رفرفتْ في قلبي قصتك العروضية يا عنود كالفراشات
فتلقفْتها بفرح





دمت مبدعة ودام أستاذنا خشان يُخَرِّج لنا دفعات جديدة من العروضيين كي نقرأ أروع القصص في هذا المنتدى.