التسجيل متاح - التسجيل باسم ثنائي - تحول لون الاسم إلى الأخضر يعني تفعيل الاشتراك - كل المشاركين الجدد يبدؤون التطبيق قي الدورة الأولى في الصفحة المعنونة ب ( المشاركون الجدد - 1 )

 

أخر عشر مواضيع نداء الى استاذى الخبيش  آخر رد: أحمد فرج    <::>    المصطح اللساني والعروض  آخر رد: خشان خشان    <::>    الذائقة والمنهج  آخر رد: خشان خشان    <::>    تمر أو جمر  آخر رد: خشان خشان    <::>    شعبي بلهجة من مصر  آخر رد: أحمد فرج    <::>    أمين الشحاتيت - 2  آخر رد: زمردة جرهم    <::>    المتقارب وشعراء العاميه المصري...  آخر رد: أحمد فرج    <::>    مارايكم بهذا الوزن فى بحور الخ...  آخر رد: أحمد فرج    <::>    ما قاله الجابري عن الخليل  آخر رد: (سحر نعمة الله)    <::>    مشكلات عروضية وحلولها  آخر رد: خشان خشان    <::>    هذا السطر اعجبنى فى الخبب  آخر رد: أحمد فرج    <::>    تقديم الرقمي في المحور الثقافي  آخر رد: خشان خشان    <::>    التفرقه بين اللام الشمسيه والق...  آخر رد: أحمد فرج    <::>    بالجملة أميرات شعر وبحور سابعة...  آخر رد: خشان خشان    <::>    موضوع هام عن تقطيع الشعر الشعب...  آخر رد: أحمد فرج    <::>    خشان يتهم الفراهيدي!  آخر رد: خشان خشان    <::>    التوأمان الوتديان  آخر رد: خشان خشان    <::>    2 2 2 في الحشو  آخر رد: أحمد فرج    <::>    درر أحمد فرج  آخر رد: أحمد فرج    <::>    أبو شوق وأبو جميل  آخر رد: خشان خشان    <::>   


الإهداءات


العودة   العروض رقمـيّـاً > **** > المنتدى الرابع > مسائل وحوارات عروضية
رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 03-07-2008, 11:37 PM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,184
الذائقة والعروض والفصيح والنبطي والعنود

يقول أبو فراس الحمداني من قصيدة من أربعة وخمسين بيتا:


أَراكَ عَصِيَّ الدَمعِ شيمَتُكَ الصَبرُ = أَما لِلهَوى نَهيٌ عَلَيكَ وَلا أَمرُ
بَلى أَنا مُشتاقٌ وَعِندِيَ لَوعَةٌ = وَلَكِنَّ مِثلي لايُذاعُ لَهُ سِرُّ
إِذا اللَيلُ أَضواني بَسَطتُ يَدَ الهَوى = وَأَذلَلتُ دَمعاً مِن خَلائِقِهِ الكِبرُ
تَكادُ تُضيءُ النارُ بَينَ جَوانِحي = إِذا هِيَ أَذكَتها الصَبابَةُ وَالفِكرُ
مُعَلِّلَتي بِالوَصلِ وَالمَوتُ دونَهُ = إِذا مِتَّ ظَمآناً فَلا نَزَلَ القَطرُ

وزن الصدر
3 1 3 4 3 1 3 4 .........3 2 3 4 3 1 3 4

ووزن البيت الثاني :
3 1 3 4 3 1 3 3 ..........3 2 3 4 3 1 3 4

إذا راقبنا مقاطع أواخر الأشطر وجدنا أن كل الأعجاز ( عجز البيت شطره الثاني ) تنتهي ب 4 وسائر الصدور ( صدر البيت شطره الأول ) تنتهي ب 3 ( معادلة القول بمفاعلن في العروض التفعيلي ) عدا صدر المطلع ( المطلع أول بيت في القصيدة ) فإن آخر هذا الصدر ينتهي ب 4 ( معادلة القول بمفاعيلن في العروض التفعيلي ) كآخر العجز ويتفق معه كذلك في القافية وهذا يسمى التصريع. ولا يجوز أن ينتهي صدر أي بيت ب 4 إلا إذا كان مصرعا. والتصريع في الأغلب مقتصر على الصدر ولكنه يجوز في بعض الأبيات لغرض أو آخر.

فلو قال الشاعر :
تَكادُ تُضيءُ النارُ يصلى بها الصدرُ ............... إِذا هِيَ أَذكَتها الصَبابَةُ وَالفِكرُ

فإن هذا تصريع جائز ينتهي فيه الصدر كما العجز ب 4 وتتوحد في الشطرين القافية بما فيها الروي ( الراء )

ولو قال الشاعر:
تَكادُ تُضيءُ النارُ يصلى بها القلبُ ............... إِذا هِيَ أَذكَتها الصَبابَةُ وَالفِكرُ

فإن انتهاء الصدر ب 4 لا يصح لعدم وجود التصريع. فإن انتهاء الصدر ب (قلْ بو = 4 ) المماثل وزنا لوزن آخر العجز المنتهي ب (فكْ رو = 4 ) لايصح لأن التصريع غير موجود. وانتفى وجود التصريع لاختلاف حرف الروي فهو في الصدر باء (القلب ) وفي العجز راء (الفكر ) ولو انتهى الصدر بكلمة ( صدري ) لم يكن هناك تصريع لاختلاف حركة الراء وهي الكسرة في ( راء صدري في الصدر ) والضمة في راء ( الفكرُ في العجز )

تشربت الذائقة العربية ذلك وخالطها، حتى إذا اقتضى التجديد أو سواه تكرر نهاية الأشطر ب 4 لم يقدمالشاعر العربي على ذلك إلا في إطار شكل جديد ما يسوغ ذلك.

يقول ابن زيدون من قصيدة مكونة من مجموعات من الأبيات ( الأشطر ) كل مجموعة مكونة من خمسة أبيات (أشطر ). :


تَنَشَّقَ مِن عَرفِ الصَبا ما تَنَشَّقا
وَعاوَدَهُ ذِكرُ الصِبا فَتَشَوَّقا
وَما زالَ لَمعُ البَرقِ لَمّا تَأَلَّقا
يُهيبُ بِدَمعِ العَينِ حَتّى تَدَفَّقا
وَهَل يَملِكُ الدَمعَ المَشوقُ المُصَبَّأُ
-
خَليلَيَّ إِن أَجزَع فَقَد وَضَحَ العُذرُ
وَإِن أَستَطِع صَبراً فَمِن شيمَتي الصَبرُ
وَإِن يَكُ رُزأً ما أَصابَ بِهِ الدَهرُ
فَفي يَومِنا خَمرٌ وَفي غَدِهِ أَمرُ
وَلا عَجَبٌ إِنَّ الكَريمَ مُرَزَّأُ
-
وَلا يُغبِطُ الأَعداءَ كَونِيَ في السِجنِ
فَإِنّي رَأَيتُ الشَمسَ تُحصَنُ بِالدَجنِ
وَماكُنتُ إِلّا الصارِمَ العَضبَ في جَفنِ
أَوِ اللَيثَ في غابٍ أَوِ الصَقرَ في وَكنِ
أَوِ العِلقَ يُخفى في الصِّوارِ وَيُخبَأُ
-
وَكائِن عَدَونا مُصعِدينَ عَلى الجِسرِ
إِلى الجَوسَقِ النَصرِيِّ بَينَ الرُبى العُفرِ
وَرُحنا إِلى الوَعساءِ مِن شاطِئِ النَهرِ
بِحَيثُ هُبوبُ الريحِ عاطِرَةِ النَشرِ
عَلا قُضُبَ النُوّارِ فَهيَ تَكَفَّأُ


لو تتبعنا الوزن والقافية في هذه المجموعات لوجدنا:
1- أن الأبيات التي ترتيب كل منها الخامس في كل مجموعة تتوحد في الروي وفي القافية وهي بذلك تشكل آصرة تحدد شخصية القصيدة التي حيكت على نحو جديد.
2- في المجموعات الثانية والثالثة والرابعة نجد الأبيات الأربعة أو الأشطر الأربعة الأولى في كل مجموعة تنتهي ب 4
مثال: فإني رأيت الشمس تحصن بالدجْنِ
= 3 2 3 4 3 1 3 4

ولو وجدنا قصيدة كاملة كلها حيكت على هذا الوزن وتماثل أواخر الأشطر كافة فيها فإننا نعتبر كل شطر بيتا مستقلا ونسمي هذا مشطور الطويل كما في النص التالي :


خَليلَيَّ إِن أَجزَع فَقَد وَضَحَ العُذرُ
وَإِن أَستَطِع صَبراً فَمِن شيمَتي الصَبرُ
وَإِن يَكُ رُزأً ما أَصابَ بِهِ الدَهرُ
فَفي يَومِنا خَمرٌ وَفي غَدِهِ أَمرُ
وَلا يُغبِطُ الأَعداءَ أن ضمني الأسْرُ
فَإِنّي رَأَيتُ الشَمسَ يأتي بها الفجرُ
وإني لعضب صارم طبعه البتْرُ
أَنا الليثُ في غابٍ وفي وكنه الصقرُ
وَكائِن عَدَونا تحتنا يقبع الجسرُ
إِلى الجَوسَقِ النَصرِيِّ فيه الرُبى العُفرُ
وَرُحنا إِلى الوَعساءِ يسري بها النَهرُ
بِحَيثُ هُبوبُ الريحِ ضمّخها العطرُ

من هذا نستنتج أنه عندما تنتهي كل صدور قصيدة ما بما ينتهي به الضرب وزنا وقافية بما فيها الروي وحركته فإن كل شطر يعتبر بيتا مستقلا ويسمى ذلك بمشطور البحر.

وقد أدرك الشاعر النبطي ذلك بفطرته فجعل للقصيدة النبطية قافيتين إحداهما للصدر والأخرى للعجز فغدت القصيدة كأنها قصيدتان متداخلتان. أو قل غدا الصدر بيتا وغدا العجز بيتا أو قل بصورة أدق إنها جمعت بين صفتين أولهما شكل القصيدة الواحدة من حيث كتابتها على شكل شطرين. وثانيهما مقتضى القافية التي أملت أن يكون كل شطر بيتا قائما بذاته.فكأن القصيدة تداخل قصيدتين كل منهما مشطور ذات البحر ويقبل آخر كل منهما أحكام العجز.


للأمير عبد الله الفيصل
http://www.sfsaleh.com/vb/showthread.php?p=1837479


نوى القلب نية مانواهـا لاحـد غيـرك =نوى القلب يمشي لك على السمع والطّاعة
مع الشك والغيـرة وهجـرك وتقصيـرك = أحبك وأقول امرك لـة الـروح خضّاعـة
جمعنا طريق الحـب وأنـوار بتنويـرك = على صدفـه قلـوب الاحبـاب جمّاعـة
ملكنـي هـواك وقادنـي بامـر تدبيـرك = أمانة معك روحـي مـن البعـد ملتاعـة
تغزلت بك والشعر مـن بعـض تعبيـرك = كلامك سحـر يخلـف موازيـن سمّاعـة

فإن لنا من حيث الشكل اعتبار كل من الأشطر الأول والأشطر الثواني أبياتا مستقلة من حيث الشكل ( على أن تسمح المعاني ) على النحو التالي :

نوى القلب نية مانواهـا لاحـد غيـرك
مع الشك والغيـرة وهجـرك وتقصيـرك
جمعنا طريق الحـب وأنـوار بتنويـرك
ملكنـي هـواك وقادنـي بامـر تدبيـرك
تغزلت بك والشعر مـن بعـض تعبيـرك

القصيدة الثانية من مشطور الطويل كقصيدة بن خلدون المركبة من مشطور الطويل المنتهية أشطره أو أبياته ب 4

نوى القلب يمشي لك على السمع والطّاعة
أحبك وأقول امرك لـة الـروح خضّاعـة
على صدفـه قلـوب الاحبـاب جمّاعـة
على صدفـه قلـوب الاحبـاب جمّاعـة
أمانة معك روحـي مـن البعـد ملتاعـة
كلامك سحـر يخلـف موازيـن سمّاعـة
ولْ قلْ بيمْ شي لك علسْ سمْ عوطْ طا عهْ = 3 2 3 4 3 2 3 4

أجل أدرك العربي ذلك بفطرته وهذا لا ينفي وعي الأمير الشاعر وهو شاعر فصيح في الأساس على أحكام العروض والضرب.

كان ما تقدم تداعيات لأبيات فصيحة للشاعرة عنود الليالي وهي في الأصل شاعرة نبطي ويظهر فيها أثر النبطي على الفصيح مقرونا بضوابط الفطرة المتقدم ذكرها لدى الشاعر العربي.

http://www.arood.com/vb/showthread.php?p=9773#post9773


فـي كـل يـوم أسائلْ = هـل في بريدي رسالة

والـدمع في الخد سائلْ= ولا أطـيـق احتمالهْ

جـربت كـل الوسائلْ = والـصبر في كل حالهْ

أرسـلت قـلبي إليهم = لـكـنهم قـد نسوني

لنأخذ الأبيات الثلاثة الأولى


فـي كـل يـوم أسائلْ = هـل في بريدي رسالة

والـدمع في الخد سائلْ= ولا أطـيـق احتمالهْ

جـربت كـل الوسائلْ = والـصبر في كل حالهْ


هنا يبدو أن الشاعرة متأثرة بما ألفته في الشعر النبطي من حيث أن كل شطر بيت مستقل وأوائل الأشطر تشكل مشطور قصيدة وثواني الأشطر مشطور قصيدة أخرى.


وأنا عندما أستسيغ هذه الصياغة فليس لي من سند سوى ذائقتي التي أراها من جنس ذائقة الشاعر العربي النبطي.

لولا أن الصدور كافة انتهت بروي اللام الساكنة لما جاز لها أن تسكن الإسم إلا على سبيل التصريع كالقول :



فـي كـل يـوم أسائلْ = هـل في بريدي رسائلْ

والـدمع في الخد نهرٌ = كالنار إذ هو سائلْ

جـربت كـل طريقٍ = فأعجزتني الوسائلْ

وها شعر مستوف لشروط العروض والقافية عند الخليل.

وقد استوقفني البيت الرابع من حيث شذوذه عن بقية الأبيات وقلت في نفسي ليت الشاعرة قالت:

أرسـلت قـلبي يجاملْ ................. فما أتاني بطائلْ
بدل
أرسـلت قـلبي إليهم ..............لـكـنهم قـد نسوني

لينسجم البيت مع بقية الأبيات. ثم تذكرت قصيدة ابن زيدون من مشطور الطويل والبيت الخامس الذي يشكل عروضيا المحور الذي ينتظم أبيات القصيدة.
وقلت لعل هذا الشذوذ الظاهري يمثل شيئا من ذلك القبيل فتجتمع في القصيدة خصائص قصيدتي ابن زيدون والأمير عبد الله الفيصل. وهنا محاولة للبناء على أصل القصيدة في هذا الاتجاه:


فـي كـل يـوم أسائلْ = هـل في بريدي رسالة
والـدمع في الخد سائلْ= ولا أطـيـق احتمالهْ
جـربت كـل الوسائلْ = والـصبر في كل حالهْ
أرسـلت قـلبي إليهم = لـكـنهم قـد نسَوْني
.=.
ويحي عرتني الظنونْ = ولست أدري المآلْ
كم ماطلتني السنونْ = وشاب مني القذالْ
ولم يعد لي الحنونْ = ولم يجبْ لي السؤالْ
وإنني أفتديهم = من كلّ همٍّ وأَيْنِ
.=.
يا من أطلت الغيابا = ولم تُبالِ بأمري
أكان حلمي سرابا = عليه ضيعت عمري
مما ارتويتُ عذابا = سكرت من غير خمر
أدعو لهم لا عليهمْ = مهما طويلا جفَوْني

والأمر في تقييم هذا وتقويمه متروك للسادة الشعراء والعروضيين والنقاد.

ملاحظة : كتبت لي الشاعرة أن القصيدة ليست لها فلزم التنويه. وهذا لا يؤثر على فحوى الموضوع.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 03-08-2008, 11:43 AM
(العنود سعود) غير متواجد حالياً
خريج
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
الدولة: قطر الحب والسلام
المشاركات: 816
استاذي الفاضل خشان


شكرا لك فلقد أغدقت وفضت كرما هنا وأفدتني

وكان لي محاولات سابقة بها روح النبطي

ولكن مكسورة من قديمي

وحين قرأت هذا الموضوع آثرت أن لا أعود هنا إلا برد مفيد

أو قصيدة خفيفة

وتعقيبا على القصيدة السابقة كما ذكرت هي ليست لي

هنا بعض من حبري :


كتمت الدمع بالأحداق = ولم أظهر ولم أبدي
حنيناً داخل الأعماق = وحباً زاد من وجدي
وزادت لوعة الأشواق= وصبري لم يعد يجدي
ملأت الشعر بالأوراق = بحبر فاض من ودي
وطار قلبي كالبراق= سلاما طار كي يهدي


مع خالص تقديري لطرحك الكريم

واعتذراي على الخطأ
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 03-08-2008, 02:47 PM
((ريمة الخاني)) غير متواجد حالياً
خريج
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 1,103
اقتباس
من هذا نستنتج أنه عندما تنتهي كل صدور قصيدة ما بما ينتهي به الضرب وزنا وقافية بما فيها الروي وحركته فإن كل شطر يعتبر بيتا مستقلا ويسمى ذلك بمشطور البحر.

هل هنا يتجاوب مع التصريع؟
وقد وضح النص كثيرا مما يرد شعرا دون تفسير فيكون على الحس الشعري
تقديري لك استاذي وتجاربي عبر الشعبي قليله فربما....
والابيات اثارت فضولي لمعرفة صاحبتها
تحيه وتقدير
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 03-08-2008, 05:21 PM
(الصمصام) غير متواجد حالياً
مدرّس
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 578
بسبب التكرار

................
__________________
===============
الأصدقاء أوطانٌ صغيرة
===============


إنْ عـُــلـّبَ المــجـْــدُ في صفـراءَ قـدْ بليتْ
غــــدًا ســنـلـبســهُ ثـوبـًا مِـــنَ الذهـــــبِ

إنـّي لأنـظـرُ للأيـّام أرقــــــــــــــــــبـهـَــا
فألمــح اليـسـْــــرَ يأتي مـنْ لظـى الكـُـرَبِ


مــــــــدونـتـي
http://mooooo555.maktoobblog.com/

التعديل الأخير تم بواسطة : (الصمصام) بتاريخ 03-08-2008 الساعة 05:28 PM
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 03-08-2008, 05:23 PM
(الصمصام) غير متواجد حالياً
مدرّس
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 578
الذائقة والعروض والفصيح والنبطي

العنوان يقودنا أستاذي لتساؤلات عديدة وسأعود لها لا حقا



أستاذي

فهمت أن الحديث يدور حول عدم جواز انتهاء الصدور في الشعر العربي بـ 4 إلا في البيت المصرع

لذا تم تجاوز بالتجديد الذي رأينا مثالا له من قصيدة ابن زيدون.

وأنه عندما تنتهي كل صدور قصيدة ما بما ينتهي به الضرب وزنا وقافية بما فيها الروي وحركته فإن كل شطر يعتبر بيتا مستقلا ويسمى ذلك بمشطور البحر.

لكن بداية الحديث كانت تحدد نهاية الصدور بـ 4 وجواز ذلك من عدم جوازه ثم رأيت الأبيات:


في كل يـوم أسائـلْ هل في بريدي رسالة
والدمع في الخد سائلْ ولا أطيـق احتمالـهْ
جربت كل الوسائـلْ والصبر في كل حالهْ
أرسلت قلبي إليهـم لكنهـم قـد نسونـي

فوجدت أن صدرها ينتهي بـ 3 2

فتوقفت قليلا لأني شعرت بأني الموضوع قد خرج من الموضوع الأول لموضوع آخر .

لذا كان توقفي وسؤالي


وسأعود لا حقا أستاذي
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 03-08-2008, 05:34 PM
(الصمصام) غير متواجد حالياً
مدرّس
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 578
جميل حبرك أيتها العنود


البيت الأخير

وطار قلبي كالبـراق
سلاما طار كي يهدي


وتحديدا الصدر خرج عن الوزن وأعتقد أنه خطأ كتابي وأن أصل كتابته لديك ِ :

وطار القلب كالبراق

تحيتي وتقديري
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 03-08-2008, 05:39 PM
(الصمصام) غير متواجد حالياً
مدرّس
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 578
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ام اوس
هل هنا يتجاوب مع التصريع؟
وقد وضح النص كثيرا مما يرد شعرا دون تفسير فيكون على الحس الشعري
تقديري لك استاذي وتجاربي عبر الشعبي قليله فربما....
والابيات اثارت فضولي لمعرفة صاحبتها
تحيه وتقدير

الفاضلة أم أوس

سأجيب على حد فهمي لسؤالك

وأرى أن مشطور البحر لا يحسب تصريعا في هذه الحالة لأن كل شطر
يكون بيتا مستقلا وفي نفس الوقت يشبه تتابعه البيت الأول للقصيدة
حين يكون البيت مصرعا.


تحيتي وتقديري

التعديل الأخير تم بواسطة : (الصمصام) بتاريخ 03-08-2008 الساعة 05:42 PM
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 03-08-2008, 06:48 PM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,184
أخي وأستاذي الصمصام

الحق معك، كان ينبغي أن أبين على هذا النحو:

ثمة خصائص لآخر العجز لا يقبلها آخر الصدر، وإذا أدخلت على الصدر فإن الذائقة العربية سواء في الفصيح أو النبطي تبتكر صورا للقصيدة وأشطرها تغير من وضع الصدر على نحو يجعله يتقبلها.

ومثال ذلك :
1-قبول الرقمي 4 في آخر صدر الطويل
2- تسكين الإسم ( الرسائلْ ) في آخر شطر ( صدر ) أي بحر كما في المجتث هنا.
3-الترفيل (+2) في آخر شطر (صدر) أي بحر.

وهو ما أراك أحطت به في جوابك على الأخت أم أوس.

شكرا لك. والله يرعاك.
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 03-11-2008, 06:15 PM
(الصمصام) غير متواجد حالياً
مدرّس
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 578
أستاذي

اقتباس
ثمة خصائص لآخر العجز لا يقبلها آخر الصدر، وإذا أدخلت على الصدر فإن الذائقة العربية سواء في الفصيح أو النبطي تبتكر صورا للقصيدة وأشطرها تغير من وضع الصدر على نحو يجعله يتقبلها.

ومثال ذلك :
1-قبول الرقمي 4 في آخر صدر الطويل
2- تسكين الإسم ( الرسائلْ ) في آخر شطر ( صدر ) أي بحر كما في المجتث هنا.
3-الترفيل (+2) في آخر شطر (صدر) أي بحر.


ردك السابق أستاذي يقودني لمجموعة من التساؤلات

قبول الرقمي 4 في آخر صدر الطويل وربما نكون قد تحدثنا حوله في بحور الشعر لكن لمن لم يلم ويقرأ ذلك
فهنا لم القبول رقميا وهل ذلك يخرج عن دائرة الخليل.


هل تسكين الاسم وقبوله في آخر شطر ( صدر)خاص بالرقمي فقط


الترفيل كيف يقبل في صدر أي بحر؟أم يكون ذلك في حال التجديد فقط واستقلال كل شطر كبيت؟


ثم ماهي هذه الخصائص المحددة لأواخر الصدر والعجز ؟وهل يمكننا حصرها؟

أيضا أستاذي:
كيف نقرن ذائقة الفصحى بذائقة النبطي مع وجود الفوارق الواضحة بينهما وأعني هنا ( الشعر تحديدا )
حتى وإن خرج النبطي من عباءة الفصحى فإنه يختلف عن الفصيح بقبوله لما لا يقبله الفصيح ولدينا إطار معين في الفصيح لا نخرج عنه والتزام بأطر الخليل ودائرته والنبطي يخرج عن ذلك حتى وإن تشابهت بعض بحوره مع بحور الخليل.

والذائقة في الشعر تلتزم بضوابط معينة وليست مفتوحة كما قد يتبادر للذهن لمن لم يتابع دروسك وبحوثك في هذا المجال فالتغيير والتجديد يكون ضمن هذه الضوابط كالمثال الذي أوردته من شعر ابن زيدون وهو يشبه في ذلك المجالسي أو المروبع في النبطي ليس تشابه وزن وإنما أسلوب وطريقة وسأعود ممثلا لها بإذن الله، وشعر التفعيلة أيضا مثال على هذا التجديد وهو مجال للبحث في مجال التجديد وحصر ما يمكن قبوله ومالا يمكن في أواخر أسطره وقفد ذكرت هذا الآن كمثال وليس كمجال للبحث لأني أكثرت من الأسئلة والمجال مفتوح للتوسع لاحقا أستاذي إن رأيت أنها نابعة من صلب موضوعك ورأيت أنها ستثري حوارنا.

ولك كل دعوات الخير دائما وأبدا
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 03-13-2008, 12:33 AM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,184
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عنود الليالي
استاذي الفاضل خشان


شكرا لك فلقد أغدقت وفضت كرما هنا وأفدتني

وكان لي محاولات سابقة بها روح النبطي

ولكن مكسورة من قديمي

وحين قرأت هذا الموضوع آثرت أن لا أعود هنا إلا برد مفيد

أو قصيدة خفيفة

وتعقيبا على القصيدة السابقة كما ذكرت هي ليست لي

هنا بعض من حبري :



كتمت الدمع بالأحداق = ولم أظهر ولم أبدي
حنيناً داخل الأعماق = وحباً زاد من وجدي
وزادت لوعة الأشواق= وصبري لم يعد يجدي
ملأت الشعر بالأوراق = بحبر فاض من ودي
وطار قلبي كالبراق= سلاما طار كي يهدي


مع خالص تقديري لطرحك الكريم

واعتذراي على الخطأ

سلمت أستاذتي.
كتمت الدمع بالأحداقْ = 3 2 2 3 2 2 ه = 3 4 3 4 ه
وهكذا سارت بقية الصدور إلا الأخير
وطار قلبي كالبُراقْ = 3 3 2 2 3 ه = 3 3 4 3 ه......(البُراق بضم الباء وفتح الراء مع عدم تشديدها )
المعنى واضح والوزن مكسور

وطر قلبي كالبرّاقْ =3 3 2 2 2 2ه ...( البرّاقْ بفتح الباء وتشديد الراء ) ...؟؟؟

وطا رقلْ بكلْ بر را قْ = 3 3 3 4 ه ......قد يجيز البعض هذا بعدم إشباع ياء قلبي
رحم الله د. أحمد مستجير أخبرني بملاحظته عدم زحاف 3 4 في الهزج على 33

وطار القلبُ كالبرّاق = 3 4 3 4 ه ( ما هو البرّاق ؟ )

يرعاك الله.
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 03-13-2008, 12:36 AM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,184
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ام اوس
هل هنا يتجاوب مع التصريع؟
وقد وضح النص كثيرا مما يرد شعرا دون تفسير فيكون على الحس الشعري
تقديري لك استاذي وتجاربي عبر الشعبي قليله فربما....
والابيات اثارت فضولي لمعرفة صاحبتها
تحيه وتقدير

الأخت الأستاذة أم أوس

شكرا لمرورك الكريم

جواب أخي الصمصام هو الصواب . فشكرا له.
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 03-13-2008, 12:57 AM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,184
ردك السابق أستاذي يقودني لمجموعة من التساؤلات

قبول الرقمي 4 في آخر صدر الطويل وربما نكون قد تحدثنا حوله في بحور الشعر لكن لمن لم يلم ويقرأ ذلك
فهنا لم القبول رقميا وهل ذلك يخرج عن دائرة الخليل.

كأني قصرت في التوضيح مما جعل أخي ينصرف إلى معنى يعاكس قصدي. فأنا قلت :" ثمة خصائص لآخر العجز لا يقبلها آخر الصدر، وإذا أدخلت على الصدر فإن الذائقة العربية سواء في الفصيح أو النبطي تبتكر صورا للقصيدة وأشطرها تغير من وضع الصدر بحيث لا يعود صدرا على النحو المعتاد بل يتحور على نحو يجعله يتقبلها. وذلك ببدع قافيتين واحدة لكل شطر فكأن القصيدة قصيدتان من مشطور البحر تداخلتا "

وما هو ملون أضفته الآن لتلافي اللبس


هل تسكين الاسم وقبوله في آخر شطر ( صدر)خاص بالرقمي فقط

يبدو هذا السؤال استمرارا للبس الذي جعلك تطرح السؤال الأول، فالأصل أن هذا التسكين لا يتم إلا في القافية في الفصيح ولا يرد في آخر الصدر إلا على سبيل التصريع، وعندما أريد إدخاله للفصيح في ما احتل مكانة الصدر من حيث المعمار الشكلي للقصيدة سلك الشاعر فيه سبيل النبطي القائم على تداخل قصيدتي الصدر والعجز في قصيدة واحدة بقافيتين.




الترفيل كيف يقبل في صدر أي بحر؟أم يكون ذلك في حال التجديد فقط واستقلال كل شطر كبيت؟


اللبس ذاته يلح عليك يا أستاذي
فالأصل أن الترفيل لا يرد في الفصيح إلا في العجز وفي الصدر على سبيل التصريع ، والشأن فيه كالشأن في التسكين أعلاه

ثم ماهي هذه الخصائص المحددة لأواخر الصدر والعجز ؟وهل يمكننا حصرها؟

هذا موضوع شيق ويتطلب تركيزا ومتابعة ومن ترجيحات تلك الخصئص التي تتطلب مزيدا من البحث أن 3 2 3 إذا جاءت في خر الصدر لم يقبل العجز الانتهاء ب 3 1 3 بل ربما يقبل 3 2 2.
ومنها أنه إذا انتهى الصدر ب 3 1 3 جاز أن ينتهي العجز ب 3 2 2 أو 3 1 3 ( البسيط - مجزوء الوافر ) وإذا انتهى الصدر ب 3 22 (وذلك يحتاج لاستقصاء لتحديده في غير آخر صدر الهزج) فلا ينتهي العجز ب 3 1 3

كيف نقرن ذائقة الفصحى بذائقة النبطي مع وجود الفوارق الواضحة بينهما وأعني هنا ( الشعر تحديدا )
حتى وإن خرج النبطي من عباءة الفصحى فإنه يختلف عن الفصيح بقبوله لما لا يقبله الفصيح ولدينا إطار معين في الفصيح لا نخرج عنه والتزام بأطر الخليل ودائرته والنبطي يخرج عن ذلك حتى وإن تشابهت بعض بحوره مع بحور الخليل.

القول بتشابه الفصيح والنبطي في جزئية رفض الترفيل والتسكين و4 في آخر صدر الطويل إلا بتحوير يولد قصيديتن متداخلتين لا يعني التطابق بين الفصيح والنبطي. على أن هناك أوجه شبة أخرى يطول الحديث عنها.

والذائقة في الشعر تلتزم بضوابط معينة وليست مفتوحة كما قد يتبادر للذهن لمن لم يتابع دروسك وبحوثك في هذا المجال فالتغيير والتجديد يكون ضمن هذه الضوابط كالمثال الذي أوردته من شعر ابن زيدون وهو يشبه في ذلك المجالسي أو المروبع في النبطي ليس تشابه وزن وإنما أسلوب وطريقة وسأعود ممثلا لها بإذن الله، وشعر التفعيلة أيضا مثال على هذا التجديد وهو مجال للبحث في مجال التجديد وحصر ما يمكن قبوله ومالا يمكن في أواخر أسطره وقد ذكرت هذا الآن كمثال وليس كمجال للبحث لأني أكثرت من الأسئلة والمجال مفتوح للتوسع لاحقا أستاذي إن رأيت أنها نابعة من صلب موضوعك ورأيت أنها ستثري حوارنا.

أتفق معك وأنتظر منك المزيد

ولك كل دعوات الخير دائما وأبدا

وفقك الله ورعاك وسعدت بمحاورتك.
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 03-13-2008, 02:14 PM
(الصمصام) غير متواجد حالياً
مدرّس
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 578
أبقاك الله يا أستاذي لنا وأدامك


الآن اتضحت الصورة وزال اللبس ، وقد كنت في حيرة من أمري ومترددا بين السؤال أو البقاء في

حيرتي وأحمدالله على أني سألت لتتبدد حيرتي.


لك كل الشكر وكل التحايا والتقدير
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 11-18-2009, 06:48 AM
((ابتسام آل سليمان)) غير متواجد حالياً
خريج
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 1,255
شكرا لهذا التنوير
لدي سؤال :
ومنها أنه إذا انتهى الصدر ب 3 1 3 جاز أن ينتهي الصدر ب 3 2 2 أو 3 1 3 ( البسيط - مجزوء الوافر ) وإذا انتهى الصدر ب 3 22 (وذلك يحتاج لاستقصاء لتحديده في غير آخر صدر الهزج) فلا ينتهي العجز ب 3 1 3كيف نقرن ذائقة الفصحى بذائقة النبطي مع وجود الفوارق الواضحة بينهما وأعني هنا ( الشعر تحديدا )
أستاذي : هل تعني العجز ؟
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 11-18-2009, 10:16 AM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,184
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ((انثيال بوح))
شكرا لهذا التنوير
لدي سؤال :
ومنها أنه إذا انتهى الصدر ب 3 1 3 جاز أن ينتهي الصدر ب 3 2 2 أو 3 1 3 ( البسيط - مجزوء الوافر ) وإذا انتهى الصدر ب 3 22 (وذلك يحتاج لاستقصاء لتحديده في غير آخر صدر الهزج) فلا ينتهي العجز ب 3 1 3كيف نقرن ذائقة الفصحى بذائقة النبطي مع وجود الفوارق الواضحة بينهما وأعني هنا ( الشعر تحديدا )
أستاذي : هل تعني العجز ؟

نعم أستاذتي هو ذاك
قمت بالتصويب - شكرا لك.
ربنا يرزقك بطالبة مثل طالبتي .
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 11-18-2009, 05:30 PM
((ابتسام آل سليمان)) غير متواجد حالياً
خريج
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 1,255
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خشان خشان
نعم أستاذتي هو ذاك
قمت بالتصويب - شكرا لك.
ربنا يرزقك بطالبة مثل طالبتي .

ممتنة أنا
أنت تدعو بذاك وأنا أدعو بذا :
لاهم ارزق طالباتي أستاذة" كأستاذي
وليحفظك ربي
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 10-09-2018, 03:48 PM
أحمد فرج غير متواجد حالياً
متدرب
 
تاريخ التسجيل: Sep 2018
المشاركات: 254
سلام الله عليك استاذى خشان
اشكرك لهذا الطرح الهائل
رد مع اقتباس
رد

Bookmarks


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

 



الساعة الآن 10:23 PM.

  :: تبادل نصي ::

مدخل د/ شاكر للعروض :: لماذا الرقمي ; :: أناشيد على البحور :: منهاج الرقمى ;

ضع اعلانك هنا; :: :: ضع اعلانك هنا; ضع اعلانك هنا; :: ضع اعلانك هنا;


Powered by vBulletin® Version 3.8.4, Copyright ©2000 - 2018, TranZ By Almuhajir
F.T.G.Y 3.0 BY: D-sAb.NeT © 2011
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009