التسجيل متاح - الاسم ثنائي - تحول الاسم للأخضر يعني التفعيل - البداية من( المشاركون الجدد -1). سيحذف تسجيل من لا يبدأ خلال شهر من تسجيله.

 

أخر عشر مواضيع نظيرة محمود - 6  آخر رد: نظيرة محمود    <::>    لا عروض سوى عروض الخليل  آخر رد: خشان خشان    <::>    عبد الرحمن العويك - 2  آخر رد: نظيرة محمود    <::>    تكامل الحواس  آخر رد: خشان خشان    <::>    روابط مواضيع مهمة نظيرة محمود  آخر رد: نظيرة محمود    <::>    نظيرة محمود - إيقاعان  آخر رد: خشان خشان    <::>    نظيرة محمود - 5  آخر رد: خشان خشان    <::>    دراسة لسانية إيقاعية لنظام الخ...  آخر رد: ((ريمة الخاني))    <::>    قدماي متعبتان رأسي فارغ - جاني...  آخر رد: خشان خشان    <::>    نظيرة محمود ٤  آخر رد: نظيرة محمود    <::>    أستاذتي حنين حمودة شكرا  آخر رد: حنين حمودة    <::>    البنية الإيقاعية في الشعر العر...  آخر رد: خشان خشان    <::>    السرعة الافتراضية  آخر رد: خشان خشان    <::>    أستاذتي منى كمال - مبروك  آخر رد: ((منى كمال))    <::>    لا شيء يوجعني- م/ع  آخر رد: خشان خشان    <::>    هي سهلة  آخر رد: حنين حمودة    <::>    نظيرة محمود ٨  آخر رد: حنين حمودة    <::>    أستاذي المفضال  آخر رد: خشان خشان    <::>    حد أدنى ميسر من النحو  آخر رد: خشان خشان    <::>    مخلّع الرجز  آخر رد: خشان خشان    <::>   


الإهداءات


العودة   العروض رقمـيّـاً > * > المنتدى الأول > التاسعة
التاسعة مراجعة وتأمل وانطلاق نحو الأشمل. هذه الدورة حرة وليست مقيدة بصفحات للأعضاء، وهي مخصصة للمراجعة الشاملة عموما ومنها مناقشة مواضيع الدورة العاشرة . ولكل مشارك فتح صفحة فيها للتطبيق على مختاراته من مواضيع العاشرة إلى جانب الحوار العام

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 04-30-2014, 12:52 PM
(ثناء صالح) غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 912
الصياغة الثانية لرواية التخاب ..بقلم ثناء صالح

شخوص الرواية
1- الوتد المجموع 3 ...11ه
2- السبب الخفيف 2..1ه
3- السبب الثقيل (2) ..11
4- الوتد المفروق 3..1ه1

المكان : كوكب الإيقاع .
الزمان : منذ بدء التاريخ وحتى الآن .
تدور أحداث هذه الرواية في كوكب آخر شبيه بكوكب الأرض يسمى كوكب الإيقاع ، ففي بقعة تاريخية قديمة تسمى دائرة المتفق ( أ) و من طين تلك الأرض خلق الله كائنا ذكيا وسمّاه وتداً .كان وتدٌ رجلا ًطموحا ً جميل الطلعة عريض المنكبين يتسم بالوقار وعمق التفكير . وقد عاش في تلك الأرض ردحاً من الزمن مصغيا ًإلى عذوبة خرير أنهارها وتغريد طيورها وحفيف أغصان أشجارها وارفة الظلال ...إلا ّ أن وتداً المسكين وبسبب استمراره في تأمل ذاته وتأمل ما حوله اكتشف أنه مقارنة بالعصافير والأزهار ووحوش الغابات فإن حياته ينقصها ذلك الشريك المؤنس الذي لا بد منه ليتذوق هو طعم سعادة الاكتمال ..وتولد في قلبه حنين ما لأحد ما .. وازداد حنينه يوما ً بعد يوم ٍحتى ملأ عليه نفسه، فأصبح لا يهنأ بأصوات قرقعة حبات البرد وهي ترتطم بسطح صخور كهفه البارد في الشتاء ، ولربما أزعجه نقيق ذكور الضفادع في البحيرة وهي تنفخ أكياسها الهوائية لمغازلة إناثها ربيعا . ولم تعد تعنيه تدويمات النحل وهو يرقص فوق أكواز الرمان صيفا..حتى أنه بات يملأ راحته بأوراق الخريف ليهشمها بأصابعه القوية ويذروها في الفضاء دون أن تلتمع عيناه لأصوات تمزقها .. وباختصار..لقد أصبح وتدٌ يشعر بالحياة وكأنها عبء ثقيل لا يمكنه تحمله.
- وذات ليل ٍخريفي استيقظ وتدٌ من نومه مذعوراً على وقع صوت العاصفة وهي تحوّم وتدوّم حول كهفه المظلم ..وعندما نظر وهو مستلق على الريش المفروش على الأرض من فتحة الكهف إلى السماء العالية رأى سحابة صفراء تمر سريعا أمام القمر الشاحب الذي أضفى عليها المزيد من الصفرة والحمرة ..وأراد وتد أن يغمض عينيه ويعود إلى نومه ..لكن أصوات الذئاب القريبة طردت النعاس من عينيه .وشعر وتدٌ بضيق في صدره وأحس بأنه لم يعد قادراً على تحمل المزيد ،فأشعل سيجارته وأخذ ينفخ الدخان ..لكنه ما لبث أن أطفأ السيجارة وعلم أن له ربا ًيغنيه ، فسجد على الأرض باكياً وأخذ يدعو خالقه ويسأله بخشوع أن ينظر في أمره ويهبه من يؤنسه في وحدته ، واستمر وتد في الدعاء والبكاء وهو ساجد حتى أخذته إغفاءة من التعب والإعياء ، فنام في مكانه وهو مكب على وجهه .وما لبث أن مرّ الليل وحل الصباح وبزغت الشمس ، فرفع وتدٌ رأسه باتجاه أشعة الشمس التي دخلت من فتحة الكهف وبدأت تلمس سخونتها رأسه وكتفيه العاريتين .. لكنه ويا للهول !
..لم تكن تلك لمسات أشعة الشمس فوق كتفيه ..بل كانت أصابعها الرقيقة الدافئة هي التي تستكشف ملمس جلده . انتفض وتدٌ ليجلس في مكانه وأخذ يفرك عينيه من وهم النوم وهو يحدق بها قائلا :
- من أنتَ أيها المخلوق الجميل ؟ ومن أين جئتَ ؟ وكيف دخلتَ ؟ ثم أخذ يدور حولها متفحصا ًويسألها :
- أتكون العاصفة الليلية قد ألقت بك إلي ؟!
ولم يكن الجواب جاهزا ً لدى (سبب) وهذا هو اسمها ، لأنها هي نفسها لا تعرف الجواب . فقد استيقظ وعيها على الوجود للتو لتجد نفسها بقرب هذا الكائن الذي يشبهها ولا يشبهها ، من الواضح أن وزنه كان ليفوق وزنها ..وكان ثمة شعر كثيف في وجهه وذراعيه ،وما أن بدأت بتحسسه حتى هب مذعورا ليسألها عن نفسها ..وهل تعرف هي نفسها من نفسها ...؟
في كل الأحوال ، أصبح وتدٌ سعيداً بما أنعم الله عليه فشكر ربه واستيقن بأن الله قد أجاب دعاءه وأنه لن يكون وحيدا بعد الآن .
كانت سببٌ هذه على شدة جمالها متقلبة المزاج سريعة الانفعال خفيفة الحركة فلقبها وتدٌ (بالسبب الخفيف ) ،ومع خفتها وميلها الدائم إلى اللهو واللعب كانت سببٌ تميل إلى الكسل والاعتماد على صاحبها في جمع الثمار ، حتى أنها كانت تصر على أن يطعمها بيده لكسلها أو ربما لدلالها . .ولم يكن وتدٌ ليرفض لها أي طلب بطبيعة الحال ..لكنه كان أحيانا يحن إلى بعض لحظات الهدوء شوقا إلى ما طبعه الله عليه من حب التأمل والتفكر اللذين حرمّتهما (سبب خفيف) عليه كونها لم تكن لتسمح له بتأمل شيء آخر سواها . فلعله ندم ذات مرة على ما جرّه على نفسه من تضييق الأفق فحاول التهرب قليلا ليخلو بنفسه وبما يحيط به من الكون ، وعند ذلك كانت له سبب بالمرصاد وعزّ عليها تهربه منها .فأعملت ذكاءها ودهاءها وقررت امتلاك وتد إلى الدرجة التي لن يكون بوسعه التفكير في مفارقتها أو التهرب منها .
فكرت سبب الذكية وتوصلت إلى فكرة مناسبة وكانت تلك ولادة فكرة ( الخبن ) وبهذه الفكرة قررت سبب أن تلف ذراعها بجريد النخل وتشدها إلى الأعلى لتربطها بعنقها مدعية أنها قد كُسِرَت فهي محتاجة لرعاية مستمرة من وتد طوال الليل والنهار . فتصنعت الألم الشديد وانطلقت إلى وتد وهي تخبّئ ضحكتها خلف بريق عينيها الدامعتين قائلة : آه ه ه ه ه ذراعي! ذراعي! .....سقطت من أعلى الشجرة على ذراعي فانكسرت ..آه ه ه ذراعي سأموت من الجوع يا وتد !ولن أستطيع جمع طعامي وأنت بعيد ..وانفتحت عينا وتد إلى آخر انفتاحهما وهو يتلقى هذا الخبر الصاعق ، وأخذ يلومها ويعنفها على كثرة حركتها ويسألها عن السبب الذي يجعلها كثيرة الحركة هكذا ..فعند ذلك نفرت الدموع من عينيها بصدق وحق وصرخت فيه وقد احمرت وجنتاها : - أتلومني وأنا أتألم ؟ بدل أن تواسيني وتعالجني ؟ حسنا ..لن أكلمك أبداً بعد اليوم ..هيا ..إذهب أنا لا أحتاجك ...سأموت من الجوع ولن أطلب منك أية مساعدة .
فتأثر وتدّ من قولها وأظهر ندمه على معاملتها بخشونة وقال لها : - اطمئني يا حبيبتي !ما كنت لأتركك تموتين من الجوع وقد كسرت ذراعك وأنا موجود في قيد الحياة .
وأخذ يضمها إلى صدره بذراعيه القويتين فيما كانت ابتسامتها الجميلة تبرق وسط دموعها المتلألئة . وقالت بلطف :
- أتعدني وتعاهدني يا حياتي ..!
فمسح وتد على شعرها وأجاب دون تفكير :
- أعدك يا حبيبتي وأقسم لك .
- وهنا مسحت سبب دمعتها بخد وتد قائلة :
- حقا؟ وما الذي سيجبرك على تنفيذ وعدك والبر بقسمك ؟
- له يا خفيف !!..أتشكين في مصداقية ما أقول ؟
- نعم أشك . وأريد منك توثيقاً لكلامك .
- حسنا ..أنا جاهز ، ماذا تريدين ؟
- أريد أن تمنحني إحدى ذراعيك هاتين لتكون في خدمتي بعقد بيع وشراء . وذلك كي أثق بوجودك معي حتى لو وسوس لك الشيطان بالتخلي عني .
وهنا ضحك وتد وقد أعجبته خفة ظلها وقال مستفسرا ً :
-وهل إذا وهبتك إحدى ذراعي ستتركين لي بعض السلطة عليها أم أنها ستكون في خدمتك أنت فقط ؟
- بل ستكون في خدمتي فقط طالما أنا أعاني من ( الخبن ) كسر الذراع ، فإذا شفيت ذراعي فذراعك لك وفي خدمتك أنت .
- حسنا ...أنا موافق .
وأحضر وتدٌ لوحاً طينيا ً رطباً وكتب عليه ما أملت به (سببٌ خفيف ) وهو كالتالي :
أقرّ وأشهد أنا الوتد المجموع أن إحدى ذراعي ستكون دائما في خدمة السبب الخفيف فقط في حال (الخبن ) ، فإذا زال الخبن عن السبب الخفيف تعود ذراعي لي . وعليه أبصم
وبصم كل منهما على لوح الطين ...وشوته سببٌ بالنار وأخفته تحت سابع أرض .
يتبع بإذن الله

التعديل الأخير تم بواسطة : (ثناء صالح) بتاريخ 04-30-2014 الساعة 01:11 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 04-30-2014, 05:12 PM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,459
أستاذتي الكريمة ثناء صالح

أغبطك على رقي أسلوبك ورومانسية سردك وشاعرية كلماتك وصورك.
ضحكت وأنا أقرأ مشاركتك، فإن سحر بيانها كفيل بكسب تأييد القارئ لدرجة البصم على بياض على كل ما تضمنينها إياه.
يعني لو رمزت لشخصيتي الرواية ب ( ....) و ((....)) لوافقك القارئ وفوضك أن تملئي الفراغ بما تريدين فاصلةً، فعلاً مضارعاً، عصيرا .... أي شيء.

وقد قاومت تيار إعجابي الداعي للبصم على بياض لأشير إلى موضوعية المضمون الذي تفضلت به.
أنت هنا تتبنين وجهة نظر ربما يفهم القارئ منها أن الوتد هو الأسبق في الإيقاع للذهن البشري تاريخا وواقعا. أماالواقع فأمر قد تتعدد فيه الآراء.
أما أن يكون الإنسان قد بدأ إيقاعه كلاما أو رقصا أو شعرا بالوتد فأمر لم أسمع به من قبل. فهل تتبنين هذا الرأي؟ وهل على ذلك – إن كان –
من بينة أو قرينة.

تمنياتي للوتد وسببـــتــه بالرفاه والبنين، ووقاهما شر الفرق والتثقيل ووهبهما خيرهما وآتاهما من التخاب أوثقه.

سببةٌ أو سُبيبةٌ ، هكذا ينيغي أن يكون اسمها وربما دللها الوتد فذكّر اسمها .

ألا ترين من المناسب أن يذكر هنا رابط التوجه نحو الرواية الأولى لفائدة القارئ ؟ أفترض أنك قلت : بلى " فأضيف الرابط:

https://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/rewayah

متطلعا لما سيأتي متوقعا المزيد من سحر بيانك، وتفاصيل السيرة العروضية في روايتك.

أدعو الله لك بالتوفيق.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 04-30-2014, 06:52 PM
(ثناء صالح) غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 912
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خشان خشان
أستاذتي الكريمة ثناء صالح

أغبطك على رقي أسلوبك ورومانسية سردك وشاعرية كلماتك وصورك.
ضحكت وأنا أقرأ مشاركتك، فإن سحر بيانها كفيل بكسب تأييد القارئ لدرجة البصم على بياض على كل ما تضمنينها إياه.
يعني لو رمزت لشخصيتي الرواية ب ( ....) و ((....)) لوافقك القارئ وفوضك أن تملئي الفراغ بما تريدين فاصلةً، فعلاً مضارعاً، عصيرا .... أي شيء.

وقد قاومت تيار إعجابي الداعي للبصم على بياض لأشير إلى موضوعية المضمون الذي تفضلت به.
أنت هنا تتبنين وجهة نظر ربما يفهم القارئ منها أن الوتد هو الأسبق في الإيقاع للذهن البشري تاريخا وواقعا. أماالواقع فأمر قد تتعدد فيه الآراء.
أما أن يكون الإنسان قد بدأ إيقاعه كلاما أو رقصا أو شعرا بالوتد فأمر لم أسمع به من قبل. فهل تتبنين هذا الرأي؟ وهل على ذلك – إن كان –
من بينة أو قرينة.

تمنياتي للوتد وسببـــتــه بالرفاه والبنين، ووقاهما شر الفرق والتثقيل ووهبهما خيرهما وآتاهما من التخاب أوثقه.

سببةٌ أو سُبيبةٌ ، هكذا ينيغي أن يكون اسمها وربما دللها الوتد فذكّر اسمها .

ألا ترين من المناسب أن يذكر هنا رابط التوجه نحو الرواية الأولى لفائدة القارئ ؟ أفترض أنك قلت : بلى " فأضيف الرابط:

https://sites.google.com/site/alarood/r3/home/rewayah

متطلعا لما سيأتي متوقعا المزيد من سحر بيانك، وتفاصيل السيرة العروضية في روايتك.

أدعو الله لك بالتوفيق.

أهلا بك أستاذي الكريم ..كنت أنتظر تعقيبك والآن رأيته
أولا - ما يتعلق بالرومانسية فهذه ضرورة فنية لا بد منها لجذب القارئ لمتابعة عمل عروضي هو في الأصل يحمل طابع الفكر المجرد ..فئن لم أنجح بجذب القارئ فمن الصعب على الأفكار المجردة أن تجذبه للمتابعة على الرغم من إرادته . ومن ناحية ثانية فالعمل بين يدي مهما كان موضوعه فأنا أقدمه تحت عنوان ( رواية ) ولا بد لي أن أكتب وفق شروط هذا اللون الأدبي ..ومن أهم شروطه الحبكة وعنصر التشويق ...وكما تعلم حضرتك فإن عنصر التشويق يجب أن يبدأ بالتأثير في القارئ منذ الصفحة الأولى وإلا فقد يفقد قدرته على التأثير . فأنا أشعر بأنني قد زدت من جرعة الرومانسية قليلا فيما كتبت وكأنه عمل أدبي محض ..إلا أن هذا لن يكون على حساب دقة وموضوعية المحتوى العلمي الذي سيتضمنه هذا العمل بإذن الله .

في الحقيقة أنا كنت في الأصل ضد إخراج موضوع علمي فكري مجرد ضمن إطار أدبي هو إطار الرواية ..ولكن حضرتك سبقتني لهذا الإخراج وأصبح مفروضا علي بما أراه فيه من تحد لصعوبة إحداث التوازن بين الدقة العلمية والشروط الأدبية لكتابة الرواية .

ثانيا - ما يتعلق بأسبقية الوتد أو أسبقية السبب في الإيقاع في الذهن البشري تاريخا وواقعا . آثرت أن أتجاوز المقدمة التي وضعتها حضرتك في ( نحو رواية التخاب ) في مقدمة ما أكتبه ..لا لشيء وإنما لأنني أردت البدء من مستوى المقطع الصوتي الكامل .
وعلى افتراض فهم من كلامي أن وجود الوتد كان هو الأسبق ...فيجب أن يفهم أيضا أن وجوده بمفرده كان أمرا عسيرا وصعبا ...لأن الوتد كان يشعر وهو بمفرده بأنه ناقص غير مكتمل ولا مطمئن . فأنا لا أتبنى أسبقية الوتد ووجوده بمفرده ولاأسبقية السبب ووجوده بمفرده وإنما أتبنى الازدواج بينهما منذ البدء فأحدهما يكمل الآخر في الإيقاع .

شكرا لتشجيعك أستاذي الكريم

التعديل الأخير تم بواسطة : (ثناء صالح) بتاريخ 04-30-2014 الساعة 07:56 PM
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 04-30-2014, 07:06 PM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,459
أسلوبك محل إعجابي أستاذتي.

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة (ثناء صالح)
فأنا لا أتبنى أسبقية الوتد ووجوده بمفرده ولاأسبقية السبب ووجوده بمفرده وإنما أتبنى الازدواج بينهما منذ البدء فأحدهما يكمل الآخر في الإيقاع .

شكرا لتشجيعك أستاذي الكريم

هل معنى هذا أنك ترين أن الإيقاع البحري سبق الإيقاع الخببي ؟

وما قولك في العلاقة بين الخبب والطفولة ؟ واحتمال أن تسري العلاقة إن وجدت على البشرية في طفولتها .

يرعاك الله.

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 04-30-2014, 07:46 PM
(ثناء صالح) غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 912
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خشان خشان
أسلوبك محل إعجابي أستاذتي.



هل معنى هذا أنك ترين أن الإيقاع البحري سبق الإيقاع الخببي ؟

وما قولك في العلاقة بين الخبب والطفولة ؟ واحتمال أن تسري العلاقة إن وجدت على البشرية في طفولتها .

يرعاك الله.


منطقيا : يجدر بالأبسط بنية وهو الإيقاع الخببي أن يسبق الأعقد بنية وهو الإيقاع البحري ..لكن من المنطقي أيضا وجود جد مشترك لكلا الإيقاعين وهو النثر المموسق الذي يتضمن تراكيب مختلطة بعضها ذات إيقاع خبيي وبعضها ذات إيقاع بحري ثم يتم الفرز والفصل بينها في مرحلة لاحقة بحيث تتشكل ثلاثة خطوط للفرز إحدها للإيقاع البحري والثاني للخببي والثالث للاإيقاع ( النثر ) . وهذا الاحتمال برأيي هو الأقوى وهو الأقرب للواقع إذ يصعب تصور وجود الانتظام غير المسبوق بالفوضى فيما يتعلق بظاهرة عقلية تقوم على شرط التمييز الذهني للبشر بين الوحدات الإيقاعية ...الفرز يتطلب شرط التمييز فإن وقع التمييز فكل الاحتمالات قائمة وبنفس فرصة الحدوث وليس ثمة سبب يمنع وقوعها وبالنسبة نفسها .

الإيقاع الخببي قد يمثل مرحلة طفولة العقل البشري ...بينما قد يمثل الإيقاع البحري مرحلة نضج العقل ...إذا أخذنا بهذا القول فأخشى أننا نلغي بطريقة ما ذلك الاستعداد الفطري في الذهن البشري أو تلك السليقة الموروثة للاستجابة مع مكونات الإيقاع برد فعل متناسق متكامل تجاهها ...أقصد أنه ليس من الضروري أن يكون العقل البشري قد مر بمرحلة طفولة ما في تمييز الإيقاع واستساغته قبل أن يصل إلى النضج الكامل في ذلك ...على سبيل المثال : تستطيع بعض الطيور المعزولة كالحمام مثلا أن تؤدي نغمات ذات إيقاع منتظم موروث دون أ ن تتعرض لعملية التعلم ...فإذا كان الغناء ممكنا بالغريزة والفطرة عند الطيور أفلا يكون كذلك عند الإنسان . .؟ وهكذا فإذا كان البرنامج الوراثي مكتملا وناضجا لتمييز الإيقاع فلا داعي للمرور بمرحلة طفولة لتعقبها مرحلة نضج .
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 04-30-2014, 08:00 PM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,459
اقتباس
تستطيع بعض الطيور المعزولة كالحمام مثلا أن تؤدي نغمات ذات إيقاع منتظم موروث دون أ ن تتعرض لعملية التعلم

رحم الله والديك.

الفوضى قد تكون مرحلة من التطور عقب نظام فطري بسيط . يعقبها نظام أرقى مرتبط بالوجدان والعقل معا. يعني المراحل المنطقية كالتالي :

1 - نظام فطري بسيط نراه يسود الجمادات وإلى حد ما مملكتي النبات والحيوان

2- فوضى نجدها غالبا في المراحل الانتقالية التي قد ترافق وصول تراكم التغيير الكمي إلى بدايات التغير النوعي. ( مشهودة في مراحل التاريخ والفيزياء وربما سواهما )

3- نظام جديد ناتج عن تفاعل القديم الفطري أو السائد إلى جديد متأثر بعوامل أخرى وهي في الإيقاع الوعي ذي الوشيجة مع قدر من الفكر وكذلك الوجدان.

فكأن الفوضى في البدايات ترف لا تملكه المخلوقات .

يرعاك الله.

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 04-30-2014, 08:34 PM
(ثناء صالح) غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 912
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خشان خشان
رحم الله والديك.

الفوضى قد تكون مرحلة من التطور عقب نظام فطري بسيط . يعقبها نظام أرقى مرتبط بالوجدان والعقل معا. يعني المراحل المنطقية كالتالي :

1 - نظام فطري بسيط نراه يسود الجمادات وإلى حد ما مملكتي النبات والحيوان

2- فوضى نجدها غالبا في المراحل الانتقالية التي قد ترافق وصول تراكم التغيير الكمي إلى بدايات التغير النوعي. ( مشهودة في مراحل التاريخ والفيزياء وربما سواهما )

3- نظام جديد ناتج عن تفاعل القديم الفطري أو السائد إلى جديد متأثر بعوامل أخرى وهي في الإيقاع الوعي ذي الوشيجة مع قدر من الفكر وكذلك الوجدان.

فكأن الفوضى في البدايات ترف لا تملكه المخلوقات .



يرعاك الله.


لا أوافق الحكم على المراحل الانتقالية بكونها مراحل فوضى ...بل على العكس تماما ..فالمراحل الانتقالية تكون محكومة بقوانين ذات مسارات متطورة ومنتظمة تسير وفقها التفاعلات التي سينجم عنها أنظمة وترتيبات معقدة ...فكيف نسميها فوضى وهي مراحل تحويل الكم إلى نظام وهيئة ...وهل ثمة انتظام دونما مخطط انتقالي ...المراحل الانتقالية هي التقدم وفق المخطط ..وإلا فكيف ينتج عنها انتظام ؟ لا بل الفوضى ستكون قبل المراحل الانتقالية وبعيدا عن النظام الفطري البسيط لأن النظام الفطري البسيط عند كائن ما كاف لعدم السماح بالفوضى عند هذا الكائن فإذا كان تحول النظام الفطري البسيط إلى نظام معقد ممكنا بالصقل والتعلم فمن المستبعد مروره بمرحلة الفوضى أثناء هذا التحول أنا أشبه ذلك بعملية الصقل التي قد تتعرض لها قطعة من الحديد أو الفولاذ كي تتحول إلى مغناطيس بإعادة ترتيب إلكترونات ذراتها السطحية . ففي البدء تكون الفوضى ثم بالصقل شيئا فشيئا يحصل الانتظام وليس ثمة فوضى أثناء الصقل بل تنظيم وتنظيم متتابع وتدريجي

التعديل الأخير تم بواسطة : (ثناء صالح) بتاريخ 05-01-2014 الساعة 08:55 AM
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 04-30-2014, 08:46 PM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,459
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة (ثناء صالح)
لا أوافق بالحكم على المراحل الانتقالية بكونها مراحل فوضى ...بل على العكس تماما ..فالمراحل الانتقالية تكون محكومة بقوانين ذات مسارات متطورة ومنتظمة تسير وفقها التفاعلات التي سينجم عنها أنظمة وترتيبات معقدة ...فكيف نسميها فوضى وهي مراحل تحويل الكم إلى نظام وهيئة ...وهل ثمة انتظام دونما مخطط انتقالي ...المراحل الانتقالية هي التقدم وفق المخطط ..وإلا فكيف ينتج عنها انتظام ؟ لا بل الفوضى ستكون قبل المراحل الانتقالية وبعيدا عن النظام الفطري البسيط لأن النظام الفطري البسيط عند كائن ما كاف لعدم السماح بالفوضى عند هذا الكائن فإذا كان تحول النظام الفطري البسيط إلى نظام معقد ممكنا بالصقل والتعلم فمن المستبعد مروره بمرحلة الفوضى أثناء هذا التحول أنا أشبه ذلك بعملية الصقل التي قد تتعرض لها قطعة من الحديد أو الفولاذ كي تتحول إلى مغناطيس بإعادة ترتيب إلكترونات ذراتها السطحية . ففي البدء تكون الفوضى ثم بالصقل شيئا فشيئا يحصل الانتظام وليس ثمة فوضى أثناء الصقل بل تنظيم وتنظيم متتابع وتدريجي

ربما

ولكنك تقولين بوجود نظام فطري بسيط قبل النظام المعقد ( البحري في موضوعنا هذا) فما هو البسيط الذي سبق البحري إن لم يكن الخبب ؟

يرعاك الله.

التعديل الأخير تم بواسطة : (ثناء صالح) بتاريخ 05-01-2014 الساعة 09:09 AM
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 04-30-2014, 10:56 PM
(ثناء صالح) غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 912
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خشان خشان
ربما

ولكنك تقولين بوجود نظام فطري بسيط قبل النظام المعقد ( البحري في موضوعنا هذا) فما هو البسيط الذي سبق البحري إن لم يكن الخبب ؟

يرعاك الله.

هو النثر المموسق الذي يتضمن تراكيب إيقاعية مختلطة بعضها خببي وبعضها بحري وبعضها نثري لا إيقاعي ..وحيث أمكن العقل البشري التمييز بين هذه الأنواع الثلاثة من التراكيب فقد أثبت نشوء ثلاثة اتجاهات في الوقت نفسه من مستويات الإيقاع هي الخببي والبحري والنثري غير المنتظم بقاعدة ثابتة ...فالنظام الفطري البسيط كان محكوما وموجها من قبل الملكة الفطرية الإيقاعية الموروثة عند البشر والتي مكنتهم من التمييز بين تلك التراكيب وتعميق الفروق بينها بفرزها وتحديدها ..ولأن هذه الملكة قابلة للصقل بزيادة الخبرة كان أن أثمرت بالتدريج والتراكم علوم الإيقاع ذات الأنظمة المعقدة .
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 05-01-2014, 11:30 AM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,459
اقتباس
هو النثر المموسق الذي يتضمن تراكيب إيقاعية مختلطة بعضها خببي وبعضها بحري وبعضها نثري لا إيقاعي

إيقاع يكون مموسقا رغم اختلاط هذه الأصناف من التراكيب ربما يكون موجودا في البداية وهذا موضع تساؤل أقله لدرجة ارتقاء موسقته.

ولكن يبدو لي وكأنك تصفين إعجاز إيقاع القرآن الكريم بشكل يفوق ما وصفه به كل الدكتورين أحمد كشك وإبراهيم أنيس.
إعجاز يقع في ذروة السلم لا على أولى درجاته.

للأستاذ إبراهيم أنيس في كتابه ( موسيقى الشعر - ص 323 ) فصل ورد في عنوانه تعبير (النسيج القرآني )

يقول د. احمد كشك في كتابه ( الزحاف والعلة – رؤية في التجريد والأصوات والإيقاع - ص 160) :" ونحن نخالف الدكتور أنيس رائد علم اللغة حين يجعل إيقاعه مميزا للشعر عن النثر بناء على المقارنة التي تمثل فيها آيات القرآن نماذج للنثر، فتلك مقاربة غير صائبة لأن للقرآن إيقاعه الذي يختلف عما للنثر من إيقاع.
فواجب إذن أن نبحث عن إيقاع القرآن، لنقارن بينه وبين إيقاع الشعر. لا أن نكتفي بمعرفة الوقع الشعري ونقول إن لغة الشعر تختلف عن لغة النثر."

http://arood.com/vb/showthread.php?t=209

http://arood.com/vb/showthread.php?t=4918

https://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/naseej

أتمنى أن توظفي ما وهبك إياه المولى من بصيرة في البحث عن إيقاع القرآن الكريم. وهو ما لا يتأهل له إلا من امتلك كافة الإيقاعات
الشعرية ( والنثرية إن وجدت ) ولم تمتلك ذهنه تلك الإيقاعات. وقليل ما هم .

يرعاك الله.
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 05-01-2014, 02:54 PM
(ثناء صالح) غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 912
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خشان خشان


إيقاع يكون مموسقا رغم اختلاط هذه الأصناف من التراكيب ربما يكون موجودا في البداية وهذا موضع تساؤل أقله لدرجة ارتقاء موسقته.

ولكن يبدو لي وكأنك تصفين إعجاز إيقاع القرآن الكريم بشكل يفوق ما وصفه به كل الدكتورين أحمد كشك وإبراهيم أنيس.
إعجاز يقع في ذروة السلم لا على أولى درجاته.

للأستاذ إبراهيم أنيس في كتابه ( موسيقى الشعر - ص 323 ) فصل ورد في عنوانه تعبير (النسيج القرآني )

يقول د. احمد كشك في كتابه ( الزحاف والعلة – رؤية في التجريد والأصوات والإيقاع - ص 160) :" ونحن نخالف الدكتور أنيس رائد علم اللغة حين يجعل إيقاعه مميزا للشعر عن النثر بناء على المقارنة التي تمثل فيها آيات القرآن نماذج للنثر، فتلك مقاربة غير صائبة لأن للقرآن إيقاعه الذي يختلف عما للنثر من إيقاع.
فواجب إذن أن نبحث عن إيقاع القرآن، لنقارن بينه وبين إيقاع الشعر. لا أن نكتفي بمعرفة الوقع الشعري ونقول إن لغة الشعر تختلف عن لغة النثر."

http://arood.com/vb/showthread.php?t=209

http://arood.com/vb/showthread.php?t=4918

https://sites.google.com/site/alarood/r3/home/naseej

أتمنى أن توظفي ما وهبك إياه المولى من بصيرة في البحث عن إيقاع القرآن الكريم. وهو ما لا يتأهل له إلا من امتلك كافة الإيقاعات
الشعرية ( والنثرية إن وجدت ) ولم تمتلك ذهنه تلك الإيقاعات. وقليل ما هم .

يرعاك الله.

أستاذي الكريم خشان
الإيقاع القرآني حالة خاصة وفريدة ولا يمكن مقارنته بأي إنتاج بشري إيقاعي (خببي أو بحري ) أو لاإيقاعي ( نثري )..ويبدو كلام الدكتور أحمد كشك في غاية الدقة إذ يرفض اعتبار القرآن مثالا للنثر . والإحساس البشري الفطري بالإيقاع عموما ثابت علميا وفق دراسات علمية حديثة أكدت استجابة الخلايا الحية في جسم الإنسان بكافة أنواعها للاهتزازات الصوتية عبر تغيير المجال المغناطيسي والكهربائي المحيط بالخلية وفقا لنمط الاهتزازات الصوتية وتردداتها ، وتستخدم النتائج العلمية لهذه الدراسات الآن في مناحي الطب البديل بغاية رفع المناعة عموما والشفاء من الكثير من الأمراض العضوية والنفسية باستخدام الموسيقا أو حتى الصوت البشري الإيقاعي ضمن ما يسمى بعلم العلاج بالصوت .
ولأن النظام الذي فطر الله عليه خلايا الدماغ البشري هو النظام الأمثل وفقا لقوله تعالى: (فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ) [الروم: 30]. ولأن في قراءة القرآن رقية وشفاء كما هو ثابت في القرآن والسنة الشريفة فهذا يعني أن ترددات أصوات الإيقاع القرآني تؤثر في النظام الجسدي المضطرب بتأثير المرض فتعيد إليه التوازن فيحدث الشفاء وإن هذه الاستجابة تحدث تلقائيا دون وعي وتحكم من العقل البشري مما يعني أنها استجابة فطرية محضة . فهل هناك ما هو أدل من هذا على وجود النظام الفطري البشري في الاستجابة للإيقاع عموما وللإيقاع القرآني خصوصا ؟؟؟؟
ومن هنا ..فإن وصفنا الدائم للنظام الفطري بأنه نظام بسيط يبدو مجحفا بحق النتائج التي يحققها هذا النظام الطبيعي في استجابته ...بل هو نظام كاف تماما ...وهذا يعني أنه نظام مكتمل ناضج غير ناقص على الرغم من كونه موروثا وفطريا . إنه نظام جاهز وربما كان في أعلى درجات الجهوزية للاستجابة المطلوبة تجاه الإيقاع المطلوب ..فليس من المستغرب إذن تعامله مع الإيقاع القرآني بوصف الإيقاع القرآني في أعلى درجات الارتقاء الإيقاعي من حيث قدرته على استثارة النظام الفطري للتجاوب معه .

سرني أستاذي أيما سرور أن تلفت انتباهي لدراسة الإيقاع القرآني وقد كان ذلك يشغلني بالفعل ثم صرفتني الظروف عنه . فأرجو الله أن يوفقني إليه ووييسره لي بفضله ..إنه سميع مجيب


كل التقدير
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 05-01-2014, 03:06 PM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,459
أستاذتي الكريمة

ما أجمل الحوار عندما يكون موضوعيا رائده الحق.

هنا منطق معقول يقول إن الفطرة راقية وهي التي يخاطبها القرآن الكريم لا مضمونا فقط بل وإيقاعا.

لكن هذا يرتفع ويتفرع بالتساؤلات إلى مستوى آخر. أوثر أن أتوقف عنده لأدع لك مجال استكمال روايتك.

وأعتقد أن حوارنا واستشراف التساؤلات سيؤثر بزيادة روايتك ثراء.

أنت أهل لكل خير .

وفقك الله.
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 05-01-2014, 04:09 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
بسم الله الرحمن الرحيم
أستاذتنا ثناء صالح مقدمة الموضوع الرائع ، وأستاذنا الفاضل خشان حفظكما الله تعالى.
لا شك أن تقديم البحث على شكل رواية ممتع لكنه يحتاج مزيداً من التحليل لدى القارئ لتتوضح الأمور أمامه.
هل موضوع التخاب معقد إلى هذا الحد ليحتاج فرشاً على شكل رواية ؟
أرجو النظر في الرابط http://www.arood.com/vb/showthread.php?p=72723#33
لعل خلفيتي العلمية تدفعني لتلقي القواعد والقوانين المباشرة أسهل من تلقيها على شكل روايات، وهذا عيب في طبيعتي الأدبية.
إذا كان البحث الذي قدمته بحاجة لمزيد من المعلومات أرجو إضافتها ليزداد اكتمالا، إن تكرمتما بذلك.
شكراً سلفاً
__________________
واتقوا الله ويعلمكم الله
والله بكل شيء عليم
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 05-02-2014, 01:45 AM
(ثناء صالح) غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 912
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خشان خشان
أستاذتي الكريمة

ما أجمل الحوار عندما يكون موضوعيا رائده الحق.

هنا منطق معقول يقول إن الفطرة راقية وهي التي يخاطبها القرآن الكريم لا مضمونا فقط بل وإيقاعا.

لكن هذا يرتفع ويتفرع بالتساؤلات إلى مستوى آخر. أوثر أن أتوقف عنده لأدع لك مجال استكمال روايتك.

وأعتقد أن حوارنا واستشراف التساؤلات سيؤثر بزيادة روايتك ثراء.

أنت أهل لكل خير .

وفقك الله.

كان هذا الحوار على هامش الرواية محفزا للخيال العلمي الروائي استاذي الكريم خشان ....
وأجدني بعده أكثر شغفا لتلمس العلائق اللامرئية التي تربط بين عناصر وحدات الإيقاع في ظل البيئة الإيقاعية المحيطية التي يوفرها وزن بحري معين ضمن دائرة معينة . .....فكم من روابط وعلائق فد يستشرفها الخيال قبل أن يحيط بها الإدراك العقلي ؟

شكرا لهذا التحفيز
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 05-02-2014, 02:44 AM
(ثناء صالح) غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 912
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة (د. ضياء الدين الجماس)
بسم الله الرحمن الرحيم
أستاذتنا ثناء صالح مقدمة الموضوع الرائع ، وأستاذنا الفاضل خشان حفظكما الله تعالى.
لا شك أن تقديم البحث على شكل رواية ممتع لكنه يحتاج مزيداً من التحليل لدى القارئ لتتوضح الأمور أمامه.
هل موضوع التخاب معقد إلى هذا الحد ليحتاج فرشاً على شكل رواية ؟
أرجو النظر في الرابط http://www.arood.com/vb/showthread.php?p=72723#33
لعل خلفيتي العلمية تدفعني لتلقي القواعد والقوانين المباشرة أسهل من تلقيها على شكل روايات، وهذا عيب في طبيعتي الأدبية.
إذا كان البحث الذي قدمته بحاجة لمزيد من المعلومات أرجو إضافتها ليزداد اكتمالا، إن تكرمتما بذلك.
شكراً سلفاً


أهلا بحضورك الكريم د. ضياء الدين الجماس

إن فرش موضوع التخاب على أرضية رواية من الخيال العلمي ..لا يعد مرجعا مثاليا للتزود بالمفاهيم العلمية المجردة والدقيقة للباحث في مادة موضوع التخاب من حيث هو إجراء عروضي رقمي رياضي .
إنما هو _ كما أنظر إليه _ عمل فني بالدرجة الأولى قد يتسع لتأملات فكرية أو فلسفية يمكن استشفافها بالكشف عن علاقات التناغم الغامضة التي تربط بين مكونات الإيقاع المحكومة بتأثير مواقعها الخاصة من الوزن لكل بحر ودائرة .. ومن أمثلة ذلك ، تلك العلاقة الغامضة بين مكونات الإيقاع في منطقة الحشو من صدر البحر الخفيف وفي منطقة الضرب من عجزه .... فكما لو كنا نبحث عن نص رسالة سرية يتم توجيهها من مكونات الإيقاع الساكنة في حشو صدر الخفيف إلى تلك الساكنة في ضربه ..بحيث يترتب على هذا الإرسال من الطرف الأول رد فعل أو استجابة متوقعة من الطرف الثاني ...هذا مثال واحد ..ورواية التخاب حافلة بمثل هذه العلائق التجاوبية بين مكونات الإيقاع . لكن هذه الأخيرة ليست بالكائنات الحية التي يمكن مراقبتها ورصدها لإثبات سلوكياتها وردود أفعالها ..إنما هي مفاهيم أو لنقل ( كائنات ذهنية ) ...فنفي الإحساس بتلك التناغمات بينها أمر محبط للخيال أو للملكة الذهنية المسؤولة عن التفكر والتأمل ..ولو أردنا التعبير عن تلك العلائق بأسلوب علمي دقيق لما احتجنا أكثر من صفحة واحدة لتعداد المفاهيم وشروط ملاحظاتها . وقد اختبرت ذلك بنفسك باختصارك موضوع التخاب بأسطر معدودة .
لكن تجسيد تلك العلائق بإسقاطها على السلوك البشري عدا عن أنه يضفي على التعاطي مع مفاهيم العروض الرقمي العلمية بعدا شموليا ، فإنه يثير متعة ذهنية كبيرة في تعميق الإحساس الذاتي بأبعاد تلك العلائق وإسقاطاتها ...وهذه المتعة هدف وجداني ثقافي يسعى إليه الإنسان ككائن راق ٍفي الأدب والعلم و في الخيال العلمي كما في الشعر .

مني أطيب التحيات
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 05-02-2014, 02:58 AM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,459
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة (ثناء صالح)
لكن تجسيد تلك العلائق بإسقاطها على السلوك البشري عدا عن أنه يضفي على التعاطي مع مفاهيم العروض الرقمي العلمية بعدا شموليا ، فإنه يثير متعة ذهنية كبيرة في تعميق الإحساس الذاتي بأبعاد تلك العلائق وإسقاطاتها ...وهذه المتعة هدف وجداني ثقافي يسعى إليه الإنسان ككائن راق ٍفي الأدب والعلم و في الخيال العلمي كما في الشعر .

ستجدين استاذتي من الممتع في هذا الباب ما يحاكي الشكل التالي للتناظر بين الخفيف والطويل

https://sites.google.com/site/alarood/kam-wa-hayaah




قولك :

اقتباس
لكن تجسيد تلك العلائق بإسقاطها على السلوك البشري عدا عن أنه يضفي على التعاطي مع مفاهيم العروض الرقمي العلمية بعدا شموليا ، فإنه يثير متعة ذهنية كبيرة في تعميق الإحساس الذاتي بأبعاد تلك العلائق وإسقاطاتها ...وهذه المتعة هدف وجداني ثقافي يسعى إليه الإنسان ككائن راق ٍفي الأدب والعلم و في الخيال العلمي كما في الشعر .

ليس كله خيالا فهو يذكرني بهذه الفقرة في موضوع الوزن - الدماغ - الزمن:

http://arood.com/vb/showthread.php?t=509

يستوعب العصبون (الخلية العصبية) المعلومات التي يتلقاها من العالم الخارجي بقسرها على مقاسه، وتصنيفها حسب أبوابه. ويتقبل من الحقيقة ما يجيب على أسئلته.
على المستوى ( الكوني) الكبير لا ندرك من الإشعاعات الكهرومغناطيسية إلا الحرارة والطيف المرئي. وكذلك على المستوى (الكوني) الصغير فإن الخلية العصبية البصرية تنفعل فقط في حالة مطابقة تباين ضوئي مع صورة على الشبكية. ويتجاهل ما سوى ذلك. ( ليت أحد الإخوة الأطباء يعيد الترجمة بشكل أفضل).
نملك ما يمكن أن نسميه صفة استبدادية متعجرفة في تعاملنا مع المعلومات الحسية. فلا يستمع الدماغ لدينا لا إلى ما يجيب على أسئلته الخاصة. في الفيزياء الكمية ترد نفس الأسئلة قسرية التصنيف: موجات أو ذرات؟ من أي فتحة يمر الفوتون؟ هل اتجاه استقطاب شعاع ضوئي ما شمال-جنوب أم شرق-غرب؟ وهذا يضطر الحقيقة إلى يقينية وتحديد لا تمتلكهما في الحالة الطبيعية.وهذا الإصرار على نفي الغموض متجذر في خلايانا العصبية ذاتها.
وهكذا فلنا أن نقول بأن التمثيل (الاستيعاب) المعرفي تقريري، بمعنى أنه يصر على اليقينية وانتفاء الغموض. وهكذا فهو في حالة حرب مع الطبيعة الاحتمالية غير المحددة للمكونات البدائية القديمة في الكون.
الإصرار على التحديد تقليد رئيس: فالمادة ذاتها حالة من الطاقة تقيد حدود الاحتمال في جسيماتها البدائية. كما أن المجموعات الكبيرة المنتظمة للمادة كما في البلورات تغلبت على ما في مكوناتها البدائية من غموض وعدم قابلة للتنبؤ والتضحية في سبيل يقينيّتها بتعريض ذاتها لحكم القدر في تحللها ( موتها).
إن إعادة إنتاج المادة الحية لذاتها يمكن أن ينظر إليه على أنه مرحلة أخرى ضد الغموض المادي لأنه يتضمن استمرارية وثباتا دقيقين للهياكل يستمر حتى بعد تحلل المادة التي تكونها.
وهكذا فإن إصرار الجهاز العصبي البشري على التقريرية متوافق مع اتجاه الميل العام للطبيعة ومرتبط بالتوجه القياسي الذي تميل الـأنظمة ( الثابتة homeostatic ) للبقاء معه بل وبعده.


كما أنقل لك من الرابط:

http://arood.com/vb/showthread.php?p=5132#post5132

إن عدد الايقاعات في كل شطر أربعة عشر ايقاعاً، وتبين لي أن هذا العدد ينطبق على كل أبيات المعلقة وحين جلست وقت الغروب وجدت أن منظر الأفق دائري والشكل الدائري ينقسم الى سطرين متساويين، فتساءلت اذا كانت الحركة الدائرية التي تقع في عمق هندسة الكون تتكون من شطرين متساويين متقابلين كما هو معروف علميا فلماذا لا يكون شطر البيت الشعري المكون من حركتين متساويتين هو أيضا حركة دائرية من الناحية النغمية، وهذا ما ينطلق على أي بيت جيد من أبيات الشعر يؤثر في الانسان ويشعره بالطرب والسرور لأن هذا هو نفس تركيب الكون كله من ذلك التركيب الدائري، وينطبق هذا على حركة الدم بين الشقين المتساويين في الجسم الحي أو كانت حركة الالكترون حول نواة الذرية أو حركة الكواكب حول الشمس ومن ثم كانت محاولاتي وثقل رؤيتي.

ثم أنقل لك من الرابط:

http://talkingwriting.com/why-poets-...ink-in-numbers



it is impossible to be a mathematician without being a poet in soul.

من المستحيل أن تكون رياضيا دون أن تكون شاعرا في روحك.


ثم انظري هذاالتفسير ل م/ع ومنه :

للعاطفة أو الاستثارة أو الكآبة تأثيرات فسيولوجية تؤثر على وظائف الأعضاء ومنها الجهاز الصوتي وبالتالي تؤثر على الكلام.

http://arood.com/vb/showthread.php?t=511

إن مواضيعك تضخ دما في منهج التفكير فشكرا لك

ويرعاك الله




.
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 05-03-2014, 01:36 PM
(ثناء صالح) غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 912
شكرا لهذا السخاء أستاذي الكريم خشان

هي نزهة سنقضيها في التنقل من روض إلى آخر في الحدائق الغناء المعلقة التي تدهشنا بها شمولية الرؤية وشمولية الإدراك والتفكر في الرقمي .
فمن أيكة إلى أخرى ومن عطر لآخر ...
أشكرك
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 05-03-2014, 01:47 PM
(ثناء صالح) غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 912
استطاعت (سببٌ خفيفٌ ) بفضل ما وهبها الله من موهبة الكيد العظيم دفع وتد الذي يعتد ببعد نظره وعمق تفكيره ليبصم على تنازله عن حق التحكم في ذراعه وهو يضحك .وكما هو متوقع فإن من يضحك أخيرا يضحك كثيرا ..فقد ضحكت سبب خفيف كثيرا وهي تتحكم بحريات وتد الذي لم يعد متاحا له أن يفكر بالابتعاد عنها قيد لحظة . ولا ريب أن سببا كانت لتستحق هذه الأمجاد التي سطرتها لها كتب التاريخ في دائرة المتفق . ولتكون دليلا يقتدى به من بعد لحفيداتها من الأسباب الخفيفة والثقيلة .
مر وقت طويل على تلك الحادثة التاريخية ، وامتلأت دائرة المتفق بالأزواج من السببات خفيفات الظل اللواتي ورثن الدلال والجمال والدهاء عن أمهن الأولى ، والأوتاد المتنفذين الذين ورثوا بعد النظر عن أبيهم الوتد المجموع الأول . والسنون تمر ..ويهاجر من يهاجر من أولئك الأزواج إلى مناطق محيطية أبعد من دائرة المتفق فتتأسس دوائر بحرية جديدة هي المختلف (ب) والمجتلب (ج) والمشتبه (د) تباعاً .
ولئن كانت الأسباب الخفيفة قد وظفت جمالها و دهاءها لإشادة عزها التليد في دائرة المتفق، فقد ظل الوتد الطموح يشعر بالكبت والتأزم ويحن للانعتاق من الأفق الضيّق في تلك الدائرة .. فجلس يفكر ويفكر بطريقة يستعيد بها حريته وينعتق من أسر الأسباب الخفيفة وأنى له ذلك وهو يفر منها إليها ؟ لقد حاول الوتد المجموع إبان تأسيس دائرة المختلف أن يحصل على المزيد من الحريات فكان أن سنّ فيها ولأول مرة حق حرية تعدد الزوجات !!،فتمكن من صيد عصفورين اثنين بحجر واحد حسب ظنه ..فالعصفور الأول توسيع ذمته الشرعية والعصفور الثاني تقييد محاولات السبب الخفيف في الاعتماد على ذراع الوتد في حال الخبن فخطة الوتد الخبيثة أن يجمع إليه في أسرة واحدة سببين خفيفين فيتجنب تنفيذ وعده القديم بمنح ذراعه للسبب الأول ( الزوجة الأولى ) حين الخبن لوجود السبب الثاني وهي الزوجة الثانية الفاصلة بينهما .
ولعل عصفورا ثالثا قد أصابه حجر الوتد عن طريق المصادفة هو منع الزوجة الثانية من طي ذراعها والادعاء بأنها قد كسرته عندما يقوم هو باستباقها إلى تمثيلية قطع ذراعه في دائرة المجتلب أو عندما يقوم السبب الأول بالخبن . . فوتد الآن غير وتد القديم بعد أن أصبح خبيرا بكيد الأسباب الخفيفة قادرا على الاستفادة من تجاربه السابقة حين كان وحيد الزوجة . وهكذا فتجربة الوتد خير معلم له .
أكثر من ذلك كان اعتداده ببعد نظره يغر الوتد بسيطرته على العالم .. حتى بدأ يظن أنه قادر على أن يضطر الأسباب الخفيفة لتقبل هذا الواقع المرير بمحض حكمته في اعتماده على سنّة التدرج في سن القرارات فتدرج بالانتقال من حرية اتخاذ القرار عند الوتد بالزواج بسببين خفيفين فقط أو الاكتفاء بسبب خفيف واحد كزوجة في دائرة المختلف ،إلى فرض قانون الزواج باثنتين ومنع الزواج بواحدة مطلقا في دائرة المجتلب . ولما وجد أن هناك من الأوتاد الضعفاء من تنكدت عليه عيشته بسبب اتفاق الضرائر ضده واجتماعهن عليه في بعض الحالات من دائرة المشتبه عاد عن قراره التعسفي نوعا ما وسمح للأوتاد في الاختيار بين زوجتين أو ثلاث زوجات في المشتبه ، ولم يكن هذا بالطبع ليسر الأسباب الخفيفة من الجيل الثاني واللواتي شعرن بأن عيون الأوتاد الزائغة في الدوائر الجديدة قد قضت على أمجاد الأمهات في دائرة المتفق فانبرت مجموعة من الأسباب الخفيفة لتثقيل أنفسهن بالعلم والثقافة ودورات رفع الأثقال التي أتاحت نمو العضلات الأنثوية للتحول إلى أسباب ثقيلة قادرة على التحدي والتصدي للوتد المجموع الخطير الذي ما فتأ يعزف على أوتار التعبير عن محبته للأسباب الخفيفة بالاستزادة منهن كأزواج له..وهذا منطق معوج ما كان لينطلي على الأسباب بعد أن تثقلت بما يمكنها من الدفاع عن حقوقها والحفاظ على مكتسباتها التاريخية الموروثة ...والتي اتخذت لها مقرا إداريا جديدا خاصا بها في أجمل بقاع العالم وأحدثها وأكثرها تطورا وهي دائرة المؤتلف .
وبما أننا قد وضعنا يدنا على سر التنافر بين شخصية الوتد المجموع المغرور ببعد نظره وطموحه و الشخصية الواعية المتحفزة لكل الأسباب الثقيلة التي لا ولن تسمح للوتد بخداعها وتحويلها إلى مجرد أرقام في سلسلة حريمه المتدرجة .
وبما أننا قد وصلنا إلى تحديد جوهر الصراع بين السبب الثقيل والوتد المجموع دعونا نقفز في الزمن قفزة بعيدة .
نحن الآن في القرن الحادي والعشرين من تاريخ كوكب الإيقاع.
نطل من نافذة بيت ريفي جميل مفتوحة على مصراعيها على صبية حسناء تدعى سبب ثقيل ..سببٌ ثقيلُ لديها من تناقضات الصفات الشيء الكثير ، ولعل هذا التناقض هو ما يميزها ويعطيها خصوصية الجمال وقوة الشخصية فهي شقراء الشعر برونزية البشرة ذات عيون زيتونية اللون متوثبة..لا شي يستنفر طاقاتها وحماسها أكثر من أن يؤتى أمامها على ذكر الوتد المجموع الذي سخرت ذكاءها ودهاءها للكيد به وإيقافه عند حده .
مستلقية على أريكتها مقابل جهاز التلفزيون وهي تمسك بيدها جهاز التحكم وهي تقلب القنوات الفضائية . أصغت سبب ثقيل لصوت مذيعٍ ما يبادرها بآخر الأخبار :
((جاء في التقرير النهائي الذي قدمه مؤخراً البروفيسور ( وتد مفروق ) رئيس بعثة (التنقيبات عن الآثار) والتي أرسلتها (هيئة الإيقاعات المتحدة للتنقيب عن الآثار تحت سابع أرض) ، أنه قد تم العثور في حفريات الحقبة الأولى من طبقات دائرة المتفق تحت سابع أرض على ثلاثة رقُمٍ طينية تعود إلى الفترة التي يقدر العلماء أن وتداً وسبباً خفيفاً قد سكنا فيها لأول مرة في ما يعتقد بأنها أقدم دائرة مأهولة على سطح كوكب الإيقاع وهي دائرة المتفق أ .
ويذكر البروفيسور وتد مفروق في تقريره أن أهمية هذه الرُقُم أو اللقى التذكارية الثلاثة تأتي من كونها قد كشفت بشكل واضح عن أقدم مصدر تشريعي اعتمدت عليه التقسيمات الإدارية التاريخية على سطح كوكب الإيقاع . إذ يكشف أحد تلك الرُقُم توثيقاً لأقدم قانون تم العمل به في دائرة المتفق وهو قانون (الخبن ) وهو القانون الذي أثار جدلا طويلا بين العلماء - كما هو معروف - لما له من أهمية سياسية في تحديد الأصول التاريخية للسكان الأصليين من شعب (الخبب ) والذين عانوا من الاضطهاد العرقي التاريخي الذي جعلهم متفرقين في أنحاء شتى من كوكب الإيقاع بعد أن رفضت المحكمة البحرية الطلب الذي قدمه ممثلهم في هيئة الإيقاعات المتحدة بالاعتراف بحقهم في تقرير مصيرهم وإنشاء كيانهم الإداري المستقل عن الدوائر الإيقاعية الخمس .
ولفت الانتباه البروفيسور وتد مفروق - وهو من الأوتاد الأفارقة المتعاطفين إعلامياً مع شعب الخبب- في تقريره إلى أنه يجدر بالباحثين عدم استغلال هذا الاكتشاف الحديث لوثيقة قانون الخبب ( الخبن )في تعميق الفجوة بين الشعب الخببي الذي يطالب بحقه في تقرير مصيره وبين موقف المحكمة البحرية الرافض لذلك المطلب الشرعي بحجة وجود وثائق قد تفيد بانحدار أصول الشعب الخببي من دائرة المتفق . ...
يتبع بإذن الله ...

التعديل الأخير تم بواسطة : (ثناء صالح) بتاريخ 05-03-2014 الساعة 02:55 PM
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 05-03-2014, 05:33 PM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,459


الحال أفقد وجوهنا قدرتها على الابتسام فلم تعد تطيقه طويلا. حقا شعرت بألم عضلات وجهي لطول فترة الابتسام

أسعدك الله

***

السيد وتد وزوجتاه السبسوبتان في باحة قصر المجتلب :



***

تاملت التناظر بين زوجي :

السبب والوتد ، والمتحرك والساكن ....... زوج وزوجته

السببين والوتد ، والمتحركين والساكن ......زوج وزوجتاه

الثلاث أسباب ووتد ..... ثلاثة متحركات وساكن ... ثلاث زوجات وزوجهن = 1 1 1 ه = 1 3 = الفاصلة

هل هذه صدف ؟؟ أستبعد

أتذكر هنا موضوع الـ Fractals

http://arood.com/vb/showthread.php?p=5631#post5631



***


اقتباس
لكن الصدمة الكبرى كانت في الظهور المفاجئ للبروفيسور وتد المفروق،

نعم أستاذي أبا إيهاب. كنت مشدودا إلى الطريقة التي ستسير بها الحبكة القصصية وصولا إلى تقديم الوتد المفروق،

وهو الأعقد والأثرى والأغرب بين شخوص الرواية. فإذا به يظهر هكذا فجاة وبروفسور مرة واحدة ! أنّى هذا ؟

وقد شعرت أن أستاذتي أفسدت علي متعة كنت أنتظرها.

لعلها قدمته وتنوي أن تستعمل طريقة الاستعادة السردية لاحقا flash back

حفظك وحفظها الله.
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 05-04-2014, 09:07 AM
(ثناء صالح) غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 912
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خشان خشان


الحال أفقد وجوهنا قدرتها على الابتسام فلم تعد تطيقه طويلا. حقا شعرت بألم عضلات وجهي لطول فترة الابتسام

أسعدك الله

***

السيد وتد وزوجتاه السبسوبتان في باحة قصر المجتلب :



***

تاملت التناظر بين زوجي :

السبب والوتد ، والمتحرك والساكن ....... زوج وزوجته

السببين والوتد ، والمتحركين والساكن ......زوج وزوجتاه

الثلاث أسباب ووتد ..... ثلاثة متحركات وساكن ... ثلاث زوجات وزوجهن = 1 1 1 ه = 1 3 = الفاصلة

هل هذه صدف ؟؟ أستبعد

أتذكر هنا موضوع الـ fractals

http://arood.com/vb/showthread.php?p=5631#post5631



***




نعم أستاذي أبا إيهاب. كنت مشدودا إلى الطريقة التي ستسير بها الحبكة القصصية وصولا إلى تقديم الوتد المفروق،

وهو الأعقد والأثرى والأغرب بين شخوص الرواية. فإذا به يظهر هكذا فجاة وبروفسور مرة واحدة ! أنّى هذا ؟

وقد شعرت أن أستاذتي أفسدت علي متعة كنت أنتظرها.

لعلها قدمته وتنوي أن تستعمل طريقة الاستعادة السردية لاحقا flash back

حفظك وحفظها الله.

شكرا لمشاركتك بصورة الوتد مع زوجتيه أستاذ خشان ...الآن سيتحسن مستوى الدقة في التخيل
ما أثرته حضرتك من التأملات بين الأزواج جدير بالانتباه ...ليس ثمة طريق مسدود أمام الخيال ...ولدينا دائما القدرة على إكمال ما هو أنقص من المطلوب . أو حذف ما هو زائد عن الحاجة .
يؤسفني أن أتسبب في إفساد متعة كنت تنتظرها مع السير بالحبكة تدريجيا حتى ظهور الوتد المفروق . ولكن ظهوره المفاجئ وفي هذا الوقت من الحبكة ضروري لما سيؤديه من دور في تأزيم الأحداث ...أرجو أن تتقبل مفاجأة ظهوره وتستعيد متعة المتابعة .
تقديري
رد مع اقتباس
  #21  
قديم 05-06-2014, 03:11 AM
(ثناء صالح) غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 912
كان عليها أن تذرع الغرفة جيئة ًوذهاباً لعشرات المرات كلما راودتها فكرة التصدي للوتد المجموع . وفي هذه المرة ذرعت سبب ثقيل الغرفة وجاءت وذهبت وهي تفرك جبهتها بأصابعها القلقة كما لو كانت تحاول جمع قصاصات أفكارها المبعثرة في باطن عقلها بمغناطيسٍ في رؤوس أصابعها .
ما الذي علي فعله الآن . ؟ وحاولت تجميع أفكارها أكثر .
كيف أصنف هذا الرجل ؟ أهو في الحقيقة كما يحاول أن يبدو ؟ هل أصدق فعلا ما أسمع وأقرأ عنه ؟ أتراه يمثل جزءا من مخطط ما ؟ لماذا أرغب بتصديقه ؟ ولماذا لا أستطيع تصديقه في الوقت نفسه ؟
وبدأت سبب ثقيل البحث عن الأجوبة : حسنا ..أرغب بتصديقه لأنه ....بل لا أستطيع تصديقه لأنه ....
ولم يجدها البحث نفعاً فوبخت نفسها :
كفى ...كفى بالله عليك يا سبب ثقيل . عار عليك هذه الحيرة .لم يكن ينقصك إلا أن تحتاري في أمره .
لكن ما هذا ؟ أأوبخ نفسي بسببه ؟ ومن هو ؟
توجهت إلى النافذة المفتوحة و اتكأت بذراعيها على حافتها وحدقت عيناها في اللاشيء الخارجي البعيد الذي حدّق فيها بدوره وبادلها حيرة بحيرة قبل أن تسد بوجهه جفنيها وتتنهد تنهيدة الإخفاق في اتخاذ القرار ... وفي مثل هذه الحال كان بوسعها أن تفعل شيئا ًواحدا بعد وهي متكئة على حافة النافذة ، الطرق بكعب حذائها الرفيع على الأرض العارية طرقات متلاحقة أشبه بما تفعله راقصات الفلامنغو في حوارها مع الأرض التي كانت تأمل أن تلبيها وتتخذ عنها القرار وترد لها الجواب .لكن الأرض اليوم كانت لينة ،وامتصت طرقات الحذاء وادعت أنها لم تسمع شيئا .
كانت سبب ثقيل صحافية ناشطة في مجال حقوق الإيقاع , وكانت تقدم تقاريرها الشخصية تباعا لجمعية حقوق الإيقاع في منطقة دائرة المؤتلف ..غير أنها كانت أكثر حضورا في دائرة الجوار ( المشتبه )..هناك راقبت الأوضاع الإيقاعية عن كثب .وظلت دائما في محيط الوتد المجموع تحلل الأحداث وتجمع الأدلة و تلتقط الصور من أرض الحدث.. إلى أن اصطدمت بالعلاقة التي تجمع بين الوتدين المجموع والمفروق ، تلك العلاقة التي لم تخطر على بال أحد من المراقبين والتي لاحظتها هي مصادفة في صورة التقطتها دون استئذان في فناء بيت الوتد المجموع ، صورة ظهر فيها الوتدان المجموع والمفروق متعانقين . كان الوتد المفروق في يسار الصورة قد أحاط بذراعه الممدودة كتف الوتد المجموع من يمين الصورة وكانا متلاصقين ..كانا متلاصقين إلى درجة توحي بأنهما وجهان لعملة واحدة . وكانت وجوه الأسباب الخفيفة البلهاء تملأ أقصى اليسار وأقصى اليمين ..
ما لا تستطيع سبب ثقيل فهمه حتى الآن هو ذلك الذي يجمع بين الوتدين ويقربهما بعضهما من بعض .. أليس الوتد المجموع عدو الشعب الخببي الأول ؟ فكيف يعانق من يناصر الشعب الخببي وهو الوتد المفروق ....؟ ما الذي بينهما ويخفى على العامة ؟ لكن هل الوتد المفروق نصير الشعب الخببي حقا كما يشاع عنه ؟ أم أنه مجرد ادعاء إعلامي مقصود ومخطط له ؟ بالله كيف يتعانق وتدان إلى درجة توحي بأن أحدهما يصلح بديلا للآخر ؟ وأيهما يرى لنفسه استحقاقا أكثر من الآخر في هذه الدائرة الغرائبية دائرة المشتبه ....؟ من سيجيبني على هذه الأسئلة ؟ كانت سبب ثقيل تحدث نفسها بصوت مسموع ..ولم تكن ترغب بأن تأتيها الأجوبة الجاهزة والمعدة مسبقا ..كان عليها أن تكتشف الأجوبة اكتشافا وتسترق الحقائق استراقا .فاليقين ما كان يوما منحة ...اليقين عين الاحتراق.
صدمتها حين اكتشفت العلاقة بين الوتدين أرقتها ،لم تكن لتتوقع أن يكون البروفيسور وتد مفروق سوى ما يظهر عليه في الإعلام . لم يحيرها الرجل عند لقائها به للمرة الأولى حين دعا إلى المؤتمر الصحفي بعد عودة فريق بعثته من الرحلة البحثية الاستكشافية إلى دائرة المتفق . حينها حضرت سبب ثقيل مع من حضر من الصحافيين من جميع دوائر كوكب الإيقاع لتغطية المؤتمر إعلاميا والمشاركة فيه .
كان الإعلام يقدم البروفيسور وتداً مفروقًا كشخص مرموق ذي شعبية كبيرة بسبب اقترابه من قضايا الشعوب ومناصرته لحقوقها المسلوبة ،وبسبب حضوره الجذاب وبساطته التي تذوب معها الجدران الجليدية التي قد تقوم بين المتحاورين . فما كان الاقتراب منه إلا ليزيد محاوره تسليماً له ..كان من السهل عليه أن يعطيك ما يريد هو لا ما تريد أنت ثم يشعرك بانتصارك عليه واكتسابك منه فوق ذلك . وعلى الرغم من بشرته السوداء وشعره المجعد الفاحم كنت لتشعر بأنك تستحم في شلالا من النور حين ينظر باتجاهك ..كانت عيناه العسليتان لتمنعك من محاولة مخالفته خشية تكدير الصفاء المترقرق فيهما....هذا ما أسرّت به سبب ثقيل لنفسها وكتبته في دفتر يومياتها . عندما سجلت انطباعها الأول عنه عقب المؤتمر الصحفي . غير أن حب التحدي عند سبب ثقيل كان ليدفعها إلى مغامرة تكدير الصفاء في عيني البروفيسور وتد مفروق ، وما الذي كانت ستفعله إن لم تفعل ذلك ؟ ؟ ثم إن قضية الشعب الخببي هي قضيتها الشخصية الأولى بحكم جنسيتها الخببية ..ومهما كان البروفيسور وتد مفروق جذابا فلن يكون أكثر جاذبية من قضية الشعب الخببي التي بدأ يتضح أنه يستغلها إعلاميا ً ليروج لنفسه كشخصية أممية ذات تأثير واسع وقبول في مختلف بقاع كوكب الأيقاع .
هزت سبب ثقيل رأسها لتحذف نافذة انبثقت بصورة البروفيسور وتد مفروق على شاشة سطح المكتب في خيالها . ومع ضغطها على خيار الحذف قالت لنفسها : ما جمعته من معلومات حتى الآن لم يكن مطمئنا ً ..الوتد المفروق والوتد المجموع متلاصقان ؟ ترى ما طبيعة العلاقة بينهما ؟ طيب كيف يشاع عنه أنه مناصر للشعب الخببي ؟ أهو مجرد ادعاء ؟ لماذا لم تثبت تحرياتنا عنه شيئا من هذه المناصرة سوى في الخطاب الإعلامي ؟ وهل الخطاب الإعلامي شيء قليل الأهمية ؟
وفركت جبهتها من جديد ...سبب ثقيل .
كان عليها أن تتخذ قرارها ..وفجأة فعلت ..أمسكت هاتفها الجوال وضغطت على رقمه :
- ألو ...
- نعم ..
- كيف حالك بروفيسور وتد
- أنا بخير ..أنت كيف حالك عزيزتي ؟
- وهل عرفتني ؟
- لعلي أعرفك ...
- حسنا ...أنا الصحفية سبب ثقيل ..وأرغب بإجراء مقابلة معك .
- فلماذا لم تتصلي بالسكرتيرة لتحدد لك موعدا ؟
- لأنني أخشى المزيد من الانتظار .
- وفيم العجلة ؟ الانتظار ليس بالأمر السيئ
- الانتظار يزعجني ... ثم إنني من دائرة المؤتلف وأرغب باللقاء بك قبل موعد مغادرتي دائرة المشتبه ..وهو بعد غد ، فإن أحببت مساعدتي على ذلك وهو ما أتوقعه منك وأرجوه فسأكون شاكرة للطفك .
- وعم ستسألينني في المقابلة معك ؟
- وهل علي أن أخبرك الآن ؟
- إن كان علي أن أقبل لقاءك غدا .
- حسنا ..سنتحدث في مواضيع متفرقة .
- أعطني مثالا .
- قضية الشعب الخببي وحقوقه المستلبة .
- سأنتظرك غدا صباحا في الساعة العاشرة في مطعم الأوزان
- شكرا سيدي ..
يتبع بإذن الله
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 05-06-2014, 09:51 AM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,459
سلمت يداك أستاذتي

1- لو لم أكن أعرف العروض ولا أريد أن أعرلفه لحرصت على القراءة والمتابعة لروعة الأسلوب.

2- أقترح أن ترفقي ملحقا بالهامش للشرح كما في العروض الرقمي سواء لكل فقرة على حدة
بعد ترقيمها أو لكل مشاركة.

3- بالنسبة للام :

فـــــما كان الاقتراب منه إلا لـــــيزيد ...... هذا اعرفه
كانت عيناه العسليتان لـــــتمنعك ......هذا ما لا آلفه
ما كانت عيناه العسليتان لــــتمنعك ....... هذا أعرفه طبعا مع فارق المعنى

يرعاك الله.
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 05-06-2014, 05:59 PM
(ثناء صالح) غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 912
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خشان خشان
سلمت يداك أستاذتي

1- لو لم أكن أعرف العروض ولا أريد أن أعرفه لحرصت على القراءة والمتابعة لروعة الأسلوب.

2- أقترح أن ترفقي ملحقا بالهامش للشرح كما في العروض الرقمي سواء لكل فقرة على حدة
بعد ترقيمها أو لكل مشاركة.

3- بالنسبة للام :

فـــــما كان الاقتراب منه إلا لـــــيزيد ...... هذا اعرفه
كانت عيناه العسليتان لـــــتمنعك ......هذا ما لا آلفه
ما كانت عيناه العسليتان لــــتمنعك ....... هذا أعرفه طبعا مع فارق المعنى

يرعاك الله.


شكرا استاذي الكريم خشان

فكرة الجدول معقولة ...لكن حتى اﻷن لم أدخل في التفاصيل المجردة رقميا
عندما اشعر بالحاجة ﻹعانة القارئ سأدخل الجدول .

ما صيغة اﻹيجاب من قولك " ما كانت لتمنعك ..." ؟

التعديل الأخير تم بواسطة : (ثناء صالح) بتاريخ 05-07-2014 الساعة 02:18 PM
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 05-06-2014, 08:43 PM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,459
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة (ثناء صالح)
شكرا استاذي الكريم خشان


ما صيغة اﻹيجاب من قولك " ما كانت لتمنعك ..." ؟

http://www.drmosad.com/index167.htm

اللام التي لتوكيد النفي وهي المسماة بلام الجحود الواقعة
بعد ( كان ) الناقصة المنفية ماضية كانت أم مضارعة .

مثال كان الماضية المنفية ، قوله تعالى ( وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم )(1) .

وقوله تعالى ( ما كان الله لينذر المؤمنين )(2) .

ومثال كان المضارعة المنفية ، قوله تعالى ( لم يكن الله ليغفر لهم )(3) .

وقوله تعالى ( قال لم أكن لأسجد لبشر )(4) .

فاللام في الآيات السابقة للجر ، والفعل منصوب بعدها بأن مضمرة وجوباً ولذلك يكون مجرورها المصدر

المؤول من أن المحذوفة والفعل المضارع ، وهذا سبب الإفراد لها وجعلها ولام التعليل قسماً مستقلاً .


وكذلك :


http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=80742


يرعاك الله.

رد مع اقتباس
  #25  
قديم 05-07-2014, 02:42 AM
ناديه حسين غير متواجد حالياً
أستاذة عروض النبطي
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
المشاركات: 4,574
ما اروعك استاذتنا الفاضلة ثناء
شخوص الرواية
وروايتك الجميله اثبتت ذكاؤك العروضي ماشاء الله تبارك الله
وان وصلت لما وصلت اليه ساطلق رواية نبطية واطلق عليها عنوان
للاذكياء فقط
ولاعدمناك
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 05-07-2014, 03:07 PM
(ثناء صالح) غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 912
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خشان خشان


http://www.drmosad.com/index167.htm

اللام التي لتوكيد النفي وهي المسماة بلام الجحود الواقعة
بعد ( كان ) الناقصة المنفية ماضية كانت أم مضارعة .

مثال كان الماضية المنفية ، قوله تعالى ( وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم )(1) .

وقوله تعالى ( ما كان الله لينذر المؤمنين )(2) .

ومثال كان المضارعة المنفية ، قوله تعالى ( لم يكن الله ليغفر لهم )(3) .

وقوله تعالى ( قال لم أكن لأسجد لبشر )(4) .

فاللام في الآيات السابقة للجر ، والفعل منصوب بعدها بأن مضمرة وجوباً ولذلك يكون مجرورها المصدر

المؤول من أن المحذوفة والفعل المضارع ، وهذا سبب الإفراد لها وجعلها ولام التعليل قسماً مستقلاً .


وكذلك :


http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=80742


يرعاك الله.


شكرا ..أستاذي الكريم خشان
لم أر فرقا في التطبيق بين ما ذكرته حضرتك عن اللام سواء أكانت للنفي أو للإيجاب .
فالمعنى من ( ما كانت لتفعل كذا ...) يأتي من إجابتك على السؤال : هل كانت ( أي هل خلقت ) لتفعل كذا ؟ فالسؤال عن تبرير الخلق أو الكون ، فنحن نسأل عن تبرير أو تعليل القصد .

وجوابه في حالة النفي : ما خلقت لتفعل كذا . أي لم تخلق للقيام بهذا الفعل ...وهو ما تسمى اللام فيه لام الجحود اصطلاحا غير دقيق لأن اللام كما ذكرت حضرتك إنما أدت وظيفة الجر للمصدر المؤول بأن المضمرة بعدها . فالمعنى : ما كانت( خلقت ) للفعل كذا .
فاللام المسبوقة بماض أو مضارع منفي بما هي لام التعليل وهي حرف ناصب للفعل المضارع بعدها .
وكذلك الأمر نفسه في حالة الإيجاب . فالسؤال : هل كانت (خلقت ) لتفعل كذا ؟ الجواب الإيجابي : نعم خلقت لتفعل كذا ...فإذا حذفنا نعم ..تصبح ( خلقت ) لتفعل كذا ..كانت لتفعل كذا ...كانت عيناه العسليتان لتمنعك من مخالفته . أي خلقت لتمنعك من مخالفته . فهذا تبرير خلقها واللام حرف ناصب و تفيد التعليل . وأنا أعلم أن هذا الاستخدام لها غير شائع ، ولكن قول الله تعالى في كتابه العزيز ( وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال ) هو من ههذا النوع من الاستخدام من حيث وظيفة اللام ...فإذا تجاوزنا حرف الشرط يصبح المعنى ( كان مكرهم من حيث الشدة لتزول منه الجبال ) أي خلقه الله وأعده شديدا لإزالة الجبال .فاللام لام التعليل حرف ناصب أيضا وإن كانت في محل جر للمصدر المؤول بأن المضمرة بعده

فإن سمى بعض العلماء اللام في حالة النفي اصطلاحا (لام الجحود ) فلنسم هذه اللام في حال الإيجاب اصطلاحا ..( لام الوفاء ) .....ههههههه أمزح ..

عموما هذا التركيب يعجبني ..وسأستخدمه كثيرا ..إلا إذا أظهرت لي خطئي فيه أستاذ خشان .. التقدير كله

التعديل الأخير تم بواسطة : (ثناء صالح) بتاريخ 05-07-2014 الساعة 03:20 PM
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 05-07-2014, 03:15 PM
(ثناء صالح) غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 912
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناديه حسين
ما اروعك استاذتنا الفاضلة ثناء
شخوص الرواية
وروايتك الجميله اثبتت ذكاءك العروضي ماشاء الله تبارك الله
وان وصلت لما وصلت اليه ساطلق رواية نبطية واطلق عليها عنوان
للاذكياء فقط
ولاعدمناك


هههههه

شكرا لك يا سفيرة الإبداع شاعرتنا النبطية الرائعة الأستاذة نادية حسين
مرورك وقراءتك وتعليقك كل ذلك أسعدني ..

أين أنا من بساطتك وعفويتك ومسك بشغاف القلب
شكرا لك ..
حفظك الله وأرانا المزيد من إبداعك
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 05-07-2014, 05:51 PM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,459
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة (ثناء صالح)

عموما هذا التركيب يعجبني ..وسأستخدمه كثيرا ..إلا إذا أظهرت لي خطئي فيه أستاذ خشان .. التقدير كله



ومن أنا لأطمع في تغيير قناعتك يا أستاذتي أيا كانت .


لا زال حوارنا حول قولك بـ(زحاف الوتد) ماثلا أمامي وهو وتد عروضي فكيف بالوتد الجبل.

سؤال أستاذتي :، في قولك : " ولا ريب أن سببا كانت لتستحـــــق هذه الأمجاد التي سطرتها "، ما حركة القاف في تستحق ؟

في تفسير قوله تعالى " ..لتزول منه الجبال.. " ما يفيد في موضوعنا.

http://fatwa.islamweb.net/fatwa/inde...waId&Id=152155

فإن هذه القراءة قراءة متواترة قرأ بها الكسائي، وأما عن الفرق بين القراءتين في المعنى، فقد جاء في التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي: وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال ـ إن هنا نافية، واللام لام الجحود والجبال يراد بها الشرائع والنبوات، شبهت بالجبال في ثبوتها، والمعنى مكرهم، لأنه لا تزول منه تلك الجبال الثابتة الراسخة، وقرأ الكسائي لتزول بفتح اللام ورفع تزول، وإن على هذه القراءة مخففة من الثقيلة، واللام للتأكيد والمعنى تعظيم مكرهم أي أن مكرهم من شدته تزول منه الجبال، ولكن الله عصم ووقى منه. اهـ.

وفي حجة القراءات لابن زنجلة: قرأ الكسائي: وإن كان مكرهم لتزول ـ بفتح اللام الأولى وضم الثانية، اللام لام التوكيد وتزول رفع بالمضارعة كما تقول إن زيدا ليقول، وإن في قوله وإن كان مكرهم مخففة من الثقيلة أي وإن مكر هؤلاء لو بلغ مكر ذلك يعني نمرود لم ينتفعوا به، وحجته قراءة علي بن أبي طالب كرم الله وجهه وابن مسعود وإن كاد مكرهم لتزول بالدال وهذا دليل على تعظيم مكرهم، قال الزجاج: وإن كان مكرهم لتزول معناه معنى حسن المعنى وعند الله مكرهم، وإن كان مكرهم يبلغ في الكيد إزالة الجبال، فإن الله جل وعز ينصر دينه ومكرهم عنده لا يخفى، وقرأ الباقون: وإن كان مكرهم لتزول ـ بكسر اللام الأولى وفتح اللام الأخيرة بمعنى ما واللام لام الجحود والمعنى وما كان مكرهم لتزول منه الجبال أي ما كان مكرهم ليزول به أمر النبي وأمر دين الإسلام وثبوته كثبوت الجبال الراسيات، لأن الله جل وعز وعد نبيه صلى الله عليه إظهار دينه على الأديان فقال ليظهره على الدين كله، ودليل هذا قوله بعدها فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله أي لا يخلفهم ما وعدهم من نصره وإظهار نبوتهم وكلمتهم وحجتهم ما روي عن الحسن أنه قال كان مكرهم أوهن وأضعف من أن تزول منه الجبال. اهـ.

والله أعلم.


ولك الفضل أستاذتي في الموضوع التالي الذي توصلت إليه باحثا عن الياء التي ترينها. فإن وجدتها فيه فخير .

http://arood.com/vb/showthread.php?p=73009#post73009


يرعاك الله


رد مع اقتباس
  #29  
قديم 05-08-2014, 04:01 PM
(ثناء صالح) غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 912
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خشان خشان


ومن أنا لأطمع في تغيير قناعتك يا أستاذتي أيا كانت .


لا زال حوارنا حول قولك بـ(زحاف الوتد) ماثلا أمامي وهو وتد عروضي فكيف بالوتد الجبل.

سؤال أستاذتي :، في قولك : " ولا ريب أن سببا كانت لتستحـــــق هذه الأمجاد التي سطرتها "، ما حركة القاف في تستحق ؟

في تفسير قوله تعالى " ..لتزول منه الجبال.. " ما يفيد في موضوعنا.

http://fatwa.islamweb.net/fatwa/inde...waid&id=152155

ولك الفضل أستاذتي في الموضوع التالي الذي توصلت إليه باحثا عن الياء التي ترينها. فإن وجدتها فيه فخير .

http://arood.com/vb/showthread.php?p=73009#post73009


يرعاك الله



من أنت ؟
أنت الأستاذ خشان العالم العبقري الفذ والمعلم الجليل الصبور وأنت أستاذي وأستاذ الجميع هنا ...ولو كنت أعلم أن قولي لك : حاضر ..أنا مقتنعة . لفظا لا واقعا سيرضيك ، لقلت ..
وليست المسألة عندي مسألة معاندة ...لكن المشكلة أن الله خلق رأسي يابسا ..فما حيلتي ؟
عليك أن تتحملني أستاذي الفاضل ولك الأجر والثواب .
أشكرك على ماتبذل من جهد وجزاك الله كل خير .
أما عن رأيي في اللام فسأعود للحديث عنه في موضوع اللام
كل التقدير والاحترام
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 05-08-2014, 05:44 PM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,459
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة (ثناء صالح)
من أنت ؟
أنت الأستاذ خشان العالم العبقري الفذ والمعلم الجليل الصبور وأنت أستاذي وأستاذ الجميع هنا ...ولو كنت أعلم أن قولي لك : حاضر ..أنا مقتنعة . لفظا لا واقعا سيرضيك ، لقلت ..
وليست المسألة عندي مسألة معاندة ...لكن المشكلة أن الله خلق رأسي يابسا ..فما حيلتي ؟
عليك أن تتحملني أستاذي الفاضل ولك الأجر والثواب .
أشكرك على ماتبذل من جهد وجزاك الله كل خير .
أما عن رأيي في اللام فسأعود للحديث عنه في موضوع اللام
كل التقدير والاحترام

يا استاذة أستاذك إن أصررت على استذتي. اسعدك الله ورفع قدرك .

ليتني أكون عند بعض وصفك.

كنت في حوار اليوم وتطرق الكلام لاسمك. فقلت لو لم تكوني موجودة وقاسية الرأس وحادة حاسة
النقد لوجب البحث عن مثلك فإن لم نجد كان علينا دفع أحدهم ليقوم بهذا الدور، فهو ينشط التفكير
ويقوم شاهدا على معنى شمولية التفكير وخصائصه. سأكون جزينا لو تخليت عن هذا الدور.

أنت بهذه الطبيعة ضرورة للمنتدى. ومع هذا يظل استصعاب تحويلك عن رأيك قائما، وتظل رغبة
النفس - وهي رغبة غير صحية - في التخفيض بعض الشيء من إصرار الرأس قائمة.

حفظك ربي ورعاك.
رد مع اقتباس
رد

Bookmarks


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

 



الساعة الآن 03:44 PM.

  :: تبادل نصي ::

مدخل د/ شاكر للعروض :: لماذا الرقمي ; :: أناشيد على البحور :: منهاج الرقمى ;

ضع اعلانك هنا; :: :: ضع اعلانك هنا; ضع اعلانك هنا; :: ضع اعلانك هنا;


Powered by vBulletin® Version 3.8.4, Copyright ©2000 - 2019, TranZ By Almuhajir
F.T.G.Y 3.0 BY: D-sAb.NeT © 2011
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009