أما أنا فكنت تائه بمركبي الصغير أو بالاحرى تلكم الخشبة التي كنت اتشبث بها

في بحور الشعر التي ما كنت أفقه شيئا بها وما كان عندي أدنى فكرة عن أصول

السباحة فيها ولكن بدا لي من بعيد سفينة رائعة المنظر تسير بالبحر كمنارة متحركة

تهدي الحائرين اليائسين المحبطين أمثالي فتعلقت بها وكان ربانها الاستاذ خشان في

قمة الطيبة فرافقته ويا لها من رفقة رائعة علمني بها أصول السباحة وتبديد الرهبة التي

كنت أشعر بها حينئذ

وللقصة بقية :d