التسجيل متاح - التسجيل باسم ثنائي - تحول لون الاسم إلى الأخضر يعني تفعيل الاشتراك - كل المشاركين الجدد يبدؤون التطبيق قي الدورة الأولى في الصفحة المعنونة ب ( المشاركون الجدد - 1 )

 

أخر عشر مواضيع تشعير - يا أنتَ  آخر رد: خشان خشان    <::>    منطتا عروض وضرب  آخر رد: خشان خشان    <::>    ضع كلمة مكان الصورة  آخر رد: خشان خشان    <::>    أنثى القصيد  آخر رد: خشان خشان    <::>    يحيى المصابي - 1  آخر رد: (فاروق النهاري)    <::>    كالصبح  آخر رد: خشان خشان    <::>    مؤشر م/ع في بعض آيات سورة الحج...  آخر رد: خشان خشان    <::>    تشعير - كأنما الصبح  آخر رد: خشان خشان    <::>    وسام للرقمي  آخر رد: خشان خشان    <::>    تمرين البند الخببي  آخر رد: خشان خشان    <::>    محكم ساعة البحور  آخر رد: خشان خشان    <::>    أشباح عروضية  آخر رد: خشان خشان    <::>    نظيرة محمود ٣  آخر رد: نظيرة محمود    <::>    أمسية صالون د. طي حتاملة  آخر رد: (ثناء صالح)    <::>    أيمن العتوم - القدس  آخر رد: خشان خشان    <::>    درر نظيرة محمود  آخر رد: نظيرة محمود    <::>    محمد الجهلاني - نبطي  آخر رد: محمد الخبيش    <::>    مع الكبير ناصر الفراعنة  آخر رد: محمد الخبيش    <::>    المفروق والطويل في منهج الخليل  آخر رد: خشان خشان    <::>    الخارق والمخروق  آخر رد: خشان خشان    <::>   


الإهداءات


العودة   العروض رقمـيّـاً > **** > المنتدى الرابع > ندوة المنتدى
ندوة المنتدى بحث شؤون المنتدى - الترحيب - التعارف - بعض الترفيه

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 04-11-2012, 12:37 AM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,338
أهمية أسلوب التدريس - ثريا الشهري

من بين العديد من التعليقات والزوايا التي تملأ المجلات أعجبتني هذه الزاوية للأستاذة ثريا ‏الشهري وخاصة ما يتعلق منها بدور أهمية أسلوب التدريس في تقرير موقف الدارس من العلم ‏الذي يدرسه.‏
وهي منشورة تحت عنواان ( عابر حياة - وصاية ) في جريد الحياة - العدد 17903 بتاريخ 10- 4 - 2012


وأتمنى أن يكون تدريس الرقمي موافقا للصواب وبالضرورة مناقضا للصورة السلبية التي أدت ‏إلى آثار سلبية كما ورد في المقال.‏


عابر حياة - وصاية
الثلاثاء, 10 أبريل 2012
ثريا الشهري


روت أخت مصطفى كمال أتاتورك واسمها «مقبولة هانم» بعد موت أخيها ما يعين على فهمه إن غاب الكشف عن دوافع سياساته، ومما روت الأخت أنه كان مثل بقية أقرانه يدرس اللغة العربية، وكان معلِّمه رجلاً معمّماً فظاً غليظ القلب، فحصل أن طلب منه ترديد تصريف الفعل الثلاثي المسند للمتكلم والغائب والمخاطب، مذكراً ومؤنثاً، مفرداً وجمعاً، ماضياً ومضارعاً وأمراً، فتلعثم الفتى لبلادته في اللغة، فصفعه المربِّي الجاهل بنفسية طلابه أمام زملائه، ومنذ ذلك اليوم البعيد قرر مصطفى كمال المعتد بنفسه وكبريائه استبدال اللغة العربية ومعها لابسي العمامة.

أما الحكاية الثانية فمسرح أحداثها أرض برلين قبل الحرب العالمية الأولى، حين حضر مصطفى كمال وهو ضابط يرتدي الطربوش مناورات الجيش الألماني، فجلس بين ضباط ألمان يتناقشون، فأدلى برأيه، فنظر إليه المجتمعون باستهجان ولم يكلفوا أنفسهم عناء الرد، ليتبين لهم لاحقاً أن رأي الضابط التركي هو الأصوب، فيتوجهون إليه معتذرين بقولهم: «لم نحسب أن رأساً عليه هذا الطربوش المضحك قادرٌ على أن تنبت من تحته فكرة ذكية»، ومن حينها نوى مصطفى كمال إعدام الطربوش ومن تجرّأ على وضعه.

تذكرت هاتين الحادثتين وأنا أقرأ كلمة الأمير سعود بن عبدالمحسن في إحدى مناسبات التفوق العلمي، والتي انتقد فيها بعض جوانب الواقع التعليمي السعودي وكان منطقياً وصريحاً ولا مجال لتفنيد بنوده، ولكن دعني أتناول تركيزه على أهمية مادتي الرياضيات والعلوم في استحقاقات تطور الأمم، وأربطه بما روت يوماً صديقة تركت مهنة تدريس مادة «الفيزياء» إلى غير رجعة، فلمّا استفهمتُ منها تنهدت وحارت في الجواب، ثم أوجزت بقولها: حضرت المشرفة لي درساً، ولأنني كعادتي لا أتقيد بالمكتوب حرفياً، فحاولت أن أستفيض في الشرح وذكر تفصيلات توضيحية للطالبات كنت أتوقع معها الإشادة باجتهادي الشخصي، لكن المشرفة نحّتني جانباً وأصرت على تلقيني درساً: «التزمي بالمنهج ولا تتوسعي، فهذه فيزياء»، وإلى لحظتي لم أفهم ما قصدها بـ «هذه فيزياء»! فهل عنت أن المواد العربية والدينية مسموح بالتوسع فيها؟ حسناً، فماذا عن المواد العلمية وفتح الأفق للحوار والابتكار والإبداع؟ ثم ختمت صديقتي كلامها: لم أقل إلا النزر اليسير، فهذا مجرد موقف ولك أن تقيسي عليه وتستشرفي البقية، فلا تستغربي هجري التدريس، فأنا لا أريد أن أتألم أكثر.

معلم كرّه تلميذه في لغة قرآنه فاستبعدها، ومشرفة نفذّت الأوامر حرفياً وربما زايدت عليها فخسرت معلمة ذكية ومجتهدة، كان من الممكن أن تسهم في تخريج طالبات ذكيّات ومجتهدات وربما مخترعات. وكما أعدمت اللغة والعمامة والطربوش بقرار إنسان كان له معها أكثر من ذكرى سيئة، لم تتوافق مع شموخ شخصيته وعنادها. وكذلك يكون الأمر مع طلاب وطالبات قد يكرهون تعليمهم ومدارسهم ومعلميهم ومن نصّبوا أنفسهم أوصياء على مناهجهم وأساليب تدريسهم وأنظمة تقويمهم، وحتى نفسياتهم، فتكون لهم سنوات ضائعة لا تمتزج بتفكيرهم وشعورهم، ولا تتناسب مع قامة الوطن، فهل هذا هو التعلّم... أو قل طموحنا بالعلم؟!

suraya@alhayat.com
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 05-20-2012, 12:19 AM
((زينب هداية)) غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: أرض الإسلام
المشاركات: 3,399
Unhappy


ســيأتي يوم يعلمنا فيه الأمريكان العربية
__________________
{{ولئن شكرتم لأزيدَنَّـــكُم}}

التعديل الأخير تم بواسطة : ((زينب هداية)) بتاريخ 05-22-2012 الساعة 08:34 PM
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 05-22-2012, 08:38 PM
((زينب هداية)) غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: أرض الإسلام
المشاركات: 3,399
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خشان خشان
من بين العديد من التعليقات والزوايا التي تملأ المجلات أعجبتني هذه الزاوية للأستاذة ثريا ‏الشهري وخاصة ما يتعلق منها بدور أهمية أسلوب التدريس في تقرير موقف الدارس من العلم ‏الذي يدرسه.‏
وهي منشورة تحت عنواان ( عابر حياة - وصاية ) في جريد الحياة - العدد 17903 بتاريخ 10- 4 - 2012


وأتمنى أن يكون تدريس الرقمي موافقا للصواب وبالضرورة مناقضا للصورة السلبية التي أدت ‏إلى آثار سلبية كما ورد في المقال.‏


عابر حياة - وصاية
الثلاثاء, 10 أبريل 2012
ثريا الشهري


روت أخت مصطفى كمال أتاتورك واسمها «مقبولة هانم» بعد موت أخيها ما يعين على فهمه إن غاب الكشف عن دوافع سياساته، ومما روت الأخت أنه كان مثل بقية أقرانه يدرس اللغة العربية، وكان معلِّمه رجلاً معمّماً فظاً غليظ القلب، فحصل أن طلب منه ترديد تصريف الفعل الثلاثي المسند للمتكلم والغائب والمخاطب، مذكراً ومؤنثاً، مفرداً وجمعاً، ماضياً ومضارعاً وأمراً، فتلعثم الفتى لبلادته في اللغة، فصفعه المربِّي الجاهل بنفسية طلابه أمام زملائه، ومنذ ذلك اليوم البعيد قرر مصطفى كمال المعتد بنفسه وكبريائه استبدال اللغة العربية ومعها لابسي العمامة.

أما الحكاية الثانية فمسرح أحداثها أرض برلين قبل الحرب العالمية الأولى، حين حضر مصطفى كمال وهو ضابط يرتدي الطربوش مناورات الجيش الألماني، فجلس بين ضباط ألمان يتناقشون، فأدلى برأيه، فنظر إليه المجتمعون باستهجان ولم يكلفوا أنفسهم عناء الرد، ليتبين لهم لاحقاً أن رأي الضابط التركي هو الأصوب، فيتوجهون إليه معتذرين بقولهم: «لم نحسب أن رأساً عليه هذا الطربوش المضحك قادرٌ على أن تنبت من تحته فكرة ذكية»، ومن حينها نوى مصطفى كمال إعدام الطربوش ومن تجرّأ على وضعه.

تذكرت هاتين الحادثتين وأنا أقرأ كلمة الأمير سعود بن عبدالمحسن في إحدى مناسبات التفوق العلمي، والتي انتقد فيها بعض جوانب الواقع التعليمي السعودي وكان منطقياً وصريحاً ولا مجال لتفنيد بنوده، ولكن دعني أتناول تركيزه على أهمية مادتي الرياضيات والعلوم في استحقاقات تطور الأمم، وأربطه بما روت يوماً صديقة تركت مهنة تدريس مادة «الفيزياء» إلى غير رجعة، فلمّا استفهمتُ منها تنهدت وحارت في الجواب، ثم أوجزت بقولها: حضرت المشرفة لي درساً، ولأنني كعادتي لا أتقيد بالمكتوب حرفياً، فحاولت أن أستفيض في الشرح وذكر تفصيلات توضيحية للطالبات كنت أتوقع معها الإشادة باجتهادي الشخصي، لكن المشرفة نحّتني جانباً وأصرت على تلقيني درساً: «التزمي بالمنهج ولا تتوسعي، فهذه فيزياء»، وإلى لحظتي لم أفهم ما قصدها بـ «هذه فيزياء»! فهل عنت أن المواد العربية والدينية مسموح بالتوسع فيها؟ حسناً، فماذا عن المواد العلمية وفتح الأفق للحوار والابتكار والإبداع؟ ثم ختمت صديقتي كلامها: لم أقل إلا النزر اليسير، فهذا مجرد موقف ولك أن تقيسي عليه وتستشرفي البقية، فلا تستغربي هجري التدريس، فأنا لا أريد أن أتألم أكثر.

معلم كرّه تلميذه في لغة قرآنه فاستبعدها، ومشرفة نفذّت الأوامر حرفياً وربما زايدت عليها فخسرت معلمة ذكية ومجتهدة، كان من الممكن أن تسهم في تخريج طالبات ذكيّات ومجتهدات وربما مخترعات. وكما أعدمت اللغة والعمامة والطربوش بقرار إنسان كان له معها أكثر من ذكرى سيئة، لم تتوافق مع شموخ شخصيته وعنادها. وكذلك يكون الأمر مع طلاب وطالبات قد يكرهون تعليمهم ومدارسهم ومعلميهم ومن نصّبوا أنفسهم أوصياء على مناهجهم وأساليب تدريسهم وأنظمة تقويمهم، وحتى نفسياتهم، فتكون لهم سنوات ضائعة لا تمتزج بتفكيرهم وشعورهم، ولا تتناسب مع قامة الوطن، فهل هذا هو التعلّم... أو قل طموحنا بالعلم؟!

suraya@alhayat.com

بمزيد من الأسى ، قد أضيف حكايات أخرى ، ولكن ليس اليوم ..

صورة لرفع المعنويات
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 07-01-2012, 02:50 AM
منال محمد غير متواجد حالياً
متدرب
 
تاريخ التسجيل: Jun 2012
الدولة: جــ KSA ــدة
المشاركات: 25
يسروا ولا تعسروا .. بشروا ولاتنفروا

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خشان خشان


حضرت المشرفة لي درساً
ولأنني كعادتي لا أتقيد بالمكتوب حرفياً،
فحاولت أن أستفيض في الشرح وذكر تفصيلات توضيحية للطالبات

كنت أتوقع معها
الإشادة باجتهادي الشخصي !

لكن المشرفة نحّتني جانباً وأصرت على تلقيني درساً:
" التزمي بالمنهج ولا تتوسعي، فهذه فيزياء "

ــــــــــــــ

هل عنت أن المواد العربية والدينية
مسموح بالتوسع فيها؟

حسناً، فماذا عن المواد العلمية
وفتح الأفق للحوار والابتكار والإبداع؟



نعم.
أستقلت بسبب مشرفة-غفر ربي لي ولها-
لكني ماهجرت التدريس ابدًأ

ليس فقط المشرفين وتوجيهاتهم المتزمتة
هي دائمًأ السبب


هذي كلمة حق

بعض النظرات والآراء المتجمدة
من المتلقين أنفسهم
هي في بعض الأحيان والأحوال عقبة


كما هو الحال
مع بعض طلاب اللغة الإنجلزية مثلا
أو حتى الرياضيـات في بعض آوانة

يقولون :
لن أتعلم ! ليس ثمة فائدة !؟

فنتحطم نحن -كمعلمين- وتذوي المنى
لفترة !!!



ونعود مجددا
بقوانينا نحن وبإيماننا بأن
التعليم والعلم
أمانة .. ورسالة .. وحياة


خرجت عن الموضوع عذرا
وأطلت ربما

آخر كلمة

في كل مجال وفي كل علم وفي كل مـحل
ياحـبــذا
أن يعتمد هدي حبيبنا صلى الله عليه وسلم

يسروا ولا تعسروا
بشروا ولاتنفــــروا

أجرك على الله أستاذنا
أحلى المنى
رد مع اقتباس
رد

Bookmarks


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

 



الساعة الآن 03:07 PM.

  :: تبادل نصي ::

مدخل د/ شاكر للعروض :: لماذا الرقمي ; :: أناشيد على البحور :: منهاج الرقمى ;

ضع اعلانك هنا; :: :: ضع اعلانك هنا; ضع اعلانك هنا; :: ضع اعلانك هنا;


Powered by vBulletin® Version 3.8.4, Copyright ©2000 - 2019, TranZ By Almuhajir
F.T.G.Y 3.0 BY: D-sAb.NeT © 2011
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009