التسجيل متاح - التسجيل باسم ثنائي - تحول لون الاسم إلى الأخضر يعني تفعيل الاشتراك - كل المشاركين الجدد يبدؤون التطبيق قي الدورة الأولى في الصفحة المعنونة ب ( المشاركون الجدد - 1 )

 

أخر عشر مواضيع نظيرة محمود ٨  آخر رد: خشان خشان    <::>    أستاذي المفضال  آخر رد: خشان خشان    <::>    حد أدنى ميسر من النحو  آخر رد: خشان خشان    <::>    مخلّع الرجز  آخر رد: خشان خشان    <::>    سهيلة بليدية 2  آخر رد: خشان خشان    <::>    (بحور وتراكيب)  آخر رد: خشان خشان    <::>    نظيرة محمود ... مثالا  آخر رد: خشان خشان    <::>    هل يجوز الكتابه على بحر الهزج  آخر رد: محمد الخبيش    <::>    سناد التأسيس في قصيدة التفعيلة  آخر رد: خشان خشان    <::>    تشعير - يا أنتَ  آخر رد: خشان خشان    <::>    منطتا عروض وضرب  آخر رد: خشان خشان    <::>    ضع كلمة مكان الصورة  آخر رد: خشان خشان    <::>    أنثى القصيد  آخر رد: خشان خشان    <::>    يحيى المصابي - 1  آخر رد: (فاروق النهاري)    <::>    كالصبح  آخر رد: خشان خشان    <::>    مؤشر م/ع في بعض آيات سورة الحج...  آخر رد: خشان خشان    <::>    تشعير - كأنما الصبح  آخر رد: خشان خشان    <::>    وسام للرقمي  آخر رد: خشان خشان    <::>    تمرين البند الخببي  آخر رد: خشان خشان    <::>    محكم ساعة البحور  آخر رد: خشان خشان    <::>   


الإهداءات


{دورة الإجازة} دورة اختيارية بعد اجتياز الدورات الثماني.

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #61  
قديم 09-09-2016, 01:38 PM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,378
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة (د. ضياء الدين الجماس)
تمثيل الكامل 1 1 2 3



تمثيل الكامل 1 3 3



تمثيل الكامل 2 2 3 = تمثيل الرجز 2 2 3 فيستحسن التفريق تمثيلا




هذا ما كنت سأسطره .... ها أنت اللحظة تذكره

إن خف السبب وإن ثقلت .... ساكنة فيه سيظهره

بالواحد قبل ثلاثته .... تجد التمثيل يعبره

أفلا قست الخبب عليه .... فالكل المنهج يأطره

أما التمييز فمفسدةٌ (1)... ولأستاذي ما ينشره

إني المضمونَ لمتّبعٌ ..... وسواه دوما أهجره

بحْرٌ أو بحَرٌ إن رُسما ..... فالرسم سواء منظره

علتن علتن قل في خبب..... كالكامل يرسَمُ جوهرُه

في الكامل والخبب سواءٌ .... رأيي هذا وسأشهره.

الوجه ومرآة فانظر .... أي الإثنين تغيّره

إما افترقا يا أستاذي ... أو حتى شئت تكسّره

الرسم لوزنٍ مرآةٌ .... مسّ المرآة يزوّره

-------------
اي مفسدة للمنهج كرأي حازم القرطاجني في وزن المقتضب ( فاعلن مفاعلتن ) أي فاعلن هذه ؟ .

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 09-09-2016 الساعة 03:16 PM
رد مع اقتباس
  #62  
قديم 09-13-2016, 02:25 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
بسم الله الرحمن الرحيم
دراسة في البحر الخفيف / د. ضياء الدين الجماس


ركبَ البحرَ الخفيف كثيرٌ من الشعراء على مختلف مستوياتهم فهو بحر جميل يخف النطق به إذا أتقن الشاعر أوزانه وتجنب ما لا يجوز له. ويصنفه الخليل من دائرة المشتبه لاحتوائه على وتد مفروق. ويستعمل للفخر والحماسة والغزل والمديح والرثاء والوصف والعتاب والحكمة...
الأوزان الأساسية التامة التي يصح النظم عليها وفق هذا البحر:
1- فاعلاتن مُسْتَفْعِ لُنْ فاعلاتن = فاعلاتن مُسْتَفْعِ لُنْ فاعلاتن
/*//*/* /*/*//* /*//*/* ...... /*//*/* /*/*//* /*//*/*
= 2 3 2 2 2 1 2 2 3 2... 2 3 2 2 2 1 2 2 3 2
2 - فاعلاتن مُسْتَفْعِ لُنْ فاعلاتن = فاعلاتن مُسْتَفْعِ لُنْ فاعلن
/*//*/* /*/*//* /*//*/* ...... /*//*/* /*/*//* /*//*
= 2 3 2 2 2 1 2 2 3 2 ... 2 3 2 2 2 1 2 2 3
3 - فاعلاتن مُسْتَفْعِ لُنْ فاعلن = فاعلاتن مُسْتَفْعِ لُنْ فاعلن
/*//*/* /*/*//* /*//* ...... /*//*/* /*/*//* /*//*
= 2 3 2 2 2 1 2 2 3... 2 3 2 2 2 1 2 2 3

نماذج تطبيقية

مَا مَضَى فَاتَ وَالْمُؤَمَّلُ غَيْبٌ = وَلَكَ السَّاعَةُ الَّتِيْ أَنْتَ فِيْهَا
/*//*/*//*//*///*/*= ///*/*//*//*/*//*/*
= 2 3 2 3 3 1 3 2 = 1 3 2 3 3 2 3 2

خَلِّ عَنْكَ الأسَى وَعِشْ مُطْمَئِنًا= فِيْ ظِلالِ الْمُنَى وَدِفْءِ الْهَوَى
/*//*/*//*//*/*//*/*=/*//*/*//*//*/*//*
= 2 3 2 3 3 2 3 2 = 2 3 2 3 3 2 3

لَيْتَ شِعْرِيْ ماذَا تَرَوْا فِيْ هَوًى = قَادَكُمْ عَاجِلا إِلَى رِمْسِهِ
/*//*/*/*/*//*/*//* = /*//*/*//*//*/*//*
= 2 3 2 2 2 3 2 3 = 2 3 2 3 3 2 3

لمجزوء الخفيف وزنان


1- فاعلاتن مستفعِ لُن ...... فاعلاتن مستفعِ لُن
/*//*/* /*/*//* .... /*//*/* /*/*//*
2 3 2 2 2 1 2 ... 2 3 2 2 2 1 2
فَانْشُرُوا الْعِلْمَ إِنَّمَا ...سَادَ بِالْعِلْمِ مَنْ ظَفَرْ

2- فاعلاتن مستفعِ لُن ...... فاعلاتن فعولن
/*//*/* /*/*//* ... /*//*/* //*/*
2 3 2 2 2 1 2 ... 2 3 2 3 2
كُلُّ خَطْبٍ إِنْ لَمْ تَكُو... نُوا غَضِبْتُمْ يَسِيْرُ


يجوز على فاعلاتن كما في التام ، ويجوز على مستفعلن الخبن فقط ، ولا يجوز قبض فعولن لأنها مشتقة

الوتد المفروق والمجموع في الخفيف
قال الخليل بوجود وتد مجموع في فاعلاتن 2 3 2 التي تتكرر مرتين في كل شطر ـ وقال بأن وتد مستفع لن مفروق ساكنه حرف الفاء فلم يجد له زحافاً في هذا البحر.بينما زوحف نونها ( مستفعلُ).
التمثيل البياني حسب المفروق في مستفع لن :


البحر الخفيف كأوتاد مجموعة
ذهب د. أحمد مستجير إلى أن وتد مستفعلن في الخفيف مجموع 2 2 3 (علن) آخر التفعيلة. ولا يعترف بالوتد المفروق.
التمثيل البياني للخفيف بنموذج الوتدالصوتي المجموع ("المستجير")


التمثيل البياني للخفيف كأوتاد مجموعة مع خبن مستفعلن
(رؤية "المستجير")



التمثيل البياني للخفيف بنموذج الوتد المجموع مع كف فاعلاتن
(رؤية "المستجير")

التمثيل البياني للخفيف كأوتاد مجموعة مع خبن مستفعلن



التوأمان الوتديان (رؤية رقمية)
يمكن الأخذ بالقولين واعتبار الوتد المفروق متلازماً بوتد مجموع يليه وكأنهما توأمان وتديان ، يظهر في التتالي 2 1 2 ، وإلى ذلك ذهب العروضي المهندس خشان خشان


تمثيل بياني للخفيف مع زحاف متفعلن
(رؤية الرقمي للوتد المفروق والتوأمي)



ما يجوز في هذا البحر

بدراسة أسباب وأوتاد هذا البحر نلاحظ ما يلي.

1 – وجود ثلاثة أسباب متتالية في حشو هذا البحر (2 3 2 2 2 23 3 2) ما يخلط فيه الإيقاع البحري بالخببي فيثقل في الحشو ولذلك فضل أكثر الشعراء مزاحفة السبب الثاني ( خبن مستفع لن 2 2 1 2 إلى متفعلن 1 2 1 2) .
2- لا يزاحف السبب الثالث (فاء مستفعلن) لنشوء التخابب في الحشو – 2 1 1 ولم يرد في الشعر العربي شواهد على هذا الزحاف في هذا البحر.ولأنه ساكن الوتد المفروق عند الخليل.
3 – لا يزاحف نون مستفعلن عند الرقميين لمجاورته الصميمية للوتد المفروق فتكون مزاحفته ثقيلة وهو يشكل ساكن الوتد المجموع اللصيق بالمفروق ( الوتد التوأمي) عند الرقميين فلا يزاحف السببان في المكون 2 1 2 هنا.
ما يجوز زحافه في هذا البحر
خبن فاعلاتن 2 3 2 لتصبح فعِلاتن 1 3 2 . وخبن مستفعلن 2 2 3 لتصبح متفعلن 1 2 3 = 1 2 1 2 = 3 3
كف فاعلاتن 2 3 2 الأولى لتصبح فاعلاتُ 2 3 1 ويستثقل في هذا البحر مع شرط سلامة مستفعلن بعدها. فلا يجوز (فاعلاتُ متفعلن ( 2 3 1 1 2 1 2)
وأجاز بعض العروصيين خبن وكف (شكل) فاعلاتن 1 3 1 لكنه ثقيل وقبيح.
كما أجازوا في مستفعلن الكف والشكل ولكنها قبيجة غير مستساغة.
وتجري هذه الزحافات وفق قاعدة المعاقبة فإذا دخل الْخَبْن تفعيلة منه ، سلمت التي قبلها من الْكَفّ، وإذا دخلها الْكَفّ سلمت التي بعدها من الْخَبْن، وإذا دخلها الشَّكْل سلمت التفعيلة التي قبلها من الْكَفّ ، والتي بعدها من الْخَبْن . والخبن فيه حسن ، والكف صالح ، والشكل قبيح .

نماذج من الزحافات من كتاب الكافي للتبريزي

مثال زحاف الكف

يازهير ما تظهر من هواكَ = او تُجنُّ يستكثرُ حين يبدو

مثال زحاف الشكل

صَرَمتْكَ أسماءُ بعد وصالــــ= ـــها فأصبحتَ مكتئباً حزينا

مثال الشكل مع التشعيث

إنَّ قومي جحاجحةٌ كرامٌ = متقادمٌ مجدهُمْ أخيارُ
__________________
واتقوا الله ويعلمكم الله
والله بكل شيء عليم

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 09-15-2016 الساعة 03:06 AM
رد مع اقتباس
  #63  
قديم 09-17-2016, 11:48 PM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,378
أستاذي الفاضل

ثمة موضوع أنت من خيرة المؤهلين له وأتمنى أن تضيفه إلى بحثك. وهو العلاقة بين رقمي الخليل وتفاعيل الخليل.

فـأنت تتقن التفاعيل قبل الرقمي وتعرف العلاقة بينهما . والاختلاف الوحيد في المحصلة بين منهج الخليل وتفاعيله
هو ما ورد في الشكل التالي من موضوع ( أي علم هو العروض العربي ) :

https://sites.google.com/site/alarood/laysa-elman




وإضافة إلى الرابط أعلاه فهذه روابط أخرى حول نفس الموضوع ، وللك أن لا تطلع عليها وإنما أثبتها لمن شاء مستقبلا أن يتناول الموضوع.

https://sites.google.com/site/alarood/laysa-elman


https://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/hodood

https://sites.google.com/site/alaroo.../105-alwaraqah

http://web.archive.org/web/200711091...ttafaaeel.html

https://sites.google.com/site/alaroo...im/dr-a-ghanim

وأفكر بنسخه بعد ذلك من صفحتك ليكون في رابط مسقل ليضيف إليه من يشاء ويعلق عليه من يشاء أو حتى يكتب من يشاء موضوعا آخر برؤية أخرى إن شاء.

حفظك ربي ورعاك.
رد مع اقتباس
  #64  
قديم 09-20-2016, 10:33 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
بسم الله الرحمن الرحيم

تلبية لرغبة الأستاذ خشان خشان في إعطاء فكرة لدارسي الرقمي عن الأسس التي وضعها الخليل رحمه الله تعالى ، ولكي لا يتهم دارسو الرقمي بأنهم جاهلون بتفعيلات الخليل أقدم هذا البحث المتواضع عن الأسباب والأوتاد والتفعيلات وسيتبعه بحث عن الزحافات والعلل العروضية.
وأبدأ مستعيناً بالله تعالى

من أسس عروض الخليل
الأسباب والأوتاد والفواصل:
يتألف بيت الشعر في علم العَروض من مقاطع صوتية هي: السببان الخفيف والثقيل (/* ، // ) و الوَتِدان المجموع والمفروق (//* ، /*/) و الفاصلتان الصغرى والكبرى (الصغرى ///* ، الكبرى ////*).
السبب : هو تتالي حركة فسكون /* ويسمى السبب الخفيف 2 (منه البحري الحر الذي يمكن حذف ساكنه، ومنه السبب الخببي الذي يحرك ساكنه ولا يمكن حذفه، وينشأ عنه السبب الثقيل بتحريك ساكنه(//) = 11 . ويعطى السبب الخفيف في العَروض الرقمي رمز الرقم 2 . ويرمز للسبب الخببي بالرمز (2) الذي يتحول في الخبب بين الخفيف /* 2 والثقيل// = (2)، ولذلك تعتبر الأسباب الخببية متكافئة سواء كانت خفيفة أو ثقيلة. فمثلآً تتكافأ في الوزن كلمتي بّحَرٌ ///* = بَحْرٌ /*/* في الميزان الخببي (2) = 2 .
وهناك أسباب خفيفة لا تقبل حذف الساكن أو تحريكه فتسمى السبب المقيد ، (كسبب الوتد الأصلي والمفروق) ، وعندما يأخذ مكاناً خاصاً في بعض البحور، ويسمى السبب الذي يقبل الزحاف بحذف ساكنه (السبب الحر أو البحري) ويسمى السبب الذي يقبل تحريك ساكنه (السبب الخببي ) .
الوَتِد : يوجد في علم العروض وتدان:
1- الوتد المجموع : ويتكون من تتالي حركتين فَسُكون //* ورقمه 3 . وقد يكون الوتد أصلياً وهو وتد التفعيلة الثابت، وهو ما يميز الوزن البحري في البحر ويقع بمواقع معينة في كل بحر. وقد يتكون الوتد المجموع نتيجة زحاف على سبب ما مجاوراً لسبب خفيف آخر فتزحف حركته للسبب المجاور له لينتج وتداً ثانوياً أصله سبب زوجي ويشار لمثل هذا بالوتد الفرعي (يمكن تلوينه باللون الأزرق في الكتابة الحاسوبية).مثل خبن السبب الأول من تفعيلة مستفعلن /*/*//* 2 2 3 لتصبح متفعلن //*//* 3 3 ، وقد تتجاور عدة أوتاد فرعية مع الأصلية ولكن لا يتجاوز وتدان أصليان قط.
2- الوتد المفروق : يتألف من حركتين يفرق السكون بينهما /*/) ورقمه (3) أو 2 1 بنمط مختلف الرسم تمييزاً له عن الوَتِد المجموع الأصلي، وقد وصفه الخليل في بحور دائرة المشتبه ليفسر سلوك الزحافات في بحور هذه الدائرة ولإثبات وتدية تفعيلة مفعولات في نهايتها ( على أن كل تفعيلة لابد لها من وتد وفي هذه التفعيلة لا يوجد وتد مجموع بل تفرق هنا عن المجموع) . ويوجد الوتد المفروق في بحور دائرة المشتبه في تفعيلة مستفع لن /* /*/ /* 2 2 1 2- مفعولاتُ /*/* /*/ 2 2 2 1- فاع لاتن /*/ /*/*.2 1 2 2 وهذا يعني أن ساكن هذا الوتد لا يزاحف في هذه التفعيلات في هذه الدائرة. ويعتبر الأستاذ خشان الوتد المجموع 1 2 أصلاً للوتد المفروق 2 1 في تفعيلات دائرة المشتبه.
3- مفهوم التوأم الوتدي : يأخذ بمبدأ الوتد المفروق مجاوراً لوتد محموع يليه مؤلف من حركة المفروق والسبب الذي يليه يعبر عنه التتالي الرقمي 2 1 2 يقضي بمنع زحاف ساكني المفروق والمجموع المتجاورين. فمثلا في (مفعولاتُ مستفعلن) لا يزاحف ألف مفعولاتُ ولا سين مستفعلن الذي يليه. وفي (مستفع لن) لايزاحف الفاء ولا النون، وفي (فاع لن) لا يزاحف الألف ولا النون.
الفاصلة : منها : الفاصلة الصغرى وهي مجموع سببين (ثقيل فخفيف ///*) أي ثلاثة أحرف متحركة بعدها ساكن مثل : عَلِمَتْ . ( يـرمز لها في عالم الأرقام 1 3 , وقد تكون خببية فيرمز لها : (2) 2 = 4 أو ((4) ، وتميز بخط تحتها أو أي إشارة لتمييزها ، أو قوسين في جهة السبب الثقيل، وقد تنتج عن زحاف سبب سابق ومجاور لوتد. مثل طي مستفعلن /*/*//* 2 2 3 إلى مستعلن /*///* 2 1 3 أو 2 (2) 2 .
والفاصلة الكبرى : تتالي أربع حركات فسكون (////*) مثل : يَعِظُكُمْ ، شَجَرَةٌ (= شَجَرَتُنْ) ويكون رمزه في عالم الأرقام 1 1 3 أو 1 1 1 2 ، لأنه في العروض الرقمي لا وجود لسبب ثقيل بجانب وتد أصلي (2) 3 غير ممكن.

التَّفْعيلاتُ (الأجزاءُ) الخليلية
(وحدات الوزن الخليلية)
تسهيلاً على الشعراء والعروضيين في حفظ ترتيب الأسباب والأوتاد وضع الخليل وحدات وزنية لكل بيت شعري ، وقد أطلق على كل وحدة منها اسم (تفعيلة) منها خماسية الأحرف ومنها سباعيتها. وتتألف كل تفعيلة من وتد ثابت يتبعه سبب واحد في التفعيلة الخماسية أو سببان في التفعيلة السباعية. وتنتظم الأسباب قبل الوتد أو بعده وفق مبدئه الرياضي في التباديل. ويكون الوتد إما مجموعاً (وهو الأصل) //* 3 أو مفروقأ (منشق عن الأصل). /*/ = 2 1 .

التفعيلات الخماسية الأحرف :
تتألف من وتد مجموع (حركتين بعدها ساكن //*= 3) مع سبب واحد (حركة فسكون /* =2) يتلو الوتد أو يسبقه.
1- التفعيلة الأولى : فَعولُنْ //*/* (تفعيلة المتقارب الصافية) 3 2 مؤلفة من وتد وسبب خفيف يتلو الوتد وهو سبب بحري حرّ قابل للزحاف بحذف ساكنه فتصبح التفعيلة بعد حذف ساكن سببها (القبض) : فَعُولُ //*/ 3 1. وتدخل هذه التفعيلة مزيجة في البحر الطويل ( فعولن مفاعيلن)... ويجوز حذف فائها في أول البيت فقط لتصبح بوزن (عولن /*/* 2 2).وهو ما يعرف بالخرم أو الثلم.
يتكون وزن البحر المتقارب التام من أربع وحدات وزنية خماسية (فعولن 3 2):
فعولن فعولن فعولن فعولن = 3 2 3 2 3 2 3 2
ومزجها في الطويل :
فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن = 3 2 3 2 2 3 2 3 2 2

2- التفعيلة الثانية :فاعِلُن /*//* (تفعيلة المتدارك الصافية) 2 3: مؤلفة من وتد مجموع يسبقه سبب بحري حر واحد . قابل للزحاف فتصبح التفعيلة بعد الخبن بوزن فَعِلُن ///* (1 3). أي تنقلب التفعيلة إلى فاصلة عند زحافها. ونلاحظ أن هذه التفعيلة تنتج بتبديل موضع السبب من (فعولن) بالنسبة للوتد فتصبح قبل الوتد في (فاعلن) فهما تفعيلتان تشكلان دائرة عروضية واحدة هي دائرة المتفق. كما تدخل هذه التفعيلة مزيجة في بحور أخرى كالبسيط ( مستفعلن فاعلن) والمديد (فاعلاتن فاعلن..)...
يتكون وزن المتدارك من أربع وحدات وزنية خماسية (فاعلن 2 3) :
فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن = 2 3 2 3 2 3 2 3
البسيط : مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن = 2 2 3 2 3 2 2 3 2 3

ملاحظة
لا يوجد في التفعيلات الخماسية وتد مفروق لأن وجود سبب واحد بعده ينتج تفعيلة فاعلن ذات الوتد المجموع /*//* ووجود السبب قبله ينتج مفعولُ /*/*/ وهي تفعيلة مهملة لايوجد شعر تطبيقي عربي أصيل عليها
(اشتقها د. احمد مستجير في عصرنا دون شاهد من عصر الاحتجاج)

تفعيلات الوتد المجموع السباعية الأحرف:
تتألف هذه التفعيلات من وتد مع سببين ، وقد يكون الوتد مجموعاً أو مفروقاً وقد يكون السببان خفيفان بحريان وقد يكون أحد السببين خببياً يشكل بحركته السبب الثقيل. ونبين التفعيلات كما يلي:
1- مَفاعيلُن //*/*/* = 3 2 2 ) وهي تفعيلة بحر الهزج الصافية، تتألف من وتد مجموع يتلوه سببان خفيفان. وترمز رقمياً 3 2 2 ، وتدخل مزيجة مع تفعيلات أخرى كما مر في الطويل وبعض بحور دائرة المشتبه، ويمكن مزاحفة سببيها حسب قواعد الزحاف (المراقبة) ، وبناء على ذلك يمكن أن يتولد عن زحافها الاحتمالات الممكنة التالية .
أ – مُفاعِلُن //*//* 3 3 (حذف ساكن السبب الأول =متفعلن) ويسمى القبض.
ب- مَفاعيلُ //*/*/ 3 2 1(حذف ساكن السبب الثاني) ويسمى الكفُّ.
ج- فاعِيلن= مفعولن /*/*/* 2 2 2 تنتج بالخرم بحذف المتحرك الأول من الوتد في بداية البيت فقط . وهو قليل أو نادر.

2- فاعِلاتُن /*//*/*= 2 3 2 : تتألف من وتد مجموع يسبقه سبب خفيف ويتلوه سبب خفيف ، وهي تفعيلة الرمل الصافية وترمز رقمياً 2 3 2 ، وتدخل مزيجة مع تفعيلات أخرى كالخفيف ( فاعلاتن مستفعلن..)..والمديد ( فاعلاتن فاعلن..) والمجتث (مستفع لن فاعلاتن).. ويمكن زحاف سببيها بالخبن والكف . والشكل على خلاف، واحتمالات ناتج زحافاتها هي :
أ- فَعِلاتنُ ///*/* 1 3 2 وتنجم عن حذف ساكن السبب الأول . ( الخبن)
ب- فاعِلاتُ /*//*/ 2 3 1وتنجم عن حذف ساكن السبب الأخير. ( الكف)
ج- فَعِلاتُ ///*/ 1 3 1 وتنجم عن حذف ساكني السببين معاً .(الشكل)
د – فالاتن /*/*/* 2 2 2 بحذف متحرك الوتد (تشعيث) يصح في الضرب.

3- مُسْتَفْعِلُن /*/*//*2 2 3: تتألف من سببين خفيفين يتلوهما وتد مجموع وهي تفعيلة الرجز الصافية وتدخل مزيجة مع تفعيلات أخرى مثل البسيط ( مستفعلن فاعلن..) والمنسرح (مستفعلن مفعولات) والسريع (مستفعلن مستفعلن فاعلن) . ويجوز في زحافها حذف ساكن السببين الأول أو الثاني أو كليهما حسب البحر. ، وبذلك تكون التفعيلات الناتجة عن زحافها :
أ- متَفْعِلُن //*//* 3 3 .(حذف ساكن السبب الأول).
ب- مُسْتَعِلُن /*///* 2 1 3( حذف ساكن السبب الثاني).
ج- مُتَعِلُنْ ////* (2) 3(حذف ساكني السببين الأول والثاني)
د- مفعولن /*/*/* 2 2 2 (حذف متحرك الوتد – علة في العروض أو الضرب)

تفعيلات الوتد المفروق السباعية

4- مَفْعُولاتُ /*/*/*/ = 2 2 2 1(وهي التفعيلة الأساسية ذات الوتد المفروق وتستعمل في بحور الخليل المختلطة فقط في دائرة المشتبه واما باقي التفعيلات ذات الوتد المفروق فتنتج عن تدوير الاسباب في هذه التفعيلة في دائرة المشتبه ذاتها): وتتكون من سببين خفيفين ووتد مفروق بعدهما ، ولا يجوز حذف ساكن السبب الأول من التفعليلة التالية لها لأنه سببها المقيد حسب المستجير ، ولذلك يسمي هذه التفعيلة عنده بالتفعيلة المتعدية. بل لأنه ساكن الوتد التوأمي المجاور. بينما يجوز حذف أي من ساكنيها الأول أو الثاني وأما الساكن الثالث فهو ساكن الوتد المفروق عند الخليل لا يجوز حذفه. ولذلك ينتج عن زحافها التفعيلات الممكنة التالية :
أ- مَعُولاتُ //*/*/ 3 2 1: حذف ساكن السبب الأول (الخبن).
ب- مَفْعُلاتُ /*//*/ 2 3 1: حذف ساكن السبب الثاني (الطي). (= فاعلاتُ)
د- مفعولا 2 2 2: بحذف المتحرك الأخير (الكشف).
هـ - مفعو /*/* 2 2: حذف الوتد المفروق (الصلم).
و- مفعولاتْ 2 2 2 ه: تسكين المتحرك الأخير (الوقف).
ز- فاعلن /*//* 2 3 بحذف المتحرك الأخير – الكشف- والطيّ

5-فاع لاتن /*/ /*/* = 2 1 2 2 وتتألف من وتد مفروق يتلوه سببن فلا يصح خبنها بحذف ألف فاع- وتوجد في دائرة المشتبه في البحر المضارع (مفاعيلن فاع لاتن). وتنتج بالتدوير.
6- مستفع لن /*/*/ /* = 2 2 1 2 : وتتألف من وتد مفروق يسبقه سبب خفيف ويتلوه سبب خفيف فلا يجوز طيها ( حذف فائها) لتصبح مستعلن /*///* ، وتوجد في بحور دائرة المشتبه كالخفيف (فاعلاتن مستفع لن..) والمجتث (مستفع لن فاعلاتن)
وتضاف تفعيلتا الفاصلة في الوافر و الكامل وهما :
1- مفاعلَتُن //* ///* 3 (2) 2 = 3 ((4) ويصح فيها تسكين الخامس مفاعلْتن //*/*/* 3 2 2 = 3 4 = مفاعيلن (في الهزج) ويعتبرها الرقميون أنها مشتقة من تفعيلة الهزج مفاعيلن بتحريك خامسها.لأن السكون أصل للحركة
2- مُتَفاعلن ///*//* (2) 2 3 = ((4) 3 وهي تفعيلة البحر الكامل.ويصح فيها تسكين الثاني متْفاعلن = 2 2 3 = 4 3 = مُسْتَفعلن (في الرجز). ويعتبرها الرقميون أنها مشتقة من التفعيلة الثالثة مستفعلن بتحريك ثانيها الساكن (فالسكون أصل الحركة كما سبق) .

ملاحظات رقمية
1- ينظر علم العروض الرقمي إلى حدود التفعيلات كمكونات متكاملة (كالحدود الإدارية بين محافظات دولة ما).وليست حدوداً فاصلة.
2- تسقط الحدود التفعيلية في النظرة الشمولية للبيت الكامل في كل بحر لدراسة القوانين الناظمة لعلاقة الأسباب بالأوتاد في كل بحر.
3- يخفف العروض الرقمي بنظرته الشمولية من وطأة زحام مصطلحات الزحافات والعلل والاكتفاء بتحديد مواضعها في كل بيت عن طريق جداول مدروسة.
4- وظيفة التفعيلات المفيدة تسهيل حفظ انتظام تراتب الأوتاد والأسباب في كل بحر وبالتالي تحديد مواقع الأوتاد الأصلية وتسهيل التقطيع الذهني للوزن. وإدراك مواضع الزحافات وتمييز الحسنة منها والصالحة والقبيحة وغير الجائزة,


يتبع

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 10-20-2016 الساعة 09:28 PM
رد مع اقتباس
  #65  
قديم 09-21-2016, 05:33 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
الزحافات والعلل

بسم الله الرحمن الرحيم

الزُّحَافَاتُ والعِلَلُ
الشعر أرقى أنواع البلاغة اللسانية المعبرة عن المشاعر الإنسانية مكسوة برداء الوزن الجميل الذي يزيدها ألقاً وبهاء فيجتذب القلب المبصر المستمع إليه. ولما كانت البلاغة بكل صورها وأنماطها هي الجوهر الحقيقي لمادة الشعر وقد تفوق قدرة الوزن المثالي على استيعابها فلا بد للشاعر من خرق النظام الصارم للوزن المثالي لصالح البيان المؤثر الأكثر تعبيراً عن مكنون نفسه ضمن مجال مستحسن أو مستساغ للأذن الرهيفة التذوق ولا يكسر الوزن الإيقاعي بشكل غير مقبول.
من أجل ذلك وضع الخليل مع تحديده لأوزان البحور المثالية قواعد ضابطة لمجال الخروج عن هذه الأوزان دون كسر يؤدي إلى نفور المستمع وتكدير متعته بما يسمع. وأطلق على هذه القواعد اسم الزحافات والعلل. وكانت مرجعيته في تقنين هذه الضوابط بالرجوع إلى أشعار البلغاء من الشعراء وعرضها على موازينه المثالية التي رسم ضوابطها بدقة ولا يخفى أنه كان عالماً بالنغم العربي وموسيقاه.
لقد أصبح باب الزحافات والعلل من اهتمامات علماء العروض وأفاضوا في إطلاق التسميات المصطلحية على كل نوع من الزحاف فكانت مرهقة لطالب علم العروض ،ولذلك رأى الرقميون تيسير بيانها ضمن جداول لتحديد مواضعها بالإشارة إلى الأسباب التي يستحسن زحافها أو يعد صالحاً أو ثقيلاً مكروهاً ...https://sites.google.com/site/alaroo...dwal-ul-bohoor
وعلى الشاعر المقتدر تجنب الزحافات الثقيلة ولا يأخذ بها إلا في الضرورات القاهرة القصوى التي يتطلبها البيان البلاغي وله الأحذ بالزحافات المستحسنة دون حرج بل يشجع على ذلك.
وفي هذا الباب لا بدَّ من تقديم بيان نظري مبسط لدارس علم العروض ليفرق بين الزحافات بأنواعها عن العلل وما يترتب على ذلك من أحكام.

أولاً : الزُّحَافات
الزحاف : تغيير يصيب ساكن السبب البحري الخفيف سواء بالحذف والإبقاء على متحركه الذي يزحف مقترباً من المقطع الصوتي التالي أو تسكينه إذا كان ثقيلاً، وهذا التغيير في التفعيلة لا يلزم اتباعه في جميع القصيدة ولو أصاب جميع تفعيلات البيت من حشو أو عَروض أو ضرب . (إلاَّ في بعض المواضع الخاصة كما سنبين) وإذا أصاب الزحاف مكاناً واحداً من التفعيلة سمي زحافاً مفرداً، وأما إذا أصاب أكثر من موضع فيها سمي زحافاً مزدوجاً أو مركباً .
ملاحظة :
يعتبر بعض العروضيين تحريك ساكن السبب الخفيف من الزحاف لأنه يمكن حذفه إذا سكن. لكن الرقميين يعتبرون هذا التحريك تخبيباً لأنه لا يخدث إلا في السبب الخببي الذي لا يمكن حذفه.
الزحاف المفرد :
1- الخَبْنُ : حذف ساكن السبب الأول من التفعيلة ، مثلاً : فاْعِلُنْ /*//* 2 3 تصبح : فَعِلُنْ ///* 1 3 ، وحذف السين من مُسْتَفْعِلُن /*/*//* 2 2 3 لتصبح مُتَفْعِلُن //*//* 1 2 3، وسميت هذه العملية بهذه التسمية تشبيهاً لها بِخَبْن الثوب .
2- الوَقْصُ : حذف الحرف المتحرك الثاني من تفعيلة الكامل (متَفاعلن ///*//*) بعد تسكين متحركها لتصبح مُتْفاعِلُن /*/*//* 2 2 3 ثم تزاحف إلى 1 2 3 مُفَاعلن //*//* ( ولا يحدث ذلك إلاَّ في الكامل ، وهي تعادل وزن مُتَفْعِلُن الناجمة عن حذف الساكن الثاني من مستفعلن ) ويعد هذا الزحاف قبيحاً حتى عند الذين يجيزونه ، وله عند الرقميين أقصى درجات الاستثقال لأنه سبب خببي لا يزاحف بالحذف.
3- الإضْمَار : وهو تسكين الحرف الثاني المتحرك من التفعيلة مثل : مُتَفَاعِلُن ///*//* (2) 2 3 لتصبح مُتْفاعِلُن /*/*//* 2 2 3 . وتعادل تفعيلة مُسْتَفعِلُن .
4- الطَّيُّ : وهو حذف ساكن السبب الثاني : كإسقاط الفاء من مُسْتَفْعِلُن /*/*//* 2 2 3 لتصبح مُسْتَعِلُن /*///* 2 1 3 وفي مفعولاتُ 2 2 2 1 لتصبح مفعُلاتُ 2 1 2 1 = فاعلاتُ ، ويجيز ذلك بعض العروضيين في الكامل بعد الإضمار وتنقل إلى مُفْتَعِلُن. ولا يعتد بذلك الرقميون في الكامل.
5- القبض : وهو حذف الحرف الخامس الساكن كإسقاط النون من فَعُولن //*/* 3 2 لتصبح : فَعولُ //*/ 3 1 في (المتقارب). وإسقاط الياء من مفاعيلن //*/*/* 3 2 2 لتصبح 3 1 2 أو 3 3 = مفاعلن //*//* (الطويل).
6- العَقْلُ : وهو عملية حذف الحرف الخامس المتحرك : كإسقاط اللام من : مُفاعَلَتن //*///* بعد تسكينها 3 2 2لتصبح 3 1 2 مُفاعَتُنْ وتنقل إلى مُفاعلُن //*//* = مُتَفعِلُن . وتعتبر قبيحة عند من يجيزها، ولها عند الرقميين أقصى درجات الاستثقال.
7- العَصْب : وهو تسكين الحرف الخامس المتحرك :كتسكين اللام في مُفاعَلَتُن //*///*3 (2) 2 فتصبح مُفاعَلْتُن //*/*/* 3 2 2 وتنقل إلى مَفاعيلن .
8- الكَفُّ : وهو حذف الحرف السابع الساكن :إسقاط النون من مَفاعِيلن //*/*/* 3 2 2 فتصبح مَفاعيلُ //*/*/ 3 2 1، وهو ما يعرف (في المضارع والهزج)
الزحاف المزدوج :
وهو ما يطرأ على سببين في تفعيلة واحدة ، وهي أربعة :
1- الخَبْلُ : وهو حذف السين والفاء من مُسْتَفْعِلُن /*/*//* 2 2 3 فتصبح مُتَعِلُنْ ////* 1 1 3 فاصلة كبرى ، وتنقل إلى فَعِلُتُن.
2- الخَزْلُ : وهو إسكان الحرف الثاني وحذف الحرف الرابع (إضمار وطيّ) في متفاعلن ///*//* (2) 2 3 لتصبح أولاً 2 2 3 ثم 2 1 3 أي تصبح مُتْفَعِلُن /*///* وتنقل إلى مُفْتَعِلُن (وذلك في الكامل). وهو قبيح ولا يجيزه الرقميون.
3- الشَّكْل : وهو خبن الحرف الثاني وحذف الحرف السابع كما في فاعلاتن /*//*/* 2 3 2 لتصبح فَعِلاتُ ///*/ 1 3 1 أو (2) 2 1.
4- النَّقْصُ : وهو تسكين الحرف الخامس (إضمار) وحذف الحرف السابع (كفّ) ، مثل مُفَاعَلَتُن //*///* لتصبح مُفاعَلْتُ //*/*/ وتنقل إلى مفاعيلُ(الوافر) وهو قبيح لا يعتدّ به الرقميون.

قواعد من متعلقات الزحاف :
يتعلق بالزحاف الخاص بتجاور سببين خفيفين ثلاثة قواعد تتردد في كتب العروض ، نبينها فيما يلي :
1- المراقبة : وجوب زحاف أحد سببين متجاورين(وزا) في تفعيلة واحدة وترك الآخر فلا يجوز زحافهما معاً ، وألا يسلما معاً . وهذا يجري على (مَفَاْعِيْلُنْ) في البحر المضارع ؛ فهناك مراقبة بين الياء والنون ؛ فلا بد أن يحذف أحدهما ويبقى الآخر . وهذا الحكم نفسُه جارٍ على (مَفْعُوْلاتُ) في البحر المقتضب .
2- المعاقبة :جواز زحاف أحد سببين متجاورين (جزا)، (سواء بتفعيلة واحدة أو من تفعيلتين متجاورتين) بمعنى يجب أن يسلم أحدهما أو كلاهما ولا يصح زحافهما معاً.
والمعاقبة في تفعيلة واحدة ممكنة في خمسة أبحر : في ( مَفَاْعِيْلُنْ ) من الطويل ، والهزج ، والوافر بعد عصب ( مُفَاْعَلَتُنْ ) . وفي ( مُسْتَفْعِلُنْ ) من المنسرح والكامل بعد إضمار ( مُتَفَاْعِلُنْ ) ، والمعاقبة في تفعيلتين تكون في المديد والرمل والخفيف والمجتث ، ولها ثلاث صور :
‌أ- أن يزاحف أول التفعيلة لتسلم التفعيلة التي قبلها ؛ فتسمى التفعيلة المزاحفة (صدرا ) .
‌ب- أن يزاحف آخر التفعيلة لتسلم التفعيلة التي بعدها ؛ فتسمى التفعيلة المزاحفة (عجزا ) .
‌ج- أن يزاحف أول التفعيلة وآخرها لتسلم التفعيلة التي قبلها والتي بعدها ؛ فتسمى التفعيلة المزاحفة (الطرفين) ،والمعاقبة بين تفعيلتين بصورها الثلاث تجري في أربعة بحور هي المديد والرمل والخفيف والمجتث.
3- المكانفة : هي أن يوجد في تفعيلة واحدة سببان خفيفان ، يجوز فيهما أن يزاحفا معا أويسلما معا ، أويزاحف أحدهما ويسلم الآخر . وتجري المكانفة في ( مُسْتَفْعِلُنْ ) من الرجز والسريع والبسيط ، والتفعيلة الأولى من المنسرح .

ثانياً : العِلَلُ
مفردها العِلَّةُ وهي التغيير الذي يطرأ على الأوتاد في آخر التفعيلة من الأعاريض والأضرب . وهو تغيير يلزمه الشاعر في جميع القصيدة في غالب الحالات . وهناك علل غير ملزمة حكمها كحكم الزحاف . وقد سميت عللاً لأنها تصيب الأوتاد فقط من التفعيلة .
العلل الملزمة (اللازمة) :
منها نوعان : علل بالزيادة وعلل بالنقصان :
1- العلل بالزيادة :
أ‌- التَّرْفيلُ : وهو زيادة سبب خفيف على وَتِد مجموع، مثلاً مُتَفاعِلُنْ ///*//* 1 3 3 تصبح مُتَفاعِلاتُن ///*//*(/*) 1 3 3 2. وهو عند الخليل خاص بمجزوء الكامل . ولكن المتأخرين لم يلتزموا بذلك فاستعملوه في الكامل التام (كقصيدة لأبي العتاهية) ومجزوء الرجز...
كتب أبو العتاهية قصيدةً على تام الكامل:
للهِ درّ ذوي العقول المُشْعِباتِ=أخذوا جميعاً في حديثِ الترّهاتِ
وأما وربِّ المسجدَينِ كلاهما=وأما وربّ مِنى وربّ الراقصاتِ
إنّ الذي خُلِقتْ له الدنيا وما=فيها لنا ذُلٌّ يجلّ عن الصفاتِ
ويقول الششتري من مشطور الرجز:
قد لاحَ نورُ الحَقِّ مِنْ سِرِّ الجَلالِ
وأشرقَتْ شمسُ المَعالي والكمالِ
ودارَ كأسُ الأنْـسِ ما بينَ الرجالِ

ب- التَّذْييلُ : وهو زيادة حرف ساكن على الوَتِد المجموع، مثل مُتَفاعِلُن ///*//* 1 3 3 تصبح متفاعلانْ ///*//** 1 3 3 * (وهو الضرب الثاني من مجزوء الكامل)
ج- التَّسْبيغُ : وهو زيادة حرف ساكن على ما أخره سبب خفيف، مثل فاعلاتن /*//*/* 2 3 2 لتصبح فاعلاتانْ /*//*/** 2 3 2 * وهو خاص بالضرب الأول من مجزوء الرمل .
ملاحظة :
لا يجوز زيادة آخر التفاعيل إلا في البحور المجزوءة التي تنتهي بتفاعيل سباعية الأحرف وتنتهي هذه التفاعيل بأوتاد مجموعة , ولا يشذ عن هذه القاعدة إلا بحر مجزوء الرمل في التسبيغ ووروده قليل جداً , لأن فاعلاتن تنتهي بسببين والزيادة عليهما غير مستحسن إيقاعياً .
والبحور المجزوءة التي يجوز بنهايتها الزيادة هي :
1 ــ مجزوء الكامل , وأما الرجز فلا يجب عليها زيادة , والسبب لأمرين:
أ : لكي لا يتشابه الرجز بالكامل
ب : لأن الكامل بطيء الإيقاع , بينما الرجز سريع الإيقاع والزيادة عليه غير ضرورية .
2 ــ مجزوء البسيط .
3 ــ مجزوء الرمل ، وهو غير مستحسن فيه التسبيغ ,
وباقي البحور لم يرد فيها شيء من الزيادة في آخرها ,
وما عهدت الزيادة في التفاعيل الخماسية, وفي التفاعيل التي تنتهي بأوتاد مفروقة أو تبدأ بأوتاد مجموعة ,

2- علل النقص : (تسع نماذج)
أ- الحَذْفُ : حذف سبب خفيف من آخر التفعيلة ، مثل مفاعيلن //*/*/* 3 2 2 لتصبح : مفاعي //*/* 3 2 وتنقل إلى فَعُولن ( في الضرب الثالث من أضرب الطويل) ، وكذلك تصبح فاعلاتن فاعلا = فاعلن في الرمل
ب- القَطْفُ : (حذف وعصب) فيسقط السبب الخفيف ويسكن ما قبله أي الخامس وذلك في مفاعلتن //*///* 3 (2) 2 فتصبح مُفاعَلْ //*/* 3 2 ، وتنقل إلى فعولن //*/* (خاص بالوافر)
ج- القَصْرُ : إسقاط ساكن (ثاني) السبب الخفيف (في آخر التفعيلة) وتسكين متحركه مثل فاعلاتن /*//*/* 2 3 2 لتصبح : فاعلاتْ /*//** 2 3 * وتنقل إلى فاعلانْ /*//**
د- القَطْعُ : حذف الساكن في آخر الوَتِد المجموع وتسكين ما قبله مثل : مُسْتَفْعِلن /*/*//* 2 2 3 في الضرب الثاني من ضربي الرجز فتصبح مُسْتَفْعِلْ 2 2 2 وتنقل إلى مفعولن .
هـ - الحَذَذُ : وهو عملية حذف الوَتِد المجموع برمته . نحو متفاعلن///*//* 1 3 3 لتصبح مُتَفَا ///* 1 3 = (2) 2 وتنقل إلى فَعِلُن (في البحر الكامل)
و- الصَّلْم : حذف الوَتِد المفروق من آخر التفعيلة ، مثل مَفْعُولاتُ /*/*/*/ 2 2 2 1 لتصبح (مَفْعو2 2) وتنقل إلى فَعْلُن . (السريع فقط)
ز- الكَسْفُ (الكَشْفُ) : حذف آخر الوَتِد المفروق مثلاً : مَفْعُولاتُ /*/*/*/ 2 2 2 1 لتصبح : مفعولا /*/*/* 2 2 2 ، وتنقل إلى مَفْعُولن (سريع ومنسرح).
ح- الوَقْفُ : تسكين آخر الوَتِد المفروق مثل : مفعولاتُ /*/*/*/ 2 2 2 1 لتصبح مفعولاتْ /*/*/** 2 2 2 * (سريع ومنهوك المنسرح)
ط- البَـتْرُ : علة مزدوجة (وجود علَّتين) هي الحذف والقطع مثلاً : فاعلاتن /*//*/* 2 3 1 تصبح فاعلْ (/*/* 2 2) ، وتنقل إلى فَعْلُن . ويدخل البتر على فعولن //*/* 3 2 في المتقارب فتصبح فَعْ (/* 2).

العلة غير الملزِمَة (الجارية مجرى الزحاف)
أشهر العلل التي تلحق الأوتاد دون التزام بها :
1- التَّشْعيثُ : حذف أحد متحركي الوَتِد المجموع في فاعلاتن /*//*/* 2 3 2 لتصبح مَفْعُولُن /*/*/* 2 2 2 ، وفاعلن /*//* 2 3 لتصبح فَعْلُن /*/* 2 2.
2- الحَذْفُ في عَروض البحر المتقارب حيث ترد فَعَلْ //* 3 بدل فعولن //*/* 3 2 . ونلاحظ هنا أن الحذف لم يحدث في الوتد (لكنه تركه وحيداً)
3- الخَرْم :حذف أول الوَتِد المجموع كحذف الفاء من فعولن //*/* فتصير عولن /*/* ، وتنقل إلى فَعْلُنْ (المتقارب والطويل والهزج)
الحالات الأخرى من العلل غير الملزمة فهي نادرة نعددها تعداداً وهي :
الثَّرْمُ (خرم + قبض فتصبح فعولن عولن) والخَزْمُ (زيادة حرف أو أكثر في أول صدر البيت أو عجزه) والشَّتْر (مثل الثرم يجتمع فيه الخرم والقبض لكنه يلحق مفاعيلن فتصبح فاعلن في المضارع والهزج) والخَرْبُ (الخرم + الكف) فتصبح مفاعيلن ـ فاعيلُ=مفعولُ في المضارع والهزج) والعَضْبُ (كالخرم لكنه يلحق مفاعلتُن فيصبح فاعلَتُن/*///*) والقَصْمُ (خرم وعصب فتصبح مفاعلَتُن : فاعلْتُن = مفعولن /*/*/*) والجَمَمُ (خرم+عقل فتصبح مفاعلتن فاعتن =فاعلن/*//*) والعَقْصُ (خرم+نقص فتصبح مفاعلتن فاعَلْتُ = مفعولُ /*/*/)..
ملاحظات :
1- هناك زحافات تجري مجرى العلة في اللزوم . كما في قبض عَروض الطويل وضربه وخبن عَروض البسيط وضربه..
2- إذا دخل التفعيلة زحاف أو علة وبقي على وزن مألوف لم ينقل إلى غيره . فمثلاً إذا قبض مفاعيلن أصبح مفاعلن وهو وزن مألوف . ولكن إذا دخل الحذف عليه أصبح مفاعي وهو ليس وارداً من تفعيلاتهم فينقل إلى فَعولن.
والنقل مستحسن غير واجب في الصناعة العَروضية .
3- من الظواهر التي توجد في شعر الفصحاء وجود زيادة حرف أو كلمة ضرورية للتوضيح دون أن تدخل في الوزن الشعري . مثلاً :
اشدد حيازيمك للموت = فإنَّ الموت لاقيكا
ولا تجزع من الموت= إذا حلَّ بواديكا
فهو من الهزج وتفعيلاته صحيحة بدون اشدد فهي زائدة للتوضيح . وسمي ذلك الخَزْمُ . كما احتملوا النقصان في الخرم وأجازوه بل ربما حذفوا كلمة من أول البيت . وقد يحدث الخَزْم في أول المصراع الثاني أو في حشوه معترضاً بين سبب ووَتِد كقول مطير بن الأشيم وقد أورد الاعتراض بإذا :
الفخر أوله جهل وآخره = حقد (إذا) تذكرت الأقوال والكلم


التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 10-06-2016 الساعة 03:55 PM
رد مع اقتباس
  #66  
قديم 09-21-2016, 06:18 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
أرجو من الأستاذ خشان حشان وضع رابط صور روابط الزحافات حسب الرقمي في هذه المشاركة مع شكري الجزيل

رابط مفيد

https://sites.google.com/site/alaroo...dwal-ul-bohoor

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 09-21-2016 الساعة 06:55 PM
رد مع اقتباس
  #67  
قديم 09-21-2016, 06:43 PM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,378
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة {{د. ضياء الدين الجماس}}
أرجو من الأستاذ خشان حشان وضع رابط صور روابط الزحافات حسب الرقمي في هذه المشاركة مع شكري الجزيل

سلمت يداك أستاذي الكريم

قد أوضحت الصورة المقابلة للرقمي في التفاعيل كأفضل وأوجز ما يمكن .

ولا بد لمن درس الرقمي من الإلمام بها. وساضيفها إلى ختام الدورة السابعة. كما سأفتح موضوعا خاصا
بالعنوان ( التفاعيل والرقمي ) يبدأ بها ويضم كل ما يتعلق بالمقارنة بين التفعيلي والرقمي . بما في ذلك
وحوله من احتمالات التباين وتطور التناول في الرقمي واختلاف الرأي .









جدول الزحاف

https://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/zehaf


زحافات ثقيلة :

https://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/zehafat


احكام الزحاف على ساعة البحور :

https://sites.google.com/site/alaroo...ome/zihaf-saah


التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 10-06-2016 الساعة 04:06 PM
رد مع اقتباس
  #68  
قديم 09-22-2016, 04:49 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
رابط التفاعيل والرقمي في الدورة التاسعة
http://www.arood.com/vb/showthread.php?t=7626

رد مع اقتباس
  #69  
قديم 09-27-2016, 11:14 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
بسم الله الرحمن الرحيم

العالم المعلم

التعليم بالحجة سمة من سمات مؤسس العروض ( الخليل الفراهيدي.)
نعلم أن الأخفش من تلاميذ الخليل وقد استقل ببعض الآراء لكن ذلك لم يثن الخليل رحمه الله في متابعة ترسيخ ما أسسه بالحجة المنطقية البالغة. فكان معلماً للأخفش حتى بعد تخرجه من مدرسته.
لبحر الطويل عروض واحدة مقبوضة حسب الخليل ناتجة عن قبض تفعيلة مفاعيلن 3 2 2 لتصبح مفاعلن 3 1 2 = 3 3 في سائر الأبيات، فهو زحاف أجراه مجرى العلة فيلتزم الشاعر به في سائر أبيات القصيدة.
خالف الأخفش هذا المبدأ الراسخ وأجاز الحذف في العروض لتصبح مفاعيلن بوزن مفاعي //*/* 3 2 = فعولن على وجه الزحاف الجائز وليس العلة الملزمة ( أي يمكن أن تكون العروض في القصيدة الواحدة على وزن مفاعلن 3 3 أو فعولن 3 2 . واستشهد على ذلك ببيت منفرد للنابغة
جزى الله عبساً عبسَ آل بغيض= جزاء الكلاب العاويات وقد فعل
3 2 3 2 2 3 2 3 2 = 3 2 3 2 2 3 3 1 3 3

فكان جواب الخليل تعليمياً منطقياً يثير الدهشة فقال في رده عليه.
لو كان هذا التغيير يجري مجرى الزحاف لكان الأولى أن يظهر في الحشو ولكن هذا الزحاف في الحشو لا شاهد عليه ، وبذلك سقط هذا الاستدلال وثبتت قاعدة الخليل الراسخة رحمه الله تعالى وطيب ثراه .

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 09-27-2016 الساعة 03:32 PM
رد مع اقتباس
  #70  
قديم 09-27-2016, 06:44 PM
سليمان أبو ستة غير متواجد حالياً
عروضي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 228
كلام الأخفش هذا سقط من كتابه العروض الذي لا توجد منه إلا نسخة وحيدة حققها الدكتور أحمد محمد عبد الدايم، ومن بعده الدكتور سيد البحراوي وكلاهما لم يذكرا فيها أن هذا السقط يضم كلاما للأخفش في زحاف بحر الطويل، تجده منقولا من قبل التبريزي في كتابه الكافي في العروض والقوافي ص 25 ، 26 . وقد تنبه الدكتور عمر خلوف إلى هذا السقط وأشار إليه في معرض نقده لتحقيق د. أحمد محمد عبد الدايم.
http://www.alukah.net/literature_language/0/1871/
__________________
تغن بالشعر إما كنت قائله ........ إن الغناء لهذا الشعر مضمار
رد مع اقتباس
  #71  
قديم 09-28-2016, 12:42 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
امتناني لمرورك الطيب العطر أستاذنا سليمان أبو ستة
والواقع أنني نقلت مضمون الحوار عن الكافي للتبريري بينما كنت أتصفحه في موضوع بحر الطويل.
بارك الله بكم وجزاكم خيرا

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 09-28-2016 الساعة 01:22 AM
رد مع اقتباس
  #72  
قديم 10-05-2016, 04:51 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
مصدر تسمية الدوائر

قال أبو الحسن العروضي (ت 342 هـ) في كتاب الجامع في العروض والقوافي:
ص 240 ، دائرة المختلف (الطويل والمديد والبسيط)
وإنما سميت دائرة المختلف لاختلاف أجزائها، لأنها مبنية على خماسي وسباعي.
ص 245، دائرة المؤتلف: (الوافر والكامل)
وإنما سميت هذه الدائرة دائرة المؤتلف لأن أجزاءها كلها سباعية، والحركات فيها متعادلة.
ص 248، دائرة المجتلب: (الهزج والرجز والرمل)
وإنما سميت دائرة المجتلب لأن كل جزء منها مجتلب من الدائرة الأولى، فأما الهزج فمجتلب من سباعي الطويل، والرجز من سباعي البسيط ، والرمل من سباعي المديد.
ص 256، دائرة المشتبه: (السريع والمنسرح والخفيف والمضارع والمقتضب والمجتث)
وإنما سميت دائرة المشتبه لاشتباه أجزاء بعضها ببعض ومجانسة بعضها بعضا عند الانفكاك.
ص 260 ، دائرة المتفق : (المتقارب)
وإنما سميت دائرة المتفق لاتفاق أجزائها الخماسية وانفكاك بعضها من بعضها.
ملاحظة :
في نسخة محققة لكتاب الجامع في العروض والقوافي من إصدار دار الجيل/بيروت ورد باب الدوائر وأسمائها في الصفحة 95 . رابط الكتاب https://ia902508.us.archive.org/20/i...ami3/gami3.pdf
على هذه التسميات درج جمهور العروضيين الآن ، وهناك قلة وضعوا تسمية المجتلب للمشتبه والعكس صحيح. كما في كتاب العروض والقوافي للنبريزي .
ويعتقد ترجيحاً أن أبا الحسن العروضي هو صاحب هذه التسميات (أو على الأقل صاحب تفسير سبب تسميتها الذي غفلت عنه كتب كثيرة). لأن ابن عبد ربه صاحب العقد، وهو أقدم من أبي الحسن العروضي أو من جيله) لم يتعرض لتسمية الدوائر بأسمائها المعروفة لنا اليوم ، وهو يسمي الدوائر إما على اسم أول بحورها أو ببعض من صفاتها، فسمى الدائرة الأولى: أولها دائرة الطويل ××× وقال عن الدائرة الثانية: وهذه الثانية المخصوصة ...
أما عن الاختلاف بين العروضيين حول تسميات الدوائر فقد ذكرنا طريقة أبي الحسن العروضي (وهي الشائعة بين جمهور العروضيين) وطريقة ابن عبد ربه ،
ثم الطريقة التي نسبها صاحب الغامزة إلى التبريزي،
أما الزمخشري ففي نسخة من تحقيق د. بهجة باقر الحسيني فتحتوي في مستهل ذكرها كل دائرة اسم هذه الدائرة وقد جرت على ذلك حسب تسميتها عند الجمهور.  

http://alfaseeh.net/vb/showthread.php?t=79166

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 10-06-2016 الساعة 10:47 AM
رد مع اقتباس
  #73  
قديم 10-05-2016, 10:00 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
بسم الله الرحمن الرحيم

أصل بحور الدوائر السباعية
محاولة تحليلية شمولية
بعد دراسة البحور السباعية على الدوائر الخليلية تبين لي أن أصل البحور السباعية تفعيلة مستفعلن 2 2 3 التي تكون بحر الرجز ومنه تنشأ كافة البحور الوتدية المجموعة.
من الرجز يتولد (بتدوير الأسباب) الرمل والهزج (دائرة المجتلب) ، وبتحريك السبب الأول (2) 2 3 يتولد الكامل والوافر. (دائرة المؤتلف) وباستبدال الوتد المجموع الأخير من الرجز بوتد مفروق في مستفعلن لتصبح 2 2 2 1 ( مفعولاتُ) فيتولد من الرجز البحر السريع الذي تتولد منه بحور دائرة المشتبه ( المنسرح والخفيف والمضارع والمقتضب والمحتث) وبخلط مستفعلن مع مشتقها فاعلن 2 3 بحذف السبب الأول يتولد البسيط ومنه تتولد دائرة المختلف (الطويل والمديد)...
راجع بحث السلاسل العروضية.

أصبح عندي قناعة أن بحر الرجز أم البحور الولود

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 10-20-2016 الساعة 07:40 PM
رد مع اقتباس
  #74  
قديم 10-06-2016, 01:01 AM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,378
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة {{د. ضياء الدين الجماس}}
بسم الله الرحمن الرحيم

أصل بحور الدوائر السباعية
محاولة تحليلية شمولية
بعد دراسة البحور السباعية على الدوائر الخليلية تبين لي أن أصل البحور السباعية تفعيلة مستفعلن 2 2 3 التي تكون بحر الرجز ومنه تنشأ كافة البحور الوتدية المجموعة.
من الرجز يتولد (بتدوير الأسباب) الرمل والهزج (دائرة المجتلب) ، وبتحريك السبب الأول (2) 2 3 يتولد الكامل والوافر. (دائرة المؤتلف) وباستبدال الوتد المجموع الأخير من الرجز بوتد مفروق في مستفعلن لتصبح 2 2 2 1 ( مفعولاتُ) فيتولد من الرجز البحر السريع الذي تتولد منه بحور دائرة المشتبه ( المنسرح والخفيف والمضارع والمقتضب والمحتث) وبخلط مستفعلن مع مشتقها فاعلن 2 3 بحذف السبب الأول يتولد البسيط ومنه تتولد دائرة المختلف (الطويل والمديد)...
راجع بحث السلاسل العروضية.

أصبح عندي قناعة أن بحر الرجز أم البحور الولود


أستاذي الكريم

حديث اصل البحور ذو شجون. وهذا الحديث منطقي أكثر منه تاريخي.
كان لدي تصور قبل ساعة البحور أشاركك فيه الرأي أن الرجز هو أصل البحور.

يرى أ.د. أحمد محمد عبدالدايم عبدالله أن متفاعلن أصل التفاعيل.
http://www.alukah.net/literature_language/0/37253/

بمنظار ساعة البحور القولان سواء باعتبار العلاقة بين مفاعلتن و مفاعيلن . يتضح معنا ( منطقيا ) أن الدائرة ( جـ ) هي أصل الدائرتين ( د) و (هـ ) .

الرجز أصل الكامل والمنسرح
الهزج أصل الوافر والمضارع
الرمل أصل الخفيف.


ساعة البحور كالطاولة المستديرة. التمثيل الخطي كالدائرة المستطيلة عليها مقعد للرئيس.

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 10-20-2016 الساعة 07:44 PM
رد مع اقتباس
  #75  
قديم 10-06-2016, 04:35 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
أستاذي الفاضل خشان
ما أقوله يدعم فكرة الدوائر بالتدوير والتبديل ولا يتناقض مع أي طرح من طروح الخليل في التباديل والاحتمالات ، واستعمال البحر الأبسط هو ماتدعمه الفطرة فقد كان الارتجاز يصدر عفوياً عند العربي والسكون أصل الحركة.. والتدوير مع الدوائر سواء كان الشكل دائرياً أو خطياً (سلسلة مترابطة الحلقات) فالتدوير والتبديل أساس رياضي من فكر الخليل ولا يلزمني أي إضافة لأي تفعيلة. فتوالي الأسباب والأوتاد يولد تبديل المواضع.
رد مع اقتباس
  #76  
قديم 10-06-2016, 12:24 PM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,378
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة {{د. ضياء الدين الجماس}}
أستاذي الفاضل خشان
ما أقوله يدعم فكرة الدوائر بالتدوير والتبديل ولا يتناقض مع أي طرح من طروح الخليل في التباديل والاحتمالات ، واستعمال البحر الأبسط هو ماتدعمه الفطرة فقد كان الارتجاز يصدر عفوياً عند العربي والسكون أصل الحركة.. والتدوير مع الدوائر سواء كان الشكل دائرياً أو خطياً (سلسلة مترابطة الحلقات) فالتدوير والتبديل أساس رياضي من فكر الخليل ولا يلزمني أي إضافة لأي تفعيلة. فتوالي الأسباب والأوتاد يولد تبديل المواضع.


أخي وأستاذي الكريم.

كلامك صحيح في التطبيق
وما قاله د. عبد الدايم : http://www.alukah.net/literature_language/0/37253/

يؤيده فحديثه عن متفاعلن وهي و مستفعلن صنوان. ويذكر في نفس الرابط :

" فهذا هو السكَّاكي[2]، يجعل من بحْر الوافِر أصلاً ويفرع عليه جميع البُحور."

وهو في المقال ينقل عن د. إبرهيم أنيس :
" ثم تابع الدكتور أنيس الفِكرة، فنشر مقالاً بمجلَّة الشِّعر، العدَد الخامس الصادِر في (أول يناير سنة 1977م)، يرَى فيه إمكانية ردِّ كل التفاعيل إلى تفعيلة واحِدة، حيث إنَّه اهتدَى بعدَ تأمُّل عميق إلى إرْجاع كل التفاعيل مع المشهور مِن زَحافاتها وعِللها إلى تفعيلة واحِدة هي "فاعلاتن".

وأنقل من الرابط : http://www.ahlalloghah.com/showpost....81&postcount=4
أن السكاكي يرى الأصل ( مفاعلتن - مفاعيلن ) :

" علّ ما دار بخلد السائل الأستاذ سامي ما تحدّث عنه السكاكي في مفتاح العلوم حينما سعى إلى أن يجد - بعد بسط المسائل على عادة أهل العروض - أصلا للتفعيلات والبحور فرأى أنّ بحر الوافر وتفعيلته "مفاعلتن" يمكن أن تنفكّ منه باقي البحور ومنها باقي التفعيلات. وهو فيما أرى تمحّل كبير ولم يسر على منواله أحد من المتأخرين"

كل هذه الأقوال متكافئة موضوعيا.. وموضوعيا لا يفضل أي منها الآخر. فالأصل كما أوضحت لكل منها هو 2 2 2 2 . وكل من هذه التفاعيل ناتج عن صورة يتحول فيها أحد هذه الأسباب إلى 1 وهو ما بينته في الرسم وهو ما أفهمه من مذهب أستاذي د. مستجير.

كل منها يصلح للتفسير على أنه أصل ويمكن لمن يخالف أيا منها أن يحتج بسواها عليها فهي سواء في السلب والإيجاب

تماما كمن يقول إن طوكيو مطلع الشمس، ومن يقول إنها لندن، ومن يقول إنها دمشق

الأمر الموضوعي الوحيد هو تكافؤها في ذلك. سواء على الساعة بالنسبة للأصل أو على الكرة الأرضية بالنسبة لمطلع الشمس. ولو أنّهم حكموني لأفصل بينهم بناء على فهمي للرقمي لا سواه لقلت كلهم سواء.

أما من ناحية شخصية فأنا أميل لرأيك.


والله يرعاك.

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 10-06-2016 الساعة 12:43 PM
رد مع اقتباس
  #77  
قديم 10-06-2016, 12:37 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
اشكرك شكراً جزيلاً أستاذنا الفاضل على الدعم العلمي المنطقي الواضح.

سدد الله خطانا جميعاً لما فيه الخير بإظهار الحقائق.

وجزاك الله خيراً


رد مع اقتباس
  #78  
قديم 10-06-2016, 01:02 PM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,378
أشكرك أستاذي على نشر موقعك هذا في الفصيح والواحة وسيظل مرجعا لكل من يريد العلم.

ذكرت في الرابط: http://www.rabitat-alwaha.net/moltaq...1&postcount=10

" والأقضل عدم اللجوء للزحاف إلا للضرورة ، مع تجنب الزحاف الثقيل جداً أو القبيح قدر الإمكان"

أستاذي الفاضل،

أرى أن التفصيل في قولك أعلاه مفيد:

2 = سبب قابل للزحاف يتساوى فيه الزحاف وعدمه كما في 3 2 3 حيث وجدت كما في البسيط والمتقارب ولو حسبت حالات الزحاف لوجدتها حوالي 50%
{2} = سبب يحسن زحافه كما في الخفيف 2 3 2 {2} 2 3 2 3 2 ( المعاقبة – جزا ) وكما في الاعتماد في الطويل المحذوف
[2] = سبب يجب زحافه كما في المقتضب ( المراقبة – وزا) وكما في مفاعلن في عروض الطويل
}2{ = سبب يستثقل زحافه كما في البسيط = 2 }2{ 3 2 3 }2{ }2{ 3 [2] 3
]2[ = سبب يمتنع زحافه كما في ضرب المتقارب 3 2 3 ]2[ 2

يرعاك الله.

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 10-06-2016 الساعة 02:29 PM
رد مع اقتباس
  #79  
قديم 10-06-2016, 02:31 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خشان خشان
أشكرك أستاذي على نشر موقعك هذا في الفصيح والواحة وسيظل مرجعا لكل من يريد العلم.

ذكرت في الرابط: http://www.rabitat-alwaha.net/moltaq...1&postcount=10

" والأقضل عدم اللجوء للزحاف إلا للضرورة ، مع تجنب الزحاف الثقيل جداً أو القبيح قدر الإمكان"

أستاذي الفاضل،

أرى أن التفصيل في قولك أعلاه مفيد:

2 = سبب قابل للزحاف يتساوى فيه الزحاف وعدمه كما في 3 2 3 حيث وجدت كما في البسيط والمتقارب ولو حسبت حالات الزحاف لوجدتها حوالي 50%
{2} = سبب يحسن زحافه كما في الخفيف 2 3 2 {2} 2 3 2 3 2 ( المعاقبة – جزا ) وكما في الاعتماد في الطويل المحذوف
[2] = سبب يجب زحافه كما في المقتضب ( المراقبة – وزا) وكما في مفاعلن في عروض الطويل
}2{ = سبب يستثقل زحافه كما في البسيط = 2 }2{ 3 2 3 }2{ }2{ 3 [2] 3
]2[ = سبب يمتنع زحافه كما في ضرب المتقارب 3 2 3 ]2[ 2

يرعاك الله.

أستاذي الفاضل
جميع ما ذكرته على الرابط http://www.rabitat-alwaha.net/moltaq...28&postcount=3 من البحث ذاته
رد مع اقتباس
  #80  
قديم 10-06-2016, 02:44 PM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,378
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة {{د. ضياء الدين الجماس}}
أستاذي الفاضل
جميع ما ذكرته على الرابط http://www.rabitat-alwaha.net/moltaq...28&postcount=3 من البحث ذاته

أستاذي الفاضل
أنا وأنت نعرف ذلك ، وإنما هو حرصي على بلوغه للقارئ الذي لا يعرف خلفية الرقمي.

رد مع اقتباس
  #81  
قديم 10-06-2016, 02:48 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خشان خشان
أستاذي الفاضل
أنا وأنت نعرف ذلك ، وإنما هو حرصي على بلوغه للقارئ الذي لا يعرف خلفية الرقمي.

ثم ليتك تتأمل في التناظر بين الإسلام وعلم العروض.

أستاذي الفاضل لقد نقلت ردكم مباشرة ، هو مجرد تذكير بأنني قد أشرت إلى رأي الرقمي مسبقاً
جزاك الله خيرا
رد مع اقتباس
  #82  
قديم 10-13-2016, 09:32 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
خطوات تنسيق القصيدة بالصور/ ضياء الدين الجماس
1-
كتابة القصيدة وبين أشطرها علامة =
أنت خير رجائي
د. ضياء الدين الجماس

اللهُ ربُّ العالمين ضيائي = ويمدّني نوراً ينيرُ سمائي
حبٌّ بقلبي للأمان يشدُّني = وعمادُ روحي لو خبتْ أرجائي
كلُّ الخلائق ترتجي رحَماته = فارحمْ إلهي واسعاً آبائي
واغفر ذنوبيَ إنني مستغفرٌ = ثقتي بعفوكَ أنتَ خيرُ رجائي
كنْ لي أنيسي في غياهبِ حفرتي = لو فُتِّت وتحللت أشلائي



2- تنسيق العنوان بشكل مستقل وتحديد أبيات القصيدة ثم ضغط زر التنسيق لينبثق المربع الحواري المحدد للمواصفات المطلوبة



3 - بعد اختيار مواصفات التنسيق اضغط زر الإرسال (اعتمد- هنا في الرقمي). وبالمعاينة ستكون القصيدة منسقة حسب الخيارات

رد مع اقتباس
  #83  
قديم 10-13-2016, 09:45 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
ملاحظة :
يمكن نسخ كلمة [/poem] بعد القصيدة ونسخ الأمر التالي قبل القصيدة فنحصل على التنسيق ذاته ، ونلاحظ أن متصفح غوغل لا يدعم زر تنسيق القصائد في المنتديات (إكسبلورر يدعم زر التنسيق) .
الأمر قبل القصيدة
[poem=font=",6,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]

رد مع اقتباس
  #84  
قديم 10-13-2016, 09:49 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
هذا نموذج من الخيارات باختيار الخط وحجمه وطريقة عرض الأشطر بالتداخل وهي التي تظهر بشكل عام عند استخدام متصفح الغوغل
أنت خير رجائي
د. ضياء الدين الجماس

اللهُ ربُّ العالمين ضيائي = ويمدّني نوراً ينيرُ سمائي
حبٌّ بقلبي للأمان يشدُّني = وعمادُ روحي لو خبتْ أرجائي
كلُّ الخلائق ترتجي رحَماته = فارحمْ إلهي واسعاً آبائي
واغفر ذنوبيَ إنني مستغفرٌ = ثقتي بعفوكَ أنتَ خيرُ رجائي
كنْ لي أنيسي في غياهبِ حفرتي = لو فُتِّتْ وتحللت أشلائي


وهذه طريقة عرض أخرى للأعمدة ، لاتظهر بهذا التنسيق في متصفح الغوغل بل بنموذح عرض الأشطر المتداخلة

أنت خير رجائي
د. ضياء الدين الجماس
اللهُ ربُّ العالمين ضيائي = ويمدّني نوراً ينيرُ سمائي
حبٌّ بقلبي للأمان يشدُّني = وعمادُ روحي لو خبتْ أرجائي
كلُّ الخلائق ترتجي رحَماته = فارحمْ إلهي واسعاً آبائي
واغفر ذنوبيَ إنني مستغفرٌ = ثقتي بعفوكَ أنتَ خيرُ رجائي
كنْ لي أنيسي في غياهبِ حفرتي = لو فُتِّت وتحللت أشلائي
رد مع اقتباس
  #85  
قديم 10-13-2016, 09:56 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
أنت خير رجائي
د. ضياء الدين الجماس
اللهُ ربُّ العالمين ضيائي = ويمدّني نوراً ينيرُ سمائي
حبٌّ بقلبي للأمان يشدُّني = وعمادُ روحي لو خبتْ أرجائي
كلُّ الخلائق ترتجي رحَماته = فارحمْ إلهي واسعاً آبائي
واغفر ذنوبيَ إنني مستغفرٌ = ثقتي بعفوكَ أنتَ خيرُ رجائي
كنْ لي أنيسي في غياهبِ حفرتي = لو فُتِّت وتحللت أشلائي

ملاحظة
هذا التنسيق ستحصل عليه لكل قصيدة تنسخ في آخرها كلمة [/poem] وتنسخ قبلها الأمر التالي
[poem=font=",6,black,bold,normal" bkcolor="blue" bkimage="http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/mwaextraedit4/backgrounds/3.gif" border="solid,8,blue" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]

======

اسلوب استعمال زر إحاطة القصيدة بإطار دون زر تنسيق القصيدة

أنت خير رجائي
د. ضياء الدين الجماس

اللهُ ربُّ العالمين ضيائي = ويمدّني نوراً ينيرُ سمائي
حبٌّ بقلبي للأمان يشدُّني = وعمادُ روحي لو خبتْ أرجائي
كلُّ الخلائق ترتجي رحَماته = فارحمْ إلهي واسعاً آبائي
واغفر ذنوبيَ إنني مستغفرٌ = ثقتي بعفوكَ أنتَ خيرُ رجائي
كنْ لي أنيسي في غياهبِ حفرتي = لو فُتِّت وتحللت أشلائي


=======
استعمال زر تنسيق القصائد يتلوه استعمال زر الإحاطة بإطار

أنت خير رجائي
د. ضياء الدين الجماس

اللهُ ربُّ العالمين ضيائي = ويمدّني نوراً ينيرُ سمائي
حبٌّ بقلبي للأمان يشدُّني = وعمادُ روحي لو خبتْ أرجائي
كلُّ الخلائق ترتجي رحَماته = فارحمْ إلهي واسعاً آبائي
واغفر ذنوبيَ إنني مستغفرٌ = ثقتي بعفوكَ أنتَ خيرُ رجائي
كنْ لي أنيسي في غياهبِ حفرتي = لو فُتِّت وتحللت أشلائي

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 10-15-2016 الساعة 01:58 AM
رد مع اقتباس
  #86  
قديم 10-17-2016, 06:08 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
بسم الله الرحمن الرحيم
القول البديع في التقفية والتصريع
د. ضياء الدين الجماس

التصريع في اللغة
في الصحاح : التَصْريعُ في الشِعر: تقفية المِصْراعِ الأوَّل، وهو مأخوذ من مِصْراعِ الباب، وهما مِصْراعانِ .. وفي لسان العرب : صَرَعَ البابَ: جعَل له مِصْراعَيْنِ؛ قال أَبو إِسحق: المِصْراعانِ بابا القصيدة بمنزلة المِصْراعَيْنِ اللذين هما بابا البيت، انتهى.
وبذلك يكون لبيت الشعر مصراعان يسمى المصراع الأول منهما الصدر تقفوه نهايته تسمى العروض، ويسمى المصراع الثاني العجز وتقفوه نهايتة تسمى الضرب. ويقفو الضرب العروض,وبذلك يكون كل الشعر العمودي العربي مصرّعاً ومقفى من الناحية اللغوية ولكن التصريع بالمصطلح العروضي يركز على تماثل حرف الروي في العروض والضرب في البيت المُصَرّع، وله أحكامه في علم العروض الذي وضعه الخليل بن أحمد الفراهيدي.
التصريع في العروض الخليلي
في كتاب الجامع في العروض والقوافي لأبي الحسن العروضي – ص 176 (تصنيف الكتاب 320 هـ) : (واعلم أن كل شعر مُصرّع فإنَّ العروض فيه على زنة الضرب وعلى لفظه. فإنْ كان الضرب فعولن صارت العروض فعولن وإن كان الضرب فاعلان صارت العروض فاعلان وإن كان الضرب مفعولن صارت العروض مفعولن وكذلك في جميع أوزان العروض والشعر.) انتهى. أي أن التصريع يتطلب أمرين في العروض والضرب هما
1- تطابق وزن العروض والضرب.
2- تطابق لفظيهما (في الروي) . وأي تغيير في تطابق وزن القافيتين أو لفظهما ( الروي فيهما) يخرج البيت من التصريع. فلو جاء الشاعر بعروض مفاعيلن وضرب مفاعيلن 3 2 2 في الطويل ، دون تطابق لفظيهما في الروي فالبيت غير مصرع حسب هذا التعريف.

مثال 1 لامرئ القيس من البحر الطويل:
ألا عم صباحاً أيها الطلل البالي = وهل يَعِمَنْ منْ كان في العصر الخالي
جاء الضرب مفاعيلن 3 2 2 والروي (حرف اللام) فجعل العروض مفاعيلن 3 2 2 وبروي اللام فهذا البيت مصرع .
مثال 2 لعلقمة بن عبدة من الطويل أيضاً :
طحا بك قلبٌ في الحسانِ طروب = بُعَيْدَ الشبابِ عصرَ حانَ مشيبُ
جاء الضرب هنا على فعولن 3 2 وروي الباء فجعل العروض بوزن فعولن3 2 وبروي الباء. فالتصريع يسمح بتغيير العروض عن أصلها الوزني لتأتي مطابقة لضربها تصريعاً.
ومن قوله (وكذلك في جميع أوزان العروض والشعر) أي التي لا تحتاج للتغيير من باب أولى.
فلو جاء الضرب في البسيط على وزن فعِلُن ///* 1 3 والعروض في أصلها على وزن فعلن ///* 1 3وجوباً فلا يحتاج البيت للتصريع إلا مطابقة الروي.
مثال 3 قول النابغة الذبياني على البسيط:
يَا دَارمَيَّةَ بالْعلْياءِ فَالسَنَدِ = قَوَتْ وَطالَ عَلَيْها سالِفُ الأبَدِ

وأجازوا على العروض في التصريع ما يجوز على الضرب ، فلو جاء الضرب في الخفيف على وزن فاعلاتن /*//*/*2 3 2 ( يجوز فيها التشعيث لتصبح على وزن فالاتن /*/*/* 2 2 2 دون التزام) فيصح أن تأتي العروض على وزن فالاتن مع تطابق الروي للتصريع.
مثال 1 من قول الحارث بن حلزة على الخفيف
آذنتنا ببينها أسماء = ربّ ثاوٍ يُمَلُّ منه الثواءُ
جاء الضرب على وزن فاعلاتن /*//*/* 2 3 2 لكنه جاء بالعروض على وزن فالاتن /*/*/* 2 2 2 جوازاً والبيت مصرع لتطابق وزنهما جوازاً مع تطابق الروي فيهما.
مثال 2 في قول الأعشى
ما بكاء الكبير بالأطلال = وسؤالي وما ترَدُّ سؤالي
كالسابق في العروض والضرب والروي فيهما اللام.
مثال 3 في قول أحمد شوقي من الكامل
في المَوتِ ما أَعيا وَفي أَسْبابِهِ = كُلُّ امْرِئٍ رَهْنٌ بِطَيِّ كِتابِهِ
الضرب على وزن متَفاعلن ///*//* 1 3 3 والعروض على وزن متفاعلن /*/*//* 2 2 3 جوازاً والروي موحد بالباء, فالبيت مصرع.
الخلاصة في التصريع حسب الأصل في العروض الخليلي تطابق القافيتين وزناً في البيت الواحد بين العروض والضرب مع قبول الأخذ بجوازات الزحاف فيهما ومع تطابق رويّهما.
ملاحظة :
يكون التصريع عادة في البيت الأول من القصيدة وقد يتكرر في القصيدة عندما ينتقل الشاعر لموضوع أو فكرة جديدة. ويلحق بعض العروضيين كل عيوب القوافي بالتصريع.

البيت المقفى والتقفية :
جاء في لسان العرب : وقَفَّيْتُ الشِّعر تَقْفِية أَي جعلت له قافية.
والشِّعْرُ منظوم القول، غلب عليه لشرفه الوزن والقافية، وإِن كان كل عِلْمٍ شِعْراً من حيث غلب الفقه على علم الشرع ...
(وبهذا التعريف اللغوي يكون كل الشعر العمودي العربي مقفى تقفية أي له قوافٍ من الأضرب والأعاريض التي يقفو بعضها بعضاً، سواء تماثلت بالرويّ أم لم تتماثل به)،وقد سبق بيان معنى التصريع كمصطلح عروضي خليلي ، ولكن المتأخرين من العروضيين جعلوا للتقفية معنى مخصصاً، كشكل من أشكال التصريع وهو توحيد روي قافية العروض مع روي الضرب فقط دون حاجة لتغيير وزن العروض لأنها تكون مطابقة للضرب وجوباً في أصل البحر كأن يكون الضرب في الطويل بوزن مفاعلن //*//* 3 3 وتكون العروض بوزن مفاعلن 3 3 وجوباً فيكفي توحيد الروي بينهما لتكون قافية العروض مطابقة لقافية الضرب بالوزن والروي فمثلاً في قول امرئ القيس على الطويل:
قفا نبكِ من ذكرى حبيبٍ ومَنْزلِ = بسقط اللّوى بين الدَّخولِ فحَوْمَلِ
جاءت العروض بوزن مفاعلن //*//* 3 3 وجوباً دون تغيير عن أصلها مطابقة للضرب الذي اختاره الشاعر من ضروب الطويل ولم يحتج للتصريع سوى توحيد الروي فكان اللام مشتركاً بين القافيتين روياً، وهذا البيت مصرع عند العروضيين المتقدمين في أصل عروض الخليل ومقفى تقفية عند المتأخرين.
ولو قلت على البسيط
بانِ الوجود بنور الله مُكْتَحِلا = كم حيَّر العَقْلَ والوجدانَ والمُقلا
نلاحظ أن الضرب جاء على وزن فعِلن ///* 1 3 وجاءت العروض على وزن فعِلن1 3 مثلها دون تغيير وجوباً وجاء الروي مشتركاً باللام، فهذا تصريع في العروض الخليلي الأصلي والبيت مصرَّع بينما توصف هذه الحالة تقفية عند المتأخرين والبيت مقفى تقفية.
فنلاحظ أن التقفية بمعناها المصطلحي الجديد هي شكل خاص من التصريع لا غير ، فهو مجرد حشو العروض بمزيد من المصطلحات المرهقة للمتعلمين بلا فائدة تطبيقية . وقال التبريزي بعد شرح هذا الفرق في كتابه الكافي – ص 20 (والتقفية شيء أحدثه المتأخرون).
والله أعلم

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 10-23-2016 الساعة 12:31 PM
رد مع اقتباس
  #87  
قديم 10-22-2016, 01:53 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
منشأ الوتد المفروق

بسم الله الرحمن الرحيم

منشأ الوتد المفروق عند الخليل

د. ضياء الدين الجماس
الوتد في اللغة العربية
يبدأ النطق عند الإنسان الرضيع بالحركة الصوتية غالباً مَ ، بَ ، دَ... ثم يزيد حركة أخرى مَمَ ، بَبَ أو ساكناً مدياً فينطق ما ، با ، دا...أي يتلو الحركة الصوتية البدائية تشكيل الأسبباب الخفيفة أو الثقيلة /* 2 ، // 1 1... ثم يستطيع نطق سببين خفيفين متجاورين فيتطق ماما ، بابا ، دادا ، كوكو.../*/* 2 2 . ثم بالتدريب ومع مرور الزمن يسطيع تشكيل الأوتاد والفواصل الصوتية بحذف السواكن بين الحركات
الوتد في اصطلاح الأوزان العروضية مقطع صوتي مؤلف من حركتين وساكن وينشأ عن زحاف (حذف) ساكن أحد سببين متجاورين /*/* 2 2 فإن حذف السبب الأول تشكل ما يعرف بالوتد المحموع //* لاجتماع الحركتين يتلوها الساكن مثل سما ، علا ، طغى..
وإن حذف الساكن الثاني تشكل الوتد المفروق. فالوتد المفروق ما انفرق متحركاه بالساكن /*/ = 2 1 وهو موجود في الكلمات العربية حرفاً وفعلاً واسماً وظرفاً مثل : كَيْفَ ، قامَ ، زَجَّ ، بيْنَ ، عمَّ....

منشأ الوتد المفروق في الشعر
أول من قال بالوتد المفروق في الشعر هو العالم العروضي الخليل بن أحمد الفراهيدي رحمه الله تعالى لتبرير سلوك الزحافات في بحور دائرة المشتبه التي تولدت من وجود تفعيلة مفعولات فيها وهي تفعيلة سباعية ذات وتد مفروق في نهايتها /*/*/*/ 2 2 2 1.

فمن أين جاء الخليل بهذه التفعيلة ؟
نلاحظ أنَّ هذه التفعيلة سباعية فمعنى ذلك أنه اشتقها من خلال مبدئه في تدوير الأسباب عند اشتقاق التفعيلات السباعية فمثلاً إذا بدأنا من تفعيلة مفاعيلن //*/*/* 3 2 2 ونقلنا السبب الأخير إلى أول التفعيلة قبل الوتد لتولدت تفعيلة فاعلاتن /*//*/* 2 3 2 .وبمتابعة التدوير ستتولد تفعيلة مستفعلن /*/*//* 2 2 3 = 2 2 1 2 التي يقع وتدها المجموع في نهايتها. ولمتابعة تدوير السبب الأخير لابد من تفريقه عن حركته ليشكل الوتد المفروق مع السبب قبله فيكون الترتيب /*/*/*/ 2 2 2 1 . وأطلق عليها اسم مفعولات
واعتبر هذا الوتد وحدة وزنية في التدوير ضمن دائرة بحور المشتبه ولا يجوز حذف ساكنه بين المتحركين، وأعطى لهذه التفعيلة مميزات خاصة تتوافق مع مبادئ اللغة العربية في النطق والتكوين فإذا جاءت آخر الشطر يجوز للشاعر إما حذف متحركها أو تسكينه وبشكل بديهي يجوز مزاحفة أحد سببيها البحريين اللذين يسبقان الوتد فيتولد من ذلك وزن فعولاتُ أو فاعلاتُ. ولم يجز الخليل وجود الوتد المفروق في الشطر الواحد أكثر من مرة واحدة لاتقاء تكرار الأسباب (لا يجوز تكرار 2 2 2 مرتين في الشطر) ...
توليد بحور دائرة المشتبه
تتولد بحور دائرة المشتبه باستبدال تفعيلة واحدة من تفعيلات بحر الرجز ثم تجرى عملية التدوير ، للأسباب والأوتاد المجموعة أو المفروقة. فتكون البداية سيان في النتيجة سوى ترتيب الناتج من البحور .
السريع : /*/*//* /*/*//* /*/*/*/ مستفعلن مستفعلن مفعولاتُ نقل التفعيلة الأولى للأخير ينتج:
المنسرح : /*/*//* /*/*/*/ /*/*//* مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن، نقل السبب الأول ينتج:
الخفيف :/*//*/* /*/*/ /* /*//*/* فاعلاتن مستفع لن فاعلاتن نقل السبب الأول ينتج:
المضارع: //*/*/* /*/ /*/* //*/*/* مفاعيلن فاع لاتن مفاعيلن، وبنقل الوتد الأول ينتج
المقتضب: /*/*/*/ /*/*//*/*/*//* مفعولاتُ مستفعلن مستفعلن ، نقل السبب الأول للأخير ينتج :
المجتث : /*/*/ /* /*//*/* /*//*/* مستفع لن فاعلاتن فاعلاتن

توليد مجموعة (المشتبه) بطريقة الأرقام
السريع = 2 2 3 2 2 3 2 2 2 1 نقل 2 2 3 الأولى للأخير ينتج
المنسرح : 2 2 3 2 2 2 1 2 2 3 نقل السبب الأول للأخير ينتج
الخفيف : 2 3 2 2 2 1 2 2 3 2 بنقل السبب الأول للأخير ينتج
المضارع: 3 2 2 2 1 2 2 3 2 2 = نقل الوتد الأول للأخير ينتج
المقتضب: 2 2 2 1 2 2 3 2 2 3 نقل السبب الأول الأخير ينتج
المجتث : : 2 2 1 2 2 3 2 2 3 2

هذه حكاية منشأ الوتد المفروق ودائرة المشتبه حسب دوائرها النظرية بأقصى ما يمكن من احتمالات حسب منهجية الخليل في الاشتقاق ومبدأ التبديل والتدوير. ولا نغفل أن الخليل في منهجيته درس بحور دائرة المشتبه وفق توفرها في واقع الشعر المتوفر حتى عصر الاحتجاج. وأهمل جميع نواتج التدوير التي لا وجود لشواهد عليها.

تساؤلات :
لماذا لا يوجد وتد مفروق في التفعيلات الخماسية؟
لأن احتمال الوتد المفروق في هذه المجموعة هو فاع لن 2 1 2 وهذا يعني امتناع مزاحفة الساكن الأول وهو مناقض للواقع الشعري التطبيقي فألف فاعلن تزاحف في الشعر أينما وردت.

ما العلاقة بين السريع وبحر الرجز ؟
هناك علاقة بين البحرين باشتراكهما بالتفعليتين الأوليتين لكنهما يختلفان في العروض والضرب ففاعلن في السريع اشتقت من مفعولاتُ (ذات الوتد المفروق التابع لدائرة المشتبه). /*/*/*/ 2 2 2 1 بحذف متحركها الأخير وطيها فينتج /*//* 2 1 2 = 2 3 . بينما لا توجد هذه التفعيلة كاشتقاق من مستفعلن ذات الوتد المجموع في بحر الرجز سواء في عروضه أو ضربه.

ملا حظة :
ربما انتبه الخليل رحمه الله تعالى إلى الوتد المفروق عند دراسة سلوك زحافات بحر الخفيف وتدوير سببه الأخير إلى أوله حيث يتولد من ذلك البحر المنسرح بوتده المفروق الواضح بعد إعادة التوزيع إلى السباعيات . كيف ؟
الخفيف : فاعلاتن مستفعلن فاعلاتن وبنقل (تن) الأخيرة للأول سيكون :
تن فاعلاتن مستفعلن فاعلا /*/*//* /*/*/*/ /*/*//*
= مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن = المنسرح

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 10-22-2016 الساعة 05:02 PM
رد مع اقتباس
  #88  
قديم 10-22-2016, 02:01 PM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,378
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة {{د. ضياء الدين الجماس}}
بسم الله الرحمن الرحيم

منشأ الوتد المفروق عند الخليل

د. ضياء الدين الجماس
الوتد في اللغة العربية
يبدأ النطق عند الإنسان الرضيع بالحركة الصوتية غالباً مَ ، بَ ، دَ... ثم يزيد حركة أخرى مَمَ ، بَبَ أو ساكناً مدياً فينطق ما ، با ، دا...أي يتلو الحركة الصوتية البدائية تشكيل الأسبباب الخفيفة أو الثقيلة /* 2 ، // 1 1... ثم يستطيع نطق سببين خفيفين متجاورين فيتطق ماما ، بابا ، دادا ، كوكو.../*/* 2 2 . ثم بالتدريب ومع مرور الزمن يسطيع تشكيل الأوتاد والفواصل الصوتية بحذف السواكن بين الحركات
الوتد في اصطلاح الأوزان العروضية مقطع صوتي مؤلف من حركتين وساكن وينشأ عن زحاف (حذف) ساكن أحد سببين متجاورين /*/* 2 2 فإن حذف السبب الأول تشكل ما يعرف بالوتد المحموع //* لاجتماع الحركتين يتلوها الساكن مثل سما ، علا ، طغى..
وإن حذف الساكن الثاني تشكل الوتد المفروق. فالوتد المفروق ما انفرق متحركاه بالساكن /*/ = 2 1 وهو موجود في الكلمات العربية حرفاً وفعلاً واسماً وظرفاً مثل : كَيْفَ ، قامَ ، زَجَّ ، بيْنَ ، عمَّ....

منشأ الوتد المفروق في الشعر
أول من قال بالوتد المفروق في الشعر هو العالم العروضي الخليل بن أحمد الفراهيدي رحمه الله تعالى لتبرير سلوك الزحافات في بحور دائرة المشتبه التي تولدت من وجود تفعيلة مفعولات فيها وهي تفعيلة سباعية ذات وتد مفروق في نهايتها /*/*/*/ 2 2 2 1.

فمن أين جاء الخليل بهذه التفعيلة ؟
نلاحظ أنَّ هذه التفعيلة سباعية فمعنى ذلك أنه اشتقها من خلال مبدئه في تدوير الأسباب عند اشتقاق التفعيلات السباعية فمثلاً إذا بدأنا من تفعيلة مفاعيلن //*/*/* 3 2 2 ونقلنا السبب الأخير إلى أول التفعيلة قبل الوتد لتولدت تفعيلة فاعلاتن /*//*/* 2 3 2 .وبمتابعة التدوير ستتولد تفعيلة مستفعلن /*/*//* 2 2 3 = 2 2 1 2 التي يقع وتدها المجموع في نهايتها. ولمتابعة تدوير السبب الأخير لابد من تفريقه عن حركته ليشكل الوتد المفروق مع السبب قبله فيكون الترتيب /*/*/*/ 2 2 2 1 . وأطلق عليها اسم مفعولات
واعتبر هذا الوتد وحدة وزنية في التدوير ضمن دائرة بحور المشتبه ولا يجوز حذف ساكنه بين المتحركين، وأعطى لهذه التفعيلة مميزات خاصة تتوافق مع مبادئ اللغة العربية في النطق والتكوين فإذا جاءت آخر الشطر يجوز للشاعر إما حذف متحركها أو تسكينه وبشكل بديهي يجوز مزاحفة أحد سببيها البحريين اللذين يسبقان الوتد فيتولد من ذلك وزن فعولاتُ أو فاعلاتُ. ولم يجز الخليل وجود الوتد المفروق في الشطر الواحد أكثر من مرة واحدة لاتقاء تكرار الأسباب (لا يجوز تكرار 2 2 2 مرتين في الشطر) ...
توليد بحور دائرة المشتبه
تتولد بحور دائرة المشتبه باستبدال تفعيلة واحدة من تفعيلات بحر الرجز ثم تجرى عملية التدوير ، للأسباب والأوتاد المجموعة أو المفروقة. فتكون البداية سيان في النتيجة سوى ترتيب الناتج من البحور .
السريع : /*/*//* /*/*//* /*/*/*/ مستفعلن مستفعلن مفعولاتُ نقل التفعيلة الأولى للأخير ينتج:
المنسرح : /*/*//* /*/*/*/ /*/*//* مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن، نقل السبب الأول ينتج:
الخفيف :/*//*/* /*/*/ /* /*//*/* فاعلاتن مستفع لن فاعلاتن نقل السبب الأول ينتج:
المضارع: //*/*/* /*/ /*/* //*/*/* مفاعيلن فاع لاتن مفاعيلن، وبنقل الوتد الأول ينتج
المقتضب: /*/*/*/ /*/*//*/*/*//* مفعولاتُ مستفعلن مستفعلن ، نقل السبب الأول للأخير ينتج :
المجتث : /*/*/ /* /*//*/* /*//*/* مستفع لن فاعلاتن فاعلاتن

توليد مجموعة (المشتبه) بطريقة الأرقام
السريع = 2 2 3 2 2 3 2 2 2 1 نقل 2 2 3 الأولى للأخير ينتج
المنسرح : 2 2 3 2 2 2 1 2 2 3 نقل السبب الأول للأخير ينتج
الخفيف : 2 3 2 2 2 1 2 2 3 2 بنقل السبب الأول للأخير ينتج
المضارع: 3 2 2 2 1 2 2 3 2 2 = نقل الوتد الأول للأخير ينتج
المقتضب: 2 2 2 1 2 2 3 2 2 3 نقل السبب الأول الأخير ينتج
المجتث : : 2 2 1 2 2 3 2 2 3 2

هذه حكاية منشأ الوتد المفروق ودائرة المشتبه حسب دوائرها النظرية بأقصى ما يمكن من احتمالات حسب منهجية الخليل في الاشتقاق ومبدأ التبديل والتدوير. ولا نغفل أن الخليل في منهجيته درس بحور دائرة المشتبه وفق توفرها في واقع الشعر المتوفر حتى عصر الاحتجاج. وأهمل جميع نواتج التدوير التي لا وجود لشواهد عليها.

تساؤلات :
لماذا لا يوجد وتد مفروق في التفعيلات الخماسية؟
لأن احتمال الوتد المفروق في هذه المجموعة هو فاع لن 2 1 2 وهذا يعني امتناع مزاحفة الساكن الأول وهو مناقض للواقع الشعري التطبيقي فألف فاعلن تزاحف في الشعر أينما وردت.

ما العلاقة بين السريع وبحر الرجز ؟
هناك علاقة بين البحرين باشتراكهما بالتفعليتين الأوليتين لكنهما يختلفان في العروض والضرب ففاعلن في السريع اشتقت من مفعولاتُ (ذات الوتد المفروق التابع لدائرة المشتبه). /*/*/*/ 2 2 2 1 بحذف متحركها الأخير وطيها فينتج /*//* 2 1 2 = 2 3 . بينما لا توجد هذه التفعيلة كاشتقاق من مستفعلن ذات الوتد المجموع في بحر الرجز سواء في عروضه أو ضربه.

ملا حظة :
ربما انتبه الخليل رحمه الله تعالى إلى الوتد المفروق عند دراسة سلوك زحافات بحر الخفيف وتدوير سببه الأخير إلى أوله حيث يتولد من ذلك البحر المنسرح بوتده المفروق الواضح بعد إعادة التوزيع إلى السباعيات . كيف ؟
الخفيف : فاعلاتن مستفعلن فاعلاتن وبنقل (تن) الأخيرة للأول سيكون :
تن فاعلاتن مستفعلن فاعلا /*/*//* /*/*/*/ /*/*//*
= مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن = المنسرح

أستاذي الفاضل وأخي الكريم

تم تناول هذا الموضوع في سياق شامل. ومن المفيد للقارئ الاطلاع عليه.


https://sites.google.com/site/alaroo.../shamil-baseet




وحول العلاقة بين الرجز والسريع :

مستفعلن مستفعلن مستفعلْ = مستفعلن مستفعلن مفعولا

مستفعلن مستفعلن فعولن ( متفعل) = مستفعلن مستفعلن معولا

مستفعلن مستفعلن فاعلن ( مستعل) = مستفعلن مستفعلن مفعلا

https://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/azwaj

https://sites.google.com/site/alarood/almoshtabah


التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 10-22-2016 الساعة 05:10 PM
رد مع اقتباس
  #89  
قديم 10-22-2016, 02:21 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
أستاذي الكريم
أشكرك على التفاعل السريع ولفت النظر إلى الاستنتاج بالنظرة الشمولية.
وقد رغبت في البيان التدريجي لأن آفاق القراء متفاوتة وليس كل قارئ يستطيع التفكير بالطريقة الشمولية.
والحمد لله تعالى أن وضعت الروابط بدراستك الشمولية ليصبح البحث متكاملاً وبذلك يناسب جميع مستويات القراء سواء كانوا تفعيليين أو رقميين,
شكراً لاهتمامك وجزاك الله خيراً

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 10-22-2016 الساعة 04:54 PM
رد مع اقتباس
  #90  
قديم 10-24-2016, 12:32 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
بسم الله الرحمن الرحيم
تعديل مخطط وشائج البحور وشرح رموزه



في المشاركة السابقة88 عدلت مخطط وشائح الدوائر من إبداع الأستاذ خشان خشان كما يلي
1- ذكر في الشرح السابق أن الوتد المفروق موجود على المحور 8 والحقيقة أنه موجود على المحور 9 بخط أحمر مقطع.
2- جعلت بداية السبب الحببي في دائرة المؤتلف بلون أزرق عريض مقطع.
3- أضفت شرحاً لمعاني الرموز على الدائرة.
4- أضفت أسماء الدوائر بما يلائم ترميزها بالأحرف أ، ب، جـ، د، هـ

أرجو أن يكون الشكل أكثر وضوحاً

سدد الله خطانا جميعاً لما فيه الخير.

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 10-24-2016 الساعة 02:22 PM
رد مع اقتباس
رد

Bookmarks


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 9 ( الأعضاء 0 والزوار 9)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

 



الساعة الآن 06:21 PM.

  :: تبادل نصي ::

مدخل د/ شاكر للعروض :: لماذا الرقمي ; :: أناشيد على البحور :: منهاج الرقمى ;

ضع اعلانك هنا; :: :: ضع اعلانك هنا; ضع اعلانك هنا; :: ضع اعلانك هنا;


Powered by vBulletin® Version 3.8.4, Copyright ©2000 - 2019, TranZ By Almuhajir
F.T.G.Y 3.0 BY: D-sAb.NeT © 2011
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009