التسجيل متاح - الاسم ثنائي - تحول الاسم للأخضر يعني التفعيل - البداية من( المشاركون الجدد -1). سيحذف تسجيل من لا يبدأ خلال شهر من تسجيله.

 

أخر عشر مواضيع استكمال الأبيات  آخر رد: خشان خشان    <::>    من سيرة المعطف والأستاذ  آخر رد: خشان خشان    <::>    عدي خشان  آخر رد: خشان خشان    <::>    نظيرة محمود تشعير  آخر رد: خشان خشان    <::>    بتول قداد 1  آخر رد: حنين حمودة    <::>    عبد القادر حفصاوي - 2  آخر رد: حنين حمودة    <::>    ورقة محمد ماهر  آخر رد: خشان خشان    <::>    اتفاق وفتاوى - حفصاوي  آخر رد: حنين حمودة    <::>    عبد القادر حفصاوي - 1  آخر رد: حنين حمودة    <::>    خبب إسباني  آخر رد: خشان خشان    <::>    بين تام الوافر والبسيط  آخر رد: خشان خشان    <::>    مع الشاعر سفر الدغليي  آخر رد: محمد الخبيش    <::>    البطون اسفنج - ناصر الفراعنة  آخر رد: ناديه حسين    <::>    [بحر المناجاة] !  آخر رد: خشان خشان    <::>    تعلم الرقمي على وتساب  آخر رد: خشان خشان    <::>    سؤال وجواب  آخر رد: خشان خشان    <::>    لفه بالقش لفا  آخر رد: خشان خشان    <::>    حديقة د. هادي حسن حمودة  آخر رد: خشان خشان    <::>    هل كانت امرأة العزيز شاعرة؟  آخر رد: خشان خشان    <::>    فأثرن به نقعا  آخر رد: خشان خشان    <::>   


الإهداءات


منتدى الكتب منتدى يتضمن عرضا لكتب وأبحاث ومواضيع عروضيه بمقاربة رقمية توضيحية لبعض فقرات منها بهدف توضيح صلاحية الرقمي للتعبير عن كافة المناهج من جهة وتقديم لأهل الرقمي باللغة المألوفة لديهم من جهة أخر

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 05-11-2013, 10:31 AM
(سحر نعمة الله) غير متواجد حالياً
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Dec 2012
الدولة: مصر
المشاركات: 2,108
فن التقطيع الشعري - د. خلوف

السلام عليكم

في هذا الرابط


قرأت نبذة مختصرة سردها الدكتور عمر خلوف بارك الله فيه عن كتابه "فن التقطيع الشعري"

وأردت نقلها هنا لمناقشته من ناحية العروض الرقمي ،فهذا هدفنا ودراستنا

أظن أن الكتاب فكرته تقوم على التأصيل ،(إرجاع كل رقم إلى أصله )كما نعرف في العروض الرقمي

فمثلا لو تجاور وتدان في بيت الشعر 3 3 أما هكذا3 3 الزرقاء حدث لها زحاف أصلها 4 3 ، أو هكذا 3 4 =3 2 2ولو جاء في البيت 1 3 = 2 3 أو 1 1 3 = 2 2 3
______________

مثلا هذا البيت
يُعاتِبُني في الدَّيْنِ قومي وإنّما........ديونِيَ في أشياءَ تُكْسِبُهمْ حَمْدا
يُعا3تِ1بُني3 فد2 دّيْ2نِ قو3مي2 وإن3 نما3........ديو3نِ1يَ في3 أش2يا2ءَ تُكْ3سِ1بُهمْ3 حَمْ2دا2
3 1 3 2 2 3 2 3 3 ***3 1 3 2 2 3 1 3 2 2 "نلون الارقام ونأصلها "
3 2 3 22 3 2 3 2 2 *** 3 2 3 2 2 3 2 3 2 2
هو من بحر الطويل


أنقل لكم المقدمة والتعليق عليها وطرح الأسئلة .

المقدّمـَـــة

إن لقضيّةِ التّقطيعِ الشعري ومعرفةِ البحر أهميّةً عظيمةً، وإجادتُها من أهمّ مباحثِ علمِ العروض، فهي غايتُهُ وثمرتُهُ العمليّة، وهي مبتغى طالبِ هذا العلم سواءً أكانَ شاعراً أم ناقداً أم محقّقاً أم باحثاً. فالشاعرُ؛ يحتاجُ -أحياناً- أن يضبطَ ما كتبَه، ليُجنِّبَه زحافاً قبيحاً (أو انحرافاً) خانتْهُ أُذُنُه في إدراكِهِ، ويحتاجُ الناقدُ والمحقِّقُ والباحثُ لمعرفةِ صحيحِ الشعرِ من فاسدِهِ، وضبْطِ كلماتِ البيتِ ضبطاً صحيحاً بعدَ معرفةِ وزنه.
سؤال هنا هل مبتغى وغاية علم العروض معرفة البحر الشعري أم هذا مبتغى العروض؟
وكثيراً ما يقفُ المرءُ أمامَ بيتٍ من الشعرِ يتساءل: من أيِّ بحرٍ هو ؟
وحتى الآن بقيَتْ عمليّةُ إيجاد الوزنِ غامضةً مبهمةً، يصعبُ معها الوصولُ إلى معرفة بحر البيت المقصود، فهي تعتمدُ عندهم على تفكيكِ البيت بإعادةِ كتابته كتابةً طلَّسْميّةً عجيبةً منفِّرةً تدعى (الكتابةَ العروضيةَ)، قاعدتُها: "كلُّ ما يُنطَقُ في اللسانِ يُكتب، وكلُّ ما لايُنطَقُ يُهمل"! ثمَّ يُعاد تركيبُه بطريقةٍ مُملّة، تعتمدُ على الحَدْسِ والتّخمينِ والمحاولةِ والتجريب، بِمُقابلةِ ما نُريد معرفةَ وزْنِهِ مع قوالب الشعر العديدة حركةً بحركةٍ وسكوناً بسكون. وكثيراً ما يحتاجُ المرءُ للوصولِ إلى ذلك إلى جهْدٍ ومشقّةٍ بالغَين، وتكرُّرِ المحاولات، وذلك لِما في الشعر عادةً من زحافات (أو تغييرات)، تؤدّي في أبسطِ حالاتها إلى ابتعادِ البحر عن شكله النموذجيِّ المعروف.
فبعد شرحه طريقةَ الكتابةِ العروضية؛ يصف المحلّي (-673 هـ) كيفيّةَ الوزْنِ والتقطيع فيقول: "فإذا أردتَ أن تزِنَ بيتاً وتُقطّعَه على مقدارِ الأجزاءِ [التفاعيل] التي يوزَنُ بها فطريقُهُ: أن تنظُرَ في أوّلِ البيت، فإذا كان أوّلُه سببٌ بعدَه وتد [/ه//ه]، فاعرضْ عليه من الأجزاءِ ما أوّلُهُ سبب بعده وتد، وإن كانَ أوّلُه سببان خفيفان [بعدهما وتد /ه/ه//ه] أو ثقيلٌ وخفيف بعدهما وتد [///ه//ه]، فاعرضْ عليه مثله. وإن كان أوله وتد مجموع بعده سبب أو سببان فاعرضْ عليه مثله. ولا تزالُ تمتحنُ متحرّكاتِ أوّل البيت وسواكنَه، ومتحركاتِ الأجزاءِ وسواكنَها حتى تجدَ ما يُوافق أوّلَ البيت. ثمّ ضعْ أوّلَ حرفٍ في البيت بإزاءِ أوّلِ حرفٍ في الجزء [التفعيلة]، وثانيَه بإزاءِ ثانيه، ثمّ قفْ عند ذلك، سواءٌ أكانَ وقوفُك على آخر كلمةٍ أم على بعضها. ثمّ انظرْ في أوّل سائر حروف البيت، كما نظرتَ في أوّل البيت، وخذْ جزءاً يُوافقُه، سواءٌ أكانَ ذلكَ الجزءُ الأوّلَ أم غيره، واصنعْ فيه من مُقابلةِ المتحرّكِ بالمتحرّك والساكنِ بالساكن ما أعلمتُكَ، ثمّ قفْ أيضاً. ولا تزال تفعل ذلكَ حتى تُقطّعَ جميعَ البيت"!!
بل إن التقطيعَ عند الدّماميني (-817 هـ) شيءٌ أعجب، فهو يبتدئُ عنده بمعرفةِ البحر، وهو المجهولُ الذي نبحثُ عنه أصلاً. يقول: "فإذا عمدنا إلى تقطيعِ البيت وكتابَتِهِ بهذا الهجاء [أي كتابةً عروضيةً] فإننا ننظر أوّلاً في الشعرِ، من أيِّ جنسٍ هو [أي من أيِّ بحر هو!] وننظرُ أجزاءَهُ [أي تفاعيلَه!] التي تَرَكَّبَ منها، ثمّ نضعُ قطعةً من البيت مُقابِلَةً لجُزْءٍ من أجزاءِ التفعيل، بِمقدارِهِ منَ الحركاتِ والسكنات، ونعملُ ذلك في جميعِ أجزاءِ البيت، حتى يصيرَ قِطَعاً بِمقدارِ الأجزاء .."!!
ولست أدري ما فائدةُ التقطيع إذا ما عُرِفَ البحر؟!!
وقد زهِدَتْ معظمُ كتُبِ العروضِ في عَرْضِ هذه القضيّةِ المشكلة، ولم تتعرضْ لِما يُواجهُ المُتدرّبَ من صعوباتٍ، فاقتضَبَت المشكلةَ، وعرَضتْها لتبدوَ كأنّها مسألَةً بدَهيّةً سهلةً، بل ربّما تجاوزتْها تماماً. ومَنْ كَتَبَ منهم شيئاً عن التقطيع، وضعَ جُلَّ اهتمامِهِ وتركيزهِ على الخطوةِ الأولى من بحثنا هذا، وتغافَلَ عمّا سواها. يقول د.مصطفى حركات: "ولكنّ التقطيعَ لا يهتمُّ إلاّ بتحديدِ سلسلة السواكنِ والمتحركات .. أمّا تحديدُ الأسبابِ والأوتادِ والتفاعيل والشطر، فإنّ كلَّ ذلك يُتركُ لحَدْسِ القارئ!".
ولقد شعر بعضُهم بحجمِ المشكلةِ، فنبَّهَ إلى صعوبةِ التقطيع، والعجزِ عنه، حتى لِمَن استوعبَ قواعدَ العروضِ واستظهرَ مسائلَه، ووعى ضوابطَه، ودعا آخرون إلى إعطاءِ الأمرِ أقصى عنايـةٍ ممكنةٍ ، ودراسةِ الإيقاعِ بطريقـةٍ جديدةٍ تُزيلُ تلكَ الصعوبات.
بل حاولَ بعضُهم الوصولَ إلى طريقةٍ ميسَّرةٍ في التقطيعِ الشعري، فخصَّصَ الأستاذ عبد العليم إبراهيم كتابَه "صفوة العروض" لبحثِ التقطيع الشعري ومحاولةِ تيسيره، إلاّ أنّه لم يُقدّمْ طريقةً علميةً صحيحةً لمعرفةِ البحر، ولم يبتعدْ كثيراً عن طرائقِ التجريبِ والتخمين.
ومع أنّ د.صفاء خلوصي قد أسمى كتابَه في العروض "فنّ التقطيع الشعري والقافية"، فإنّ الطريقةَ التي عرَضَها جاءت مقتضَبَةً إلى حدّ الابتسار، فلم يزِدْ على القول بأنها تعتمدُ على قانونَيْ: "قابليّة القسْـمة" و"التناظر" دونَ شرحٍ أو تطبيقٍ لأكثرَ من مثالٍ واحدٍ على البحر الطويل. وكان بودّنا لو بسَطَها بسْطاً علمياً ميسَّراً، وعَرَضها على التطبيقِ العملي، ليُعلَمَ مدى جدْواها.
وربما كانت محاولةُ د.كمال أبو ديب، أوّلَ محاولةٍ علميةٍ تتَّسِمُ بالجِدَّةِ والجِدّيّةِ. فلقد قسَمَ أبو ديب بحورَ الشعر إلى قسمين :
1-ما يبتدئُ بوتد (//ه)؛ حيثُ يُقطَّعُ البيتُ إلى تفاعيلِه بأنْ يُؤخذَ كلُّ وتدٍ مع ما يليهِ من أسباب.
2-ما يبتدئُ بسبب ()؛ ويُقطّعُ البيتُ إلى تفاعيلِهِ بأن يُؤخذَ كلُّ وتدٍ وما يسبقُهُ من أسباب.
وهي كما ترى طريقةٌ منطقيّةٌ وسهلة، ولكنها أدّتْ إلى إحداثِ تفعيلتين جديدتين (على الأقل):
* تتركّبُ أولاهما من ثلاثة أسباب فوتد (/ه /ه /ه //ه) وأطلقتُ عليها اسـم
(مستفعيلَتن).
* وتتركّبُ الثانية من وتدٍ فثلاثة أسباب (//ه /ه /ه /ه) وأطلقْتُ عليها اسم
(مفاعيلاتن).
ومِنْ ثَمَّ ابتعدَتْ ستةُ بحورٍ عنده عن شكلِها المعروف:
1- فالرمَلُ يساوي عنده: ( فاعلن مستفعلن مستفعلاتن ).
2- والمديدُ يساوي عنده: ( فاعلن مستفعلن فاعلاتن ).
3- والخفيفُ يساوي عنده: ( فاعلن مستفعيلتن فاعلاتن ).
4- والمنسرحُ يساوي عنده: ( مستفعلن مستفعيلتن فاعلن ).
5- والمقتضَبُ يساوي عنده: ( مستفعيلَتن فاعلن ).
6- والمضارعُ يساوي عنده: ( مفاعيلاتن فعولن ).
وبغضِّ النظرِ عن هذه الأشكالِ الجديدة، فإنّ هذه الطريقةَ في التقطيع، لا تنطبقُ إلاّ على الأشكالِ النموذجية للبحور. ومعلومٌ طبعاً أن الصعوبةَ تكمنُ في تقطيعِ الأشكالِ المُزاحَفَة التي يزخرُ بها الشعر العربي. وربما لو أُتيحَ لهُ اكتشافُ أشكالِ الزحاف، وقوانين إعادتها إلى أصولها لاقتربتْ طريقتُهُ خطواتٍ كبيرة من الكمال.
وللدكتور أحمد مستجير دراسةٌ عروضية متميِّزة، حاول أن يُقدِّمَ فيها "رؤيةً مختلفة في موسيقى الشعر"، وأن يُظهرَ ما في الشعر من انتظامٍ رياضيٍّ مُحْكم، يُشيرُ إلى بعض خصائصه. وينصبُّ انتقادُنا له على قبوله -مضْطَرّاً- لبحورٍ مُهْملةٍ؛ كالبحر المطّرد، وأصله عنده هو: (فاعلاتن مفاعيلن مفاعيلن) ثمّ إقراره بعدم استخدامه إلاّ مجزوءاً -بل مبتوراً- بالشكل (فاعلاتن مفاعي)، وهذا عندنا من المتدارك (فاعلن فاعلن فا). وكالبحر الذي أسماه بالدوبيت، وشكله عنده هو: (مفعولاتُ مفعولاتُ مفعولاتُ)!!، وهي تفعيلات بحرٍ مهمل وجدنا عليه بعض الموشحات الأندلسية، ولكن لا علاقةَ له بالدوبيت من قريبٍ ولا بعيد، على الرغم من تطابقِ دليليهما الرقميين عنده أحياناً.

وأسوأ من ذلك؛ اضطراره إلى قَسْر بعض البحور -التي ابتعدتْ كثيراً عن شكلها العروضيّ المعروف- على تقبّل نظريّته:
1 ـ فالبحر الطويل عنده يساوي: (مفْعولاتُ مفْعولاتُ مستفعلن)!! مما يضطره إلى حذف فاء (مفْعولاتُ) الأولى وجوباً، وإضافة سبب أو سببين إلى آخره وجوباً كذلك. بل ونتيجةً لتطابقِ الدليل الرقمي للطويل -في معلقات امرئ القيس وطرفة وزهير- مع الدليل الرقمي للدوبيت السابق أحياناً، فإنه يعتبر أكثرَ من (40%) من أشطر هذه المعلقات من بحر الدوبيت فعلاً!! وهكذا اختلطت عنده ثلاثةُ بحورٍ متمايزةٍ كلَّ التمايز أصلاً، فأصبحَ البحر الطويلُ وهو أشهرُ البحور وأكثرها استعمالاً يساوي عنده بحراً مهملاً لم تُكتب عليه قصيدةٌ معروفة كما يساوي أيضاً بحراً أعجمياً مستحدثاً هو الدوبيت!!.
2 ـ والبحر البسيط يساوي عنده: (مستفعلن فاعلاتن فاعلاتن)!! مع وجوبِ إضافةِ سببٍ إلى آخره، وتحريكِ نون (فاعلاتن) الثانية!!.
3 ـ والبحر المديد يساوي عنده: (فاعلاتن فاعلاتن مفاعيلن)!!، مع وجوبِ حذف السبب الأخير كذلك.
أضف إلى ذلك وقوعَه فيما يُوجَّه إلى نظرية الخليل ذاتها من انتقادات وأعني افتراضَه أصولاً لبعضِ البحور ليسَ لها واقعٌ في عالم الشعر.
* فالبحر المقتضبُ عنده هو: (مفعولاتُ مستفعلن مستفعلن)، مع وجوبِ حذف (مستفعلن) الأخيرة.
* والبحر المضارعُ عنده هو: (مفاعيلن فاعلاتن مفاعيلن)، بحذف (مفاعيلن) الأخيرة وجوباً كذلك.
والطريقةُ على تميُّزِها، وخضوعِ معظمِ بحور الشعر لها، تكدُّ الذهنَ بِمتابعة الأرقام الخاصة بِما أسماه الأسبابَ المميِّزة، أو الأرقام الخاصّة بالزّحافات. فلكلِّ تفعيلةٍ أو زحاف رقم، ولكلِّ شطرٍ (أو بحر) دليلٌ للتفاعيل، ودليل رقمي، بل دليلٌ رقمي احتمالي.وللوصول إلى تفاعيل البحر نحتاج دائماً إلى إجراءِ ثلاثِ عملياتِ طرحٍ حسابية. كما لا يزال في طريقته الكثير من حالات التخمين والتجريب، بل والاعتماد على الأحاسيس أحياناً.

* * *
وقد تميّزتْ طريقتنا عمّا سواها، في عدمِ إحداثِ تفاعيلَ أو أشكالٍ جديدة للبحور، وعدم قَسْرِ أيّ بحرٍ على تقبُّلِ قواعدها، وإنما هي وصفٌ واقعيٌّ للبحور كما ورَدَتْ في الاستخدامِ الفعليّ للشعر.
والجديدُ فيها أيضاً؛ قدرتُها على كشفِ أشكالِ الزّحافِ، وقوانين إعادتها إلى أصولِها النموذجيّة. إذْ أنّ صعوبةَ التقطيع تعودُ كما قلنا إلى وجودِ الزحافِ أو التغيير الذي يبتعد بالبحرِ عن شكله النموذجي المعروف.
وقد تركّزَ تعديلُنا على إلغاءِ ما يُسمّى بالوتد المفروق ( /ه/والتفاعيل الوهميّة التي تقومُ عليه، وإلغاءِ ما يُسمّى بالسبب الثقيل ( // )، وبالتالي اعتبار الفاصلة ( ///ه ) نواةً إيقاعيةً قائمةً بذاتها وغير قابلةٍ للتجزيء. كما قمنا بترتيبِ البحور ترتيباً منطقيّاً يوحي بخصائصِها، وسرْنا بالبحثِ خطوةً خطوة، لنأخُذَ بيد الطالب إلى ما نُريدُ له معرفتَه.

أرجو التفاعل وتقييم الكتاب من الناحية العروضية الرقمية ،ولى عودة لاستكمال باقي التعليقات على الكتاب
بارك الله فيكم
__________________
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 05-11-2013, 10:45 AM
(سليلة مسلم) غير متواجد حالياً
خريج
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
المشاركات: 970
مشكورة أستاذة سحر

أرجو أن تعدلي حجم الخط لِما نقلته لأنه صغير جدا ومتعب عند القراءة ،،، هنا مثلا شوفي :


اقتباس
1 ـ فالبحر الطويل عنده يساوي: (مفْعولاتُ مفْعولاتُ مستفعلن)!! مما يضطره إلى حذف فاء (مفْعولاتُ) الأولى وجوباً، وإضافة سبب أو سببين إلى آخره وجوباً كذلك. بل ونتيجةً لتطابقِ الدليل الرقمي للطويل -في معلقات امرئ القيس وطرفة وزهير- مع الدليل الرقمي للدوبيت السابق أحياناً، فإنه يعتبر أكثرَ من (40%) من أشطر هذه المعلقات من بحر الدوبيت فعلاً!! وهكذا اختلطت عنده ثلاثةُ بحورٍ متمايزةٍ كلَّ التمايز أصلاً، فأصبحَ البحر الطويلُ وهو أشهرُ البحور وأكثرها استعمالاً يساوي عنده بحراً مهملاً لم تُكتب عليه قصيدةٌ معروفة كما يساوي أيضاً بحراً أعجمياً مستحدثاً هو الدوبيت!!.
2 ـ والبحر البسيط يساوي عنده: (مستفعلن فاعلاتن فاعلاتن)!! مع وجوبِ إضافةِ سببٍ إلى آخره، وتحريكِ نون (فاعلاتن) الثانية!!.
3 ـ والبحر المديد يساوي عنده: (فاعلاتن فاعلاتن مفاعيلن)!!، مع وجوبِ حذف السبب الأخير كذلك.
أضف إلى ذلك وقوعَه فيما يُوجَّه إلى نظرية الخليل ذاتها من انتقادات وأعني افتراضَه أصولاً لبعضِ البحور ليسَ لها واقعٌ في عالم الشعر.
* فالبحر المقتضبُ عنده هو: (مفعولاتُ مستفعلن مستفعلن)، مع وجوبِ حذف (مستفعلن) الأخيرة.
* والبحر المضارعُ عنده هو: (مفاعيلن فاعلاتن مفاعيلن)، بحذف (مفاعيلن) الأخيرة وجوباً كذلك.
والطريقةُ على تميُّزِها، وخضوعِ معظمِ بحور الشعر لها، تكدُّ الذهنَ بِمتابعة الأرقام الخاصة بِما أسماه الأسبابَ المميِّزة، أو الأرقام الخاصّة بالزّحافات. فلكلِّ تفعيلةٍ أو زحاف رقم، ولكلِّ شطرٍ (أو بحر) دليلٌ للتفاعيل، ودليل رقمي، بل دليلٌ رقمي احتمالي.وللوصول إلى تفاعيل البحر نحتاج دائماً إلى إجراءِ ثلاثِ عملياتِ طرحٍ حسابية. كما لا يزال في طريقته الكثير من حالات التخمين والتجريب، بل والاعتماد على الأحاسيس أحياناً.

__________________



سبحانك اللهم وبحمدك ،أشهد أن لا إله إلا أنت،أستغفرك
وأتوب إليك





رد مع اقتباس
  #3  
قديم 05-11-2013, 11:50 AM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,544
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سليلة مسلم
مشكورة أستاذة سحر

أرجو أن تعدلي حجم الخط لِما نقلته لأنه صغير جدا ومتعب عند القراءة ،،، هنا مثلا شوفي :

أستاذتي الكريمة سليلة

حجم الخط يختلف من حاسوب لآخر حسب إعدادات شاشة كل حاسوب.

لتكبير الخط إضغطي ( كنترول ) مع الإشارة ( + ) ولتصغيره ( كنترول ) مع الإشارة ( - )

يرعاك الله.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 05-11-2013, 12:35 PM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,544

شكرا لك أستاذتي الكريمة على عرض كتاب أستاذي د. عمر خلوف
ولا شك أن الحوار حوله مفيد، خاصة إذا تم بالربط مع العروض الرقمي.‏
ليت أستاذنا د. خلوف يكون معنا في الحوار.‏
يحضرني الآن ما يلي :‏
‏1-‏ قولك :
اقتباس
أظن أن الكتاب فكرته تقوم على‎ ‎التأصيل ،(إرجاع كل رقم إلى أصله )كما نعرف في العروض‎ ‎الرقمي

ذكرت في مقدمة الطبعة الأولى من كتابي ( العروض رقميا ) :" أفادني كتاب الدكتور عمر خلوف ( فن التقطيع الشعري بنهجه ‏النمطي وقواعد التأصيل التي انتهجها " أي أن فكرةالتأصيل كما نستعمله في الرقمي هي كما جاء بها هذا الكتاب.‏
‏2-‏ ‏ جاء في المقدمة :‏

اقتباس
وربما كانت محاولةُ‎ ‎د.كمال أبو ديب، أوّلَ محاولةٍ علميةٍ تتَّسِمُ بالجِدَّةِ والجِدّيّةِ. فلقد قسَمَ أبو ديب بحورَ الشعر إلى قسمين‎ :
2 - ما يبتدئُ بسبب‎ (/‎ه‎)‎؛ ويُقطّعُ البيتُ إلى تفاعيلِهِ بأن يُؤخذَ كلُّ وتدٍ وما يسبقُهُ من أسباب‎.
وهي كما ترى طريقةٌ منطقيّةٌ وسهلة، ولكنها أدّتْ إلى إحداثِ‎ ‎تفعيلتين جديدتين‎ (‎على الأقل‎):

‎* ‎تتركّبُ أولاهما من ثلاثة أسباب فوتد‎ (/‎ه /ه /ه //ه‎) ‎وأطلقتُ عليها اسـم‎ ‎ ‎مستفعيلَتن‎).
‎* ‎وتتركّبُ الثانية من وتدٍ فثلاثة أسباب‎ //‎ه /ه /ه /ه‎ ) ‎وأطلقْتُ عليها اسم‎ مفاعيلاتن‎).

ومِنْ ثَمَّ ابتعدَتْ‎ ‎ستةُ بحورٍ‎ ‎عنده عن شكلِها المعروف‎:

‎1 - فالرمَلُ‎ ‎يساوي عنده: ( فاعلن مستفعلن مستفعلاتن‎ ).
2 - والمديدُ‎ ‎يساوي عنده: ( فاعلن مستفعلن فاعلاتن‎ ).
‎3 - والخفيفُ‎ ‎يساوي عنده: ( فاعلن‎ ‎مستفعيلتن‎ ‎فاعلاتن‎ ).
‎4 - والمنسرحُ‎ ‎يساوي عنده: ( مستفعلن‎ ‎مستفعيلتن‎ ‎فاعلن‎ ).
5 - والمقتضَبُ‎ ‎يساوي عنده‎: ‎ (مستفعيلَتن‎ ‎فاعلن‎ ).
6 - والمضارعُ‎ ‎يساوي عنده‎: ‎ (مفاعيلاتن‎ ‎فعولن‎ ‎)

وفي هذا التقسيم لأجزاء الشطر نلاحظ أن الحدود تقع دوما بين الأسباب والأوتاد. ‏
وهنا يتطابق هذا مع ما ورد في الرابط :‏

https://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/hatoom‎

اقتباس
في الواقع الجغرافي والسياسي ثمة التضاريس الطبيعية والحدود السياسية.‏
إذا كان الحد بين تفعيلتين واقعا بين سبب ووتد فتلك حدود طبيعية وليست سياسية
وإذا كان الحد بين تفعيلتين واقعا بين سببين فتلك حدود ليست طبيعية ولا سياسية
مثال ذلك الحدود في دائرة المشتبه

الخفيف = 2 3 2 2 2 3 2 3 2‏
الحدود الطبيعية = 2 3 – 2 2 2 3 – 2 3 – 2 = فاعلن مستفعيلتن فاعلا – تن
المنسرح = 2 2 3 – 2 2 2 3 – 1 3 = مستفعلن – مستفعيلتن – فعِلُن

وليتك تنظر في هذا المقام للرابط :‏
http://www‏.‏reocities.com/alarud/10...ulwaraqah.html

نتيجة تقسيم التفاعيل حسب منهاج كمال أبو ديب "‏‎ ‎لا تنطبقُ إلاّ على الأشكالِ النموذجية للبحور " - والقصد هنا من تعبير " ‏الأشكال النموذجية " هو " التفاعيل المعروفة " - كما يقول أستاذنا د. خلوف الذي طورها لتكون النتيجة مطابقة للتفاعيل ‏المعروفة وخاصة عندما تكون حدود التفاعيل بين سببين، وليست بين سبب ووتد.‏

لا ينبغي أن يغيب عن ذهن دارس الرقمي أنه وإن كانت هذه الطريقة ( في تقسيم التفاعيل وتأصيلها ) منارا لبداية الرقمي فإن تقسيم ‏الشطر إلى تفاعيل أمر غير ذي بال في الرقمي بل إن الرقمي يقوم على وحدة الشطر، ولا يلجأ للتفاعيل إلا نادرا ولبعض المقارنة. ‏فكل مشكلة تقسيم البيت إلى تفاعيل غير واردة في الرقمي . ولذا فإن المتعامل بالتفاعيل ولا يعرف سواها سيجد في هذا الكتاب فائدة كبيرة. لا يعني ذلك أن أهل الرقمي لن يستفيدوا فأعظم فائدة هي من نصيبهم وهي التواصل مع تفكير أستاذنا د. عمر خلوف هذا التفكير الذي كان له دور لا ينكر في التأسيس للرقمي. وأتمنى أن تكون أولى غايات أهل الرقمي في دراستهم لسواه من المدارس التعرف على تفكير أصحاب تلك المدارس في حالي اتفاقها مع مضمون الرقمي أو اختلافها عنه.

أما ما يتعلق بالجوهر كامتناع تجاور وتدين ومعظم قضايا التأصيل، فهي ‏لو نحينا بعض المصطلحات واحدة فالجوهر واحد. ‏

أما منهج د. مستجير فنتاجه مختلف لأن منهجه – بما له وعليه- مختلف من حيث الأساس. وهو أقرب إلى علم العروض منه إلى ‏العروض. ذلك أنه يقعد للبحور بطريقة تهم عالم العروض أكثر مما تهم الشاعر أو العروضي. ‏

القول حول إلغاء الوتد المفروق والسبب الثقيل يبعث على التساؤل إن كان ذاك يتضمن إلغاء الأحكام المترتبة عليه أم مجرد المصطلح مع الاحتفاظ ‏بالأحكام أو التوسع أو التضييق فيها يبقى المضمون قائما.
القصد من القول بإلغاء السبب الثقيل هو إلغاء أثره في تقسيم التفاعيل، وهذا قريب من قول الرقمي بأن الرجز في أصله أقرب ما يكون لصورة من صور الكامل . أماالوتد المغروق فأمر آخر.

ويرجع هنا إلى الحوار مع أستاذي سليمان أبو ستة الذي يقول بقول الجوهري في نفي وجود الوتد المفروق ولكنه يتحفظ من قوله على زحاف السبب الثالث في 2 2 2 3 في حشو بحور دائرة المشتبه، وهو بهذا الاستدراك على الجوهري مع الأخذ برأيه في الوتد المجموع يتطابق مضمونا مع د. حركات في استدراكه على الخليل ويتفقان كليهما مع الرقمي مضموناغ. ولا يبقى من خلاف إلا ما يخص الشكل والمصطلح وهما أمران هامشيان في العروض الرقمي الذي يعبر شكله عن المضمون مجردا من الملابسات. موقف أستاذنا سليمان وارد في رأيه في البيت :

وأضياف طرقونا * قريناهم بحجان
3 (2 2 1 )3 2 * 3( 2 2 1 )3 2

وتفصيله للمهتم :

http://www.alfaseeh.com/vb/showthrea...l=1#post590705

فالرقمي - على سبيل التوضيح - لم يذكر الوتد المفروق لكن أحكامه قائمة وخاصة عدم زحاف الرقم 2 في أوله حيث ....
تفع لن في الخفيف يعبر عنها في الرقمي بـِ ]2[ 3 أو هي 2 1 2 والأحمر وتد ( التوأم الوتدي) وهذا جوهر استدراك د. حركات. ‏
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 05-11-2013, 03:18 PM
(سحر نعمة الله) غير متواجد حالياً
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Dec 2012
الدولة: مصر
المشاركات: 2,108
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سليلة مسلم
مشكورة أستاذة سحر

أرجو أن تعدلي حجم الخط لِما نقلته لأنه صغير جدا ومتعب عند القراءة ،،، هنا مثلا شوفي :

شكرًا لك أستاذتي سليلة على المرور
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 05-11-2013, 03:18 PM
(سحر نعمة الله) غير متواجد حالياً
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Dec 2012
الدولة: مصر
المشاركات: 2,108
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خشان خشان
شكرا لك أستاذتي الكريمة على عرض كتاب أستاذي د. عمر خلوف
ولا شك أن الحوار حوله مفيد، خاصة إذا تم بالربط مع العروض الرقمي.‏
ليت أستاذنا د. خلوف يكون معنا في الحوار.‏

بارك الله فيك أستاذي الفاضل،ونفع بكَ
يحضرني الآن ما يلي :‏
‏1-‏ قولك :
ذكرت في مقدمة الطبعة الأولى من كتابي ( العروض رقميا ) :" أفادني كتاب الدكتور عمر خلوف ( فن التقطيع الشعري بنهجه ‏النمطي وقواعد التأصيل التي انتهجها " أي أن فكرةالتأصيل كما نستعمله في الرقمي هي كما جاء بها هذا الكتاب.‏
‏2-‏ ‏ جاء في المقدمة :‏



وفي هذا التقسيم لأجزاء الشطر نلاحظ أن الحدود تقع دوما بين الأسباب والأوتاد. ‏
وهنا يتطابق هذا مع ما ورد في الرابط :‏




نتيجة تقسيم التفاعيل حسب منهاج كمال أبو ديب "‏‎ ‎لا تنطبقُ إلاّ على الأشكالِ النموذجية للبحور " - والقصد هنا من تعبير " ‏الأشكال النموذجية " هو " التفاعيل المعروفة " - كما يقول أستاذنا د. خلوف الذي طورها لتكون النتيجة مطابقة للتفاعيل ‏المعروفة وخاصة عندما تكون حدود التفاعيل بين سببين، وليست بين سبب ووتد.‏


لا ينبغي أن يغيب عن ذهن دارس الرقمي أنه وإن كانت هذه الطريقة ( في تقسيم التفاعيل وتأصيلها ) منارا لبداية الرقمي فإن تقسيم ‏الشطر إلى تفاعيل أمر غير ذي بال في الرقمي بل إن الرقمي يقوم على وحدة الشطر، ولا يلجأ للتفاعيل إلا نادرا ولبعض المقارنة. ‏فكل مشكلة تقسيم البيت إلى تفاعيل غير واردة في الرقمي . أما ما يتعلق بالجوهر كامتناع تجاور وتدين ومعظم قضايا التأصيل، فهي ‏لو نحينا بعض المصطلحات واحدة فالجوهر واحد. ‏
نعم أستاذي ،في دراسة الرقمي لم يعرض الحدود كما في التفاعيل وهذا ما يسهل دراسته بعيدًا عن المصطلحات .

أما منهج د. مستجير فنتاجه مختلف لأن منهجه – بما له وعليه- مختلف من حيث الأساس. وهو أقرب إلى علم العروض منه إلى ‏العروض. ذلك أنه يقعد للبحور بطريقة تهم عالم العروض أكثر مما تهم الشاعر أو العروضي. ‏

أستاذي لو تعرض لنا النظرة العامة لمنهج دكتور مستجير ،وكيف كان منهجه بين الأرقام والتفاعيل ؟

القول حول إلغاء الوتد المفروق والسبب الثقيل يبعث على التساؤل إن كان ذاك يتضمن إلغاء الأحكام المترتبة عليه أم مجرد المصطلح مع الاحتفاظ ‏بالأحكام أو التوسع أو التضييق فيها يبقى المضمون قائما.
القصد من القول بإلغاء السبب الثقيل هو إلغاء أثره في تقسيم التفاعيل، وهذا قريب من قول الرقمي بأن الرجز في أصله أقرب ما يكون لصورة من صور الكامل . أماالوتد المغروق فأمر آخر.
ويرجع هنا إلى الحوار مع أستاذي سليمان أبو ستة الذي يقول بقول الجوهري في نفي وجود الوتد المفروق ولكنه يتحفظ من قوله على زحاف السبب الثالث في 2 2 2 3 في حشو بحور دائرة المشتبه، وهو بهذا الاستدراك على الجوهري مع الأخذ برأيه في الوتد المجموع يتطابق مضمونا مع د. حركات في استدراكه على الخليل ويتفقان كليهما مع الرقمي مضموناغ. ولا يبقى من خلاف إلا ما يخص الشكل والمصطلح وهما أمران هامشيان في العروض الرقمي الذي يعبر شكله عن المضمون مجردا من الملابسات. موقف أستاذنا سليمان وارد في رأيه في البيت :


وأضياف طرقونا * قريناهم بحجان


3 (2 2 1 )3 2 * 3( 2 2 1 )3 2


وتفصيله للمهتم :


فالرقمي - على سبيل التوضيح - لم يذكر الوتد المفروق لكن أحكامه قائمة وخاصة عدم زحاف الرقم 2 في أوله حيث ....
تفع لن في الخفيف يعبر عنها في الرقمي بـِ ]2[ 3 أو هي 2 1 2 والأحمر وتد ( التوأم الوتدي) وهذا استدراك د. حركات. ‏

ما فهمت أستاذي أن جوهر كتاب (فن التقطيع الشعري) كان بداية استلهام لتأصيل التقطيع في العروض الرقمي؛ ومع دراستي للرقمي اختصر المصطلحات والآراء وقدم نظرة مبسطة شاملة لهذا العلم ،فمثلا في الزحاف ،رحمنا الرقمي من كم المصطلحات الكثيرة في عروض التفعيلة وأصبحت مصطلح واحد اسمه الزحاف وهو حذف ساكن السبب الخفيف (تعددت المصطلحات والزحاف واحد)
وقدم نظرة علمية منطقية في نظرته الشاملة في التخاب وما حدث بعد الأوثق في منطقة الضرب ،
وكما قلت أستاذي العروض الرقمي لم يعرض مصطلح الوتد المفروق لكنه عرض نظرته الشاملة المنطقية فيما ترتب عليه في حوارات العروضيين ،وهذا وضح في الحوار الذي دار مع الأستاذ سليمان عن الوتد المفروق والمجموع .
الرقمي خط مستقيم مع فكر الخليل ،يسيران متوازيان يقتربان إلى أن يلتقيا في نقطة الالتقاء ولا يتقاطعان.
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 05-12-2013, 05:42 AM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,544
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة (سحر نعمة الله)
ما فهمت أستاذي أن جوهر كتاب (فن التقطيع الشعري) كان بداية استلهام لتأصيل التقطيع في العروض الرقمي؛ ومع دراستي للرقمي اختصر المصطلحات والآراء وقدم نظرة مبسطة شاملة لهذا العلم ،فمثلا في الزحاف ،رحمنا الرقمي من كم المصطلحات الكثيرة في عروض التفعيلة وأصبحت مصطلح واحد اسمه الزحاف وهو حذف ساكن السبب الخفيف (تعددت المصطلحات والزحاف واحد)




وقدم نظرة علمية منطقية في نظرته الشاملة في التخاب وما حدث بعد الأوثق في منطقة الضرب ،
وكما قلت أستاذي العروض الرقمي لم يعرض مصطلح الوتد المفروق لكنه عرض نظرته الشاملة المنطقية فيما ترتب عليه في حوارات العروضيين ،وهذا وضح في الحوار الذي دار مع الأستاذ سليمان عن الوتد المفروق والمجموع .

الرقمي خط مستقيم مع فكر الخليل ،يسيران متوازيان يقتربان إلى أن يلتقيا في نقطة الالتقاء ولا يتقاطعان.

***

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د.عمر خلوف
إن معرفة الفاصلة العارضة عندنا ليس متوقفاً على معرفة وزني الوافر والكامل كما فهمت، وإنما العكس هو الصحيح.


اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د.عمر خلوف

فقاعدة الفاصلة عندنا تقول:

وتتشكل كلُّ بحور الشعر العربي، وصورها المختلفة، من تآلف الأسباب والأوتاد، إلا البحرَ الكاملَ والبحرَ الوافر؛ فيتشكلان من تآلف الفواصل والأوتاد فقط، ولذلك تُعتبر الفاصلة فيهما حقيقيةً أو أصليةً، وتتميّزُ بأنها متبوعةٌ دائماً بوتدٍ وحيد. في حين لا تتآلف الأسبابُ مع الفواصلُ، كما لا تتجاورُ الأوتادُ ولا الفواصل إلاّ بالزحافِ.

وتعتبر كلُّ فاصلةٍ غير متبوعة بوتد وحيد فاصلةً عارضة، ما لم تتوفر قرينةٌ قوية بأصالتها كوجودِ فاصلةٍ أصليةٍ أخرى معها في حشو البيت.. أي إنّ الفاصلةَ العارضةَ هيَ كلُّ فاصلةٍ متبوعةٍ بسبب (///ه/ه) أو بوتدين متتاليين (///ه//ه//ه) - حتى لو كانا موزعين على شطري البيت - أو متبوعة بفاصلةٍ أخرى (///ه///ه)، أو حرّة غير متبوعة بأي مقطعٍ آخر (///ه).

وباختصار: هي ما سوى الفاصلة الأصلية.

ويسهل بالتالي ردّ الفواصل العارضة إلى أصلها أيضاً (/ه//ه).

فإذا تبيّن أن الفاصلة أصلية، كان البيتُ من الوافر أو الكامل حصراً، فإذا ابتدأ البيت بوتد انحصرت النتيجة بالوافر، وإذا ابتدأ البيتُ بالفاصلة (أو بسببين) كان البيتُ من الكامل.

هكذا وبكل بساطة كما ترى.

وأكتفي اليوم بهذه المناقشة العلمية كما أظن، لأناقش لاحقاً مسألة أخرى مما ورد في مسائل الشيخ أبي رويم حفظه الله.






أستاذتي الكريمة سحر، أهل الرقمي وخاصة أساتذتي لحسن عسيلة وزينب هداية وحماد مزيد والتخصيص لاشتراككم في منتدى الفصيح حيث يدور حوار حول هذا الكتاب.

لم يعد استاذنا د. خلوف يشرف منتدانا هذا، فليتكم تشاركون هناك لتأخذوا العلم من صاحبه ثم لتنقلوه هنا وأهم من هنذا وذاك لتتواصلوا مع التفكير المنظم لأستاذنا د. خلوف.

http://arood.com/vb/showthread.php?t=5236


وفيما يلي نص ردي في منتدى الفصيح،

أولا الحمد لله على سلامتك أخي وأستاذي د. عمر خلوف.

من حقك علي أن أشيد بفضل هذا الكتاب ( فن التقطيع الشعري ) في توجيهي إلى العروض الرقمي بدءًا.

سألتني استاذتي زينب هداية وسألني سواها من أهل الرقمي أن أتناول ما نشر هنا بالرد وتضمن طلب بعضهم نقله للرقمي، ومنهم الأستاذة سحر نعمة الله واعتذرت لذات السبب. فلم أكن استطيع أن أجيب عن الموضوع إلا إجابة تامة لا يتيسر الوقت اللازم لها .

أغتنم الفرصة لأترجم رد أستاذي هذا رقميا إثباتا لفضله علي في الرقمي وشرحا لأهل الرقمي، ولكني أترك ترجمة باقي الردود لأساتذتي لحسن عسيلة وزينب هداية وسحر نعمة الله وحماد مزيد بعد كل رد من ردود أستاذي د. خلوف. وذلك لأتيح الفرصة لهؤلاء الأساتذة الرائعين من أهل الرقمي للفهم مباشرة من خلال الترجمة للرقمي والاستفسار من أستاذي ونقل ذلك لمنتدى الرقمي لا سيما وأن أستاذتي سحر نشرت موضوعا في منتدى الرقمي للحوار حول كتاب أستاذنا ( فن التقطيع الشعري ).



آمل أن يجد الأساتذة في مشاركتي هذه ما يسهل عليهم بقية الطريق. وهم أهل لأن يسلكوه بها وبدونها.

في الشرح التالي كل أزرق سببي أو سببي الأصل ، كل 3 وتد

وتتشكل كلُّ بحور الشعر العربي، وصورها المختلفة، من تآلف الأسباب 2 2 2 والأوتاد 3، إلا البحرَ الكاملَ والبحرَ الوافر؛ فيتشكلان من تآلف الفواصل 1 3 = (2) 2 = ((4) والأوتاد فقط، 3 ولذلك تُعتبر الفاصلة فيهما حقيقيةً أو أصليةً 1 3 = (2) 2 = ((4) وتتميّزُ بأنها متبوعةٌ دائماً بوتدٍ وحيد.((4) 3

في حين لا تتآلف الأسبابُ مع الفواصل فلا وجود ل 2((4) في البحور ، ((4) 2 توجد في منطقة ضر ب الكامل المحذوف.

وهنا يضيف الرقمي إن للفاصلة وجهان 1ه1ه = 2 2 و 11 1 ه = (2) 2 ولذا يرمز لها بالرمز 2 2 حيث 2 سبب خببي يكون خفيفا 1ه = 2 أو ثقيلا 11= (2) . ويتبع هذا أن الإضمار والعصب يصنفان كتكافؤ خببي وليسا من صنف الزحاف.

كما لا تتجاورُ الأوتادُ فَ 3 3 لا وجود لها بل الموجود 3 3 مزاحفة من 4 3 أو 3 3 مزاحفة من 3 4

ولا الفواصل إلاّ بالزحافِ. ((4) ((4)لا وجود لهذا في بحور الشعر ( موجودة في الخبب لأنه ليبس ببحر بل هو إيقاع قائم بذاته.) والموجود في الطويل( فعولن مفاعيــــل فعول مفاعلن ) = 1 3 1 3 3 وأصلها ــلن فعولن مفاعيلن = 2 3 2 3 4 وليست 1 3 1 3 3 = ((4) ((4) 3

وتعتبر كلُّ فاصلةٍ غير متبوعة بوتد وحيد فاصلةً عارضة، أي 1 3 2 تعتبر افتراضيا 1 3 2 أصلها الافتراضي 2 3 2

ما لم تتوفر قرينةٌ قوية بأصالتها كوجودِ فاصلةٍ أصليةٍ أخرى معها في حشو البيت.كما في الكامل الأحذ ((4)3 ((4) 3 1 3 2 فإن 1 3 2 هنا = ((4) 2

. أي إنّ الفاصلةَ العارضةَ هيَ كلُّ فاصلةٍ متبوعةٍ بسبب (///ه/ه) =1 3 2 أصلها 2 3 2

أو بوتدين متتاليين (///ه//ه//ه) - حتى لو كانا موزعين على شطري البيت – = 1 3 3 3 فأصلها 2 3 4 3

أو متبوعة بفاصلةٍ أخرى (///ه///ه)، = 1 3 1 3 فهذه أصلها 2 3 2 3 ، إلا في الخبب فهما فاصلتان لأن الخبب ليس ببحر بل هو إيقاع قائم بذاته، وهما في الخبب (2) 2 (2) 2 = ((4) ((4)

أو حرّة غير متبوعة بأي مقطعٍ آخر (///ه) = 1 3 واصلها 2 3 إلا في ضرب الكامل الأحذ لوجود قرينة تتمثل بفاصلة أخرى
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 05-12-2013, 09:42 AM
(سحر نعمة الله) غير متواجد حالياً
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Dec 2012
الدولة: مصر
المشاركات: 2,108
ما شاء الله أستاذي على هذه الدقة والفائدة الجلية في هذا التأصيل
يهمني جدًّا أستاذي أن نناقش الكتاب من الناحية الرقمية،تعلم أن معرفتي بالتفاعيل مبسطة ولابد من الترجمة للرقمي حتى أفهم المراد .

أقتبس استكمال سرد الدكتور عمر في نفس الرابط
http://www.warraq.cc/Core/dg/dg_topic?dmy=1&sort=u.id&order=asc&ID=3065&begin=11

اقتباس
وهذا مثال تطبيقي على بحر مستحدث، أهديه لأستاذنا زهير، وللأخ محمد هشام، وللسراة الأفاضل.

تقول نازك الملائكة:
سُمْرَتُها عسَلٌ سائلٌ*** لِلْحُسْنِ في خَدّها رَقْرَقَهْ
1- ترميز البيت: ///ه ///ه /ه //ه /ه /ه //ه /ه //ه /ه//ه
2- تأصيل البيت: في الشطر الأول فقط فاصلتان عارضتان، فتُردان إلى أصليهما ( /ه//ه ).
/ه//ه /ه//ه /ه //ه /ه /ه //ه /ه //ه /ه//ه
3- تحديد التفاعيل: يبدأ البيت بسببين، لذا نضع قاطعاً بعد كل وتد.
/ه/ه//ه- /ه//ه- /ه//ه /ه/ه//ه- /ه//ه- /ه//ه
مستفعلن فاعلن فاعلن مستفعلن فاعلن فاعلن
4- تحديد البحر: بمقارنة التفاعيل الناتجة مع جدول البحور نصل إلى أن البيت من (البحر اللاحق)[1]. وكانت صياغته هي:
مستعِلن فعِلن فاعلن مستفعلن فاعلن فاعلن

[1] وهو من الأوزان المستحدثة. أشار إليه الجوهري -عَرَضاً- فجعله من مخلع البسيط!! (عروض الورقة ص29). في حين أشار إليه القرطاجنّي وزناً أندلسيّاً مستحدثاً دون تسميته (منهاج البلغاء ص241). بحور لم يؤصلها الخليل، للمؤلف (تحت الطبع).

ولو أخذنا هذا البيت وشرحناه من الناحية الرقمية

سُمْرَتُها عسَلٌ سائلٌ*** لِلْحُسْنِ في خَدّها رَقْرَقَهْ
سُمْ2رَ1تُها3 ع1سَلن 3سا2ئلن3*** لِلْ2حُسْ2نفي3 خَد2 دها3 رَقْ2رَقَهْ3
2 1 3 1 3 2 3 ***2 2 3 2 3 2 3
نعمل تأصيل للأرقام ونلونها
2 2 3 2 3 2 2 3 ***2 2 3 2 3 2 2 3 من مجزوء البسيط كيف؟
حدث زحاف للسبب قبل الوتد الأخير
2 2 3 2 3 2 1 3 تحولت بالتخاب 2 2 3 2 3 2 (2) 2 وبالتكافؤ الخببي تحول السبب (2) الثقيل لسبب خفيف 2
ثم حدث زحاف لهذا السبب = 2 2 3 2 3 2 1 2 = 4 3 2 3 2 3 (2 3 صماء لا يحدث زحاف للسبب )
وفي هذا الرابط شرح وافٍ
https://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/azwaj

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 05-12-2013, 10:27 AM
(سليلة مسلم) غير متواجد حالياً
خريج
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
المشاركات: 970
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خشان خشان
أستاذتي الكريمة سليلة

حجم الخط يختلف من حاسوب لآخر حسب إعدادات شاشة كل حاسوب.

لتكبير الخط إضغطي ( كنترول ) مع الإشارة ( + ) ولتصغيره ( كنترول ) مع الإشارة ( - )

يرعاك الله.


الآن صار حجم الخط أكثر وضوحا بارك الله فيك أستاذي
وفي الاستاذة سحر
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 05-12-2013, 12:21 PM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,544
أستاذتي سليلة

حياك الله، والحمد لله

أستاذتي سحر

التأصيل عكس المسار الذي أوصلنا من الأصل إلى الواقع

يلعب اللون دورا هاما هنا .

4 3 4 3 2 3 بالتأصيل الأول = 4 3 4 3 2 2 2

4 3 4 3 2 2 2 بالتكافؤ الخببي = 4 3 4 3 (2) 2 = 4 3 4 3 2 1 3

4 3 4 3 2 1 3 بعد الأوثق آتية من 4 3 4 3 2 1 3

4 3 4 3 2 1 3 بالتأصيل الثاني = 4 3 4 3 2 2 3


هذا تأصيل الرقمي.


أما التأصيل بالتفاعيل فيمكن أن يأخذ هذا المسار في حال الاقتناع بالتخاب مع التعبير عن الأرقام بما يناظرها من التفاعيل

وفي حال عدم الاقتناع بالتخاب إما أن يعتبر هذا الوزن أصيلا لا علاقة له بالبسيط ، وهذا قول له تبِعةٌ عروضية ويثير من التساؤل أكثر مما يحل من المشكل. أو يأخذ مسارا آخر في حال نسبته للبسيط.

ويمكنك نقل هذه الإجابة ومحاورة أستاذنا د. خلوف حولها. وعلمي أنه يعتبره بحرا مستقلا لكنه - كما أعلم - لم ينكر أن أصله البسيط كما أنكر ازدواجية انتماء الوزن 4 3 2 3 3 2 لليسيط والمنسرح وحصر أصله في المنسرح. وعندي حول ذلك ما يلي :

أ .... 4 3 2 3 3 2 ... من البسيط ويجوز أن يأتي في عجزه 4 3 2 3 2 2 2 ولا يأتي معه 4 3 3 2 3 2 أو 4 3 2 2 2 3 2 الذي يجوز مع ذاك الذي من المنسرح

ب...4 3 2 3 3 2 ... من المنسرح ولا تأتي في عجزه 4 3 2 3 2 2 2 ، ويجوز فيه الوجهان غير الجائزين مع ( أ ) 4 3 3 2 3 2 أو 4 3 2 2 2 3 2 ولا يجوز في عجزه 4 3 2 3 2 2 2

يرعاك الله.


رد مع اقتباس
  #11  
قديم 05-12-2013, 11:54 PM
(سحر نعمة الله) غير متواجد حالياً
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Dec 2012
الدولة: مصر
المشاركات: 2,108
هذا رد الدكتور عمر بما يتعلق بعقل الوافر وتطبيق قواعده في التأصيل ،وردي عليه في هذا الرابط
http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=77152&p=591328&posted=1#post591328
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د.عمر خلوف
شكر الله لك أخي الحبيب خشان وبارك فيك
-------------------
[عقل الوافر]
المسألة الثانية من مسائل الشيخ أبي رويم
//ه//ه = //ه//ه = //ه/ه * //ه//ه = //ه//ه = //ه/ه
5..4.....3..2....1
يقول الشيخ: قواعد التقطيع جعلته الرجز، وهو الوافر الذي أصاب تفاعيله كلها العقل، كما أن قواعد التأصيل لم تُعِدِ البيتَ المصابَ بالعقل إلى أصله.
وواضح أولاً أن محاولة الشيخ في تأصيل البيت قد باءت بالإخفاق الذريع، عندما طبّقها على (معقول الوافر)، فتبيّن له أنه الرجز..
فقاعدة السلاسل الوتدية عندنا هي ترقيمها من اليسار إلى اليمين، ومن ثمّ إعادة الأوتاد العارضة (ذات الأرقام الزوجية) إلى أصلها: (/ه/ه).
وتطبيق الطريقة بشكل سليم سيحيلنا إلى الوافر بكل تأكيد (وسأكتفي بالشطر الأول):
//ه/ه/ه = //ه/ه/ه = //ه/ه
لكن الغريب يا أبا رويم أننا نعتبر (معقول الوافر) من الرجز أصلاً، لأن الوافر عندنا (لا عقلَ له)، لأن (العقل) في الوافر يهدم إيقاع الوافر كما ترون..
ولم أجد بعدُ شاعراً فقَدَ عقلَه، فجمع بيتاً معقولاً وأبياتاً بلا عقل في مقطوعة له على وزن الوافر! لأن ما يُسمى (معقول الوافر) لا يُلافق مطلقاً ما كان منه بلا عقل.
ولا بد لأبي رويم إذن أن يتساءل مستغرباً: فكيف نوفق بين قولنا: هو من الرجز، وقولنا: إن قواعد التأصيل تردّه إلى الوافر لا الرجز؟
جاء في كتاب (فن التقطيع الشعري) أن تطبيق قواعد التأصيل قد نجح على كل بحور الشعر وصورها الفرعية، باستثناء حالتين شاذتين، إحداهما هي: حالة الرجز الذي ينتهي شطره بـ(فعولن).. والتي يصعب تجاوزها إلا بالخبرة والمران.
والمثال هو الرجز الذي انتهى شطره بفعولن، حيث تخفق الطريقة في إعادته للرجز، ولكنها تعيده للوافر وهو ليس منه


جزاك الله خيرًا أستاذي عمر خلوف ،وبارك الله في علمك وعمرك -




أستاذي الفاضل ، لقد قضيت وقتا طويلا في دراسة طريقتك ودفعتني إلى ذلك رغبتي



في اكتشاف ما ذكره أستاذي الكريم خشان من أنها ساعدته في الوصول لبداية العروض الرقمي.



وسوف أقوم هنا بعرض الترجمة إلى الرقمي من خلال ذكر ملاحظتين متعلقتين
بموضوع هذه المشاركة


الوزن وعلاقته بالوافر والرجز

3 3 3 3 3 2 ...........3 3 3 3 3 2



بحثت عن عقل الوافر في كتاب الكافي وجدت هذا البيت صفحة 55



منازلٌ لفرتنا قفارٌ ......كأنّما رسومها سطورُ
3 3 3 3 3 2 ..........3 3 3 3 3 2



لا أرى شذوذا في قواعد أستاذي عمر.



ففي البيت القابلية لأن يكون من الرجز أو الوافر


ولا يمكن القول بترجيح أحدهما إلا


بقرينة سواء كانت من سياق قصيدة أو من البيت ذاته.
فلنتصور نصين للبيت
منازل لفرتنا قفارٌ ......ألفيتما رسومها سطورا
3 3 3 3 3 2 .......4 3 3 3 3 2



هنا أستعمل قاعدة التناوب العامة في الرقمي وهي نفس قاعدة أستاذنا مع عدم اشتراط الاتجاه يمينا أو يسارا.
بل يمكن السير في الاتجاهين بدء من مقطع زوجي ثابت في الحشو



نبدأ التأصيل في الشطر الذي فيه رقم زوجي لا يشوبه الظن



ونؤصل الشطر الذي يوجد فيه سواء كان الاتجاه يمينا أو يسارا



لو أخذنا العجز وانطلقنا من الرقم 4 باتجاه اليمين لدينا مع مراعاة التناوب بين السببي والوتدي :
4 سببي / 3 وتدي / 3 سببي / 3 وتدي / 3 2
ثم نرد كل لون أزرق إلى أصله بجعله زوجيا بإضافة واحد له
لأن 3 = 1 2 واصلها 2 2 = 4


وينتج لدينا التأصيل التالي :

4 سببي / 3 وتدي / 4 سببي / 3 وتدي / 3 2 = 4 3 4 3 3 2



ويمكننا عند المقارنة بين الرجز والوافر أن ننسب الوزن للرجز.
ماذا لو كان النص :



منازل لفرتنا قفارٌ ......تخيّلنا رسومها سطورا
3 3 3 3 3 2 .......3 4 3 3 3 2



نبدأ التأصيل في الشطر الذي فيه رقم زوجي لا يشوبه الظن ونؤصل الشطر الذي يوجد فيه سواء كان الاتجاه يمينا أو يسارا ،
الرقم 4 زوجي نتجه منه يسارا ويمينا
3 وتدي – 4 سببي –3 وتدي – 3 سببي –3 وتدي – 2 سببي



التأصيل : بجعل كل 3 زرقاء 4 يعطينا 3 4 3 4 3 2 وهذا بالطبع هو الوافرأما حول



انتهاء شطر الرجز ب فعولن = 3 2


فأقترح الطريقة التالية للتأصيل .


لنفترض لدينا الشطر


3 3 4 3 3 2 الرقم 4 زوجي سببي قطعا نتجه بالترميز يسارا ويمينا

3 سببي –3 وتدي – 4 سببي –3 وتدي


– 3 سببي - 2 سببي


يصبح بالتأصيل = 4 3 4 3 4 2 =4 3 4 3 4 2= 4 3 4 3 2 2 2



الآن كل 2 2 2 في آخر العجز من أي بيت شعر تعتمد على بداية البيت
فإذا كانت بداية البيت/الشطر 4 3 فإن


2 2 2 أصلها 4 3

ولا يمكن شرح ذلك إلا من منطلق التخاب وتكفي هنا نتيجته


وإذا كان أول البيت /الشطر 2 3 2 فإن أصلها 2 3 2


أنا تلميذتكم هنا وأشعر أنه يمكن الاستفادة من هذه الملاحظات في مجال طريقة التأصيل بالرموز // ه
أرجو التصويب أستاذي الفاضل عمر .



رد مع اقتباس
  #12  
قديم 05-13-2013, 01:07 AM
(أ. لحسن عسيلة) غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الدولة: المغرب
المشاركات: 896
اقتباس
منازلٌ لفرتنا قفارٌ ......كأنّما رسومها سطورُ
3 3 3 3 3 2 ..........3 3 3 3 3 2


أستاذتي سحر أولا وقبل كل شيء ، أحييك على ما تبذلين من جهد ووقت وتركيز وأدعو الله أن يجزيك عنا خير الجزاء ،
هذا البيت :
منازلٌ لفرتنا قفارٌ ......كأنّما رسومها سطورُ
3 3 3 3 3 2 ..........3 3 3 3 3 2

لو صادفنا مثل هذا البيت فإنه يبدو محيرا للوهلة الأولى لكن الرقمي يقول :
إذا صادفت أكثر من وتدين اثنين فعليك أن تعتبر الوتد 3 الاول من جهة اليسار أصيلا ثم الذي يليه يمينا يكون غير أصيل ثم الذي يليه يكون أصيلا ثم الذي يليه غير أصيل وهكذا باعتماد مبدأ التناوب الذي تقوم عليه معظم بحور الشعر العربي ،
وعلى هذا الاساس فإن البيت سيكون بالتأصيل كما يلي :

3 4 3 4 3 2 ** 3 4 3 4 3 2

وبهذه الصورة التي حصلنا عليها نحكم على البيت أنه ينتسب إلى بحر الوافر المعصوب التفعيلة حيث تحول السبب الأول الثقبل (2) إلى سبب خفيق 2 في إطار التكافؤ الخببي ، ولا علاقة لهذا البيت ببحر الرجز وذلك من خلال قواعد الرقمي الخاصة بحالات توالي الأوتاد ،

ويبقى احتمال أن ينتسب إلى البحرين معا الرجز والوافر واردا ، في حال واحدة ، لو كان هذا البيت يتيما ووحيدا ، أما إذا كان ضمن أبيات أخرى ، فإن باقي الابيات حتما ستبين حقيقة انتمائه ،
في الحقيق أجد هنا ثغرة ما ، حيث إن قاعدة التعامل مع وجود أكثر من ثلاثة أوتاد متوالية شذت هنا مع هذا المثال المذكور ، كما شذت في آخر بيت الطويل ،
الرقمي يقول من خلال قواعده أنه لا يمكن إلا أن ينتمي إلى الوافر ، والواقع يقول إنه ممكن أن يتنمي إليهما معا ، خاصة وأنه لي قصيدة على هذا البحر بحر الرجز الصافي ، واحتمال ورود هذه الصيغة فيه وارد جدا : 3 3 3 3 3 2 ** 3 3 3 3 3 2
وهذه هي القصيدة :




َقدْ سَقَط َ القِناعُ يا كَذُوبُ

وَ قدْ بَدَتْ آثارُهَا النّدُوبُ

قدْ حصْحصَ الحقّ و قدْ تَبَدّى
وذا مُحَيّاكَ به شُحُوبُ


تجْهلُ معْنى المجْدِ تَدَّعِيهِ
وَهْماً ، فدُونَهُ العُلا دُروبُ


الوَجْهُ مِنْكَ كانَ ذا بَهَاءٍ
وَوَجْهُكَ اليَوْمَ بهِ عُيوبُ


وجْهُكَ هذا خَلْفهُ وُجُوهٌ
وَ ذو الوُجُوهِ أمْرُهُ عَجيبُ


يامنْ بنَى بالوَهْمِ كلّ مجد ٍ
إنَّ شُموسَ المَجْدِ لا تغِيبُ


ضوْءُ النّجومِ دائِمٌ ، وَهَذا
نَجْمُ مَعَاليكَ لهُ غُروبُ


فلَسْتَ ذا مَجْدٍ وَلسْتَ منْهُ
يَا واهِماً! وَالمَاءُ لا يَرُوبُ


عِشْتَ بِلا كَرَامَةٍ ذليلاً
وَ حَسْبُهُ الكَرَامَة ُاللّبيبُ


وكُلّ ما ادّعَيْتَهُ تَلاشَى

وكُلّ صَرْحٍ شِدْتَهُ مَعِيبُ


بِلاَ هَويَّةٍ تَهيم أعْمَى
لَأ نْتَ خَطْبٌ دُونَهُ الْخُطُوبُ

للشّامِ مَجْدٌ وَعُلاً عريق ٌ
وَأنْتَ عَابِثٌ بهِ لَعُُوبُ

الشّام ُ ذي مَهْدُودَة ٌ وهذا

نَزْفُ الغَيارى غَيْمَة ٌ صَبِيبُ

فيها الشهيدُ باسمٌ وفيها

شَهيدَة ٌ بَنانُها خَضيبُ


فيها الدِما مُهْراقة ٌ وفيها

قَلْبُ الفَجيع ِ هَدَّهُ النّحيبُ

فيها صُرَاخُ صِبْيَةٍ وفيها

دَمْعُ الثكالَى سَحْسَحٌ سَكوبُ

كُلُّ الجِرَاحاتِ لها الْتِئامٌ

والشّامُ ما لجرحها طبيب ؟

لاَحَتْ بَشَائِرُ الفلاح ِتَنْعَى
عَهْداً وَ حَبَّذا لهُ الْمَغِيبُ

تحياتي كما يليق

التعديل الأخير تم بواسطة : (أ. لحسن عسيلة) بتاريخ 05-13-2013 الساعة 02:30 PM
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 05-13-2013, 11:10 AM
حنين حمودة غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2012
المشاركات: 1,316
أستاذي لحسن
-3 3 3 3 3 2
أراه رجزًا وتأصيله:
-4 3 4 3 2 2 2

والله أعلم

شكرًا لجمال روحك

*أرفقت ملاحظتي قبل قراءة تعليقات الأساتذة
فعذرا
لكني حقيقة لا أحبذ اعتباره وافرًا ولا أرى اعتبار الثلاثة الأولى وتدا!!
فهل أنا ملزمة باعتبارها وتدا؟؟

التعديل الأخير تم بواسطة : حنين حمودة بتاريخ 05-13-2013 الساعة 11:27 AM
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 05-13-2013, 02:23 PM
(أ. لحسن عسيلة) غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الدولة: المغرب
المشاركات: 896
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حنين حمودة
أستاذي لحسن
-3 3 3 3 3 2
أراه رجزًا وتأصيله:
-4 3 4 3 2 2 2

والله أعلم

شكرًا لجمال روحك

*أرفقت ملاحظتي قبل قراءة تعليقات الأساتذة
فعذرا
لكني حقيقة لا أحبذ اعتباره وافرًا ولا أرى اعتبار الثلاثة الأولى وتدا!!
فهل أنا ملزمة باعتبارها وتدا؟؟

يا مرحبا بأستاذتي الكريمة حنين حمودة ،
أهلا وسهلا ،
أختي وأستاذتي حنين ، مرحبا برأيك على راسي وعيني ،
بالنسبة لتجاور الأوتاد يقدم الرقمي ما يلي :

1- نقطع البيت إلى أرقام كعادتنا دائما .
2-نجمع الرقمين 2 و 2 المتجاورين حيثما وردا .
3- إذا وجدنا 1 3 3 غير متبوعة مباشرة بـ 3 ، نرجع هذه 1 3 3 إلى أصلها 1 3 3 = 1 1 2 3 = (2) 2 3 .
4- إذا وجدنا وتدين أو أكثر متجاورين ، نعتبر الوتد الأخير في جهة اليسار وتدا أصيلا ، ثم الذي يليه في اتجاه اليمين يكون غير أصيل فنرجعه إلى أصله 2 2 ، على شرط احترام قاعدة التناوب بين الرقم الزوجي والرقم الفردي ، وهكذا تصبح 3 3 3 3 = 4 3 4 3 . و 3 3 3 3 3 2 = 3 4 3 4 3 2
5- وأخيرا إذا بقي لدينا الرقم 1 وحيدا ، فإننا نرجعه إلى أصله 2 .
6- نعرض النتيجة على جدول البحور للمقارنة لمعرفة البحر الذي ينتمي إليه البيت ،

وليت الاستاذ خشان يتدخل ليصحح أخطاءنا ،
تحياتي للأستاذتين سحر وحنين .
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 05-13-2013, 02:57 PM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,544
أساتذتي الكرام

من حيث العروض أذهب إلى ما ذهبت إليه استاذتي سحر حيث اِلأولوية لقاعدة التناوب العامة التي تتيح التأصيل ابتداء من مقطع واضح الزوجية كالرقم 4 والانطلاق يمينا ويسارا. والقابلية من حيث العروض للوزن المجرد 3 3 3 3 3 2 تتيح اعتباره من الوافر أو الرجز. ويستنار أيضا من حيث العروض بأي بيت من القصيدة، مالم يوجد تناقض بين الأبيات فيضيع الوزن وتضطرب القصيدة. كأن نجد شطرا 3 3 4 3 3 2 و شطرا آخر 3 3 3 4 3 2 .

كررت قولي من (حيث العروض)، ذلك أن لأحكام القافية قولا بهذا الصدد. إذ يغلب على ظني أن صدر الرجز لا يأتي على 4 3 4 3 1 2 2 إلا في حال التصريع. - وإن صح ظني فإن الحديث عن ازدواج قابلية الانتماء ل 3 3 3 3 3 2 يكون بين الوافر وعجز الرجز وصدره المصرع وليس بين الوافر والرجز بإطلاق.

والله يرعاكم.
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 05-13-2013, 04:51 PM
(سحر نعمة الله) غير متواجد حالياً
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Dec 2012
الدولة: مصر
المشاركات: 2,108
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة (أ. لحسن عسيلة)
أستاذتي سحر أولا وقبل كل شيء ، أحييك على ما تبذلين من جهد ووقت وتركيز وأدعو الله أن يجزيك عنا خير الجزاء ،
هذا البيت :
منازلٌ لفرتنا قفارٌ ......كأنّما رسومها سطورُ
3 3 3 3 3 2 ..........3 3 3 3 3 2

لو صادفنا مثل هذا البيت فإنه يبدو محيرا للوهلة الأولى لكن الرقمي يقول :
إذا صادفت أكثر من وتدين اثنين فعليك أن تعتبر الوتد 3 الاول من جهة اليسار أصيلا ثم الذي يليه يمينا يكون غير أصيل ثم الذي يليه يكون أصيلا ثم الذي يليه غير أصيل وهكذا باعتماد مبدأ التناوب الذي تقوم عليه معظم بحور الشعر العربي ،
وعلى هذا الاساس فإن البيت سيكون بالتأصيل كما يلي :

3 4 3 4 3 2 ** 3 4 3 4 3 2

وبهذه الصورة التي حصلنا عليها نحكم على البيت أنه ينتسب إلى بحر الوافر المعصوب التفعيلة حيث تحول السبب الأول الثقبل (2) إلى سبب خفيق 2 في إطار التكافؤ الخببي ، ولا علاقة لهذا البيت ببحر الرجز وذلك من خلال قواعد الرقمي الخاصة بحالات توالي الأوتاد ،

ويبقى احتمال أن ينتسب إلى البحرين معا الرجز والوافر واردا ، في حال واحدة ، لو كان هذا البيت يتيما ووحيدا ، أما إذا كان ضمن أبيات أخرى ، فإن باقي الابيات حتما ستبين حقيقة انتمائه ،
في الحقيق أجد هنا ثغرة ما ، حيث إن قاعدة التعامل مع وجود أكثر من ثلاثة أوتاد متوالية شذت هنا مع هذا المثال المذكور ، كما شذت في آخر بيت الطويل ،
الرقمي يقول من خلال قواعده أنه لا يمكن إلا أن ينتمي إلى الوافر ، والواقع يقول إنه ممكن أن يتنمي إليهما معا ، خاصة وأنه لي قصيدة على هذا البحر بحر الرجز الصافي ، واحتمال ورود هذه الصيغة فيه وارد جدا : 3 3 3 3 3 2 ** 3 3 3 3 3 2
وهذه هي القصيدة :





َقدْ سَقَط َ القِناعُ يا كَذُوبُ


وَ قدْ بَدَتْ آثارُهَا النّدُوبُ



قدْ حصْحصَ الحقّ و قدْ تَبَدّى

وذا مُحَيّاكَ به شُحُوبُ






تجْهلُ معْنى المجْدِ تَدَّعِيهِ

وَهْماً ، فدُونَهُ العُلا دُروبُ






الوَجْهُ مِنْكَ كانَ ذا بَهَاءٍ

وَوَجْهُكَ اليَوْمَ بهِ عُيوبُ






وجْهُكَ هذا خَلْفهُ وُجُوهٌ

وَ ذو الوُجُوهِ أمْرُهُ عَجيبُ






يامنْ بنَى بالوَهْمِ كلّ مجد ٍ

إنَّ شُموسَ المَجْدِ لا تغِيبُ






ضوْءُ النّجومِ دائِمٌ ، وَهَذا

نَجْمُ مَعَاليكَ لهُ غُروبُ






فلَسْتَ ذا مَجْدٍ وَلسْتَ منْهُ

يَا واهِماً! وَالمَاءُ لا يَرُوبُ






عِشْتَ بِلا كَرَامَةٍ ذليلاً

وَ حَسْبُهُ الكَرَامَة ُاللّبيبُ






وكُلّ ما ادّعَيْتَهُ تَلاشَى

وكُلّ صَرْحٍ شِدْتَهُ مَعِيبُ






بِلاَ هَويَّةٍ تَهيم أعْمَى

لَأ نْتَ خَطْبٌ دُونَهُ الْخُطُوبُ





للشّامِ مَجْدٌ وَعُلاً عريق ٌ

وَأنْتَ عَابِثٌ بهِ لَعُُوبُ





الشّام ُ ذي مَهْدُودَة ٌ وهذا



نَزْفُ الغَيارى غَيْمَة ٌ صَبِيبُ



فيها الشهيدُ باسمٌ وفيها



شَهيدَة ٌ بَنانُها خَضيبُ



فيها الدِما مُهْراقة ٌ وفيها



قَلْبُ الفَجيع ِ هَدَّهُ النّحيبُ



فيها صُرَاخُ صِبْيَةٍ وفيها



دَمْعُ الثكالَى سَحْسَحٌ سَكوبُ



كُلُّ الجِرَاحاتِ لها الْتِئامٌ



والشّامُ ما لجرحها طبيب ؟



لاَحَتْ بَشَائِرُ الفلاح ِتَنْعَى

عَهْداً وَ حَبَّذا لهُ الْمَغِيبُ






تحياتي كما يليق

شكرًا لك أستاذي على تشجيعك وتقديرك ،بارك الله فيك

ليتك أستاذي لحسن تدخل معنا الحوار في الفصيح
فهذا رد أستاذ عمر،سيكون الحوار مفيدًا جدًّا
اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة [SIZE=5
د.عمر خلوف;591361]كنتُ على وشك أن أقول للأستاذة -المتفوقة- أن الأستاذ خشان أقدر مني على تقويم ما تفضلت به، فأهل الرقم أدرى بشعابه[/SIZE]
فنظراً لانتفاء قاعدة التناوب في طريقتنا فليس لي أن أدلي فيها برأي.
أما بالنسبة للوزن (مفاعلن مفاعلن فعولن) فهو عندي رجز صريح، لا يحتمل أن يكون من الوافر، إلاّ من باب الحديث النظري، لأن الوافر كما قلت: لا عقلَ له ( ابتسامة)
وصدر الرجز يا أستاذي يأتي على (فعولن)، حتى لو سميته عندك موزوناً..
وكثير منا يتغنى بقوله:
لا تسألوني ما اسمه حبيبي ** أخشى عليكم ضَوعَةََ الطيوب
واللهِ لو بُحْتُ بأيّ حرفٍ ** تكدَّسَ الليلَكُ في الدروبِ

http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=77152
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 05-13-2013, 05:08 PM
(سليلة مسلم) غير متواجد حالياً
خريج
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
المشاركات: 970
اقتباس
منازلٌ لفرتنا قفارٌ ......كأنّما رسومها سطورُ
3 3 3 3 3 2 ..........3 3 3 3 3 2

لو صادفنا مثل هذا البيت فإنه يبدو محيرا للوهلة الأولى لكن الرقمي يقول :
إذا صادفت أكثر من وتدين اثنين فعليك أن تعتبر الوتد 3 الاول من جهة اليسار أصيلا ثم الذي يليه يمينا يكون غير أصيل ثم الذي يليه يكون أصيلا ثم الذي يليه غير أصيل وهكذا باعتماد مبدأ التناوب الذي تقوم عليه معظم بحور الشعر العربي ،
وعلى هذا الاساس فإن البيت سيكون بالتأصيل كما يلي :

في هذه النقطة بالذات قد نواجه مشكلة في معرفة الوتد الحقيقي 3 من السبب الذي يشبه الوتد وهو 3 وأصله 1 2 = 2 2 = 4

فهل هي قاعدة عامة أن عرف الوتد بطريقة البدء من جهة اليسار هكذا مثلا :

3 3 3 3 3 2 ..........3 3 3 3 3 2

أنا بدأت من جهة اليسار ، والذي يليه هو سبب

3 3 3 3 3 2 ..........3 3 3 3 3 2

وهكذا إلى الأخير ..... فهل هذه الطريقة قاعدة عامة

ولا يمكن أن يكون هكذا ....
3 3 3 3 3 2 ..........3 3 33 3 2

التعديل الأخير تم بواسطة : (سليلة مسلم) بتاريخ 05-13-2013 الساعة 05:34 PM
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 05-13-2013, 05:08 PM
(أ. لحسن عسيلة) غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الدولة: المغرب
المشاركات: 896
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خشان خشان
أساتذتي الكرام

من حيث العروض أذهب إلى ما ذهبت إليه استاذتي سحر حيث اِلأولوية لقاعدة التناوب العامة التي تتيح التأصيل ابتداء من مقطع واضح الزوجية كالرقم 4 والانطلاق يمينا ويسارا. والقابلية من حيث العروض للوزن المجرد 3 3 3 3 3 2 تتيح اعتباره من الوافر أو الرجز. ويستنار أيضا من حيث العروض بأي بيت من القصيدة، مالم يوجد تناقض بين الأبيات فيضيع الوزن وتضطرب القصيدة. كأن نجد شطرا 3 3 4 3 3 2 و شطرا آخر 3 3 3 4 3 2 .

كررت قولي من (حيث العروض)، ذلك أن لأحكام القافية قول بهذا الصدد. إذ يغلب على ظني أن صدر الرجز لا يأتي على 4 3 4 3 1 2 2 إلا في حال التصريع. - وإن صح ظني فإن الحديث عن ازدواج قابلية الانتماء ل 3 3 3 3 3 2 يكون بين الوافر وعجز الرجز وصدره المصرع وليس بين الوافر والرجز بإطلاق.

والله يرعاكم.


أستاذي الحبيب خشان ،
تأملت كثيرا ردك ، فقلت مع نفسي ما أصل الحكاية من بدايتها ؟
قلت الحكاية كلها تدور على محور واحد ، هو معرفة هوية البيت ،
وهنا يغدو الأمر ضروريا لكل مبتدئ ، أما المحترفون فإنهم يدركون هويات الابيات ببساطة واحتمالات نسبتها لبحرين مختلفين أو أكثر ، وهذا جد طبيعي .
قواعد التأصيل عند د/ عمر خلوف ترشدك إلى طبيعة تفاعيل البيت بالضبط ،وذلك من خلال إرشادك إلى مواطن وضع الفاصل ، وبالتالي وبمقارنة النتيجة مع جدول البحور تتعرف على اسم البحر .
نفس الشيء تقوم به قواعد التأصيل في الرقمي غير أنها لا تجزئ ولكن تعطيك الصورة الأصلية للبحر بصفته وحدة لا تتجزأ ، وما عليك إلا مقارنتها بصور البحور في جدولها لتعرف البحر ،

غير أني أرى أن قواعدنا الرقمية في مسألة التأصيل ، أراها هنا إما شذت أو على أستاذي محمد خشان أن يثبت أن الرقم 2 في آخر الصدر من البيت أدناه ، تشوبه شائبة ، وإلا فهو صالح لان يكون رقما زوجيا أصيلا يبنى عليه في مسألة التأصيل ،
أقول هذا وأتخيل رد استاذي الحبيب خشان وهو يطرح علي احتمال أن تكون مسألة التصريع هي الشائبة الوحيدة التي تشوبه أي الرقم 2 فيما لو تعاملنا فقط مع الأرقام بغض النظر عن البيت ، لأن البيت المذكور لا تصريع فيه :
منازلٌ لفرتنا قفارٌ ......كأنّما رسومها سطورُ
3 3 3 3 3 2 ..........3 3 3 3 3

وبخصوص ظنونك أخي خشان حول الرقم 2 في السياق : "3 3 3 3 3 2 ** 3 3 3 3 3 2" فإني أسوق إليك قول الأستاذ د/ عمر خلوف في هذا الباب ، ولعلك تعرفه وهو من منتدى الفصيح على الرابط التالي :
http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=10831


اقتباس
اقتباس
1427/4/21 هـ
السادة الأفاضل
لا زيادة تذكر على ما أورده الأستاذ زهير ظاظا
ولكنني أشير إلى العديد من قصائد هذا الوزن الجميل، الذي ليس له في الشعر القديم قصائد معروفة، سوى ما ورد في كتب العروض.
فعليه ما أورده الجاحظ في البيان والتبيين (1/49):
وقبرُ حَرْبٍ بمكانٍ قفْرٍ = وليسَ قرْبَ قبْرِ حربٍ قبْرُ

كما أورد له أبو الحسن العروضي (الجامع 69) قول الشاعر:
دَنوتُ منهُ فنأى وصدّا = ولِنْتُ في القولِ لهُ فاشتدّا
وكانَ هذا في البَدِيِّ منهُ = مزْحاً، فلمّا [امتدَّ] صار جِدّا
لبئْسَ ما جازى [بوصْلٍ] هجْراً = مُجازِياً بالقرْبِ منهُ بُعْدا

ولكن كثُرَ استعماله حديثاً، فاستعمله نزار قباني ما ينوف على خمس مرات، كقوله مثلاً (الأعمال الكاملة 1/205):
عند جدارِ البيتِ ذات يومِ = أقبلْتِ نحوي تسألينَ ما اسمي
كنتِ بعُمْرِ البرعمِ المُندّى = أعوامَكِ العشرةَ لم تُتمّي

وانظر (1/253، 304، 375).
ولعمر بهاء الدين الأميري (مع الله 90):
يا بدرُ هل شهدْتَ أهلَ بدْرِ = تحفّهمْ ملائكُ الرحمنِ
في موكبٍ من السّنا والطهْرِ = قلوبهمْ تُشرِقُ بالإيمانِ
يستبِقونَ الموتَ دونَ صبْرِ = لينشقوا منْ أرَجِ الجِنانِ

(وانظر ص95، 96)
وفي ديوان أبي سلمى (279):
ناشِرةَ الربيعِ في المصيفِ = الشوقُ في إثْرِ الخطى فطوفي
أطيابُهُ على الدروبِ نشوى = منْ عبَثِ النسيمِ بالنّصيفِ

وللقرشي (2/408)
يا أنتِ إنّي متعَبٌ جريحٌ = مكبّلٌ بقيْدِ أمنياتي
فهل تعيدينَ الصِّبا فإنّي = أراكِ فرحةَ الهوى المُواتي

ولعلي دمّر (498):
كأنها تسكنُ في الغيومِ = كأنها تعيش في النجومِ
كأنّ (أبها) عالَمٌ غريبٌ = فوقَ مدار الأرضِ والسديم
صافحَها الزمانُ من جديدٍ = من بعد ما ضاعت من القديم

ولفؤاد الخشن (معبد الشوق 117):
يا ثغرها المكمَّمَ الذبيحا = يا برعماً يضِنُّ أنْ يبوحا
فجّرْتَ نبعَ الشعْرِ في عروقي = وللذرى جنّحْتني طموحا

ولمحمد العيد الخطراوي (حروف من دفتر الأشواق 183):
يا أنتِ يا تهويمةَ العطورِ = وصبوةَ الأنسامِ في البكور
ودفقةَ الربيعِ في كياني = وعنفوانَ اللونِ في الزهورِ
وبسمةً على شفاهِ عمْري = تلألأَتْ كغيمةٍ من نورِ

إلخ ..إلخ
ولا بد من الإشارة هنا إلى أن التفعيل الصحيح لهذا الوزن هو:
مستفعلن مستفعلن مفعولن = مستفعلن مستفعلن مفعولن
و(فعولن) هي زحاف جائز ل(مفعولن) بسقوط فائها.


وأخيرا أقول لأستاذي خشان ، إذا كنت تعلم مقالة الأخ د/ عمر خلوف ، وانا أجزم بمعرفتك إياها ، وإذا كنت تميل إلى صدق ظنك بالرقم 2 ، فإنه قد وجب علينا أن نشير إلى شذوذ قواعد التأصيل الرقمية في مثل هذه الحالات في انتظار سد هذه الثغرة ، وإذا أعيتنا الحيلة والوسيلة فلنا في مقولة : " لكل قاعدة استثناء " مخرج .



حياك الله

التعديل الأخير تم بواسطة : (أ. لحسن عسيلة) بتاريخ 05-13-2013 الساعة 06:04 PM
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 05-13-2013, 05:37 PM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,544
أخي وأستاذي الكريم لحسن

رأي أستاذي د. خلوف لا يمكن إلا أن يكون في مقدمة أية معطيات عند إعادة التقييم. أنوي أن أراجع الموضوع وأستقصي ما يخصه ثم أعرض ما أخرج به على أستاذي د. خلوف وعليك. فصبرا على أخيك

الغاية هي - وكما ينبغي دوما أن تكون - الوصل للصواب ولا شيء سوى ذلك. فصبرا على أخيك.

يرعاك الله
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 05-13-2013, 06:00 PM
(أ. لحسن عسيلة) غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الدولة: المغرب
المشاركات: 896
اقتباس
أقول هذا وأتخيل رد استاذي الحبيب خشان وهو يطرح علي احتمال أن تكون مسألة التصريع هي الشائبة الوحيدة التي تشوبه أي الرقم 2 في البيت :
منازلٌ لفرتنا قفارٌ ......كأنّما رسومها سطورُ
3 3 3 3 3 2 ..........3 3 3 3 3

أقصد بكلمة التصريع في المقطع أعلاه ، فيما لو تعاملنا فقط مع الأرقام بغض النظر عن البيت ، فالببت المذكور بطبيعة لا تصريع فيه .

تحياتي
رد مع اقتباس
  #21  
قديم 05-13-2013, 06:05 PM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,544
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سليلة مسلم


ولا يمكن أن يكون هكذا ....
3 3 3 3 3 2 ..........3 3 33 3 2


اقتباس
ولا يمكن أن يكون هكذا 3 3 3 3 3 2

ما رأي أستاذتي في مخلع البسيط 3 3 2 3 3 2

يرعاك الله.
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 05-13-2013, 07:41 PM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,544
http://www.alfaseeh.com/vb/showthrea...l=1#post591380


أخي واستاذي الفاضل د. عمر خلوف

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د.عمر خلوف
كنتُ على وشك أن أقول للأستاذة -المتفوقة- أن الأستاذ خشان أقدر مني على تقويم ما تفضلت به، فأهل الرقم أدرى بشعابه


الحمد لله أنك لم تقل ما أوشكت أن تقوله
للأستاذ أن يقول لتلميذه ما يشاء كيف يشاء، وليس أمام تلميذه إلا أن يقبل ذلك راضيا.‏

وما أظن تلاميذ التلميذ إلا في موقف الإحترام لأستاذ الجميع.

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د.عمر خلوف
فنظراً لانتفاء قاعدة التناوب في طريقتنا فليس لي أن أدلي فيها برأي‎.‎

إن كان لوجهة نظري من قيمة فأنا أقول إني أراك تبخس طريقتك قدرها. وإليك بعض ما يقوله الرقمي في قاعدة التناوب منقولا إلى لغة طريقتك ، وهو كما أراه منها ‏مضمونا :" إذا التقت عدة أوتاد فلا يمكن أن يكون يتجاور اثنان أصيلان وإنما يتناوب الأصيل والظاهري ‏. والظاهري ذو نسب سببي سواء كان جزءا من فاصلة مثل ( تفا //ه ) من (متفا ///ه ) أو ناتجا من زحاف أول سببين متجاورين مثل (متف //ه) من متفــــــــعلن //ه //ه وتأصيل الوتد الظاهري //ه = 3 رده إلى أصله /ه/ه = 2 2 = 4 .‏‎

فهل ترى هذا بعيدا عن طريقتك، وهل ترى فيه خطأ أستاذي الكريم؟

وللعلم فإني أرى أن الناتج الرقمي لطريقتك يعممها دون الشذوذ الذي تراه في كل من ضربي الرجز والطويل. ومنشأ الشذوذ ‏فيهما هو الالتزام بالتأصيل من اليسار لليمن ولو التزم التأصيل من سبب واضح أو سببين واضحين مع الصدور يمينا ‏ويسارا لانطبقت النظرية دونما شذوذ.‏

أما بالنسبة للمادة العلمية فإني بصدد تحضير ما لدي حول الموضوع وتشعباته وسأعرض ذلك لاحقا بإذن الله على أستاذي ‏الكريم.‏

والله يرعاك.
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 05-13-2013, 08:08 PM
(أ. لحسن عسيلة) غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الدولة: المغرب
المشاركات: 896
اقتباس
الأستاذة سحر :
شكرًا لك أستاذي على تشجيعك وتقديرك ،بارك الله فيك

ليتك أستاذي لحسن تدخل معنا الحوار في الفصيح
فهذا رد أستاذ عمر،سيكون الحوار مفيدًا جدًّا

تحية طيبة أستاذتي ،
عفوا لم أر ردك أستاذتي ،
وكما ترين ، فإن الموضوع انتهى ، ولم يبق إلا البحث فيه ،

تحياتي لك
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 05-13-2013, 08:25 PM
(أ. لحسن عسيلة) غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الدولة: المغرب
المشاركات: 896
قمت بإطلالة على الموضوع في الفصيح ، وخرجت بهذه المعلومة لعلها تفيد :
قال الدكتور عمر خلوف حفظه الله أن : " 3 3 3 3 3 2 " لا يكون في الأصل إلا رجزا بحكم واقع الشعر العربي ، وقد يكون من الوافر من باب التنظير .
وهذا يعني أن قاعدة التأصيل التي مفادها : - إذا وجدنا وتدين أو أكثر متجاورين ، نعتبر الوتد الأخير في جهة اليسار وتدا أصيلا ، ثم الذي يليه في اتجاه اليمين يكون غير أصيل فنرجعه إلى أصله 2 2 ، على شرط احترام قاعدة التناوب بين الرقم الزوجي والرقم الفردي. ، تبدو منطقية جدا مع هذا المثال الذي بين أيدينا على مستوى التنظير .
أما على مستوى الواقع فقد نجحت في مجموعة من الأمثلة ولكنها شذت في هذا المثال الذي بين أيدينا ، فلا بد إذن من مراجعتها وربما أقول تصح ما لم تصادف 3 2 ، ولا أجزم بشيء ، لأن ذلك يحتاج بحثا .
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 05-13-2013, 08:36 PM
(أ. لحسن عسيلة) غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الدولة: المغرب
المشاركات: 896
يجب ان نعمل في اتجاه سد الثغرات بأن تكون قواعدنا محيلة بالضرورة على مقتضى واقع الشعر العربي ، وإذا كان هناك من تفكير فيجب أن ينصب على تحديث "قاعدة الأوتاد المتوالية الأكثر من اثنين" ، حتى تحيلنا من خلال هذا المثال : " 3 3 3 3 3 2 " على أصله الحقيقي الذي هو بحر الرجز ، وألا تحيلنا على حالة شاذة من بحر الوافر .

تحياتي كما يليق
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 05-13-2013, 11:29 PM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,544
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة (أ. لحسن عسيلة)
قمت بإطلالة على الموضوع في الفصيح ، وخرجت بهذه المعلومة لعلها تفيد :
قال الدكتور عمر خلوف حفظه الله أن : " 3 3 3 3 3 2 " لا يكون في الأصل إلا رجزا بحكم واقع الشعر العربي ، وقد يكون من الوافر من باب التنظير .
وهذا يعني أن قاعدة التأصيل التي مفادها : - إذا وجدنا وتدين أو أكثر متجاورين ، نعتبر الوتد الأخير في جهة اليسار وتدا أصيلا ، ثم الذي يليه في اتجاه اليمين يكون غير أصيل فنرجعه إلى أصله 2 2 ، على شرط احترام قاعدة التناوب بين الرقم الزوجي والرقم الفردي. ، تبدو منطقية جدا مع هذا المثال الذي بين أيدينا على مستوى التنظير .
أما على مستوى الواقع فقد نجحت في مجموعة من الأمثلة ولكنها شذت في هذا المثال الذي بين أيدينا ، فلا بد إذن من مراجعتها وربما أقول تصح ما لم تصادف 3 2 ، ولا أجزم بشيء ، لأن ذلك يحتاج بحثا .

أخي واستاذي لحسن

قبل التأصيل يأتي الأصل

مخلع البسيط =4 3 4 3 3 2
الوافــــــــــر =3 4 3 4 3 2

آخر ( وتد هنا لا نتكلم عن الرقمي بل عن الرقم 3 ) لليسار أزرق مرة وأحمر أخرى أين المشكلة ؟

أتمنى أن تتأمل ما فصلته الأستاذة سحر في ردها حول التأصيل من أي رقم ثابت الزوجية والاتجاه يمينا أو يسارا.

جبرية التأصيل من اليسار أوجدت استثناءات في طريقة الأستاذ عمر . وهي لا استثناء فيها إلا بسبب هذه الجبرية .

أنت بتمسكك بالتاصيل من اليسار خيارا وحيدا تتفق مع استاذي د. خلوف على عدم إظهار سيادة طريقته دونما استثناء لها.

سبحان الله أنا أمتدح اطرادها وأنتما تصران على التقص منها . لماذا ؟

تذكرت قول الشاعر لمعاوية في قضية زياد بن سمية :

أتغضب أن يقال أبوك عفٌّ ..... وترضى أن يقال أبوك زان ِ



أرجو أن تقرأ المشاركة رقم 22 أعلاه.

رد مع اقتباس
  #27  
قديم 05-14-2013, 01:33 AM
(أ. لحسن عسيلة) غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الدولة: المغرب
المشاركات: 896
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خشان خشان
أخي واستاذي لحسن

قبل التأصيل يأتي الأصل

مخلع البسيط =4 3 4 3 3 2
الوافــــــــــر =3 4 3 4 3 2

آخر ( وتد هنا لا نتكلم عن الرقمي بل عن الرقم 3 ) لليسار أزرق مرة وأحمر أخرى أين المشكلة ؟

أتمنى أن تتأمل ما فصلته الأستاذة سحر في ردها حول التأصيل من أي رقم ثابت الزوجية والاتجاه يمينا أو يسارا.

جبرية التأصيل من اليسار أوجدت استثناءات في طريقة الأستاذ عمر . وهي لا استثناء فيها إلا بسبب هذه الجبرية .

أنت بتمسكك بالتاصيل من اليسار خيارا وحيدا تتفق مع استاذي د. خلوف على عدم إظهار سيادة طريقته دونما استثناء لها.

سبحان الله أنا أمتدح اطرادها وأنتما تصران على التقص منها . لماذا ؟

تذكرت قول الشاعر لمعاوية في قضية زياد بن سمية :

أتغضب أن يقال أبوك عفٌّ ..... وترضى أن يقال أبوك زان ِ



أرجو أن تقرأ المشاركة رقم 22 أعلاه.


أستاذي خشان ، حياك الله ،
أنا لست متمسكا بشيء أنا أجرب قاعدتنا الرقمية في التأصيل فقط ،
وقول أستاذتي سحر بالاعتماد على رقم زوجي لا تشوبه شائبة قول في غاية الأهمية وينم عن ذكاء متوقد ، لكن أريد أن أطبق هذه الفكرة على هذا البيت :

منازلٌ لفرتنا قفارٌ ......كأنّما رسومها سطورُ
3 3 3 3 3 2 ..........3 3 3 3 3 2

برأيك أين هو الرقم الزوجي الذي لا شائبة تشوبه ؟

اقتباس
مخلع البسيط =4 3 2 3 3 2
الوافــــــــــر =3 4 3 4 3 2

آخر ( وتد هنا لا نتكلم عن الرقمي بل عن الرقم 3 ) لليسار أزرق مرة وأحمر أخرى أين المشكلة ؟

ليس هناك من مشكلة عندي هنا ، لأن هذه صورة أصلية لا تجتاج إلى تأصيل أصلا ، أما حديثنا نحن عن الصور التي وقع فيها زحافات نتج عنها توالي الأوتاد ، ونريد أن نعيدها سيرتها الأولى .
هل فهمت قصدي أستاذي ؟
أرجو أن تجيبني قبل أن أنام مشكورا .

التعديل الأخير تم بواسطة : (أ. لحسن عسيلة) بتاريخ 05-14-2013 الساعة 01:44 AM
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 05-14-2013, 07:15 AM
(سحر نعمة الله) غير متواجد حالياً
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Dec 2012
الدولة: مصر
المشاركات: 2,108
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة (أ. لحسن عسيلة)
أستاذي خشان ، حياك الله ،
أنا لست متمسكا بشيء أنا أجرب قاعدتنا الرقمية في التأصيل فقط ،
وقول أستاذتي سحر بالاعتماد على رقم زوجي لا تشوبه شائبة قول في غاية الأهمية وينم عن ذكاء متوقد ، لكن أريد أن أطبق هذه الفكرة على هذا البيت :

منازلٌ لفرتنا قفارٌ ......كأنّما رسومها سطورُ
3 3 3 3 3 2 ..........3 3 3 3 3 2

برأيك أين هو الرقم الزوجي الذي لا شائبة تشوبه ؟


.

أستاذي لحسن إذا وُجد قرينة في البيت نأخذ الشطر الذي فيه رقم زوجي الذي لا تشوبه شائبة ونبدأ بالتأصيل من اليمين أو اليسار دون تحديد الاتجاه.
أما إذا لم يوجد مثل هذا البيت لا نحدد اتجاه فمثلا لو سرنا في هذا البيت من جهة اليسار وأصلنا

منازلٌ لفرتنا قفارٌ ......كأنّما رسومها سطورُ
3 3 3 3 3 2 ..........3 3 3 3 3 2
3 وتدي 3سببي 3 وتدي 3سببي 3 وتدي 2 سببي نأصل الرقم 3السببي =4
3 4 3 4 3 2 (هذا جهة اليسار نفس الاتجاه الذي حدده الدكتور عمر ،أخرجت لنا الوافر ،الذي أيضا نفى أن يكون البيت من الوافر)
لو اتجهنا بالبيت ناحية اليمين وأصلنا
3 سببي 3 وتدي 3سببي 3 وتدي 3 سببي 2 سببي نأصل 3 سببي =4
4 3 4 3 4 2 = 4 3 4 3 2 2 2 الذي كان أصلها 4 3 4 3 4 3 وتحول بالتخاب 2 2 2
ثم حدث زحاف للسبب الأول 1 2 2 = 3 2 ينتج لنا 4 3 4 3 3 2 التي أصلناها من الوزن 3 3 3 3 3 2
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 05-14-2013, 10:33 AM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,544
أخي وأستاذي لحسن


إضافة إلى ما ذكرته أستاذتنا سحر من تفاصيل الرد ، اضيف حول عمومياته ما هو من باب التذكير.


لو أنك قلت لي الصدر ( لبيتكم حديقة جميلة 3 3 3 3 3 2 ) وطلبت مني إجازته لقلت بلا تفكير:


يا حُسْنها أبهى من الخميلة 4 3 4 3 3 2


ولو سئلت عن ( لفرتنا منازلٌ لفرتنا قفارٌ ) لما ترددت بالقول إنها رجز. ولظننت أنه مر علي في بحر الرجز.


استبعاد انتماء البيت للوافر نابع من الخبرة ومن الاستثقال والاستقباح الشديدين لزحاف الفاصلة.


هذا كله شيء وتعليم مبتدئ ( علم العروض ) والتأسيس للمنهجية عنده شيء آخر


ينبغي أن نعلمه القواعد الشاملة أولا ثم نذكر له الواقع وتزاحم التأثيرات وأثرها على تطبيق المنهج.


ستجد المزيد فيما أحضره في الرد الشامل ولكن هنا أعطيك مثالا


قد حزتم الهر فخرا .....ورفعة وفخامة


4 3 2 3 3 2 هذا من البسيط وتأصيله 4 3 2 3 6 ثم 4 3 2 3 4 3


4 3 2 3 3 2 ...هذا من المنسرح وتأصيله 4 3 6 3 2


وحصر القول بصحة بأحدهما ونفي الآخر مأزق لصاحبه


ويصبح المأزق مضاعفا إذا ناقض صاحبه نفسه في ذات القضية.


مثلا :


المنهجية تقتضي مثلما اعتبرت 3 3 2 في آخر 3 3 3 3 3 2 اصلها 6
ذات المنهجية تعني أن تعتبر أن اصلها في 4 3 2 3 3 2 أيضا 6 وبالتالي تنسب هذا إلى البسيط وتوصد الباب دون المنسرح وأنت في ذلك منسجم مع منهجيتك. وهذا انسداد قالت به الأمة طوال قرون حتى إذا جاء بيت واضح من المنسرح قالوا إنه من مخلع البسيط الشاذ كقولهم في شطر ( فسر بود أو سر بكرهٍ = 3 3 2 2 2 3 2 ) قالوا عنه : ( العيون الغامزة ص – 161 ) :" وقد جاء في مخلع البسيط مفعولن مكان فاعلن " وهو أيضا شاذ كقوله :
فسر بودّ أو سر بكره "

ما سبب هذا ؟ سببه القول بالحتمية . لا ينبغي أن نقول بالحتمية إلا في الأسس التي يشكل انهيارها انهيارا للمنهج. فشتان بين الموقف من زحاف الوتد وننفيه حتما والقول بعقل الوافر الذي نصفه بالثقل أو الشذوذ أو الندرة . وستجد هذه الالفاظ تتكرر في الرقمي في إطار الربط بين المنهج وبعض الواقع.

حسنا نعود للطالب المبتدئ فنعلمه من حيث المبدأ أن كل 3 3 2 في آخر العجز يحتمل لها وجهان يبين صحيحهما أو اصحهما القرائن ومن هذه القرائن الأبيات الأخرى أو الشطر الآخر أو محاولة التأصيل تارة باعتباره 3 3 2 تارة 3 3 2 وأخرى 3 3 2 ثم مقارنة النتيجة في الحالتين.

نعود لمأزق القول بالحتمية ومنها القول بقسر التأصيل من الشمال أو اليمين .

االقول بأن الوزن 4 3 2 3 3 2 من البسيط ونفي المنسرح مأزق

والقول بأن الوزن من المنسرح ونفي البسيط مأزق آخر


المأزق المضاعف هو القول إضافة إلى ذلك أن 3 3 2 لا تكون إلا 3 3 2 في موقع والقول إنها لا تكون إلا 3 3 2 في موقع آخر


ولكن ربما أكون مخطئا إذ أدعوه مأزقا في ( العروض ) فالعروض توصيف جزئي ليس للمنهجية فيه كبير دور. ولكنه بالضرورة مأزق في ( علم العروض ) الذي يتوخى المنهجية والشمولية. ولعل من الظلم للعروض أن يقيم بمقياس (علم العروض )، وعلى سبيل التوضيح لا غير إليك هذا المثال عن المأزق المزدوج


يقول د. خلوف إن 3 3 3 3 3 2 من الرجز باعتبارها 3 3 3 3 3 2


نافيا احتمال الوافر 3 3 3 3 3 2


والضرر في نفي احتمال الوافر محدود عمليا لندرته بل ربما شذوذه. ولكن هذا يشكل انسداد ما في المنهج نظريا.


لنتفق جدلا - كما يرى أستاذنا - أن 3 3 2 في آخر الشطر هي دوما 3 3 2 حتى لو أدى ذلك إلى القول بشذوذ طريقة التأصيل في هذا الباب.


عندما يأتي د. خلوف إلى الوزن 4 3 2 3 3 2 الذي أوقعت الأمة نفسها فيه بمأزق القول إنه مخلع البسيط لا غير باعتباره 4 3 2 3 3 2 متجانسة في ذلك مع موقف د. عمر خلوف في الرجز والوافر


نجد أستاذنا يقول إن الوزن 4 3 2 3 3 2 هو 4 3 2 3 3 2 أي أنه ينفي مأزق الأمة القديم الذي يحصره في البسيط إلى مأزق جديد يحصره في المنسرح. هذا المأزق الأول ( تذكر التخاب الأول )


أما المأزق الثاني ( تذكر التخاب الثاني ) فيتجسد بتغيير موقفه في الرجز والوافر الذي يعتبر أن 3 3 2 لا تكون إلا 3 3 2 إلى موقف مناقض في قضية المخلع وازدواجية انتمائه. لاحظ اقتران المآزق كلها بالقول بحتمية التأصيل من اليمين أو اليسار.


(العروض ) مجموعة توصيفات لا رابط بينها والخلل فب كل توصيفة خاص بها لا ينتقل غلى سواها فيبقى أثره محدودا

ولكن ( علم العروض ) منهاج شامل متكاسك والخلل فيه لا يقتصر تاثيره على جزئية بعينها بل ينتقل إلى سواها بحكم التواصل والتماسك فيه. ووجود اضطراب اساسي فيه قد يودي بمنهجيته. فالالتزام بالمنهاج له معياره وثمنه الفكري الذي يتطلب من صاحبه الثبات على المنهج - إن اعتقد بصحته - الأمر الذي يقتضي إعمالا عميقا للتفكير من جهة وحفظ خط الرجعة في القول بالحتميات من جهة أخرى باستثناء حتميات أسس المنهج. ولا مجال للقول بأحد الرأيين السابقين دون الآخر فيه.

منهج الرقمي يقول 3 3 2 في آخر الشطر/ العجز قد تكون 3 3 2 أو 3 3 2 حسب الملابسات ومنها احتمال التأصيل يمينا ويسارا. نقول هذا ثم نمضي في ربطه مع الواقع باحثين عما يخالفه ملتمسين التصويب والارتقاء.

أقول قولي هذا غير مستبعد ما قد يكون فيه من خلل، وهو كما ترى توضيح لمعنى ومقتضيات المنهجية أكثر مما هو استعراض لقضية محددة.
وهو في الوقت ذاته توضيح للفارق بين العروض وعلم العروض. وهو موجه لاهل الرقمي وخاصة من يعرفون التفاعيل ولا أظنه سيعني الكثير لمن لا يعرفون الرقمي
فإن وجدت في خللا فأرجوك أن تدلني عليه مشكورا.


والله يرعاك.
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 05-14-2013, 01:45 PM
حنين حمودة غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2012
المشاركات: 1,316
نقاشكم حلو وممتع!
عن نفسي أنا أكره الجبرية..
واحب فسحة الاختيار..

صوابي الذي يحتمل الخطأ أنه رجز.
والحلو يا أستاذي خشان أنك أوضحت لي لماذا كرهت نفسي أن يكون وافرا.

شكرا لجمال أرواحكم
رد مع اقتباس
رد

Bookmarks


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

 



الساعة الآن 12:36 PM.

  :: تبادل نصي ::

مدخل د/ شاكر للعروض :: لماذا الرقمي ; :: أناشيد على البحور :: منهاج الرقمى ;

ضع اعلانك هنا; :: :: ضع اعلانك هنا; ضع اعلانك هنا; :: ضع اعلانك هنا;


Powered by vBulletin® Version 3.8.4, Copyright ©2000 - 2020, TranZ By Almuhajir
F.T.G.Y 3.0 BY: D-sAb.NeT © 2011
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009