مراجعة هامة لما درسناه. ولكن، هل طرح سائل علم هذه التساؤلات قبل أن يدرس الرقمي أم بعد ؟!!
لي سؤال أبحث عن الإجابة عليه.
في قصيدة لـ علاء فارس وجَّهته لأن يعتمد فيها تفعيلة الرجز وهي لم تكن موزونة بالأصل بل فيها قوافي وغلب على بعض الجمل وزن الرجز.
شكلها شكل شعر التفعيلة
فأعاد صياغتها بشكل أدهشني ولكني فوجئت بأنه استخدم 3 2 في بعض آواخر الأسطر.
أنا لم يسبق لي أن استخدمت هذا الوزن في شِعري عندما أكتب على تفعيلة الرجز . لم استخدم 2 2 2 ولا 3 2 لأن التخاب غير ممكن في شعر التفعيلة مع انعدام إمكانية إعتماد آخر وتد كما هو الحال في الشطر الشعري.
في العمودي صحيح. في التفعيلة لاأعرف ولاأعرف إن كان عليَّ اعتبار وزنه صحيحاً أم لا.
لم أكتب ردي على قصيدته بعد.
مارأيك استاذ خشان:smi49:
نقاش
مقتطفات مفيدة
بدأه خشان خشان · 2008-05-14 20:28 · 164,737 مشاهدة
أدوات الموضوع
بحث في الموضوع
تقييم الموضوع
0.0 / 50 تقييم
طريقة العرض
((إباء العرب));29145مراجعة هامة لما درسناه. ولكن، هل طرح سائل علم هذه التساؤلات قبل أن يدرس الرقمي أم بعد ؟!!
لي سؤال أبحث عن الإجابة عليه.
في قصيدة لـ علاء فارس وجَّهته لأن يعتمد فيها تفعيلة الرجز وهي لم تكن موزونة بالأصل بل فيها قوافي وغلب على بعض الجمل وزن الرجز.
شكلها شكل شعر التفعيلة
فأعاد صياغتها بشكل أدهشني ولكني فوجئت بأنه استخدم 3 2 في بعض آواخر الأسطر.
أنا لم يسبق لي أن استخدمت هذا الوزن في شِعري عندما أكتب على تفعيلة الرجز . لم استخدم 2 2 2 ولا 3 2 لأن التخاب غير ممكن في شعر التفعيلة مع انعدام إمكانية إعتماد آخر وتد كما هو الحال في الشطر الشعري.
في العمودي صحيح. في التفعيلة لاأعرف ولاأعرف إن كان عليَّ اعتبار وزنه صحيحاً أم لا.
لم أكتب ردي على قصيدته بعد.
مارأيك استاذ خشان:smi49:
أستاذتي الكريمة
1- حوار أخي سائل علم كان أثناء دراسته للرقمي على ما أذكر
2- النسبة للتخاب والرجز أرجو أن تعودي للرابط
3- بالنسبة لشعر التفعيلة أتهيب من الخوض في أحكامه لاختلاف الآراء وأكتفي بالنقل فيه.
تقول نازك الملائكة ( موسيقى الشعر – ص،94،95) مع إيرادي لبعض ما ذكرته في غير هذا الموضوع، ما مفاده أن اختلاف ( تشكيلات- تفاعيل ) أواخر الأشطر في الشعر العمودي بين عروض وضرب ( نهايتي الشطرين) واردة ولكن عندما يكون الشعر مشطورا كما في الأرجوزة فإن التشكيل يكون ذاته في كل ( الأشطر – الأسطر – الأبيات) فكل شطر بيت بذاته. وتضيف:
" وأما حين كان الشاعر ينظم شعرا ذا شطر واحد كالأرجوزة، فإنه كان يجعل القصيدة ذات تشكيلة واحدة فلا يخرج عليها قط. ولم ترد التشكيلتان مجتمعتين قط إلا في القصيدة ذات الشطرين..................وذلك هوالسبب الذي يجعل الشعر الحر لا يقبل أن ترد فيه تشكيلتان.................وأما الحرية التي يعطيها الشعر الحر للشاعر فإن في مقابلها تقييدا للتشكيلة فيقتصر الشاعر في قصيدته على تشكيلة واحدة لا يتخطاها...............لأن الموسيقى التي هي قوام كل شعر تضعف بوجود التفاوت في طول الأشطر، بحيث ينبغي للشاعر أن يسندها ويقويها بالمحافظة على وحدة التشكيلة..............على أن الشعراء الجدد لم يتقيدوا بهذا بل خرجوا عليه . ولم يكن ذلك منهم عن سبق إصرار – فيما أعتقد – وإنما كان أساسه قلة المران وضآلة المعرفة بالشعر العربي وعروضه............وكان الخطأ البارز في شعرهم الحر أنهم خلطوا في القصيدة الواحدة بين تشكيلات البحر كلها على تنافرها. على أن بعضهم كان يقع في غلط أبسط من هذا فيورد في القصيدة الحرة التشكيلتين اللتين تردان عروضيا في أسلوب الشطرين . وهذا نموذج من شعر خليل حاوي من بحر الرجز.
مستفعلن مستفعلن مستفعلن = [4 3 4 3 4 3 ]
داري التي أبحرْتِ غرّبْتِ معي مستفعلن 2 2 3
وكنت خير دار ........................ فعول 3 ه
في دوخة البحار.....................فعول 3 ه
في غربتي وغرفتي .................مستفعلن 4 3
ينمو على عتبتها الغبار فعول 3 ه
ويتجلى أسلوب الشطرين في هذا الشعر بصورة أوضح لوأضفنا إليه بعض التفعيلات الناقصة فإنه سرعان ما يبدو هكذا:
داري التي أبحرتِ غربتِ معي.....وكنت لي في البعد خير دار
في غربتي وغرفتي ساكنةٌ .... ........ينمو على عتبتها الغبارْ
وهاذ شعر ذو شطرين يجري على القانون وإنما الخطأ فيه [ تقصد في حالة الشعر الحر ] أن ناظمه أراد أن يجمع فيه بين الراحتين الاثنتين : تنوع أطوال الأشطر ووجود أكثر من تشكيلة ، وذلك لا يكون إلا على حساب موسيقى القصيدة فإنها تفقد الجمال والرنين. والحق أن هذا الخطأ ليس نادرا في الشعر الحرالذي ينظمونه اليوم. وهو كما بينّا خروج صريح على مبادئ الشعر الحر ينبغي للشاعر أن يتحاشى الوقوع فيه." إنتهى النقل
كأنني قرأت بعد ذلك لبعضهم يجيز هذا الذي تراه نازك خروجا صريحا على المبادئ. كم أجد من الشبه بين العروض والسياسة بمقياس الفكر.
يرعاك ربي.
0 شكروا صاحب المشاركة:
((إباء العرب));29145مراجعة هامة لما درسناه. ولكن، هل طرح سائل علم هذه التساؤلات قبل أن يدرس الرقمي أم بعد ؟!!
لي سؤال أبحث عن الإجابة عليه.
في قصيدة لـ علاء فارس وجَّهته لأن يعتمد فيها تفعيلة الرجز وهي لم تكن موزونة بالأصل بل فيها قوافي وغلب على بعض الجمل وزن الرجز.
شكلها شكل شعر التفعيلة
فأعاد صياغتها بشكل أدهشني ولكني فوجئت بأنه استخدم 3 2 في بعض آواخر الأسطر.
أنا لم يسبق لي أن استخدمت هذا الوزن في شِعري عندما أكتب على تفعيلة الرجز . لم استخدم 2 2 2 ولا 3 2 لأن التخاب غير ممكن في شعر التفعيلة مع انعدام إمكانية إعتماد آخر وتد كما هو الحال في الشطر الشعري.
في العمودي صحيح. في التفعيلة لاأعرف ولاأعرف إن كان عليَّ اعتبار وزنه صحيحاً أم لا.
لم أكتب ردي على قصيدته بعد.
مارأيك استاذ خشان:smi49:
أستاذتي الكريمة
1- حوار أخي سائل علم كان أثناء دراسته للرقمي على ما أذكر
2- النسبة للتخاب والرجز أرجو أن تعودي للرابط
showthread.php
3- بالنسبة لشعر التفعيلة أتهيب من الخوض في أحكامه لاختلاف الآراء وأكتفي بالنقل فيه.
تقول نازك الملائكة ( موسيقى الشعر – ص،94،95) مع إيرادي لبعض ما ذكرته في غير هذا الموضوع، ما مفاده أن اختلاف ( تشكيلات- تفاعيل ) أواخر الأشطر في الشعر العمودي بين عروض وضرب ( نهايتي الشطرين) واردة ولكن عندما يكون الشعر مشطورا كما في الأرجوزة فإن التشكيل يكون ذاته في كل ( الأشطر – الأسطر – الأبيات) فكل شطر بيت بذاته. وتضيف:
" وأما حين كان الشاعر ينظم شعرا ذا شطر واحد كالأرجوزة، فإنه كان يجعل القصيدة ذات تشكيلة واحدة فلا يخرج عليها قط. ولم ترد التشكيلتان مجتمعتين قط إلا في القصيدة ذات الشطرين..................وذلك هوالسبب الذي يجعل الشعر الحر لا يقبل أن ترد فيه تشكيلتان.................وأما الحرية التي يعطيها الشعر الحر للشاعر فإن في مقابلها تقييدا للتشكيلة فيقتصر الشاعر في قصيدته على تشكيلة واحدة لا يتخطاها...............لأن الموسيقى التي هي قوام كل شعر تضعف بوجود التفاوت في طول الأشطر، بحيث ينبغي للشاعر أن يسندها ويقويها بالمحافظة على وحدة التشكيلة..............على أن الشعراء الجدد لم يتقيدوا بهذا بل خرجوا عليه . ولم يكن ذلك منهم عن سبق إصرار – فيما أعتقد – وإنما كان أساسه قلة المران وضآلة المعرفة بالشعر العربي وعروضه............وكان الخطأ البارز في شعرهم الحر أنهم خلطوا في القصيدة الواحدة بين تشكيلات البحر كلها على تنافرها. على أن بعضهم كان يقع في غلط أبسط من هذا فيورد في القصيدة الحرة التشكيلتين اللتين تردان عروضيا في أسلوب الشطرين . وهذا نموذج من شعر خليل حاوي من بحر الرجز.
مستفعلن مستفعلن مستفعلن = [4 3 4 3 4 3 ]
داري التي أبحرْتِ غرّبْتِ معي مستفعلن 2 2 3
وكنت خير دار ........................ فعول 3 ه
في دوخة البحار.....................فعول 3 ه
في غربتي وغرفتي .................مستفعلن 4 3
ينمو على عتبتها الغبار فعول 3 ه
ويتجلى أسلوب الشطرين في هذا الشعر بصورة أوضح لوأضفنا إليه بعض التفعيلات الناقصة فإنه سرعان ما يبدو هكذا:
داري التي أبحرتِ غربتِ معي.....وكنت لي في البعد خير دار
في غربتي وغرفتي ساكنةٌ .... ........ينمو على عتبتها الغبارْ
في غربتي وغرفتي ساكنةٌ .... ........ينمو على عتبتها الغبارْ
وهاذ شعر ذو شطرين يجري على القانون وإنما الخطأ فيه [ تقصد في حالة الشعر الحر ] أن ناظمه أراد أن يجمع فيه بين الراحتين الاثنتين : تنوع أطوال الأشطر ووجود أكثر من تشكيلة ، وذلك لا يكون إلا على حساب موسيقى القصيدة فإنها تفقد الجمال والرنين. والحق أن هذا الخطأ ليس نادرا في الشعر الحرالذي ينظمونه اليوم. وهو كما بينّا خروج صريح على مبادئ الشعر الحر ينبغي للشاعر أن يتحاشى الوقوع فيه." إنتهى النقل
كأنني قرأت بعد ذلك لبعضهم يجيز هذا الذي تراه نازك خروجا صريحا على المبادئ.
بمقياس الفكر تتضح وجوه شبه كثيرة بين مواضيع تبدو في الظاهر متباعدة ومن ذلك العروض والسياسة.
يرعاك ربي.
0 شكروا صاحب المشاركة:
شكراً أستاذنا الكريم خشان على هذه المعلومات المستفيضة .و الرابط المرجِع الهام حول التخاب والتكافؤ الخببي سأعود إليه كلما نسيت شيئاً ما حول هذا الموضوع :smi49:. المشكلة الأساسية التي تتعلق بموضوع التخاب وعدم إمكانية تحقيقه في شعر التفعيلة تكمن في عدم إمكانية تحديد مابعد الأوثق - الوتد الأخير- الذي نحدده في نظام الشطرين. كلام الشاعرة نازك الملائكة يؤكد هذه الفكرة. عدم إمكانية تطبيق جوازات بحور الشعر في نظام الشطرين جميعها على شعر التفعيلة. العروض الرقمي وضّح لنا لماذا . حين قرأت كتاب نازك الملائكة في بدايات دراستي للعروض الرقمي لم أكن أعرف السبب بهذا الوضوح.
المشكلة أيضاً لاتتعلق فيما نكتب من شعر لأننا نختار ونتحكم فيما نستخدم من أوزان . أما أن نكون حكماً فسنحاسب في حال اختلفنا مع الآخرين , عندما حدث معي مرة وأن اعتبرت ورود 2 2 2 في أواخر اسطر قصيدة تفعيلة ( رجز) كتبها أحدهم واعتبرتها خطأ عروضي ، قام الجميع ضدي يدافع عن صحة هذا الوزن. هذا صحيح في الشعر العمودي. ويبدو أن الكثير من الشعراء الذين يكتبون الشعر العمودي يعتبرونه صحيحاً أيضاً في شعر التفعيلة. ويعتبرون 3 2 أيضاً صحيحة. ولكني لاأراها كذلك.
المشكلة أيضاً لاتتعلق فيما نكتب من شعر لأننا نختار ونتحكم فيما نستخدم من أوزان . أما أن نكون حكماً فسنحاسب في حال اختلفنا مع الآخرين , عندما حدث معي مرة وأن اعتبرت ورود 2 2 2 في أواخر اسطر قصيدة تفعيلة ( رجز) كتبها أحدهم واعتبرتها خطأ عروضي ، قام الجميع ضدي يدافع عن صحة هذا الوزن. هذا صحيح في الشعر العمودي. ويبدو أن الكثير من الشعراء الذين يكتبون الشعر العمودي يعتبرونه صحيحاً أيضاً في شعر التفعيلة. ويعتبرون 3 2 أيضاً صحيحة. ولكني لاأراها كذلك.
0 شكروا صاحب المشاركة:
showpost.php
وتأسيسا على ما ذكرته أستاذاتي نادية
ولرؤية أفضل إفترض أن الوتد على محور (8- جـ) = 3 = 1 2 حيث 1= 8س ،2=8ص
الخفيف الدائرة –د) ..........الرمل ( دائرة جـ)
المحور 1 = 2.......... .....= 2
المحور 12 = 3............... = 3
المحور 11 = 2 ...............= 2
المحور 10 = 2 ............... = 2
المحور 9 = 2............... = صفر
المحور 8 س = 1.. ...............=1
المحور 8 ص = صفر 8 ..........=2
المحور 5 = 2 ...............= 2
المحور 4 = 2...............=2
المحور 3 = 3...............= 3
المحور 2 = 2...............= 2
المحور 8 ص في الرمل هو المحور 9 في الخفيف
المحور 8 ص في الرجز هو المحور 9 في المنسرح
وهذه هي ىالعلاقة بين الدائرتين
أنظر :
105 alwaraqah
showpost.php
إليك من الرمل = أتحبّينَ لكم أخشى الجوابا ... لا تجيبي حسبيَ الشْشَك عذابا
الرمل = أ تحب بي ن لـ ـكم أخ شل جوا با ... لا تجي بي حس بـ ـيش شك كُ عذا با
الخفيف = أ تحب بي ن كم ـلَ أخ شل جوا با ... لا تجي بي حس يشْـ ـبَ شك كُ عذا با
الخفيف جراحة = أتحبين كم لـأخشى الجوابا .....لا تجيبي حسْيَشْ بشكُّ عذابا
الخفيف تجميلا = أتحبين بتُّ أخشى الجوابا .....لا تجيبي فالشك أضحى عذابا
نسخة لأخصائية الجراحة والتجميل د. إبتسام
وتأسيسا على ما ذكرته أستاذاتي نادية
ولرؤية أفضل إفترض أن الوتد على محور (8- جـ) = 3 = 1 2 حيث 1= 8س ،2=8ص
الخفيف الدائرة –د) ..........الرمل ( دائرة جـ)
المحور 1 = 2.......... .....= 2
المحور 12 = 3............... = 3
المحور 11 = 2 ...............= 2
المحور 10 = 2 ............... = 2
المحور 9 = 2............... = صفر
المحور 8 س = 1.. ...............=1
المحور 8 ص = صفر 8 ..........=2
المحور 5 = 2 ...............= 2
المحور 4 = 2...............=2
المحور 3 = 3...............= 3
المحور 2 = 2...............= 2
المحور 8 ص في الرمل هو المحور 9 في الخفيف
المحور 8 ص في الرجز هو المحور 9 في المنسرح
وهذه هي ىالعلاقة بين الدائرتين
أنظر :
105 alwaraqah
showpost.php
إليك من الرمل = أتحبّينَ لكم أخشى الجوابا ... لا تجيبي حسبيَ الشْشَك عذابا
الرمل = أ تحب بي ن لـ ـكم أخ شل جوا با ... لا تجي بي حس بـ ـيش شك كُ عذا با
الخفيف = أ تحب بي ن كم ـلَ أخ شل جوا با ... لا تجي بي حس يشْـ ـبَ شك كُ عذا با
الخفيف جراحة = أتحبين كم لـأخشى الجوابا .....لا تجيبي حسْيَشْ بشكُّ عذابا
الخفيف تجميلا = أتحبين بتُّ أخشى الجوابا .....لا تجيبي فالشك أضحى عذابا
نسخة لأخصائية الجراحة والتجميل د. إبتسام
0 شكروا صاحب المشاركة:
showpost.php
بسم الله الرحمن الرحيم
التكليف الختامى للدورة الأولى :
سأحاول أن أطرح انطباعى فى صورة نقاط محددة, لعله بذلك يتسم ببعض المنهجية .
أولا : فكرتى المسبقة عن علم العروض :
- علم العروض هو علم صعب التحصيل, بالغ التعقيد, يستعصى على الفهم, و يحتاج إلى سنواتٍ كاملة ليستطيع الأكاديميى أن يلم به, أما تعلمه لغير المتخصصين فضربٌ من المستحيل, و رحلةٌ لا عودة منها..!
- كانت تلك هى الصورة الضبابية القاتمة لعلم العروض, و التى تَفضَّل برسمها فى مخيلتى من طلبتُ مساعدتهم فيهِ من (المتعارضين) قبل أن يصدوا أبوابهم فى وجهى .
- و كما يُفهم من السياق, فلم تتناول مناهجنا للغة العربية العروضَ و لو بالإشارة المجردة, فلم يرد ذكر كلمة (العروض) فى أى كتابٍ مدرسى درسناه, و كأنه رجس من عمل الشيطان أو ما شابه ذلك ! :) بل أذكر ذات مرة, بينما كنتُ فى المرحلة الإعدادية, أننى - و كنتُ قد سمعت الكلمة فى أحد البرامج التليفزيونية - سألتُ مدرس اللغة العربية فى براءة لا تخلو من السذاجة "هوَّا العروض دا يعنى إيه يا أستاذ ؟" فانتفض الرجل بعنف, و التزم الصمت و هو يرمقنى بنظرة نارية متوعدا, و لسان حاله يقول " اسكت يا قليل الأدب, عروض ايه, انت مالك و مال مواضيع الكبار دى " ! :)
- و حيث أننى قد شُغفت بحب الشعر و الأدب, فقد كانت لى محاولات فى كتابة الشعر, و كنت فيها أحاول الوزن بالفطرة, فكنتُ أحدث إيقاعا منظما بالدق بأصابعى أو بسن القلم على المكتب بينما أقوم بالقراءة البطيئة لما كتبته و التدقيق لملاحظة مواضع الشذوذ عن الإيقاع, ثم محاولة إصلاحها, و بعد فترة و جدتُ أننى قد أستطيع تحديد مواضع الكسر فى الأعمال التى يكتبها بعض الهواة .
ثا نيا : الرقمى للوهلة الأولى :
- للوهلة الأولى ظننتُ أن التدريس سيكون على صورة الطريقة التقليدية المعتادة, من حيث التفاعل الظاهرى بين المدرس و التلاميذ, و لكنى فوجئت أن الدروس قد أُعدت و صُممت بحيث يقوم التلميذ بمذاكرتها بنفسه دون أية مشقة, وحين ظننتُ أن الدراسة بهذه الكيفية و إن كانت سهلة مبسطة غاية التبسيط, فستخلو من عنصر التفاعل, الهام بين المدرس و التلميذ, فوجئت للمرة الثانية بأن المدرسين يتواجدون للمتابعة بالتصحيح و التوجيه أولا بأول و على مدار الساعة, و بهذه الصورة العبقرية فى التواجد بجانبك طوال الوقت و لكن بصورة خفية, فأنت ستحس فعلا بقدرٍ كبير من الثقة بالنفس و بأن الأمر بسيطٌ بحيث تستطيع أن تنجزه بنفسك, كما أن هناك حافزا جوهرياً آخر بالغ الأهمية, و هو أن من نجح فى دورة و انتقل لدورة أعلى, فسيكون مطالبا بالإشراف على تلاميذ هذه الدورة التى أنهاها لتوه, و بهذه الدورة التكاملية العبقرية سيحس التلميذ بقيمة إنجازه, فها هو قد دخل فى سلك المدرسين, و هذا سيمنحه سببا آخر ليهتم بدروسه حتى يصير عضوا نافعاً فى مجتمعنا المصغر هذا, و يؤدى ديْنه تجاه مجتمع الرقمى .
ثالثا : الرقمى فى نظرى :
- كما أسلفتُ, فلم أدرس العروض التقليدى, و لا أعرف عنه غير أن هناك بحورا لها أسماء منها الكامل و الوافر و الطويل..., و غير ذلك, دون أن أدرى كيف تتكون هذه البحور و لا فى أى الأنهار تصب, و لذا فلن أستطيع أن أعقد مقارنة من وجهة نظرى بين الرقمى و التقليدى, إذ لا أمتلك المعطيات اللازمة, و لكننى أدركت بحق أن الرقمى يشكل ثورة فى علم العروض, و خروجا عن التقليدية بما تمثله من جمود, و مشقة على الدارسين, فها أنا و قد كنتُ أعتقد - بسبب الفكرة الخاطئة التى ترسخت فى ذهنى - أن العروض هو شئ مبهم ثقيل على النفس, بالغ الصعوبة و التعقيد, أرى العروض الرقمى كأمتع الدراسات التى حظيت بها فى حياتى, ولو أنّ كل علم استُطيع تبسيطه بتلك الصورة و الكيفية, فأعتقد أننا سنسود العالم فى ظرف سنوات قليلة .
رابعا : الرقمى من حيث المنهج و عبقرية تقسيم الدروس :
- أرى من تجربتى - و مدتها ثلاثة أيام حتى الآن - كتلميذ فى بداية تعرفه بالرقمى, أن المنهج ناجح بصورة مبهرة من حيث الفعالية التى يحققها تقسيم الدروس بتلك الكيفية, و تحديد الجرعات التى يتناولها الطالب بالمذاكرة فى كل درس, فيبدو الأمر كأبسط ما يمكن أن يكون, كما أن وفرة الأمثلة المحلولة يعد عنصراً هاما فى تثبيت المعلومة و تيسير التطبيق العملى على التلميذ بعد ذلك, فأذكر على سبيل المثال :
أن أهم دروس الدورة و هو (التقطيع حسب السمع) يحتوى بعد الأمثلة المتناولة فى الشرح الوافى, على عشرة أبيات كاملة تم تقطيعها كأمثلة محلولة يسترشد بها الطالب, و أعترف أننى - و لله الحمد, ثم للمهرة الحاذقين الذين وضعوا المنهج - بنهاية البيت العاشر, قد شعرت أن التقطيع السماعى هو أحد أظرف الأشياء على الإطلاق, و أنه لحاله يصلح أن يكون هواية ترفيهية تُقضى فيها الساعات الطوال دون ملل . و لكن من ناحية أخرى, فبعد درس هامٍ بتلك الصورة فقد يشعر التلميذ أن رأسه قد امتلأ, و أنه بحاجة لفترة انفصالية قبل أن يتعلم درساً جديداً, فإذا بعبقرية تقسيم الدروس تلوح من جديد, فقد تلى ذلك الدرسَ درسان و إن كانا يشكلان فى ظاهريهما درسان منفصلان, إلا أنهما يمثلان المزيد من التطبيقات على درس ( التقطيع) و هذا يثبِّت المعلومة كالنقش على الحجر .
خامساً : هل الرقمى فعالٌ حقا ؟
- حتى ثلاثة أيام لم أكن أعرف أى شئ فيما يختص بعلم العروض, و قد أخبرنى الأستاذ خشان بأننى سألاحظ الفرق فى خلال أسبوع .
- و منذ الدرس الأول (المتحرك و الساكن) قد أحسست أن شيئا ما بدأ يتكون فى نفسى, ثم بعد درس ( ظهور الرقم 1) أحسستُ أن عينى قد اكتسبت قدرة جديدة على إبصار ما لم تكن قادرة على إبصاره قبل ذلك, و كأننى أرتدى المنظار الخاص بالأشعة تحت الحمراء أو ما شابه , و لم أكن أعرف (التقطيع) حتى قبل الأمس, و لكن بنهاية الدورة و بعد الانتهاء من التمارين الأخيرة , أحسستُ فعلا أن عيناً ثالثة قد نمت فىّ, فصرت أنظر إلى الشعر نظرة مختلفة كليا الآن, ربما لا أحسن التعبير عنها, إلا كما قلتُ قبل ذلك, كما لو أن عينى الثالثة هذه تمتلك قدرة خاصة على إبصار أشياء لم أكن قادرا على إبصارها قبل ذلك, فبقليل من التأنى الآن أنظر إلى بيت الشعر فلا أرى حروفا, بل صفا من الأرقام التى تشير إلى كل مقطع, حتى أننى لم أستطع النوم ليلة البارحة, فقد ظلت تلك المصفوفات الرقمية تدور و تدور بذهنى .
- أعترف أننى قد استغرقت و قتا طويلا لحل التمرين الأخير بالأمس, الخاص بدرس (هيا ننظم) فقد شعرتُ بنوع من الارتباك و فقدان الاتزان, حيث تعودتُ طوال المدة الماضية لمحاولاتى أن أكتب الشعر على الوزن بصورة فطرية بدائية, ربما لم تكن فعالة فى كثير من الأحيان, ثم ها أنا الآن أستعمل طريقة جديدة, كما أننى كنتُ أظن أن الوزن بين شطرى البيت الواحد لا ينبغى أن يكون بتلك الدقة البالغة من حيث التماثل فى الأرقام, و لكن كما تعلمت من أستاذى الفاضل, فأنا بعد على الخطوة الأولى من السلم, و على أن أرتقى عدة درجات قبل أن أسأل .. و الله المستعان .
- أما عن إجابة السؤال (هل الرقمى فعال حقا؟) فربما تحمل تجربتى - و مدتها ثلاثة أيام حتى الآن - بعض المعلومات لمن لم يسمع بالرقمى بعد, و لكن مهما قلتُ فلن تدركَ مدى روعة التجربة حتى تحاول بنفسك .
بدر عبد المقصود
تلميذ بالدورة الأولى للعروض الرقمى
بسم الله الرحمن الرحيم
التكليف الختامى للدورة الأولى :
سأحاول أن أطرح انطباعى فى صورة نقاط محددة, لعله بذلك يتسم ببعض المنهجية .
أولا : فكرتى المسبقة عن علم العروض :
- علم العروض هو علم صعب التحصيل, بالغ التعقيد, يستعصى على الفهم, و يحتاج إلى سنواتٍ كاملة ليستطيع الأكاديميى أن يلم به, أما تعلمه لغير المتخصصين فضربٌ من المستحيل, و رحلةٌ لا عودة منها..!
- كانت تلك هى الصورة الضبابية القاتمة لعلم العروض, و التى تَفضَّل برسمها فى مخيلتى من طلبتُ مساعدتهم فيهِ من (المتعارضين) قبل أن يصدوا أبوابهم فى وجهى .
- و كما يُفهم من السياق, فلم تتناول مناهجنا للغة العربية العروضَ و لو بالإشارة المجردة, فلم يرد ذكر كلمة (العروض) فى أى كتابٍ مدرسى درسناه, و كأنه رجس من عمل الشيطان أو ما شابه ذلك ! :) بل أذكر ذات مرة, بينما كنتُ فى المرحلة الإعدادية, أننى - و كنتُ قد سمعت الكلمة فى أحد البرامج التليفزيونية - سألتُ مدرس اللغة العربية فى براءة لا تخلو من السذاجة "هوَّا العروض دا يعنى إيه يا أستاذ ؟" فانتفض الرجل بعنف, و التزم الصمت و هو يرمقنى بنظرة نارية متوعدا, و لسان حاله يقول " اسكت يا قليل الأدب, عروض ايه, انت مالك و مال مواضيع الكبار دى " ! :)
- و حيث أننى قد شُغفت بحب الشعر و الأدب, فقد كانت لى محاولات فى كتابة الشعر, و كنت فيها أحاول الوزن بالفطرة, فكنتُ أحدث إيقاعا منظما بالدق بأصابعى أو بسن القلم على المكتب بينما أقوم بالقراءة البطيئة لما كتبته و التدقيق لملاحظة مواضع الشذوذ عن الإيقاع, ثم محاولة إصلاحها, و بعد فترة و جدتُ أننى قد أستطيع تحديد مواضع الكسر فى الأعمال التى يكتبها بعض الهواة .
ثا نيا : الرقمى للوهلة الأولى :
- للوهلة الأولى ظننتُ أن التدريس سيكون على صورة الطريقة التقليدية المعتادة, من حيث التفاعل الظاهرى بين المدرس و التلاميذ, و لكنى فوجئت أن الدروس قد أُعدت و صُممت بحيث يقوم التلميذ بمذاكرتها بنفسه دون أية مشقة, وحين ظننتُ أن الدراسة بهذه الكيفية و إن كانت سهلة مبسطة غاية التبسيط, فستخلو من عنصر التفاعل, الهام بين المدرس و التلميذ, فوجئت للمرة الثانية بأن المدرسين يتواجدون للمتابعة بالتصحيح و التوجيه أولا بأول و على مدار الساعة, و بهذه الصورة العبقرية فى التواجد بجانبك طوال الوقت و لكن بصورة خفية, فأنت ستحس فعلا بقدرٍ كبير من الثقة بالنفس و بأن الأمر بسيطٌ بحيث تستطيع أن تنجزه بنفسك, كما أن هناك حافزا جوهرياً آخر بالغ الأهمية, و هو أن من نجح فى دورة و انتقل لدورة أعلى, فسيكون مطالبا بالإشراف على تلاميذ هذه الدورة التى أنهاها لتوه, و بهذه الدورة التكاملية العبقرية سيحس التلميذ بقيمة إنجازه, فها هو قد دخل فى سلك المدرسين, و هذا سيمنحه سببا آخر ليهتم بدروسه حتى يصير عضوا نافعاً فى مجتمعنا المصغر هذا, و يؤدى ديْنه تجاه مجتمع الرقمى .
ثالثا : الرقمى فى نظرى :
- كما أسلفتُ, فلم أدرس العروض التقليدى, و لا أعرف عنه غير أن هناك بحورا لها أسماء منها الكامل و الوافر و الطويل..., و غير ذلك, دون أن أدرى كيف تتكون هذه البحور و لا فى أى الأنهار تصب, و لذا فلن أستطيع أن أعقد مقارنة من وجهة نظرى بين الرقمى و التقليدى, إذ لا أمتلك المعطيات اللازمة, و لكننى أدركت بحق أن الرقمى يشكل ثورة فى علم العروض, و خروجا عن التقليدية بما تمثله من جمود, و مشقة على الدارسين, فها أنا و قد كنتُ أعتقد - بسبب الفكرة الخاطئة التى ترسخت فى ذهنى - أن العروض هو شئ مبهم ثقيل على النفس, بالغ الصعوبة و التعقيد, أرى العروض الرقمى كأمتع الدراسات التى حظيت بها فى حياتى, ولو أنّ كل علم استُطيع تبسيطه بتلك الصورة و الكيفية, فأعتقد أننا سنسود العالم فى ظرف سنوات قليلة .
رابعا : الرقمى من حيث المنهج و عبقرية تقسيم الدروس :
- أرى من تجربتى - و مدتها ثلاثة أيام حتى الآن - كتلميذ فى بداية تعرفه بالرقمى, أن المنهج ناجح بصورة مبهرة من حيث الفعالية التى يحققها تقسيم الدروس بتلك الكيفية, و تحديد الجرعات التى يتناولها الطالب بالمذاكرة فى كل درس, فيبدو الأمر كأبسط ما يمكن أن يكون, كما أن وفرة الأمثلة المحلولة يعد عنصراً هاما فى تثبيت المعلومة و تيسير التطبيق العملى على التلميذ بعد ذلك, فأذكر على سبيل المثال :
أن أهم دروس الدورة و هو (التقطيع حسب السمع) يحتوى بعد الأمثلة المتناولة فى الشرح الوافى, على عشرة أبيات كاملة تم تقطيعها كأمثلة محلولة يسترشد بها الطالب, و أعترف أننى - و لله الحمد, ثم للمهرة الحاذقين الذين وضعوا المنهج - بنهاية البيت العاشر, قد شعرت أن التقطيع السماعى هو أحد أظرف الأشياء على الإطلاق, و أنه لحاله يصلح أن يكون هواية ترفيهية تُقضى فيها الساعات الطوال دون ملل . و لكن من ناحية أخرى, فبعد درس هامٍ بتلك الصورة فقد يشعر التلميذ أن رأسه قد امتلأ, و أنه بحاجة لفترة انفصالية قبل أن يتعلم درساً جديداً, فإذا بعبقرية تقسيم الدروس تلوح من جديد, فقد تلى ذلك الدرسَ درسان و إن كانا يشكلان فى ظاهريهما درسان منفصلان, إلا أنهما يمثلان المزيد من التطبيقات على درس ( التقطيع) و هذا يثبِّت المعلومة كالنقش على الحجر .
خامساً : هل الرقمى فعالٌ حقا ؟
- حتى ثلاثة أيام لم أكن أعرف أى شئ فيما يختص بعلم العروض, و قد أخبرنى الأستاذ خشان بأننى سألاحظ الفرق فى خلال أسبوع .
- و منذ الدرس الأول (المتحرك و الساكن) قد أحسست أن شيئا ما بدأ يتكون فى نفسى, ثم بعد درس ( ظهور الرقم 1) أحسستُ أن عينى قد اكتسبت قدرة جديدة على إبصار ما لم تكن قادرة على إبصاره قبل ذلك, و كأننى أرتدى المنظار الخاص بالأشعة تحت الحمراء أو ما شابه , و لم أكن أعرف (التقطيع) حتى قبل الأمس, و لكن بنهاية الدورة و بعد الانتهاء من التمارين الأخيرة , أحسستُ فعلا أن عيناً ثالثة قد نمت فىّ, فصرت أنظر إلى الشعر نظرة مختلفة كليا الآن, ربما لا أحسن التعبير عنها, إلا كما قلتُ قبل ذلك, كما لو أن عينى الثالثة هذه تمتلك قدرة خاصة على إبصار أشياء لم أكن قادرا على إبصارها قبل ذلك, فبقليل من التأنى الآن أنظر إلى بيت الشعر فلا أرى حروفا, بل صفا من الأرقام التى تشير إلى كل مقطع, حتى أننى لم أستطع النوم ليلة البارحة, فقد ظلت تلك المصفوفات الرقمية تدور و تدور بذهنى .
- أعترف أننى قد استغرقت و قتا طويلا لحل التمرين الأخير بالأمس, الخاص بدرس (هيا ننظم) فقد شعرتُ بنوع من الارتباك و فقدان الاتزان, حيث تعودتُ طوال المدة الماضية لمحاولاتى أن أكتب الشعر على الوزن بصورة فطرية بدائية, ربما لم تكن فعالة فى كثير من الأحيان, ثم ها أنا الآن أستعمل طريقة جديدة, كما أننى كنتُ أظن أن الوزن بين شطرى البيت الواحد لا ينبغى أن يكون بتلك الدقة البالغة من حيث التماثل فى الأرقام, و لكن كما تعلمت من أستاذى الفاضل, فأنا بعد على الخطوة الأولى من السلم, و على أن أرتقى عدة درجات قبل أن أسأل .. و الله المستعان .
- أما عن إجابة السؤال (هل الرقمى فعال حقا؟) فربما تحمل تجربتى - و مدتها ثلاثة أيام حتى الآن - بعض المعلومات لمن لم يسمع بالرقمى بعد, و لكن مهما قلتُ فلن تدركَ مدى روعة التجربة حتى تحاول بنفسك .
بدر عبد المقصود
تلميذ بالدورة الأولى للعروض الرقمى
0 شكروا صاحب المشاركة:
أول سطرين مقتطفان من إحدى الرسائل المقصود بها تذكير أهل الرقمي بما لديهم من خير.
العملية الفكرية كالتيار الكهرباء إما أن تسري أو تتوثق on أو off
المعلومات وكثرتها لا تعني شيئا في مجال الفكر بدون العملية الفكرية
هناك عمليات تتم بشكل قليل أو كثير أو متدرج منها المادي كالأكل أو المشي وغير المادي كالحفظ غيبا
وهناك عمليات لا تقبل التدرج فهي إما أن تتم أو لا تتم منها المادي كالوقوف أو السمع، ومنها
ليا ومنها غي المادي كالتفكير.
العملية الفكرية كالتيار الكهرباء إما أن تسري أو تتوثق on أو off
المعلومات وكثرتها لا تعني شيئا في مجال الفكر بدون العملية الفكرية
هناك عمليات تتم بشكل قليل أو كثير أو متدرج منها المادي كالأكل أو المشي وغير المادي كالحفظ غيبا
وهناك عمليات لا تقبل التدرج فهي إما أن تتم أو لا تتم منها المادي كالوقوف أو السمع، ومنها
ليا ومنها غي المادي كالتفكير.
0 شكروا صاحب المشاركة:
أول سطرين مقتطفان من إحدى الرسائل المقصود بها تذكير أهل الرقمي بما لديهم من خير.
العملية الفكرية كتيار الكهرباء إما أن تسري أو تتوقف on أو off
المعلومات وكثرتها لا تعني شيئا في مجال الفكر بدون العملية الفكرية
هناك عمليات تتم بشكل قليل أو كثير أو متدرج منها المادي كالأكل أو المشي وغير المادي كالحفظ غيبا
وهناك عمليات لا تقبل التدرج فهي إما أن تتم أو لا تتم منها المادي كالوقوف أو السمع،
ومنها غير المادي كالتفكير.
العملية الفكرية كتيار الكهرباء إما أن تسري أو تتوقف on أو off
المعلومات وكثرتها لا تعني شيئا في مجال الفكر بدون العملية الفكرية
هناك عمليات تتم بشكل قليل أو كثير أو متدرج منها المادي كالأكل أو المشي وغير المادي كالحفظ غيبا
وهناك عمليات لا تقبل التدرج فهي إما أن تتم أو لا تتم منها المادي كالوقوف أو السمع،
ومنها غير المادي كالتفكير.
0 شكروا صاحب المشاركة:
showthread.php
أخي وأستاذي الكريم مؤمن عبد الله
أهنئك وأهنئ أستاذتك وأهل الرقمي ونفسي بك.
كنت أدخر هذه المشاركة لقادم الأيام، والذي جعلني أعجل بها رسالة من أستاذتك وأستاذتي نادية تسألني: "لمَ أقاطع صفحتك".
مضت عليّ سنون كنت أرعى أغلب المشاركين من بداياتهم على ما كان يرافق بعضهم من تعثر البدايات. وكلما نبت ريش أحدهم طار، ولم يعلّم غيره، وكم وجدت نفسي أشرح لأكثر القادمين الجدد الساكن والمتحرك وهو أمر إن استمر سنين يصيب المرء بشعور مزعج.
واستمر حال طيران ذوي الريش هكذا إلى اليوم وآخر من أحزنني رحيلهم أخي وأستاذي معاذ حسن. يستثنى ممن تقدم قلة مباركة منها أستاذتك الفااضلة نادية ولا أعدد حتى لا أنسى أحدا.
وجدت في تقدمك وتحليقك دون أن أتدخل نشوة عوضتني عن نقيضها مع نقائضك. نشوة بلوغ الرقمي بأساتذه وقادميه سن الرشد، واجتياز مرحلة كان يمكن فيها أن يتوقف لو توقفتُ.
أجل إن تقدمك المرموق وأداء الأساتذة الرائع وخاصة أستاذتك معك - دون تدخل مني – جعلني أمسك عن التدخل في صفحتك استزادة لنشوة قل نظيرها أتمنى استمرارها وعدم انتكاسها بلبثك معنا بعد تخرجك.
إنها نشوة ثلاثية الأبعاد : الرقمي - الأساتذة - الدارسين.
لعل الأستاذة نادية تستشعر بتوفقك ونجاحها من خلالك بعض هذه النشوة.
قلت : من خلال البعد الفكري للرقمي تنشأ آصرة بين أهله تفوق تلك التي بين سواهم ممن يغلب على تدارسهم الحفظ . كأن ذلك كتباين التفاعل الكيماوي والتغيير الطبيعي.
ولا تنس أنك قد غدوت مدرّسا يؤمل منك تعليم من يأتي بعدك في كل درس تجتازه. أتمنى لك توفيقا مع طلابك كتوفيق أساذتك معك وأن تجد منهم ما نجد منك.
ثمة بعض أنانية هنا ؟ أجل أعترف
يرعاك الله.
أخي وأستاذي الكريم مؤمن عبد الله
أهنئك وأهنئ أستاذتك وأهل الرقمي ونفسي بك.
كنت أدخر هذه المشاركة لقادم الأيام، والذي جعلني أعجل بها رسالة من أستاذتك وأستاذتي نادية تسألني: "لمَ أقاطع صفحتك".
مضت عليّ سنون كنت أرعى أغلب المشاركين من بداياتهم على ما كان يرافق بعضهم من تعثر البدايات. وكلما نبت ريش أحدهم طار، ولم يعلّم غيره، وكم وجدت نفسي أشرح لأكثر القادمين الجدد الساكن والمتحرك وهو أمر إن استمر سنين يصيب المرء بشعور مزعج.
واستمر حال طيران ذوي الريش هكذا إلى اليوم وآخر من أحزنني رحيلهم أخي وأستاذي معاذ حسن. يستثنى ممن تقدم قلة مباركة منها أستاذتك الفااضلة نادية ولا أعدد حتى لا أنسى أحدا.
وجدت في تقدمك وتحليقك دون أن أتدخل نشوة عوضتني عن نقيضها مع نقائضك. نشوة بلوغ الرقمي بأساتذه وقادميه سن الرشد، واجتياز مرحلة كان يمكن فيها أن يتوقف لو توقفتُ.
أجل إن تقدمك المرموق وأداء الأساتذة الرائع وخاصة أستاذتك معك - دون تدخل مني – جعلني أمسك عن التدخل في صفحتك استزادة لنشوة قل نظيرها أتمنى استمرارها وعدم انتكاسها بلبثك معنا بعد تخرجك.
إنها نشوة ثلاثية الأبعاد : الرقمي - الأساتذة - الدارسين.
لعل الأستاذة نادية تستشعر بتوفقك ونجاحها من خلالك بعض هذه النشوة.
قلت : من خلال البعد الفكري للرقمي تنشأ آصرة بين أهله تفوق تلك التي بين سواهم ممن يغلب على تدارسهم الحفظ . كأن ذلك كتباين التفاعل الكيماوي والتغيير الطبيعي.
ولا تنس أنك قد غدوت مدرّسا يؤمل منك تعليم من يأتي بعدك في كل درس تجتازه. أتمنى لك توفيقا مع طلابك كتوفيق أساذتك معك وأن تجد منهم ما نجد منك.
ثمة بعض أنانية هنا ؟ أجل أعترف
يرعاك الله.
0 شكروا صاحب المشاركة:
أحمد الحكيم;39285هنا ورد لي سؤال
أحمد الحكيم;39285
هل الحكم النهائي جدول البحور والاعاريض
حيث اني وجدت للمجتث صورة واحدة لم تر 2 2 3 1 3 2
توضيح
يعني اذا وجدت الصورة السابقة جاءت 1 0 (2) مزاحفة لتصبح 1 فتكون صورة من صورة المجتث ام انها ليست صورة من البحر
معلش على الاطالة
بالاختصار
يمكن ان ياتي البحر وفيه تفعيلة مزاحفة دون ان تكون مذكورة في الجدول
وهل هذا الزحاف ان كان في الحشو فان الجدول لا يهتم به
أخي وأستاذي الكريم أحمد
عموما إليك هذه القاعدة [ حول الأضرب ]
كل زحاف لا ينتج عنه تغيير للقافية لا يعتبر صنفا جديدا
وهذا يشمل كل زحافات الحشو
ويشمل من زحافات العجز ما ينطبق عليه
فمثلا في منطقة ضرب الخفيف 2 3 2 – 1 3 2 - 2 2 2 كلها لها ذات القافية فتعتبر صورة واحدة.
وفي حواري مع أستاذي د. خلوف حول جواز انتهاء المديد ب 3 2 3 و 3 1 3 ينظر إلى هذا حيث قافية الأول = 2 3 وقافية الثاني 2 1 3
يستثنى من ذلك القافية المثفاه ( ليتك تبحث عنها في المنتدى ) وهي القافية التي تدخل على النهاية 3 4 3 فتجعل النهاية 3 2 1 3 حيث في الأولى القافية 2 3 وفي الثانية 2 1 3
ويشمل من زحافات العجز ما ينطبق عليه
فمثلا في منطقة ضرب الخفيف 2 3 2 – 1 3 2 - 2 2 2 كلها لها ذات القافية فتعتبر صورة واحدة.
وفي حواري مع أستاذي د. خلوف حول جواز انتهاء المديد ب 3 2 3 و 3 1 3 ينظر إلى هذا حيث قافية الأول = 2 3 وقافية الثاني 2 1 3
يستثنى من ذلك القافية المثفاه ( ليتك تبحث عنها في المنتدى ) وهي القافية التي تدخل على النهاية 3 4 3 فتجعل النهاية 3 2 1 3 حيث في الأولى القافية 2 3 وفي الثانية 2 1 3
اختصارا فيما يخص الضرب
الانتقال من 3 2 2 3 إلى 3 2 1 3..... القافيتان 2 3 و 2 1 3 نفس الصنف في الجدول
الانتقال من 3 2 3 إلى 3 1 3 ......القافيتان 2 3 و 2 1 3 صنفان في الجدول
[ ازدواج القافية يصح عندما يكون آخر العجز ( 3 2 2 3 ) كما في الرجز، حيث يصح أن تتحول 3 2 2 3 إلى 3 1 3 أو 3 1 1 3 وبالتالي تأتي القافية 2 1 2 أو 2 1 1 2 ]
سأضيف هذا إلى تناولي لرأي أستاذي خلوف في الرابط :
[ ازدواج القافية لا يصح عندما يكون آخر العجز ( 3 2 3 كما ) في المديد والسريع فلا يصح أن يأتي آخر العجز في نفس القصيدة مرة 3 2 3 وأخرى 3 1 3 ، وبالتالي لا تتجاور القافيتان 2 1 2 و 2 1 1 2 في قصيدة واحدة ]
[وبالتالي لا يجوز الزحاف هذا في آخر العجز إلا إذا التزمت به نهايات سائر أعجاز القصيدة وهذا ما قد يشكل على بعض العروضيين الذي ينطلقون من مفهوم التفاعيل وحدودها التي تحجب عنهم رؤية تأثير السياق حين يعطي الحكم ذاته في جواز الزحاف ل 2 3 التي في آخر المديد في التركيب 3 2 3 و 2 3 التي في آخر الرمل في التركيب 3 2 2 3 ] لأن كلا منهما عنده = فاعلا]
[وبالتالي لا يجوز الزحاف هذا في آخر العجز إلا إذا التزمت به نهايات سائر أعجاز القصيدة وهذا ما قد يشكل على بعض العروضيين الذي ينطلقون من مفهوم التفاعيل وحدودها التي تحجب عنهم رؤية تأثير السياق حين يعطي الحكم ذاته في جواز الزحاف ل 2 3 التي في آخر المديد في التركيب 3 2 3 و 2 3 التي في آخر الرمل في التركيب 3 2 2 3 ] لأن كلا منهما عنده = فاعلا]
سأضيف هذا إلى تناولي لرأي أستاذي خلوف في الرابط :
شكرا لك ولأستاذتي نادية.
ياه لأول مرة تتضح لي الصورة هكذا. ألم أقل لك أني أتعلم منك ومن الجميع ؟
0 شكروا صاحب المشاركة:
showthread.php
أخي وأستاذي الكريم
مسارك هذا من أجمل المسارات التي مرت علي في الرقمي وسيرك على هذا الدرب المستقصي سيجعلك
عروضيا كبيرا، إنك متفرد بتساؤلاتك، وقد أفادتني أسئلتك في بلورة الكثير من المواضيع. إن ما أنت صائر إليه يتطلب منك الارتقاء بلغتك نحوا وتعبيرا، مواكبَةً لمسيرتك في الرقمي.
العلل في الرقمي ومكانها الضرب ( آخر العجز ) بعد الأوثق وهي صنفان
الأول حذف أو زيادة من أو على آخر مقطع في البيت- كالتغير الفيزيائي
+ه
+2
-1 باعتبار السريع ينتهي في الدائرة ب 2 2 2 1
-2
-3
الثاني بنيوي ناتج عن أي تكافؤ خببي بعد زحاف ومكانه طبعا بعد الأوثق - كالتفاعل الكيمياوي
2 2 3 ..... في الكامل تصير 2 1 3 = 2 (2) 2 تكافئء 2 2 2 تكافئ 1 1 2 2 = 1 3 2
2 3 2 ...... في الخفيف تصير 1 3 2 = (2) 2 2 تكافئ 2 2 2
2 2 3 ... تصير 2 1 3 = 2 (2) 2 تكافئ 2 2 2 في الرجز ، 2 2 2 علة في السريع كذلك. سواء بحذف 1 باعتبار آخره في الدائرة 2 2 2 1 أو باعتباره وجها آخر للرجز.
هذه ما يخطر لي الآن.
يرعاك الله.
مسارك هذا من أجمل المسارات التي مرت علي في الرقمي وسيرك على هذا الدرب المستقصي سيجعلك
عروضيا كبيرا، إنك متفرد بتساؤلاتك، وقد أفادتني أسئلتك في بلورة الكثير من المواضيع. إن ما أنت صائر إليه يتطلب منك الارتقاء بلغتك نحوا وتعبيرا، مواكبَةً لمسيرتك في الرقمي.
العلل في الرقمي ومكانها الضرب ( آخر العجز ) بعد الأوثق وهي صنفان
الأول حذف أو زيادة من أو على آخر مقطع في البيت- كالتغير الفيزيائي
+ه
+2
-1 باعتبار السريع ينتهي في الدائرة ب 2 2 2 1
-2
-3
الثاني بنيوي ناتج عن أي تكافؤ خببي بعد زحاف ومكانه طبعا بعد الأوثق - كالتفاعل الكيمياوي
2 2 3 ..... في الكامل تصير 2 1 3 = 2 (2) 2 تكافئء 2 2 2 تكافئ 1 1 2 2 = 1 3 2
2 3 2 ...... في الخفيف تصير 1 3 2 = (2) 2 2 تكافئ 2 2 2
2 2 3 ... تصير 2 1 3 = 2 (2) 2 تكافئ 2 2 2 في الرجز ، 2 2 2 علة في السريع كذلك. سواء بحذف 1 باعتبار آخره في الدائرة 2 2 2 1 أو باعتباره وجها آخر للرجز.
هذه ما يخطر لي الآن.
يرعاك الله.
0 شكروا صاحب المشاركة:
خشان خشان;41572showthread.php
العلل في الرقمي ومكانها الضرب ( آخر العجز ) بعد الأوثق وهي صنفان
الأول حذف أو زيادة من أو على آخر مقطع في البيت- كالتغير الفيزيائي
+ه
+2
-1 باعتبار السريع ينتهي في الدائرة ب 2 2 2 1
-2
-3
هذه تهمنا كثيراً كشعراء. وعلينا أن نحصر تماماً البحور التي تنطبق عليها هذه الحالات من الزيادة أو النقصان. هل جدول الأعارض والأضرب وحده يجيبنا على هذا السؤال:؟:
0 شكروا صاحب المشاركة:
((إباء العرب));41829هذه تهمنا كثيراً كشعراء. وعلينا أن نحصر تماماً البحور التي تنطبق عليها هذه الحالات من الزيادة أو النقصان. هل جدول الأعارض والأضرب وحده يجيبنا على هذا السؤال:؟:
أظنه يجيبنا أستاذتي
0 شكروا صاحب المشاركة:
showpost.php
((زينب هداية));42706شكرا ، أستاذي
لكن هل يقبل الخفيف الشّكل التّالي :
2 3 1 2 2 3 2 3 ؟
وزن الخفيف = 2 - 3 - ]2[ - [2] - ]]2[[ - 3 - 2 - 3 - 2
] 2 [ = مستثقل الزحاف
[2] = مستحسن الزحاف
]]2[[ = ممتنع الزحاف
****
6 = ]2[ - [2] - ]]2[[ في حشو الخفيف والمنسرح كما ورد أعلاه
6 = ]2[ - [[2]] - ]]2[[ في حشو المقتضب والمضارع
حيث [[2]] = واجب الزحاف
لا تفوتنك مطويات ساعة فيصل.
يرعاك الله.
] 2 [ = مستثقل الزحاف
[2] = مستحسن الزحاف
]]2[[ = ممتنع الزحاف
****
6 = ]2[ - [2] - ]]2[[ في حشو الخفيف والمنسرح كما ورد أعلاه
6 = ]2[ - [[2]] - ]]2[[ في حشو المقتضب والمضارع
حيث [[2]] = واجب الزحاف
لا تفوتنك مطويات ساعة فيصل.
يرعاك الله.
0 شكروا صاحب المشاركة:
showpost.php
ونصيحة لك ولأساتذة الرقمي وهي التركيز على النوع وليس الكم لمن أراد أن يتعلم فكما ترين ويعرف الأساتذة فإن الرقمي نهوض بالمستوى اللغوي كله للدارس من عروض وشعر ونحو وإملاء وثقافة عامة. وهذا يتطلب استيفاؤه أن تكون المشاركة لمن يبدأ بنظم الشعر في حدود بيتين أو ثلاثة لا أكثر.
فالزيادة عن ذلك تثبط همة من يصحح ولا يستوفي كل النقاط .
فالزيادة عن ذلك تثبط همة من يصحح ولا يستوفي كل النقاط .
0 شكروا صاحب المشاركة:
showpost.php
كما أن النحو في جوهره - كما ذكر أستاذنا - هو إدراك ترابط الكلام ، وأن "علم النحو هو منهج البحث عن ذلك المفضي إلى نظريات وقواعد ضابطة رغبة في سبر أغوار نظام الكلام والتفكير " . والذي " ينبغي أن تتمسكوا بما يؤدي إلى هذه الغاية من الوسائل ، والا تعبؤوا بما يضللكم عنها ، أو يكرهها إليكم !"
يمكننا القول :
كذلك فإن العروض في جوهره هو إدراك موسيقى الكلام وهذا الأصل فيه سلامة الفطرة، ومثاله نتاج الشاعر العربي في الجاهلية وكثير من شعراء النبطي وإحساس الطفل بهدهدة أمة ، والذائقة الجمعية للأمة متمثلة في سلامة الأنغام الشعبية من الكسور ، وأن "علم العروض هو منهج البحث عن ذلك المفضي إلى نظريات وقواعد ضابطة رغبة في سبر أغوار نظام الكلام والتفكير " . والذي " ينبغي أن تتمسكوا بما يؤدي إلى هذه الغاية من الوسائل ، والا تعبؤوا بما يضللكم عنها ، أو يكرهها إليكم !"
وما يتداوله الناس حول العروض هو إنتاج الخليل في "العروض" الذي هو بدوره مجرد وصف تجزيئي تفصيلي لتألق الخليل في " علم العروض" . فالتفاعيل وأوزان البحور توصيف جزئي للأوزان بقصد شرحها للجمهور أما العملية الفكرية عند الخليل في شمولها وتفاعلها مع ذاته ومع الواقع فلم يهتم بها أحد، والناس معذورون في ذلك لعدة عوامل منها :
1 - بعد الشقة بين المستوى الفكري للخليل وسائر الناس في زمنه وبعد زمنه
2- الناس غالبا تهتم بالنتيجة كاهتمام المريض بالدواء دون معرفة علمية بتركيبه وطريقة عمله وطريقة إنتاجه. وهذا في العروض كالتفاعيل والبحور مقرونة بتفكير الخليل ومنهجه.
3- كان العروضيون هم المؤهلين للربط بين العملية الفكرية ونتاجها لدى الخليل. ولكنهم للأسف لم يهتموا بالعملية الفكرية، ذلك أن عدم وعيهم على حقيقة وجودها جعل تفكيرهم خاضعا لبرمجة تجزيئية التفاعيل في الأعم الأشمل الأغلب . يصدق هذا على من وافق الخليل ومن عارضه. ماضيا وحاضرا.
وليس ما يلقاه الرقمي من العروضيين إلا في نادر النادر من رفض أو سخرية أو استخفاف أو إعراض أو فتور إلا لأنه يقدم العروض بالتواصل مع فكر الخليل ومنهجه القائم على شمولية فكره، ليضع التفاعيل في مقامها كأدوات خاضعة لذلك المنهج، وهذا يعني نسف فلسفة الأساس التي قام عليها منهج العروض العربي لغاية الآن . وبدوره فإن هذا يستجيش في نفوس العروضيين بوعي أو دون وعي شدة في الدفاع عن أساس من الصعب عليهم العدول عنه بطبيعة إلفة النفوس لما استقرت عليه وركونها إليه وخشيتها من الإقرار بما يخالفه وما ينتج عن الإقرار من إعلان وجود ما هو أفضل ، وهذه عقبات لا يستطيع التغلب عليها إلا ذو بصيرة وشجاعة.
لا أمل من تكرار قول الأستاذ ميشيل أديب في مجلة الموقف الادبي العدد 373 أيار 2002:" وأكثر ما يعيب كتب العروض القديمة والحديثة، أنها، على الرغم من مظاهر العبقرية، التي لم يكشف الخليل عن أسرارها، لم تحاول تحليل العملية الذهنية التي مكَّنت الخليل من بلوغ هذه القمَّة للرياضية التي لا تتأتَّى إلاَّ للأفذاذ. "
يرعاك الله.
كما أن النحو في جوهره - كما ذكر أستاذنا - هو إدراك ترابط الكلام ، وأن "علم النحو هو منهج البحث عن ذلك المفضي إلى نظريات وقواعد ضابطة رغبة في سبر أغوار نظام الكلام والتفكير " . والذي " ينبغي أن تتمسكوا بما يؤدي إلى هذه الغاية من الوسائل ، والا تعبؤوا بما يضللكم عنها ، أو يكرهها إليكم !"
يمكننا القول :
كذلك فإن العروض في جوهره هو إدراك موسيقى الكلام وهذا الأصل فيه سلامة الفطرة، ومثاله نتاج الشاعر العربي في الجاهلية وكثير من شعراء النبطي وإحساس الطفل بهدهدة أمة ، والذائقة الجمعية للأمة متمثلة في سلامة الأنغام الشعبية من الكسور ، وأن "علم العروض هو منهج البحث عن ذلك المفضي إلى نظريات وقواعد ضابطة رغبة في سبر أغوار نظام الكلام والتفكير " . والذي " ينبغي أن تتمسكوا بما يؤدي إلى هذه الغاية من الوسائل ، والا تعبؤوا بما يضللكم عنها ، أو يكرهها إليكم !"
وما يتداوله الناس حول العروض هو إنتاج الخليل في "العروض" الذي هو بدوره مجرد وصف تجزيئي تفصيلي لتألق الخليل في " علم العروض" . فالتفاعيل وأوزان البحور توصيف جزئي للأوزان بقصد شرحها للجمهور أما العملية الفكرية عند الخليل في شمولها وتفاعلها مع ذاته ومع الواقع فلم يهتم بها أحد، والناس معذورون في ذلك لعدة عوامل منها :
1 - بعد الشقة بين المستوى الفكري للخليل وسائر الناس في زمنه وبعد زمنه
2- الناس غالبا تهتم بالنتيجة كاهتمام المريض بالدواء دون معرفة علمية بتركيبه وطريقة عمله وطريقة إنتاجه. وهذا في العروض كالتفاعيل والبحور مقرونة بتفكير الخليل ومنهجه.
3- كان العروضيون هم المؤهلين للربط بين العملية الفكرية ونتاجها لدى الخليل. ولكنهم للأسف لم يهتموا بالعملية الفكرية، ذلك أن عدم وعيهم على حقيقة وجودها جعل تفكيرهم خاضعا لبرمجة تجزيئية التفاعيل في الأعم الأشمل الأغلب . يصدق هذا على من وافق الخليل ومن عارضه. ماضيا وحاضرا.
وليس ما يلقاه الرقمي من العروضيين إلا في نادر النادر من رفض أو سخرية أو استخفاف أو إعراض أو فتور إلا لأنه يقدم العروض بالتواصل مع فكر الخليل ومنهجه القائم على شمولية فكره، ليضع التفاعيل في مقامها كأدوات خاضعة لذلك المنهج، وهذا يعني نسف فلسفة الأساس التي قام عليها منهج العروض العربي لغاية الآن . وبدوره فإن هذا يستجيش في نفوس العروضيين بوعي أو دون وعي شدة في الدفاع عن أساس من الصعب عليهم العدول عنه بطبيعة إلفة النفوس لما استقرت عليه وركونها إليه وخشيتها من الإقرار بما يخالفه وما ينتج عن الإقرار من إعلان وجود ما هو أفضل ، وهذه عقبات لا يستطيع التغلب عليها إلا ذو بصيرة وشجاعة.
لا أمل من تكرار قول الأستاذ ميشيل أديب في مجلة الموقف الادبي العدد 373 أيار 2002:" وأكثر ما يعيب كتب العروض القديمة والحديثة، أنها، على الرغم من مظاهر العبقرية، التي لم يكشف الخليل عن أسرارها، لم تحاول تحليل العملية الذهنية التي مكَّنت الخليل من بلوغ هذه القمَّة للرياضية التي لا تتأتَّى إلاَّ للأفذاذ. "
يرعاك الله.
0 شكروا صاحب المشاركة:
showpost.php

أستاذتي الكريمة
أفهم أن يستصعب شخص ما التجميل، أما استصعاب الجراحة فأمر غير مفهوم من أي شخص فكيف من حكيمة :)، فالأمر لا يعني أكثر من حذف حرف بذاته يتم تحديده ثم بتره دون شعور بأي مسؤولية .
إليك الشرح بالتفصيل الممل
إختلاف الأزمان يعدو فينسى
إخ 2 – تلا 3 – فل 2 – أز 2 – ما - 2 - نيع 3 – فَيُنْ 3 – سي 2
الجراحة المطلوبه تحويل الرقم 2 الملون إلى 1 بحذف سكونه 2 3 2 2 2 3 2 3 2
إذن نحذف الملون :
إخ 2 – تلا 3 – فل 2 – أز 2 – ما - 2 - نيع 3 – فَيُنْ 3 – سي 2
يصبح النص ووزنه بعد حذف حرف ( ز )
إخ 2 – تلا 3 – فل – أز 1 ه – ما - 2 - نيع 3 – فَيُنْ 3 – سي 2 = إختلاف الأمان يعدو فينسي
النص الجديد = إختلاف الأمان يعدو فينسي = 2 3 2 3 3 2 3 2
الجراحة موفقة ويمكن حتى قبولها من غير تجميل .
إلى هنا وليس في الأمر أي صعوبة ولا أي جهد فكري
ولجعل المعنى أكثر جمالا من حيث الصياغة والمعنى نلجأ للتجميل
هناك عدة طرق للتجميل حسب الذوق
تجميل 1
إختلاف الـــأمان يعدو فينسي
إختلاف الـــزمان يعدو فينسي
تجميل 2
إخ تلا فل أ .. مان يعدو فينسي = إختلاف الأمان يعدو فينسي
إنْ نها ذزْ زَ .. مان يعدو فينسي = إن هذا الزّمان يعدو فينسي
أنتظر بقية عمليات الجراحة والتجميل، فالموضوع مهم فيما سيلي
ولأنك حكيمة أتوقع أن تصبحي فيه أستاذة .
في الجراحة إنسي العروض والشاعرية واللغة فقط ركزي على تحديد الحرف الذي سيحذف
في التجميل تفيد اللغة والشاعرية .
والله يوفقك
أفهم أن يستصعب شخص ما التجميل، أما استصعاب الجراحة فأمر غير مفهوم من أي شخص فكيف من حكيمة :)، فالأمر لا يعني أكثر من حذف حرف بذاته يتم تحديده ثم بتره دون شعور بأي مسؤولية .
إليك الشرح بالتفصيل الممل
إختلاف الأزمان يعدو فينسى
إخ 2 – تلا 3 – فل 2 – أز 2 – ما - 2 - نيع 3 – فَيُنْ 3 – سي 2
الجراحة المطلوبه تحويل الرقم 2 الملون إلى 1 بحذف سكونه 2 3 2 2 2 3 2 3 2
إذن نحذف الملون :
إخ 2 – تلا 3 – فل 2 – أز 2 – ما - 2 - نيع 3 – فَيُنْ 3 – سي 2
يصبح النص ووزنه بعد حذف حرف ( ز )
إخ 2 – تلا 3 – فل – أز 1 ه – ما - 2 - نيع 3 – فَيُنْ 3 – سي 2 = إختلاف الأمان يعدو فينسي
النص الجديد = إختلاف الأمان يعدو فينسي = 2 3 2 3 3 2 3 2
الجراحة موفقة ويمكن حتى قبولها من غير تجميل .
إلى هنا وليس في الأمر أي صعوبة ولا أي جهد فكري
ولجعل المعنى أكثر جمالا من حيث الصياغة والمعنى نلجأ للتجميل
هناك عدة طرق للتجميل حسب الذوق
تجميل 1
إختلاف الـــأمان يعدو فينسي
إختلاف الـــزمان يعدو فينسي
تجميل 2
إخ تلا فل أ .. مان يعدو فينسي = إختلاف الأمان يعدو فينسي
إنْ نها ذزْ زَ .. مان يعدو فينسي = إن هذا الزّمان يعدو فينسي
أنتظر بقية عمليات الجراحة والتجميل، فالموضوع مهم فيما سيلي
ولأنك حكيمة أتوقع أن تصبحي فيه أستاذة .
في الجراحة إنسي العروض والشاعرية واللغة فقط ركزي على تحديد الحرف الذي سيحذف
في التجميل تفيد اللغة والشاعرية .
والله يوفقك

0 شكروا صاحب المشاركة:
showpost.php
مرحبا بأستاذي الكريم
إذا كان لديك 100 شخص وأردت تصنيفهم حسب الجنس فإنك تقسمهم إلى جزئين ذكور وإناث . وإذا وجدت حالة شاذة إما أن تعتبرها حالة شاذة ويكون تصنيفك دقيقا بنسبة 99% أو تجعل عدد المجموعات 3 ويكون تصنفيك دقيقا بنسبة 100%
إذا طلب منك تقسيمهم حسب الجنس واسم الأب فإنك ربما تقسمهم إلى12 مجموعة باعتبار أسماء الآباء 6 مجموعات رئيسة وربما يكون 7 أشخاص ذوي أسماء نادرة لآبائهم فيكون تصنيفك دقيقا بنسبة 93% فإذا أردت أن يكون تصنيفك بدقة 100% وجب عليك فتح 7 مجموعات جديدة فهكذا يصبح التصنيف بلا شواذ ويرتفع عدد المجموعات من 12 إلى 2 × ( 6+7) = 26
فإذا طلب منك تقسيمهم حسب الجنس واسم الأب واسم الأم فتخيل ماذا ستجد
وإذا أضفت إلى ذلك مثلا لون العينين فإنك ستنتهي بمائة مجموعة بدون وجود أي شذوذ .
ومن النح أعطيك هذا المثال قولنا ( أكلوني البراغيث ) واردة عن العرب ولكن النحويين اعتبروها من الشاذ النادر الشارد ولو اعتبروها مرجعا يصلح القياس عليه لاختلت قاعدة في نحو اللغة .
طبق ذلك على العروض .
فلو اعتبرنا كل ما ورد عن العرب ولو كان نادرا يصلح للقياس عليه وساوينا في ذلك بين ما جاء عليه بيت وبين ما جاء عليه مائة ألف بيت لانداحت مساحة العروض بشكل يصعب تصنيفه أو التقعيد له. هذا بالنسبة للعرب الأقدمين فكيف إذا أضفنا لهم المتأخرين مثل الشاعر الكبير علي محمود طه ! والأستاذ العروضي محمود مرعي
ستجد نفسك ساعتها في هذين الرابطين :
jadeedah
22 resalah meree
فقد تجد بعض من يقبل بالالتزام بما جرى عليه امرؤ القيس يقول لك أنا مثل علي محمود طه هو مرجع وأنا مرجع مثله.
وأنا في الرقمي اقترحت باب ( الموزون ) للشاذ والنادر والقياسي الذي لا شاهد له وحتى لما هو غير ذلك بحيث يبقي الباب مفتوحا لمن يريد أن يجدد بمبرر وبلا مبرر ونرفع الشعر ومرجعية العروض عنما يلحق بها من جعل كل شاردة قاعدة. بل ربما وجدنا في أخذ الرقمي حسب شمولية منهج الخليل تضييقا يضع علامات استفهام على بعض جوازات تفاعيل الخليل التي لا شواهد عليها في الشعر العربي.، والتي تبدو مخالفة لكلية منهجه مثل القول بمجيء مستفع لن في الخفيف على مستفع لُ كما يرى ذلك أيضا د. مصطفى حركات.
يرعاك الله.
(د/سيد علام);47146
لم أفهم ما كنت تقصده أستاذى
كل شاردة في منهج الأخذ بالشوارد هادمة لقاعدة في منهج التقعيد .
كل قاعدة في منهج الأخذ بالتقعيد الشامل مجمدة لشاردة من الشواهد.
مرحبا بأستاذي الكريم
إذا كان لديك 100 شخص وأردت تصنيفهم حسب الجنس فإنك تقسمهم إلى جزئين ذكور وإناث . وإذا وجدت حالة شاذة إما أن تعتبرها حالة شاذة ويكون تصنيفك دقيقا بنسبة 99% أو تجعل عدد المجموعات 3 ويكون تصنفيك دقيقا بنسبة 100%
إذا طلب منك تقسيمهم حسب الجنس واسم الأب فإنك ربما تقسمهم إلى12 مجموعة باعتبار أسماء الآباء 6 مجموعات رئيسة وربما يكون 7 أشخاص ذوي أسماء نادرة لآبائهم فيكون تصنيفك دقيقا بنسبة 93% فإذا أردت أن يكون تصنيفك بدقة 100% وجب عليك فتح 7 مجموعات جديدة فهكذا يصبح التصنيف بلا شواذ ويرتفع عدد المجموعات من 12 إلى 2 × ( 6+7) = 26
فإذا طلب منك تقسيمهم حسب الجنس واسم الأب واسم الأم فتخيل ماذا ستجد
وإذا أضفت إلى ذلك مثلا لون العينين فإنك ستنتهي بمائة مجموعة بدون وجود أي شذوذ .
ومن النح أعطيك هذا المثال قولنا ( أكلوني البراغيث ) واردة عن العرب ولكن النحويين اعتبروها من الشاذ النادر الشارد ولو اعتبروها مرجعا يصلح القياس عليه لاختلت قاعدة في نحو اللغة .
طبق ذلك على العروض .
فلو اعتبرنا كل ما ورد عن العرب ولو كان نادرا يصلح للقياس عليه وساوينا في ذلك بين ما جاء عليه بيت وبين ما جاء عليه مائة ألف بيت لانداحت مساحة العروض بشكل يصعب تصنيفه أو التقعيد له. هذا بالنسبة للعرب الأقدمين فكيف إذا أضفنا لهم المتأخرين مثل الشاعر الكبير علي محمود طه ! والأستاذ العروضي محمود مرعي
ستجد نفسك ساعتها في هذين الرابطين :
jadeedah
22 resalah meree
فقد تجد بعض من يقبل بالالتزام بما جرى عليه امرؤ القيس يقول لك أنا مثل علي محمود طه هو مرجع وأنا مرجع مثله.
وأنا في الرقمي اقترحت باب ( الموزون ) للشاذ والنادر والقياسي الذي لا شاهد له وحتى لما هو غير ذلك بحيث يبقي الباب مفتوحا لمن يريد أن يجدد بمبرر وبلا مبرر ونرفع الشعر ومرجعية العروض عنما يلحق بها من جعل كل شاردة قاعدة. بل ربما وجدنا في أخذ الرقمي حسب شمولية منهج الخليل تضييقا يضع علامات استفهام على بعض جوازات تفاعيل الخليل التي لا شواهد عليها في الشعر العربي.، والتي تبدو مخالفة لكلية منهجه مثل القول بمجيء مستفع لن في الخفيف على مستفع لُ كما يرى ذلك أيضا د. مصطفى حركات.
يرعاك الله.
0 شكروا صاحب المشاركة:
showpost.php
ما شاء الله تبارك الله
الذي قصدته من جمع الأرقام الزوجية تارة وعدم جمعها تارة أخرى، هو أن يظهر كل وزن منهما في سطر مستقل وذلك لأن كلا منهما يخدم هدفا معينا
مثلا :
السطر الأول -- الطويل 1 = 3 2 3 2 2 3 2 3 2 2
السطر الثاني -- الطويل 2 = 3 2 3 4 3 2 3 4
وهذا وحده - دون الصيغ التفعيلية - ما يلزمنا من البرنامج، أما الصيغ التفعيلية فهي ما يتم التعرف عليه في مرحلة متأخرة بالنسبة لمن درس الرقمي ولم يعرفها، ليفيد من كتب التراث. وما يتم بذل جهد كبير لمساعدة من يدرس الرقمي ليتحرر من حدودها وما تقيمه في التفكير من حواجز تحول دون شموليته. ولهذا فإن العائق الأصعب أمام من يعرف التفاعيل هو أن يأخذ الأرقام شكلا ويصوغها في حدود التفاعيل مضمونا، وهذا ما حصل معي في البداية ( في هبابي المنيل ) :
hebabe al menayyel
ولتعرف سلبية تأثير التفاعيل في التفكير على منهاج الرقمي ومضمونه انظر إن سمح وقتك إلى الرابط :
showthread.php
فليتك تخص الرقمي ببرنامج معدل لا يحوي إلا سطرين تظهر في أولهما الأرقام الزوجية غير مجموعة 3 2 2 2 3 وتظهر في ثانيهما مجموعة 3 6 3
ومن خبرتي فإن توصيل مضمون الرقمي لمن لم يعرف العروض أبدا أسهل علي من توصيله لمن يتقن التفاعيل، ذلك أن النفس تميل إلى وضع الجديد في إطار ما تألفه من القديم وهذا ينحو بأخذ شكل الجديد وحشوه بمضمون القديم، والتغلب على هذا يحتاج إلى بصيرة ، فمن فهم مضمون الرقمي ممن ألفوا التفاعيل فعل ذلك برغم التفاعيل لا بفضلها. وهذا لا يقتصر على العروض . والشي المثالي طبعا هو فهم مضمون الرقمي مع تناسي التفاعيل في البداية وبعد التمكن منه استعمال التفاعيل في إطاره كأدوات لا كمُبَرمِجات تحول دون تكامل التفكير.
ما زلت أضيف للروابط التي قدمتها لك لتتصفحها توطئة لوضعك في أجواء المواضيع التي ستسفيد من برنامجك . وأكرر هنا الموضوعين :
adhrob
dubait satar
والله يرعاك.
ما شاء الله تبارك الله
الذي قصدته من جمع الأرقام الزوجية تارة وعدم جمعها تارة أخرى، هو أن يظهر كل وزن منهما في سطر مستقل وذلك لأن كلا منهما يخدم هدفا معينا
مثلا :
السطر الأول -- الطويل 1 = 3 2 3 2 2 3 2 3 2 2
السطر الثاني -- الطويل 2 = 3 2 3 4 3 2 3 4
وهذا وحده - دون الصيغ التفعيلية - ما يلزمنا من البرنامج، أما الصيغ التفعيلية فهي ما يتم التعرف عليه في مرحلة متأخرة بالنسبة لمن درس الرقمي ولم يعرفها، ليفيد من كتب التراث. وما يتم بذل جهد كبير لمساعدة من يدرس الرقمي ليتحرر من حدودها وما تقيمه في التفكير من حواجز تحول دون شموليته. ولهذا فإن العائق الأصعب أمام من يعرف التفاعيل هو أن يأخذ الأرقام شكلا ويصوغها في حدود التفاعيل مضمونا، وهذا ما حصل معي في البداية ( في هبابي المنيل ) :
hebabe al menayyel
ولتعرف سلبية تأثير التفاعيل في التفكير على منهاج الرقمي ومضمونه انظر إن سمح وقتك إلى الرابط :
showthread.php
فليتك تخص الرقمي ببرنامج معدل لا يحوي إلا سطرين تظهر في أولهما الأرقام الزوجية غير مجموعة 3 2 2 2 3 وتظهر في ثانيهما مجموعة 3 6 3
ومن خبرتي فإن توصيل مضمون الرقمي لمن لم يعرف العروض أبدا أسهل علي من توصيله لمن يتقن التفاعيل، ذلك أن النفس تميل إلى وضع الجديد في إطار ما تألفه من القديم وهذا ينحو بأخذ شكل الجديد وحشوه بمضمون القديم، والتغلب على هذا يحتاج إلى بصيرة ، فمن فهم مضمون الرقمي ممن ألفوا التفاعيل فعل ذلك برغم التفاعيل لا بفضلها. وهذا لا يقتصر على العروض . والشي المثالي طبعا هو فهم مضمون الرقمي مع تناسي التفاعيل في البداية وبعد التمكن منه استعمال التفاعيل في إطاره كأدوات لا كمُبَرمِجات تحول دون تكامل التفكير.
ما زلت أضيف للروابط التي قدمتها لك لتتصفحها توطئة لوضعك في أجواء المواضيع التي ستسفيد من برنامجك . وأكرر هنا الموضوعين :
adhrob
dubait satar
والله يرعاك.
0 شكروا صاحب المشاركة:
المشاهدات الفريدة
114من شاهد الموضوع
لا توجد مشاهدات مسجلة لأعضاء حتى الآن؛ مشاهدات الزوار تُحتسب دون كشف هويتهم.
0 عضو مسجل · 114 زائر دون اسم عضوية
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش.
يشاهدون الموضوع الآن 1