التسجيل متاح - الاسم ثنائي - تحول الاسم للأخضر يعني التفعيل - البداية من( المشاركون الجدد -1). سيحذف تسجيل من لا يبدأ خلال شهر من تسجيله.

 

أخر عشر مواضيع نظيرة محمود - 6  آخر رد: نظيرة محمود    <::>    لا عروض سوى عروض الخليل  آخر رد: خشان خشان    <::>    عبد الرحمن العويك - 2  آخر رد: نظيرة محمود    <::>    تكامل الحواس  آخر رد: خشان خشان    <::>    روابط مواضيع مهمة نظيرة محمود  آخر رد: نظيرة محمود    <::>    نظيرة محمود - إيقاعان  آخر رد: خشان خشان    <::>    نظيرة محمود - 5  آخر رد: خشان خشان    <::>    دراسة لسانية إيقاعية لنظام الخ...  آخر رد: ((ريمة الخاني))    <::>    قدماي متعبتان رأسي فارغ - جاني...  آخر رد: خشان خشان    <::>    نظيرة محمود ٤  آخر رد: نظيرة محمود    <::>    أستاذتي حنين حمودة شكرا  آخر رد: حنين حمودة    <::>    البنية الإيقاعية في الشعر العر...  آخر رد: خشان خشان    <::>    السرعة الافتراضية  آخر رد: خشان خشان    <::>    أستاذتي منى كمال - مبروك  آخر رد: ((منى كمال))    <::>    لا شيء يوجعني- م/ع  آخر رد: خشان خشان    <::>    هي سهلة  آخر رد: حنين حمودة    <::>    نظيرة محمود ٨  آخر رد: حنين حمودة    <::>    أستاذي المفضال  آخر رد: خشان خشان    <::>    حد أدنى ميسر من النحو  آخر رد: خشان خشان    <::>    مخلّع الرجز  آخر رد: خشان خشان    <::>   


الإهداءات


العودة   العروض رقمـيّـاً > *** > المنتدى الثالث > 12-القافية -عام
رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 07-20-2004, 05:49 PM
زائر
 
المشاركات: n/a
رأي لنازك الملائكة في القافية

طبعة جديدة من كتاب الشاعرة والناقدة الرائدة نازك الملائكة "سيكولوجية الشعر ومقالات أخرى" ، بعد أكثر من عشرين عامًا من صدور الطبعة الأولى في بيروت عام 1979م.

ولأن ما تثيره "نازك الملائكة" في هذا الكتاب، يُعَدُّ ساري المفعول حتى الآن، فإن طبعته الثانية تُعَدُّ طبعة أولى، فحديث "نازك" لا يزال مطروحًا على الساحة الأدبية، والقضايا التي تثيرها لا تزال طازجة، والكتاب بأبوابه الأربعة لا يزال قابلاً للعرض والطرح والنقاش، خاصة أن هناك أجيالاً شعرية جديدة نَمَت وتَرَعْرَعت في السنوات السابقة، وربما لم يُتَح للكثيرين منهم قراءة كتاب "نازك" في طبعته الأولى الذي يكاد يكون الجزء الثاني من كتابها المهم "قضايا الشعر المعاصر"، وهي تؤكد ذلك بقولها في المقدمة: "يكاد كتابي هذا يكون الجزء الثاني من كتابي "قضايا الشعر المعاصر"؛ لأنني أتناول فيه بقية القضايا التي لم تَرِد في الكتاب الأول".

صدر الكتاب في طبعته الجديدة عن سلسلة "كتابات نقدية" التي تصدرها الهيئة العامة لقصور الثقافة بمصر، وأخذ رقم 98 في هذه السلسلة الشعبية التي يرأس تحريرها الناقد الدكتور مجدي توفيق، ووقع في (382 صفحة)، وتعرضت الشاعرة في الفصل الأول إلى الجانب السيكولوجي من الشعر، فتحدثت عن الشاعر واللغة، والقافية في الشعر العربي الحديث، وسيكولوجية القافية، وسيكولوجية القصيدة المُدَوَّرَة.

وعن الشاعر واللغة ترى "نازك" أن الشاعر لا بد أن يُوَثِّق صلته باللغة وقوانينها بحيث تصبح مَلَكَة اللغة فطرة في نفسه يغرف منها بلا انتهاء، فيبدع الصور والموسيقى، ويأتي بأروع الأنغام دون أن يخرج على أسس اللغة وقواعدها. وبهذا تَرُدُّ "نازك" على شائعة انتشرت بين أدباء الوطن العربي - وقت تأليف الكتاب وأعتقد أنها ما زالت منتشرة حتى الآن - مضمونها أن الغلط في قواعد النحو واللغة مباح كل الإباحة في الشعر.

وعن القافية في الشعر العربي الحديث، تدعو الشاعرة - بل تتمنى - أن يتمسك الشاعر المعاصر بالقافية ولا يتفلت منها؛ لأنها جزء أساسي من موسيقى الشعر لا يصح الاستغناء عنه. وفي هذا الفصل رصدت "نازك" بعض محاولات الخروج على القافية الموحدة بدأت منذ العصر الجاهلي، حيث نسب إلى امرئ القيس نوع من أنواع الموشح سَمُّوه "المُسْمَط" كان فيه خروج مبكر على نظام القافية الموحدة.

ويُعَدُّ حديث المؤلفة عن سيكولوجية القافية من أهم فصول الكتاب؛ حيث ترى أن تقفية القصيدة مطلب سيكولوجي فني مُلِحّ، وتتحدث في هذا عن تسعة عوامل مهمة تجعل من القافية تلك الضرورة التي لا سبيل إلى أن يستغني عنها الشعر. ومن أهم هذه العوامل: أن القافية تُقَوِّي بصيرة الشاعر تَقْوِية عجيبة، وتفتح له الأبواب المغلقة الغامضة، وتقوده في دروب خلابة تموج بالحياة، وأنها تفتح كنوز المعاني الخفية، بل إنها تُنْبِتُ الأفكار، وتغير اتجاه القصيدة إلى مجالات خصبة مفاجئة، وأن القافية وسيلة أمان واستقرار لمن يقرأ القصيدة، ووجودها يُشعر بوجود نظام في ذهن الشاعر وبتنسيق الفكر لديه ووضوح الرؤية، وقوة التجربة.

وهي في كل ذلك تأتي بنماذج شعرية تُدلِّل بها على رأيها وتقنع بها قارئها. وعلى سبيل المثال عندما تتحدث عن أثر القافية في شعر النضال والمقاومة تأتي بنموذج من شعر نزار قباني يقول فيه:

يا آلَ إسرائيل لا يَأْخُذْكُمُ الغُرور

عقارب الساعات إن توقفت لا بد أن تدور

إن اغتصاب الأرض لا يُخِيْفُنا

فالريش قد يسقط عن أجنحة النسور

والعطش الطويل لا يخيفنا

فالماء يبقى دائمًا في باطن الصخور

هنا ترى "نازك" أن ترادف القافية يعطي إحساسًا بأن الشاعر مجهز بعزيمة صلبة لا تلين، فالقافية قتال ومصاولة، وهي تنزل على السمع نزول الرعود، وكل قافية قنبلة تنفجر في آخر الشطر.

وفي ختامها لهذا الفصل تذهب إلى القول: إن الشاعر المبدع هو الذي يُلْهِمُهُ حِسُّه الفني المواضع التي يتخلى فيها عن القافية والمواضع التي يلتزم بها فيها. وإن القافية ليست مجرد كلمات عابرة موحدة تُرْوى، وإنما هي حياة كاملة.

هذا عن أثر القافية وأهميتها في الشعر الحديث، فما بالنا إذن بالشعر المُدَوَّر أو بالقصيدة المُدَوَّرَة التي لا يظهر فيها أثر للقافية أو التي تُعَدُّ ثورة على القافية، فالتدوير والتقفية أمران متعارضان لا يمكن أن يجتمعا. وقد ظهر التدوير في الشعر العربي منذ عام 1953م، وأصبح الشاعر يوقع نفسه في هذا التدوير. وعلى الرغم من أن "نازك" لا ترتاح للقصيدة المدورة، فإنها ترى أن انتشار هذه القصيدة أمر يمتلك دلالات اجتماعية وسياسية معينة، فهو يشير إلى أن الشاعر الحديث يُحِسُّ بأنه مسلوب الإرادة تحت ظل موقف تسيطر فيه الإمبريالية التي تعترف بعدوتنا إسرائيل وتؤمن بما تسميه حقها في البقاء، وأن القافية التي هي عنصر القوة والقتال في القصيدة قد كسرها التدوير وطردها خارج مملكته. ولا أحسب أن "نازك" قد وضعت يدها على السبب الحقيقي للجوء الشاعر المعاصر إلى التدوير المستمر في قصيدته. ذلك أن هناك شعراء يكتبون القصيدة المدورة بعيدًا تمامًا عن الإمبريالية وإسرائيل وما إلى ذلك. وأعتقد أن الشاعر المعاصر قد يلجأ إلى التدوير بسبب لهاثه في الحياة، فكما يلهث الشاعر المعاصر في ذلك العصر سريع الإيقاع، يلجأ إلى اللهاث أيضًا في قصيدته تعبيرًا عن لهاثه الخارجي، فيمزج الخارجي بالداخلي أثناء إبداعه لقصيدته. وهو في لهاثه هذا يقوم بوصل همزة القطع، ويُكثر من الجمل الاسمية، إلى آخر تقنيات القصيدة المدورة. وعمومًا فقد بدأ يخفت صوت القصيدة المدورة الآن، ولم يَعُدْ يجد قبولاً حسنًا لدى القارئ أو السامع، وبدأ يعود الشاعر المعاصر تدريجيًّا إلى التقفية من جديد.


http://www.islamonline.net/iol-arabi...39/morooj2.asp
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 07-20-2004, 07:09 PM
نوووزك غير متواجد حالياً
متدرب
 
تاريخ التسجيل: Jun 2004
المشاركات: 128
سؤال هل نازك على قيد الحياة؟؟؟
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 07-20-2004, 11:17 PM
زائر
 
المشاركات: n/a
أعتقد أنها حية ترزق ، والله أعلم

أمد الله في عمرها
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 07-21-2004, 08:58 PM
نوووزك غير متواجد حالياً
متدرب
 
تاريخ التسجيل: Jun 2004
المشاركات: 128
شكراً أستاذ خشان

تحياتي
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 07-30-2004, 10:47 AM
زائر
 
المشاركات: n/a
وقد قادني إلى هذا النص عن القافية موضوع الأستاذ محمد ب عن الشاعر محمد البزم.
والموضوع للكتور رحمن غركان في جريدة الأسبوع الأدبي

http://www.awu-dam.org/book/04/study...ok04-sd013.htm

والقافية بوصفها أصواتاً تتكرر على نحو متناسب في أواخر الأشطر، وتكرارها جزءاً من بنية الموسيقى الشعريّة، فهي فواصل صوتية يتوقع السامع ترديدها، والمتلقي يستمتع بهذا التردد الذي يطرق الآذن في مدد زمنية منتظمة، وبعدد معين من مقاطع ذات نظام خاص يسمى الوزن ([59]).

وعلى هذا النحو تعطي القافية للوزن "بعداً من التناسق والتمائل يضفي عليه طابع الانتظام النفسي والموسيقي والزمني" ([60]) وهذا ما انطلق منه حازم القرطاجني حين عرف القافية على أنها "حوافر الشعر، عليها جريانه واطراده، وهي مواقفه، فإن صمت استقامت حريته وحسنت مواقفه ونهاياته" ([61])، فالقافية أداة إيقاعية تبعث الإيقاع الأصلي للوزن، ذلك الإيقاع الذي يفترض ثباته جزءاً من الشكل الشعري. وقد أولاها النقاد والبلاغيون اهتماماً واشترطوا فيها شروطاً منها: التمكن وصحة الوضع والتمام. مما يجعل موقعها في النفس مؤثراً، بشروط: أن تكون حروف الروي في كل قافية من الشعر حرفاً واحداً بعينه، غير متسامح في إيراد ما يقاربه معه ([62]).

وبلغ أمر العناية بالقافية حد الحرص على التكرار الصوتي الذي لا يتناسب مع طبيعة الشعر كما في لزوميات المعرى، التي تؤكد أهمية الدور الموسيقي إحساساً منه بمدى فاعليتها في خلق الشعرية ([63]).

لأنها تؤدي إلى بنية التوازي التي "يحظى فيها الصوت حتماً بالأسبقية على الدلالة" ([64])، والوظيفة الدلالية التي يؤديها الوزن للقافية تكشف عن "أننا لا نفكر في القيم الصوتية منفصلة عن المعنى بل نفكر في المعنى، من خلال مستويات متعددة، تتجاوب تجاوباً لا يسمح بالتفكير فيها، منفصلة عن غيرها" ([65]).

وهذا كله يحدد شعرية الوزن والقافية في بنية الشعر العربي كونهما يعدان أحد مقومات هذه الشعرية، فهما ركنان في القصيدة "لا يمكن أن يقوم بناؤها إلا عليهما" ([66]) ولا نجد ناقداً عربياً قديماً، نفى أهمية الوزن والقافية عن الشعر، بل أن الوزن عند العرب "أعظم أركان حد الشعر، وأولاها به خصوصية وهو مشتمل على القافية، وجالب لها ضرورة" ([67]).

وقد أشار الفارابي إلى أن الجمهور وكثير من القراء يرون القول شعرياً متى كان موزوناً، مقسوماً بأجزاء، ينطلق بها في أزمنة متساوية، وإذا لم يكن موزوناً بإيقاع فليس يعد شعراً إنما هو قول شعري ([68]). والفارابي يفرق بين الشعر والقول الشعري، على أساس أن الشعر هو قول مخيل موزون، والقول الشعري قول مخيل غير موزون. أما ابن سينا فيرى القول الموزون غير المخيل لنا، إنما هو شعر ناقص، أما القول المخيل الموزون فهو الشعر الكامل، والقول المخيل غير الموزون هو النثر ([69]).

فالوزن بوصفه أحد مقومات الشعرية العربية إنما هو "إبراز أو إحداث لفجوة حادة في طبيعة اللغة، خلق لمسافة توتر عميقة بين المكونات اللغوية العائمة في وجودها العادي خارج الشعر ووجودها داخله، الوزن هو تناول للمادة اللغوية بأبعادها الصوتية" ([70]). أما النظم فهو، حتى في الدراسات الحديثة: خطاب يكرر كلياً أو جزئياً، الصورة الصوتية نفسها متجاوزاً في الواقع حدود الشعر، إلا أن الشعر يستلزم في الوقت نفسه الوظيفة الشعرية ([71]).

واقتضاء اللفظ الشعري للقافية، متصل بما لها من حضور في موسيقى الشعر وكاشف عنه، إذ أنها تطغى على البنية الموسيقية للشعر، لأنها الوقفة التي تبرز عندها النغمة الموسيقية، وأن التوازن الصوتي بين قافية البيت الشعري والبيت الذي يليه تجعل النفس في حضور دائم مع النص الشعري، والغنائية التي تحدثها القافية تولد التواصل الدائم بين المتلقي والنص الشعري.
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 08-07-2004, 10:55 AM
بندر الصاعدي غير متواجد حالياً
متدرب
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 42
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
التحية والتقدير لأستاذي خشان مع العذر لتغيبنا
شدّني الموضوع من جهتين , فالأولى : هي أنَّنا كشعراء نعيش أجواء الشاعرية أكثر استقراراً من تلقي القارئ لوقع الموسيقى ونبرة الروي في إطار القافية .
والثانية : هي أنَّ القصيدة تُبدأُ استهلالاً بأيِّ حرفٍ يغترفهُ الشاعر في كلِّ بيتٍ حتَّى يستقرَّ البيتُ بما يحوي من معنى ومبنى إلى ما ينتمي إليه من روي كمثالٍ أسوق التالي - ربَّما لا يُأخذ بعين الاعتبار - :
أيُّ مولودٍ يولدُ من رحمٍ لا تُعلمُ خصائصهُ ومن أيِّ رحمٍ سيكون ولكن في النهاية سينتمي إلى الأرض حين يموت وهي نهايته , كذلك البيت الشعري يبدأ من حيث لا تدري من أي رحم ولكنَّه ينتهي بما تعلمهُ وهو الروي المنتمى إلى القافية فأنت حين تقرأ قصيدة فرويُّها يعطيك اطمئناناً فيما تؤولُ إليه بدايات الأبيات المختلفُ قرضُها ..
لعلَّ في هذا المثال ما يعطينا أهمّية القافية ورويها من حيث الاستقرار الذهني أو النفسي ..
سأعود بجديد إن شاء الله ..
لكم التحية
دمتم بخير
في أمان الله .
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 04-30-2007, 08:06 PM
يسرى غير متواجد حالياً
شاعرة
 
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 133
القافية بوصفها أصواتاً تتكرر على نحو متناسب في أواخر الأشطر،
*******

تعطي القافية للوزن "بعداً من التناسق والتمائل يضفي عليه طابع الانتظام النفسي والموسيقي والزمني"

********

والفارابي يفرق بين الشعر والقول الشعري، على أساس أن الشعر هو قول مخيل موزون، والقول الشعري قول مخيل غير موزون. أما ابن سينا فيرى القول الموزون غير المخيل لنا، إنما هو شعر ناقص، أما القول المخيل الموزون فهو الشعر الكامل، والقول المخيل غير الموزون هو النثر

وماذا يكون القول الغير مخيل والغير موزون؟

ربما هلوسة حداثية

*********

أيُّ مولودٍ يولدُ من رحمٍ لا تُعلمُ خصائصهُ ومن أيِّ رحمٍ سيكون ولكن في النهاية سينتمي إلى الأرض حين يموت وهي نهايته , كذلك البيت الشعري يبدأ من حيث لا تدري من أي رحم ولكنَّه ينتهي بما تعلمهُ وهو الروي المنتمى إلى القافية فأنت حين تقرأ قصيدة فرويُّها يعطيك اطمئناناً فيما تؤولُ إليه بدايات الأبيات المختلفُ قرضُها ..


تشبيه عميق ومميز جداً
__________________
(( وبشر الصابرين )) / (( إنّ الله مع الصابرين ))
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 06-22-2007, 05:32 AM
(العنود سعود) غير متواجد حالياً
خريج
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
الدولة: قطر الحب والسلام
المشاركات: 816
وفاة الشاعرة نازك الملائكة رائدة الشعر الحر


--------------------------------------------------------------------------------

توفيت يوم الاربعاء بمستشفى في العاصمة المصرية الشاعرة العراقية الرائدة نازك الملائكة عن 84 عاما إثر هبوط حاد في الدورة الدموية.

وأبلغت الشاعرة العراقية ريم قيس كبه وهي من أسرة الملائكة رويترز ان نازك الملائكة التي عانت من أمراض الشيخوخة في الأيام الأخيرة تدهورت صحتها يوم الأربعاء فجأة ثم فارقت الحياة وستشيع جنازتها ظهر الخميس وتدفن بمقبرة للعائلة غربي القاهرة.

ولدت نازك صادق الملائكة في بغداد يوم 23 أغسطس اب عام 1923 في أسرة تحتفي بالثقافة والشعر فكانت أمها تنشر الشعر في المجلات والصحف العراقية باسم أدبي هو (أم نزار الملائكة) أما أبوها صادق الملائكة فترك مؤلفات أهمها موسوعة (دائرة معارف الناس) في عشرين مجلدا.

ودرست الشاعرة الراحلة اللغة العربية في دار المعلمين العالية وتخرجت فيها عام 1944 كما درست الموسيقى بمعهد الفنون الجميلة. ثم درست اللغات اللاتينية والانجليزية والفرنسية وأكملت دراستها في الولايات المتحدة عام 1954 حيث حصلت بعد عامين على شهادة الماجستير في الادب المقارن من جامعة وسكنسن.

والملائكة لقب أطلقه على عائلة الشاعرة بعض الجيران بسبب ما كان يسود البيت من هدوء ثم انتشر اللقب وشاع وحملته الأجيال التالية.

وعملت الملائكة بالتدريس في كلية التربية ببغداد ثم بجامعة البصرة ثم بجامعة الكويت وتعد من أبرز رواد الشعر العربي الحديث الذين تمردوا على الشعر العمودي التقليدي وجددوا في شكل القصيدة حين كتبوا شعر التفعيلة متخلين عن القافية لأول مرة في تاريخ الشعر العربي.

ونشرت الشاعرة قصيدتها الشهيرة (الكوليرا) عام 1947 فسجلت اسمها في مقدمة مجددي الشعر مع الشاعر العراقي الراحل بدر شاكر السياب (1926- 1964) الذي نشر في العام نفسه قصيدته (هل كان حبا؟) واعتبر النقاد هاتين القصيدتين بداية ما عرف فيما بعد بالشعر الحر.

وسجلت نازك الملائكة في كتابها (قضايا الشعر الحديث) أن "بداية حركة الشعر الحر كانت سنة 1947 في العراق. ومن العراق بل من بغداد نفسها زحفت هذه الحركة وامتدت حتى غمرت الوطن العربي كله وكادت بسبب تطرف الذين استجابوا لها تجرف أساليب شعرنا العربي الاخرى جميعا.

"وكانت أول قصيدة حرة الوزن تنشر قصيدتي المعنونة (الكوليرا) وكنت قد نظمت تلك القصيدة 1947 أصور بها مشاعري نحو مصر الشقيقة خلال وباء الكوليرا الذي دهمها وقد حاولت فيها التعبير عن وقع أرجل الخيل التي تجر عربات الموتى من ضحايا الوباء في ريف مصر. وقد ساقتني ضرورة التعبير الى اكتشاف الشعر الحر."

وصدر ديوانها الاول (عاشقة الليل) عام 1947 ببغداد ثم توالت دواوينها التالية ومنها (شظايا ورماد) عام 1949 و(قرارة الموجة) عام 1957 و(شجرة القمر) عام 1968 و (يغير ألوانه البحر) عام 1970. كما صدرت لها عام 1997 بالقاهرة مجموعة قصصية عنوانها (الشمس التي وراء القمة).

ومن بين دراساتها الادبية (قضايا الشعر الحديث) عام 1962 و(سايكولوجية الشعر) عام 1992 فضلا عن دراسة في علم الاجتماع عنوانها (التجزيئية في المجتمع العربي) عام 1974.

ورحبت الشاعرة شعرا بثورة رئيس الوزراء العراقي الاسبق عبد الكريم قاسم عام 1958 لكنها اضطرت لترك العراق وقضت في بيروت عاما كاملا بعد انحراف قاسم الذي "استهوته شهوة الحكم."

ورغم غياب نازك الملائكة عن المنتديات الثقافية في السنوات الاخيرة فانها ظلت في دائرة الضوء اذ حصلت على جائزة البابطين عام 1996 وجاء في قرار منحها الجائزة أنها "شقت منذ الاربعينيات للشعر العربي مسارات جديدة مبتكرة وفتحت للأجيال من بعدها بابا واسعا للابداع دفع بأجيال الشعراء الى كتابة ديوان من الشعر جديد يضاف الى ديوان العرب... نازك استحقت الجائزة للريادة في الكتابة والتنظير والشجاعة في فتح مغاليق النص الشعري."

كما أقامت دار الاوبرا المصرية يوم 26 مايو ايار 1999 احتفالا لتكريمها " بمناسبة مرور نصف قرن على انطلاقة الشعر الحر في الوطن العربي" وشارك في الاحتفال الذي لم تشهده نازك الملائكة لمرضها شعراء ونقاد مصريون وعرب بارزون اضافة الى زوجها الدكتور عبد الهادي محبوبة الذي أنجبت منه ابنها الوحيد البراق.

نقلا من

http://mayonews.net/ad/showdetails.php?id=6468


رحمها الله وغفر لها
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 01-01-2008, 10:17 AM
((ريمة الخاني)) غير متواجد حالياً
خريج
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 1,106
مرور وفاتحه لروحها الطاهرة وانا معها بكل ماقالته من لم يتقن المقفى فهو ليس بشاعر عندي حقيقة
تحيه وتقدير
رد مع اقتباس
رد

Bookmarks


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

 



الساعة الآن 11:50 PM.

  :: تبادل نصي ::

مدخل د/ شاكر للعروض :: لماذا الرقمي ; :: أناشيد على البحور :: منهاج الرقمى ;

ضع اعلانك هنا; :: :: ضع اعلانك هنا; ضع اعلانك هنا; :: ضع اعلانك هنا;


Powered by vBulletin® Version 3.8.4, Copyright ©2000 - 2019, TranZ By Almuhajir
F.T.G.Y 3.0 BY: D-sAb.NeT © 2011
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009