التسجيل متاح - التسجيل باسم ثنائي - تحول لون الاسم إلى الأخضر يعني تفعيل الاشتراك - كل المشاركين الجدد يبدؤون التطبيق قي الدورة الأولى في الصفحة المعنونة ب ( المشاركون الجدد - 1 )

 

أخر عشر مواضيع تسجيل من تدوة القاهرة  آخر رد: خشان خشان    <::>    تأمل ورياضة عروضية  آخر رد: خشان خشان    <::>    تطاول وعده - تشطير  آخر رد: خشان خشان    <::>    اكتشاف رياضيات الشعر  آخر رد: خشان خشان    <::>    تخميس ابيات نهج البردة  آخر رد: أبو منتظر السماوي    <::>    تخميس ابيات من نهج البردة  آخر رد: أبو منتظر السماوي    <::>    تخميس ابيات غزوان ياقوت العراق...  آخر رد: أبو منتظر السماوي    <::>    تخميس بيتين لجمعه جارد  آخر رد: أبو منتظر السماوي    <::>    تخميس ابيات نجاح عبد الكريم  آخر رد: أبو منتظر السماوي    <::>    الروي في (وداعهما)  آخر رد: خشان خشان    <::>    تخميس بيتين للشاعر مازن ابراهي...  آخر رد: أبو منتظر السماوي    <::>    تخميس قصيدة الشاعر البحار  آخر رد: أبو منتظر السماوي    <::>    تخميس بيتين لابن حزم الاندلسي  آخر رد: أبو منتظر السماوي    <::>    تخميس بيتين ابو نايف عمر خليفة  آخر رد: أبو منتظر السماوي    <::>    تخميس ابيات حسين العلوان  آخر رد: أبو منتظر السماوي    <::>    تخميس ابيات الخبز ارزي  آخر رد: أبو منتظر السماوي    <::>    تخميس ابيات اميرة الشماوي  آخر رد: أبو منتظر السماوي    <::>    تخميس ابيات الواواء الدمشقي  آخر رد: أبو منتظر السماوي    <::>    مجزرة  آخر رد: حنين حمودة    <::>    تخميس تميم للمتنبي  آخر رد: خشان خشان    <::>   


الإهداءات


رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 10-22-2009, 12:50 AM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,266
كثرة الروابط

اشتكى إلي غير أستاذ وغير مشارك من كثرة روابط العروض الرقمي.

وهنا أشير إلى أن وجود كثرة الروابط شيء وصيرورتها مشكلة شيء آخر.

وفيما يلي نظرة للموضوع من أربع زوايا

الأولى: مراحل الرقمي وعلاقتها بالروابط

1- المرحلة التمهيدية المتمثلة بالدورة الأولى وهذه لا يكلف الدارس فيها بالرجوع إلى أي رابط. وهي وإن كانت بسيطة إلا أنها مهمة في التأسي لفهم أبجدية الرقمي.
2- بقية الدورات من الثانية للثامنة والرجوع فيها للروابط أمر تكميلي
3- الدورتان التاسعة والعاشرة وهاتان لمن تخرج من الرقمي ويريد مواصلة التحصيل وفي هذه المرحلة فإن التفاعل مع الممكن من المواضيع خارج المنهاج مطلوب.
هذا من ناحية ومن ناحية موازية لهذا فإن صلب العروض الرقمي

الثانية: الأسس الضرورية لمن يرغب في التقدم في العروض

تشمل هذه الدورات إضافة إلى مواضيع أخرى تم المرور بها بقدر يسير أثناء الدورات حفظا للتوازن في الشرح بين الدارس الذي يهمه وزن الشعر دون التقدم في الرقمي والمهتم بالتقدم إلى شمولية العروض الرقمي، بحث يكون المرور بها غير مثقل على الأول، وفيه تمهيد للثاني لاستكمالها لاحقا بجهده الشخصي إن رغب.
وهذه المواضيع هي
1 – قواعد عامة للعروض العربي
2- هرم الأوزان
3 - التخاب
4 – الاستئثار

الثالثة : تطبيقات مختلفة

وهذه لم يتم التطرق إليها في المنهاج بل تركت لرغبة وميل وقدرة الدارس وهي كثيرة جدا ومنها
م/ع
الآثار والرقمي
عالمية الرقمي
تغطية رقمية موجزة لبعض الكتب مثل أوزان الألحان ونهج د. مستجير
الرقمي في خدمة القرآن الكريم
الرقمي والبرمجة
التمثيل البياني
وغيرها كثير
اللهجات والنبر والرقمي

وهذه تركت ليحصلها من يريد وخاصة من يتجه إلى الشهادة العليا بجهده الشخصي.

الرابعة – طبيعة الرقمي
بما أن العروض الرقمي قائم على تصور كل متماسك متداخل الأجزاء فإن تقسيمه أصلا إلى مواضيع مختلفة إنما هو لتسهيل تناوله ولكن الصورة لا تكتمل إلا بتجميع هذه المواضيع في ذهن الدارس. إنها أشبه بالصورة التي تكون موزعة على عدة قطع لا تكتمل إلا بتجاورها على نحو صحيح. أو كالكلمات المتقاطعة كلما تقدم في حلها المرؤ تشجع واستسهل الأمر وإذا حصل خلل في كلمة أو جزء منها أثر سلبا على بقية الأجزاء.

وهذا بخلاف العروض التفعيلي الذي يستقل فيه كل موضوع عن الآخر لأن تناوله يتم حسب الشكل الجزئي بأقل ارتباط أو بدون ارتباط بتماسك الجوهر ووحدته.
فلا يؤثر الخلل في فهم بحر على فهم البحر الآخر لأنه لا يتم الربط بينهما خاصة إن كانا من دائرتين مختلفتين.

ثم إن عدم ذكر الروابط أحيانا يغني عن إعادة كتابة ما سبقت كتابته.

إن العروض الرقمي بمقدار تماسك أسسه فإن ما يبنى عليه متنوع واسع، وقد استغرق ذلك سنين من الدرس والتحصيل والتجريب والتقويم ومن ظلم المشارك لنفسه أن يقيم تحصيله في أية مرحلة على أساس مدى استيعابه لكل شاردة وواردة في التطبيقات. فهذا غير ممكن، وربما يجد الدارس أثناء تجواله في التطبيقات ما يفتح له بابا جديدا يبتكر فيه وهذه طبيعة الرقمي فكل باب يؤدي إلى أبواب.

بل يحضرني هنا تشبيه فيه بعض التجاوز فالرقمي كالحديقة يشرب المرؤ من مائها ما يرويه ويشم ورودها ما يعطر أنفاسه به، ولكنها كلها معروضة أمام ناظريه يستمتع بمنظرها وإن لم يشرب كل مائها أو يشتم كل ورودها.

قد لا يدرك بعض أعضاء الرقمي ما هم عليه من خير، لسرعة تحصيلهم له. ولو أنهم كانوا يدرسونه في الجامعة في السنة الأخيرة منها وتعددت مراجعه لرأوا ذلك أمرا طبيعيا، أما هنا وبعد أشهر قليلة فهم يعتقدون أن ما درسوه قليل وأن ما بعده ثقيل عليهم. ربما يعرف بعض أعضاء الرقمي قدرتهم بالنسبة لغيرهم من البارعين في العروض بل والمتخصصين فيه. ليت البحر الأحمر هنا لينقل لكم طرفا من تجربته.
ليس كل من درس الرقمي مؤهلا للدورتين التاسعة والعاشرة والشهادة العليا بعدهما ولا لأسلوب التحصيل والبحث الذاتي الضروري لتأهيل من سينال الشهادة العليا. ولكني أجزم أن عددا لا بأس به من الخريجين مؤهل لذلك فكريا وعلميا.

قد تكون قد غابت عن ذهني في هذا الرد بعض الاعتبارات فأرجو وخاصة ممن تقدموا في الرقمي أن يدلوا في هذا الأمر بدلوهم.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 10-22-2009, 06:39 AM
((إباء العرب)) غير متواجد حالياً
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
الدولة: MI. U.S.A
المشاركات: 3,553
بالنسبة لي، فأنا أستحسن الروابط التي ترد في الدروس. الروابط توضيحية للدرس وتسبق أحياناً الدورة التي يدرس فيها الطالب ليتدرج ويتطلع دائماً إلى ماهو قادم.
لم أتقدم بالرقمي كثيراً كي أطرح أفكاراً جديدة.
لكن موضوعك هذا أستاذنا خشان ، يلخص رؤوس أقلام الرقمي التي يجب أن لاتغيب عن أعيننا ، والتي علينا التركيز عليها للإستمرارية قبل وبعد التخرج.
شكراً
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 10-22-2009, 08:06 AM
((ابتسام آل سليمان)) غير متواجد حالياً
خريج
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 1,255
سلام
أعتذر إنو حررت الرد بالعامية , بس اعذروني .. (عن جد مالي خلق )
مره شكرا أستاذ خشان
بالنسبة لي أنا أول المحبطين من سالفة الروابط..
طبعا أنا ما أتكلم عن روابط الدروس لسببين :
قبل ما يصير عند اسمي قوسين , ما كنت أمر ع كل الروابط يعني ع حسب الموضوع , هذا شي الشي الثاني :
نظرتي لوجود الروابط ( بعد وجود القوسين عند اسمي) :
أنا عارفة و (مؤمنة )زي ما يقولون بأهمية الروابط و إنو أستاذنا خشان - ربي يحفظه و يبارك فيه - لما وضعها وضعها للفائدة ...يعني مو زينة
نجي ألحين للإشكال اللي عندي :
في جملة قريبة ذكرها استاذنا خشان من الإشكال اللي بقوله :
الرابط زي الباب طبعا الباب هذا يفتح ع أبواب ثانية , لازم نفتحها حتى نحصل الكنز , بس متى نرجع للباب الرئيسي ... هذا هو إشكالي , قصدي انو أتشتت و ما أدري متى أكمل الروابط الفرعية حتى أرجع للموضوع الرئيسي اللي مذكور فيه هالرابط و أنتقل لنقطة ثانية بنفس الموضوع ...خصوصا انو بعض الروابط الفرعية تكون بعد كذا سطر من الموضوع أو ف نصه ...و الروابط الفرعية أحيانا فيها أشياء جديدة ...أحسني أضِيع مع هالجديد و أضيِّع الشي الرئيسي , و اضطر في النهاية انو اتركهم كل أبوهم

أتمنى أكون وضحت اللي ف بالي...و مرة شكرا ..
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 10-22-2009, 12:47 PM
((نادية بوغرارة)) غير متواجد حالياً
خريج
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 2,799
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خشان خشان

بل يحضرني هنا تشبيه فيه بعض التجاوز فالرقمي كالحديقة يشرب المرؤ من مائها ما يرويه ويشم ورودها ما يعطر أنفاسه به، ولكنها كلها معروضة أمام ناظريه يستمتع بمنظرها وإن لم يشرب كل مائها أو يشتم كل ورودها.
.

*********************
كنت أبحث عن تشبيه يليق بهذا الموضوع ، فلم أجد أحسن مما قلت أستاذ خشان ،

كل الروابط و الإحالات التي تضعها في ردودك هي ورود الرقمي و زهراته ، مختلفة الألوان ،
و الأشكال ، بعضها قريب المنال فنستعذب عبيره ، و بعضها بعيد يلزمنا بعض الجهد لنصل إليه .

كنت أغرق في كثرة الروابط إذا ما سألت عن شيء ما ، و أتسائل ، لماذا لا يجيبنا الأستاذ بجواب
واضح مركز ؟


و مع مرور الوقت فهمت أن الأستاذ خشان بحكم تجربته الطويلة مع الرقمي ،
يعلم أن الأجوبة في الرقمي تكون في سياق كمّ من المعلومات التوضيحية ، و أن الاجوبة المركزة لا تخدم ميزة الرقمي الداعية للتأمل و الربط و التجريب و الإستنتاج.


صحيح أن كثرة الروابط تؤدي إلى التوهان و الغوص في مواضيع ربما لم نستوعبها بعد ،
فتجعلنا ننظر للرقمي كجبل وعر الصعود ، و ربما يكون الخروج من هذا الإشكال بعدم
التوغل فيها دفعة واحدة ، و لكن بالتدريج ، لأن الرجوع إليها يفرض نفسه تلقائيا ،
مع التقدم في سلم الرقمي و الرقي فيه .

هذا رأيي، و خلاصة تجربتي مع كثرة الروابط ، و أرجو أن يكون منطقي فيها سليما .


أشكرك أستاذ خشان كما أشكر الأستاذة انثيال.
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 10-22-2009, 01:22 PM
(أمل سليمان إبراهيم) غير متواجد حالياً
خريج
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 639
السلام عليكم و رحة الله و بركاته


من تجربتي ... رأي الأستاذ خشان يفسر لكل من يعتقد بعدم أو التقليل من الروابط

فلا أرى إلا ( من وجهة نظري المتواضعة ) أنها دائما في صميم الدرس .. خاصة الغير متجذر في اللغة العربية
لكل درس مطلباته .. و هذه الروابط لم أجدها عبثا بل جزاه الله خيرا أن فتح لنا الأفق في هذا البحر الواسع

فكلما تعلمت تشعر بأنك مبتدئ ..

هذا رأيي علما أني لم أتخرج لأدلو بدلوي كما غيري

شكرا لك ستاذ خشان على الجهد المبذول
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 10-22-2009, 02:21 PM
((هدية جنكو)) غير متواجد حالياً
خريج
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: Dubai
المشاركات: 644
بعيدا عن المجاملات

أنا أيضاً لا أحبذ كثرة التشعب في الدرس الواحد

يعني لو أن كل المادة المطلوب أن يلم بها الطالب تطرح في الدرس و ينتقل بعدها إلى التالي

و هكذا دون روابط كثيرة ومتشعبة ... أفضل

وإذا استجد شيء أو معلومة أخرى

يطرح لها موضوع آخر

و إلا

ففعلاً الأمر يتطلب أناس متفرغة تماماً أو بعض الشيء

لكن أناس تتسول دقيقة بدل الساعة

فتخيل كيف يكون ضياعها وكيف يكون تشتتها

الله المستعان

رد مع اقتباس
رد

Bookmarks


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

 



الساعة الآن 02:06 AM.

  :: تبادل نصي ::

مدخل د/ شاكر للعروض :: لماذا الرقمي ; :: أناشيد على البحور :: منهاج الرقمى ;

ضع اعلانك هنا; :: :: ضع اعلانك هنا; ضع اعلانك هنا; :: ضع اعلانك هنا;


Powered by vBulletin® Version 3.8.4, Copyright ©2000 - 2019, TranZ By Almuhajir
F.T.G.Y 3.0 BY: D-sAb.NeT © 2011
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009