أتأذن لي أستاذي الكريم أن أفسر كلامك أعلاه على أنه تراجع عن منهجية الرقمي وعودة إلى منهجية التفعيلي ؟
لا تحتاجين إذني أستاذتي الكريمة فلك أن تقولي هذا وسواه.
أخالفك الرأي. فإنا أرى هذا تقدما وتكثيفا لمنطق ومهجية الرقمي.
أولا : قولك بتوليد الوتد المفروق في الدائرة د من الوتد المجموع في الدائرة ج يتضمن الاعتراف بحقيقة وجود ما يسمى الوتد المفروق .
أستسلم أستاذتي ليأسي في توصيلك معلومة أني أقول : الوتد المفروق حقيقة موجودة لا أنكرها أبدا. كيف أنكرها وأنت ترين رأي العين إثباتي لها في الدوائر؟ . أرجو أن تعودي لكل ما كتبته وتأتيني بدليل على أني أنكرت وجود الوتد المفروق. عدم ذكر اسمه - استنسابا لتيسير ثنائية السبب والوتد (المجموع ) - في الدورات شيء وإنكار وجوده شيء آخر.
مضمون خصائصه في الرقمي مراعاة معترف بها. مع الانحياز لرأي د. مصطفى حركات في 2 1 2 ( التوأم السيامي الوتدي ) . 2 2 ]2[ 3 = 2 2 2 1 2
هل مضمون المحور 9 ]2[ =الذي لا يزاحف إنكار لوجود الوتد المفروق ؟
ثانيا : في منهجية الرقمي ندمج المحور 8 مع المحور 5 كي نثبت أن الوتد المفروق وهم ماثل في أذهان التفعيليين ليس إلا .
الوتد المفروق ليس وهما. لا تتوهمي إنكاري لوجوده.
فإذا أصررنا على توليد الدائرة د من الدائرة ج فنحن مضطرون لدمج المحور 8 مع المحور 9 لعدم وجود هذا الأخير في ج وإدا قمنا برد الوتد المفروق 2 1 الموزع على المحورين 9 و 8 إلى أصله كوتد مجموع محمول على المحور 8 في ج . فهذا يتطلب أن نقسر منهجية الرقمي على قبول المساواة المطلقة بين المتحرك والساكن مبدئيا فحيث 1 = ه مطلقا يكون :
1 1 ه = 1 ه 1 فإن قبل الرقمي هذا فعليه أن يقبل أيضا : 1 1 ه = 1 1 1 ( تثقيل الوتد )
فما الذي تقوله أستاذي الكريم ؟
لا لا لا
أولا أنا لا أصر على شيء سوى القول بأنك تفهمين بعض ما أقول به فهما مخالفا لقولي.
ثانيا نحن نتحدث عن حالة افتراضية سبقت دوائر الخليل وتولدت منها دوائر الخليل ، كحديثنا عن تولد الوتد من سببين في مرحلة من مراحل التطور التاريخي كما جاء في رواية التخاب.
الافتراض رياضة فكرية قد تكون صحيحة من حيث الحدوث التاريخي أو لا تكون وفي كل حال هي لا تلغي الواقع الماثل وهو في حالتنا دوائر الخليل.
عندما أقول في رواية التخاب إن الوتد تطور من سببين فلا يعني مساواة الوتد في الواقع لسببين. بل يعني أن السببين تحولا إلى ( وتد مختلف عنهما (
والقول بأن 21 في جـ تحولت إلى 12 في د لا يعني المساواة بينهما بل يعني اختلافهما
يختلف القولان ( 21 تساوي 12 ) و ( 21 تطورت إلى 12 المختلفة عنها )
أكثر من ذلك إن زحاف 2 2 في أول البسيط إلى 1 2 لا يعني المساواة بينهما أبدا. ولذا لا نقول في التأصيل 1 2 = 2 2 بل نقول 1 2 تأصيلها 2 2 فما بالك فيما سوى ذلك.
المفضلات