التسجيل متاح - التسجيل باسم ثنائي - تحول لون الاسم إلى الأخضر يعني تفعيل الاشتراك - كل المشاركين الجدد يبدؤون التطبيق قي الدورة الأولى في الصفحة المعنونة ب ( المشاركون الجدد - 1 )

 

أخر عشر مواضيع هوى الشام - تصحيح  آخر رد: خشان خشان    <::>    تعطل واختراق واسترداد وتغيير  آخر رد: خشان خشان    <::>    أوزان النبطي والشعبي بين الألح...  آخر رد: خشان خشان    <::>    أستاذتي حنين - تواشج المديد  آخر رد: حنين حمودة    <::>    مناكفات عروضية  آخر رد: د. المختار السعيدي    <::>    أسرار الجرس في الشّعر العربي ا...  آخر رد: فكير سهيل    <::>    أرجوزة رمَلية !  آخر رد: خشان خشان    <::>    منظومة الخليل  آخر رد: خشان خشان    <::>    عرض دراسات النبطي  آخر رد: خشان خشان    <::>    إلى أين  آخر رد: خشان خشان    <::>    مريم العموري مرحبا  آخر رد: خشان خشان    <::>    حلم الصبا  آخر رد: خشان خشان    <::>    عتابا  آخر رد: خشان خشان    <::>    على مائدة د. سعد الصويان  آخر رد: خشان خشان    <::>    ما هو هذا البحر؟ وهل كتب عليه ...  آخر رد: فهد العياضي    <::>    تكرار الأبيات في قصائد الشعراء...  آخر رد: خالد الغيلاني    <::>    أنا شاعر - تصويب  آخر رد: حنين حمودة    <::>    الطيبون  آخر رد: خشان خشان    <::>    أنت في عيني  آخر رد: خشان خشان    <::>    أغار عليك  آخر رد: حنين حمودة    <::>   


الإهداءات


مجموعات وقواعد عامة القواعد التي على أساسها يتم تناول البحور كتطبيقات

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #31  
قديم 12-18-2013, 08:53 PM
(ثناء صالح) غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 886
المشتقة الثانية :
تقول هذه المشتقة :
إذا انتهى صدر بيت في واقع الشعر أو في الدائرة بالتركيب 3 2 3 فإن عجزه سينتهي بأحد التركيبين 3 ] 2 [3 أو 3 ] 2 [ 2 وفي كلا التركيبين يكون السبب الأوسط ممنوعا من الزحاف وهو ما يفيد بعدم إمكانية انتهاء العجز بالتركيب 3 1 3 إلا في حال انتهاء الصدر أيضا بهذا التركيب كما هو الحال في الواقع الشعري للبسيط وخامس المديد حيث ينتهيان في الواقع الشعري بالتركيب 3 1 3 صدرا وعجزا بينما ينتهيان في دائرتهما بالتركيب 3 2 3 .
فرصد هذه الظاهرة العروضية وتتبعها في الواقع الشعري يشير إلى ميلها بالحس الإيقاعي شيئا ما عن الإيقاع النظري لدوائر الخليل . وأكاد أجزم أن أحدا من علماء العروض لم يلاحظ ويرصد هذه الظاهرة العروضية في واقع الإيقاع لشعري قبل الأستاذ خشان لما يتطلبه رصدها من استخدام الأرقام كواحدات بناء للإيقاع ، وقد تمكن الأستاذ خشان من رصدها وتتبعها في المتقارب والمديد والسريع والخفيف .
ففي مجزوء المتقارب محذوف الضرب لها تطبيقان أحدهما : 3-2-3-2-3 . . . . 3-2-3-2-3
والآخر :
3-2-3-2-3 . . . . 3 - 2 -3 - 4
وفي المديد لها تطبيقان :

أحدهما : 2-3-4-3-2-3 . . . . 2-3-4-3-2-3
والآخر :
2 -3 -4 - 3 - 2 - 3 . . . . 2 - 3 - 4 - 3- 4

وفي السريع تطبيقان :
الأول :
4- 3 - 4 - 3 -2 - 3 . . . . 4- 3 - 4 - 3 -2 - 3

والآخر :
4- 3 - 4 - 3 -2 - 3 . . . . 4- 3 - 4 - 3 -2 -2

وفي الخفيف محذوف الضرب لها تطبيق :
2 - 3- 6 - 3 -2 - 3 . . . . 2 - 3 - 6 - 3 -2 - 3
وقد زاد الأستاذ خشان فاشتق عليها أربع صور :
الأولى في الخفيف :
2-3-6-3-4. . . .2-3-6-3-2-3 .............م1
وثلاث صور في المتدارك
الأولى :
2-3-2-3-2-3-2-3. . . .2-3-2-3-2-3-2-3 ............م2
والثانية :
2-3-2-3-2-3-2-3. . . .
2-3-2-3-2-3-4
............م3
والثالثة : 2-3-2-3 . . . .
2-3-2-2
............م4

وقد اعتدنا اتباع أثر الرقمي في التكثيف الذي يتركه كبصمة على قواعد الخليل عندما يمر عليها بالمعالجة والتحليل . وهي على كل حال بصمة واضحة في هذه المشتقة التي تكثف في أطروحتها قانونين جزئيين للخليل هما القطع والصلم في قانون عام واحد . فبالقطع يفسر الخليل انتهاء المديد والمتقارب محذوف الضرب وكذلك المتدارك والخفيف محذوف الضرب ب 2 2 بدلا من 2 3 أما انتهاء إيقاع السريع ب 2 2 بدءا من مفعولات 2 2 2 1 على دائرة المشتبه فتفسيره ممكن بالصلم . ففي حين يتحول عروض السريع بالطي والكسف إلى فاعلن 2 3 فإن عجزه يعود عن ذلك ليتحول إلى 2 2 بالصلم أي بحذف الوتد المفروق كليا من مفعولات لينتهي السريع بسببين خفيفين .
وبعيدا عن التكثيف تحدد المشتقة الثانية علاقة نهاية الصدر بنهاية العجز بطريقتين : فهي تثبت اقتران نهاية الصدر 3 2 3 بإحدى صورتي نهاية العجز 3 2 3 أو 3 2 2 مع امتناع السبب الأوسط عن الزحاف عموما .
وهي تنفي اقتران نهاية الصدر 3 2 3 بصورة نهاية العجز 3 1 3 .
وبين الإثبات والنفي تكمن المفارقة في أن تبشر هذه المشتقة بنظرية التخاب بناء على تفسير انتهاء كل من الصدر والعجز بالتركيب 3 1 3 في الواقع الشعري للبسيط والمديد إذ تؤول 3 2 3 إلى 3 1 3 في نهاية كل من الصدر والعجز . فالتخاب يتطلب أن يكون السبب الأوسط قابلا للزحاف كي يفقد ساكنه ويتحول إلى متحرك 1 فيتأهل ويستعد لاستقبال متحرك جديد يهبه إياه الوتد الأخير بإجراء التخاب فيتحول بذلك إلى سبب ثقيل 3 ( 2 ) 2 .
فنلاحظ هنا أن التخاب يشترط أن يكون السبب الأوسط قابلا للزحاف في التركيب 3 2 3 وهو الأمر عينه الذي تنفيه المشتقة الثانية ولولا أنها تنفيه ما تجسدت كظاهرة عروضية .
فتتضح لنا الإشكالية التي علق بها الرقمي في جمعه بين المتناقضين اللذين يدحض أحدهما الآخر ويمنعه .
وليست سلبية التخاب في أنه يتناقض مع المشتقة الثانية فقط بل في تناقضه مع نفسه أيضا . فالتخاب يفسر انتهاء العجز ب 3 (2 ) 2 أو 3 1 3 في البسيط والمديد بحجة قابلية الوتد الأخير للتغير كونه يقع في آخر العجز بعد الوتد الأوثق ( وهو آخر وتد ثابت قطعيا في البيت ) فالوتد يستطيع التحول هنا إلى سبب خفيف كونها منطقة مشتركة يتداخل فيها الإيقاعان الخببي والبحري . في حين يعجز التخاب عن تفسير انتهاء الصدر ب 3 ( 2 ) 2 أو 3 1 3 لضرورة ثبات الوتد الأخير هنا وعدم قابليته للتغير أو التحول إلى سبب خفيف كونه يقع قبل الأوثق .

فلا بد أن نسأل إذن عن تفسير وجود 3 ( 2 ) 2 في نهاية الصدر في البسيط والمديد في ضوء ضرورة ثبات الوتد الأخير بحكم التخاب وضرورة ثبات السبب الأوسط بحكم المشتقة الثانية .
وهنا سندخل في جدلية الثبات المطلق أو الثبات الجزئي للوتد . فوتد الخليل يطاله التغيير في أول الشطر بقانون الخرم كما يطاله التغيير بقانوني القطع والتشعيث في آخر العجز في حين يحافظ على ثباته في الحشو .
بينما يتمتع وتد الرقمي بقابلية التغير فقط في آخر العجز وبعد الأوثق بسبب الهوية الخببية التي يمنحه إياها الإيقاع الخببي عندما يظهر بمظهر السبب الخفيف في موقعه في آخر التركيب 3 ( 2 ) 2 . فنستنتج أن التخاب صالح للتطبيق في دائرة المختلف دون دائرة المتفق لأن المشتقة الثانية تمنعه في المتفق .كما أن صلاحيته للتطبيق في المختلف تقتصر على آخر العجز دون آخر الصدر .وهاتان خاصتان سلبيتان للتخاب تحولان دون اعتباره قانونا عاما في العروض .. وليس هذا هو الوقت المناسب لمناقشة نظرية التخاب كوني أرغب بمناقشتها مليا حين أصل إلى دورها من البحث . غير أني تطرقت إليها من جهة علاقتها بالمشتقة الثانية فقط . .
. . يتبع
رد مع اقتباس
  #32  
قديم 12-18-2013, 10:33 PM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 14,762

مرحبا بعودتك استاذتي ، وحمدا لله على سلامتك.

في التطبيقات أستاذتي ذكرت الأصل وما يشتق منه ، وأنت اعتبرت الأصل أحد التطبيقات، فمثلا،
قلتِ في المنقارب:

ففي مجزوء المتقارب محذوف الضرب لها تطبيقان أحدهما : 3-2-3-2-3 . . . . 3-2-3-2-3
والآخر : 3 2 3 2 3 .............3 2 3 2 2

وكما ترين فهو تطبيق واحد استاذتي، تظهر فيه الصورة الأصل ثم الصورة المشتقة منها

وهكذا جرى الحديث باعتبار الأصل صورة من صور تطبيقات هذه المشتقة في بعض البحور

**
إن ما يتم التوصل إليه من قوانين كلية في الرقمي يغطي مساحات شتى، ويغلب على هذه القوانين وجود تقاسم أوتدافع أو تعاضد بينها، وفهم هذه الاحوال يحل الإشكالات يخفف من القول بالتناقض.
إن السطر الأول من المشتقة الثانية يحل أغلب ما اثرته من قضايا
جاء في السطر الأول : "إذا انتهى الصدر في واقع الشعر – ومن البدهي أن يكون كذلك على الدائرة – بالمتناوبه 3 2 3"
هذا النص يتحدث عن شرط انطباق هذه المشتقة ومجالها وهو انتهاء الصدر في واقع الشعر ب 3 2 3 الذي يعني انتهاء الدائرة به. وهذا يستبعد دائرة المختلف ( البسيط بشكل أدق ) من مجال تطبيق هذه المشتقة. فصدر البسيط لا ينتهي في الواقع الشعري ب 3 2 3.
وهكذا فالحديث هنا عن مساحتين مختلفتين.
أمافي موضوع التخاب.
فإن التوصيف التالي يقدم وصفا منطقيا لما يحصل في منطقتي العجز من المتقارب والبسيط
المتناوبة 3 2 3 في آخر عجز المتقارب تنتقل إلى 3 2 2 بالتصور المنطقي التالي : هي تتحول أولا إلى 3 1 3 المخالفة لطبيعتها في الصدر ولذا فهذه الصيغة متزحلقة لا تلبث أن تسير مع تيار التخاب إلى 3 2 2
بخلاف الصيغة الأصيلة المستقرة في آخر البسيط 3 1 3 تقيم على حالها أو تتحول بالتخاب إلى 3 2 2
وهكذا فالحديث هنا عن مساحتين مختلفتين.
أما قولك :" هذا ولو عدنا إلى ما صياغة نص هذه المشتقة لوجدنا بعض التشدد في الحكم الواحد الذي تطلقه في عدم قابلية السبب الأوسط للزحاف إذ على الرغم من وضوح الظاهرة رقميا فليس ثمة من مانع عروضي خليلي يقضي بعدم زحافه . وبالتالي فإن هذا يدفعني لأن أقترح على أستاذي الكريم خشان توسيع حكم هذه المشتقة بتفريعه إلى احتمالين يتناولان حالتي امتناع زحاف السبب وزحافه فعليا "
كأنما غاب عن بالك استاذتي أننا في الرقمي اقتداء بأصل منهج الخليل لا ننشئ أحكاما بل نحاول اكتشافها. ومرجعية هذه الأحكام الواقع الشعري. فلو أننا اكتشفنا في الواقع الشعري ما يبرر توسيع حكم المشتقة لتقبل احتمالين لكان لزاما علينا أن نصف الأمر على أنه كذلك. أما في غياب ذلك فعليا في الواقع الشعري فإن توسيع حكم المشتقة بمثابة إنشاء لحكم جديد وكأننا ننشئ به ذائقة جديدة.
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 12-19-2013, 11:57 AM
(ثناء صالح) غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 886
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خشان خشان

مرحبا بعودتك استاذتي ، وحمدا لله على سلامتك.


مرحبا بك أستاذي الكريم . . الله يسلمك ويحفظك
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خشان خشان
في التطبيقات أستاذتي ذكرت الأصل وما يشتق منه ، وأنت اعتبرت الأصل أحد التطبيقات، فمثلا،
قلتِ في المتقارب:

ففي مجزوء المتقارب محذوف الضرب لها تطبيقان أحدهما : 3-2-3-2-3 . . . . 3-2-3-2-3
والآخر : 3 2 3 2 3 .............3 2 3 2 2

وكما ترين فهو تطبيق واحد استاذتي، تظهر فيه الصورة الأصل ثم الصورة المشتقة منها

وهكذا جرى الحديث باعتبار الأصل صورة من صور تطبيقات هذه المشتقة في بعض البحور

‏**

أستاذي الكريم
لقد ساويت حضرتك بين أصل المشتقة وفرعها عندما حددت لنهاية الصدر احتمالا واحدا هو 3 2 3 يقابله احتمالان لنهاية العجز إما 3 2 3 أو 3 2 2 ففي نهاية العجز ما تسميه حضرتك أصلا 3 2 3 مساو للفرع 3 2 2 من حيث الاعتبار فكل منهما احتمال لنهاية العجز وقد اعتبرتهما أنا متساويين كمظهرين للظاهرة نفسها التي يتحدد أصلها بنهاية الصدر . ولم أقصد بكلمة التطبيقات سوى الصور التي تتجلى بها ظاهرة المشتقة الثانية في العروض وهي التي لاحظتها حضرتك في الواقع الشعري في المتقارب والسريع مثلا فهي موجودة وقديمة ولم تستحدثها أو تشتقها حضرتك .
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خشان خشان
إن ما يتم التوصل إليه من قوانين كلية في الرقمي يغطي مساحات شتى، ويغلب على هذه القوانين وجود تقاسم أوتدافع أو تعاضد بينها، وفهم هذه الاحوال يحل الإشكالات يخفف من القول بالتناقض.
إن السطر الأول من المشتقة الثانية يحل أغلب ما اثرته من قضايا
جاء في السطر الأول : "إذا انتهى الصدر في واقع الشعر – ومن البدهي أن يكون كذلك على الدائرة – بالمتناوبه 3 2 3"
هذا النص يتحدث عن شرط انطباق هذه المشتقة ومجالها وهو انتهاء الصدر في واقع الشعر ب 3 2 3 الذي يعني انتهاء الدائرة به. وهذا يستبعد دائرة المختلف ( البسيط بشكل أدق ) من مجال تطبيق هذه المشتقة. فصدر البسيط لا ينتهي في الواقع الشعري ب 3 2 3.
وهكذا فالحديث هنا عن مساحتين مختلفتين.

نعم أستاذي . . لكنني أعتقد أن ظاهرة تضارب القوانين العلمية أو تناقضها هي ظاهرة غير حقيقية ( وهمية ) ترجع إلى قصور الملاحظة البشرية . فلا بد من وجود خلل في صياغة المفهوم يجعلنا نقصر مجال المشتقة الثانية على دائرة المتفق دون المختلف طالما أن كلتا الدائرتين تمتلكان شرط المشتقة الأساسي وهو انتهاء الصدر ب3 2 3 . فإذن لماذا نقبل إحدى الدائرتين ونرفض الأخرى ؟ القبول والرفض ليس مزاجيا في العلم بل لا بد من مبرر علمي واضح ودقيق يجعلنا نحدد مجالا مقبولا و آخر مرفوضا . . أعطني مبررا علميا مقنعا أجعل فيه دائرة المختلف خارج مجال المشتقة الثانية .
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خشان خشان
أمافي موضوع التخاب.
فإن التوصيف التالي يقدم وصفا منطقيا لما يحصل في منطقتي العجز من المتقارب والبسيط
المتناوبة 3 2 3 في آخر عجز المتقارب تنتقل إلى 3 2 2 بالتصور المنطقي التالي : هي تتحول أولا إلى 3 1 3 المخالفة لطبيعتها في الصدر ولذا فهذه الصيغة متزحلقة لا تلبث أن تسير مع تيار التخاب إلى 3 2 2
بخلاف الصيغة الأصيلة المستقرة في آخر البسيط 3 1 3 تقيم على حالها أو تتحول بالتخاب إلى 3 2 2
وهكذا فالحديث هنا عن مساحتين مختلفتين.

لا بل الحديث عن التخاب القابل للتطبيق في كلا المتقارب والبسيط فالمساحة واحدة وهي نفسها وهي مساحة التخاب . وكنت سأكمل ما كتبته من مشاركتي السابقة لأقول ما يوضح هذا الكلام ولكن حضرتك استبقتني بهذا الحوار فلك تقديري وسأعود لأوضح اقتراحي إن شاء الله
أما قولك :" هذا ولو عدنا إلى صياغة نص هذه المشتقة لوجدنا بعض التشدد في الحكم الواحد الذي تطلقه في عدم قابلية السبب الأوسط للزحاف إذ على الرغم من وضوح الظاهرة رقميا فليس ثمة من مانع عروضي خليلي يقضي بعدم زحافه . وبالتالي فإن هذا يدفعني لأن أقترح على أستاذي الكريم خشان توسيع حكم هذه المشتقة بتفريعه إلى احتمالين يتناولان حالتي امتناع زحاف السبب وزحافه فعليا "
[/QUOTE]
كأنما غاب عن بالك استاذتي أننا في الرقمي اقتداء بأصل منهج الخليل لا ننشئ أحكاما بل نحاول اكتشافها. ومرجعية هذه الأحكام الواقع الشعري. فلو أننا اكتشفنا في الواقع الشعري ما يبرر توسيع حكم المشتقة لتقبل احتمالين لكان لزاما علينا أن نصف الأمر على أنه كذلك. أما في غياب ذلك فعليا في الواقع الشعري فإن توسيع حكم المشتقة بمثابة إنشاء لحكم جديد وكأننا ننشئ به ذائقة جديدة.
[/QUOTE]
سأوضح اقتراحي حول توسيع المشتقة وتفريعها . . والأمر يتعلق بصياغة المفهوم فقط وليس ثمة حكم جديد .
مع أجمل تحية
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 12-19-2013, 11:58 AM
(ثناء صالح) غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 886
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خشان خشان

مرحبا بعودتك استاذتي ، وحمدا لله على سلامتك.


مرحبا بك أستاذي الكريم . . الله يسلمك ويحفظك
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خشان خشان
في التطبيقات أستاذتي ذكرت الأصل وما يشتق منه ، وأنت اعتبرت الأصل أحد التطبيقات، فمثلا،
قلتِ في المتقارب:

ففي مجزوء المتقارب محذوف الضرب لها تطبيقان أحدهما : 3-2-3-2-3 . . . . 3-2-3-2-3
والآخر : 3 2 3 2 3 .............3 2 3 2 2

وكما ترين فهو تطبيق واحد استاذتي، تظهر فيه الصورة الأصل ثم الصورة المشتقة منها

وهكذا جرى الحديث باعتبار الأصل صورة من صور تطبيقات هذه المشتقة في بعض البحور

‏**

أستاذي الكريم
لقد ساويت حضرتك بين أصل المشتقة وفرعها عندما حددت لنهاية الصدر احتمالا واحدا هو 3 2 3 يقابله احتمالان لنهاية العجز إما 3 2 3 أو 3 2 2 ففي نهاية العجز ما تسميه حضرتك أصلا 3 2 3 مساو للفرع 3 2 2 من حيث الاعتبار فكل منهما احتمال لنهاية العجز وقد اعتبرتهما أنا متساويين كمظهرين للظاهرة نفسها التي يتحدد أصلها بنهاية الصدر . ولم أقصد بكلمة التطبيقات سوى الصور التي تتجلى بها ظاهرة المشتقة الثانية في العروض وهي التي لاحظتها حضرتك في الواقع الشعري في المتقارب والسريع مثلا فهي موجودة وقديمة ولم تستحدثها أو تشتقها حضرتك .
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خشان خشان
إن ما يتم التوصل إليه من قوانين كلية في الرقمي يغطي مساحات شتى، ويغلب على هذه القوانين وجود تقاسم أوتدافع أو تعاضد بينها، وفهم هذه الاحوال يحل الإشكالات يخفف من القول بالتناقض.
إن السطر الأول من المشتقة الثانية يحل أغلب ما اثرته من قضايا
جاء في السطر الأول : "إذا انتهى الصدر في واقع الشعر – ومن البدهي أن يكون كذلك على الدائرة – بالمتناوبه 3 2 3"
هذا النص يتحدث عن شرط انطباق هذه المشتقة ومجالها وهو انتهاء الصدر في واقع الشعر ب 3 2 3 الذي يعني انتهاء الدائرة به. وهذا يستبعد دائرة المختلف ( البسيط بشكل أدق ) من مجال تطبيق هذه المشتقة. فصدر البسيط لا ينتهي في الواقع الشعري ب 3 2 3.
وهكذا فالحديث هنا عن مساحتين مختلفتين.

نعم أستاذي . . لكنني أعتقد أن ظاهرة تضارب القوانين العلمية أو تناقضها هي ظاهرة غير حقيقية ( وهمية ) ترجع إلى قصور الملاحظة البشرية . فلا بد من وجود خلل في صياغة المفهوم يجعلنا نقصر مجال المشتقة الثانية على دائرة المتفق دون المختلف طالما أن كلتا الدائرتين تمتلكان شرط المشتقة الأساسي وهو انتهاء الصدر ب3 2 3 . فإذن لماذا نقبل إحدى الدائرتين ونرفض الأخرى ؟ القبول والرفض ليس مزاجيا في العلم بل لا بد من مبرر علمي واضح ودقيق يجعلنا نحدد مجالا مقبولا و آخر مرفوضا . . أعطني مبررا علميا مقنعا أجعل فيه دائرة المختلف خارج مجال المشتقة الثانية .
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خشان خشان
أمافي موضوع التخاب.
فإن التوصيف التالي يقدم وصفا منطقيا لما يحصل في منطقتي العجز من المتقارب والبسيط
المتناوبة 3 2 3 في آخر عجز المتقارب تنتقل إلى 3 2 2 بالتصور المنطقي التالي : هي تتحول أولا إلى 3 1 3 المخالفة لطبيعتها في الصدر ولذا فهذه الصيغة متزحلقة لا تلبث أن تسير مع تيار التخاب إلى 3 2 2
بخلاف الصيغة الأصيلة المستقرة في آخر البسيط 3 1 3 تقيم على حالها أو تتحول بالتخاب إلى 3 2 2
وهكذا فالحديث هنا عن مساحتين مختلفتين.

لا بل الحديث عن التخاب القابل للتطبيق في كلا المتقارب والبسيط فالمساحة واحدة وهي نفسها وهي مساحة التخاب . وكنت سأكمل ما كتبته من مشاركتي السابقة لأقول ما يوضح هذا الكلام ولكن حضرتك استبقتني بهذا الحوار فلك تقديري وسأعود لأوضح اقتراحي إن شاء الله
أما قولك :" هذا ولو عدنا إلى صياغة نص هذه المشتقة لوجدنا بعض التشدد في الحكم الواحد الذي تطلقه في عدم قابلية السبب الأوسط للزحاف إذ على الرغم من وضوح الظاهرة رقميا فليس ثمة من مانع عروضي خليلي يقضي بعدم زحافه . وبالتالي فإن هذا يدفعني لأن أقترح على أستاذي الكريم خشان توسيع حكم هذه المشتقة بتفريعه إلى احتمالين يتناولان حالتي امتناع زحاف السبب وزحافه فعليا "

اقتباس
كأنما غاب عن بالك استاذتي أننا في الرقمي اقتداء بأصل منهج الخليل لا ننشئ أحكاما بل نحاول اكتشافها. ومرجعية هذه الأحكام الواقع الشعري. فلو أننا اكتشفنا في الواقع الشعري ما يبرر توسيع حكم المشتقة لتقبل احتمالين لكان لزاما علينا أن نصف الأمر على أنه كذلك. أما في غياب ذلك فعليا في الواقع الشعري فإن توسيع حكم المشتقة بمثابة إنشاء لحكم جديد وكأننا ننشئ به ذائقة جديدة.

سأوضح اقتراحي حول توسيع المشتقة وتفريعها . . والأمر يتعلق بصياغة المفهوم فقط وليس ثمة حكم جديد .
مع أجمل تحية
رد مع اقتباس
  #35  
قديم 12-20-2013, 09:02 AM
(ثناء صالح) غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 886
إنني لأرى في ما أقترحه من توسيع هذه المشتقة بتفريعها إلى بندين تخليص الرقمي من إشكالية الجمع بين المتناقضين وهما الحكم الواحد للمشتقة والذي يقضي بعدم زحاف السبب الأوسط والتخاب الذي يتطلب زحافه عمليا . فأقترح تغييرا في نص المشتقة كالتالي :
أولا - حالة عدم زحاف السبب الأوسط في نهاية الصدر مع احتمال زحافه بالعجز : إذا انتهى الصدر ب 3 [2] 3 فسوف ينتهي العجز إما بالصورة 3 2 3 أو بالصورة 3 2 2 التي يفسرها التخاب .
ثانيا - حالة زحاف السبب الأوسط في الصدر والعجز : إذا انتهى الصدر ب 3 1 3 فسوف ينتهي العجز بالصورة 3 1 3 أو 3 ( 2 ) 2 وهي أيضا صورة ممكنة التفسير بالتخاب .
وبهذا تكون سلطة التخاب قد امتدت نظريا إلى دائرة المتفق كما يصبح التخاب غير مسؤول عن تفسير انتهاء صدري البسيط والمديد بالتركيب 3 1 3 لعدم الحاجة لهذا التفسير بعد أن تحرر السبب الأوسط من شرط عدم الزحاف وهذا يتطلب منا الحذر من كتابة آخر الصدر في كلا البحرين بالشكل 3 (2 ) 2 الذي يحشر نهاية الصدر تحت حماية التخاب العاجزة عن تقبله مع عدم حاجته أصلا إليها عندما يكتب بالشكل 3 1 3 بوتده الثابت تحت سلطة الإيقاع البحري . وهكذا ينتفي التشكيك بعمومية قانون التخاب وصلاحيته للتطبيق حيث يجدر به أن يطبق . . يتبع بإذن الله
رد مع اقتباس
  #36  
قديم 12-20-2013, 07:40 PM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 14,762
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة (ثناء صالح)
إنني لأرى في ما أقترحه من توسيع هذه المشتقة بتفريعها إلى بندين تخليص الرقمي من إشكالية الجمع بين المتناقضين وهما الحكم الواحد للمشتقة والذي يقضي بعدم زحاف السبب الأوسط والتخاب الذي يتطلب زحافه عمليا . فأقترح تغييرا في نص المشتقة كالتالي :
أولا - حالة عدم زحاف السبب الأوسط في نهاية الصدر مع احتمال زحافه بالعجز : إذا انتهى الصدر ب 3 [2] 3 فسوف ينتهي العجز إما بالصورة 3 2 3 أو بالصورة 3 2 2 التي يفسرها التخاب .
ثانيا - حالة زحاف السبب الأوسط في الصدر والعجز : إذا انتهى الصدر ب 3 1 3 فسوف ينتهي العجز بالصورة 3 1 3 أو 3 ( 2 ) 2 وهي أيضا صورة ممكنة التفسير بالتخاب .
وبهذا تكون سلطة التخاب قد امتدت نظريا إلى دائرة المتفق كما يصبح التخاب غير مسؤول عن تفسير انتهاء صدري البسيط والمديد بالتركيب 3 1 3 لعدم الحاجة لهذا التفسير بعد أن تحرر السبب الأوسط من شرط عدم الزحاف وهذا يتطلب منا الحذر من كتابة آخر الصدر في كلا البحرين بالشكل 3 (2 ) 2 الذي يحشر نهاية الصدر تحت حماية التخاب العاجزة عن تقبله مع عدم حاجته أصلا إليها عندما يكتب بالشكل 3 1 3 بوتده الثابت تحت سلطة الإيقاع البحري . وهكذا ينتفي التشكيك بعمومية قانون التخاب وصلاحيته للتطبيق حيث يجدر به أن يطبق . . يتبع بإذن الله


استاذتي الكريمة
حسب واقع الشعر فليس في آخر شطر البسيط 3 1 3 زحاف ، بينما المرحلة المتزحلقة في آخر عجز المتدارك لا بد فيها من المرور الافتراضي من 3 2 3 إلى المتزحلقة 3 1 3 إلى التخاب المستقر 3 2 2

والتفريع الذي ذهبت إليه يفترض نظرة واحدة إلى آخر الصدر في البسيط والمتقارب. ليس هذا الافتراض واردا فلا يأتي آخر صدر البسيط 3 2 3 ولا يأتي آخر صدر المتقارب 3 1 3 .
ليس من تناقض ف 3 1 3 في آخر صدر البسيط هي ذاتها 3 1 3 في آخر صدر الكامل الأحذ وحكمهما واحد. ولا زحاف فيهما ينتج تخابا بل هما تحويان فاصلتين السبب الأول في كل منهما خببي جامد على الثقيل (2) في آخر الصدر قابل للانتقال إلى السبب الخفيف 2 في آخر العجز.
أما آخر صدر المتقارب فهو 3 2 3 ولا نصل منه إلى آخر العجز إلا بتخاب يتبع زحافا متزحلقا. وتوحيد ساحتي آخر شطر المتقارب مع آخر شطر.البسيط يعني توحيد آخر شطر المتقارب مع كل من :

8- خامس المديد
10- أول البسيط
17- ثاني الوافر الذي أشار إليه الدكتور
22- رابع الكامل
44- رابع السريع
47- المنسرح أ
56- المقتضب أ الذي أشار إليه الدكتور كما هو مفصل بعد الجدول في الرابط:

https://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/adhrob
.
وأجدني أتساءل هل التناقض وارد في حشر جنسين مختلفين من التخاب ( أحدهما فيه خبب حقيقي أصيل : الفاصلة في آخر كل من الببسيط والكامل ) و(الثاني فيه تخاب طارئ ) في مساحة واحدة أم في التفريق بينهما وإعطاء كل منهما حكمه الخاص.

إنتهاء الدائرة في حال البسيط ب 3 2 3 لا ينبغي أن يؤثر على الواقع الشعري في انتهائه ب 3 1 3 وليس الرابط بينهما زحافا، وتوصيف العلاقة بينهما بالمشتقة الرابعة لا ينبغي أن يؤثر على نظرتنا للواقع الشعري، كما لا ينبغي للإملاء أن يؤثر عليه.

ثم يبقى اختلاف الرأي إثراء للموضوع.

الرقمي في ذهني بناء متماسك على نحو ما، ولذا ربما أدى ذلك إلى صعوبة تقبلي ما قد ترينه اختلافا جزئيا، وأراه – بحق أو باطل – مؤديا إلى خلخلة المفهوم كله، وهنا أتذكر اختلافنا حول موضوع التخاب ودخول الوتد في سياق خببي، ولا يمكن فصل النهج الفكري لكل منا الرابط بين الموضوعين هنا وهناك.

وربما أثمرت ملاحظاتك هنا وهناك إلى بناء متكامل لرؤيتك للرقمي، بشكل منسجم ذاتيا وإن خالف رؤيتي ، رؤيتك هذه أتمنى أن تكتبيها متكاملة ذات يوم.
يرعاك الله.
رد مع اقتباس
  #37  
قديم 12-23-2013, 08:05 AM
(ثناء صالح) غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 886
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خشان خشان
[size="5"]
استاذتي الكريمة
حسب واقع الشعر فليس في آخر شطر البسيط 3 1 3 زحاف ،


كيف لا يكون في آخر شطر البسيط زحاف في الواقع الشعري ؟ ! ! !
وهل كان للواقع الشعري نفسه أن يمثل كواقع مخالف للدائرة أحيانا لولا الزحاف ؟
بل هل نشأ الواقع الشعري كله إلا كنتيجة للزحافات والعلل التي تعد رخصا للخروج عن الدوائر ؟ طيب إذا افترضنا أن ليس ثمة زحاف في آخر شطر البسيط أفلا يعني هذا أن الخليل كان عاجزا عن تفسير وجود فعلن 1 3 فيه؟ لكن واقع الأمر أن الخليل فسر ذلك بالزحاف . ونحن هنا نعتمد منهج الخليل أصلا كما نوهت حضرتك في مشاركتك السابقة .
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خشان خشان
بينما المرحلة المتزحلقة في آخر عجز المتدارك لا بد فيها من المرور الافتراضي من 3 2 3 إلى المتزحلقة 3 1 3 إلى التخاب المستقر 3 2 2

طيب ما رأيك أن ينتهي عجز البسيط في الواقع الشعري ب3 2 2 أيضا أسوة بالمتدارك ؟ ألا يوحد هذا بينه وبين المتدارك في الحكم ؟
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خشان خشان
والتفريع الذي ذهبت إليه يفترض نظرة واحدة إلى آخر الصدر في البسيط والمتقارب. ليس هذا الافتراض واردا فلا يأتي آخر صدر البسيط 3 2 3 ولا يأتي آخر صدر المتقارب 3 1 3 .

ألا يأتي كل من آخر صدر البسيط في إحدى صورتيه وآخر صدر المتقارب 3 2 2 ؟ فهذا قاسم مشترك بينهما وليس افتراضا . .فإذا كان المتقارب يمر بالمرحلة المتزحلقة 3 1 3 ثم يتجاوزها ليصل إلى المرحلة المستقرة 3 2 2 فإن البسيط في صورتيه يحذو حذوه مرة فيتجاوز المرحلة المتزحلقة إلى المستقرة ، ويتخلف عنه مرة أخرى متوقفا عند المرحلة المتزحلقة غير متجاوز لها .
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خشان خشان
ليس من تناقض ف 3 1 3 في آخر صدر البسيط هي ذاتها 3 1 3 في آخر صدر الكامل الأحذ وحكمهما واحد. ولا زحاف فيهما ينتج تخابا بل هما تحويان فاصلتين السبب الأول في كل منهما خببي جامد على الثقيل (2) في آخر الصدر قابل للانتقال إلى السبب الخفيف 2 في آخر العجز.

بالحذ يفسر الخليل وجود 1 3 في آخر الكامل الأحذ أي بحذف الوتد من آخر الكامل التام كما تشهد بذلك التسمية ولأن الكامل يمتلك فاصلة مكونة من سببين على الدائرة قبل الوتد فما يتبقى في آخره بعد الحذ هو فاصلة . أما وجود فعلن 1 3 في آخر البسيط فيفسره الخليل بالخبن أي بزحاف السبب الوحيد على الدائرة . والواقع الشعري يحتاج إلى مرجعية لتأصيله ونحن مرجعيتنا الدائرة لأنها منهج الخليل . فمن أين للبسيط بالفاصلة ؟ ؟
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خشان خشان
أما آخر صدر المتقارب فهو 3 2 3 ولا نصل منه إلى آخر العجز إلا بتخاب يتبع زحافا متزحلقا. وتوحيد ساحتي آخر شطر المتقارب مع آخر شطر.البسيط يعني توحيد آخر شطر المتقارب مع كل من :
8- خامس المديد
10- أول البسيط
17- ثاني الوافر الذي أشار إليه الدكتور
22- رابع الكامل
44- رابع السريع
47- المنسرح أ
56- المقتضب أ الذي أشار إليه الدكتور كما هو مفصل بعد الجدول في الرابط:‏

إذن لماذا أقترح تفريع المشتقة إلى حالتين ؟ لأن الحالة الأولى وهي حالة عدم زحاف السبب في آخر الصدر مع احتمال زحافه في آخر العجز تحدد انتهاء آخر الصدر بالتركيب 3 2 3 حصرا وبالتالى فإن المتقارب المحذوف لن يتشابه إلا مع :
- ثالث المديد ورابعه
‏- ثاني السريع وثالثه
‏-المنسرح أ
‏- ثالث الخفيف
‏- ثاني المتدارك
فهذه الصور فقط تندرج تحت بند الحالة الأولى التي ينضم إليها المتقارب . فما الضير في ذلك ؟
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خشان خشان
وأجدني أتساءل هل التناقض وارد في حشر جنسين مختلفين من التخاب ( أحدهما فيه خبب حقيقي أصيل : الفاصلة في آخر كل من الببسيط والكامل ) و(الثاني فيه تخاب طارئ ) في مساحة واحدة أم في التفريق بينهما وإعطاء كل منهما حكمه الخاص.

أولا- لاينبغي التمييز في الحكم بين نوعي الخبب فليس هناك من خبب أصيل وآخر طارئ غير أصيل لأن المعيار واحد في الإيقاع الخببي الذي يتساوى فيه السبب الثقيل مع السبب الخفيف فواحدة البناء والقياس هي السبب ولا فرق في أن يكون ثقيلا أو خفيفا . لذا فليس ثمة فرق بين المساحة التي تحوي 3 2 2 والمساحة التي تحوي 3 ( 2 ) 2 فكلتاهما مساحة خببية أصيلة بعد الأوثق .
ثانيا - ما قولك أستاذي الكريم أنت في خامس الكامل الذي ينتهي عجزه بسببين خفيفين 3 2 2 ؟ ألا يمكن تفسيره بالتخاب ؟ فهل هو تخاب طارئ في الكامل وهو ما هو من حيث صلته بالتخاب ؟
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خشان خشان
إنتهاء الدائرة في حال البسيط ب 3 2 3 لا ينبغي أن يؤثر على الواقع الشعري في انتهائه ب 3 1 3 وليس الرابط بينهما زحافا،

هذا الحكم يحتاج إلى دليل وبرهان علمي مقنع . فما دليلك على أن 3 2 3 لم تتحول إلى 3 1 3 بزحاف السبب ؟ خاصة وأن التخاب الذي سيفسر هذا التحول إلى 3 (2 ) 2 يتطلب أن يمنح الوتد الأخير أحد متحركيه للسبب الذي يأتي قبله فكيف سيستقبل هذا السبب متحركا جديدا ليتحول إلى سبب ثقيل إن لم يكن هو مزاحفا ؟ ألا ترى أستاذي أن التخاب يثبت أن الرابط بين 3 2 3 في الدائرة و3 1 3 في الواقع الشعري هو الزحاف بالفعل ؟
لك تقديري كاملا
رد مع اقتباس
  #38  
قديم 12-23-2013, 06:40 PM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 14,762

يا استاذتي الكريمة

يسرني التباين بين وجهة نظري ووجهة نظرك.

كنت سأرد على النقاط واحدة واحدة، ولكن بدا لي أن ثمة اختلافا في جزئيات متعددة بيني وبينك . ولعل ما تختلفين معي فيه في الرقمي تنتظمه رؤيا متميزة عن رؤيتي. وإذا كان الأمر كذلك فلا عيب في وجود نظرتين في رحاب الرقمي. ومن ضياع الجهد أن نصر على الاتفاق في كل صغيرة وكبيرة في حين أن بلورة رؤيتك في إطار جامع بين تفاصيلها ستبين تقاطع رؤيتينا تشابها وتباينا في تفاصيلهما.

أذكر من نقاط اختلافنا ما دعوتِه زحاف الوتد، التخاب عرفه الخليل أم لا، وربما هناك سوى ذلك ما لا أذكره ، والآن تضاف هذه النقاط .

لا بأس من التعايش مع هذه الاختلافات طالما أنها لا تفسد لشمولية الرقمي قضية وإن من خلال رؤيتين متقاطعتين بينهما توافق غالبا وتباين أحيانا . إن وجود رؤيتين أو أكثر في رحاب شمولية الرقمي إثراء له.

أتمنى أن توفقي في كتابة الرقمي من وجهة نظرك.

يرعاك ربي.
رد مع اقتباس
  #39  
قديم 12-25-2013, 07:16 PM
(ثناء صالح) غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 886
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خشان خشان

يا استاذتي الكريمة

يسرني التباين بين وجهة نظري ووجهة نظرك.

كنت سأرد على النقاط واحدة واحدة، ولكن بدا لي أن ثمة اختلافا في جزئيات متعددة بيني وبينك . ولعل ما تختلفين معي فيه في الرقمي تنتظمه رؤيا متميزة عن رؤيتي. وإذا كان الأمر كذلك فلا عيب في وجود نظرتين في رحاب الرقمي. ومن ضياع الجهد أن نصر على الاتفاق في كل صغيرة وكبيرة في حين أن بلورة رؤيتك في إطار جامع بين تفاصيلها ستبين تقاطع رؤيتينا تشابها وتباينا في تفاصيلهما.

أذكر من نقاط اختلافنا ما دعوتِه زحاف الوتد، التخاب عرفه الخليل أم لا، وربما هناك سوى ذلك ما لا أذكره ، والآن تضاف هذه النقاط .

لا بأس من التعايش مع هذه الاختلافات طالما أنها لا تفسد لشمولية الرقمي قضية وإن من خلال رؤيتين متقاطعتين بينهما توافق غالبا وتباين أحيانا . إن وجود رؤيتين أو أكثر في رحاب شمولية الرقمي إثراء له.

أتمنى أن توفقي في كتابة الرقمي من وجهة نظرك.

يرعاك ربي.

لا بأس أستاذي الكريم خشان
ما دمت تفضل الامتناع عن الحوار بسبب الاختلاف في الرؤية بيننا فلك ما تريد .
هذا البحث بطبيعة الحال يعبر عن رؤيتي الخاصة للرقمي .
لك تقديري
رد مع اقتباس
رد

Bookmarks


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

 



الساعة الآن 07:31 AM.

  :: تبادل نصي ::

مدخل د/ شاكر للعروض :: لماذا الرقمي ; :: أناشيد على البحور :: منهاج الرقمى ;

ضع اعلانك هنا; :: :: ضع اعلانك هنا; ضع اعلانك هنا; :: ضع اعلانك هنا;


Powered by vBulletin® Version 3.8.4, Copyright ©2000 - 2017, TranZ By Almuhajir
F.T.G.Y 3.0 BY: D-sAb.NeT © 2011
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009