التسجيل متاح - الاسم ثنائي - تحول الاسم للأخضر يعني التفعيل - البداية من( المشاركون الجدد -1). سيحذف تسجيل من لا يبدأ خلال شهر من تسجيله.

 

أخر عشر مواضيع عبد الرحمن العويك - 2  آخر رد: عبد الرحمن العويك    <::>    تكامل الحواس  آخر رد: خشان خشان    <::>    روابط مواضيع مهمة نظيرة محمود  آخر رد: نظيرة محمود    <::>    نظيرة محمود - إيقاعان  آخر رد: خشان خشان    <::>    نظيرة محمود - 5  آخر رد: نظيرة محمود    <::>    دراسة لسانية إيقاعية لنظام الخ...  آخر رد: ((ريمة الخاني))    <::>    قدماي متعبتان رأسي فارغ - جاني...  آخر رد: خشان خشان    <::>    نظيرة محمود ٤  آخر رد: نظيرة محمود    <::>    أستاذتي حنين حمودة شكرا  آخر رد: حنين حمودة    <::>    البنية الإيقاعية في الشعر العر...  آخر رد: خشان خشان    <::>    السرعة الافتراضية  آخر رد: خشان خشان    <::>    أستاذتي منى كمال - مبروك  آخر رد: ((منى كمال))    <::>    لا شيء يوجعني- م/ع  آخر رد: خشان خشان    <::>    هي سهلة  آخر رد: حنين حمودة    <::>    نظيرة محمود ٨  آخر رد: حنين حمودة    <::>    أستاذي المفضال  آخر رد: خشان خشان    <::>    حد أدنى ميسر من النحو  آخر رد: خشان خشان    <::>    مخلّع الرجز  آخر رد: خشان خشان    <::>    سهيلة بليدية 2  آخر رد: خشان خشان    <::>    (بحور وتراكيب)  آخر رد: خشان خشان    <::>   


الإهداءات


ندوة المنتدى بحث شؤون المنتدى - الترحيب - التعارف - بعض الترفيه

 
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 04-18-2014, 12:23 PM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,451
" وقدر فيها أقواتها "

كتب أحمد مغربي في الحياة العدد 18647 اليوم 18/4/2014


http://www.alhayat.com/Articles/1859...A7%D9%82%D8%A9





إذا سمعت مستقبلاً أن المعادلات الكبرى للطاقة انقلبت في عام 2014، لا تفكر في الغاز. إنسَ الغاز الصخري والـ «فراكينغ». ولا تسرح بالخيال مع المفاعلات الذرّيّة.
إذاً، جرّب شيئاً آخر. جرّب «خلطة» من الزجاج والنانوتكنولوجيا والكربون والكوانتوم والشمس، بل حتى الليل والقمر! جرّب ما صنعه علماء أميركا: ذرّات تتغيّر تركيبتها بفضل امتزاجها مع أنابيب النانوكربون، فتختزن طاقة الشمس. وعند الحاجة، تخرج تلك الذرّات مخزونها من الطاقة، وتنقلب ثانية إلى شكلها الأصلي. وتتكرّر الدورة ثانية، ربما إلى ما لا نهاية!
إذاً، لم لا تنقلب المعادلات طالما أنها تتصل بالشمس، وهي أضخم مصدر مستقرّ للطاقة على الأرض بل في الفضاء الشاسع للمنظومة الشمسيّة؟
لطالما أتعبت الشمس العقول. صحيح أن الشمس تمنح الأرض في بضع ساعات طاقة تكفي البشر عاماً. ولكن طاقة الشمس لها مشاكل شائكة، لا تبدأ من اختفائها ليلاً، ولا تتوقف عند ضرورة تخزين الكهرباء المتولّدة عنها بالفولطيّة المباشرة، ولا تنتهي عند وجوب تسخين كميات ضخمة من المياه لتوليد بخار يحرّك توربينات إنتاج الكهرباء.
انقلبت الحال مع هذه الأمور كلها في ربيع 2014. وبفضل جهود مشتركة بين علماء «معهد ماساشوستس للتقنيّة» و «جامعة هارفرد»، صنّعت ذرّات لها تركيب مضطرب. وعندما تتعرض للشمس، تقفز تركيبتها من حال معيّنة إلى حال آخر، مع تخزين الطاقة في تجاويفها الذرّيّة الداخلية. وعند الحاجة، يكفي «هزّها» قليلاً (كميّة ضئيلة من الحركة أو الضوء أو الحرارة تكفي)، كي تعود إلى تركيبتها الأولى، وتخرِج الطاقة الكبيرة التي اختزنتها، بل تصبح مستعدّة لاستقبال طاقة الشمس وتخزينها مجدّداً!
سمّى العلماء هذه الذرّات المضطربة «مُبدّلات الضوء» («فوتو سويتشز»). وواضح أنها تقدّر على العمل ليلاً، بل إن ضوء القمر والنجوم هو أكثر من كافٍ لها كي تعطي الطاقة! وهي لا تحتاج إلى أي وسيط لتعطي الطاقة التي حصدتها أصلاً من الشمس. لا بطارية. لا وقود. لا ماء. لا شيء، سوى ألواح فيها ذرّات الـ «آزو بنزين»، وهي مرصوصة ضمن أقفاص من أنابيب كربون النانوكربون الصغيرة جداً.
وتعيد ذرّات الـ «آزوبنزين» الصحراء إلى قلب معادلة الطاقة عالميّاً. إذ تتلقى الصحراء الكميّة الأكبر من ضوء الشمس، كما تخلصّها الذرّات من الحاجة إلى الماء والبنى التحتية المعقدة، في إنتاج الطاقة من الشمس. وفي السعودية مثلاً، يمكن نشر تلك الألواح في مساحات كبيرة، من دون الحاجة إلى
ضخّ كميات كبيرة من المياه إليها. وتعتبر المياه المستعملة في سياق إنتاج الطاقة من المشاغل الأساسيّة في السعودية.
هناك معطى أساسي في الطاقة، يتمثّل في كثافة الطاقة، أي كمية الطاقة التي تعطيها وحدة معيّنة من الوقود. وبفضل كثافته العالية في الطاقة، يحتل البنزين (وكذلك الكيروسين والفيول والمازوت والغاز) مكانة مرموقة في عوالم الوقود. وللسبب نفسه، أزيح الخشب والفحم الحجري عن صدارة مشهد الطاقة لصالح النفط والغاز.
وفي تلك الذرّات المضطربة، استطاع علماء أميركا الوصول إلى تركيز مرتفع في كثافة الطاقة، بفضل قدرّتهم على رصف كميات كبيرة من أنابيب النانوكربون في ألواح الـ «آزوبنزين».
لماذا الإصرار على تكرار عبارة «ذرّات مضطربة»؟ لمجرد الإشارة إلى أن هذا الاختراق العلمي الضخم يستند إلى فيزياء الكوانتوم التي تخالف أنواع الفيزياء الأخرى، من نيوتن إلى آينشتاين. المفارقة، أن آينشتاين انتمى لهذه المدرسة التي قادها علماء مثل ماكس بلانك وإيرفنغ شرودنغر وورنر هايزنبرغ وغيرهم، في مطالع القرن العشرين. ولكن هذه النظرية لها مناحٍ شبه سوريالية، على غرار القول بذرّات مضطربة تقفز تركيبتها من حال إلى حال، بل أنها ربما تعايش الحالين معاً! وغادر آينشتاين معسكر الفيزياء الكموميّة. وحاضراً، يحاول العلماء مصالحة فيزياء آينشتاين ونيوتين من جهة، والكمومية من الجهة الثانية. وقبل أيام، خطى فريق فلكي أميركي خطوة كبرى في هذا الاتجاه. (راجع «الحياة» في 19 آذار- مارس 2014)
رد مع اقتباس
 

Bookmarks


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

 



الساعة الآن 06:47 AM.

  :: تبادل نصي ::

مدخل د/ شاكر للعروض :: لماذا الرقمي ; :: أناشيد على البحور :: منهاج الرقمى ;

ضع اعلانك هنا; :: :: ضع اعلانك هنا; ضع اعلانك هنا; :: ضع اعلانك هنا;


Powered by vBulletin® Version 3.8.4, Copyright ©2000 - 2019, TranZ By Almuhajir
F.T.G.Y 3.0 BY: D-sAb.NeT © 2011
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009