التسجيل متاح - الاسم ثنائي - تحول الاسم للأخضر يعني التفعيل - البداية من( المشاركون الجدد -1). سيحذف تسجيل من لا يبدأ خلال شهر من تسجيله.

 

أخر عشر مواضيع د. مروة عطا الله  آخر رد: خشان خشان    <::>    ضع : ردينة آسيا  آخر رد: خشان خشان    <::>    استكمال الأبيات  آخر رد: خشان خشان    <::>    من سيرة المعطف والأستاذ  آخر رد: خشان خشان    <::>    عدي خشان  آخر رد: خشان خشان    <::>    نظيرة محمود تشعير  آخر رد: خشان خشان    <::>    بتول قداد 1  آخر رد: حنين حمودة    <::>    عبد القادر حفصاوي - 2  آخر رد: حنين حمودة    <::>    ورقة محمد ماهر  آخر رد: خشان خشان    <::>    اتفاق وفتاوى - حفصاوي  آخر رد: حنين حمودة    <::>    عبد القادر حفصاوي - 1  آخر رد: حنين حمودة    <::>    خبب إسباني  آخر رد: خشان خشان    <::>    بين تام الوافر والبسيط  آخر رد: خشان خشان    <::>    مع الشاعر سفر الدغليي  آخر رد: محمد الخبيش    <::>    البطون اسفنج - ناصر الفراعنة  آخر رد: ناديه حسين    <::>    [بحر المناجاة] !  آخر رد: خشان خشان    <::>    تعلم الرقمي على وتساب  آخر رد: خشان خشان    <::>    سؤال وجواب  آخر رد: خشان خشان    <::>    لفه بالقش لفا  آخر رد: خشان خشان    <::>    حديقة د. هادي حسن حمودة  آخر رد: خشان خشان    <::>   


الإهداءات


منتدى الخبب الخبب إيقاع مستقل عن باقي البحور، وله طابعه المتميز ، وهو مفيد للمبتدئين بالشعر** الخبب لطيف في الإحساسْ .... إيقاعٌ يأخذ بالأنفاسْ** زوجيٌّ، بزيادة حرفٍ ..... أو نقصٍ ينكسر المقياسْ** إلا التسكين بآخره ...... فيصح، بذلك ما منْ باسْ

 
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 09-30-2014, 06:19 PM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,547
خببيتان - كشغري والعبيد

لاحظت في الآونة الأخيرة زيادة في نشر القصائد الخببية.

هاتان قصيدتان خببيتان في جريدة الحياة اليوم 30/9/2014



1- عمدتك في نبع تراتيلي للشاعرة بديعو كشغري
عُذرِي أني
عرشُ نشيدِك
لاحت عيناكَ
بقافيتي
ذاكرتي نبعٌ
قد أضحى معرضَ أحلامِك
ترتيلةُ عطري
بحرُ خيالِك
عُوْدٌ
ليس ككلِ الُعُود
يا من
أسكنني
عرشَ العنبرْ
عتَّقنِي
خلف الأزلِية
لا تعجل بعبيري الآن
فأنا «عِشتارك»
أو وردتُك الأبديَّة
دَعنِي أصعدْ
للأعماق..
دعني أهوِي
لسماءٍ سابعةٍ
لا تُدرِكها الأحداق
كشعاعِ الحرفِ الخارجِ
من عبراتِ الأوراق
كالرعدِ الساكتِ
خبِّئنِي..
لشتاءٍ
عُلْوِيِ الإِشراق
عملاقاً في جوفِ القُمْقُمْ
وشِهَاباٍ
يخترقُ العتمة..
***
عَمَّدتُك
في عطرِ غيوبي
عَمِّدنِي
في حبرِ الكلمة
ما كانت يوماً أحلامي
عورة..
لم تقمع دربي
«نون ٌنسويَّة»
وأتيهٌ بضلع أعوج
يستودعني
لغز البشرية
الغيمُ
عباءةُ ميلادِي
والكونُ
فضائي
تسبيحي ووِسادي
من معجم عهدي
ينبتُ ألفُ ربيع
لا أسكنُ
وحدي
في الأنواءْ
لكني
لا أمشِي بينَ قطِيع
عُذرُكَ أنَّي أحبَبتُك
وفقَ طقوسي
فاسمح لي
أن أنزعَ عنكَ
مخالبَ عشقٍ بريَّة
وأعدِّلَ بعض الأشياء
كي نَخْصُبَ
بين عبابٍ وبهاءْ
نتحدى عقمَ القبليَّة
جدة في أغسطس 2014

****

2- الغرفة - عبد الله عبيد

حين تطفئ نور الغرفة
كي تخلدَ للنوم وتذهب نحو
سريركَ، تترنحُ كالمخمور
تزوركَ أشباحُ العزلة
والجثثُ الحمراء اللون
تقولُ لنفسكَ -همسًا- : «الغرفة ساكنة جداً
فلماذا تهتزُّ اللوحة في عرض الحائط؟»
تومضُ في أطراف المرآة
وجوه مطفأة العينين
ويسقط من رفّ الكتب
كتاب شعريّ لم تنفدْ دهشتهُ
تشعرُ أن غريباً آخرَ يتلصصُ من ثقب الباب
تفكرُ في نصب شراك كي تمسكهُ
فتخونك حيلتك العرجاء، وتسقط فيه
تنهض من نفسك، وتقرر أن تفتح حاسوبكَ
وتخاتل رغبتكَ المشدودة للنوم
تثيرك أخبار الدّم، فتحاول أن تكتب
عن كابوسٍ يركض خلفك منذ سنين
لكن لا شيء يعيد إليكَ صفاء خيالكَ
أو قدرتكَ على خلق العالم في لحظاتٍ
تفركُ نظارتكَ الطبيةَ كي تتأكدَ
من أنك لا تبصر غيرك في الأشياء
وأنك وحدك لكن من يُسْكِتُ هذا
الماكثَ فيكَ طويلاً، الصارخَ:
«غرفتكَ الصمّاءُ المطليةُ بالأبيض
ليستْ ميِّتةً جداً!!
لكن الموتّ يطلُّ عليها كل مساء»
رد مع اقتباس
 

Bookmarks


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

 



الساعة الآن 02:58 PM.

  :: تبادل نصي ::

مدخل د/ شاكر للعروض :: لماذا الرقمي ; :: أناشيد على البحور :: منهاج الرقمى ;

ضع اعلانك هنا; :: :: ضع اعلانك هنا; ضع اعلانك هنا; :: ضع اعلانك هنا;


Powered by vBulletin® Version 3.8.4, Copyright ©2000 - 2020, TranZ By Almuhajir
F.T.G.Y 3.0 BY: D-sAb.NeT © 2011
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009