التسجيل متاح - التسجيل باسم ثنائي - تحول لون الاسم إلى الأخضر يعني تفعيل الاشتراك - كل المشاركين الجدد يبدؤون التطبيق قي الدورة الأولى في الصفحة المعنونة ب ( المشاركون الجدد - 1 )

 

أخر عشر مواضيع تطاول وعده - تشطير  آخر رد: خشان خشان    <::>    اكتشاف رياضيات الشعر  آخر رد: خشان خشان    <::>    تخميس ابيات نهج البردة  آخر رد: أبو منتظر السماوي    <::>    تخميس ابيات من نهج البردة  آخر رد: أبو منتظر السماوي    <::>    تخميس ابيات غزوان ياقوت العراق...  آخر رد: أبو منتظر السماوي    <::>    تخميس بيتين لجمعه جارد  آخر رد: أبو منتظر السماوي    <::>    تخميس ابيات نجاح عبد الكريم  آخر رد: أبو منتظر السماوي    <::>    الروي في (وداعهما)  آخر رد: خشان خشان    <::>    تخميس بيتين للشاعر مازن ابراهي...  آخر رد: أبو منتظر السماوي    <::>    تخميس قصيدة الشاعر البحار  آخر رد: أبو منتظر السماوي    <::>    تخميس بيتين لابن حزم الاندلسي  آخر رد: أبو منتظر السماوي    <::>    تخميس بيتين ابو نايف عمر خليفة  آخر رد: أبو منتظر السماوي    <::>    تخميس ابيات حسين العلوان  آخر رد: أبو منتظر السماوي    <::>    تخميس ابيات الخبز ارزي  آخر رد: أبو منتظر السماوي    <::>    تخميس ابيات اميرة الشماوي  آخر رد: أبو منتظر السماوي    <::>    تخميس ابيات الواواء الدمشقي  آخر رد: أبو منتظر السماوي    <::>    مجزرة  آخر رد: حنين حمودة    <::>    تخميس تميم للمتنبي  آخر رد: خشان خشان    <::>    المقاطع والتفاعيل  آخر رد: خشان خشان    <::>    الخبب - المنهج - التفعيلة  آخر رد: خشان خشان    <::>   


الإهداءات


 
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 04-16-2013, 10:34 AM
(سحر نعمة الله) غير متواجد حالياً
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Dec 2012
الدولة: مصر
المشاركات: 2,130
Icon100 التسميط في الشعر العربي..



-ذكر (عبد الله الطيب) في كتابه المرشد إلى فهم أشعار العرب وصناعتها)
معنى التسميط وتعدد القوافي واختلاف حرف الروي حيث قال:


(في عصرنا هذا نجد الذخيرة اللغوية قد ضؤلت جدًّا حتى إن محفوظ الأديب لا يزيد على عشرة آلاف من الكلمات أو نحو ذلك، وهذه الضآلة تستدعي نظامًا من التأليف مخالفًا للنظام القديم، إذا أصرّ أصحابها على ألا يزيلوها بتوسيع ذخائرهم اللغوية .
والتأليف الجديد إما أن يتبع طريقة التسميط-أي تنويع القوافي- وإما أن يتبع طريقة الشعر المرسل ويستغني عن القافية.
وإما أن يحاول مخرجًا ثالثًا غير هذين.
والتسميط كان مستعملا منذ عهد قديم،إلا أنه كان لا يجيء إلا في الأنواع الدُّنيا (أعنى غير الجادة العالية)من الشعر ،مما يقصد فيه إلى مجرد الترنم، ويحسن عليه الرقص.
وقد نشأ التسميط في العهود الجاهلية،لأنه لابد أن يكون قد سبق القافية الموحدة،فحسب ما تقتضيه قوانين التطور والتدرج ،ويبدو أنه كان في الغالب نوعًا شعبيًا،لا يرقى إلى مرتبة المقصدات والقطع التي كانت تنشد في المحافل والأسواق والأندية ،كما يبدو أنه كان مقصورًا على أنواع قليلة من الأوزان الخفاف كالرجز ومنهوك المنسرح مثل:
ويهًا بني عبد الدار***ويهًا حماة الأدبار
ضربًا بكل بتار
إنقبلوا نعانق ***ونفرش النمارق
أو تدبروا نفارق ***فراق غير وامق


ثم انتقل التسميط إلى سائر البحور القصار،واستعمله الأندلسيون في الرمل من البحور الطوال، ثم شاع استعماله حتى عم كل البحور،فظهرت أنواع التخميس والتسبيع والتثمين،وكثرت الموشحات وتعددت أنواعها،إلا أن التسميط على كثرته عند المحدثين ،لم يتجاوز الأنواع الثانوية من الشعر إلى الأنواع الجدية،ولم يتغلغل في البحور الطوال كما تغلغل في البحور القصار (إذ المسمطات الطوال كانت كلها من صناعة العلماء والمتكلفين كتخميسات البردة والهمزية) ولا أحسبه يستطيع أن يتغلغل فيها،لأن طبيعته طبيعة ترنم وتغن خفيف ،لا طبيعة جد واحتفال وجلالة.
وفي التسميط مع هذا عيب آخر،وهو أنه قابل جدا لأن يدخله من أنواع القيود ،ما يجعله أعسر بكثير من القافية الموحدة،وطبيعة اللغة العربية الخصبة بالقوافي تدعو إلى ذلك وتعين عليه،افرض أنك أردت تنظم قصيدة مسمطة،أي منوعة القوافي،قد تكتفي فيها بقافية تلتزم في كل ثلاثة أبيات أو أربعة أو خمسة.
وتد تنوّع فتجعل لصدور الأبيات قافية،ولأعجازها قافية أخرى،وقد تزيد في التنويع فتقسم قصيدتك إلى أجزاء،كل جزء يتكون مثلا من خمسة أشطار -بيتين كاملين وشطر منفصل ،يكتب تحتهما في وسط السطر ،ولصدري البيتين قافية،ولعجزيهما قافية أخرى ،وللشطر المنفصل قافية ثالثة،تماثل القوافي المستعملة في الأشطار المنفصلة التي تأتي في جميع الأجزاء، هكذا :
شطر،قافية أ ***شطر،قافية ب
شطر قافية أ *** شطر قافية ب
شطر قافية جـ
شطر قافية د *** شطر قافية هـ
شطر قافية د *** شطر قافية هـ
شطر قافية جـ
شطر قافية و***شطر قافية ز
شطر قافية و***شطر قافيةز
شطر قافية جـ

كل هذه الأوجة أمامك تختار منها ما تشاء،ولعلك تفضل الوجه الأول-التزام القافية في ثلاثة أبيات أو أربعة أو خمسة-لسهولته ولكنك بعد أن تكثر من النظم فيه تجد نفسك تمله وتميل شيئًا فشيئًا إلى الزخرفة اللفظية،فتفارقه إلى الوجه الثاني ،فالوجه الثالث،وهكذا إلى أن ينتهي بك التجريب والأخذ والترك،إلى النوع الذي رسمناه أو إلى شيء زخرفي قريب منه،وأظنك توافقني أن كثرة تنويعه،وتعدد قوافيه ، أشد تشويشًا على الناظم من القافية الموحدة،وأحرى أن يصرفه عن متابعة أفكاره ،وأن يشغله باصطياد أحرف الرويّ المناسبة.
__________________
رد مع اقتباس
 

Bookmarks


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

 



الساعة الآن 02:47 AM.

  :: تبادل نصي ::

مدخل د/ شاكر للعروض :: لماذا الرقمي ; :: أناشيد على البحور :: منهاج الرقمى ;

ضع اعلانك هنا; :: :: ضع اعلانك هنا; ضع اعلانك هنا; :: ضع اعلانك هنا;


Powered by vBulletin® Version 3.8.4, Copyright ©2000 - 2019, TranZ By Almuhajir
F.T.G.Y 3.0 BY: D-sAb.NeT © 2011
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009