التسجيل يتم عن طريق أحد أعضاء المنتدى - يمكن الوصول لأحدهم عن طريق أحد مواقع الرقمي على الفيس بك.

 

أخر عشر مواضيع إبداعات أبي المنتظر  آخر رد: أبو منتظر السماوي    <::>    لمى محمد السعيد -2  آخر رد: حنين حمودة    <::>    مع محاولات لتجديد إيقاع الشعر  آخر رد: خشان خشان    <::>    محمود الحامض - 1  آخر رد: خشان خشان    <::>    أحمد الحكيم - مبارك  آخر رد: خشان خشان    <::>    ضرورة العروض للتحكيم الأدبي  آخر رد: خشان خشان    <::>    An examle of comparative metri...  آخر رد: خشان خشان    <::>    المتدارك في السنسكريتية  آخر رد: خشان خشان    <::>    مارأي المختصين بهذا الشطر  آخر رد: محمد الخبيش    <::>    خلف بن هذال وكسر البيت ؟؟!!  آخر رد: محمد الخبيش    <::>    نص بابلي بلغته  آخر رد: خشان خشان    <::>    عبد الوهاب الهدهد - 1  آخر رد: خشان خشان    <::>    بيتين موزونه لكن عند اللحن يوج...  آخر رد: فهد العياضي    <::>    فيثاغوروس والعروض  آخر رد: خشان خشان    <::>    لمى محمد السعيد -1  آخر رد: لمى محمد السعيد    <::>    رموز العروض الرقمي في موسوعة ب...  آخر رد: خشان خشان    <::>    حول العروض الكوني  آخر رد: خشان خشان    <::>    مراتب القصيد  آخر رد: خشان خشان    <::>    دعاء المعري  آخر رد: خشان خشان    <::>    محمود بري - 1  آخر رد: (حماد مزيد)    <::>   


الإهداءات


العودة   العروض رقمـيّـاً > **** > المنتدى الرابع > منتدى النحو
رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 11-29-2016, 03:18 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مفكر شاعر أديب
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,063
إعراب حرف من القرآن الكريم

بسم الله الرحمن الرحيم

سأفتتح هذه النافذة الإعرابية البلاغية المتجددة من خلال إعراب حروف المعاني في القرآن الكريم أو القراءات العشر المتواترة بما يفيد القارئ في مختلف المجالات اللغوية ، ونسأل الله الأجر والثواب.
سأبدأ من سورة الرحمن تيمناً وتبركاً بهذا الاسم العظيم الذي نسأله سبحانه وتعالى أن يرحمنا به رحمة واسعة يوم العرض عليه وبه نستعين :


قال سبحانه وتعالى:
الرَّحْمَنُ 1 عَلَّمَ الْقُرْآنَ 2 خَلَقَ الْإِنسَانَ 3 عَلَّمَهُ الْبَيَانَ 4 الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ 5 وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ 6 وَالسَّمَاء رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ 7 أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ 8 وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ 9 وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ 10 فِيهَا فَاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذَاتُ الْأَكْمَامِ 11 وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ 12


الرَّحْمَنُ : اسم ذات لله تعالى، مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة ويأتي خبره في الأيات التالية. ويجوز إعرابه خبراً لمبتدأ محذوف تقديره هو أو الله ( عند من يعتبر لفظ هذا الاسم آية تامة المعنى)

عَلَّمَ الْقُرْآنَ :علم فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر وفاعله ضمير مستتر تقديره هو يعود على الرحمن، و (القرآن) مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة . والجملة في محل رفع خبر أول للمبتدأ (الرحمن).

خَلَقَ الْإِنسَانَ : خلق فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر وفاعله ضمير مستتر تقديره هو يعود على الرحمن، و (الإنسان) مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة . والجملة في محل رفع خبر ثان للمبتدأ (الرحمن).

عَلَّمَهُ الْبَيَانَ : علمه فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر وفاعله ضمير مستتر تقديره هو يعود على الرحمن، والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به أول ،و (البيان) مفعول به ثان منصوب بالفتحة الظاهرة . والجملة في محل رفع خبر ثالث للمبتدأ (الرحمن).


(الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ 5 )

الشمسُ : مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة
والقمر: الواو عاطفة ،( القمرُ) اسم معطوف على الشمس مرفوع مثلها.
بحسبان : الباء حرف جر وهي عند مجاهد ظرفية . حسبان : اسم مجرور بحرف الجر. والجار والمجرور متعلقان بخبر محذوف تقديره يجريان.

والمعنى أن الشمس والقمر يجريان بحالة حساب دقيق لا يستطيعان الخروج عن مواقعهما المقدرة المحسوبة.وقيل أن الحسبان مصدر حسبَ كما يفيد جمع حساب (حسابات)

(وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ 6 )
والنجم : تصح الواو استئنافية لتمام معنى الآية السابقة وصحة الوقف عليها, ويكون إعراب النجم مبتدأ مرفوع بالضمة, ويصح إعراب الواو عاطفة على الشمس والقمر,,
والشجر : الواو عاطفة والشجر معطوف على النجم مرفوع مثله.
يسجدان : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لآنه من الأفعال الخمسة وألف التثنية في محل رفع فاعل، وجملة يسجدان في محل رفع خبر المبتدأ (النجم),


(وَالسَّمَاء رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ 7 )
والسماء : الواو عاطفة ، السماءَ مفعول به منصوب بالفتحة لفعل محذوف تقديره (رفع) (ورفع السماء)
رفعها : فعل ماض مبني على الفتح وفاعله ضمير مستتر تقديره هو يعود على الرحمن وهاء الضمير في محل نصب مفعول به,
ووضع : الواو عاطفة ، وضع فعل ماض مبني على الفتحة معطوف على رفع.
الميزانَ: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره.


(أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ 8 وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ 9 )
ألا = أن لا لهما إعرابان ، الأول: أن تكون أنْ مصدرية ناصبة للفعل المضارع وتكون لا نافية معها. والإعراب الثاني تكون أن تفسيرية ولا ناهية.
تَطْغَوْا : فعل مضارع منصوب بأن المصدرية أو مجزوم بلا الناهية وعلامة ذلك حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة. - في الميزان - جار ومجرور متعلقان بالفعل تطغوا والتقدير (لئلا تطغوا في الميزان) أو (أي لاتطغوا في الميزان)
وأقيموا : الواو عاطفة ،أقيموا فعل أمر مجزوم بحذف النون والواو في محل رفع فاعل.
الوزن : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
بالقسط: جار ومجرور متعلقان بالفعل اٌقيموا, أي مقسطين (عادلين)
ولا : الواو عاطفة، ولا الناهية
تخسروا : فعل مضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه حذف النون
الميزان : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره.


(وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ 10 فِيهَا فَاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذَاتُ الْأَكْمَامِ 11 )
والأرض : الواو عاطفة ، الأرضَ: مفعول به لفعل محذوف تقديره (وضع) أي خلقها ممهدة,
وضعها : فعل ماض مبني على الفتح وفعله ضمير مستتر تقديره هو يعود على الرحمن، و(ها) ضمير متصل في محل نصب مفعول به.
للأنام : جار ومجرور متعلقان بالفعل وضعها.
فيها : جار ومجرور متعلقان بخبر مقدم ( والأرض موضوعة فيها فاكهة)
فاكهة : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة الظاهرة.
والنحل : الواو عاطفة ، ( النخل) معطوف على فاكهة.
ذات = في مخل رفع صفة للنخل وهي مضاف.
الأكمام = مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.

:
(وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ 12 )

هذه قراءة الجمهور. وقد وردت عدة قراءات لهذه الآية الكريمة ،أبدؤها بإعراب قراءة الجمهور:

والحبُّ : الواو عاطفة ، (الحبُّ) بالرفع معطوف على اسم مرفوع هو (فاكهة) قبلها ، أي فيها فاكهةٌ والحبُّ .
ذو : من الأسماء الخمسة مرفوع بالواو ويكون صفة (نعتاً) للحبّ. وهو مضاف
العصفِ : مضاف إليه مجرور في جميع القراءات.
والريحانُ : الواو عاطفة . ( الريحانُ) بالرفع معطوف على مرفوع ويصح العطف على (فاكهة) وعلى (الحب).


وقرأ الثلاثة : (وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانِ 12 )
ويكون عطف الريحانِ المجرورة على العصفِ المجرورة

وقرأ ابن عامر :
(وَالْحَبَّ ذا الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانَ 12 )
نصبَ ( الحبَّ) عطفاً على منصوب (والأرضَ) ونصب (ذا) صفة (الحبَّ) ونصب (والريحانَ) عطفاً على منصوب (الأرضَ) أو (الحبَّ)
ويصبح المعنى : خلق الأرضَ والحبَّ والريحانَ
والله أعلم
__________________
واتقوا الله ويعلمكم الله
والله بكل شيء عليم

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 12-09-2016 الساعة 03:01 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 11-29-2016, 07:48 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مفكر شاعر أديب
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,063
بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله تعالى (فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 13 )
تكررت هذه الآية الكريمة 31 مرة من أصل عدد آيات سورة الرحمن 78 آية في العد الكوفي والشامي، و77 آية في العد المكي والمدني، و 76 آية في العد البصري,وسبب اختلاف العد موضعان هما بداية السورة (الرَّحْمَنُ 1 عَلَّمَ الْقُرْآنَ 2 ) إذ يعدهما الكوفي والشامي آيتان بينما يعدهما الباقون آية واحدة، ويعد الجمهور (هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ 43 يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ 44 ) آيتان بينما يعدهما البصري آية واحدة.
والمواضع التي وردت فيها الآية الكريمة بعد آيتين أربعة مواضع مع ملاحظة العد البصري:
(خَلَقَ الْإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ 14 وَخَلَقَ الْجَانَّ مِن مَّارِجٍ مِّن نَّارٍ 15 فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 16 )
(مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ 19 بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَّا يَبْغِيَانِ 20 فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 21 )
(كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ 26 وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ 27 فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 28 )
(هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ 43 يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ 44 فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 45 )
وما سوى ذلك تتكرر هذه الآية المباركة عقب كل آية من السورة الكريمة من بعد الآية12 في العد الكوفي.
التكرار من أهم عناصر الإيقاع الصوتي والفكري ، وياتي الإيقاع الفكري في هذه الآية الكريمة بالتذكير بنعم الله تعالى في الوجود والايات الكونية في الدنيا والاخرة عقب ذكر كل نعمة كبرى خاصة نعم الحياة الآخرة.

الإعراب:
فبأيِّ : أعربت الفاء استئنافية و تعليلية ، كما أعربت عاطفة فصيحة على مضمر محذوف ( هذه نعمنا تريانها فبأيها تكذبان) ، وأعربت واقعة بجواب شرط مقدر ( إن كانت هذه نعمنا فبأيها تكذان).
والباء حرف جر و(أي) اسم استفهام مجرور والجار والمجرور متعلقان بفعل تكذبان . ( وقد تكون الباء مزيدة للتوكيد وعندئذ لا تحتاج للتعليق).
آلاء : مضاف إليه مجرور بالكسرة
ربكما : ربِّ مضاف إليه مجرور بالكسرة والضمير (كما) في محل مضاف إليه مجرور بالكسرة.
تكذبان: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة وألف التثنية في محل رفع فاعل مرفوع.


قال تعالى : (خَلَقَ الْإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ 14 وَخَلَقَ الْجَانَّ مِن مَّارِجٍ مِّن نَّارٍ 15الرحمن)

خَلَقَ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود على الرحمن.
الْإِنسَانَ : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
مِن صَلْصَالٍ : جار ومجرور متعلقان بالفعل خلق
كَالْفَخَّارِ :جار ومجرور متعلقان بمفعول مطلق من خلق ( خلقاً كالفخار) أو متعلقان بصفة للصلصال، أو تعرب الكاف للتشبيه بمعنى مثل في محل جر صفة للصلصال وهو مضاف و(الفخار) مضاف إليه مجرور بالكسرة,
وَخَلَقَ : الواو عاطفة، خلق فعل ماض مبني على الفتح معطوف على خلق الأولى.
الْجَانَّ : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
مِن مَّارِجٍ : جار وجرور متعلقان بالفعل خلق.
مِّن نَّارٍ : جار ومجرور متعلقان بصفة مارج, ( مارج منبعث من نار)

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 12-04-2016 الساعة 05:42 AM
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 12-01-2016, 05:26 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مفكر شاعر أديب
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,063
قال تعالى : (رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ 17 الرحمن)

رَبُّ : مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة وهو مضاف,ويكون خبره (مرج البحرين) ، ويجوز خبر لمبتدأ تقديره هو (أي الرحمن).
الْمَشْرِقَيْنِ : مضاف إليه مجرور بالياء لآنه مثنى
وَرَبُّ : الواو عاطفة ، ربُّ معطوف على ربّ الأولى مرفوع مثله وهو مضاف,
الْمَغْرِبَيْنِ:مضاف إليه مجرور بالياء لآنه مثنى.



قال تعالى (مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ 19 بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَّا يَبْغِيَانِ 20 )
مرجَ: فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود على الرحمن.
البحرين : مفعول به منصوب بالياء لأنه مثنى، والنون بدل التنوين في الاسم المفرد.
يلتقيان : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، وألف التثنية في محل رفع فاعل. وجملة يلتقيان في محل نصب حال للبحرين.
بينهما : بين مفعول فيه ظرف مكان منصوب على الظرفية وهو مضاف وضمير الهاء في محل جر مضاف إليه و(ما) علامة التثنية. والظرف متعلق بخبر مقدم (موجود بينهما).
برزخ : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة الظاهرة.
لا : نافية
يبغيان : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ،وألف التثنية في محل رفع فاعل, والجملة كلها في محل نصب حال ثان للبحرين ، أي لا يتجاوز البحران أحدهما على الآخر.

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 12-04-2016 الساعة 06:42 AM
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 12-01-2016, 05:46 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مفكر شاعر أديب
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,063
قال تعالى (يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ 22 )
وقرأ المدنيان والبصريان (يُخْرجُ) بضم الياء وفتح الراء

يَخْرُجُ : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره.وفي قراءة يُخرَجُ يكون الفعل المضارع مبني للمجهول.
منهما : جار ومجرور متعلقان بالفعل يخرج.
اللؤلؤ : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة ( للفعل المعلوم) ، ونائب فاعل مرفوع بالضمة في قراءة المبني للمجهول.
والمرجان : الواو عاطفة ، المرجان معطوف على اللؤلؤ مرفوع مثله.


قال تعالى : (وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ 24 الرحمن)

وَلَهُ : الواو استئنافية أو عاطفة . و (له) جار ومجرور متعلقان بخبر مقدم تقديره كائنة .
الْجَوَارِ : مبتدأ مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة رسماً منع من ظهور الثقل وتسقط الياء لفظاً في الوصل لالتقاء ساكنين ، وتسقط وقفاً على مرسوم الخط إلا يعقوب الذي يثبتها وقفاً في روايته.
الْمُنشَآتُ : صفة الجواري مرفوعة مثلها
فِي الْبَحْرِ : جار ومجرور متعلقان بحال من الجواري ( جاريةً في البحر)
كَالْأَعلَامِ : جار ومجرور متعلقان بحال من الجواري ( جاريةً كالأعلام) ، ويجوز إعراب الكاف كاسم بمعنى (مثلَ) مبني على الفتح في محل نصب حال و (الأعلام) مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 03-12-2017 الساعة 05:07 PM
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 12-01-2016, 11:56 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مفكر شاعر أديب
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,063
قال تعالى (كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ 26 وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ 27 )

كُلُّ : مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة..وهو مضاف.
مَنْ : اسم موصول بمعنى الذي مبني على السكون في محل جر بالإضافة.
عَلَيْهَا: جار ومجرور متعلقان بمحذوف مقدر _ خُلقَ عليها
فَانٍ :خبر مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة لالتقاء الساكنين (اسم معتل نكرة منون بالرفع)
وَيَبْقَى : الواو استئنافية لتمام المعنى السابق، وتصح عاطفة جملة على جملة (بعض النحاة لايقبل عطف جملة فعلية على إسمية أو العكس)، ويصح عليها معنى المعية والحال ( كل شيء يفنى مع بقاء وجه ربك). و ( يبقى) فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر, وارى انه هنا بمعنى الفعل الناقص (يظل) لأن الحدث لا يصح على الله تعالى في المعنى.
وَجْه : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره لفعل يبقى التام ، ويكون اسمه إذا اعتبرناه ناقصاً. وهو مضاف.
رَبِّكَ :مضاف إليه مجرور وكاف الضمير في محل مضاف إليه أيضاً.
ذُو : اسم من الخمسة مرفوع بالواو صفة لوجه ربك المرفوع. وهو مضاف.
الْجَلَال: مضاف إليه مجرور بالكسرة
وَالْإِكْرَامِ : الواو عاطفة و (الإكرام) معطوف على الجلالِ
في حال اعتبار يبقى ناقصاً بمعنى يظل يكون تقدير خبرها مشرقاً سرمدياً. (ويبقى -يظل- وجه ربك... سرمدياً) . والله أعلم

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 12-01-2016 الساعة 12:46 PM
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 12-01-2016, 03:47 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مفكر شاعر أديب
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,063
قال تعالى (يَسْأَلُهُ مَن فِي السَّمَوات وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ 29 الرحمن)

يَسْأَلُهُ : فعل مضارع مرفوع بالضمه ، وضمير الهاء مبني على الضم في محل نصب مفعول به.
مَن : اسم موصول بمعنى الذي في محل رفع فاعل.
فِي السَّمَوات :جار ومجرور متعلقان بمحذوف تقديره حُلقَ أو كائن.
وَالْأَرْض : الواو عاطفة ، الأرض معطوف على السموات
كُلَّ يَوْمٍ :كلَّ، مفعول فيه ظرف زمان منصوب وهو مضاف و(يومٍ) مضاف إليه مجرور بالكسرة
هُوَ : ضمير رفع في محل مبتدأ مرفوع.
فِي شَأْنٍ :جار ومجرور متعلقان بخبر محذوف تقديره قيوم
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 12-01-2016, 04:59 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مفكر شاعر أديب
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,063
قال تعالى : (سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلَانِ 31 الرحمن)
قرأ الكوفيون الثلاثة (سَيَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلَانِ 31)
وقرأ ابن عامر (سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهُ الثَّقَلَانِ 31 )
القراءات من العشر المتواترة
سَنَفْرُغُ (سيَفْرُغُ) : السين للاستقبال والفعلان (نفرغ - يفرغ) فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة ، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن (للتعظيم) أو هو - تعود على الرحمن أو الله تعالى,
لَكُمْ : جار وجرور متعلقان بالفعل نفرغ أو يفرغ.
أَيُّهَ ، أيهُ : منادى بأداة نداء محذوفة مبني على الضم في محل نصب على النداء ، والهاء للتنبيه سواء كانت مفتوحة أو مضمومة.
الثَّقَلَانِ : أعربت صفة أو بدلاً من أيّ مرفوع بالألف لأنه مثنى . والنون بدل التنوين في الاسم المفرد.

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 12-09-2016 الساعة 03:16 PM
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 12-02-2016, 05:42 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مفكر شاعر أديب
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,063
قال تعالى (يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَوات وَالْأَرْضِ فَانفُذُوا لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ 33 الرحمن)

يَا مَعْشَرَ : أداة نداء ومنادى منصوب بالفتحة الظاهرة، وهو مضاف.
الْجِنِّ : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
وَالْإِنسِ : الواو عاطفة ، الإنس معطوف على الجن مجرور مثله.
إِنِ اسْتَطَعْتُمْ : أداة شرط جازمة ، وفعل ماض والضمير البارز فاعله.
أَن تَنفُذُوا : أن مصدرية ناصبة ، تنفذوا فعل مضارع منصوب بحذف النون ، والمصدر المؤول ( النفاذ) في محل نصب مفعول به,
مِنْ أَقْطَارِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل تنفذوا، والمجرور مضاف أيضاً
السَّمَوات : مضاف إليه مجرور بالكسرة.
وَالْأَرْضِ : الواو عاطفة ، الأرض معطوف على السموات مجرور.
فَانفُذُوا : الفاء واقعة بجواب الشرط. (انفذوا) فعل أمر مبني على حذف النون والجملة في محل جزم جواب الشرط.
لَا تَنفُذُونَ : لا نافية، تنفذون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة
إِلَّا بِسُلْطَانٍ: إلا للحصر لا عمل لها ، بسلطان جار ومجرور متعلقان بالفعل تنفذون.



قال تعالى (يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِّن نَّارٍ وَنُحَاسٌ فَلَا تَنتَصِرَانِ 35 الرحمن)

يُرْسَلُ : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة مبني للمجهول.
عَلَيْكُمَا : جار ومجرور متعلقان بالفعل يرسل.
شُوَاظٌ : نائب فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة.
مِّن نَّارٍ : جار ومجرور متعلقان بصفة لشواظ ( منبعث من نار)
وَنُحَاسٌ : الواو عاطفة ، نحاسٌ معطوف على شواظ مرفوع مثله , وقرئت في المتواتر (نحاسٍ) بالجر المنون ، فيكون العطف على مجرور وهو النار ( من نارٍ ونحاسٍ).
فَلَا تَنتَصِرَانِ : الفاء عاطفة سببية و (لا) نافية ، (تنتصران) فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة وألف التثنية في محل رفع فاعل.

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 12-02-2016 الساعة 11:02 AM
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 12-02-2016, 12:01 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مفكر شاعر أديب
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,063
قال تعالى (فَإِذَا انشَقَّتِ السَّمَاء فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ 37 --- فَيَوْمَئِذٍ لَّا يُسْأَلُ عَن ذَنبِهِ إِنسٌ وَلَا جَانٌّ 39 الرحمن)

فَإِذَا: الفاء استئنافية ، إذا ظرف للمستقبل يتضمن معنى الشرط.
انشَقَّتِ : فعل ماض مبني على الفتح والتاء الساكنة للتأنيث.
السَّمَاء : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة.
فَكَانَتْ : الفاء عاطفة للترتيب والتعقيب. كانت فعل ماض ناقص والتاء للتأنيث. واسمها ضمير مستتر تقديره هو يعود على الساء ( فكانت السماء)
وَرْدَةً : خبر كانت منصوب بالفتحة.
كَالدِّهَانِ :جار ومجرور متعلقان بصفة وردة . ويصح الكاف للتشبيه بمعنى مثلَ صفة لوردة أو خبراً ثانياً للفعل الناقص وهو مضاف و (الدهان) مضاف إليه مجرور
فَيَوْمَئِذٍ : الفاء واقعة بجواب الشرط ،(يومَ) ظرف زمان منصوب بالفتحة وهو مضاف (إذْ) ظرف مضاف إليه وحرك بالكسر لاتقاء التقاء ساكنه مع ساكن التنوين الذي عوّض جملة مقدرة (يوم تنشق السماء).
لَّا يُسْأَلُ : لا نافية ، يسأل فعل مضارع مبني للمجهول.
عَن ذَنبِهِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل يسأل - والمجرور مضاف. .وهاء الضمير مبني على الضم في محل جر بالإضافة,
إِنسٌ : نائب فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة.
وَلَا جَانٌّ : الواو عاطفة ولا النافية و (جان) معطوف على إنسٌ مرفوع مثله.
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 12-02-2016, 03:31 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مفكر شاعر أديب
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,063
قال تعالى : (يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ 41 الرحمن)

يُعْرَفُ : فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة الظاهرة.
الْمُجْرِمُونَ : نائب فاعل مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم، والنون عوض التنوين في الاسم المفرد.
بِسِيمَاهُمْ : جار ومجرور ، و(هم) ضمير متصل في محل جر بالإضافة.
فَيُؤْخَذُ : الفاء عاطفة ، (يؤخذ) فعل مضارع مرفوع مبني للمجهول.
بِالنَّوَاصِي : جار ومجرور متعلقان بالفعل يؤخذ. في محل رفع نائب فاعل.
وَالْأَقْدَامِ : الواو عاطفة ، (الأقدام) معطوف على النواصي مجرور مثله.
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 12-02-2016, 07:19 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مفكر شاعر أديب
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,063
قال تعالى : (هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ 43 يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ ءانٍ 44 الرحمن)
هي آية واحدة في العد البصري .

هَذِهِ : الهاء للتنبيه ، (ذه) اسم إشارة في محل رفع مبتدأ.
جَهَنَّمُ : خبر مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره,
الَّتِي : اسم موصول في محل رفع صفة جهنم أو بدل منها.
يُكَذِّبُ : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة.
بِهَا : جار ومجرور متعلقان بالفعل يكذب.
الْمُجْرِمُونَ : فاعل مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم، والنون عوض التنوين في الاسم المفرد.
يَطُوفُونَ : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة ، والواو في محل رفع فاعل, والجملة في محل نصب حال للمجرمين.
بَيْنَهَا : بين ظرف مكان منصوب متعلق بيطوفون وهو مضاف ، وضمير (ها) في محل جر بالإضافة
وَبَيْنَ : الواو حرف عطف ، ( بين) ظرف مكان منصوب معطوف على الظرف السابق وهو مضاف,
حَمِيمٍ : مضاف إليه مجرور بالكسرة.
ءانٍ : صفة الحميم مجرور مثله ، وعلامة جرها الكسرة المقدرة على الياء المحذوفة لالتقاء ساكنين.
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 12-03-2016, 02:47 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مفكر شاعر أديب
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,063
قال تعالى : (وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ 46 الرحمن)

وَلِمَنْ : الواو استئنافية او عاطفة ، واللام حرف جر و (مَنْ) اسم موصول بمعنى الذي في محل جر بحرف الجر، والجار والمجرور متعلقان بخبر مقدم تقديره موجود.
خَافَ : فعل ماض مبني على الفتج , وفاعله ضمير مستتر تقديره هو يعود على (مَن)
مَقَامَ : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة. وهو مضاف.
رَبِّهِ :ربِّ مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة ، وهو مضاف وهاء الضمير مبني على الكسر في محل جر مضاف إليه.
جَنَّتَانِ : مبتدأ مؤخر مرفوع بالألف لأنه مثنى ، والنون عوض التنوين والحركة في الاسم المفرد.


قال تعالى : (ذَوَاتَا أَفْنَانٍ 48 الرحمن)
ذواتا : صفة الجنتين مرفوعة بألف التثنية، وحذفت النون للإضافة ، وهي مضاف.
أفنان : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.







قال تعالى : ( فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ 50 الرحمن)

فيهما : جار ومجرور متعلقان بخبر مقدم تقديره كائن.
عينان : مبتدأ مؤخر مرفوع بالألف لأنه مثنى ، والنون عوض التنوين في الاسم المفرد.
تجريان : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة . وألف التثنية في محل رفع فاعل,

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 12-03-2016 الساعة 05:14 PM
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 12-04-2016, 04:50 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مفكر شاعر أديب
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,063
قال تعالى : (فِيهِمَا مِن كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ 52 الرحمن)

فِيهِمَا : جار ومجرور متعلقان بخبر مقدم تقديره كائن أو موجود.
مِن كُلِّ :جار ومجرور متعلقان بصفة زوجان و (كلّ) مضاف.
فَاكِهَةٍ : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
زَوْجَانِ : مبتدأ مؤخر مرفوع بالألف لأنه مثنى ، والنون عوض التنوين في الاسم المفرد

وتقدير المعنى ( .. زوجان متشابهان من كل فاكهة موجودان فيهما )

والله أعلم.

قال تعالى : (مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ 54 الرحمن)

مُتَّكِئِينَ : حال منصوبة بالياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض التنوين في الاسم المفرد. وتعود الحال على لمن خاف مقام ربه. كما أعربت متكئين بالنصب على المدح (أي بتقدير فعل مدح للمتكئين )
عَلَى فُرُشٍ : جار ومجرور متعلقان بالحال متكئين
بَطَائِنُهَا : مبتدأ مرفوع بالضمة وهاء الضمير في محل جر بالإضافة .
مِنْ إِسْتَبْرَقٍ: جار ومجرور متعلقان بخبر محذوف تقديره كائنةٌ
وَجَنَى : الواو حالية (أو عاطفة) ، ( جنى) مبتدأ مرفوع بالضمة المقدرة على الألف لم تظهر للتعذر. وهو مضاف.
الْجَنَّتَيْنِ : مضاف إليه مجرور بالياء لأنه مثنى. والنون عوض التنوين في الاسم المفرد
دَانٍ : خبر مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة لالتقاء الساكنين. يدل عليها التنوين.

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 12-04-2016 الساعة 12:39 PM
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 12-04-2016, 12:50 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مفكر شاعر أديب
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,063
قال تعالى : (فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ 56 ----57 كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ 58 --- 59 هَلْ جَزَاء الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ 60 الرحمن)

فِيهِنَّ : جار ومجرور متعلقان بخبر مقدم تقديره كائن او موجود.
قَاصِرَاتُ :مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة الظاهرة وهو مضاف.
الطَّرْفِ : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
لَمْ يَطْمِثْهُنَّ : لم حرف نفي وجزم ، يطمثْ (بمعنى يمسس) فعل مضارع مجزوم (هنّ) ضمير جمع المؤنث مبني على الفتح في محل نصب مفعول به.
إِنسٌ : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره.
قَبْلَهُمْ : مفعول فيه منصوب على الظرفية الزمانية وهو مضاف (هم) ضمير جمع في محل جر مضاف إليه.
وَلَا جَانٌّ : الواو عاطفه / لا نافية / جانّ معطوف على إنسٌ مرفوع مثله.
كَأَنَّهُنَّ : حرف مشبه بالفعل و (هن) ضمير جمع المؤنث في محل نصب اسم كأنّ.
الْيَاقُوتُ : خبر كأنَّ مرفوع بالضمة الظاهرة.
وَالْمَرْجَانُ : الواو عاطفة : المرجان معطوف على الياقوت مرفوع مثله.
هَلْ جَزَاء : هل حرف استفهام يفيد هنا النفي بمعنى (ما) ، جزاء: مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة,وهو مضاف.
الْإِحْسَانِ : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
إِلَّا الْإِحْسَانُ : (إلا) أداة حصر (الإحسانُ) خبر مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره.

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 12-04-2016 الساعة 03:37 PM
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 12-04-2016, 01:35 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مفكر شاعر أديب
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,063
قال تعالى : (وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ 62 -- مُدْهَامَّتَانِ 64 -- فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ 66 --- فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ 68 -- فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ 70 الرحمن)

وَمِن : الواو عاطفة (أو استئنافية) و (من) حرف جر.
دُونِهِمَا :دون اسم مجرور بحرف الجر ، وعلامة جره الكسرة ، وهو مضاف و (هما) ضمير التثنية في محل جر مضاف إليه. والجار والمجرور متعلقان بخبر مقدم.
جَنَّتَانِ : مبتدأ مرفوع بالألف لأنه مثنى . والنون عوض التنوين في الاسم المفرد.
مُدْهَامَّتَانِ : صفة للجنتين مرفوعة بالألف مثلها والنون عوض التنوين في الاسم المفرد
فِيهِمَا : جار ومجرور متعلقان بخبر مقدم
عَيْنَانِ : مبتدأ مرفوع بالألف لأنه مثنى . والنون عوض التنوين في الاسم المفرد
نَضَّاخَتَانِ : صفة العينين مرفوعة بالألف مثلها والنون عوض التنوين في الاسم المفرد
فِيهِمَا : جار ومجرور متعلقان بخبر مقدم
فَاكِهَةٌ : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة الظاهرة.
وَنَخْلٌ : الواو عاطفة و نخلٌ معطوف على فاكهة مرفوع مثله
وَرُمَّانٌ : الواو عاطفة و رمان معطوف على فاكهة مرفوع مثله
فِيهِنَّ :جار ومجرور متعلقان بخبر مقدم
خَيْرَاتٌ : مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة.
حِسَانٌ : صفة خيرات مرفوعة مثلها بالضمة الظاهرة

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 12-13-2016 الساعة 12:42 PM
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 12-04-2016, 02:16 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مفكر شاعر أديب
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,063
قال تعالى : (حُورٌ مَّقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ 72 -- لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ 74 --مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ 76 -- تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ 78)
في القراءات المتواترة (تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ )

حُورٌ : صفة (خيرات) مرفوعة مثلها. أو بدل منها.
مَّقْصُورَاتٌ :صفة (حور) مرفوعة مثلها
فِي الْخِيَامِ : جار ومجرور متعلقان بالصفة مقصورات.
لَمْ يَطْمِثْهُنَّ : لم حرف نفي وجزم ، يطمثْ فعل مضارع مجزوم (هنّ) ضمير جمع المؤنث في محل نصب مفعول به.
إِنسٌ : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره.
قَبْلَهُمْ : مفعول فيه منصوب على الظرفية الزمانية وهو مضاف (هم) ضمير جمع في محل در مضاف إليه.
وَلَا جَانٌّ : الواو عاطفه / لا نافية / جانّ معطوف على إنسٌ مرفوع مثله.
مُتَّكِئِينَ : حال منصوبة بالياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض التنوين في الاسم المفرد. وتعود الحال على من له هاتان الجنتان. كما أعربت متكئين بالنصب على المدح (أي بتقدير فعل مدح للمتكئين )
عَلَى رَفْرَفٍ : جار ومجرور متعلقان بالحال متكئين.
خُضْرٍ : صفة رفرف مدرورة مثلها.
وَعَبْقَرِيٍّ : الواو عاطفة، عبقري معطوف على رفرف مجرور مثلها.
حِسَانٍ : صفة الرفرف والعبقري مجرورة مثلها.
تَبَارَكَ : فعل ماض مبني على الفتح الظاهر.
اسْمُ : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة وهو مضاف.
رَبِّكَ: مضافان إليه (ربِّ) و(كاف الضمير)
ذِي : صفة (ربِّ) مجرورة بالياء لأنها من الأسماء الخمسة. وتطون مرفوعة بالواو (ذو) على أنها صفة (اسم) المرفوع.
الْجَلَالِ: مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
وَالْإِكْرَامِ : الواو عطف ، ( الإكرام) معطوف على الجلال مجرور مثله.

والله أعلم

انتهى إعراب سورة الرحمن (عروس القرآن)، والحمد لله تعالى

قصيدة في ظلال سورة الرجمن
http://arood.com/vb/showpost.php?p=86511&postcount=438

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 12-08-2016 الساعة 01:37 PM
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 12-04-2016, 04:54 PM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 14,780
سلم البنان والجنان


====================

شكراً لمرورك الطيب ومشاركتك الكريمةأستاذنا الفاضل

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 12-07-2016 الساعة 01:53 PM
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 12-07-2016, 02:33 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مفكر شاعر أديب
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,063
بسم الله الرحمن الرحيم
إعراب سورة الإخلاص

(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ 1 اللَّهُ الصَّمَدُ 2 لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ 3 وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ 4)

قل : فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت.(خطابًا للنبيّ محمد- صلى الله عليه وسلم)
هُوَ اللَّهُ : ضمير الغائب مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ ويجوز أن يكون ضمير الشأن في محل رفع مبتدأ. (اللهُ): خبر مرفوع بالضمة الظاهرة, ويجوز أن تكون الجملة الإسمية ( الله أحد) من المبتدأ والخبر في محل رفع خبرا لضمير الشأن.
أَحَدٌ : بدل من (الله) أو خبر مرفوع بالضمة الظاهرة. وجملة ( هو الله أحد)مقول القول، في محل نصب مفعول به.
اللَّهُ : مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة .
الصَّمَدُ: خبر مرفوع بالضمة الظاهرة.ويجوز الصمد صفة المبتدأ الله، والآية التالية في محل رفع خبر.
لَمْ يَلِدْ : لم حرف جازم ، (يلد) فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه السكون الظاهر.والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على الله. والجملة في محل خبر ثان
وَلَمْ يُولَدْ : الواو عاطفة ،( لم) حرف جزم ، (يولدْ) فعل مضارع مجزوم بالحرف الجازم وعلامة جزمه السكون الظاهر وهو مبني للمجهول ، ونائب الفاعل مستتر تقديره (هو) يعود على الله تعالى. والجملة معطوفة على سابقتها (لم يلد).
وَلَمْ يَكُن: الواو عاطفة ،( لم) حرف جزم ، (يكنْ) فعل ناسخ مجزوم وعلامة جزمه السكون الظاهر.
لَّهُ كُفُوًا : (له) جار ومجرور متعلقان بالخبر كفواً و كفواً) خبر يكن المقدم منصوب بالفتحة الظاهرة. ولا يتغير إعراب قراءات (كُفُوًا ، كُفْوًا، كُفْئًا ، كُفًا)
أَحَدٌ : اسم الفعل الناقص (يكن) - مؤخر -مرفوع بالضمة الظاهرة.

قصيدة في ظلال سورة الإخلاص
http://arood.com/vb/showpost.php?p=86535&postcount=440

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 01-25-2017 الساعة 08:03 PM
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 12-07-2016, 03:16 PM
حنين حمودة غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2012
المشاركات: 1,036
هو الله، لها عدة أعاريب:
هو: ضمير شأن مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ اول
الله: اسم الجلاله- مبتدأ ثانٍ مرفوع بالضمة
أو
هو: ضمير منفصل مبني في محل رفع مبتدأ
الله: اسم الجلالة خبر مرفوع بالضمة
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 12-07-2016, 05:42 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مفكر شاعر أديب
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,063
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حنين حمودة
هو الله، لها عدة أعاريب:
هو: ضمير شأن مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ اول
الله: اسم الجلاله- مبتدأ ثانٍ مرفوع بالضمة
أو
هو: ضمير منفصل مبني في محل رفع مبتدأ
الله: اسم الجلالة خبر مرفوع بالضمة

شكرا للمشاركة الكريمة أستاذتنا حنين حمودة, يبدو أنك رفعت مشاركتك قبل انتهائي من الإعراب لأنني أعده مجزءا لظروف النت عندي, وبارك الله بك وجزاك خيراً.
إذا أعرب الضمير (هو) كضمير شأن تكون الجملة الإسمية ( اللهُ أحدٌ) من المبتدأ والخبرخبراً لضمير الشأن ، والله أعلم

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 12-10-2016 الساعة 04:55 AM
رد مع اقتباس
  #21  
قديم 12-08-2016, 10:58 AM
حنين حمودة غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2012
المشاركات: 1,036
آسفة أستاذي ضياء أن دخلت دون إحم أو دستور على صفحتك بمشاركة..
قرأت إعرابك لسورة الرحمن، لكن عندما وضعت كل مقطع في سطر من سورة الصمد ظننتها دعوة للمشاركة.
أعربت أستاذي قلْ فأعربت أنا السطر الثاني.
(أحد ) كانت، من ستر الله، في السطر الثالث، فلم أتطرق إليها.

شكرا لجمال روحك
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 12-08-2016, 11:34 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مفكر شاعر أديب
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,063
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حنين حمودة
آسفة أستاذي ضياء أن دخلت دون إحم أو دستور على صفحتك بمشاركة..
قرأت إعرابك لسورة الرحمن، لكن عندما وضعت كل مقطع في سطر من سورة الصمد ظننتها دعوة للمشاركة.
أعربت أستاذي قلْ فأعربت أنا السطر الثاني.
(أحد ) كانت، من ستر الله، في السطر الثالث، فلم أتطرق إليها.
شكرا لجمال روحك

أستاذتنا حنين حمودة حفظها الله تعالى
أنا سعيد جداً بمشاركتك اللطيفة ، والصفحة للجميع مشاركة وإضافة وتساؤلات. بل هي دعوة للمشاركة
فبالمشاركات توهب الحياة للصفحة وما من شخص معصوم عن الخطأ.
بارك الله بك وجزاك خيرا

قصيدة في ظلال سورة الرجمن
http://arood.com/vb/showpost.php?p=86511&postcount=438
قصيدة في ظلال سورة الإخلاص
http://arood.com/vb/showpost.php?p=86535&postcount=440

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 12-08-2016 الساعة 01:42 PM
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 12-09-2016, 10:14 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مفكر شاعر أديب
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,063
بسم الله الرحمن الرحيم
إعراب سورة يس
(يس 1 وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ 2 إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ 3 عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ 4 تَنزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ 5 يس)
في القراءات العشر المتواترة قرئت (تنزيلَ ـ تنزيلُ) بالنصب والرفع.

يس : لها حكم الأحرف المقطعة في أوائل السور ، فإما أن تكون أحرفاً لا محل لها من الإعراب. أوأن تكون كأسماء لله أو الكتاب أو السور.. فتكون في محل رفع على الابتداء أو الخبر، أو في محل نصب كمفعول به بتقدير فعل متعد قبلها مثل (أتلُ) أو بسبب القسم،. أو في محل جر بحرف جر مضمر. وهنا ورد في الياء أنها للنداء والسين بمعنى الإنسان على لغة طي.
وَالْقُرْآنِ :الواو للقسَم جارة ، القرأن مقسم به مجرور بالواو، والجار والمجرور متعلقان بفعل القسم المضمر والتقدير (أقسم بالقرآن)، والقرآن مجرور لفظاً مرفوع محلاً على أنه مبتدا ، وخبره محذوف وجوباً تقديره (قسمي)
الْحَكِيمِ : صفة القرآن مجرور مثله.
إِنَّكَ : إنَّ حرف مشبه بالفعل وكاف الضمير مبني على الفتح في محل نصب اسمها.
لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ : اللام المزحلقة، وهي أيضا واقعة بجواب القسم، و(من) حرف جر و(المرسلين) اسم مجرور بحرف الجر وعلامة جره الياء لأنه جمع مذكر سالم والجار والمجرور متعلقان بخبر إن المقدر ، ومن النحويين من يعرب (من المرسلين) خبراً للحرف الناسخ إنّ. وجملة (إنك لمن المرسلين) جواب القسم لا محل لها من الإعراب.
عَلَى صِرَاطٍ : جار ومجرور متعلقان بخبر إن المقدر وأجازوا تعليقه بالمرسلين.
مُّسْتَقِيمٍ : صفة الصراط مجرور مثله.
تَنزِيلَ :بالنصب على أنه مفعول مطلق ( نزل تنزيلاً) أو النصب على المدح. وقراءة الرفع ( تنزيلُ) على أنه خبر لمبتدأ محذوف تقديره ( هو أي القرآن) تنزيل.. وفي كليهما مضاف.
الْعَزِيزِ : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
الرَّحِيمِ: صفة العزيز مجرور مثله.

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 12-10-2016 الساعة 12:36 PM
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 12-09-2016, 01:27 PM
حنين حمودة غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2012
المشاركات: 1,036
أستاذي ضياء،
أرجو أن تتقبل تعليقي بسعة صدرك كما تقبلت تعليقي السابق.
أنا مثلك أعرف تنزيل إما مرفوعة أو منصوبة- لكني تفاجأت حين وجدت هذا الرد في شبكة الفصيح:
وقوله تعالى: «تَنزِيلَ ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ» قرأ ٱبن عامر وحفص والأعمش ويحيى وحمزة والكسائي وخلف: «تَنْزِيلَ» بنصب اللام على المصدر؛ أي نزّل الله ذلك تنزيلَ العزيز الرحيم

وقرأ الباقون «تَنْزِيلُ» بالرفع على خبر ٱبتداء محذوف أي هو تنزيل، أو الذي أنزل إليك تنزيل العزيز الرحيم. هذا وقرىء: «تَنْزِيلِ» بالجر على البدل من «الْقُرْآن» والتنزيل يرجع إلى القرآن

الجامع لأحكام القرآن للقرطبي بتصرف
http://www.alfaseeh.com/vb/archive/i...hp/t-8234.html

شكرا لجمال روحك
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 12-09-2016, 02:18 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مفكر شاعر أديب
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,063
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حنين حمودة
أستاذي ضياء،
أرجو أن تتقبل تعليقي بسعة صدرك كما تقبلت تعليقي السابق.
أنا مثلك أعرف تنزيل إما مرفوعة أو منصوبة- لكني تفاجأت حين وجدت هذا الرد في شبكة الفصيح:
وقوله تعالى: «تَنزِيلَ ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ» قرأ ٱبن عامر وحفص والأعمش ويحيى وحمزة والكسائي وخلف: «تَنْزِيلَ» بنصب اللام على المصدر؛ أي نزّل الله ذلك تنزيلَ العزيز الرحيم

وقرأ الباقون «تَنْزِيلُ» بالرفع على خبر ٱبتداء محذوف أي هو تنزيل، أو الذي أنزل إليك تنزيل العزيز الرحيم. هذا وقرىء: «تَنْزِيلِ» بالجر على البدل من «الْقُرْآن» والتنزيل يرجع إلى القرآن

الجامع لأحكام القرآن للقرطبي بتصرف
http://www.alfaseeh.com/vb/archive/i...hp/t-8234.html

شكرا لجمال روحك

أستاذتنا الفاضلة حنين حمودة حفظها الله تعالى
شكراً على الاستجابة بالمشاركة الجميلة
إنَّ قراءتي النصب(كمفعول مطلق) والرفع ( كخبر لمبتدأ محذوف) هي قراءتان متواترتان من القراءات العشر المتواترة ، فقراءة النصب لابن عامر وحفص والكوفيين عدا شعبة ،وقراءة الباقين من العشرة برواتهم بالرفع .
وأما قراءة الجر فهي غير متواترة عن العشرة، وأنا لم أهتم بغير المتواتر لأنها كثيرة جدا وقد يلزم الآية الواحدة عدة صفحات لإعراب المتواتر وغير المتواتر. ولا يعتمد على التفاسير في ضبط القراءات العشر وأنا أعتمد في ضبطها على كتابي (النطق بالقرآن العظيم) الذي ضبطته عن النشر والشاطبية.
على أية حال يمكن أن يكون الجر على البدل من القرآن أو الصراط وعند العكبري صفة للقرآن
ولا بأس من طرح القراءات غير المتواترة في المشاركات الحوارية مثل هذه المشاركة.
بارك الله بك وجزاك خيراً

رابط فتوى كل قراءة لغير القراء العشرة شاذة
http://fatwa.islamweb.net/fatwa/inde...FatwaId%3C/ref

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 12-10-2016 الساعة 08:00 AM
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 12-10-2016, 07:09 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مفكر شاعر أديب
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,063
قال تعالى (لِتُنذِرَ قَوْمًا مَّا أُنذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ - 6 يس)

لِتُنذِرَ : اللام للتعليل والجر، (تنذرَ) فعل مضارع منصوب بأن المضمرة بعد لام التعليل وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت. والجار والمجرور من تأويل المصدر ( لإنذار) متعلقان بمعنى الإرسال ( أي أرسلناك لإنذار قوم)
قَوْمًا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة
ما : لها عدة وجوه إعرابية هي:
- نافية لا عمل لها، بمعنى لم ينذر آباؤهم ، وتكون الجملة بعدها في محل نصب صفة(قوماً)، اي ( غير منذر آباؤهم)، ولكي يتوافق هذا المعنى مع وجوه الإثبات التالية يمكن أن يحمل على وجه السؤال الاستنكاري التوبيخي.
-- مصدرية ، ويكون التأويل (لتنذرهم إنذارَ آبائهم) ويكون التأويل في محل نصب مفعول مطلق .
- نكرة موصوفة : ( لتنذرهم عذاباً) فيكون محلها النصب كمفعول به ثان
- موصولة بمعنى الذي ويكون محلها النصب على نزع الخافض ( لتنذرهم بما- أو بالذي..)
- زائدة : وتكون جملة (أنذر آباؤهم) صفة ( قوماً) محلها النصب.
النتيجة أن (ما) إما لاعمل لها أو محلها النصب على المفعولية .
أُنذِرَ : فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح الظاهر.
آبَاؤُهُمْ : (آباءُ) نائب فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة وهو مضاف ، (هم) ضمير غائب الجماعة في محل جر مضاف إليه.
فَهُمْ : الفاء سببية المعنى لتفسر ما النافية أو سبب الإرسال ، (هم) ضمير رفع في محل مبتدأ مرفوع.
غَافِلُونَ : خبر مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض التنوين في الاسم المفرد.

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 12-10-2016 الساعة 07:40 AM
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 12-10-2016, 04:13 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مفكر شاعر أديب
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,063
قال تعالى (لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ 7 يس)

لَقَدْ :اللام للابتداء والتوكيد ، كما أعربت واقعة بجواب القسم المقدر المحذوف . (قد) حرف تحقيق.
حَقَّ : فعل ماض مبني على الفتح الظاهر
الْقَوْلُ : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة
عَلَى أَكْثَرِهِمْ : جار ومجرور متعلقان بالفعل حقَّ، وضمير (هم) في محل جر مضاف إليه.
فَهُمْ : الفاء استئنافية كما أعربت سببية (حق القول عليهم بسبب عدم إيمانهم) و (هم) ضمير رفع منفصل في محل رفع مبتدأ .
لَا يُؤْمِنُونَ : لا نافية و (يؤمنون) فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، وجملة لا يؤمنون في محل رفع خبر (هم).

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 12-11-2016 الساعة 02:56 AM
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 12-11-2016, 03:30 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مفكر شاعر أديب
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,063
قال تعالى (إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلاَلاً فَهِيَ إِلَى الأَذْقَانِ فَهُم مُّقْمَحُونَ 8 يس)

إِنَّا : (إن) حرف مشبه بالفعل وضمير (نا) في محل نصب اسمها.
جَعَلْنَا : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الجمع(نا) والضمير في محل رفع فاعل. وجملة جعلنا.. في محل رفع خبر (إنَّ).
فِي أَعْنَاقِهِمْ : جار ومجرور متعلقان بالفعل جعلنا أو المفعول به أغلالاً. والضمير (هم) في محل جر بالإضافة
أَغْلاَلاً : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة . واعتبروا جملة (في أعناقهم) في محل نصب مفعول به ثان لفعل جعلنا.
فَهِيَ : الفاء عاطفة تفيد التعقيب والتعليل. (هي) ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ.
إِلَى الأَذْقَانِ : جار ومجرور متعلقان بخبر مقدر (كائنة أو بالغة)
فَهُم : الفاء سببية ، ( هم) ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
مُّقْمَحُونَ : خبر مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض التنوين والحركة في الاسم المفرد.

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 12-11-2016 الساعة 03:51 AM
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 12-11-2016, 05:39 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مفكر شاعر أديب
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,063
قال تعالى : (وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ 9 يس)

وَجَعَلْنَا : الواو عاطفة،(جعلْ) فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الجمع (نا) والضمير في محل رفع فاعل.
مِن بَيْنِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (جعل) . والجملة في محل نصب مفعول به ثان لفعل جعل.
أَيْدِيهِمْ : مضاف إليه مجرور وهو مضاف و (هم) في محل مضاف إليه مجرور.
سَدًّا : مفعول به أول منصوب بالفتحة الظاهرة.
وَمِنْ خَلْفِهِمْ : الواو عاطفة ، (من خلفهم ) جار ومجرور ومضاف إليه.معطوف على (من بين أيديهم)
سَدًّا : معطوف على سداً الأولى ولها الحكم ذاته.
فَأَغْشَيْنَاهُمْ : الفاء عاطفة وتعليلية، (أغشي) فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير (نا) والضمير في محل رفع فاعل ، ( هم) ضمير الغائب المتصل في محل نصب مفعول به.
فَهُمْ : الفاء عاطفة وتعليلية، (هم) ضمير غائب منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
لاَ يُبْصِرُونَ : لا النافية لا عمل لها، (يبصرون) فعل مضارع مرفوع بثبوت النون و واو الجماعة في محل رفع فاعل ، والمفعول به مقدر محذوف ( لا يبصرون الحقائق) . وجملة لايبصرون في محل رفع خبر للمبتدأ (فهم).
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 12-11-2016, 10:28 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مفكر شاعر أديب
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,063
قال تعالى (وَسَوَاء عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ 10 يس)

وَسَوَاء : الواو للعطف ، (سواء) خبر مقدم مرفوع بالضمة الظاهرة.
عَلَيْهِمْ: جار ومجرور متعلقان بالخبر سواء
أَأَنذَرْتَهُمْ : الهمزة الأولى استفهامية للتسوية ، (أنذرتهم) فعل ماضٍ مبني على السكون وتاء الضمير في محل رفع فاعل وضمير (هم) في محل نصب مفعول به. والجملة بتأويل مصدر (إنذارك) في محل رفع مبتدأ مؤخر.
أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ : (ام) عطف المعادلة ، (لم) نافية جازمة، (تنذرهم) فعل مضارع مجزوم والفاعل مستتر (أنت) وضمير (هم) في محل نصب مفعول به. والجملة بتأويل مصدر (عدم إنذارك) معطوف على الأول والتقدير ( إنذارك وعدم إنذارك سواء عليهم)
لاَ يُؤْمِنُونَ : لا نافية ، (يؤمنون) فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو في محل رفع فاعل.والجملة في محل استئناف توكيدي لنتيجة أو خبر التسوية ويكون المعنى ( إنذارك وعدم إنذارك سواء عليهم، هم غير مؤمنين)
. ويجوز في محل حال مؤكدة لما قبلها أو بدل منه.(في إعراب القرآن للدرويش).

قرئت ( أنذرتهم ) بهمزة واحدة على جواز حذف همزة استفهام التسوية لغة ، وليست من القراءات المتواترة ، ولا يتغير الإعراب .

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 12-12-2016 الساعة 08:31 AM
رد مع اقتباس
رد

Bookmarks


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

 



الساعة الآن 04:49 PM.

  :: تبادل نصي ::

مدخل د/ شاكر للعروض :: لماذا الرقمي ; :: أناشيد على البحور :: منهاج الرقمى ;

ضع اعلانك هنا; :: :: ضع اعلانك هنا; ضع اعلانك هنا; :: ضع اعلانك هنا;


Powered by vBulletin® Version 3.8.4, Copyright ©2000 - 2017, TranZ By Almuhajir
F.T.G.Y 3.0 BY: D-sAb.NeT © 2011
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009