التسجيل متاح - الاسم ثنائي - تحول الاسم للأخضر يعني التفعيل - البداية من( المشاركون الجدد -1). سيحذف تسجيل من لا يبدأ خلال شهر من تسجيله.

 

أخر عشر مواضيع قدماي متعبتان رأسي فارغ - جاني...  آخر رد: خشان خشان    <::>    نظيرة محمود ٤  آخر رد: نظيرة محمود    <::>    أستاذتي حنين حمودة شكرا  آخر رد: حنين حمودة    <::>    البنية الإيقاعية في الشعر العر...  آخر رد: خشان خشان    <::>    السرعة الافتراضية  آخر رد: خشان خشان    <::>    أستاذتي منى كمال - مبروك  آخر رد: ((منى كمال))    <::>    لا شيء يوجعني- م/ع  آخر رد: خشان خشان    <::>    هي سهلة  آخر رد: حنين حمودة    <::>    نظيرة محمود ٨  آخر رد: حنين حمودة    <::>    أستاذي المفضال  آخر رد: خشان خشان    <::>    حد أدنى ميسر من النحو  آخر رد: خشان خشان    <::>    مخلّع الرجز  آخر رد: خشان خشان    <::>    سهيلة بليدية 2  آخر رد: خشان خشان    <::>    (بحور وتراكيب)  آخر رد: خشان خشان    <::>    نظيرة محمود ... مثالا  آخر رد: خشان خشان    <::>    هل يجوز الكتابه على بحر الهزج  آخر رد: محمد الخبيش    <::>    سناد التأسيس في قصيدة التفعيلة  آخر رد: خشان خشان    <::>    تشعير - يا أنتَ  آخر رد: خشان خشان    <::>    منطتا عروض وضرب  آخر رد: خشان خشان    <::>    ضع كلمة مكان الصورة  آخر رد: خشان خشان    <::>   


الإهداءات


ندوة المنتدى بحث شؤون المنتدى - الترحيب - التعارف - بعض الترفيه

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #31  
قديم 09-21-2009, 05:28 PM
((نادية بوغرارة)) غير متواجد حالياً
خريج
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 2,799
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ((البحر الأحمر))
ياناديه يا أختي الغالية .... كلانا في فلك فكر واحدة ....
( وما تشاءون إلا أن يشاء الله ) ،،، فإذا لم يشأ الله فلا نتيجة للمشيئة البشرية .....

موضوع الأمة الإسلامية كبير للغاية ،،، واتساع رقعة الاختلافات ماعدى في القبلة بين المسلمين أمر جدير بصب مزيد من الاهتمام ......... ومع تقديري الشديد لكل الجهود المبذولة في ذلك ،،،، إذا لم يشأ الله لجهد أن يثمر فلن يثمر ......

هل نختلف في شيء هنا ! ....
واسلمي لأخيك

*********************
ليس من العيب أن نختلف ، فالإختلاف دليل الفكر ،

و من يفكر فهو على الطريق .

اما الخطير فهو أن نغلق أسماعنا و أفهامنا ، فلا نعتقد الصواب إلا في موروثاتنا ،

من دون تمحيص وفرز و مراجعة .

هدانا الله جميعا إلى سواء السبيل ، و استخدمنا لدينه الحق ،

ورحم الله الصفوة العالمة العاملة من الأئمة و العلماء .

و اسلم لأختك .
رد مع اقتباس
  #32  
قديم 09-23-2009, 08:40 AM
((البحر الأحمر)) غير متواجد حالياً
خريج
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 566
كلمة موروثاتنا موجودة لدى كل من لا يجمعهم سوى اتجاه القبلة .... وأيضًا مصطلح ( العلمات الثقات ) و ( علماءنا ) .....

بأي حال هناك ميزان جميل للفصل في كثير من المساءل ،، وهو ( ما كان عليه محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابة ) ........ وهذا الميزان كفيل بالغاء كثير من تشرذم المسلمين حول أوهام ليس لها أساس ....

وأسعد الله صباحك بكل خير ...
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 09-23-2009, 10:44 AM
((زينب هداية)) غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: أرض الإسلام
المشاركات: 3,399
أسعد الله صباح الجميع
موضوع قيّم
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 09-23-2009, 11:37 AM
((زينب هداية)) غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: أرض الإسلام
المشاركات: 3,399
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خشان خشان

المدرسة والإبداع :
مما سبق نجد أن ارتباط الذكاء بالتفوق الدراسي ارتباط قوي ، أما ارتباطه بالإبداع فليس كذلك . ومن المناسب ذكر بعض التكملات والتوضيحات لعلاقة المدرسة بالإبداع والذكاء .
التعليم المدرسي بالضرورة يعتمد على المنهاج ، مهما كان في هذا الاعتماد من مرونة ، ويقوّم الطلاب – بالضرورة – وفق التحصيل الدراسي واستيعاب المنهج مهما اعتمدت الاختبارات على الاستنباط والربط ...
ونتيجة لذلك سيكون التعليم المدرسي كاشفاً للذكاء ، مثمّناً له ، مهملاً للابتكار ، وربما قامعاً له ! وكثيراً ما اتُّهم المبدعون العباقرة بأنهم أغبياء متخلفون ... حينما كانوا على مقاعد الدراسة .
يجد المبدع أن التزامه بالمنهج المدرسي وضوابط الاختبارات التي تفرض عليه التقيد بمعطيات المنهج ... تشكل تهديداً خطيراً لقدراته الإبداعية ، يقول آينشتين عن ذلك :
" لقد كان هذا القيد مفزعاً للغاية ، لدرجة أنني بعدما اجتزت الامتحان النهائي وجدت نفسي غير قادر على التفكير في أي مشكلة علمية لمدة عام تقريباً " .
وفي سن السادسة عشرة رسب آينشتين في امتحان القبول في معهد الفنون التطبيقية بزيورخ ، ولكنه نجح في العام التالي بدرجة مُرْضية .
وأعلَن آينشتين مرة " إنني لا أكدّس الحقائق في ذاكرتي ، حيث إنني أستطيع الحصول على تلك الحقائق بسهولة في إحدى الموسوعات " .
ومثال آخر : التحق الطفل بمدرسة البلدة ، التي لم تكن تلقن التلاميذ في ذلك الوقت ، أكثر من القراءة والكتابة والحساب أي استخدام الأعداد . وكانت المدرسة تستخدم العصا لحث الأولاد الكسالى والمبطئين أو البلهاء – كما كانوا يسمونهم . وكان المعلمون عاجزين تماماً عن قراءة ما يدور في عقل تلميذهم الجديد ، فكان يجلس ثم يرسم صوراً ، ويلتفت حوله ، وقد يصغي إلى ما يقوله كل واحد منهم، وكان يوجه أسئلة " مستحيلة " لكنه يأبى أن يجيب على إحداها ، حتى لو هدده المدرس بالعقاب. وكان الأطفال يلقبونه " الأبله " ، وبوجه عام كان في مؤخرة صفه . وذات يوم ، زار أحد المفتشين الصف فتوجه إليه المعلم بالشكوى من سلوك التلميذ الجديد قائلاً : " إن عقل هذا الصبي مختل وهو غير أهل لإبقائه في المدرسة أكثر من ذلك . " ولكن بمرور الوقت أصبح هذا الصبي عالماً ذائع الصيت ، فلم يكن إلا " توماس أديسون " edison المخترع الأمريكي ( 1847-1931 ) ، وكلنا يعلم ما قدمه للبشرية من مخترعات يسّرت لها أسباب الحياة والرفاهية ، ومنها : الحاكي ( الفونوغراف) ، الخيالة ( آلة السينما ) ، المحرك الكهربائي ( الموتور ) ، البطارية الكهربائية ، الهاتف ، والمصباح الكهربائي المتألق ... الخ .
ومثال آخر : أحد مهندسي المعمار الأمريكيين الذين درسهم ماكينون mackinnon ـ ( 1962 ) ، كان واحداً من أكثر التلاميذ تمرداً ، ولكن بمضي الوقت أصبح من أكثر مهندسي عصره إبداعاً . وكان عميد معهد الفنون الذي يدرس به ، قد نصحه بأن يترك دراسة الفن ويتجه إلى أي عمل آخر ، حيث إنه لا يملك أية موهبة ، بدلاً من تضييع وقته سدى .
فإذا سألنا بعدئذ : لماذا تفشل المدرسة عادة في كشف المبدعين ؟ كان الجواب : لأن المدارس تعتمد معايير نمطية لا بديل عنها ، وهي تصلح للشريحة العظمى من الطلاب ، وتركّز – في الدرجة الأولى – على القدرات المعرفية ( التعرف ، التحقق ، اليقظة ... ) ثم على القدرات التقاربية ( أي الانسجام مع معايير السلوك المقبولة اجتماعياً ورسمياً ، والقرب من الاتجاه الصحيح والحل الصحيح ) ثم على الذاكرة ، ثم على القدرات التقويمية كالتفكير النقدي والمقارن ، وأخيراً على القدرات المتعلقة بالابتكار ( كالتفكير المستقل والمستفسر ) وهي التي تسمى بالعمليات العقلية التشعبية أو المتباعدة ، والتي يمكن أن تتوصل إلى نتائج مفاجئة غير مألوفة ، وهي تقابل طرائق التفكير اللامّ أو القدرات التقاربية ، التي تنتهي إلى نتيجة محددة سلفاً .
لذلك فإن كثيراً من المبتكرين لم يتوصلوا إلى مكانتهم المرموقة في الجو المدرسي وحتى نهاية المرحلة الثانوية ، وأحياناً حتى نهاية المرحلة الجامعية .

أكاد أجزم صادقةً بأنّ مدارسنا تئدُ المبدعين
ولا حول و لا قوّة إلاّ بالله.
رد مع اقتباس
  #35  
قديم 09-25-2009, 12:18 AM
((فيصل الصاعدي)) غير متواجد حالياً
خريج
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 437
أين ذهبت بنا أيها التفكير
قرأت مشاركات الجميع وقد أعملوا بها تفكيرهم فاختلفوا فسبحان الله
واجمل ما في الموضوع كلام الشيخ الغزالي والذي استطيع وصفه بالتحليل الحقيقي وقد نظر الى الإسلام بشموليته الحقيقية والتي لا يراها الى القليل من العلماء ومن هداهم الله لذلك من عباده ، وقد قرأت نقاشا بين بعض الاخوة عن الأسباب والإراده ، وأحزن عندما أجد البعض يخلط بين مشيئة الله والتي لها التصرف التام في كل شيء وبين أعمالنا المقدرة لنا والتي تقع تحت مشيئة الله ، كثيرا من الناس هداه الله يغضب إذا ناقشته عن إستمطار الغيوم أو تحديد جنس الذكر ويدخلها في القدر والمشيئة بل قد يقدح في دينك وسببه في ذلك أنه لم يفهم معنى مشيئة الله والتي لا يتم شيء بدونها

ومع احترامي للتفكير الا أنني اخاف منه فكم تألمت عندما قرأت في بداية الصفحة عن عنوان ( اسلام بلا مذاهب ) وتذكرت حالنا والسبب في ذلك هو التفكير والذي نحا بالبعض عن جادة الطريق فحفروا سبلا تبعهم الكثير فيها فتفرقنا ، فتجد أن الذي يفهم الإسلام بحقيقته يدعو من يراه ضالا لفهم الإسلام ويوضح له أخطاءه أما الذي لا يرى الإسلام بحقيقته الصحيحة يدعو الآخر الا ماهو عليه ولا يقبل منه الا أن يكون نسخة من ما هو عليه
اللهم أرني الحق حقا وارزقني اتباعه وارني الباطل باطلا وارزقني اجتنابه

التعديل الأخير تم بواسطة : ((نادية بوغرارة)) بتاريخ 09-25-2009 الساعة 03:39 PM
رد مع اقتباس
  #36  
قديم 09-25-2009, 03:40 PM
((نادية بوغرارة)) غير متواجد حالياً
خريج
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 2,799
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ((فيصل الصابر))

اللهم أرني الحق حقا وارزقني اتباعه وارني الباطل باطلا وارزقني اجتنابه

**************

اللهم آمين

جزى الله خيرا أستاذنا خشان ، حرّك فينا العقول ، فكان ما كان .
رد مع اقتباس
  #37  
قديم 09-25-2009, 05:21 PM
((هدية جنكو)) غير متواجد حالياً
خريج
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: Dubai
المشاركات: 644
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خشان خشان
من أعمق ما جاء عن التفكير وأبعده أثرا ما قرأته قبل سنين في مجلة ( أهلا وسهلا) الصادرة عن الخطوط الجوية السعودية لأستاذ نسيت اسمه واحتفظت بالعدد ولكنني للأسف لم أعثر عليه. فالرجاء ممن يجده أن يشير إليه.
في ذلك العدد قال الكاتب إن التفكير هو الفريضة الأولى في الإسلام وأحصى مئات الآيات الدالة على ذلك.


هناك كتاب كامل اسمه

( التفكير فريضة إسلامية )

تأليف : عباس محمود العقاد

دار النهضة مصر للطبع والنشر

وهو الآن بين يدي

وإن شاء الله لي عودة
رد مع اقتباس
  #38  
قديم 09-25-2009, 07:06 PM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,412
http://www.55a.net/firas/arabic/?pag...select_page=13


العقل نعمة إلهية والتفكير فريضة إسلامية




لقد حشد القرآن الكريم عشرات الآيات القرآنية الداعية إلى استعمال العقل والتفكر والتدبر في آيات الله الكونية

إعداد الدكتور نظمي خليل أبو العطا موسى
أستاذ علوم النبات في جامعة عين شمس سابقاً
في البداية علينا أن نفرق بين المخ و العقل، المخ عضو بدني يوجد في الكائنات الحية بدءا من طائفة الحشرات إلى طائفة الثدييات والإنسان، وهو في كل هذه الطوائف تركيب خلوي مادي يتكون من العقد والخلايا العصبية في تباين واضح بين الأجناس الحية.
أما العقل فهو ملكة الإدراك والتفكير والإبداع وقد اختلف العلماء في ماهيته ومكانه اختلافاً لا يتسع المقام للخوض فيه.
ويعتبر التفكير والإبداع أعلى مراتب الإدراك للعقل وقد ميز الله سبحانه وتعالى الإنسان بالعقل المدرك والمميز والواعي والمبدع والمفكر والخلاق، والمخ نعمة إلهية أنعم الله سبحانه وتعالى بها على الكائنات الحية، والتفكير نعمة أنعم الله بها على كثير من بني البشر وسلبها من بعضهم.
وقد جعل الله سبحانه وتعالى العقل مناط التكليف، فمن فقد عقله بالنوم أو المرض أو الإغماء أو بالصغر سقط عنه التكليف ورفع عنه القلم.
وقد حشد القرآن الكريم عشرات الآيات القرآنية الداعية إلى استعمال العقل والتفكر والتدبر في آيات الله الكونية، وآيات الله القرآنية، وعلم الله سبحانه وتعالى أن للعقل البشري حدودا لا يستطيع أن يتخطاها , لذلك أرسل إليه الأنبياء والرسل لإخباره بما يعجز عقله البشري وحواسه البدنية ، وتعجز كل المخترعات عن الوصول إليها، فأرسل إليه الأنبياء والرسل لتخبره بها , فأعلمه بالجنة، والنار، والملائكة، وصفات الله وأسمائه والبعث والحساب ونعيم القبر وعذابه.
وجعل الله سبحانه وتعالى التفكير فريضة إسلامية فقال تعالى: (إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لِّأُوْلِي الألْبَابِ{190) (آل عمران/190).
وأولو الألباب هم العقلاء حقا فهم كما قال تعالى: (وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ {191}) (آل عمران/191) تفكر علم وبحث ودراية واستكشاف وتقص، فيكون الاستنتاج العام لبحثهم وتفكرهم قولهم: (رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ) (آل عمران/191).


إن في خلق هذه النحلة مئات الآيات الدالة على وجود خالق خبير عليم مبدع


وجاءت هذه النتيجة لما توصلوا إليه من إحكام في الخلق وإعجاز وإبداع ويقين , فيطلبون من الله تعالى بعد ذلك قائلين (فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ) (آل عمران/191) طلب يقين أن الجنة حق ,والبعث حق ,والحساب حق ,والميزان حق.
وعندما نزل قول الله تعالى: (إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنزَلَ اللّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِن مَّاء فَأَحْيَا بِهِ الأرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخِّرِ بَيْنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ{164}) (البقرة/164)، عندما نزلت هذه الآية حذرنا المصطفى صلى الله عليه وسلم من عدم التفكر فيها، فويل لمن قرأها ولم يتفكر فيها تفكر الباحث العالم الذي يصل إلى أهمية اختلاف الليل والنهار لاستمرار الحياة على الأرض، وإزهار النبات، وتكاثر الحيوان ونموه، ويبحث عن كيف يحيي الله الأرض بالماء فتنتشر فيها الكائنات الحية الفطرية والبكتيرية والفيروسية والحيوانية والنباتية، ويدرس التنوع الحيوي للكائنات الحية في الأرض وما بث الله فيها من كل دابة , وسخر الرياح لتلقيح النبات ولحمل الطير و السحاب والمطر في دورة المياه ورفعه وإنزاله، كلها ظواهر كونية من لم يتفكر فيها غضب الله عليه لتعطيل نعمة التفكير والكفران بها، فالتفكير فيها فريضة إسلامية، وقد أدرك الأستاذ محمود عباس العقاد رحمه الله هذه الحقيقة الإسلامية فأعد بحثه التفكير فريضة إسلامية وقدمه للمؤتمر الإسلامي في ستينيات القرن العشرين الميلادي، ونشر في كتاب بواسطة دار العلم بالقاهرة قال فيه:
( القرآن لا يذكر العقل إلا في مقام التعظيم والتنبيه إلى وجوب العمل به والرجوع إليه، ولا تأتي الإشارة إليه عارضة في سياق الآية، بل هي تأتي في كل موضع من مواضعها مؤكدة جازمة باللفظ والدلالة وتتكرر في كل معرض من معارض الأمر والنهي التي يحث فيها المؤمن على تحكيم عقله أو يلام فيها المنكر على إهمال عقله وقبول الحجر عليه، ولا يأتي تكرار الإشارة إلى العقل بمعنى واحد من معانيه التي يشرحها النفسانيون من أصحاب العلوم الحديثة، بل هي تشمل وظائف الإنسان العقلية على اختلاف أعمالها وخصائصها وتتعمد التفرقة بين هذه الوظائف والخصائص في مواطن الخطاب ومناسباته، فلا ينحصر خطاب العقل في العقل الوازع ولا في العقل المدرك ولا في العقل الذي يناط به التأمل الصادق والحكم الصحيح، بل يعم الخطاب في الآيات القرآنية كل ما يتسع له الذهن الإنساني من خاصة أو وظيفة).
إن المتأمل في المملكة النباتية يشاهد ملايين الأدلة والآيات على وجود خالق عالم خبير أبدعها في أحسن خلقة فسبحان الله
ثم قال العقاد رحمه الله: ( فالعقل في مدلول لفظه العام ملكة يناط بها الوازع الأخلاقي أو المنع عن المحظور والمنكر، ومن هنا كان اشتقاقه من مادة (عقل) التي يؤخذ منها العقال).
ثم قال العقاد رحمه الله: (وفريضة التفكير في القرآن الكريم تشمل العقل الإنساني بكل ما احتواه من هذه الوظائف بجميع خصائصها ومدلولاتها فهو يخاطب العقل الوازع والعقل المدرك والعقل الحكيم والعقل الرشيد، ولا يذكر العقل عرضا مقتضبا بل يذكره مقصودا مفصلا على نحو لا نظير له في كتاب من كتب الأديان) (انتهى – ص 8).
ثم قال رحمه الله: ( وقد بدأ الإسلام التحذير الشامل من هذا الفساد (فساد الكهان والرهبان ورجال الدين) فأسقط الكهانة، وأبطل سلطان رجال الدين على الضمائر ونفى عنهم القدرة على التحريم والتحليل والإدانة والغفران).
ثم نبه رحمه الله إلى سيئاتهم وعاقبة من استسلموا لخديعتهم وكثير منهم خادعون (اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَـهاً وَاحِداً لاَّ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ{31}) (التوبة/31) – انتهى (ص/29).
وقال رحمه الله: (وصفوة القول أن الإسلام لا يعذر العقل الذي ينزل عن حق الإنسان رهبة للقوة أو استسلاما للخديعة، ولا حدود لذلك إلا حدود الطاقة البشرية ولكنها الطاقة البشرية عامة كما تقوم بها الأمم ولا ينتهي أمرها بما يكون للفرد من طاقة لا تتعداه) (المرجع السابق ص/33).
وقد علم فقهاء المسلمين أهمية العقل والتفكير فعقد الإمام أبو حنيفة رحمه الله جلسات للعصف الذهني مع طلابه لإقداح الذهن للتفكير والإبداع وإنشاء الحلول الأصيلة.
وألف الإمام ابن تيمية رحمه الله كتاب (صريح المعقول وصحيح المنقول) أو (درء تناقض العقل و الشرع) ويكفي الإسلام احتراما للعقل أن يسقط التكليف عن الإنسان بذهاب عقله وغيابه وتعطيله بالنوم وغيره.
فإذا المتشدقين بالعقلانية، واتهام الإسلام بالتناقض مع العقل لو درسوا الإسلام و آيات التفكير والعقل في القرآن الكريم لتعلموا أنه لا تعارض بين صريح المعقول وصحيح المنقول، وأن التفكير فريضة إسلامية كما ورد في الآيات القرآنية.
يمكن التواصل مع المؤلف على الإيميل التالي:
phy_tech@hotmail.com
أ د نظمي خليل أبوالعطا موسى
www.nazme.net
رد مع اقتباس
  #39  
قديم 09-25-2009, 07:23 PM
((نادية بوغرارة)) غير متواجد حالياً
خريج
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 2,799
العلماء يدلهم عقلهم على الحقائق فيعرفون الخلق و الخالق ،

فلا يزيدهم ذلك إلى إيمانا و قربا .

فماذا عن عقول العوام ؟

هل كل تفكير صحيح ؟

هل كل نتاج العقل البشري يوافق الصواب؟

أم لا بد مع الفكر من ملكات أخرى ، تجعل هذا الفكر سليما ، و إنتاجه نفيسا ،

فلا يكون استخدام العقل وبالا على صاحبه يبعده عن الحق أزمنة مديدة و أعواما عديدة .؟؟
رد مع اقتباس
  #40  
قديم 09-25-2009, 10:41 PM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,412
أخي وأستاذي العزيز البحر الأحمر

أحسن كل من أخي فيصل والأخت نادية الرد وأضيف إلى ما تفضلا به

قولك : "الأمر الفلاني رباني لو اجتمعت الأمة على التغيير فيه فلن تستطيع ..... لابد من التعامل مع ما أراده الله كما أراد الله"

حيرتني هذه العبارة .

فإني عندما أجلت فيه النظر وجدته خطيرا يحدث في الفكر والعقيدة هزات تنداح دوائرها وتتسع بشكل لا أظنك تقصده ولا ترغبه. ومما زاد من حيرتي مناقضته لكلام قلته لي قديما في ما رأيته أنت حينها أمرا ربانيا . ولهذا أرجوك أن توسع صدرك وترد على أسئلتي جميعا بما تراه بشكل مباشر، فإني أرى الأمر يستحق ذلك بالنسبة لي ولسواي.

1- هل معنى هذا أن الأمة إذا رأت مصلحتها في أمر وكان ربانيا فعليها أن تكتفي بالانتظار ولا تعمل شيئا ؟ ثم ماذا إذا كان التكليف بالأمر الرباني فريضة ربانية هل تمتثل لواجب التكليف الرباني أم تحجم بانتظار تنفيذ الله لأمره الرباني طالما أنها لن تستطيع عمل شيء في الأمر الرباني.

2- وهل إذا عملت أو عمل بعضها شيئا لما يرونه تحقيقا للأمر الرباني فإن ذلك يعتبر دليلا على ضعف الإيمان ؟ من حيث أن كلامك قد يفهم منه أن الله قادر على تحقيق ما يشاء دون أن تعمل الأمة شيئا .

3- وكيف تنظر إلى ما تجشمه المصلحون من مشاق انتهت بنصر رباني للحق على يدي أمثال صلاح الدين وأحمد بن حنبل والشيخ محمد بن عبد الوهاب ؟

4- وهل في الحياة أمور ربانية وأخرى غير ربانية ؟

5- وهل اقتراف الفرد للسيئات عمل رباني أم غير رباني ؟ فإن كان غير رباني فهل تم رغما عن الله وإن كان ربانيا فلم يعاقب مقترفه ؟

6- أليس فشل الأحزاب في غزة الخندق أمر رباني ؟ فما رأيك بحفر المسلمين للخندق ؟ على ضوء شرحك المتقدم ؟

7- ثم - وأنا أعرف صدق إيمانك – كيف توفق بين قولك المتقدم وقوله تعالى :
" إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم "
وقوله تعالى :
" وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون "
وقوله تعالى:
" لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم "
وقوله عليه السلام :" إعقل وتوكل "

8- أين موقع الأخذ بالأسباب في ضوء تعليقك المتقدم.

9- " لابد من التعامل مع ما أراده الله كما أراد الله"
كيف يكون ذلك ؟ وكيف يريدنا الله أن نتعامل مع إرادته كما يريد ؟ هل تعرف أنت ذلك وفي أي الأمور تعرفه وفي أي الأمور لا تعرفه ؟

أليس كل ما في الحياة طبقا لإرادة الله ؟

ثم ما موقع التكاليف الشرعية لبلوغ الأمور الربانية على مستوى الفرد والجماعة في ظل هذا الطرح؟

والله يرعاك.
رد مع اقتباس
  #41  
قديم 09-25-2009, 11:31 PM
((البحر الأحمر)) غير متواجد حالياً
خريج
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 566
أسعد الله مساء أستاذي بكل خير ......

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خشان خشان
أخي وأستاذي العزيز البحر الأحمر


أحسن كل من أخي فيصل والأخت نادية الرد وأضيف إلى ما تفضلا به

قولك : "الأمر الفلاني رباني لو اجتمعت الأمة على التغيير فيه فلن تستطيع ..... لابد من التعامل مع ما أراده الله كما أراد الله"

حيرتني هذه العبارة .

فإني عندما أجلت فيه النظر وجدته خطيرا يحدث في الفكر والعقيدة هزات تنداح دوائرها وتتسع بشكل لا أظنك تقصده ولا ترغبه. ومما زاد من حيرتي مناقضته لكلام قلته لي قديما في ما رأيته أنت حينها أمرا ربانيا . ولهذا أرجوك أن توسع صدرك وترد على أسئلتي جميعا بما تراه بشكل مباشر، فإني أرى الأمر يستحق ذلك بالنسبة لي ولسواي.

يا أستاذي ،، سقطت الخلافة بإرادة الله ،، وستعود بإرادة الله ..... أتمنى أن نكون مختلفين في هذه النقطة ،،، فقد بدأ الإسلام غريبًا وسيعود غريبًا كما بدأ وكل ذلك بإرادة الله ...... ولا راد لمشيئتة ...

وإلغاء مشيئة الله أو جعلها تبعًا للو كان ولو حصل ولو فعل ولو لم يفعل لتكون تحت مشيئة البشر ،، أنا لا استسيغه بأي حال كان ........

1- هل معنى هذا أن الأمة إذا رأت مصلحتها في أمر وكان ربانيا فعليها أن تكتفي بالانتظار ولا تعمل شيئا ؟ ثم ماذا إذا كان التكليف بالأمر الرباني فريضة ربانية هل تمتثل لواجب التكليف الرباني أم تحجم بانتظار تنفيذ الله لأمره الرباني طالما أنها لن تستطيع عمل شيء في الأمر الرباني.

بل تعمل وبيقين أن النصر والنجاح بيد الله وحده ،،،

2- وهل إذا عملت أو عمل بعضها شيئا لما يرونه تحقيقا للأمر الرباني فإن ذلك يعتبر دليلا على ضعف الإيمان ؟ من حيث أن كلامك قد يفهم منه أن الله قادر على تحقيق ما يشاء دون أن تعمل الأمة شيئا .

نعم إن الله قادر على كل شيء وإذا أراد شيء فإنما يقول له كن فيكون ،،، أوليس الله بقادر على كل شيء ! ،، رجاء التأكد من صيغة التساؤل باللون الأحمر ...


3- وكيف تنظر إلى ما تجشمه المصلحون من مشاق انتهت بنصر رباني للحق على يدي أمثال صلاح الدين وأحمد بن حنبل والشيخ محمد بن عبد الوهاب ؟

جهود مبذولة كتب الله لها النجاح بقدرها ......

4- وهل في الحياة أمور ربانية وأخرى غير ربانية ؟

فلنتساءل عن انتصار إسرائيل ،، هل هو رباني أم اجتهاد بشري ! .. أوليس كل شيء بقضاء وقدر ! .....

5- وهل اقتراف الفرد للسيئات عمل رباني أم غير رباني ؟ فإن كان غير رباني فهل تم رغما عن الله وإن كان ربانيا فلم يعاقب مقترفه ؟

يا أستاذي وفقك الله ،،، ( وألف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم ) ،،،،، فلنتساءل عن سقوط الخلافة وإعادتها ودور الأسباب البشرية في ذلك ،،، وسيكون جوابه في الآية السابقة .....

6- أليس فشل الأحزاب في غزة الخندق أمر رباني ؟ فما رأيك بحفر المسلمين للخندق ؟ على ضوء شرحك المتقدم ؟

هل تريدني أن أقول ليس لله علاقة به ،، وهو اجتهاد بشري تم رغمًا عن الله تعالى الله علوًا كبيرا ...... طبعًا أمر رباني ( ‏ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله ) .......

7- ثم - وأنا أعرف صدق إيمانك – كيف توفق بين قولك المتقدم وقوله تعالى :
" إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم "
وقوله تعالى :
" وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون "
وقوله عليه السلام :" إعقل وتوكل "

علينا تأدية ماعلينا فقط ،،، وليس أكثر ..... كقطرات المطر تجتمع فتكون سيل ( بإذن الله ) ...


8- أين موقع الأخذ بالأسباب في ضوء تعليقك المتقدم.

الأسباب لماذا ! ،، لما نشاء أم لما يشاء الله .. إن كانت الأولى فلا أعرف ،، وإن كانت الثانية ففي إجابة السؤال السابق ......


9- " لابد من التعامل مع ما أراده الله كما أراد الله"
كيف يكون ذلك ؟ وكيف يريدنا الله أن نتعامل مع إرادته كما يريد ؟ هل تعرف أنت ذلك وفي أي الأمور تعرفه وفي أي الأمور لا تعرفه ؟
ثم ما موقع التكاليف الشرعية لبلوغ الأمور الربانية على مستوى الفرد والجماعة في ظل هذا الطرح؟

* ابتسامة * تخونني ذاكرتي في استرجاع القصة ،، ولكنها في هذا السياق : جاء رجل في زمن الإمام الغزالي من فلسطين ،، وقام بعد صلاة الجمعة وخطب في المسلمين بما يفعله الصليبيين في المسلمين حتى ضج الجامع بالبكاء ،،،، انتهى الرجل فقام كل واحد إلى عمله وكأنه لم يسمع شيء ..... فعكف الإمام الغزالي رحمه الله على تأليف ( إحياء علوم الدين ) ومن ثمراته كان صلاح الدين ...

يا أستاذي نحن الآن أمة بعيدة عن الله ....
علينا تأدية ماعلينا فقط ،،، وليس أكثر ..... كقطرات المطر تجتمع فتكون سيل ( بإذن الله ) ،، فإن لم يرد الله لها ذلك ،، فنكون قد أدينا ماعلينا ( ولا يكلف الله نفسًا إلا وسعها ) ...

والله يرعاك.

أستاذي الغالي ،، ماشاء الله كان وما لم يشأ لم يكن ،،،، هذا هو محور مايحدث برمته بحسب رؤيتي القاصرة ...

وإذا أراد الله ،،، سقطت الجبرية ،، وقام الخليفة بين الركن والمقام وحولة نفر قليل من المسلمين ،،، وليس الأمة كاملة .........

وأسعد اله مساءك بكل خير ....
رد مع اقتباس
  #42  
قديم 09-25-2009, 11:45 PM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,412
أخي وأستاذي الكريم

تحصر الأمر في نقطة واحدة وأردته فكريا عقديا عاما

نقطة فاتتني

مزرعتك بارك الله لك فيها هل تكد فيها وتجهد لما تشاء أم لما يشاء الله ؟
اقتباس

لما تشاء أم لما يشاء الله ؟

أرجو أن لا تضع الكون في ميزان ومزرعتك في ميزان مختلف وتكيل كيلا مزدوجا من حيث التفكير والتنفيذ والمعتقد.
رد مع اقتباس
  #43  
قديم 09-25-2009, 11:57 PM
((نادية بوغرارة)) غير متواجد حالياً
خريج
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 2,799
1- هل معنى هذا أن الأمة إذا رأت مصلحتها في أمر وكان ربانيا فعليها أن تكتفي بالانتظار ولا تعمل شيئا ؟ ثم ماذا إذا كان التكليف بالأمر الرباني فريضة ربانية هل تمتثل لواجب التكليف الرباني أم تحجم بانتظار تنفيذ الله لأمره الرباني طالما أنها لن تستطيع عمل شيء في الأمر الرباني.

بل تعمل وبيقين أن النصر والنجاح بيد الله وحده ،،،

*************

جوابك لوحده كاف لنقول أننا لسنا مختلفين في الأصل ،

لكنك أخي الاحمر لا ترسو على حال ، و لا نستطيع بيان منطقك .

إن كنت تقول بوجوب العمل ، فلماذا تنكره حين تصر على المشيئة ؟

فهل حلول الواحدة يلغي الأخرى ؟

***********

2- وهل إذا عملت أو عمل بعضها شيئا لما يرونه تحقيقا للأمر الرباني فإن ذلك يعتبر دليلا على ضعف الإيمان ؟ من حيث أن كلامك قد يفهم منه أن الله قادر على تحقيق ما يشاء دون أن تعمل الأمة شيئا .

نعم إن الله قادر على كل شيء وإذا أراد شيء فإنما يقول له كن فيكون ،،، أوليس الله بقادر على كل شيء ! ،، رجاء التأكد من صيغة التساؤل باللون الأحمر ...

************

سبحان الله ، قادر على كل شيء ، لا يعجزه شيء ، و إن أراد شيئا إنما يقول له: كن، فيكون .


هذه عقيدة المؤمن .


لكن الله تعالى يسبب الأسباب ، ليعي العباد أن الأمور - عادة - تجري بسنن و نواميس و قوانين ،


فيكون الجني على قدر الجهد و قد يتفضل المولى ، و يكون الخسار بقدر الغفلة و قد يعفو المولى .


لا يجب أن نخلط بين الامور فنصبح قدريين معلقة أعينهم نحو ما سيقطر من السماء ،


و لا نكون ماديين ، يغرنا ما تنتجه أيدينا ، فننسى مقدّر الأقدار .


بعد هذا ، فيم َ نختلف ؟


و فيمَ أخطأ الغزالي ؟

مراجعات فكرية لا بد منها ، عسى الله ان ينفعنا و ينفع بنا ، فلا نَضل و لا نُضل .
رد مع اقتباس
  #44  
قديم 09-26-2009, 12:30 AM
((البحر الأحمر)) غير متواجد حالياً
خريج
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 566
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خشان خشان
أخي وأستاذي الكريم

تحصر الأمر في نقطة واحدة وأردته فكريا عقديا عاما

نقطة فاتتني

مزرعتك بارك الله لك فيها هل تكد فيها وتجهد لما تشاء أم لما يشاء الله ؟


أرجو أن لا تضع الكون في ميزان ومزرعتك في ميزان مختلف وتكيل كيلا مزدوجا من حيث التفكير والتنفيذ والمعتقد.

( وما تشاؤون الا ان يشاء الله رب العالمين ) إجابة من القرآن الكريم ......

وأسعد الله مساء أستاذي بكل خير ...
رد مع اقتباس
  #45  
قديم 09-26-2009, 12:37 AM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,412
أستاذي وأخي

كلنا نؤمن بأن الله فعال لما يريد.

ولو اقتصرت إجاباتك على الجواب الذي اختارته الأستاذة نادية :


اقتباس
1- هل معنى هذا أن الأمة إذا رأت مصلحتها في أمر وكان ربانيا فعليها أن تكتفي بالانتظار ولا تعمل شيئا ؟ ثم ماذا إذا كان التكليف بالأمر الرباني فريضة ربانية هل تمتثل لواجب التكليف الرباني أم تحجم بانتظار تنفيذ الله لأمره الرباني طالما أنها لن تستطيع عمل شيء في الأمر الرباني.


بل تعمل وبيقين أن النصر والنجاح بيد الله وحده ،،،


لكنا - وكما ذكرت الأستاذة - متفقين 100%

وفحوى هذه الإجابة أن الأمر كله بيد الله تعالى وعلينا أن نعمل وفق تكليفه تعالى آخذين بالأسباب في كل مجال. ومع إيماننا المطلق بالغيب فإن هذا الإيمان يوجب الأخذ بالأسباب المادية في عالم الشهادة، من باب الامتثال بالآيات من مثل " وأعدوا لهم " والامتثال لأمر الله فيها وسيلتنا لنيل نصره - "وما النصر إلا من عند الله" - وبسيرة المصطفى عليه السلام. فعالما الغيب والشهادة كلاهما من أمر الله ولا تناقض بينهما.

إلى هنا أظننا متفقين.

وما تخطى هذا من إجاباتك أجده ............. !!

يرعاك الله.
رد مع اقتباس
  #46  
قديم 09-26-2009, 01:02 AM
((هدية جنكو)) غير متواجد حالياً
خريج
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: Dubai
المشاركات: 644
صار في الموضوع مثل اللي قال وين اذنك يا جحا !!!

أخي البحر الأحمر هيك بدي أزعل منك

مع وضع كل الآيات التي تفضلت بها

أسألك رأيك فيما يلي :

* معنى كلامك بارك الله فيك أن الله سبحانه هو من تسبب في هزيمتنا و خذلاننا
وهو الذي نصر اليهود علينا
وهو الذي أردانا

حاشاه حاشاه

أليس هو سبحانه القائل : ( ذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم )

فأين كان سبب الردية .. هم أم الله سبحانه حاشاه

* قول الحق جل جلاله ( إن الله لا يغير ما بقومٍ حتى يغيروا ما بأنفسهم )

ماذا يقر الله سبحانه في هذه الآية

أني أنا من يتغير أولاً ثم يغيرني الله ، أم يغيرني الله ثم أتغير ؟؟؟


* يقول تعالى : ( وأن ليس للإنسان إلا ما سعى ، وأن سعيه سوف يرى )

هل قال توفيق الله وتيسيره هو ما للإنسان وهو ما سيُرى ؟؟

طيب وإذا اعتمدنا نظريتك وقلنا أن للإنسان ما سعى بتوفيق الله

طيب اذا ما وفقه الله سبحانه .. هل يعني هذا أنه يظلمه

بأن يوجهه إلى شيء و يحاسبه على ما لم يقترف إلا بأمر الله ؟؟؟

حاشاه

* الحديث ( إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرءٍ ما نوى )

لم يقل لكل امرء ٍ ما أراد الله وشاء و قدر ويسر !!

* قلت أعلاه مستدلاً بـ : ( لا يكلف الله نفساً إلا وسعها )

هذا يناقض عدل الله سبحانه وتعالى إذا اخذناها من وجهة النظر التي ذكرتها

يعني هل الله سبحانه وتعالى سيكلفنا فوق طاقتنا أصلاً ، لحتى نقول عملنا اللي علينا والباقي ما قدرنا ولا تكلف يا رب ما لا نطيق؟؟

هذا خلق الله جل جلاله ، ما هي لعبة

بالعكس هذا مردود علينا و يقول ان كل ما نحن مأمورون بأدائه فنحن قادرون عليه

يعني صارت حجة علينا ( نسأل الله السلامة )

والله سبحانه بريء من التلاعب بنا

* ما أذكر من استدل بنصر اسرائيل !!

لكن حتى هذه أنا مقتنعة

أن اسرائيل وثقت بالنصر فنصرت

ونحن وثقنا بأن اسرائيل قوية وتدعمها أمريكا و هي أعظم قوة في العالم
ومافي منا أمل و حكامنا ما يعطونا مجال

فكانت ثقتهم أقوى بالنصر

وثقتنا نحن أقوى بالهزيمة

فأعطاهم الله النصر

وأعطانا الهزيمة

وهذه معادلة عادلة !!

لأن الله جل في علاه يقول : ( ... ادعوني استجب لكم .. )

الحديث في هذا الأمر يطول

أنا في النهاية أقر بأن هناك تفضيل من الله سبحانه في مواقع ومواطن

وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء

لكن النظام الكوني يمشي بدقة و عدل

من أراد حرث الدنيا آتاه الله حرث الدنيا
ومن أراد حرث الآخرة آتاه الله حرث الآخرة


نعم الحديث يطول

وأنا تعبت

وأفكاري غير منظمة

لكن أتمنى يا أخي البحر الزاخر أن تدلي برأيك فيما سبق

واترك أستاذي خشان واختي نادية يحتسوا بعض القهوة


ثم السؤال الصعب للغاية .. واعذرني مجدداً

هل ابليس عصى وطغى وتكبر وتجبر وتمرد ..... بأمر الله له !!!!!؟؟؟؟؟؟

لك التوفيق كله
رد مع اقتباس
  #47  
قديم 09-26-2009, 01:05 AM
((البحر الأحمر)) غير متواجد حالياً
خريج
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 566
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ((نادية))
1- هل معنى هذا أن الأمة إذا رأت مصلحتها في أمر وكان ربانيا فعليها أن تكتفي بالانتظار ولا تعمل شيئا ؟ ثم ماذا إذا كان التكليف بالأمر الرباني فريضة ربانية هل تمتثل لواجب التكليف الرباني أم تحجم بانتظار تنفيذ الله لأمره الرباني طالما أنها لن تستطيع عمل شيء في الأمر الرباني.


بل تعمل وبيقين أن النصر والنجاح بيد الله وحده ،،،

*************

جوابك لوحده كاف لنقول أننا لسنا مختلفين في الأصل ،

لكنك أخي الاحمر لا ترسو على حال ، و لا نستطيع بيان منطقك .

إن كنت تقول بوجوب العمل ، فلماذا تنكره حين تصر على المشيئة ؟

فهل حلول الواحدة يلغي الأخرى ؟

( كلا إنه تذكره ،، ،، فمن شاء ذكره ،، وما يذكرون إلا أن يشاء الله ) ،،، لماذا لا يذكرون الله رغم أنه متاح لمشيئتهم ،،، وستكون الإجابة من نفس السياق بأن هذه مشيئة الله .....

***********

2- وهل إذا عملت أو عمل بعضها شيئا لما يرونه تحقيقا للأمر الرباني فإن ذلك يعتبر دليلا على ضعف الإيمان ؟ من حيث أن كلامك قد يفهم منه أن الله قادر على تحقيق ما يشاء دون أن تعمل الأمة شيئا .

نعم إن الله قادر على كل شيء وإذا أراد شيء فإنما يقول له كن فيكون ،،، أوليس الله بقادر على كل شيء ! ،، رجاء التأكد من صيغة التساؤل باللون الأحمر ...

************

سبحان الله ، قادر على كل شيء ، لا يعجزه شيء ، و إن أراد شيئا إنما يقول له: كن، فيكون .


هذه عقيدة المؤمن .


لكن الله تعالى يسبب الأسباب ، ليعي العباد أن الأمور - عادة - تجري بسنن و نواميس و قوانين ،


فيكون الجني على قدر الجهد و قد يتفضل المولى ، و يكون الخسار بقدر الغفلة و قد يعفو المولى .


لا يجب أن نخلط بين الامور فنصبح قدريين معلقة أعينهم نحو ما سيقطر من السماء ،


و لا نكون ماديين ، يغرنا ما تنتجه أيدينا ، فننسى مقدّر الأقدار .


بعد هذا ، فيم َ نختلف ؟


و فيمَ أخطأ الغزالي ؟


مراجعات فكرية لا بد منها ، عسى الله ان ينفعنا و ينفع بنا ، فلا نَضل و لا نُضل .

يا أخيتي يانادية ،، أنا رجل من العوام ،،، ولست عالم ولا من العلماء .... أقول رؤيتي ،، وليس أكثر ...

والخطأ الذي أراه هو حينما نقدم مشيئة المخلوق على مشيئة الخالق ،،، ( ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد ) ،، أي أن الاقتتال تم بمشيئة الله ،، فأين ذهبت مشيئة المقتتلين ! .......

ذهبت الخلافة بمشيئة الله ،،، وستعود بمشيئته ،، ونحن الآن ( غثاء ) بمشيئة الله ...... وعلينا أن نعمل الصواب ،، ونجاح ذلك العمل مرهون بمشيئة الله ...... وعملنا للصواب مرهون بمشيئتنا الخاضعة لمشيئة الله ،، ( وما تشاؤون إلا أن يشاء الله ) .....

أنا على يقين بأننا لسنا مختلفين في الهدف ،، وإنما في طريق الوصول إليه .....
واسأل الله لي ولكم الهداية لما يحبه ويرضاه ......
رد مع اقتباس
  #48  
قديم 09-26-2009, 01:23 AM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,412
اقتباس
ونحن الآن ( غثاء ) بمشيئة الله

"وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير " وذلك طبعا بمشيئة الله وحسب سننه.

فلا تناقض .
رد مع اقتباس
  #49  
قديم 09-26-2009, 01:24 AM
((البحر الأحمر)) غير متواجد حالياً
خريج
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 566
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خشان خشان
أستاذي وأخي

كلنا نؤمن بأن الله فعال لما يريد.

ولو اقتصرت إجاباتك على الجواب الذي اختارته الأستاذة نادية :




لكنا - وكما ذكرت الأستاذة - متفقين 100%

وفحوى هذه الإجابة أن الأمر كله بيد الله تعالى وعلينا أن نعمل وفق تكليفه تعالى آخذين بالأسباب في كل مجال. ومع إيماننا المطلق بالغيب فإن هذا الإيمان يوجب الأخذ بالأسباب المادية في عالم الشهادة، من باب الامتثال بالآيات من مثل " وأعدوا لهم " والامتثال لأمر الله فيها وسيلتنا لنيل نصره - "وما النصر إلا من عند الله" - وبسيرة المصطفى عليه السلام. فعالما الغيب والشهادة كلاهما من أمر الله ولا تناقض بينهما.

إلى هنا أظننا متفقين.

وما تخطى هذا من إجاباتك أجده ............. !!


يرعاك الله.

أسعد الله مساء أستاذي بكل خير .....

سأقول لك شيء ربما لا تتفق معي فيه ،،، ( هناك من لا يريد النصر لله ،، وإنما النصر لنفسه ) ...... أما ما تخطى من إجاباتي فهو إثراء للحوار .... وليس للمشاكسة ...
رد مع اقتباس
  #50  
قديم 09-26-2009, 01:34 AM
((هدية جنكو)) غير متواجد حالياً
خريج
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: Dubai
المشاركات: 644
اخي البحر

حتى هذا الذي يريد النصر لنفسه

بما أنه سعى لذلك بثقة

يرزقه الله ما أراد

إن الله يستحي أن يرد يد العبد فارغة
رد مع اقتباس
  #51  
قديم 09-26-2009, 01:35 AM
((البحر الأحمر)) غير متواجد حالياً
خريج
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 566
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ((نفسي تضيء))
صار في الموضوع مثل اللي قال وين اذنك يا جحا !!!

أخي البحر الأحمر هيك بدي أزعل منك

مع وضع كل الآيات التي تفضلت بها

أسألك رأيك فيما يلي :

* معنى كلامك بارك الله فيك أن الله سبحانه هو من تسبب في هزيمتنا و خذلاننا
وهو الذي نصر اليهود علينا
وهو الذي أردانا

حاشاه حاشاه

أليس هو سبحانه القائل : ( ذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم )

فأين كان سبب الردية .. هم أم الله سبحانه حاشاه

* قول الحق جل جلاله ( إن الله لا يغير ما بقومٍ حتى يغيروا ما بأنفسهم )

ماذا يقر الله سبحانه في هذه الآية

أني أنا من يتغير أولاً ثم يغيرني الله ، أم يغيرني الله ثم أتغير ؟؟؟


* يقول تعالى : ( وأن ليس للإنسان إلا ما سعى ، وأن سعيه سوف يرى )

هل قال توفيق الله وتيسيره هو ما للإنسان وهو ما سيُرى ؟؟

طيب وإذا اعتمدنا نظريتك وقلنا أن للإنسان ما سعى بتوفيق الله

طيب اذا ما وفقه الله سبحانه .. هل يعني هذا أنه يظلمه

بأن يوجهه إلى شيء و يحاسبه على ما لم يقترف إلا بأمر الله ؟؟؟

حاشاه

* الحديث ( إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرءٍ ما نوى )

لم يقل لكل امرء ٍ ما أراد الله وشاء و قدر ويسر !!

* قلت أعلاه مستدلاً بـ : ( لا يكلف الله نفساً إلا وسعها )

هذا يناقض عدل الله سبحانه وتعالى إذا اخذناها من وجهة النظر التي ذكرتها

يعني هل الله سبحانه وتعالى سيكلفنا فوق طاقتنا أصلاً ، لحتى نقول عملنا اللي علينا والباقي ما قدرنا ولا تكلف يا رب ما لا نطيق؟؟

هذا خلق الله جل جلاله ، ما هي لعبة

بالعكس هذا مردود علينا و يقول ان كل ما نحن مأمورون بأدائه فنحن قادرون عليه

يعني صارت حجة علينا ( نسأل الله السلامة )

والله سبحانه بريء من التلاعب بنا

* ما أذكر من استدل بنصر اسرائيل !!

لكن حتى هذه أنا مقتنعة

أن اسرائيل وثقت بالنصر فنصرت

ونحن وثقنا بأن اسرائيل قوية وتدعمها أمريكا و هي أعظم قوة في العالم
ومافي منا أمل و حكامنا ما يعطونا مجال

فكانت ثقتهم أقوى بالنصر

وثقتنا نحن أقوى بالهزيمة

فأعطاهم الله النصر

وأعطانا الهزيمة

وهذه معادلة عادلة !!

لأن الله جل في علاه يقول : ( ... ادعوني استجب لكم .. )

الحديث في هذا الأمر يطول

أنا في النهاية أقر بأن هناك تفضيل من الله سبحانه في مواقع ومواطن

وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء

لكن النظام الكوني يمشي بدقة و عدل

من أراد حرث الدنيا آتاه الله حرث الدنيا
ومن أراد حرث الآخرة آتاه الله حرث الآخرة


نعم الحديث يطول

وأنا تعبت

وأفكاري غير منظمة

لكن أتمنى يا أخي البحر الزاخر أن تدلي برأيك فيما سبق

واترك أستاذي خشان واختي نادية يحتسوا بعض القهوة


ثم السؤال الصعب للغاية .. واعذرني مجدداً

هل ابليس عصى وطغى وتكبر وتجبر وتمرد ..... بأمر الله له !!!!!؟؟؟؟؟؟

لك التوفيق كله

أسعد الله مساء أختي الغالية بكل خير ،،،،

أنظر لإجابة إبليس : ( قال رب بما اغويتني لازينن لهم في الارض ولاغوينهم اجمعين ) ... إبليس يعترب بأن الله هو من أغواه .....

فماذا ستقولين ! ...
رد مع اقتباس
  #52  
قديم 09-26-2009, 01:36 AM
((هدية جنكو)) غير متواجد حالياً
خريج
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: Dubai
المشاركات: 644
هذا ابليس

فهل ستثق بالله أم به ؟؟؟؟؟

شتان
رد مع اقتباس
  #53  
قديم 09-26-2009, 01:40 AM
((هدية جنكو)) غير متواجد حالياً
خريج
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: Dubai
المشاركات: 644
ثم الله سبحانه وتعالى سأله : ( ما منعك .....)

رد مع اقتباس
  #54  
قديم 09-26-2009, 01:46 AM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,412
اقتباس
إبليس يعترف بأن الله هو من أغواه .....



بل

إبليس يزعم
رد مع اقتباس
  #55  
قديم 09-26-2009, 01:49 AM
((نادية بوغرارة)) غير متواجد حالياً
خريج
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 2,799
[quote=((البحر الأحمر))
أنا على يقين بأننا لسنا مختلفين في الهدف ،، وإنما في طريق الوصول إليه .....
واسأل الله لي ولكم الهداية لما يحبه ويرضاه ......[/quote]

***************
حضرتك ترى أننا نختلف في طريق الوصول للهدف ؟

و لكن لا يبدو من ردودك أخي الكريم أن هناك حاجة لطريقٍ للوصول ،

فمن لا يؤمن بالعمل لن يبحث عن الطريق أصلا ، فهي لا تهمه ،

بل سيمكث حيث هو يرتقب و يترقب ، معتقدا أنه مسير لا طائل من سعيه و لا سبحه .

أما في الجزء الآخر من العالم ، فهناك عاملون مجتهدون ،

يسعون في الأرض كما أمرهم الله تعالى ، يعلمون أن الله تعالى

هداهم النجدين ، و بين لهم المنهاج ، فانتشروا في الأرض

يبتغون من فضل الله ، يسددون و يقاربون .

فإن اهتدوا فمن الله ،

و إن ظل سعيهم فمن أنفسهم و من الشيطان .

و كلاهما جرت به الأقلام في البدء .

** معادلة لم أكن أعرف أنها صعبة إلا بعد هذا الحوار . **

حاولت جاهدة أن يكون حوارنا علمي منطقي مثمر ،

لكنك اخي لا تحيد عن التمسك بفكرة هي أول ما يلقنه المسلم ،

و هي : أن كل شيء بقدر .

و لكنك تدور حولها و تقف عندها موقفا لا تترك فيه مجالا ،

لما سواها مما يتوافق معها و لا يناقضها أبدا .،

و أنت تعرف أن الثقة في هيمنة الله تعالى علينا أمر نؤمن به و نعتقده .

عسى ربي أن يلهمنا و يفهّمنا ما نحقق به عبوديتنا له ،

فنؤدي حق الأمانة التي ارتضينا حملها ،

و استثقلتها الخلائق .

ألا تخشى أخي البحر و لو قليلا أن تكون بتمسكك بالمشيئة لحد

تعطيل العقل تكون تخالف المنهج الرباني ، و تعطل السبب الذي خلقت من أجله .؟

ألم يثني النبي صلى الله عليه و سلم على الاخ الذي يخرج للعمل و فضّله على أخ له كان

يمكث في المسجد متعبدا لا يبرحه، و يعتمد على كسب أخيه العامل ؟

* يفضل العمل على العبادة في هذا المقام *

أطلب منك أخي ان تعيد النظر فيما جاء في هذا الموضوع من ردود ،

و ان توضح فكرتك بشكل جلي ، فلا يظن فيك القارئ ما ليس فيك ،

فإني على ثقة أن هناك سوء فهم في مكان ما .


أكتفي بهذا القدر .


تقديري للجميع .
رد مع اقتباس
  #56  
قديم 09-26-2009, 02:07 AM
((البحر الأحمر)) غير متواجد حالياً
خريج
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 566
أستاذي وأستاذتي ....
ولكن نبي الله موسى يؤكد ذلك ( إنما هي فتنتك تضل بها من تشاء ) .......
رد مع اقتباس
  #57  
قديم 09-26-2009, 02:14 AM
((هدية جنكو)) غير متواجد حالياً
خريج
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: Dubai
المشاركات: 644
بس انت تهربت من سؤالي أيها البحر وهذا غير مقبول

سأل الله سبحانه إبليس ما منعك أن تسجد

قال ابليس أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين

!!!

وبعدين حتى كلام نبي الله موسى عليه السلام هذا كلامه هو

وليس كلام الله سبحانه جل شانه بل نقلا عن موسى

قد يكون سيدنا موسى قال وجهة نظره هو
رد مع اقتباس
  #58  
قديم 09-26-2009, 02:16 AM
((البحر الأحمر)) غير متواجد حالياً
خريج
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 566
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ((نادية))
***************
حضرتك ترى أننا نختلف في طريق الوصول للهدف ؟

و لكن لا يبدو من ردودك أخي الكريم أن هناك حاجة لطريقٍ للوصول ،

فمن لا يؤمن بالعمل لن يبحث عن الطريق أصلا ، فهي لا تهمه ،

بل سيمكث حيث هو يرتقب و يترقب ، معتقدا أنه مسير لا طائل من سعيه و لا سبحه .

أما في الجزء الآخر من العالم ، فهناك عاملون مجتهدون ،

يسعون في الأرض كما أمرهم الله تعالى ، يعلمون أن الله تعالى

هداهم النجدين ، و بين لهم المنهاج ، فانتشروا في الأرض

يبتغون من فضل الله ، يسددون و يقاربون .

فإن اهتدوا فمن الله ،

و إن ظل سعيهم فمن أنفسهم و من الشيطان .

و كلاهما جرت به الأقلام في البدء .

** معادلة لم أكن أعرف أنها صعبة إلا بعد هذا الحوار . **

حاولت جاهدة أن يكون حوارنا علمي منطقي مثمر ،

لكنك اخي لا تحيد عن التمسك بفكرة هي أول ما يلقنه المسلم ،

و هي : أن كل شيء بقدر .

و لكنك تدور حولها و تقف عندها موقفا لا تترك فيه مجالا ،

لما سواها مما يتوافق معها و لا يناقضها أبدا .،

و أنت تعرف أن الثقة في هيمنة الله تعالى علينا أمر نؤمن به و نعتقده .

عسى ربي أن يلهمنا و يفهّمنا ما نحقق به عبوديتنا له ،

فنؤدي حق الأمانة التي ارتضينا حملها ،

و استثقلتها الخلائق .

ألا تخشى أخي البحر و لو قليلا أن تكون بتمسكك بالمشيئة لحد

تعطيل العقل تكون تخالف المنهج الرباني ، و تعطل السبب الذي خلقت من أجله .؟

ألم يثني النبي صلى الله عليه و سلم على الاخ الذي يخرج للعمل و فضّله على أخ له كان

يمكث في المسجد متعبدا لا يبرحه، و يعتمد على كسب أخيه العامل ؟

* يفضل العمل على العبادة في هذا المقام *

أطلب منك أخي ان تعيد النظر فيما جاء في هذا الموضوع من ردود ،

و ان توضح فكرتك بشكل جلي ، فلا يظن فيك القارئ ما ليس فيك ،

فإني على ثقة أن هناك سوء فهم في مكان ما .


أكتفي بهذا القدر .


تقديري للجميع .

يا ناديه ،، يا أختي الغالية ......

أنظري : ( الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وباليوم الآخر وبالقدر خيره وشره من الله تعالى ) متفق عليه ...

فإذا أصاب المسلمين خير وقامت الخلافة وفتحت الأمصار فهو من الله ،،، ولكن إذا أصاب المسلمين شر وذهبت الخلافة واحتل الصليبيين ثلاثة أرباع العالم الإسلامي ،، فماذا سنقول ! .. ورجاء أن تكون الاجابة من نص الحديث السابق ......

وأنظري أيضًا : ( كل شيء بقدر حتى العجز والكَيْس ) رواه مسلم ...

وأسلمي لأخيك ....
رد مع اقتباس
  #59  
قديم 09-26-2009, 02:26 AM
((البحر الأحمر)) غير متواجد حالياً
خريج
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 566
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ((نفسي تضيء))
بس انت تهربت من سؤالي أيها البحر وهذا غير مقبول

سأل الله سبحانه إبليس ما منعك أن تسجد

قال ابليس أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين

!!!

وبعدين حتى كلام نبي الله موسى عليه السلام هذا كلامه هو

وليس كلام الله سبحانه جل شانه بل نقلا عن موسى

قد يكون سيدنا موسى قال وجهة نظره هو

الأنبياء عليهم الصلاة والسلام معصومين ،،، والله سبحانه لم ينفي ذلك ......

ومع ذلك أنا مع موسى عليه الصلاة والسلام .....
رد مع اقتباس
  #60  
قديم 09-26-2009, 02:30 AM
((هدية جنكو)) غير متواجد حالياً
خريج
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: Dubai
المشاركات: 644
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ((البحر الأحمر))
يا ناديه ،، يا أختي الغالية ......

أنظري : ( الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وباليوم الآخر وبالقدر خيره وشره من الله تعالى ) متفق عليه ...

فإذا أصاب المسلمين خير وقامت الخلافة وفتحت الأمصار فهو من الله ،،، ولكن إذا أصاب المسلمين شر وذهبت الخلافة واحتل الصليبيين ثلاثة أرباع العالم الإسلامي ،، فماذا سنقول ! .. ورجاء أن تكون الاجابة من نص الحديث السابق ......

وأنظري أيضًا : ( كل شيء بقدر حتى العجز والكَيْس ) رواه مسلم ...

وأسلمي لأخيك ....

تقول رجاء تكون الإجابة من نص الحديث السابق

وبصراحة مافي اي وجه مقارنة ولاشبه ولا حتى اختلاف

بالنسبة لعصمة الأنبياء فهذا صحيح

لكن عندك مثلاً

سيدنا يوسف عليه السلام

بدلاً من أن يطلب من الله سبحانه النجاة

طلب ان يُنقذ من النسوة واختار السجن

هكذا كان تقديره

ولو طلب من الله الخلاص والفكاك لما رده الله

سبحانه
رد مع اقتباس
رد

Bookmarks


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

 



الساعة الآن 02:57 AM.

  :: تبادل نصي ::

مدخل د/ شاكر للعروض :: لماذا الرقمي ; :: أناشيد على البحور :: منهاج الرقمى ;

ضع اعلانك هنا; :: :: ضع اعلانك هنا; ضع اعلانك هنا; :: ضع اعلانك هنا;


Powered by vBulletin® Version 3.8.4, Copyright ©2000 - 2019, TranZ By Almuhajir
F.T.G.Y 3.0 BY: D-sAb.NeT © 2011
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009