التسجيل متاح - التسجيل باسم ثنائي - تحول لون الاسم إلى الأخضر يعني تفعيل الاشتراك - كل المشاركين الجدد يبدؤون التطبيق قي الدورة الأولى في الصفحة المعنونة ب ( المشاركون الجدد - 1 )

 

أخر عشر مواضيع من التراث الأندلسي  آخر رد: خشان خشان    <::>    هوى الشام - تصحيح  آخر رد: خشان خشان    <::>    تعطل واختراق واسترداد وتغيير  آخر رد: خشان خشان    <::>    أوزان النبطي والشعبي بين الألح...  آخر رد: خشان خشان    <::>    أستاذتي حنين - تواشج المديد  آخر رد: حنين حمودة    <::>    مناكفات عروضية  آخر رد: د. المختار السعيدي    <::>    أسرار الجرس في الشّعر العربي ا...  آخر رد: فكير سهيل    <::>    أرجوزة رمَلية !  آخر رد: خشان خشان    <::>    منظومة الخليل  آخر رد: خشان خشان    <::>    عرض دراسات النبطي  آخر رد: خشان خشان    <::>    إلى أين  آخر رد: خشان خشان    <::>    مريم العموري مرحبا  آخر رد: خشان خشان    <::>    حلم الصبا  آخر رد: خشان خشان    <::>    عتابا  آخر رد: خشان خشان    <::>    على مائدة د. سعد الصويان  آخر رد: خشان خشان    <::>    ما هو هذا البحر؟ وهل كتب عليه ...  آخر رد: فهد العياضي    <::>    تكرار الأبيات في قصائد الشعراء...  آخر رد: خالد الغيلاني    <::>    أنا شاعر - تصويب  آخر رد: حنين حمودة    <::>    الطيبون  آخر رد: خشان خشان    <::>    أنت في عيني  آخر رد: خشان خشان    <::>   


الإهداءات


أنظمة إيقاعات الشعر للدكتور محمد مصلح الثمالي، حيث يقدم رؤية جديدة للعروض تقوم على تحديد أنماط معينة من الإيقاع تنطبق على جميع بحور الشعر.

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #31  
قديم 02-23-2013, 10:27 AM
(ثناء صالح) غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 886
متابعة
‏* *
التقطيع العروض رقميا لأي نص نثري يجعله قابلا للتأويل كي يتوافق مع أوزان التفعيلات الثمانية للبحور الشعرية( فاعلن – فعولن – مستفعلن –فاعلاتن - مفاعيلن – متفاعلن – مفاعلتن – مفعولات )وجوازات كل من هذه التفعيلات ..وهذا من خصائص عبقرية اللغة العربية كما ذكرنا سابقا ولا فضل فيه لا لكاتب الص العلمي ولا لكاتب القصيدة النثرية .
هذا مثال :
لدينا قصيدة نثر للشاعرة حياة نخلي بعنوان( أمنيات كانت )
أيقظ الموج هدأة الكرى 2 3 2 3 3 3 / فاعلن فاعلن متفعلن
لتردد النبضات حكاية قلب 1 3 3 1 3 1 3 1 3 ه /متفاعلن فعلن فعلن فعلن
وتنسج من وهج الشوق 3 1 3 2 2 2 ه /مفاعلتن مستفعل
عبير الأحلام 3 2 2 2 / فعولن فعلن
صافح السهد ذكراك 2 3 2 3 2 ه / فاعلن فاعلاتن
أنينك وشكواك 3 1 1 3 2 / فعول فعلاتن
ليرتل الحنين أغاني المساء 1 3 3 3 1 3 2 3 ه/فعلن متفعلن فعلن فاعلن
ذاكرة شجون 2 1 1 1 3 ه/ فاعل فعلن
تتصفح أوراقا خضبت بعبرات غيث 1 3 1 3 2 2 2 3 1 1 3 3 ه /فعلن فعلن فعلن فاعلات متفاعلن
ومن وميض الشفق 3 3 2 3 / متفعلن فاعلن
تحيك أشعارا من ضفائر الكرى 3 3 2 2 2 3 3 3 / متفعلن فعلن فاعلن متفعلن
لتغمد جفنيها على نبرة كانت 3 1 3 2 2 3 2 3 2 2 / مفاعلتن مستفعلن فاعلن فعلن
امتطت تاريخا وعنوان 2 3 2 2 2 3 2 ه / فاعلن فعلن فاعلاتن
جرفت خلفها كل الأمنيات 1 3 2 3 2 2 2 3 ه / فعلن فاعلن فعلن فاعلن
لأهيم سابحة 1 3 3 3 / فعلن متفعلن
أترقب تغاريد العودة 1 3 1 1 3 2 2 2 2 / فعلن متعلن فعلن فعلن

يتبع . .
رد مع اقتباس
  #32  
قديم 02-23-2013, 10:45 AM
(ثناء صالح) غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 886
متابعة
**
و لدينا نص علمي يصف عملية الاستحاثة :
(في بعض الأحيان يمكن أن تتمعدن المادة العضوية وهكذا فبعض جذوع الأشجار قد تحولت كليا إلى كتل سيسليسة ، ويكون التحول وفي الوقت نفسه الحفظ أكثر تقدما كلما كانت المستحاثة أكثر قدما .فالقواقع التي تعود إلى الحقب الأول متحجرة تماما ، وبالمقابل فإن قواقع رخويات عاشت في الحقب الثالث يمكن أن تكون قليلة الاختلاف في مظهرها عن القواقع التي تجمع حاليا من الشواطئ الرملية . )
والآن ما رأيكم أن نحول هذا النص إلى قصيدة نثر ذات ضجيج إيقاعي شبيه بضجيج إيقاع قصيدة النثر أعلاه بمجرد عملية قطع الأسطر. ....ومن ناحية ثانية لنحاول أن ننسى أنه نص علمي خال من العاطفة ولنتقبل أنه شعر يصف التأمل الحزين لسيرورة تحول الكائنات مطلقا .. ولنلاحظ كيف يكاد إسقاط موضوعه على الشعور الإنساني بتسميته (شعرا) يوحي له بأبعاد فلسفية ويمنح للكلمات أجنحة.
يتبع. . .
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 02-23-2013, 11:49 AM
(ثناء صالح) غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 886
عنوان القصيدة (الاستحاثة )

في بعض الأحيان ... 2 2 2 2 2 ه / فعلن مستفعل
يمكن أن تتمعدن المادة العضوية2 1 3 1 3 3 2 ه 3 2 2 2 / مستعلن فعلن فعولن فعولن فعلن
وهكذا ....3 3 /متفعلن
فبعض جذوع الأشجار 3 1 3 2 2 2 ه / مفاعلتن مستفعل
قد تحولت كليا إلى...2 3 3 2 2 2 3 / فاعلن فعولن مستفعلن
كتل سيليسية ..1 3 2 2 2 2 /فعلن فعلن فعلن
ويكون التحول ... 1 3 2 3 2 /فعلن فاعلاتن
وفي الوقت نفسه.. الحفظ .. 3 2 3 3 2 ه / فعولن فعو فعولن
أكثر تقدما 2 1 1 3 3 / فع متعلن فعل
كلما كانت المستحاثة ...2 3 2 3 2 3 2 / فاعلاتن فعولن فعولن
أكثر قدما .. 2 1 1 1 3 فاعل فعلن
فالقواقع ..2 3 2 / فاعلاتن
التي تعود إلى الحقب الأول 2 3 3 1 3 2 2 2 2 / فاعلن مفاعلتن فعلن فعلن
متحجرة تماما.. 1 3 1 3 3 2 /فعلن فعلن فعولن
و قواقع رخويات عاشت..1 3 1 1 1 3 2 2 2 2 / فعلات متعلن فعلن فعلن
في الحقب الثالث..2 2 2 2 2 / فعلن مستفعل
يمكن أن تكون ..2 1 3 3 / مستعلن فعو
قليلة الاختلاف في مظهرها ..3 1 3 3 3 2 1 3 /مفاعلتن متفعلن مستعلن
عن القواقع التي تجمع حاليا ..3 3 3 3 2 1 3 2 2 / متفعلن متفعلن مستعلن فعلن
من الشواطئ الرملية /‎222333 متفعلن فعولن فعلن .‎
يتبع . . .
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 02-24-2013, 11:25 AM
(ثناء صالح) غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 886
إن الأثر النفسي للضجيج الإيقاعي الذي نستشعره مع قراءة نص قصيدة النثر يتشابه مع ذلك الذي تحدثه(قصيدة) النص العلمي بعد قطع السطور ليقتصر كل منها على بضع تفعيلات عفوية غير منسقة ولا تمثل أيا من البحور الشعرية إلا بالمصادفة ، في حين يختلف إحساسنا بالمقارنة مع قراءة فقرة النص العلمي ذات السطور الطويلة المسترسلة...والسبب في ذلك تعذر حفظ التركيب الصوتي (الإيقاعي) لكامل السطر على الذاكرة قصيرة الأمد بسبب .تعقيده وعدم انتظامه . ..لذا فإن مقابلته مع إيقاع السطر اللاحق لا يمكن ان تحدث ذهنيا أثناء قراءة الفقرة.
لكن مع عملية القطع في السطور تتاح فرصة الحفظ المؤقت قصير الأمد للتراكيب الصوتية القليلة فيتم تقصي الإيقاع وتتبعه لا شعوريا وبشكل عفوي من سطر إلى آخر . وهذا ما يؤدي إلى ملاحظة الفرق في الإيقاع بين السطور تباعا فنشعر بتلك الجلبة الإيقاعية إثر قراءة السطور المقطوعة المتتابعة . .

لكن نتيجة لغياب النسق الإيقاعي المنتظم في السطر من جهة ، وانعدام التناظر الإيقاعي بين السطور من جهة ثانية فإن الذاكرة طويلة الأمد لا تجد ما يساعدها على حفظ التركيبة الفوضوية لإيقاع القصيدة مما يفسر استحالة حفظ نصها بدقة حتى من قبل مؤلفها نفسه لمدة طويلة . يتبع ...
رد مع اقتباس
  #35  
قديم 03-01-2013, 04:33 PM
(ثناء صالح) غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 886
وإن استعصاء حفظ قصيدة النثر لمدة طويلة حتى من قبل مؤلفها يوحي لي بأن أصنفها ضمن الأدوات الاستهلاكية التي يكتب عليها ( استخدام لمرة واحدة ) وذلك ما أورثها إياه انعدام عنصر التكرار للتركيب الإيقاعي . التكرار الذي أثبت علم الفيزيولوجيا العصبية عظيم أهميته في عملية الحفظ وهو بالضبط ما منح الشعر الموزون فرصة الحفظ التي اجتازت به مراحل تاريخية ندر فيها التدوين واتصف فيها العرب بالأميين .

التعديل الأخير تم بواسطة : (ثناء صالح) بتاريخ 03-01-2013 الساعة 04:50 PM
رد مع اقتباس
  #36  
قديم 03-01-2013, 04:59 PM
(ثناء صالح) غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 886
ثانيا – مصادفة الإيقاع الموزون:
تزخر معظم قصائد النثر التي قد يستشهد بها على ارتفاع وتيرة ( الإيقاع الداخلي ) بأسطر ذات إيقاع شعري موزون تنتمي لبحر شعري واحد أو أكثر من بحور الخليل .
وأنا أؤكد أن معظم مؤلفي تلك القصائد لا يعون هم أنفسهم تلك الحقيقة بسبب عدم إلمامهم المسبق بإيقاعات أوزان البحور الخليلية ، ولو تسنى لهم وعي ذلك لقاموا بإعادة صياغة تلك الأسطر بحيث يتشوه إيقاعها كي لا يواجهوا تهمة اللجوء للوزن طلبا للإيقاع الداخلي .
فمن أين جاءت تلك الأسطر الموزونة ؟
هناك مصدران لها :

التعديل الأخير تم بواسطة : (ثناء صالح) بتاريخ 03-01-2013 الساعة 06:51 PM
رد مع اقتباس
  #37  
قديم 03-01-2013, 11:37 PM
(ثناء صالح) غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 886
‏
هناك مصدران لها :

1- الفطرة الإيقاعية العربية ‏: ‎
تلك الفطرة نفسها التي صاغت أوزان بحور الشعر في عصور الجاهلية الأولى وقبل أن يستقرئ الخليل قوانينها وقواعدها بزمن طويل . .
هناك علاقة جدلية بين الفطرة الإيقاعية للإنسان واللغة التي يتكلمها ، فالفطرة الإيقاعية العربية ذات ذوق إيقاعي يختلف عن الفطرة اليونانية أو الإنكليزية وذلك بحكم الخصائص الصوتية للغة المستخدمة والتي تترك تأثيرها العميق في مجال استساغة إيقاع ما أو عدم استساغته . فالعربي المتكلم بالعربية والمستمع إليها يؤثر في منحى نمو الحس الإيقاعي عنده ذلك الأسلوب الصوتي العام الذي يميز تراكيب اللغة العربية حتى خارج إيقاعات الشعر بميزة التكامل الصوتي التي تعني انصهار حواف المفردات المتجاورة بعضها مع بعض عند لفظها ضمن التركيب اللغوي بحيث يمتنع وجود ثغرة صوتية في حشو التركيب اللغوي ..ويأتي الكثير من الظواهر النحوية الصوتية كعوامل لهذا التكامل الصوتي في التراكيب اللغوية العربية مثل ظاهرة . . يتبع


رد مع اقتباس
  #38  
قديم 03-01-2013, 11:41 PM
(ثناء صالح) غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 886
‏
 مثل ظاهرة (منع التقاء الساكنين ) وظاهرة (الأحرف الشمسية ) و همزة الوصل ومنع ظهور الضمة على الياء بسبب الثقل وإدغام المتماثلين وإدغام المتقاربين كالكاف والقاف والتاء والطاء ...فضلا عن جميع الظواهر الصوتية التي تستخدم في أحكام تلاوة القرآن الكريم كالإخفاء والإقلاب والإدغام والإظهار والترقيق والتفخيم ..وغير ذلك ... يتبع


رد مع اقتباس
  #39  
قديم 03-02-2013, 12:04 AM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 14,764
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ثناء صالح
ثانيا – مصادفة الإيقاع الموزون:
تزخر معظم قصائد النثر التي قد يستشهد بها على ارتفاع وتيرة ( الإيقاع الداخلي ) بأسطر ذات إيقاع شعري موزون تنتمي لبحر شعري واحد أو أكثر من بحور الخليل .
وأنا أؤكد أن معظم مؤلفي تلك القصائد لا يعون هم أنفسهم تلك الحقيقة بسبب عدم إلمامهم المسبق بإيقاعات أوزان البحور الخليلية ، ولو تسنى لهم وعي ذلك لقاموا بإعادة صياغة تلك الأسطر بحيث يتشوه إيقاعها كي لا يواجهوا تهمة اللجوء للوزن طلبا للإيقاع الداخلي .
فمن أين جاءت تلك الأسطر الموزونة ؟
هناك مصدران لها :

https://sites.google.com/site/alarood/loghaton-salisah
رد مع اقتباس
  #40  
قديم 03-02-2013, 03:04 AM
(أ. لحسن عسيلة) غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الدولة: المغرب
المشاركات: 910
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ثناء صالح
ثانيا – مصادفة الإيقاع الموزون:
تزخر معظم قصائد النثر التي قد يستشهد بها على ارتفاع وتيرة ( الإيقاع الداخلي ) بأسطر ذات إيقاع شعري موزون تنتمي لبحر شعري واحد أو أكثر من بحور الخليل .
وأنا أؤكد أن معظم مؤلفي تلك القصائد لا يعون هم أنفسهم تلك الحقيقة بسبب عدم إلمامهم المسبق بإيقاعات أوزان البحور الخليلية ، ولو تسنى لهم وعي ذلك لقاموا بإعادة صياغة تلك الأسطر بحيث يتشوه إيقاعها كي لا يواجهوا تهمة اللجوء للوزن طلبا للإيقاع الداخلي .
فمن أين جاءت تلك الأسطر الموزونة ؟
هناك مصدران لها :

هنا انت استاذتي الكريمة ترجعين ارتفاع وتيرة (الايقاع الداخلي ) إلى وجود الايقاع الخارجي الذي تجسده أوزان الشعر المعروفة ، وهذا ليس قانونا مطردا ، كم ذا من أبيات الشعر لا كسر فيها ، وهي خالية تماما من أي موسيقى داخلية ، الموسيقى الداخلية ، انتقاء للحروف على أساس التجانس والتناسب والتناسق من تقارب في مخارجها ، وتقارب في طبيعتها .

يرعاك الله
رد مع اقتباس
  #41  
قديم 03-02-2013, 10:34 AM
(ثناء صالح) غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 886
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خشان خشان
https://sites.google.com/site/alarood/loghaton-salisah

شكرا أستاذي الكريم خشان

‏ أسعدني ما قرأته من نتيجة التحليل الإيقاعي الذي أجريته حضرتك على الفقرة النثرية في الرابط أعلاه ويسرني أن أعتبره شاهدا داعما لفكرتين اثنتين أولاهما تتعلق بالتأثير المتبادل بين اللغة العربية والفطرة الإيقاعية فكأن هذه اللغة تطبع التعبير اللغوي العفوي الذي تنتجه الفطرة أحيانا على أساس أنه نثري بطابع السلاسة أو الانسيابية التي تموسق التركيب اللغوي إلى درجة وزنه بأوزان الإيقاع الشعري وكل ذلك يتم لاشعوريا ودون قصد .
و هو شاهد على الفكرة الثانية والتي أعدها المصدر الثاني للأسطر الموزونة في قصائد النثر والذي يتمثل بمخزون الذاكرة ذي الطابع الانفعالي الإيقاعي والذي يتم استدعاؤه من الذاكرة ليستخدم جاهزا ودون تعديل في المواقف الانفعالية المجانسة له . . سأتكلم عن هذا إن شاء الله
تحياتي وتقديري
رد مع اقتباس
  #42  
قديم 03-02-2013, 11:18 AM
(ثناء صالح) غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 886
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة (أ. لحسن عسيلة)
هنا انت استاذتي الكريمة ترجعين ارتفاع وتيرة (الايقاع الداخلي ) إلى وجود الايقاع الخارجي الذي تجسده أوزان الشعر المعروفة ، وهذا ليس قانونا مطردا ، كم ذا من أبيات الشعر لا كسر فيها ، وهي خالية تماما من أي موسيقى داخلية ، الموسيقى الداخلية ، انتقاء للحروف على أساس التجانس والتناسب والتناسق من تقارب في مخارجها ، وتقارب في طبيعتها .

يرعاك الله

أهلا بالأستاذ لحسن عسيلة
أرى موسيقى الشعر شاملة لمجموعتين متباينتين من العناصر الموسيقية إحداهما تمثل الإيقاعات الخارجية (الوزن ) والثانية تمثل الموسيقى الداخلية بمكوناتها التي ذكرت حضرتك بعضها .
فقد يجتمع الإيقاع الخارجي الموزون مع الموسيقى الداخلية في الشعر الموزون ، وقد تغيب الثانية مع حضور الأول .
يسعدني وجودك هنا أستاذ لحسن
رد مع اقتباس
  #43  
قديم 03-29-2013, 02:55 AM
(ثناء صالح) غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 886

2- المصدر الثاني للأسطر الموزونة : حافظة التراكيب اللغوية الإيقاعية في الذاكرة :

مما يلفت انتباهي أن صوت بكاء الطفل الرضيع يكون مشابها إلى حد بعيد لصوت بكاء أمه . وأن نموذج صوت الضحك يكاد يكون نوعيا على مستوى الأسرة . وأن تأثير بعض المدرسين أو المذيعين أو الدعاة على المعجبين بهم يظهر في تقمص هؤلاء المعجبين لنبرة الصوت الخاصة بمن هم محط الإعجاب . ولا أظننا نبالغ إن قلنا: إن نبرة الصوت النمطية تعمل كمؤشر على الشريحة الاجتماعية أو الثقافية التي ينتمي إليها المتكلم في موقف انفعالي معين في مجتمع ما . بل إن نمط النبرة الصوتية في اللهجة والتي تميز لكنة عن أخرى تمثل مؤشرا واضحا للمرحلة الحضارية التاريخية التي يمر بها السكان في منطقة جغرافية محددة .وكل ذلك يعود إلى كم هائل من التراكيب اللغوية الانفعالية ذات الإيقاع والتي يتم تداولها وتوريثها بين الأفراد بحيث تصبح معلما للشخصية الجماعية .وكمثال على ما أقول يمكننا تأمل تلك النبرة التي تصوغ إيقاعية التراكيب اللغوية العربية بلكنة فرنسية عند النطق بها من قبل الجزائريين العرب ، وهي إرث تاريخي حملته الذاكرة اللغوية الإيقاعية في الجزائر ، وقس على ذلك آثار اللهجة البدوية في الجزيرة العربية أو آثار اللهجة النوبية في السودان ...إلخ .
لكن ما يهمنا نحن في مجال هذا البحث هو تدخل الحافظة الإيقاعية في صياغة التراكيب اللغوية الانفعالية في ما يسمى بقصيدة النثر والتي يفترض بها أن تكون خالية من الإيقاع الخارجي تماشيا مع (الشاعر) المتباهي بتمرده على الوزن كإيقاع خارجي مقولب ، فهذا الشاعر الذي تدهشه هو نفسه تلك الإيقاعية الفطرية التي تنسكب بها تراكيبه اللغوية دون قصد أو وعي ليطلق عليها تسمية (الإيقاع الداخلي )هو فرد منتم لشريحة ثقافية اجتماعية ( جماعة ) تعمل - شاء أو أبى - على تشكيل حافظته اللغوية الإيقاعية التي ستزخر بمخزون هائل من التراكيب اللغويةالانفعالية الإيقاعية التي تربى عليها وعيه بدءا من حفظ النصوص المدرسية للشعر الموزون في مراحل التعلم المدرسي المتتالية وانتهاء بالاستماع للشعر المغنى ليلا ونهارا إن لم يكن بخيار الفرد فبكونه ضحية للتأثير الإعلامي .وكل تلك التراكيب التي تلتصق بالمخزون اللغوي والتي يتعامل معها الدماغ كأدوات تعبيرية جاهزة للاستخدام عند الحاجة إليها وفق مبدأ الاستعارة نفسه الذي يتم فيه انتقاء لفظ معين دون غيره للتعبير عن معنى انفعالي عند التحدث أو الكتابة . وسواء أأعلن الشاعر فرحته بتلك التراكيب الإيقاعية الجاهزة التي تثير دهشته أو صب عليها جام غضبه فهو عاجز عن الفكاك منها كونها مرتبطة عنده بعملية التعبير اللغوي التي يستخدم الدماغ أدواتها وفق مستويين أولهما مستوى اللفظ الواحد ( المفردة ) وثانيهما مستوى الألفاظ المترابطة ( التراكيب ) ...يتبع



رد مع اقتباس
  #44  
قديم 03-29-2013, 05:09 AM
(أ. لحسن عسيلة) غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الدولة: المغرب
المشاركات: 910
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ثناء صالح
أهلا بالأستاذ لحسن عسيلة
أرى موسيقى الشعر شاملة لمجموعتين متباينتين من العناصر الموسيقية إحداهما تمثل الإيقاعات الخارجية (الوزن ) والثانية تمثل الموسيقى الداخلية بمكوناتها التي ذكرت حضرتك بعضها .
فقد يجتمع الإيقاع الخارجي الموزون مع الموسيقى الداخلية في الشعر الموزون ، وقد تغيب الثانية مع حضور الأول .
يسعدني وجودك هنا أستاذ لحسن

ولا يستطيع الإتيان بهما معا إلا من ملك ذوقا رفيعا وحسا ادبيا و سليقة لا تشوبها شائبة ،
يرعاك الله
رد مع اقتباس
  #45  
قديم 09-04-2013, 01:15 AM
هيفاء سعد غير متواجد حالياً
متدرب
 
تاريخ التسجيل: Aug 2013
المشاركات: 51
موضوع مهم طاب لي
ولي عودة لقراءة متأنية
كل الشكر أستاذتي على هذا الطرح القيم
رد مع اقتباس
  #46  
قديم 09-16-2013, 09:32 AM
(ثناء صالح) غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 886
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هيفاء سعد
موضوع مهم طاب لي
ولي عودة لقراءة متأنية
كل الشكر أستاذتي على هذا الطرح القيم

أهلا وسهلا بك أستاذة هيفاء سعد
تسرني قراءتك وأشكرك لتعقيبك الطيب
تقبلي محبتي
رد مع اقتباس
  #47  
قديم 09-17-2013, 12:24 PM
حنين حمودة غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2012
المشاركات: 1,059
أستاذتي العزيزة ثناء،
يا ثناء.. الطفل يستقبل الحياة بالبكاء، بمعنى أن بكاءه لا يشبه بكاء أمه في حال من الأحوال، بل يشبه صوت طفل بعمره حديث الولادة وقولك:
إن نمط النبرة الصوتية في اللهجة والتي تميز لكنة عن أخرى تمثل مؤشرا واضحا للمرحلة الحضارية التاريخية التي يمر بها السكان في منطقة جغرافية
لا أرى أن للكنة أي دليل على الحضارة.. فهل تستطيع أن تقلل من حضارة بغداد لأنها اختلفت عن لكنة الشام أو مصر؟ وهل نستطيع ان ننسى حضارة مأرب في لكنة نراها من البداوة لبعدنا بينما يستطيعون هم تمييز دقائق اختلطت علينا!
ربما كنت تقصدين التحضر من الحضر والمدنية لا الحضارة.
وهي إرث تاريخي حملته الذاكرة اللغوية الإيقاعية في الجزائر ،
أظن أن سليلة سترد عليك في هذا الباب، لتؤكد لك أن الإرث الاستعماري واضح المعالم في الجزائر العاصمة وبعض المدن الكبيرة.. وانك كلما انغمست في قلب الجزائر لوجدت لغة عربية مبهرة في صحتها وقوتها.
على ذلك آثار اللهجة البدوية في الجزيرة العربية
عند المقارنة.. يجب ان نقارن المثل بالمثل. ارث الاستعمار الفرنسي والاستعمار البريطاني
هذا البدوي في المشرق يقول: أنطني الجلاس glass ..


http://www.tbessa.net/t9731-topic#60301
اللهجة الجزائرية

شكرا لجمال روحك
رد مع اقتباس
  #48  
قديم 09-21-2013, 10:41 AM
(ثناء صالح) غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 886
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حنين حمودة
أستاذتي العزيزة ثناء،
يا ثناء.. الطفل يستقبل الحياة بالبكاء، بمعنى أن بكاءه لا يشبه بكاء أمه في حال من الأحوال، بل يشبه صوت طفل بعمره حديث الولادة وقولك:
إن نمط النبرة الصوتية في اللهجة والتي تميز لكنة عن أخرى تمثل مؤشرا واضحا للمرحلة الحضارية التاريخية التي يمر بها السكان في منطقة جغرافية
لا أرى أن للكنة أي دليل على الحضارة.. فهل تستطيع أن تقلل من حضارة بغداد لأنها اختلفت عن لكنة الشام أو مصر؟ وهل نستطيع ان ننسى حضارة مأرب في لكنة نراها من البداوة لبعدنا بينما يستطيعون هم تمييز دقائق اختلطت علينا!
ربما كنت تقصدين التحضر من الحضر والمدنية لا الحضارة.
وهي إرث تاريخي حملته الذاكرة اللغوية الإيقاعية في الجزائر ،
أظن أن سليلة سترد عليك في هذا الباب، لتؤكد لك أن الإرث الاستعماري واضح المعالم في الجزائر العاصمة وبعض المدن الكبيرة.. وانك كلما انغمست في قلب الجزائر لوجدت لغة عربية مبهرة في صحتها وقوتها.
على ذلك آثار اللهجة البدوية في الجزيرة العربية
عند المقارنة.. يجب ان نقارن المثل بالمثل. ارث الاستعمار الفرنسي والاستعمار البريطاني
هذا البدوي في المشرق يقول: أنطني الجلاس glass ..


http://www.tbessa.net/t9731-topic#60301
اللهجة الجزائرية

شكرا لجمال روحك

ههههه
أهلا بك أستاذتي الغالية حنين . . يبدو أن كلامي لم يقنعك . . سأحاول الإيضاح أكثر . .

أما عن مشابهة نبرة بكاء الوليد لنبرة بكاء أمه فهي ملاحظة لاحظتها مرارا وتكرارا في حالات عديدة . والشرط المطلوب لهذه الملاحظة أن تكوني قادرة على تمييز نبرة بكاء الأم قبل أن تستمعي لبكاء وليدها . . الجنين قادر على أن يسمع صوت أمه إذا بكت كما يسمع الأصوات في البيئة المحيطة بأمه فليس من المستبعد أن يكتسب الوليد خبرة سلوك البكاء من أمه ليحفظه في ذاكرته السمعية ومن ثم فإنه يعتمد على هذه الذاكرة في أدائه . إن أزمنة التصويت في البكاء تختلف باختلاف أزمنة الزفير المتلاحق وما يعقبها من فترات الشهيق المختلفة التي تفصل بين كل تصويتين في الأنماط المختلفة للبكاء فضلا عن اختلاف طبيعة وشدة الانفعال المسبب للبكاء لذا فإن نبرة البكاء تختلف في وقعها من شخص لآخر وكذلك من وليد لآخر ولو تساءلنا عن سر قدرة الأم دون غيرها في تمييز صوت بكاء وليدها من أصوات بكاء عدة أطفال آخرين حديثي الولادة يبكون جميعا معا لأدركنا أن لصوت بكاء الوليد نبرة مميزة تحفظها الأم وتميزه بها . .
‏ وأما عن اعتبار نبرة اللهجة الجماعية مؤشرا للمرحلة التاريخية والحضارية فأنا لم أقصد بها المقارنة بين درجة التطور الحضاري للمناطق الجغرافية المختلفة . فالمقارنة خارج الموضوع . ما قصدته : أن المرحلة الحضارية التي يمر بها السكان في منطقة جغرافية معينة من حيث تسلسلها التاريخي وسواء أكانت عالية التطور أو متدنيته تترك أثرا في النبرة الصوتية الجماعية للهجة السكان . فشعور المستمع باقتراب نبرة اللكنة الجزائرية من اللكنة الفرنسية راجع إلى انطباع تأثير الفرنسية في الأذن الجزائرية واللسان الجزائري وهذا الانطباع مؤشر إلى المرحلة الحضارية - مرحلة الاحتلال الفرنسي - التي مرت في تاريخ الجزائر .
سأضرب لهذا مثلا آخر كأتحدث عن تطور نبرة اللهجة الحلبية التي تحولت من اللهجة ( القحية ) إلى اللهجة الحالية . تتميز ( الحلبية القحية ) بنبرة الصوت العريض الذي يميل إلى المبالغة في تفخيم الصوت عموما وتفخيم صوت حروف المد خصوصا مع إطالة زمن المد . وتستخدم هذه النبرة بصوت مرتفع كطريقة سلوكية لفرض الاحترام لشخصية المتحدث ( القبضاي ) وقد كانت سائدة في حلب قديما إبان الاحتلالين العثماني والفرنسي كما يظهر في المسلسلات التي تصور تلك المراحل . أما الآن فقد اضمحلت واختفت إلا من آثار انطباعها في لهجة سكان أحياء حلب الأصلية القديمة فسكان هذه الأحياء يتميرون بها وتظهر بأوضح وقع عند المسنين منهم . . ويشعر الجيل الشاب بانطباعها في لهجة المسنين فيضحكون منها ويتندر الآن طلاب الجامعة الحلبيون بهذه اللهجة للتسلية والضحك ولو راقبت لهجة أحدهم للاحظت أن النبرة في لهجته قد مالت إلى الترقيق في المد وسواه .وما أعزو هذا التغيير إلا لتأثير تجارب الاختلاط بين اللهجات المختلفة في الجامعة وتأثير لهجة الإعلام وتأثير الثقافة والتعليم . وهو ما تتميز به هذه المرحلة التاريخية حضاريا .
محبتي لك
رد مع اقتباس
رد

Bookmarks


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

 



الساعة الآن 04:03 PM.

  :: تبادل نصي ::

مدخل د/ شاكر للعروض :: لماذا الرقمي ; :: أناشيد على البحور :: منهاج الرقمى ;

ضع اعلانك هنا; :: :: ضع اعلانك هنا; ضع اعلانك هنا; :: ضع اعلانك هنا;


Powered by vBulletin® Version 3.8.4, Copyright ©2000 - 2017, TranZ By Almuhajir
F.T.G.Y 3.0 BY: D-sAb.NeT © 2011
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009