التسجيل يتم عن طريق أحد أعضاء المنتدى - يمكن الوصول لأحدهم عن طريق أحد مواقع الرقمي على الفيس بك.

 

أخر عشر مواضيع الثقل في بيت الشعر  آخر رد: فهد العياضي    <::>    إعراب حرف من القرآن الكريم  آخر رد: {{د. ضياء الدين الجماس}}    <::>    خليلي - تراكيب  آخر رد: خشان خشان    <::>    صهيب الجوهري - 1  آخر رد: خشان خشان    <::>    حرف زائد ومهم  آخر رد: محمد الخبيش    <::>    للنقد ..  آخر رد: (فاروق النهاري)    <::>    ربيعة زبير - 1  آخر رد: خشان خشان    <::>    يا جنة - تشطير  آخر رد: خشان خشان    <::>    ميمي شمس - 1  آخر رد: (فاروق النهاري)    <::>    وحدة العُرب متى تُعلن .... يا ...  آخر رد: أبو منتظر السماوي    <::>    إبداعات أبي المنتظر  آخر رد: أبو منتظر السماوي    <::>    درر خالد الغيلاني  آخر رد: خالد الغيلاني    <::>    برونو والخليل  آخر رد: خشان خشان    <::>    لا تعاتب  آخر رد: خشان خشان    <::>    الحال شبه الجملة  آخر رد: {{د. ضياء الدين الجماس}}    <::>    تمرين البحور (2 -4 - الخبب )  آخر رد: (فاروق النهاري)    <::>    أبو القاسم الشَّابي!!  آخر رد: (فاروق النهاري)    <::>    بين راوٍ وحادِ  آخر رد: خشان خشان    <::>    التقطيع العروضي  آخر رد: (فاروق النهاري)    <::>    ابتسام الزنتاني - 1  آخر رد: خشان خشان    <::>   



الإهداءات


العودة   العروض رقمـيّـاً > **** > المنتدى الرابع > منتدى النحو
رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #91  
قديم 02-25-2017, 05:49 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مفكر شاعر أديب
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,001
قال تعالى: (قَالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلَا تَسْأَلْنِي عَن شَيْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا 70 الكهف) . قرئت في المتواتر (تَسْأَلَنِّي)
قَالَ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على الرجل الصالح.
فَإِنِ : الفاء استئنافية (أو عطف) و(إن) حرف شرط جازم.
اتَّبَعْتَنِي : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير (تَ). والضمير في محل رفع فاعل، والنون للوقاية، وياء المتكلم في محل نصب مفعول به. والفعل في محل جزم فعل الشرط.
فَلَا : الفاء رابطة لجواب الشرط ، و لا ناهية جازمة.
تَسْأَلْنِي (تَسْأَلَنِّي): فعل مضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه السكون الظاهر والفاعل ضمير مستتر تقديره (أنت). والنون للوقاية، وياء المتكلم في محل نصب مفعول به. والجملة في محل جزم جواب الشرط.
وفي قراءة (تَسْأَلَنِّي) الفعل المضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد وظهرت الكسرة لمناسبة لفظ الياء بعدها، وياء المتكلم في محل نصب مفعول به. والجملة في محل جزم جواب الشرط. (يعتبر بعض العلماء هنا التقاء نون التوكيد الثقيلة مع نون الوقاية أدى إلى التقاء ثلاث نونات فحذفت نون الوقاية). ويمكن أن تكون النون المشددة مؤلفة من نون توكيد خفيفة تليها نون الوقاية.
عَن شَيْءٍ: جار ومجرور متعلقان بــــــ(تسألني).
حَتَّى : حرف غاية وجر.
أُحْدِثَ : فعل مضارع منصوب بأن المضمرة بعد (حتى) وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر تقديره (أنا). والمصدر المؤول في محل جر بحرف الجر متعلقان بــــــ(تسألني).
لَكَ : جار ومجرور متعلقان بــــــ(أحدث).
مِنْهُ : جار ومجرور متعلقان بــــــ(أحدث).
ذِكْرًا: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.



قال تعالى: (فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا 71 الكهف)
قرئت في المتواتر (لِيَغْرَقَ أَهْلُهَا)
فَانطَلَقَا : الفاء استئنافية. والفعل (انطلقا) فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. وألف الاثنين في محل رفع فاعل. والجملة استئنافية لا محل لها.
حَتَّى : حرف غاية وابتداء (لا عمل له).
إِذَا : ظرفية شرطية لما يستقبل من الزمان. خافض لشرطه منصوب بجوابه.
ولكن ابن عاشور في التنوير والتحرير اعتبر (إذا) هنا ظرفية فقط وليست شرطية ، جاء في التفسير (إذا ظرف للزمان الماضي هنا وليست متضمنة معنى الشرط ..وبني نظم الكلام على تقديم الظرف على عامله للدلالة على أن الخرق وقع بمجرد الركوب في السفينة لأن في تقديم الظرف اهتماماً به.. فيدل على أن وقت الركوب مقصود لإيقاع الفعل به.) انتهى . ولعل ترتيب الجملة وفق الشرح المذكور (فَانطَلَقَا حَتَّى رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ إِذَا الخضر خَرَقَهَا). ولا يخفى معنى الفجاءة الذي باغت موسى فنسي نفسه. وبناء على ذلك فالجملة غير شرطية.
رَكِبَا : (ركبَ) فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. وألف الاثنين في محل رفع فاعل. والجملة (ركبَا في .. ) في محل جر بالإضافة (بعد الظرف).
فِي السَّفِينَةِ : جار ومجرور متعلقان بــــــ(ركبا).
خَرَقَهَا : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على الخضر، والضمير (ها) في محل نصب مفعول به. والجملة – في حال إذا شرطية- جواب الشرط غير الجازم لا محل لها من الإعراب.
قَالَ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على موسى. والجملة بعده في محل نصب مفعول به – مقول القول
أَخَرَقْتَهَا : الهمزة للاستفهام الإنكاري (خرقتها) فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير (تَ). والضمير في محل رفع فاعل والضمير (ها) في محل نصب مفعول به.
لِتُغْرِقَ : اللام للتعليل، و(تغرق) فعل مضارع منصوب بأن المضمرة بعد (لام التعليل) وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، والفاعل ضمير مستتر تقديره (أنت). وفي قراءة (لِيَغْرَقَ أَهْلُهَا) يكون الفعل لازماً والفاعل أهلُها.
أَهْلَهَا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة. والضمير (ها) في محل جر مضاف إليه. وفي قراءة ضم اللام (أهلُها) فاعل مرفوع لفعل (يَغرق).
لَقَدْ : اللام للابتداء والتوكيد ، كما أعربت واقعة بجواب القسم المقدر المحذوف . (قد) حرف تحقيق.
جِئْتَ : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير (تَ). والضمير في محل رفع فاعل.
شَيْئًا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
إِمْرًا : صفة شيئاً منصوبة مثله بالفتحة الظاهرة.



قال تعالى: (قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا 72 الكهف)
قَالَ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على الخضر. والجملة بعده في محل نصب مفعول به – مقول القول
أَلَمْ : الهمزة للاستفهام التقريري، و(لم) حرف نفي وجزم وقلب.
أَقُلْ : فعل مضارع مجزوم بالجازم، وعلامة جزمه السكون الظاهر، والفاعل مستتر تقديره (أنا).
إِنَّكَ : حرف ناسخ مشبه بالفعل، وكاف الخطاب في محل نصب اسمها.
لَن : حرف نفي ونصب واستقبال.
تَسْتَطِيعَ : فعل مضارع منصوب بالناصب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره. والفاعل مستتر تقديره (أنت).
مَعِيَ : مفعول فيه ظرف مكان منصوب –متعلق بتستطيع- وحرك بالكسر لمناسبة الياء وهو مضاف، وياء المتكلم في محل جر مضاف إليه.
صَبْرًا: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة. والجملة في محل رفع خبر الناسخ.
__________________
واتقوا الله ويعلمكم الله
والله بكل شيء عليم

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 02-26-2017 الساعة 09:47 AM
رد مع اقتباس
  #92  
قديم 02-27-2017, 07:21 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مفكر شاعر أديب
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,001
قال تعالى: (قَالَ لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا 73 الكهف)
قَالَ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على موسى. والجملة بعدها في محل نصب مفعول به – مقول القول.
لَا تُؤَاخِذْنِي: (لا) الناهية. والمضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه السكون الظاهر ، والنون للوقاية، والفاعل مستتر (أنت) وياء المتكلم في محل نصب مفعول به.
بِمَا : جار ومجرور متعلقان بــــــ(تؤاخذني). و(ما) موصولية أو مصدرية.
نَسِيتُ : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره. والفاعل ضمير مستتر تقديره (أنا). والضمير العائد للموصول محذوف تقديره (نسيته)، وإذا كانت ما مصدرية فالمصدر المؤول مجرور بحرف الجر (بنسياني). وجملة نسيت صلة الموصول لا محل لها.
وَلَا تُرْهِقْنِي : الواو للعطف و(لَا تُرْهِقْنِي) معطوف على (لَا تُؤَاخِذْنِي) وتعرب مثلها. وياء المتكلم في محل نصب مفعول به أول.
مِنْ أَمْرِي : جار ومجرور متعلقان بــــــ(تُرْهِقْنِي). وياء المتكلم في محل جر مضاف إليه.
عُسْرًا: مفعول به ثان منصوب بالفتحة الظاهرة .



قال تعالى: (فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلَامًا فَقَتَلَهُ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَّقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُّكْرًا 74 الكهف)
فَانطَلَقَا : الفاء استئنافية. أو عاطفة، والفعل (انطلقا) فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. وألف الاثنين في محل رفع فاعل. والجملة استئنافية لا محل لها.
حَتَّى : حرف غاية وابتداء (بلا عمل).
إِذَا : ظرفية شرطية لما يستقبل من الزمان. خافض لشرطه منصوب بجوابه.
وعند ابن عاشور ظرفية غير شرطية كما مر في الآية 71 . والجملة التالية لها عنده غير شرطية.
لَقِيَا : (لقيَ) فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. وألف الاثنين في محل رفع فاعل. والجملة في محل جر بالإضافة (بعد الظرف).
غُلَامًا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة .
فَقَتَلَهُ : الفاء عاطفة ، (قتله) فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على الخضر، والضمير (ه) في محل نصب مفعول به. والفعل داخل في حيز فعل الشرط (لقي) لأنه معطوف عليه.
قَالَ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على موسى. والجملة بعدها في محل نصب مفعول به – مقول القول.
والفعل (قال) هنا هو جواب الشرط غير الجازم - حسب إعراب القرآن للدرويش - لأن فعل قتل الغلام جاء عقب لقائه مباشرة فهو تابع لفعل الشرط والجواب بالقول (قال: أقتلت..).
أَقَتَلْتَ : الهمزة للاستفهام الإنكاري، و(قتلتَ) فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير (تَ). والضمير في محل رفع فاعل.
نَفْسًا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة .
زَكِيَّةً : صفة (نفساً) منصوبة مثلها بالفتحة الظاهرة .
بِغَيْرِ : جار ومجرور متعلقان بــــــ(قتلت).
نَفْسٍ : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
لَّقَدْ : اللام للابتداء والتوكيد ، كما أعربت واقعة بجواب القسم المقدر المحذوف . (قد) حرف تحقيق.
جِئْتَ : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير (تَ). والضمير في محل رفع فاعل.
شَيْئًا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
نُّكْرًا: صفة (شيئاً) منصوبة مثلها بالفتحة الظاهرة .

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 02-27-2017 الساعة 07:49 PM
رد مع اقتباس
  #93  
قديم 02-28-2017, 10:38 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مفكر شاعر أديب
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,001
قال تعالى: (قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِي صَبْرًا 75 الكهف)
قَالَ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على الخضر. والجملة بعده في محل نصب مفعول به – مقول القول
أَلَمْ : الهمزة للاستفهام التقريري، و(لم) حرف نفي وجزم وقلب.
أَقُلْ : فعل مضارع مجزوم بالجازم، وعلامة جزمه السكون الظاهر، والفاعل مستتر تقديره (أنا).
لك : جار ومجرور متعلقان بالفعل (أقل).- زيدت على الآية 72 للتوكيد والتنبيه والعتاب.
إِنَّكَ : حرف ناسخ مشبه بالفعل، وكاف الخطاب في محل نصب اسمها.
لَن : حرف نفي ونصب واستقبال.
تَسْتَطِيعَ : فعل مضارع منصوب بالناصب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره. والفاعل مستتر تقديره (أنت).
مَعِيَ : مفعول فيه ظرف مكان منصوب –متعلق بتستطيع- وحرك بالكسر لمناسبة الياء وهو مضاف، وياء المتكلم في محل جر مضاف إليه.
صَبْرًا: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة. والجملة (لن تستطيع..) في محل رفع خبر الناسخ.



قال تعالى : (قَالَ إِن سَأَلْتُكَ عَن شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِن لَّدُنِّي عُذْرًا 76 الكهف )
قَالَ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على موسى. والجملة بعده في محل نصب مفعول به – مقول القول
إِن : حرف شرط جازم.
سَأَلْتُكَ : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير (تَ). في محل جزم فعل الشرط. والضمير في محل رفع فاعل. وضمير كاف المخاطب في محل نصب مفعول به.
عَن شَيْءٍ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (سأل).
بَعْدَهَا : مفعول فيه ظرف زمان منصوب وهو مضاف، متعلق بالفعل (سأل). والضمير في محل حر مضاف إليه.
فَلَا : الفاء رابطة لجواب الشرط ، و (لا) الناهية.
تُصَاحِبْنِي : فعل مضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه السكون الظاهر ، والنون للوقاية، والفاعل مستتر (أنت) وياء المتكلم في محل نصب مفعول به. والجملة في محل جزم جواب الشرط.
قَدْ : حرف تحقيق.
بَلَغْتَ : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير (تَ). والضمير في محل رفع فاعل.
مِن لَّدُنِّي : (من) حرف جر (لدن) اسم ظرفي مبني على السكون في محل جر بحرف الجر ، والجار والمجرور متعلقان بالفعل (بلغت). والنون الثانية للوقاية، وياء المتكلم في محل جر مضاف إليه .
عُذْرًا: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.



قال تعالى: (فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَن يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنقَضَّ فَأَقَامَهُ قَالَ لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا 77 الكهف)
فَانطَلَقَا : الفاء استئنافية. أو عاطفة، والفعل (انطلقا) فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. وألف الاثنين في محل رفع فاعل. والجملة استئنافية لا محل لها، في حال إعراب الفاء استئنافية ، ومعطوفة في حال الفاء عاطفة.
حَتَّى : حرف غاية وابتداء (بلا عمل).
إِذَا : ظرفية شرطية لما يستقبل من الزمان. خافض لشرطه منصوب بجوابه. وعند ابن عاشور ظرفية غير شرطية كما مر في الآية 71 . فالجملة التالية لها عنده غير شرطية.
أَتَيَا : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. وألف الاثنين في محل رفع فاعل. والجملة في محل جر بالإضافة (بعد الظرف).
أَهْلَ : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة. وهو مضاف.
قَرْيَةٍ : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
اسْتَطْعَمَا: فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. وألف الاثنين في محل رفع فاعل.
أَهْلَهَا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة. وهو مضاف. والضمير (ها) في محل جر مضاف إليه.
فَأَبَوْا: الفاء عاطفة والفعل ماض مبني على الضم المقدر على الألف المحذوفة لاتصاله بواو الجماعة، والواو في محل رفع فاعل.
أَن : حرف مصدري ونصب,
يُضَيِّفُوهُمَا : فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه حذف النون، لأنه من الأفعال الخمسة، والواو في محل رفع فاعل، والضمير (هما) للتثنية في محل نصب مفعول به.
فَوَجَدَا : الفاء للعطف والفعل ماضٍ مبني على الفتحة وألف الاثتين في محل رفع فاعل.
فِيهَا : جار ومجرور متعلقان بالفعل (وجدا).
جِدَارًا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
يُرِيدُ : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة ، والفاعل ضمير مستتر (هو) يعود على الجدار. والمعنى يوشك أن ينهار.( وبهذا المعنى يكون الضمير في محل رفع اسمه)
أَنْ : حرف مصدري ونصب,
يَنقَضَّ : فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، والمصدر المؤول في محل نصب مفعول به (أو خبر الفعل بمعنى يوشك ).
فَأَقَامَهُ : الفاء للعطف والفعل ماضٍ مبني على الفتحة ، والفاعل مستتر (هو) يعود على الخضر، وضمير الهاء يعود على الجدار في محل نصب مفعول به.
قَالَ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على موسى. والجملة بعده في محل نصب مفعول به – مقول القول
لَوْ : أداة شرط غير جازمة.
شِئْتَ : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير (تَ). والضمير في محل رفع فاعل.
لَاتَّخَذْتَ : اللام واقعة بجواب لو ، والفعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير (تَ).-جواب الشرط- والضمير في محل رفع فاعل. وجملة جواب الشرط غير الجازم لا محل لها من الإعراب.
عَلَيْهِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (اتخذت).
أَجْرًا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 03-01-2017 الساعة 12:36 PM
رد مع اقتباس
  #94  
قديم 03-02-2017, 12:51 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مفكر شاعر أديب
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,001
قال تعالى: (قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا 78 الكهف)
قَالَ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على الخضر. والجملة بعده في محل نصب مفعول به – مقول القول
هَذَا : الهاء للتنبيه و (ذا) اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
فِرَاقُ : خبر مرفوع بالضمة الظاهرة وهو مضاف.
بَيْنِي : مضاف إليه مجرور وضمير الياء (ي) في محل جر مضاف إليه.
وَبَيْنِكَ : الواو عاطفة و(بينك) معطوف على (بيني) وضمير الكاف في محل جر مضاف إليه.
سَأُنَبِّئُكَ : السين للاستقبال القريب و (أُنَبِّئُ) فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة، والفاعل مستتر (أنا) وضمير الكاف في محل نصب مفعول به.
بِتَأْوِيلِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (أُنَبِّئُ).
مَا : اسم موصول بمعنى الذي في محل جر مضاف إليه.
لَمْ : حرف نفي وجزم وقلب.
تَسْتَطِع : مضارع مجزوم بالجازم (لم) وعلامة جزمه السكون الظاهر. والفاعل مستتر (أنت).
عَّلَيْهِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (تَسْتَطِع).
صَبْرًا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.



قال تعالى: (أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا 79 الكهف)
أَمَّا : حرف شرط وتفصيل لا عمل له.
السَّفِينَةُ : مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره.
فَكَانَتْ : الفاء واقعة بجواب (أما) و(كان) فعل ماضٍ ناقص والتاء الساكنة للتأنيث، واسمها الضمير المستتر (هي) في محل رفع. يعود على السفينة.
لِمَسَاكِينَ : جار ومجرور متعلقان بخبر كان المقدر (مملوكة). – جرّ المساكين بالفتحة لأنه ممنوع من الصرف على وزن مفاعبل.
يَعْمَلُونَ : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة. والواو في محل رفع فاعل. والجملة في محل جر صفة المساكين.
فِي الْبَحْرِ: جار ومجرور متعلقان بالفعل (يعملون).
فَأَرَدتُّ : الفاء عطف أو استئناف. فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير (تُ). والضمير في محل رفع فاعل.
أَنْ : حرف مصدري ونصب.
أَعِيبَهَا : فعل مضارع منصوب بـ (أن) وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، والفاعل مستتر (أنا) والضمير (ها) في محل نصب مفعول به. والمصدر المؤول (إعابتَها) في محل نصب مفعول به.
وَكَانَ : الواو حالية ، و(كان) فعل ماضٍ ناقص.
وَرَاءهُم : مفعول فيه ظرف مكان منصوب متعلق بخبر كان المقدر (موجوداً) والضمير (هم) في محل جر مضاف إليه.
مَّلِكٌ : اسم كان مرفوع بالضمة الظاهرة.
يَأْخُذُ : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة، والفاعل مستتر (هو) يعود على الملك. والجملة في محل رفع صفة الملك.
كُلَّ : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة للفعل يأخذ. وهو مضاف.
سَفِينَةٍ : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
غَصْبًا: مفعول مطلق نائب عن المصدر، أو حال منصوب بالفتحة الظاهرة.

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 03-03-2017 الساعة 09:27 AM
رد مع اقتباس
  #95  
قديم 03-04-2017, 01:01 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مفكر شاعر أديب
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,001
قال تعالى: (وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا 80 الكهف)
وَأَمَّا :الواو للعطف ، (أما) حرف شرط وتفصيل لا عمل لها.
الْغُلَامُ : مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره.
فَكَانَ : الفاء واقعة بجواب (أما) و(كان) فعل ماضٍ ناقص
أَبَوَاهُ : اسم كان مرفوع بالألف لأنه مثنى وهاء الضمير في محل جر مضاف إليه.
مُؤْمِنَيْنِ : خبر كان منصوب بالياء لأنه مثنى.وجملة كان واسمها وخبرها في محل رفع خبر المبتدأ(الغلام).
فَخَشِينَا :الفاء للعطف تفيد السببية، والفعل ماض مبني على السكون لاتصال بالضمير (نا) والضمير في محل رفع فاعل.
أَن : حرف مصدري ونصب.
يُرْهِقَهُمَا : فعل مضارع منصوب بـ (أن) وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على الغلام والضمير (هما) في محل نصب مفعول به. والمصدر المؤول (إرهاقَهما) في محل نصب مفعول به.
وجملة يرهقهما صلة الحرف المصدري لا محل لها.
طُغْيَانًا : مفعول به ثان منصوب بالفتحة ، أو حال ، ويصح تمييزاً ،
وَكُفْرًا: الواو للعطف و(كفرًا) معطوف على طغياناً وله حكمه.



قال تعالى: (فَأَرَدْنَا أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِّنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا 81 الكهف)
فَأَرَدْنَا : الفاء للعطف و (أَرَدْنَا) فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بالضمير (نا) والضمير في محل رفع فاعل.
أَن : حرف مصدري ونصب.
يُبْدِلَهُمَا : فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، والضمير (هما) في محل نصب مفعول به أول-الميم عماد والألف للتثنية. والمصدر المؤول (إبدالَهما) في محل نصب مفعول به للفعل (أردنا).
رَبُّهُمَا : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة ، والضمير (هما) في محل جر مضاف إليه.
خَيْرًا : مفعول به ثان للفعل (يبدل).
مِّنْهُ : جار ومجرور متعلقان بـ (خيراً).
زَكَاةً : تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة
وَأَقْرَبَ : الواو للعطف و(أقرب) معطوف على خيراً وله حكمه.
رُحْمًا : تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 03-05-2017 الساعة 09:06 PM
رد مع اقتباس
  #96  
قديم 03-04-2017, 01:42 PM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 14,520
جزاك الله خيرا أخي وأستاذي الكريم على هذه الصفحة الميمونة.

إنها بمثابة مرجع تطبيقي مثالي لمن اراد تعلم النحو من خير مصادره .

أفدت منها وسأصفها لسواي.

حفظك ربي ورعاك.
رد مع اقتباس
  #97  
قديم 03-05-2017, 03:47 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مفكر شاعر أديب
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,001
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خشان خشان
جزاك الله خيرا أخي وأستاذي الكريم على هذه الصفحة الميمونة.
إنها بمثابة مرجع تطبيقي مثالي لمن اراد تعلم النحو من خير مصادره .
أفدت منها وسأصفها لسواي.
حفظك ربي ورعاك.

بسم الله الرحمن الرحيم
أستاذنا الفاضل خشان خشان
شكري الجزيل مع امتناني لدعمكم الطيب وأنتم مشاركون معي في الأجر.
فنشر هذا العلم عن طريق موقعكم الرقمي
كما يتابع أهل الفصيح صفحة مماثلة فأنا أنشر هنا أولا لأصحح النصوص ثم أنشرها في الفصيح,
وكنت أنشرها في الواحة لكنني توقفت عن النشر فيها. ووضعت رابطي الرقمي والفصيح في الواحة.
بارك الله بكم وجزاكم خيراً
رد مع اقتباس
  #98  
قديم 03-05-2017, 03:56 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مفكر شاعر أديب
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,001
قال تعالى: (وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا 82 الكهف)
وَأَمَّا : الواو للعطف ، (أما) حرف شرط وتفصيل لا عمل لها.
الْجِدَارُ : مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره.
فَكَانَ : الفاء واقعة بجواب (أمّا) و(كان) فعل ماضٍ ناقص واسمها ضمير مستتر (هو) يعود على الجدار. والجملة (فكان لغلامين..) في محل رفع خبر المبتدأ (الجدار).
لِغُلَامَيْنِ : جار ومجرور متعلقان بخبر كان المقدر (ميراثاً أو ملكاً)
يَتِيمَيْنِ : صفة الغلامين مجرور مثلها بالياء لأنه مثنى.
فِي الْمَدِينَةِ : جار ومجرور متعلقان بصفة اليتيمين (موجودين).
وَكَانَ : الواو عاطفة و(كان) فعل ماضٍ ناقص .
تَحْتَهُ : ظرف مكان منصوب وضمير هاء الغائب يعود على الجدار في محل جر مضاف إليه. والظرف متعلق بخبر كان المقدر (موجوداً)
كَنزٌ : اسم كان مرفوع بالضمة الظاهرة.
لَّهُمَا : جار ومجرور متعلقان بصفة كنز مقدرة (موروث). والتقدير (وكان كنز موروث للغلامين موجوداً تحت الجدار).
وَكَانَ : الواو عاطفة و (كان) فعل ماضٍ ناقص .
أَبُوهُمَا : اسم كان مرفوع بالواو لأنه من الأسماء الستة وهو مضاف. والضمير (هما) -الميم عماد والألف للتثنية – في محل جر مضاف إليه.
صَالِحًا : خبر كان منصوب بالفتحة الظاهرة.
فَأَرَادَ : الفاء عاطفة و(أراد) فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة.
رَبُّكَ : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة والكاف في محل مضاف إليه مجرور.
أَنْ : حرف مصدري ونصب.
يَبْلُغَا : فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، وألف التثنية في محل رفع فاعل. والمصدر المؤول من أن وما بعدها (بلوغَ) في محل نصب مفعول به للفعل (أراد).
أَشُدَّهُمَا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة، والضمير (هما) في محل جر مضاف إليه.
وَيَسْتَخْرِجَا : الواو للعطف والفعل المضارع منصوب معطوف على (يبلغا) وله حكم إعرابه.
كَنزَهُمَا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة، والضمير (هما) في محل جر مضاف إليه.
رَحْمَةً : مفعول لأجله منصوب بالفتحة الظاهرة.
مِّن رَّبِّكَ : جار ومجرور متعلقان بصفة (رحمة) ، وكاف الخطاب في محل جر مضاف إليه.
وَمَا فَعَلْتُهُ : الواو عاطفة و (ما) نافية و (فعلتُه) فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير (تُ). والضمير في محل رفع فاعل. وضمير الهاء (ه) - يعود على إقامة الجدار - في محل نصب مفعول به.
عَنْ أَمْرِي : جار ومجرور متعلقان بالفعل (فعلتُه) وياء المتكلم في محل جر مضاف إليه.
ذَلِكَ : (ذا) اسم إشارة في محل رفع مبتدأ واللام للبعد والكاف للخطاب.
تَأْوِيلُ : خبر مرفوع بالضمة الظاهرة.
مَا : اسم موصول بمعنى الذي في محل جر مضاف إليه.
لَمْ : حرف نفي وجزم وقلب.
تَسْطِعْ : فعل مضارع مجزوم بالجازم وعلامة جزمه السكون الظاهر. والفاعل ضمير مستتر (أنت). وأصل الفعل تستطيع حذفت منه تاء الافتعال تخفيفاً وحذفت الياء لالتقاء ساكنين.
عَّلَيْهِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (فعلتُه)
صَبْرًا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.



قال تعالى: (وَيَسْأَلُونَكَ عَن ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُم مِّنْهُ ذِكْرًا 83 الكهف)
وَيَسْأَلُونَكَ : الواو استئنافية والفعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو في محل رفع فاعل، وكاف الخطاب في محل نصب مفعول به.
عَن ذِي : جار ومجرور متعلقان بالفعل (يسألونك) - (ذي) اسم مجرور بالياء لأنه من الأسماء الستة.
الْقَرْنَيْنِ : مضاف إليه مجرور بالياء لأنه مثنى.
قُلْ : فعل أمر مبني على السكون الظاهر.
سَأَتْلُو : السين للاستقبال القريب والفعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الواو منع ظهورها الثقل.
عَلَيْكُم : جار ومجرور متعلقان بالفعل (سَأَتْلُو)
مِّنْهُ : جار ومجرور متعلقان بالمفعول (ذكراً) أو بحال منه .
ذِكْرًا: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
الجملة (وَيَسْأَلُونَكَ عَن ذِي..) استئنافية لا محل لها.
والجملة (سَأَتْلُو عَلَيْكُم..) في محل نصب مفعول به – مقول القول.

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 03-06-2017 الساعة 05:18 AM
رد مع اقتباس
  #99  
قديم 03-06-2017, 03:49 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مفكر شاعر أديب
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,001
قال تعالى: (إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِن كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا 84 فَأَتْبَعَ سَبَبًا 85 الكهف)
إِنَّا : (إنْ) حرف مشبه بالفعل مخفف، ناسخ، وضمير(نا) مبني على السكون في محل نصب اسمها.
مَكَّنَّا : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير (نا). والضمير في محل رفع فاعل. والجملة في محل نصب خبر الناسخ.
لَهُ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (مكنّا)
فِي الْأَرْضِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (مكنّا).
وَآتَيْنَاهُ : الواو عاطفة والفعل ماضٍ معطوف على (مكنّا) وله حكمه والضمير (نا) في محل رفع فاعل. وهاء ضمير الغائب في محل نصب مفعول به أول.
مِن كُلِّ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (آتيناه)
شَيْءٍ : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
سَبَبًا : مفعول به ثانٍ منصوب بالفتحة الظاهرة.
فَأَتْبَعَ : الفاء عاطفة. (أتبع) فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على ذي القرنين.
سَبَبًا: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.



قال تعالى: (حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوْمًا قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا 86 الكهف)
حَتَّى : حرف غاية وابتداء.
إِذَا : ظرف لما يستقبل من الزمان متضمن معنى الشرط وهو خافض لشرطه منصوب بحوابه. وغير شرطية عند ابن عاشور كالآية 71.
بَلَغَ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على ذي القرنين. والجملة في محل جر بالإضافة.
مَغْرِبَ : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة. وهو مضاف.
الشَّمْسِ : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
وَجَدَهَا : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على ذي القرنين. والضمير (ها) في محل نصب مفعول به. والجملة جواب شرط غير جازم لا محل لها (عند من يعرب إذا شرطية).
تَغْرُبُ : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هي) يعود على الشمس,
فِي عَيْنٍ : جار ومجرور متعلقان بــــــ(تغرب).
حَمِئَةٍ : صفة (عين) مجرورة مثلها.
وَوَجَدَ : الواو عاطفة و(وجد) فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على ذي القرنين. والجملة معطوفة على (وجدها).
عِندَهَا : مفعول فيه ظرف مكان منصوب بالفتحة ، متعلق بالفعل (وجد)، والضمير (ها) في محل جر مضاف إليه.
قَوْمًا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
قُلْنَا : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير (نا). والضمير في محل رفع فاعل. والجملة بعدها مقول القول في محل نصب مفعول به.
يَا ذَا : (يا) للنداء. و(ذا) اسم منادى مضاف منصوب بالألف لأنه من الأسماء الستة.
الْقَرْنَيْنِ : مضاف إليه مجرور بالياء لأنه مثنى.
إِمَّا : حرف تفصيل وتخيير لا عمل له.
أَن : حرف مصدري ونصب.
تُعَذِّبَ : فعل مضارع منصوب بالناصب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره. والفاعل ضمير مستتر تقديره (أنت) ، والمفعول به محذوف لوضوحه (تعذبهم). والجملة صلة الحرف المصدري لا محل لها، والمصدر المؤول من أنْ وما بعدا (معذّبُهم) في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف (أنت معذبهم) أو مبتدأ والخبر محذوف مقدر.
وَإِمَّا : الواو للعطف، (إمّا) كالسابقة.
أَنْ : حرف مصدري ونصب.
تَتَّخِذَ : فعل مضارع منصوب بالناصب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره. والفاعل ضمير مستتر تقديره (أنت) ، والجملة صلة الحرف المصدري لا محل لها، والمصدر المؤول (متحذٌ) في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف .. كالسابقة.
فِيهِمْ : جار ومجرور متعلقان بــــــ(تتخذ). أو بالمصدر المؤول (متخذ).
حُسْنًا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.



قال تعالى: (قَالَ أَمَّا مَن ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُّكْرًا 87 الكهف)
قَالَ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على ذي القرنين. والجملة بعده في محل نصب مفعول به – مقول القول
أَمَّا : حرف شرط وتفصيل لا عمل له.
مَن : اسم موصول بمعنى الذي مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
ظَلَمَ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على (مَن). والجملة صلة الموصول لا محل لها.
فَسَوْفَ : الفاء واقعة بجواب (أمّا) وسوف للتسويف الاستقبالي.
نُعَذِّبُهُ : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره. والفاعل ضمير مستتر تقديره (نحن) والضمير (ه) في محل نصب مفعول به.
ثُمَّ : عطف على التراخي.
يُرَدُّ : فعل مضارع مبني للمجهول، مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره. ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على من ظلم.
إِلَى رَبِّهِ : جار ومجرور متعلقان بــــــ(يردّ). وهاء الضمير الغائب في محل جر بالإضافة.
فَيُعَذِّبُهُ : الفاء للعطف والمضارع المرفوع معطوف على (يردّ) وفاعله مستتر (هو) يعود على (ربه) والضمير (ه) في محل نصب مفعول به.
عَذَابًا : مفعول مطلق منصوب بالفتحة الظاهرة.
نُّكْرًا : صفة (عذاباً) منصوبة مثله.

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 03-08-2017 الساعة 01:29 AM
رد مع اقتباس
  #100  
قديم 03-09-2017, 05:37 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مفكر شاعر أديب
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,001
قال تعالى: (وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا 88 ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا 89 الكهف)
قرئت في المتواتر (جزاءُ) بالضمة- الرفع
وَأَمَّا : الواو عاطفة و (أمّا) حرف شرط وتفصيل لا عمل له.
مَنْ : اسم موصول بمعنى الذي مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
آمَنَ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على (مَن). والجملة صلة الموصول لا محل لها.
وَعَمِلَ : الواو للعطف والفعل الماضي معطوف على (آمن) وله حكمه.
صَالِحًا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
فَلَهُ : الفاء واقعة في جواب (أمّا). والجار والمجرور متعلقان بخبر مقدر مقدم تقديره (كائن).
جَزَاءً (جزاءُ) : بالنصب تمييز – الفراء- (فله الحسنى جزاءً) أو حال أو نصب على المصدر (فله الحسنى مجزياً بها جزاءً). وبالرفع (جزاءُ) مبتدأ مرفوع مضاف و(الحسنى) مضاف إليه.
الْحُسْنَى : (في حال قراءة جزاءً بالنصب) (الحسنى) مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة المقدرة على الألف منع ظهورها التعذر ، و(في حال قراءة جزاءُ بالرفع), (الحسنى) مضاف إليه مجرور بالكسرة المقدرة على الألف ، وجملة (فله جزاء الحسنى) في محل رفع خبر الاسم الموصول (من).
وَسَنَقُولُ : الواو للعطف والسين حرف استقبال قريب، والفعل (نقول) مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره. والفاعل ضمير مستتر تقديره (نحن) يعود على ذي القرنين.
لَهُ : جار ومجرور متعلقان بــــــ(سنقول).
مِنْ أَمْرِنَا : جار ومجرور متعلقان بــــــ(سنقول). والضمير (نا) في محل جر مضاف إليه.
يُسْرًا : مفعول به منصوب بالفتحة أو نائب عن المصدر (قولاً يسراً)
ثُمَّ : عطف على التراخي.
أَتْبَعَ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على ذي القرنين.
سَبَبًا: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.


قال تعالى: (حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَّمْ نَجْعَل لَّهُم مِّن دُونِهَا سِتْرًا 90 الكهف)
حَتَّى : حرف غاية وابتداء.
إِذَا : ظرف لما يستقبل من الزمان متضمن معنى الشرط وهو خافض لشرطه منصوب بجوابه. وغير شرطية عند ابن عاشور كالآية 71.
بَلَغَ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على ذي القرنين. والجملة في محل جر بالإضافة.
مَطْلِعَ : مفعول به منصوب بالفتحة وهو مضاف.
الشَّمْسِ : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
وَجَدَهَا : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على ذي القرنين والضمير (ها) في محل نصب مفعول به.
تَطْلُعُ : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هي) يعود على الشمس. والجملة في محل نصب حال.
عَلَى قَوْمٍ : جار ومجرور متعلقان بــــــ(تَطْلُعُ).
لَّمْ : حرف نفي وجزم وقلب.
نَجْعَل : فعل مضارع مجزوم بالجازم، وعلامة جزمه السكون الظاهر والفاعل ضمير مستتر تقديره (نحن) .
لَّهُم : جار ومجرور متعلقان بــــــ(نَجْعَل).
مِّن دُونِهَا : جار ومجرور متعلقان بــــــ(نَجْعَل). والضمير (ها) في محل جر مضاف إليه.
سِتْرًا : مفعول به منصوب بالفتحة.



قال تعالى: (كَذَلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْرًا 91 ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا 92 الكهف)
كَذَلِكَ : تعرب الكاف بأحد وجهين: ابسطهما كحرف جر، وبعده اسم الإشارة (ذا) مبني على السكون في محل جر بحرف الجر "الكاف"، واللام للبعد والكاف للخطاب والجار والمجرور متعلقان بخبر مقدم محذوف والتقدير (أمر ذي القرنين كائن كذلك)، والوجه الثاني : إعراب الكاف للتشبيه بمعنى مثلُ فتكون مبتدأ مرفوعاً مضافاً واسم الإشارة في محل جر مضاف إليه.ويشير اسم الإشارة إلى مقصد الحدث السابق وهو (مثلُ بلوغه مطلع الشمس، أحطنا بما لديه ) فتكون جملة أحطنا خبر المبتدأ . كما أعربت الكاف بمعنى (مثلَ) بالنصب كصفة لمفعول مطلق مقدر – نائب عن المصدر (أحطنا إحاطة مثلَ ذلك بما لديه) وفي هذه الحالة تكون جملة أحطنا في محل رفع مبتدأ.
وَقَدْ : الواو حالية أو عاطفة و(قد) حرف تحقيق. والجملة بعدها في محل نصب حال. إذا أعربت الواو حالية.
أَحَطْنَا : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير (نا). والضمير في محل رفع فاعل .
بِمَا : جار ومجرور متعلقان بــــــ(أَحَطْنَا).
لَدَيْهِ : مفعول فيه ظرف مكان مبني على السكون في محل نصب وهو مضاف والضمير (ه) في محل جر مضاف إليه.
خُبْرًا : تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة.
ثُمَّ : عطف على التراخي.
أَتْبَعَ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على ذي القرنين.
سَبَبًا: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 03-10-2017 الساعة 07:59 PM
رد مع اقتباس
  #101  
قديم 03-11-2017, 05:44 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مفكر شاعر أديب
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,001
قال تعالى: (حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِن دُونِهِمَا قَوْمًا لَّا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا 93 الكهف)
قرئت في المتواتر (يُفْقِهُونَ) بضم الياء وكسر القاف.
حَتَّى : حرف غاية وابتداء.
إِذَا : ظرف لما يستقبل من الزمان متضمن معنى الشرط وهو خافض لشرطه منصوب بحوابه. وغير شرطية عند ابن عاشور كالآية 71.
بَلَغَ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على ذي القرنين. والجملة في محل جر بالإضافة.
بَيْنَ : اسم ظرقي مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة. وهو مضاف
السَّدَّيْنِ : مضاف إليه مجرور بالياء لأنه مثنى.
وَجَدَ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على ذي القرنين.
مِن دُونِهِمَا : جار ومجرور متعلقان بــــــ(وَجَدَ). والضمير (هما) – الميم عماد والألف للتثنية- في محل جر مضاف إليه.
قَوْمًا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
لَّا : نافية لا عمل لها.
يَكَادُونَ : فعل مضارع ناقص مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة. والواو في محل رفع اسم الناقص.
يَفْقَهُونَ (يُفْقِهُونَ): فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة. والواو في محل رفع فاعل. والمعنى بفتح الياء والقاف (هم لا يَفهَمون ما يقال لهم)، وبضم الياء وكسر القاف (لا يُفهِمون سامعَهم قولَهم) وبذلك يكون متعديًا إلى مفعولين : وعلى هذه القراءة يكون المفعول الأول محذوفاً.
قَوْلًا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة. وهو المفعول الثاني في قراءة ضم ياء يُفقِهون.
والحملة (لَّا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ ..) في محل نصب صفة قوماً.
والحملة (يَفْقَهُونَ قَوْلًا) في محل نصب خبر يكادون.
(تظهر هذه الآية قدرة ذي القرنين على التفاعل والتفاهم مع الشعوب المختلفة)
رد مع اقتباس
  #102  
قديم 03-11-2017, 06:20 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مفكر شاعر أديب
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,001
بسم الله الرحمن الرحيم

قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا 94 قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا 95 آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا 96 فَمَا اسْطَاعُوا أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا 97 قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّي فَإِذَا جَاء وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاء وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا 98 وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعًا 99 وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِّلْكَافِرِينَ عَرْضًا 100 الَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطَاء عَن ذِكْرِي وَكَانُوا لَا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا 101
رد مع اقتباس
  #103  
قديم 03-11-2017, 06:24 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مفكر شاعر أديب
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,001
قال تعالى: (قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا 94 الكهف)
قَالُوا : فعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو في محل رفع فاعل، والألف للتفريق. والجملة بعده في محل نصب مفعول به – مقول القول
يَا ذَا : (يا) للنداء، و (ذا) اسم منصوب على النداء وعلامة نصبه الألف لأنه من الأسماء الستة وهو مضاف.
الْقَرْنَيْنِ : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الياء لأنه مثنى.
إِنَّ : حرف ناسخ مشبه بالفعل.
يَأْجُوجَ : اسم الحرف الناسخ منصوب بالفتحة الظاهرة.
وَمَأْجُوجَ : الواو للعطف و (مَأْجُوجَ) معطوف على يَأْجُوجَ منصوب مثله.
مُفْسِدُونَ : خبر الحرف الناسخ مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم. والنون عوض التنوين في الاسم المفرد.
فِي الْأَرْضِ : جار ومجرور متعلقان بالخبر (مُفْسِدُونَ).
فَهَلْ : الفاء استئنافية. و (هل) حرف استفهام.
نَجْعَلُ : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره. والفاعل ضمير مستتر تقديره (نحن). (نجعل هنا بمعنى ندفع)
لَكَ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (نَجْعَلُ).
خَرْجًا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
عَلَى : حرف جر
أَن تَجْعَلَ : (أن) حرف مصدري ونصب (تَجْعَلَ) فعل مضارع منصوب بالناصب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره. والفاعل ضمير مستتر تقديره (أنت). والمصدر المؤول في محل اسم مجرور بحرف الجر (على جعل) متعلقان بصفة خرجاً (مشروطاً). (تجعل هنا بمعنى ترفع أو تبني).
بَيْنَنَا : (بينَ) ظرف مكان منصوب بالفتحة الظاهرة. متعلقان بالمفعول به. والضمير (نا) في محل جر مضاف إليه.
وَبَيْنَهُمْ : الواو للعطف و(بَيْنَهُمْ) معطوف على بيننا وله حكم إعرابه. والضمير (هم) في محل جر مضاف إليه.
سَدًّا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة،



قال تعالى: (قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا 95 الكهف)
قرئت في المتواتر (ما مكنَني) بفك إدغام النون.
قَالَ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على ذي القرنين. والجملة بعدها (ما مكني..) في محل نصب مفعول به –مقول القول.
مَا : اسم موصول بمعنى الذي مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
مَكَّنِّي (مكنَني) : فعل ماضٍ مبني على السكون للإدعام الكبير مع نون الوقاية – تحاور متماثلين - فظهرت النون مشددة، وفي قراءة (مكنَني) فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والنون للوقاية ، وياء المتكلم في محل نصب مفعول به.
فِيهِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (مكّن).
رَبِّي : فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة. وياء المتكلم في محل جر مضاف إليه.
خَيْرٌ : خبر المبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة.
فَأَعِينُونِي : الفاء عاطفة سببية أو فصيحة، والفعل (أعينوني) أمر مبني على حذف النون والواو في محل رفع فاعل والنون للوقاية وياء المتكلم في محل نصب مفعول به.
بِقُوَّةٍ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (أعينوني).
أَجْعَلْ : فعل مضارع مجزوم – جواب الطلب- وعلامة جزمه السكون الظاهر. والفاعل ضمير مستتر تقديره (أنا).
بَيْنَكُمْ : (بينَ) ظرف مكان منصوب بالفتحة الظاهرة. متعلق بالفعل ( أجعل). والضمير (كم) في محل جر مضاف إليه.
وَبَيْنَهُمْ : الواو للعطف و(بَيْنَهُمْ) معطوف على (بينكم) وله حكم إعرابه. والضمير (هم) في محل جر مضاف إليه.
رَدْمًا: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة،

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 03-12-2017 الساعة 12:44 AM
رد مع اقتباس
  #104  
قديم 03-12-2017, 06:06 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مفكر شاعر أديب
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,001
قال تعالى: (آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا 96 الكهف)
آتُونِي : فعل أمر مبني على حذف النون والواو في محل رفع فاعل والنون للوقاية وياء المتكلم في محل نصب مفعول به.
زُبَرَ : مفعول به ثانٍ منصوب بالفتحة الظاهرة، وهو مضاف.
الْحَدِيدِ : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
حَتَّى : حرف غاية وابتداء.
إِذَا : ظرف لما يستقبل من الزمان متضمن معنى الشرط وهو خافض لشرطه منصوب بجوابه. وغير شرطية عند ابن عاشور كالآية 71.
سَاوَى : فعل ماضٍ مبني على الفتحة المقدرة على الألف منع ظهورها التعذر. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على ذي القرنين. والجملة في محل جر مضاف إليه للظرف.
بَيْنَ : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة، يتضمن معنى الظرفية المكانية. وهو مضاف.
الصَّدَفَيْنِ : مضاف إليه مجرور بالياء لأنه مثنى.
قَالَ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على ذي القرنين. والجملة جواب شرط غير جازم عند من اعتبر إذا شرطية.
انفُخُوا : فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة. والواو في محل رفع فاعل. والجملة في محل نصب مفعول به –مقول القول.
حَتَّى : حرف غاية وابتداء.
إِذَا : ظرف لما يستقبل من الزمان متضمن معنى الشرط وهو خافض لشرطه منصوب بجوابه. وغير شرطية عند ابن عاشور كالآية 71.
جَعَلَهُ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على ذي القرنين. وضمير هاء الغائب مبني على الضم في محل نصب مفعول به أول. والجملة في محل جر مضاف إليه للظرف.
نَارًا : مفعول به ثانٍ منصوب بالفتحة الظاهرة
قَالَ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على ذي القرنين. والجملة جواب شرط غير جازم عند من اعتبر إذا شرطية.
آتُونِي : فعل أمر مبني على حذف النون والواو في محل رفع فاعل والنون للوقاية وياء المتكلم في محل نصب مفعول به. والجملة في محل نصب مفعول به –مقول القول.
أُفْرِغْ : فعل مضارع مجزوم – جواب الطلب- وعلامة جزمه السكون الظاهر. والفاعل ضمير مستتر تقديره (أنا).
عَلَيْهِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (أفرغ).
قِطْرًا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة (للفعل آتوني أو أفرغ)



قال تعالى: (فَمَا اسْطَاعُوا أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا 97 الكهف)
فَمَا : الفاء استئنافية أو عاطفة و (ما) نافية لا عمل لها.
اسْطَاعُوا : فعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو في محل رفع فاعل.
أَن : حرف مصدري ونصب
يَظْهَرُوهُ : فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة.، والواو في محل رفع فاعل. وهاء الغائب مبني في محل نصب مفعول به. والمصدر المؤول من أن وما بعدها (ظهورَه) في محل نصب مفعول به.
وَمَا : الواو عاطفة و (ما) نافية لا عمل لها.
اسْتَطَاعُوا : فعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو في محل رفع فاعل.
لَهُ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (استطاعوا).
نَقْبًا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 03-13-2017 الساعة 04:41 AM
رد مع اقتباس
  #105  
قديم 03-13-2017, 02:33 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مفكر شاعر أديب
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,001
قال تعالى: (قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّي فَإِذَا جَاء وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاء وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا 98 الكهف)
قرئت في المتواتر (دكًا)
قَالَ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على ذي القرنين.
هَذَا : الهاء للتنبيه و (ذا) اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
رَحْمَةٌ : خبر مرفوع بالضمة الظاهرة.
مِّن رَّبِّي : جار ومجرور متعلقان بالخبر (رحمة). وياء المتكلم في محل جر مضاف إليه.
فَإِذَا : الفاء عاطفة ، (إذا) ظرف لما يستقبل من الزمان متضمن معنى الشرط وهو خافض لشرطه منصوب بحوابه.
جَاء : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة.
وَعْدُ : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره. وهو مضاف.
رَبِّي : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة. وياء المتكلم في محل جر مضاف إليه.
جَعَلَهُ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على ربي. وضمير هاء الغائب مبني على الضم في محل نصب مفعول به أول.
دَكَّاء (دكًا): مفعول به ثانٍ منصوب بالفتحة الظاهرة.
وَكَانَ : الواو عاطفة ، (كان) فعل ماضٍ ناقص .
وَعْدُ : اسم كان مرفوع بالضمة الظاهرة. وهو مضاف.
رَبِّي : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة. وياء المتكلم في محل جر مضاف إليه.
حَقًّا : خبر كان منصوب بالفتحة الظاهرة.



قال تعالى: (وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعًا 99 الكهف )
وَتَرَكْنَا : الواو عاطفة أو استئنافية و(تركنا) فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير (نا). والضمير في محل رفع فاعل.
بَعْضَهُمْ : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة. والضمير (هم) في محل جر مضاف إليه.- الميم في الضمير علامة الجمع.
يَوْمَئِذٍ : ،(يومَ) مفعول فيه ظرف زمان منصوب بالفتحة وهو مضاف، (إذْ) اسم ظرفي مبني على السكون في مجل جر مضاف إليه وحرك بالكسر لاتقاء التقاء ساكنه مع ساكن التنوين ، والتنوين عوّض جملة محذوفة مقدرة (يوم إذ يفتنون).
يَمُوجُ : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على بعضهم - يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ
فِي بَعْضٍ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (يموح).
وَنُفِخَ : الواو استئنافية أو عاطفة و (نفخ) فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة ومبني للمجهول.
فِي الصُّورِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (يموح). في محل رفع نائب فاعل .
فَجَمَعْنَاهُمْ : الفاء عاطفة و (جمعناهم) فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير (نا). والضمير في محل رفع فاعل والضمير (هم) في محل نصب مفعول به.
جَمْعًا: مفعول مطلق مؤكد منصوب بالفتحة الظاهرة.



قال تعالى: (وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِّلْكَافِرِينَ عَرْضًا 100 الكهف)
وَعَرَضْنَا : الواو عاطفة ، و(عرضنا) فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير (نا). والضمير في محل رفع فاعل.
جَهَنَّمَ : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
يَوْمَئِذٍ : ،(يومَ) مفعول فيه ظرف زمان منصوب بالفتحة وهو مضاف، (إذْ) اسم ظرفي مبني على السكون في مجل جر مضاف إليه وحرك بالكسر لاتقاء التقاء ساكنه مع ساكن التنوين ، والتنوين عوّض جملة محذوفة مقدرة (يوم إذ تعرض حهنم).
لِّلْكَافِرِينَ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (عرضنا).
عَرْضًا : مفعول مطلق مؤكد منصوب بالفتحة الظاهرة.

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 03-14-2017 الساعة 04:30 PM
رد مع اقتباس
  #106  
قديم 03-15-2017, 12:05 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مفكر شاعر أديب
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,001
قال تعالى: (الَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطَاء عَن ذِكْرِي وَكَانُوا لَا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا 101 الكهف)
الَّذِينَ : اسم موصول مبني على الفتح في محل جر بدل من الكافرين أو صفة لهم.
كَانَتْ : (كان) فعل ماضٍ ناقص . والتاء الساكنة للتأنيث. والجملة صلة الموصول لا محل لها.
أَعْيُنُهُمْ : اسم كان مرفوع بالضمة الظاهرة والضمير (هم) في محل جر مضاف إليه. وخبر كان مقدر (محجوبة).
فِي غِطَاء : جار ومجرور متعلقان بحبر كان المقدر .
عَن ذِكْرِي : جار ومجرور متعلقان بحبر كان المقدر .
وَكَانُوا : الواو عاطفة ،(كان) فعل ماضٍ ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة ، والواو في محل رفع اسمها.
لَا : نافية، لا عمل لها,
يَسْتَطِيعُونَ : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة. والواو في محل رفع فاعل، والجملة في محل نصب خبر كان.
سَمْعًا: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.



قال تعالى: (أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَن يَتَّخِذُوا عِبَادِي مِن دُونِي أَوْلِيَاء إِنَّا أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ نُزُلًا 102 الكهف)
أَفَحَسِبَ : الهمزة حرف استفهام والفاء استئناف و(حسب) فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة.
الَّذِينَ : اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل.
كَفَرُوا : فعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو في محل رفع فاعل، والجملة صلة الموصول لا محل لها.
أَن : حرف مصدري ونصب.
يَتَّخِذُوا : فعل مضارع منصوب وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة. والواو في محل رفع فاعل، والمصدر المؤول من (أن) وما بعدها في محل نصب مفعول به أول للفعل حسب.
عِبَادِي : مفعول به للفعل (يتخذوا) منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم ، منع ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة. وياء المتكلم في محل جر مضاف إليه.
مِن دُوني : جار ومجرور متعلقان بالفعل (يتخذوا) وياء المتكلم في محل جر مضاف إليه.
أَوْلِيَاء : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة. للفعل (يتخذوا) . والمفعول الثاني للفعل (حسب) محذوف مقدر (ينجيهم ، منجاةً لهم).
إِنَّا : حرف مشبه بالفعل والضمير (نا) في محل نصب اسم الناسخ
أَعْتَدْنَا : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير (نا). والضمير في محل رفع فاعل . والجملة في محل رفع خبر الناسخ.
جَهَنَّمَ : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة. للفعل (أَعْتَدْنَا)
لِلْكَافِرِينَ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (أَعْتَدْنَا)
نُزُلًا: حال منصوب بالفتحة الظاهرة (إذا كان الفعل بمعنى هيأنا) ، ومفعول به ثان منصوب (إذا كان الفعل بمعنى صيرنا).


قال تعالى: (قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا 103 الكهف)
قُلْ : فعل أمر مبني على السكون الظاهر. والفاعل ضمير مستتر تقديره (أنت). والجملة بعده في محل نصب مفعول به مقول القول.
هَلْ : حرف استفهام.
نُنَبِّئُكُمْ : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره. والفاعل ضمير مستتر تقديره (نحن) والضمير (كم) في محل نصب مفعول به
بِالْأَخْسَرِينَ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (نُنَبِّئُكُمْ) ، وجملة الجار والمجرور سدت مسد مفعولي ننبئكم الثاني والثالث. لأنها في موضع استفهام (من هم الأخسرون.. ).
أَعْمَالًا : تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة.

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 03-16-2017 الساعة 05:07 PM
رد مع اقتباس
  #107  
قديم 03-17-2017, 03:22 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مفكر شاعر أديب
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,001
قال نعالى: (الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا 104 الكهف )
الَّذِينَ : اسم موصول مبني على الفتح في محله عدة أوجه:
- رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره (هم) جواباً للسؤال هل ننبئكم.
- جر صفة الأخسرين المجرورة.
- جر بدل من الأخسرين المجرورة.
- نصب على الذم بفعل مقدر (أعني).
ضَلَّ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة.
سَعْيُهُمْ : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة، والضمير (هم) في محل جر مضاف إليه. والميم في الضمير علامة الجمع.
فِي الْحَيَاةِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (ضلّ)
الدُّنْيَا : صفة الحياة مجرورة بالكسرة المقدرة على الألف منع ظهورها التعذر,
وَهُمْ : الواو حالية و (هم) ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ.
يَحْسَبُونَ : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة. والواو في محل رفع فاعل.
أَنَّهُمْ : حرف ناسخ والضمير(هم) في محل نصب اسمه. والميم في الضمير علامة الجمع.
يُحْسِنُونَ : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة. والواو في محل رفع فاعل. والجملة في محل رفع خبر الناسخ
صُنْعًا: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة. ويصح تمييزاً
والجملة من الحرف الناسخ واسمه وخبره سدت مسد مفعولي يحسبون.
والجملة (وهم يحسبون...) في محل نصب حال من ضمير (سعيهم).
والجملة بعد الذين صلة الموصول لا محل لها.



قال تعالى: (أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا 105 الكهف)
أُولَئِكَ : (أولاء) اسم إشارة مبني على الكسرة في محل رفع مبتدأ وهو مضاف، وكاف الخطاب في محل جر مضاف إليه.
الَّذِينَ : اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع خبر أُولَئِكَ
كَفَرُوا : فعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة، والواو في محل رفع فاعل.
بِآيَاتِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (كفروا)
رَبِّهِمْ : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة. والضمير (هم) في محل جر مضاف إليه. والميم في الضمير علامة الجمع.
وَلِقَائِهِ : الواو عاطفة (لقاء) معطوف على (آيات) مجرور مثلها. والضمير (ه) في محل جر مضاف إليه. والجملة (كفروا...) في محل رفع صفة الذين.
فَحَبِطَتْ : الفاء عطف تفيد السببية و(حبط) فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والتاء الساكنة للتأنيث.
أَعْمَالُهُمْ : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة والضمير (هم) في محل جر مضاف إليه.
فَلَا : الفاء عاطفة و(لا) نافية، لا عمل لها.
نُقِيمُ : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره. والفاعل ضمير مستتر تقديره (نحن) للتعظيم ، يعود على الله تعالى.
لَهُمْ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (نقيم)
يَوْمَ : مفعول فيه ظرف زمان منصوب متعلق بالفعل (نقيم) وهو مضاف.
الْقِيَامَةِ : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
وَزْنًا: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.



قال تعالى: ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا 106 الكهف
ذَلِكَ : اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ واللام للبعد، والكاف للخطاب.
جَزَاؤُهُمْ : خبر مرفوع بالضمة الظاهرة وهو مضاف ، والضمير (هم) في محل جر مضاف إليه. (أو مبتدأ ثان)
جَهَنَّمُ : بدل أو عطف بيان على جزاؤهم (أو خبر في حال –جزاؤهم مبتدأ ثان).
بِمَا : جار ومجرور متعلقان ب (جزاؤهم) و (ما) موصولية أو مصدرية
كَفَرُوا : فعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو في محل رفع فاعل. والجملة صلة الموصول لا محل لها أو بتأويل مصدر مجرور بحرف الجر (بكفرهم).
وَاتَّخَذُوا : الواو عطف و (اتخذوا) معطوف على كفروا ولها حكمها.
آيَاتِي : مفعول به منصوب بالكسرة بدل الفتحة لأنه جمع مؤنث سالم وياء المتكلم في محل جر مضاف إليه.
وَرُسُلِي : الواو عطف و(رسلي) معطوف على آيَاتِي ولها حكها بالنصب.
هُزُوًا: مفعول به ثان منصوب بالفتحة الظاهرة.



قال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا 107 الكهف )
إِنَّ : حرف ناسخ مشبه بالفعل.
الَّذِينَ : اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب اسم الناسخ.
آمَنُوا : فعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة، والواو في محل رفع فاعل. والجملة صلة الموصول لا محل لها.
وَعَمِلُوا : الواو عاطفة، و(عَمِلُوا) معطوف على (آمنوا) ولها حكمها.
الصَّالِحَاتِ : مفعول به منصوب بالكسرة بدل الفتحة لأنه جمع مؤنث سالم
كَانَتْ : (كان) فعل ماضٍ ناقص . والتاء الساكنة للتأنيث.
لَهُمْ : جار ومجرور متعلقان بخبر كان - نزلاً.
جَنَّاتُ : اسم كان مرفوع بالضمة الظاهرة. وهو مضاف.
الْفِرْدَوْسِ : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
نُزُلًا : خبر كان منصوب بالفتحة الظاهرة.
والجملة (كانت لهم جنات...) في محل رفع خبر الناسخ (إنَّ).

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 03-19-2017 الساعة 02:19 AM
رد مع اقتباس
  #108  
قديم 03-19-2017, 12:32 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مفكر شاعر أديب
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,001
قال تعالى: (خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا 108 الكهف)
خَالِدِينَ : حال منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم- الحال من ضمير لهم- أي حال المؤمنين.
فِيهَا : جار ومجرور متعلقان بالحال خالدين والضمير يعود على الجنات.
لَا : نافية لا عمل لها.
يَبْغُونَ : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة. والواو في محل رفع فاعل. والجملة في محل حال ثان.
عَنْهَا : جار ومجرور متعلقان بالفعل يبغون.
حِوَلًا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.



قال تعالى: (قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا 109 الكهف)
قرئت في المتواتر (ينفد) بالياء.
قُل : فعل أمر مبني على السكون الظاهر. والفاعل ضمير مستتر تقديره (أنت). والجملة بعده في محل نصب مفعول به مقول القول.
لَّوْ : حرف شرط غير جازم.
كَانَ: فعل ماضٍ ناقص .
الْبَحْرُ: اسم كان مرفوع بالضمة الظاهرة.
مِدَادًا : خبر كان منصوب بالفتحة الظاهرة.
لِّكَلِمَاتِ : جار ومجرور متعلقان بالخبر مدادا
رَبِّي : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة. وضمير المتكلم (ي) في محل جر مضاف إليه.
لَنَفِدَ : اللام واقعة بجواب لو، والجملة جواب شرط غير جازم لا محل لها. والفعل (نفد) فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة.
الْبَحْرُ : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة.
قَبْلَ : مفعول فيه ظرف مكان منصوب بالفتحة الظاهرة متعلق بالفعل نفد.
أَن : حرف مصدري ونصب.
تَنفَدَ (ينفد): فعل مضارع منصوب بالناصب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره. والمصدر المؤول من وما بعدها (نفادِ) في محل جر مضاف إليه. وقراءة ينفد بالياء على تذكير الفعل وهو جائز لأن الفاعل (كلمات) مؤنث مجازي. فيجوز تذكير فعلها ولو جمعت حمع مؤنث سالم.
كَلِمَاتُ : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة.
رَبِّي : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة. وضمير المتكلم (ي) في محل جر مضاف إليه.
وَلَوْ : الواو عاطفة و(لو) حرف شرط غير جازم.
جِئْنَا : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير (نا). والضمير في محل رفع فاعل.
بِمِثْلِهِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل جئنا وهاء الضمير في محل جر مضاف إليه.
مَدَدًا: تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة.

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 03-19-2017 الساعة 03:48 PM
رد مع اقتباس
  #109  
قديم 03-20-2017, 10:06 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مفكر شاعر أديب
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,001
قال تعالى : (قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا 110 الكهف)

قُلْ : فعل أمر مبني على السكون الظاهر. والفاعل ضمير مستتر تقديره (أنت). والجملة بعده في محل نصب مفعول به مقول القول.
إِنَّمَا : كافة ومكفوفة,
أَنَا : ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
بَشَرٌ : خبر مرفوع بالضمة الظاهرة.
مِّثْلُكُمْ : بدل من بشر أو صفة لها مرفوعة، والضمير (كم) في محل جر مضاف إليه.
يُوحَى : فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة المقدرة على الألف منع ظهورها التعذر . والجملة في محل رفع صفة ثانية لـ (بشر). ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على الوحي. وتفسره الجملة التالية (أنما...).
إِلَيَّ : جار ومجرور متعلقان بحال محذوفة (يوحى تنزيلا إلي).
أَنَّمَا : كافة ومكفوفة.
إِلَهُكُمْ : مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة والضمير(كم) في محل جر مضاف إليه.
إِلَهٌ : خبر مرفوع بالضمة الظاهرة .
وَاحِدٌ : صفة (إله) مرفوعة مثله أو توكيد. والجملة المصدرية بتأويل تفسير نائب الفاعل المرفوع للفعل يوحى.
فَمَن : الفاء استئنافية و (من) اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
كَانَ : فعل ماضٍ ناقص واسمها مستتر (هو) في محل رفع. وجملة الفعل الناقص في محل جزم فعل الشرط.
يَرْجُو : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الواو منع ظهورها الثقل. والفاعل مستتر (هو). والجملة في محل نصب خبر كان (راحيًا).
لِقَاء : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
رَبِّهِ : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة. والضمير (ه) في محل جر مضاف إليه.
فَلْيَعْمَلْ : الفاء رابطة لحواب الشرط واللام لام الأمر و(يعمل) فعل مضارع مجزوم بالجازم، وعلامة جزمه السكون الظاهر، والفاعل مستتر (هو). والجملة في محل جزم جواب الشرط.
عَمَلًا : مصدر منصوب (مفعول مطلق) ويصح مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
صَالِحًا : صفة عملا منصوب مثله.
وَلَا : الواو للعطف و (لا) الناهية.
يُشْرِكْ : فعل مضارع مجزوم بالجازم، وعلامة جزمه السكون الظاهر، والفاعل مستتر (هو).
بِعِبَادَةِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل يشرك
رَبِّهِ : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة. والضمير (ه) في محل جر مضاف إليه.
أَحَدًا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
جملة فعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر المبتدأ (من).

تم إعراب سورة الكهف

والحمد لله رب العالمين
رد مع اقتباس
  #110  
قديم 03-21-2017, 03:21 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مفكر شاعر أديب
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,001
سورة الفلق
بسم الله الرحمن الرحيم
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ 1 مِن شَرِّ مَا خَلَقَ 2 وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ 3 وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ 4 وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ 5

قُلْ : فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت.(خطابًا للنبيّ محمد- صلى الله عليه وسلم). وجمل الآيات الكريمة بعد فعل (قل) في محل نصب مفعول به - مقول القول.
أَعُوذُ : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره. والفاعل ضمير مستتر تقديره (أنا)
بِرَبِّ : (ب) حرف جرّ و(ربِّ) اسم مجرور بحرف الجر وهو مضاف، والجار والمجرور متعلقان بالفعل (أعوذ).
الْفَلَقِ : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
مِن شَرِّ : جار ومجرور متعلقان بــــــالفعل (أعوذ). و(شرِّ) مضاف.
مَا : اسم موصول بمعنى الذي في محل جر مضاف إليه. وتصح مصدرية.
خَلَقَ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على رب الفلق. والجملة صلة ما الموصولية أو المصدرية لا محل لها.وإذا كانت ما مصدرية فالمصدر المؤول (خلقِه) في محل جر بالإضافة.
وَمِن شَرِّ : الواو عاطفة (من) حرف جرّ و(شرِّ) اسم مجرور بحرف الجر وهو مضاف، والجار والمجرور متعلقان بالفعل (أعوذ).
غَاسِقٍ : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
إِذَا : ظرف لما يستقبل من الزمان.
وَقَبَ: فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على الغاسق. والجملة بعد الظرف في محل جر بالإضافة.
وَمِن شَرِّ : الواو عاطفة (من) حرف جرّ و(شرِّ) اسم مجرور بحرف الجر وهو مضاف، والجار والمجرور متعلقان بالفعل (أعوذ).
النَّفَّاثَاتِ: مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
فِي الْعُقَدِ : جار ومجرور متعلقان بــــ (النفاثات).
وَمِن شَرِّ : الواو عاطفة (من) حرف جرّ و(شرِّ) اسم مجرور بحرف الجر وهو مضاف، والجار والمجرور متعلقان بالفعل (أعوذ).
حَاسِدٍ : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
إِذَا : ظرف لما يستقبل من الزمان.
حَسَدَ: فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على الحاسد. والجملة بعد الظرف في محل جر بالإضافة
.

سورة الناس
بسم الله الرحمن الرحيم
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ 1 مَلِكِ النَّاسِ 2 إِلَهِ النَّاسِ 3 مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ 4 الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ 5 مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ 6
قُلْ : فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت.(خطابًا للنبيّ محمد- صلى الله عليه وسلم)، والجمل بعدها في محل نصب مفعول به – مقول القول.
أَعُوذُ : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره. والفاعل ضمير مستتر تقديره (أنا).
بِرَبِّ : (ب) حرف جرّ و(ربِّ) اسم مجرور بحرف الجر وهو مضاف، والجار والمجرور متعلقان بالفعل (أعوذ).
النَّاسِ : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
مَلِكِ : بدل أو عطف بيان من (ربِّ) مجرور مثله كما تصح صفة لرب مجرورة مثل الموصوف.
النَّاسِ : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
إِلَهِ : بدل أو عطف بيان من (ربِّ) مجرور مثله كما تصح صفة لرب مجرورة مثل الموصوف.
النَّاسِ : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
مِن شَرِّ : جار ومجرور متعلقان بــالفعل (أعوذ). و(شرِّ) مضاف.
الْوَسْوَاسِ : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
الْخَنَّاسِ : صفة الوسواس مجرور مثله.
الَّذِي : اسم موصول في محل جر صفة ثانية للوسواس.
يُوَسْوِسُ : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على الوسواس. والجملة صلة الموصول لا محل لها.
فِي صُدُورِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل يوسوس. وصدور مضاف.
النَّاسِ : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
مِنَ الْجِنَّةِ : جار ومجرور متعلقان بالوسواس.
والناسِ: الواو عاطفة و(الناس) اسم معطوف على (الْجِنَّةِ) مجرور مثله.
رد مع اقتباس
  #111  
قديم يوم أمس, 02:45 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مفكر شاعر أديب
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,001
سورة المسد
بسم الله الرحمن الرحيم
تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ 1 مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ 2 سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ 3 وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ 4 فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ 5
قرئت في المتواتر (حَمَّالَةُ) بضم التاء

تَبَّتْ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والتاء الساكنة للتأنيث,
يَدَا : فاعل مرفوع وعلامة الرفع ألف التثنية، والألف في محل رفع فاعل. وهو مضاف.
أَبِي : مضاف إليه مجرور بالياء لأنه من الأسماء الستة.زهز مضاف.
لَهَبٍ : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
وَتَبَّ : الواو للعطف والفعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على أبي لهب.
مَا أَغْنَى : ما نافية لا عمل لها. والفعل ماضٍ مبني على الفتحة المقدرة على الألف منع ظهورها التعذر.
عَنْهُ : جار ومجرور متعلقان بــــــ(أَغْنَى).
مَالُهُ : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره وهو مضاف. وهاء الغائب في محل جر مضاف إليه.
وَمَا كَسَبَ : الواو للعطف، و ما نافية، والفعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على أبي لهب.
سَيَصْلَى : السين للاستقبال ، والفعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف منع ظهورها الثقل. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على أبي لهب.
نَارًا : مفعول بها منصوب بالفتحة الظاهرة.
ذَاتَ : اسم مؤنث مبني على الفتح في محل نصب صفة النار. وهو مضاف.
لَهَبٍ : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
وَامْرَأَتُهُ:الواو حالية، و(امرأةُ) مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة وهو مضاف، وهاء الغائب في محل جر مضاف إليه.
حَمَّالَةَ (حَمَّالَةُ):بالنصب حال أو مفعول به على الذم بتقدير فعل محذوف (أذم). وبالرفع خبر المبتدأ ، وهو مضاف. والجملة في محل نصب حال.
الْحَطَبِ : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
فِي جِيدِهَا : جار ومجرور متعلقان بالخبر (حبل)ـ والضمير (ها) في محل جر مضاف إليه.
حَبْلٌ : خبر مرفوع بالضمة الظاهرة.
مِّن مَّسَدٍ : جار ومجرور متعلقان بالخبر حبلٌ.

في وجه إعراب آخر:
وَامْرَأَتُهُ:الواو عاطفة، و(امرأةُ) معطوف على ضمير سيصلى مرفوع بالضمة الظاهرة وهو مضاف، وهاء الغائب في محل جر مضاف إليه. (أي سيصلى أبو لهب وامرأته ناراً)
حَمَّالَةَ (حَمَّالَةُ):بالنصب حال أو مفعول به على الذم بتقدير فعل محذوف (أذم). وبالرفع صفة امرأته ، وهو مضاف.
الْحَطَبِ : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
فِي جِيدِهَا : جار ومجرور متعلقان بخبر مفدم مقدر (كائن)ـ والضمير (ها) في محل جر مضاف إليه.
حَبْلٌ : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة الظاهرة.
مِّن مَّسَدٍ : جار ومجرور متعلقان بالخبر المقدر (كائن). والتقدير : حبلٌ كائن من مسد في جيدها.
رد مع اقتباس
  #112  
قديم اليوم, 09:26 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مفكر شاعر أديب
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,001
سورة النصر
بسم الله الرحمن الرحيم
إِذَا جَاء نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ 1 وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا 2 فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا 3

إِذَا : ظرف لما يستقبل من الزمان في محل نصب، ويتضمن معنى الشرط خافض لشرطه منصوب بجوابه.
جَاء: فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة.
نَصْرُ: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، وهو مضاف.
اللَّهِ : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
وَالْفَتْحُ : الواو للعطف والاسم المعطوف على نصر مرفوع مثله.
وَرَأَيْتَ :الواو للعطف والفعل ماضٍ معطوف على (حاء) مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل المتحركة، والتاء في محل رفع فاعل.
النَّاسَ : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
يَدْخُلُونَ: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة. والواو في محل رفع فاعل. والجملة في محل نصب إما حال (داخلين)، أو مفعول به ثان إذا قدرنا الفعل رأيت القلبي الذي يحتاج مفعولين.
فِي دِينِ : جار ومجرور متعلقان بــــــ(يَدْخُلُونَ).و (دين) مضاف.
اللَّهِ : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
أَفْوَاجًا : حال منصوب بالفتحة الظاهرة.
فَسَبِّحْ : الفاء واقعة بجواب شرط إذا غير الجازم، و(سبح) فعل أمر مبني على السكون الظاهر. والفاعل ضمير مستتر تقديره (أنت).
بِحَمْدِ : جار ومجرور متعلقان بــــــ(سبح).و (حمد) مضاف.
رَبِّكَ : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة. وكاف الخطاب في محل جر مضاف إليه.
وَاسْتَغْفِرْهُ : الواو للعطف والفعل أمر معطوف على (سبحْ)، والفاعل ضمير مستتر تقديره (أنت). وهاء الغائب في محل نصب مفعول به.
إِنَّهُ : حرف ناسخ مشبه بالفعل وهاء الضمير في محل نصب اسمها. وجملة (كان توابا) في محل رفع خبرها.
كَانَ: فعل ماض ناقص. واسمها الضمير المستتر (هو) في محل رفع.
تَوَّابًا:خبر الفعل الناقص منصوب بالفتحة الظاهرة.
رد مع اقتباس
رد

Bookmarks


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

 



الساعة الآن 11:01 PM.

  :: تبادل نصي ::

مدخل د/ شاكر للعروض :: لماذا الرقمي ; :: أناشيد على البحور :: منهاج الرقمى ;

ضع اعلانك هنا; :: :: ضع اعلانك هنا; ضع اعلانك هنا; :: ضع اعلانك هنا;


Powered by vBulletin® Version 3.8.4, Copyright ©2000 - 2017, TranZ By Almuhajir
F.T.G.Y 3.0 BY: D-sAb.NeT © 2011
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009