التسجيل متاح - التسجيل باسم ثنائي - تحول لون الاسم إلى الأخضر يعني تفعيل الاشتراك - كل المشاركين الجدد يبدؤون التطبيق قي الدورة الأولى في الصفحة المعنونة ب ( المشاركون الجدد - 1 )

 

أخر عشر مواضيع تمرين البند الخببي  آخر رد: نظيرة محمود    <::>    محكم ساعة البحور  آخر رد: خشان خشان    <::>    أشباح عروضية  آخر رد: خشان خشان    <::>    نظيرة محمود ٣  آخر رد: نظيرة محمود    <::>    أمسية صالون د. طي حتاملة  آخر رد: (ثناء صالح)    <::>    أيمن العتوم - القدس  آخر رد: خشان خشان    <::>    درر نظيرة محمود  آخر رد: خشان خشان    <::>    محمد الجهلاني - نبطي  آخر رد: محمد الخبيش    <::>    مع الكبير ناصر الفراعنة  آخر رد: محمد الخبيش    <::>    المفروق والطويل في منهج الخليل  آخر رد: خشان خشان    <::>    الخارق والمخروق  آخر رد: خشان خشان    <::>    نظيرة محمود - 2  آخر رد: خشان خشان    <::>    نظرية المزج الإيقاعي وأثرها في...  آخر رد: خشان خشان    <::>    اللامنطق المضحك  آخر رد: (ثناء صالح)    <::>    تشطير سؤال أحبتي  آخر رد: خشان خشان    <::>    الوحدات الموسيقية والإيقاع  آخر رد: خشان خشان    <::>    سألت الأرض  آخر رد: خشان خشان    <::>    ودعت ليلي - حسين الترك  آخر رد: خشان خشان    <::>    عتاب المروءة -د. طي حتانلة  آخر رد: خشان خشان    <::>    تسجيل من تدوة القاهرة  آخر رد: خشان خشان    <::>   


الإهداءات


رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #61  
قديم 01-06-2017, 07:54 PM
((إباء العرب)) غير متواجد حالياً
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
الدولة: MI. U.S.A
المشاركات: 3,553
جزاك الله خيراً عنّا د. ضياء الدين
أرجو أن تخبر قرّاءك عن فوائد إعراب القرآن الكريم .
لأنَّ هذا سيعطيهم دافعاً أقوى لمتابعة الموضوع.
رد مع اقتباس
  #62  
قديم 01-07-2017, 07:33 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ((إباء العرب))
جزاك الله خيراً عنّا د. ضياء الدين
أرجو أن تخبر قرّاءك عن فوائد إعراب القرآن الكريم .
لأنَّ هذا سيعطيهم دافعاً أقوى لمتابعة الموضوع.

بسم الله الرحمن الرحيم
نورت الصفحة أديبتنا الفاضلة إباء العرب ونثرت حروفك الطيبات المضيئات فيها.
لا ينفك الفهم الدقيق لمعاني الكلام عن إعرابه. فمن كان يتوخى الفهم الدقيق لمعاني القرآن الكريم فسيجد ذلك متيسراً من خلال إعرابه.وقد يتجلى ذلك من خلال الحوار ، وليتني أجد محاوراً أو سائلاً لتكون الفائدة أعظم.
لقد تجاوز عدد زوار هذه الصفحة ستة آلاف في الواحة والفصيح والرقمي منذ بدايتها ونسأل الله الأجر والثواب للجميع.. آمين
بعد أن أنهي إعراب هذه السورة الكريمة سيكون منهج الطرح مختلفاً فنرجو إبداء الرأي
وجزاكم الله خيراً
__________________
واتقوا الله ويعلمكم الله
والله بكل شيء عليم
رد مع اقتباس
  #63  
قديم 01-08-2017, 10:27 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
قال تعالى : (وَذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ 72 يس)
وَذَلَّلْنَاهَا : الواو عاطفة، والفعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير (نا) وهو في محل رفع فاعل والضمير (ها) متصل في محل نصب مفعول به.
لَهُمْ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (ذلل)
فَمِنْهَا : الفاء استئنافية أو عاطفة تفيد التفريع (فصيحة) ، وبعدها جار ومجرور متعلقان بخبر مقدم تقديره كائن.
رَكُوبُهُمْ : مبتدأ مؤخر مرفوع وهو مضاف والضمير (هم) في محل جر مضاف إليه.
وَمِنْهَا : الواو عاطفة، وبعدها جار ومجرور متعلقان بالفعل يأكلون.
يَأْكُلُونَ : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو في محل رفع فاعل. وجملة يأكلون في محل رفع مبتدأ . وجملة ومنها يأكلون معطوفة على فمنها ركوبهم.



قال الله تعالى: (وَلَهُمْ فِيهَا مَنَافِعُ وَمَشَارِبُ أَفَلَا يَشْكُرُونَ 73 يس)
وَلَهُمْ : الواو عاطفة ، وبعدها جار ومجرور متعلقان بخبر مقدم تقديره كائن.
فِيهَا : جار ومجرور متعلقان بالخبر المقدم كائن.
مَنَافِعُ : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة الظاهرة
وَمَشَارِبُ : الواو عاطفة ، ومعطوف على منافع مرفوع مثله.
أَفَلَا : الهمزة للاستفهام الإنكاري، والفاء استئنافية أو عاطفة على محذوف مناسب للسياق مقدر (أنقصت منافعها فلا يشكرون؟)
يَشْكُرُونَ : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو في محل رفع فاعل. والمفعول به محذوف لأنه معلوم من السياق وهو الله تعالى.



قال تعالى: (وَاتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لَعَلَّهُمْ يُنصَرُونَ 74 يس)
وَاتَّخَذُوا : الواو استئنافية، (أو عاطفة)، والفعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة . والواو في محل رفع فاعل والألف للتفريق. والجملة استئنافية لا محل لها.
مِن دُونِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (اتخذ) . في محل المفعول به الثاني
اللَّهِ : لفظ جلالة مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
آلِهَةً : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة
لَعَلَّهُمْ : حرف ناسخ مشبه بالفعل والضمير (هم) في محل نصب اسم لعلّ.
يُنصَرُونَ : فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون والواو في محل رفع نائب فاعل، والجملة في محل رفع خبر لعلّ.

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 01-21-2017 الساعة 06:25 AM
رد مع اقتباس
  #64  
قديم 01-09-2017, 02:44 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
قال تعالى: (لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُندٌ مُّحْضَرُونَ 75 يس)

لَا يَسْتَطِيعُونَ : (لا) النافية لا عمل لها، والفعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة، والواو في محل رفع فاعل. والجملة في محل نصب صفة آلهةً.
نَصْرَهُمْ : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة ، والضمير (هم) في محل جر مضاف إليه.
وَهُمْ : الواو حالية ، (هم) في محل رفع مبتدأ.
لَهُمْ : جار ومجرور متعلقان بالخبر جند أو صفته.
جُندٌ : خبر مرفوع بالضمة الظاهرة. والجملة في محل نصب حال.
مُّحْضَرُونَ : صفة جند مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم



قال تعالى: (فَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ 76 يس)
قرئت في المتواتر (يُحْزِنك) بضم الياء وكسر الزاي لغة تميم
فَلَا : الفاء عاطفة أو فصيحة (لما علمت مما تقدم فلا يحزنك)، وأعربت استئنافية و(لا) ناهية
يَحْزُنكَ (يُحْزِنك) : الأولى لغة قريش والثاية لغة تميم، فعل مضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه السكون الظاهر وكاف الخطاب في محل نصب مفعول به
قَوْلُهُمْ : فاعل مرفوع بالضمة وهو مضاف ، والضمير (هم) في محل جر مضاف إليه .
إِنَّا : (إنْ) حرف ناسخ مشبه بالفعل والضمير (نا) في محل نصب اسمها.
نَعْلَمُ : فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن للتعظيم.
مَا : اسم موصول بمعنى الذي في محل نصب مفعول به.
يُسِرُّونَ : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو في محل رفع فاعل. والضمير العائد على الموصول محذوف تقديره يسرونه. والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
وَمَا : الواو عاطفة و ما اسم موصول بمعنى الذي معطوف على الأولى
يُعْلِنُونَ: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو في محل رفع فاعل. والضمير العائد على الموصول محذوف تقديره يعلنونه. والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وجملة (ما يعلنون) معطوفة على (ما يسرون) فلها حكمها.



قال الله تعالى: (أَوَلَمْ يَرَ الْإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ 77 يس)
أَوَلَمْ : الهمزة للاستفهام ، والواو استئنافية أو للعطف على فعل مقدر يتناسب مع السياق والتقدير (أغفل ولم يرَ...؟)، (لم) حرف نفي وجزم وقلب.
يَرَ : فعل مضارع مجزوم بـ(لم) وعلامة جزمه حذف حرف العلة من آخره.
الْإِنسَانُ : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة.
أنَّا : جرف ناسخ مشبه بالفعل ، والضمير (نا) في محل نصب اسمها.
خَلَقْنَاهُ : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير نا والضمير للتعظيم مبني في محل رفع فاعل ،والضمير (ه) مبني على الضم في محل نصب مفعول به. وجملة خلقناه في محل رفع خير الناسخ (أن). وجملة (أنّا خلقناه..) في محل نصب سدت مسد المفعولين للفعل (يرَ) والتقدير (يرَ خلقناه نطفة).
مِن نُّطْفَةٍ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (خلق).
فَإِذَا : الفاء استنافية وتصح فصيحة تعطف على مضمر (ولما كبر وأغراه الشيطان فإذا هو..) وحرف (إذا) للفجاءة لا عمل له.
هُوَ : ضمير بارز منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ.
خَصِيمٌ : خبر مرفوع بالضمة الظاهرة.
مُّبِينٌ : صفة الخبر (خصيم) مرفوع مثله.

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 01-10-2017 الساعة 03:03 AM
رد مع اقتباس
  #65  
قديم 01-10-2017, 10:34 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
قال تعالى: (وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ 78 يس)
وَضَرَبَ : الواو استئنافية (أو عطف) والفعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) تعود على من جاء يسأل.
لَنَا : جار ومجرور متعلقان بالفعل ضرب.
مَثَلًا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
وَنَسِيَ : الواو عاطفة ونسي فعل ماضٍ مبني على الفتح معطوف على ضرب. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) تعود على من جاء يسأل.
خَلْقَهُ : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة والهاء ضمير غائب مبني على الضم في محل جر مضاف إليه ,
قَالَ : فعل ماضٍ مبني على الفتح معطوف على ضرب. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) تعود على من جاء يسأل.
مَنْ : اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
يُحْيِي : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل.والفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود على (من) .
الْعِظَامَ : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة،
جملة (يحيي الظام) في محل رفع خبر المبتدأ (مَنْ). وجملة (من يحيي العظام..) في محل نصب مفعول به مقول القول.
وَهِيَ : الواو حالية و (هي) ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ
رَمِيمٌ : خبر مرفوع بالضمة الظاهرة والجملة (وهي رميم) في محل نصب حال.



قال تعالى: (قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ 79 يس)
قُلْ : فعل أمر مبني على السكون الظاهر وفاعله مستتر تقديره (أنت). والجملة مستأنفة.
يُحْيِيهَا : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل، وضمير الهاء في محل نصب مفعول به.
الَّذِي : اسم موصول في محل رفع فاعل الفعل (يحييها) ، وجملة (يحييها الذي..) في محل مفعول به مقول القول.
أَنشَأَهَا : فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر والفاعل مستتر تقديره (هو) يعود على الذي، وهاء الضمير في محل نصب مفعول به.
أَوَّلَ : اسم منصوب على الظرفية الزمانية متعلق بالفعل (أنشأها) وأعربت حال منصوب بالفتحة الظاهرة. وهو مضاف.
مَرَّةٍ : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة. وجملة (أنشأها..) صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
وَهُوَ : الواو استئنافية أو حالية، (هو) ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ
بِكُلِّ : جار ومجرور متعلقان بالخبر (عليم)
خَلْقٍ : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
عَلِيمٌ : خبر مرفوع بالضمة الظاهرة.
جملة (هو بكل شيء..) إما مستأنفة لا محل لها، أو في محل نصب حال حسب إعراب الواو.


قال تعالى: (الَّذِي جَعَلَ لَكُم مِّنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ نَارًا فَإِذَا أَنتُم مِّنْهُ تُوقِدُونَ 80 يس)
الَّذِي : اسم موصول مبني على السكون في محل بدل من الذي السابقة.
جَعَلَ : فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر والفاعل مستتر تقديره (هو) يعود على الذي .
لَكُم : جار ومجرور متعلقان بالفعل جعل.
مِّنَ الشَّجَرِ : حار ومجرور متعلقان بالفعل جعل. يتضمن محل المفعول الأول لفعل جعل (جعل الشحر ناراً).
الْأَخْضَرِ : صفة الشجر مجرورة مثلها.
نَارًا : مفعول به (ثان) منصوب بالفتحة الظاهرة. (لفعل جعل). والجملة بعد الاسم الموصول صلته لا محل لها من الإعراب.
فَإِذَا : الفاء استئنافية ، (وتصح عاطفة على مضمر لأن الشجر الأخضر لا يتخذه الإنسان وقوداً إلا بعد أن يصير حطباً)، (إذا) للفجاءة لا عمل لها.
أَنتُم : ضمير بارز منفصل مبني على السكون في مجل رفع مبتدأ.
مِّنْهُ : جار ومجرور متعلقان بالفعل توقدون
تُوقِدُونَ : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو في محل رفع فاعل. والجملة في محل رفع خبر المبتدأ (أنتم).



قال تعالى: (أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوات وَالْأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُم بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ 81 يس)
قرئت في المتواتر (يَقْدِرُ)
أَوَلَيْسَ : الهمزة للاستفهام الإنكاري ، الواو استئنافية أو عاطفة على محذوف مقدر مناسب للسياق (أ من خلقكم عاجز وليس الذي..)، ( ليس) فعل ماضٍ ناقص.
الَّذِي : اسم موصول مبني في محل رفع اسمها.
خَلَقَ : فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر والفاعل مستتر تقديره (هو) يعود على الذي .
السَّمَوات : مفعول به منصوب بالكسرة عوض الفتحة لأنه ملحق بحمع المؤنت السالم.
وَالْأَرْضَ : الواو للعطف، (الأرض ) معطوف على السموات منصوب مثلها.
بِقَادِرٍ (يَقْدِرُ) : الباء حر جر مزيد للتوكيد ، (قادر) اسم مجرور لفظاً منصوب محلاً خبر ليس، وفي قراءة (يقدرُ) فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل مستتر (هو) يعود على الذي ، والجملة في محل نصب خبر ليس.
عَلَى : حرف جر
أَنْ : حرف نصب ومصدري.
يَخْلُقَ : فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. والفاعل مستتر (هو) يعود على الذي ، وأن وما بعدها في تأويل مصدر مجرور بحرف الجر (على خلْقِ) متعلقان (بقادر أو يقدر).
مِثْلَهُم : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة وهو مضاف، والضمير (هم) في محل جر مضاف إليه.
بَلَى : حرف جواب لا عمل له لقلب النفي إيجاباً.
وَهُوَ : الواو استئنافية (أو عطف)، والضمير في محل رفع مبتدأ.
الْخَلَّاقُ : خبر أول مرفوع بالضمة الظاهرة
الْعَلِيمُ : خبر ثانٍ مرفوع بالضمة الظاهرة ، ويجوز كصفة للخلاق مرفوع مثله.

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 01-12-2017 الساعة 11:37 AM
رد مع اقتباس
  #66  
قديم 01-12-2017, 11:52 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
قال تعالى: (إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ 82 يس)
قرئت في المتواتر (فيكونَ) بالنصب.
إِنَّمَا : كافة ومكفوفة هدفها التوكيد البلاغي.
أَمْرُهُ : مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة، وهو مضاف وضمير الهاء في محل جر مضاف إليه.
إِذَا : ظرفية شرطية لما يستقبل من الزمان.
أَرَادَ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة – في محل فعل الشرط. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود إلى الذي خلق...
شَيْئًا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
أَنْ : حرف ناصب مصدري.
يَقُولَ : فعل مضارع منصوب بأن، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. وتأويل أن وما بعدها في محل رفع خبر المبتدأ (أمره قول )
لَهُ : جار ومجرور متعلقان بالفعل يقول.
كُنْ : فعل أمر مبني على السكون والفاعل مستتر تقديره (أنت) يعود على الشيء
فَيَكُونُ (فيكونَ) : الفاء استثنافية أو عاطفة (أو سببية)، والفعل يكون بالرفع فعل مضارع تام مرفوع بالضمة الظاهرة بمعنى يحدث وفاعله ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على الشيء. والجملة في محل خبر لمبتدأ محذوف مقدر (فهو يكونُ). وفي حالة قراءة الرفع يكون العطف على الجملة الإسمية (أمره.. فهو يكون).
وفي حالة قراءة النصب يكون عطف الفعل على الفعل المنصوب (يقولَ). وقد تكون الفاء سببية والفعل منصوب بأن المضمرة بعدها –فأن يكونَ.
وسأنشر دراسة حول بلاغة (فيكون بين الرفع والنصب في القرآن الكريم) بعد الانتهاء من إعراب سورة يس الكريمة إن شاء الله تعالى.



قال تعالى: (فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ 83 يس)
قرئت في المتواتر (تَرْجِعون) بالتاء المفتوحة
فَسُبْحَانَ : الفاء استئنافية وأعربت فصيحة. (سبحان) مفعول مطلق منصوب بالفتحة بفعل مقدر (أسبح سبحان) . والجملة استئنافية لا محل لها.
الَّذِي : اسم موصول مبني على السكون في محل جر مضاف إليه.
بِيَدِهِ : جار ومجرور متعلقان بخبر مقدم (كائن) وضمير الهاء في محل جر مضاف إليه. والجملة بعد الذي صلة الموصول لا محل لها. (وقيل جملة صلة الموصول محذوفة مقدرة)
مَلَكُوتُ : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة الظاهرة وهو مضاف.
كُلِّ : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة. وهو مضاف.
شَيْءٍ : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة .
وَإِلَيْهِ : الواو عاطفة وجار ومجرور متعلقان بالفعل ترجعون.
تُرْجَعُونَ (تَرْجِعون) : فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو في محل رفع نائب فاعل ، وفي قراءة البناء للمعلوم إعرابه : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو في محل رفع فاعل.

انتهى إعراب سورة يس
والحمد لله رب العالمين

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 01-14-2017 الساعة 02:54 PM
رد مع اقتباس
  #67  
قديم 01-14-2017, 03:11 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
بسم الله الرحمن الرحيم
إعراب سورة الكهف

قال تعالى: (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا 1الكهف)
الْحَمْدُ : مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة.
لِلَّهِ : جار ومجرور متعلقان بخبر مقدر (كائنٌ) أو (حقٌّ). والجملة ابتدائية لا محل لها.
الَّذِي : اسم موصول مبني على السكون في محل جر صفة (لله)
أَنزَلَ : فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر. والفاعل ضمير مستتر (هو) يعود على الله. والجملة صلة الموصول لا محل لها.
عَلَى عَبْدِهِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (أنزل) ، وضمير هاء الغائب في محل جر بالإضافة.
الْكِتَابَ : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة,
وَلَمْ : الواو عاطفة أو اعتراضية أو حالية و(لم) حرف نفي وجزم وقلب.
يَجْعَل : فعل مضارع مجزوم ب (لم) وعلامة جزمه السكون الظاهر.
لَّهُ : جار ومجرور متعلقان بالفعل يجعل. ويعود ضمير الغائب إلى الكتاب (وأجاز بعض العلماء عودة الضمير إلى عبده)
http://www.nabulsi.com/blue/ar/te.php?art=2295
فكلاهما منطبق على الآخر فصفات الكتاب وأخلاقه واستقامته تتجلى أيضاً بصفات الرسول محمد صلى الله عليه وسلم حيث وصفته أمنا عائشة رضي الله عنها بأنه كان خلقه القرآن .
عِوَجَا: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
وتعرب الجملة حسب إعراب الواو إما معطوفة على جملة أنزل أو اعتراضية لا محل لها أو في محل نصب حال تقديرها (مستقيمًا).


قال تعالى: (قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا 2 الكهف)
قَيِّمًا :فيه إعرابان أساسيان أولهما حال من الكتاب أو عبده – أنزل على عبده الكتاب قيمًا- ولم يجعل له عوجا...أي يوجد تقديم وتأخير لحكمة بلاغية وهي إثبات صفة الاستقامة قبل ذكر حال الهيمنة والقيومية على غرار قوله ( فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى...)
والإعراب الثاني : مفعول به منصوب بفعل مضمر (جعله قيّمًا).
لِيُنذِرَ : اللام حرف تعليل وجر، (ينذرَ) فعل مضارع منصوب بأن المضمرة بعد لام التعليل والمصدر المؤول منهما في محل جر باللام متعلقان بالفعل أنزل. والفاعل مستتر تقديره (هو) يعود على الكتاب (أو عبده)، والجملة صلة (أن) لا محل لها. والمفعول به مقدر (الناس أو الكافرين).
بَأْسًا : اسم منصوب بنزع الخافض (من بأس). فالبأٍس لا ينذر وإنما يُنذر الناس منه ، وأعربت مفعول به ثانٍ منصوب بالفتحة الظاهرة.
شَدِيدًا : صفة بأسًا منصوب مثلها.
مِن لَّدُنْهُ: جار ومجرور متعلقان بالفعل ينذر ، وضمير الغائب (ه) في محل جر بالإضافة.
وَيُبَشِّرَ : الواو للعطف والفعل يبشر مضارع معطوف على ينذر منصوب مثله بالياء، والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على الكتاب (أو عبده).
الْمُؤْمِنِينَ : مفعول به منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم.
الَّذِينَ :اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب صفة المؤمنين.
يَعْمَلُونَ : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ،والواو في محل رفع فاعل.وجملة يعملون الصالحات صلة الموصول لا محل لها.
الصَّالِحَاتِ : مفعول به منصوب بالكسرة بدل الفتحة لأنه جمع مؤنث سالم.
أَنَّ : حرف توكيد مصدري ومشبه بالفعل
لَهُمْ : جار ومجرور متعلقان بخبر أنَّ المقدر (كائن).
أَجْرًا : اسم أنَّ منصوب بالفتحة الظاهرة.
حَسَنًا: صفة أجراً منصوب مثله.
وجملة (أنّ لهم..) بتأويل مصدر مجرور بحرف جر مقدر (بأجرٍ ) متعلقان بالفعل يبشر.


قال تعالى: (مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا 3 وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا 4 الكهف )
مَاكِثِينَ : حال (من المؤمنين) منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم.
فِيهِ : جار ومجرور متعلقان بالحال ماكثين
أَبَدًا : مفعول فيه ظرف زمان منصوب بالفتحة.متعلق بالحال ماكثين.
وَيُنذِرَ : الواو عاطفة والفعل معطوف على منصوب (يبشرَ) منصوب مثله. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على الكتاب (أو الرسول).
الَّذِينَ : اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب مفعول به.
قَالُوا :فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو في محل رفع فاعل والألف للتفريق. والجملة (قالوا..) صلة الموصول لا محل لها.
اتَّخَذَ : فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر.
اللَّهُ : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة
وَلَدًا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة. وجملة (اتخذ الله ولدا) في محل نصب مفعول به مقول القول.


قال تعالى: (مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلَا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا 5 الكهف)
مَا لَهُم : ما النافية لا عمل لها، (لهم) جار ومجرور متعلقان بخبر مقدم مقدر. والجملة مستأنفة لا محل لها.
بِهِ : جار ومجرور متعلقان بخبر مقدم مقدر.
مِنْ عِلْمٍ : حرف جر مزيد للتوكيد ، (علم) اسم مجرور لفظاً مرفوع محلًا على أنه مبتدأ مؤخر.
وَلَا : الواو عاطفة ولا النافية,معطوف على (ما لهم..)
لِآبَائِهِمْ :جار ومجرور متعلقان بخبر مقدم والضمير (هم) في محل جر بالإضافة.
كَبُرَتْ :فعل ماضٍ مبني على الفتح (في سياق إنشاء الذم مثل معنى بئس)، والتاء الساكنة للتأنيث والفاعل ضمير مستتر تقديره هي تعود على كلمتهم (اتخذ الله ولدا).كما تفيد العبارة معنى التعجب مثل (ما أكبرها كلمةً).
كَلِمَةً : تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة. والمخصوص بالذم محذوف تقديره (هي) تعود على كلمتهم.
تَخْرُجُ : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة، والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على الكلمة.
مِنْ أَفْوَاهِهِمْ : جار ومجرور متعلقان بالفعل تخرج، والضمير (هم) في محل جر مضاف إليه.
إِن : حرف نفي لا عمل لها بمعنى (ما)
يَقُولُونَ : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، والواو في محل رفع فاعل.
إِلَّا : أداة حصر
كَذِبًا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.أو صفة لمصدر مقدر ( قولاً كذبًا).

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 01-17-2017 الساعة 01:55 AM
رد مع اقتباس
  #68  
قديم 01-17-2017, 02:53 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
قال تعالى: (فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا 6 الكهف)
فَلَعَلَّكَ : الفاء استئنافية، وأعربت واقعة بجواب الشرط المتقدم (إن لم يؤمنوا... فلعلك..) لكن جواب الشرط المناسب محذوف مقدر..، (لعلَّ) حرف مشبه بالفعل ويفيد الترجي، وضمير الكاف المتصل مبني على الفتحة، في محل نصب اسمها.
بَاخِعٌ : خبر لعلّ مرفوع بالضمة الظاهرة.
نَّفْسَكَ : (نفسَ) مفعول به منصوب بالفتحة لاسم الفاعل (باخع) وهو مضاف، وكاف الضمير المتصل مبني على الفتحة في محل جر مضاف إليه.
عَلَى آثَارِهِمْ : جار ومجرور متعلقان بالخبر (باخع). وضمير الغائبين المتصل (هم) في محل جر مضاف إليه.
إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا : (إنْ) حرف شرط جازم يتلوه (لم) حرف جازم ناف قالب، والفعل (يؤمنوا) مضارع مجزوم بالجازم (لم)، وعلامة جزمه حذف النون، والجملة- لم يؤمنوا..- في محل فعل الشرط، والواو في محل رفع فاعل.
بِهَذَا : الباء حرف جر ، والهاء للتنبيه، واسم الإشارة (ذا) في محل جر بحرف الجر. والجار والجلرور متعلقان بالفعل يؤمنوا
الْحَدِيثِ : بدل من اسم الإشارة مجرور بالكسرة الظاهرة.
أَسَفًا : أعربت مفعولاً لأجله منصوب بالفتحة كما أعربت حالاً.
وجواب الشرط محذوف مقدر –دل عليه معنى حرف الترجي- بمعنى فلا يحزنك ذلك.



قال تعالى: (إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا 7 الكهف)
إِنَّا : (إنْ) حرف مشبه بالفعل مخفف والضمير (نا) في محل نصب اسمها.
جَعَلْنَا : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير (نا) والضمير في محل رفع فاعل. والجملة جعلنا في محل رفع خبر (إن).
مَا : اسم موصول بمعنى الذي في محل نصب مفعول به .
عَلَى الْأَرْضِ : جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول (الذي استقر على الأرض)
زِينَةً :حال منصوب بالفتحة الظاهرة إن كان معنى جعلنا خلقنا، أو مفعول به ثان منصوب إن كان معنى جعلنا صيرنا
لَّهَا : جار ومجرور متعلقان بالحال زينة
لِنَبْلُوَهُمْ : اللام للتعليل والفعل المضارع منصوب بالفتحة والفاعل مستتر تقديره (نحن) للتعظيم، والضمير (هم) في محل نصب مفعول به. والفعل مع أن المضمرة بتأويل مصدر مجرور باللام والتقدير (لبلائهم) متعلقان بالفعل جعلنا.
أَيُّهُمْ :اسم استفهام مبني على الضم في محل رفع مبتدأ، وهو مضاف والضمير (هم) في أيهم في محل جر مضاف إليه.ويمكن أن تكون (أي) في محل نصب بدلاً من ضمير لنبلوهم (لنبلو أيهم)
أَحْسَنُ :خبر مرفوع بالضمة الظاهرة للمبتدأ (أيُّ)، أو في الحالة الثانية خبر لمبتدأ محذوف مقدر (هو أحسن).
عَمَلًا : تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة.



قال تعالى: (وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا 8 الكهف)
وَإِنَّا : الواو عاطفة،(إن) مخففة مشبهة بالفعل، والضمير (نا) في محل نصب اسمها.
لَجَاعِلُونَ : اللام المزحلقة للتوكيد، (جاعلون) خبر الناسخ مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم، والنون عوض التنوين في الاسم المفرد.
مَا : اسم موصول بمعنى الذي في محل نصب مفعول به لاسم الفاعل جاعلون.
عَلَيْهَا : جار ومجرور متعلقان بمحذوف (استقر عليها) والجملة الحاذوفة صلة الموصول.
صَعِيدًا : مفعول به ثان منصوب بالفتحة الظاهرة.
جُرُزًا: صفة الصعيد منصوب مثله

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 01-17-2017 الساعة 03:17 PM
رد مع اقتباس
  #69  
قديم 01-18-2017, 12:03 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
قال تعالى: (أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا 9 الكهف)
أَمْ : حرف عطف للإضراب بمعنى (بل)- منقطعة، لم تسبقها همزة تسوية أو استفهام. وقد تعني الاستفهام التعجبي مثل همزة الاستفهام.
حَسِبْتَ : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل، والتاء في محل رفع فاعل.
أَنَّ : حرف ناسخ مشبه بالفعل.
أَصْحَابَ : اسم الناسخ منصوب بالفتحة الظاهرة. وهو مضاف.
الْكَهْفِ : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة
وَالرَّقِيمِ : الواو عاطفة، (الرقيم) معطوف على الكهف مجرور مثله.
كَانُوا : فعل ماضٍ ناقص، والواو في محل رفع اسم كان.
مِنْ آيَاتِنَا : جار ومجرور متعلقان بخبر كان (عجباً).والضمير (نا) في محل جر مضاف إليه.
عَجَبًا : خبر كان منصوب بالفتحة الظاهرة. وقد تكون صفة لخبر كان المقدر (آيةً عجبًا), وجملة (كانوا..عجبا) في محل رفع خبر الحرف الناسخ (أنّ). وجملة أنَّ واسمها وخبرها سدت مسد مفعولي الفعل حسب. (حسبت أصحاب الكهف آية).




قال تعالى: (إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا 10 الكهف)
إِذْ : ظرفية زمانية للماضي متعلقة بفعل محذوف مقدر (واذكر)، ولذلك يمكن أن تعرب في محل نصب مفعول به للفعل المقدر المذكور.
أَوَى : فعل ماضٍ مبني على الفتحة المقدرة على الألف منع ظهورها التعذر.
الْفِتْيَةُ : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة.
إِلَى الْكَهْفِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل أوى
فَقَالُوا : الفاء للعطف، (قالوا) فعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بالواو، والواو في محل رفع فاعل.
رَبَّنَا : منادى منصوب بالفتحة مضاف، والضمير (نا) في محل جر مضاف إليه.
آتِنَا : فعل أمر مبني على حذف حرف العلة ، والفاعل (أنت) والضمير (نا) في محل نصب مفعول به.
مِن لَّدُنكَ : جار ومجرور متعلقان بالفعل آتنا وضمير الكاف المتصل في محل مضاف إليه مجرور.
رَحْمَةً : مفعول به ثان منصوب بالفتحة الظاهرة.
وَهَيِّئْ : حرف عطف وفعل أمر مبني على السكون معطوف على آتنا
لَنَا : جار ومجرور متعلقان بالفعل هيئ.
مِنْ أَمْرِنَا : جار ومجرور متعلقان بالفعل هيئ .
رَشَدًا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
جملة (أوى الفتية...) في محل جر بالإضافة ، وجملة (ربنا آتنا...) في محل نصب مفعول به مقول القول.



قال تعالى: (فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا 11 الكهف)
فَضَرَبْنَا : الفاء عاطفة على مضمر وتفيد السببية والترتيب، والتقدير : بسبب دعائهم الصادق استجبنا لهم فضربنا على آذانهم..و(ضربنا) فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير (نا) والضمير في محل رفع فاعل. والمفعول به محذوف تقديره (حائلا).
عَلَى آذَانِهِمْ : جار ومجرور متعلقان بالفعل ضرب والضمير (هم) في محل جر مضاف إليه.
فِي الْكَهْفِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل ضرب.
سِنِينَ : مفعول فيه ظرف زمان منصوب بالياء (أو الفتحة) متعلق بالفعل ضربنا.
عَدَدًا : صفة سنين منصوب مثله (أو مفعول مطلق لفعل مقدر – عددناها عددا).



قال تعالى: (ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا 12 الكهف )
ثُمَّ : حرف عطف يفيد التراخي.
بَعَثْنَاهُمْ : فعل ماضٍ مبني على السكون، و (نا) في محل رفع فاعل. و(هم) في محل نصب مفعول به.
لِنَعْلَمَ : اللام للتعليل (أو العاقبة) وحرف جر ، والفعل مضارع منصوب بأن المضمرة بعد اللام وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. والفاعل مستتر (نحن). والمصدر المؤول في محل جر بحرف الجر متعلقان بالفعل ضربنا.
أَيُّ : اسم استفهام مبني على الضم في محل رفع مبتدأ وهو مضاف.
الْحِزْبَيْنِ : مضاف إليه مجرور بالياء لأنه مثنى.
أَحْصَى : فعل ماض مبني على الفتحة المقدرة والفاعل مستتر (هو) يعود على أيّ . وإذا صح (أحصى) كاسم تفضيل فيكون خبراً مرفوعاً للمبتدأ (أي).
لِمَا : جار ومجرور متعلقان بالفعل لبثوا. وجملة (أي الحزبين أحصى) سدت مسد مفعولي الفعل (نعلم).
لَبِثُوا : فعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بالواو وهي في محل رفع فاعل.
أَمَدًا : تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة. وأعربت مفعولا به منصوباً للفعل أحصى.


قال تعالى: (نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُم بِالْحَقِّ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى 13 الكهف)
نَحْنُ : ضمير منفصل مبني على الضم في محل رفع مبتدأ.
نَقُصُّ : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة. والفاعل مستتر (نحن)، والجملة في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة ابتدائية لا محل لها.
عَلَيْكَ : جار ومجرور متعلقان بالفعل نقص.
نَبَأَهُم : مفعول به منصوب مضاف، والضمير (هم) في محل جر مضاف إليه.
بِالْحَقِّ : جار ومجرور متعلقان بالفعل نقص.
إِنَّهُمْ : حرف ناسخ والضمير (هم) في محل نصب اسمها.
فِتْيَةٌ : خبر الحرف الناسخ مرفوع بالضمة.
آمَنُوا : فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بالواو، والضمير في محل رفع فاعل. والجملة في محل رفع صفة فتية (مؤمنون).
بِرَبِّهِمْ : جار ومجرور متعلقان بالفعل آمنوا، والضمير (هم) في محل جر مضاف إليه.
وَزِدْنَاهُمْ : الواو للعطف، و(زاد) فعل ماضٍ معطوف على آمنوا، وحذفت الألف لالتقاء ساكنين، والضمير (نا) في محل رفع فاعل، والضمير (هم) في محل نصب مفعول به.
هُدًى : مفعول به ثان، أو تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة.

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 01-20-2017 الساعة 07:44 PM
رد مع اقتباس
  #70  
قديم 01-20-2017, 01:11 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
قال الله تعالى: (وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَوات وَالْأَرْضِ لَن نَّدْعُوَ مِن دُونِهِ إِلَهًا لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا 14 الكهف)
وَرَبَطْنَا : الواو للعطف ، والفعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير (نا) والضمير في محل رفع فاعل. والفعل معطوف على زدناهم.
عَلَى قُلُوبِهِمْ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (ربطنا)، والضمير (هم) في محل جر مضاف إليه.
إِذْ : ظرف لما مضى من الزمان متعلق بالفعل ربطنا.
قَامُوا : فعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة ، والواو في محل رفع فاعل. والجملة في مخل جر مضاف إليه بعد الظرف.
فَقَالُوا : الفاء عاطفة، والفعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة ، والواو في محل رفع فاعل. والفعل معطوف على قاموا
رَبُّنَا : مبتدأ مرفوع بالضمة، مضاف، والضمير (نا) في محل جر مضاف إليه.
رَبُّ : خبر مرفوع بالضمة وهو مضاف.
السَّمَوات : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
وَالْأَرْضِ : الواو للعطف وبعدها معطوف على السموات مجرور مثلها.
لَن نَّدْعُوَ : حرف نصب ونفي ، والفعل مضارع منصوب بالفتحة الظاهرة.
مِن دُونِهِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل ندعو ،وضمير الغائب (ه) في محل جر مضاف إليه.
إلَهًا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة
لَقَدْ :لام الابتداء للتوكيد، أو واقعة بجواب قسم مقدر، (قد) للتحقيق.
قُلْنَا : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير، و(نا) في محل رفع فاعل.
إِذًا : حرف جواب لا عمل له.
شَطَطًا: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.ويجوز صفة لمصدر محذوف (قولاً) أو مفعول مطلق. وجملة (ربنا رب..) في محل نصب مفعول به مقول القول.



قال تعالى: (هَؤُلَاء قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً لَّوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِم بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا 15 الكهف)
هَؤُلَاء : هاء التنبيه و(أولاء) اسم إشارة مبني، في محل رفع مبتدأ
قَوْمُنَا : (قَوْمُ) بدل أو عطف بيان أو خبر مرفوع بالضمة وهو مضاف. والضمير (نا) في محل جر مضاف إليه.
اتَّخَذُوا : فعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة ، والواو في محل رفع فاعل.
مِن دُونِهِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل اتخذوا أو بحال من آلهة،وضمير الغائب (ه) في محل جر مضاف إليه.
آلِهَةً : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
لَّوْلَا : حرف تحضيض بمعنى هلّا، لا عمل له.
يَأْتُونَ : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو في محل رفع فاعل.
عَلَيْهِم : جار ومجرور متعلقان بالفعل يأتون
بِسُلْطَانٍ : جار ومجرور متعلقان بالفعل يأتون
بَيِّنٍ : صفة سلطان مجرور مثله.
فَمَنْ : الفاء للعطف ، أو للاستئناف ، (مَن) اسم استفهام في محل رفع مبتدأَ
أظْلَمُ : خبر مرفوع بالضمة الظاهرة.
مِمَّنِ : جار ومجرور متعلقان بالخبر أظلم
افْتَرَى : فعل ماض مبني على الفتحة المقدرة على الألف منع ظهورها التعذر. والفاعل مستتر (هو) والجملة صلة لا محل لها.
عَلَى اللَّهِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل افترى
كَذِبًا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.


قال تعالى: (وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحمته ويُهَيِّئْ لَكُم مِّنْ أَمْرِكُم مِّرْفَقًا 16 الكهف)
وَإِذِ : الواو استئنافية ، (إذ) ظرفية زمانية للماضي، متعلقة بفعل مقدر (قال بعضهم) أو في محل نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره (واذكروا )
اعْتَزَلْتُمُوهُمْ : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بتاء الضمير ، والتاء في محل رفع فاعل ، والميم المبنية على الضم علامة الجمع ، وضمير هاء الغائب في محل نصب مفعول به، والميم الأخيرة علامة الجمع. وجملة (اعْتَزَلْتُمُوهُمْ) في محل جر بالإضافة بعد الظرف.
وَمَا : الواو عاطفة ، (ما) موصولية محلها النصب لأنها معطوفة على الضمير (هم) من (اعْتَزَلْتُمُوهُمْ) أي (واعتزلتم الذي يعبدونه..) ، وتجوز مصدرية تؤول مع الفعل بعدها بمصدر منصوب (وعبادتهم) بالعطف على منصوب.
يَعْبُدُونَ : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، و واو الجمع في محل رفع فاعل. والضمير العائد على الموصول محذوف (وما يعبدونه).
إِلَّا : أداة استثناء – من الاعتزال.
اللَّهَ : لفظ جلالة مستثنى منصوب بالفتحة الظاهرة.
فَأْوُوا : الفاء للاستئناف أو عاطفة سببية أو فصيحة ، (أؤوا) فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة، والواو في محل رفع فاعل.
إِلَى الْكَهْفِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (أؤوا)
يَنشُرْ : فعل مضارع مجزوم بجواب الطلب (الأمر) وعلامة جزمه السكون الظاهر. والفاعل مستتر (هو) يعود على الهن تعالى.
لَكُمْ : جار ومجرور متعلقان بالفعل ينشر.
رَبُّكُم : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة وهو مضاف ، وكاف الضمير في محل مضاف إليه والميم علامة الجمع.
مِّن : حرف جر.
رَّحمته : اسم مجرور بحرف الجر وهو مضاف، وهاء الضمير في محل جر مضاف إليه. والجار والمجرور متعلقان بالفعل ينشر.
ويُهَيِّئْ : الواو للعطف والفعل مضارع معطوف على ينشر مجزوم مثله وله حكمه.
لَكُم : جار ومجرور متعلقان بالفعل يهيئ.
مِّنْ أَمْرِكُم : جار ومجرور متعلقان بالفعل يهيئ والضمير(كُم) في محل جر مضاف إليه.
مرْفَقًا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.


في الاية 16 وجه سؤال حول استثناء (إلا الله) هل هو استثاء من الاعتزال أو من المعبودين ، فكان الجواب على الرابط
http://www.alfaseeh.com/vb/showthrea...l=1#post676391

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 01-23-2017 الساعة 06:00 AM
رد مع اقتباس
  #71  
قديم 01-22-2017, 01:25 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
قال تعالى: (وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِّنْهُ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُّرْشِدًا 17 الكهف)
وَتَرَى : الواو استئنافية، والفعل ماضٍ مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر. والفاعل مستتر تقديره (أنت).
الشَّمْسَ : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
إِذَا : ظرفية زمانية للمستقبل تتضمن معنى الشرط.
طَلَعَت : فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر، والتاء الساكنة للتأنيث. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هي) تعود على الشمس. والجملة (طَلَعَت) في محل جر بالإضافة.
تَّزَاوَرُ : بمعنى تميل أو تنحرف، فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة ، والفاعل مستتر تقديره (هي) تعود على الشمس. والجملة (تزاور) في محل جواب الشرط غير الجازم لا محل لها من الإعراب.
عَن كَهْفِهِمْ : جار ومجرور متعلقان بالفعل تزاور ، والضمير المتصل (هم) في محل جر مضاف إليه.
ذَاتَ : اسم منصوب على الظرفية المكانية بمعنى (جهة). وهو مضاف
الْيَمِينِ : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
وَإِذَا : الواو للعطف و (إذا) ظرفية زمانية للمستقبل تتضمن معنى الشرط.
غَرَبَت : فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر، والتاء الساكنة للتأنيث. والفاعل مستتر تقديره (هي) تعود على الشمس.
تَّقْرِضُهُمْ : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة ، والفاعل مستتر تقديره (هي) تعود على الشمس. والضمير المتصل (هم) في محل نصب مفعول به. والجملة في محل جواب الشرط غير الجازم لا محل لها.
ذَاتَ : اسم منصوب على الظرفية المكانية بمعنى (جهة). وهو مضاف.
الشِّمَالِ : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
وَهُمْ : الواو حالية والضمير هم في محل رفع مبتدأ.
فِي فَجْوَةٍ : جار ومجرور متعلقان بخبر مقدر (راقدون) والجملة في محل نصب حال.
مِّنْهُ : جار ومجرور متعلقان بصفة للفجوة.
ذَلِكَ : (ذا) اسم إشارة في محل رفع مبتدأ. واللام للبعد والكاف للخطاب.ولعل (ذا) تشير إلى دقة آية التقدير الإلهي في إرشاد الفتية إلى مكان رقودهم المناسب وتقليبهم بين جهتي اليمين والشمال دون أن يصاب أحد منهم بمكروه. وهما جهتا دخول منثور أشعة الشمس غير المباشرة إلى الكهف.
مِنْ آيَاتِ : جار ومجرور متعلقان بخبر المبتدأ، وتقديره (آية)
اللَّهِ : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
مَن : اسم شرط جازم، في محل مفعول به مقدم منصوب.
يَهْدِ : فعل مضارع مجزوم بحذف حرف العلة وهو فعل الشرط. .
اللَّهُ : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة.
فَهُوَ : الفاء رابطة لجواب الشرط والضمير هو في محل رفع مبتدأ
الْمُهْتَدِ: خبر مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة رسماً.
وَمَن : الواو للعطف ومَن اسم شرط جازم، معطوف على السابق وله حكمه.
يُضْلِلْ : فعل مضارع مجزوم بالسكون الظاهر وهو فعل الشرط. والفاعل مستتر (هو) يعود على الله.
فَلَن : الفاء رابطة لجواب الشرط و (لن) حرف ناصب وناف
تَجِدَ : فعل مضارع منصوب بـ(لن) والفاعل (أنت) ، والجملة في محل جزم حواب الشرط لاقترانها بالفاء.
لَهُ : جار ومجرور متعلقان بالفعل تجد.
وَلِيًّا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
مُّرْشِدًا: صفة وليا منصوب مثله بالفتحة الظاهرة.



قال نعالى: (وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ وَكَلْبُهُم بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا 18 الكهف)
وَتَحْسَبُهُمْ : الواو عاطفة أو استئنافية. والفعل مضارع مرفوع بالضمة، والفاعل مستتر تقديره (أنت)، والضمير (هم) في محل نصب مفعول به أول.
أَيْقَاظًا : مفعول به ثان منصوب بالفتحة الظاهرة.
وَهُمْ : الواو حالية، والضمير (هم) في محل رفع مبتدأ.
رُقُودٌ : خبر مرفوع بالضمة الظاهرة، والجملة في محل نصب حال.
وَنُقَلِّبُهُمْ : الواو عاطفة أو استئنافية والفعل مضارع مرفوع ، والفاعل مستتر تقديره (نحن) والضمير (هم) في محل نصب مفعول به.
ذَاتَ : مفعول فيه ظرف مكان منصوب بمعنى جهة ، وهو مضاف.
الْيَمِينِ : مضاف إليه مجرور.
وَذَاتَ الشِّمَالِ : الواو للعطف، ذات الشمال معطوفة على ذات اليمين وتعرب مثلها.
وَكَلْبُهُم : الواو حالية، و (كلب) مبتدأ مرفوع بالضمة، وهو مضاف والضمير (هم) في محل جر مضاف إليه.
بَاسِطٌ : خبر مرفوع بالضمة الظاهرة، والجملة في محل نصب حال.
ذِرَاعَيْهِ : مفعول به لاسم الفاعل منصوب بالياء لأنه مثنى وهو مضاف والضمير (ه) في محل جر مضاف إليه.
بِالْوَصِيدِ : جار ومجرور متعلقان بالخبر (باسط)
لَوِ : أداة شرط غير جازمة وتفيد امتناع لامتناع.
اطَّلَعْتَ : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل ، والتاء في محل رفع فاعل.
عَلَيْهِمْ : جار ومجرور متعلقان بالفعل اطلعت
لَوَلَّيْتَ : اللام واقعة بجواب لو والفعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل ، والتاء في محل رفع فاعل. والجملة جواب شرط غير جازم لا محل لها.
مِنْهُمْ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (وليت)
فِرَارًا : مفعول مطلق نائب عن المصدر لقرب معناه من الفعل (وليت)، وأعربت حالا أيضاً
وَلَمُلِئْتَ : الواو للعطف واللام واقعة بجواب لو، والفعل ماض مبني للمجهول مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل ، والتاء في محل رفع نائب فاعل. والجملة معطوفة على لوليت
مِنْهُمْ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (ملئت)
رُعْبًا : تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة ، وأعربت مفعولًا به ثانياً لفعل ملئت.

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 01-23-2017 الساعة 05:56 AM
رد مع اقتباس
  #72  
قديم 01-23-2017, 07:56 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
قال تعالى: (وَكَذَلِكَ بَعَثْنَاهُمْ لِيَتَسَاءلُوا بَيْنَهُمْ قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ فَابْعَثُوا أَحَدَكُم بِوَرِقِكُمْ هَذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَامًا فَلْيَأْتِكُم بِرِزْقٍ مِّنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلَا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا 19 الكهف)
وَكَذَلِكَ : الواو للاستئناف، وتعرب الكاف بأحد وجهين: ابسطهما كحرف جر، وبعده اسم الإشارة (ذا) مبني على السكون كاسم مجرور بالكاف واللام للبعد والكاف للخطاب والجار والمجرور متعلقان بخبر مقدم محذوف والتقدير (والأمر كائن كذلك)، والوجه الثاني بإعراب الكاف للتشبيه بمعنى مثلُ فتكون مبتدأ مرفوعاً واسم الإشارة في محل جر مضاف إليه.ويشير اسم الإشارة إلى مقصد الحدث السابق وهو إنامتهم والتقدير (ومثلُ إنامتهم بعثهم)، فتكون جملة بعثناهم خبره. كما أعربت الكاف بمعنى مثلَ بالنصب كصفة لمفعول مطلق مقدر (انبعاثاً مثلَ إنامتهم) وفي هذه الحالة تكون جملة بعثناهم في محل رفع مبتدأ.
بَعَثْنَاهُمْ : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بالضمير (نا) والضمير(نا) في محل رفع فاعل، والضمير (هم) في محل نصب مفعول به.
لِيَتَسَاءلُوا : اللام للتعليل والفعل المضارع منصوب بأن المضمرة بعد اللام وعلامة نصبه حذف النون لآنه من الأفعال الخمسة والواو في محل رفع فاعل. والمصدر المؤول في محل جر بحرف الجر متعلقان بالفعل (بعث)
بَيْنَهُمْ : ظرف مكان منصوب متعلق بالفعل (يتساءل)، والضمير (هم) في محل جر مضاف إليه. والجملة (وكذلك بعثناهم..) استئنافية لا محل لها
قَالَ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة
قَائِلٌ : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة.
مِّنْهُمْ : جار ومجرور متعلقان بالفعل قال
كَمْ : اسم استفهام في محل نصب مفعول به للفعل لبث ، وأعربت في محل نصب على الظرفية الزمانية ومميزها محذوف تقديره (كم يومًا..)
لَبِثْتُمْ : فعل ماض والضمير المتصل في محل رفع فاعل. والجملة (كم لبثتم) في محل نصب مفعول به مقول القول.
قَالُوا : فعل ماض والواو في محل رفع فاعل.
لَبِثْنَا : فعل ماض والضمير المتصل في محل رفع فاعل.
يَوْمًا : مفعول به منصوب ، أو مفعول فيه ظرف زمان منصوب متعلق بالفعل لبثنا.
أَوْ : حرف عطف للتخيير أو الالتباس
بَعْضَ: معطوف على (يوما) وله حكمه. وهو مضاف
يَوْمٍ : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
والجملة (لبثنا يوما ...) في محل نصب مفعول به مقول القول.
قَالُوا : فعل ماض والواو في محل رفع فاعل.
رَبُّكُمْ : مبتدأ مرفوع والضمير (كم) في محل جر مضاف إليه.
أَعْلَمُ : خبر مرفوع بالضمة الظاهرة
بِمَا : الباء حرف جر و(ما ) مصدرية أو موصولية
لَبِثْتُمْ : فعل ماض والضمير المتصل في محل رفع فاعل. والجملة صلة الموصول لا محل لها. والمصدر المؤول (بلبثكم) في محل جر بحرف الجر متعلقان بالخبر أعلم.
والجملة (ربكم أعلم...) في محل نصب مفعول به مقول القول.
فَابْعَثُوا : الفاء استئنافية وتصح للعطف - فصيحة، والفعل أمر مبني على حذف النون والواو في محل رفع فاعل.
أَحَدَكُم : مفعول به منصوب وهو مضاف والضمير (كم) في محل جر مضاف إليه.
بِوَرِقِكُمْ : جار ومجرور متعلقان بالفعل ابعثوا والضمير (كم) في محل جر مضاف إليه.
هَذِهِ : الهاء للتنبيه واسم الإشارة (ذه) في محل جر صفة لـ (ورق) أو بدل من ورقكم أو عطف بيان عليها.
إِلَى الْمَدِينَةِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل ابعثوا.
فَلْيَنظُرْ : الفاء الفصيحة، واللام للأمر والفعل المضارع مجزوم بلام الأمر. وعلامة جزمه السكون الظاهر. والفاعل مستتر (هو)
أَيُّهَا: (أي) اسم استفهام في محل رفع مبتدأ و(ها) في محل جر مضاف إليه.
ويجوز ان تكون (أيُّ) موصولية في محل نصب مفعول به
أَزْكَى : خبر مرفوع بالضمة المقدرة على الألف منع ظهورها التعذر. وفي حال(أيُّ) موصولية تكون خبراً لمبتدأ محذوف تقديره (هو)
طَعَامًا : تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة.
فَلْيَأْتِكُم : الفاء للعطف ولام الأمر والفعل المضارع مجزوم بلام الأمر وعلامة الجزم حذف حرف العلة والضمير (كم) في محل جر مضاف إليه.
بِرِزْقٍ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (يأت)
مِّنْهُ : جار ومجرور متعلقان بصفة رزق
وَلْيَتَلَطَّفْ : الواو للعطف واللام للأمر والفعل المضارع مجزوم بلام الأمر. وعلامة جزمه السكون الظاهر. والفاعل مستتر (هو)
وَلَا يُشْعِرَنَّ : الواو للعطف و لا الناهية . والفعل المضارع مبني على الفتحة لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة في محل جزم بلا الناهية ، والفاعل مستتر (هو)
بِكُمْ : جار ومجرور متعلقان بالفعل يشعرن
أَحَدًا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
رد مع اقتباس
  #73  
قديم 01-24-2017, 10:48 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
قال تعالى: (إِنَّهُمْ إِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَن تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدًا 20 الكهف)
إِنَّهُمْ : (إنّ) حرف ناسخ مشبه بالفعل والضمير (هم) في محل نصب اسمه.
إِن : حرف شرط جازم
يَظْهَرُوا : فعل مضارع مجزوم بحذف النون وهو فعل الشرط ، والواو في محل رفع فاعل.
عَلَيْكُمْ : جار ومجرور متعلقان بالفعل يظهروا.
يَرْجُمُوكُمْ : فعل مضارع مجزوم بحذف النون وهو جواب الشرط والضمير (كم) في محل نصب مفعول به ، والواو في محل رفع فاعل.
الجملة الشرطية (إن يظهروا.. يرجموكم) في محل رفع خبر الحرف الناسخ (إنّ).
وجملة جواب الشرط (يَرْجُمُوكُمْ) بلا فاء رابطة، فلا محل لها من الإعراب.
أَوْ : حرف عطف للتخيير.
يُعِيدُوكُمْ : مضارع معطوف على يرجموكم المجزوم وله حكم إعرابه.
فِي مِلَّتِهِمْ : جار ومجرور متعلقان بالفعل يعيدوكم والضمير (هم) في محل جر مضاف إليه.
وَلَن : الواو للعطف و(لن) حرف نصب ونفي.
تُفْلِحُوا : فعل مضارع منصوب بالناصب لن، وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة. والواو في محل رفع فاعل.
إِذًا : حرف جواب لا محل له ولا عمل.
أَبَدًا : مفعول فيه ظرف زمان منصوب بالفتحة الظاهرة.



قال تعالى: (وَكَذَلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لَا رَيْبَ فِيهَا إِذْ يَتَنَازَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيْهِم بُنْيَانًا رَّبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِم مَّسْجِدًا 21 الكهف)
وَكَذَلِكَ : الواو للعطف وقد سبق إعراب كذلك في الآية 19 الكهف مفصلاً. فالكاف إما حرف جر أو حرف تشبيه بمعنى مثل. (راجع التفصيل هناك). والمعنى هنا (وكإنامتهم وبعثهم اعثرنا عليهم)
أَعْثَرْنَا : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير (نا) وهو في محل رفع فاعل، والمفعول به محذوف بتقدير (أعثرنا قومَهم عليهم).
عَلَيْهِمْ : جار ومجرور متعلقان بالفعل أعثرنا.
لِيَعْلَمُوا : اللام للتعليل والفعل مضارع منصوب بأن المضمرة بعد اللام وعلامته حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة. والواو في محل رفع فاعل. وتأويل أن المصدرية وما بعدها بمصدر مجرور بحرف الجر (لإعلامهم) متعلقان بالفعل أعثرنا. والجملة بعدها في محل مفعولها (ليعلموا أحقية وعد الله..).
أَنَّ : حرف ناسخ مشبه بالفعل.
وَعْدَ : اسم الناسخ منصوب بالفتحة الظاهرة. وهو مضاف.
اللَّهِ : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
حَقٌّ : خبر الناسخ مرفوع بالضمة الظاهرة.
وَأَنَّ : الواو للعطف ، وَأَنَّ حرف ناسخ مشبه بالفعل. والجملة معطوفة على سابقتها.
السَّاعَةَ : اسم الناسخ منصوب بالفتحة الظاهرة.
لَا : نافية للجنس.
رَيْبَ : اسم (لا) مبني على الفتحة الظاهرة في محل نصب..
فِيهَا : جار ومجرور متعلقان بخبر لا المقدر (كائن). والجملة معطوفة على سابقتها.
إِذْ : اسم مبني على السكون في محل نصب على الظرفية الزمانية للماضي. متعلق بالفعل أعثرنا ، ويجوز محله النصب على أنه مفعول به لفعل مقدر (واذكر)
يَتَنَازَعُونَ : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو في محل رفع فاعل، والجملة في محل جر بالإضافة للظرف.
بَيْنَهُمْ : مفعول فيه ظرف مكان متعلق بالفعل يتنازعون والضمير (هم) في محل جر مضاف إليه.
أَمْرَهُمْ : مفعول به منصوب والضمير (هم) في محل جر مضاف إليه.
فَقَالُوا : الفاء عاطفة ، والفعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بالواو وهي في محل رفع فاعل.
ابْنُوا : فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة. والواو في محل رفع فاعل.
عَلَيْهِم : جار ومجرور متعلقان بالفعل ابنوا
بُنْيَانًا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
رَّبُّهُمْ : مبتدأ مرفوع بالضمة وهو مضاف والضمير (هم) في محل جر مضاف إليه.
أَعْلَمُ : خبر المبتدأ ربهم مرفوع بالضمة الظاهرة.
بِهِمْ : جار ومجرور متعلقان بالخبر أعلم.
قَالَ : فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر.
الَّذِينَ : اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل.
غَلَبُوا : فعل ماضٍ مبني على الضمة لاتصاله بالواو وهي في محل رفع فاعل. والمفعول به محذوف مقدر (معارضيهم).
عَلَى أَمْرِهِمْ : جار ومجرور متعلقان بالفعل غلبوا، والضمير (هم) في محل جر مضاف إليه.
لَنَتَّخِذَنَّ : اللام واقعة بجواب قسم مقدر والفعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة. والفاعل مستتر تقديره (نحن).
عَلَيْهِم : جار ومجرور متعلقان بالفعل نتخذ
مَّسْجِدًا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة. والجملة (لنتخذن عليهم..) في محل مفعول به (مقول القول).

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 04-13-2017 الساعة 05:48 PM
رد مع اقتباس
  #74  
قديم 01-25-2017, 01:07 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
قال تعالى: (سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُل رَّبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاء ظَاهِرًا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِم مِّنْهُمْ أَحَدًا 22 الكهف)
سَيَقُولُونَ : السين للاستقبال الزمني، والفعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، والواو في محل رفع فاعل.
ثَلَاثَةٌ : خبر مرفوع لمبتدأ مقدر (هم)
رَّابِعُهُمْ : مبتدأ مرفوع بالضمة وهو مضاف والضمير (هم) في محل جر مضاف إليه.
كَلْبُهُمْ : خبر مرفوع بالضمة وهو مضاف والضمير (هم) في محل جر مضاف إليه.
وَيَقُولُونَ : الواو للعطف والفعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، معطوف على سيقولون، والواو في محل رفع فاعل.
خَمْسَةٌ : خبر مرفوع لمبتدأ مقدر (هم)
سَادِسُهُمْ : مبتدأ مرفوع بالضمة وهو مضاف والضمير (هم) في محل جر مضاف إليه.
كَلْبُهُمْ : خبر مرفوع بالضمة وهو مضاف والضمير (هم) في محل جر مضاف إليه.
رَجْمًا : مفعول مطلق منصوب بالفتحة ، ويجوز حالا من ضمير الفاعل في يقولون.
بِالْغَيْبِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل يقولون أو المفعول المطلق.
وَيَقُولُونَ : الواو للعطف والفعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، معطوف على سابقه، والواو في محل رفع فاعل.
سَبْعَةٌ : خبر مرفوع لمبتدأ مقدر (هم)
وَثَامِنُهُمْ : الواو للعطف (ويسميها بعض النحاة هنا واو الثمانية)، (ثامن) مبتدأ مرفوع بالضمة وهو مضاف والضمير (هم) في محل جر مضاف إليه.
كَلْبُهُمْ : خبر مرفوع بالضمة وهو مضاف والضمير (هم) في محل جر مضاف إليه.
قُل : فعل أمر مبني على السكون الظاهر.
رَّبِّي : مبتدأ مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة، والياء في محل جر مضاف إليه.
أَعْلَمُ : خبر مرفوع بالضمة الظاهرة.
بِعِدَّتِهِم : جار ومجرور متعلقان بالخبر أعلم والضمير (هم) في محل جر مضاف إليه.
ما يَعْلَمُهُمْ : ما نافية ، (يعلمُ) مضارع مرفوع بالضمة والضمير (هم) في محل نصب مفعول به.
إِلَّا : أداة حصر لا عمل لها
قَلِيلٌ : فاعل يعلم مرفوع بالضمة الظاهرة.
فَلَا تُمَارِ : الفاء فصيحة، و (لا) ناهية والفعل مضارع مجزوم بحذف حرف العلة من آخره والكسرة دلالة عليه. والفاعل مستتر تقديره (أنت) . والمفعول به (أحدًا).
فِيهِمْ : جار ومجرور متعلقان بالفعل تمار
إِلَّا : أداة حصر لا عمل لها.
مِرَاء : مفعول مطلق منصوب بالفتحة الظاهرة.
ظَاهِرًا : صفة مراء منصوبة مثلها
وَلَا : الواو للعطف و (لا) ناهية
تَسْتَفْتِ : فعل مضارع مجزوم بحذف حرف العلة من آخره والكسرة دلالة عليه. والفاعل مستتر تقديره (أنت)
فِيهِم : جار ومجرور متعلقان بالفعل تستفت.
مِّنْهُمْ : جار ومجرور متعلقان بالفعل تستفت. أو المفعول به (أَحَدًا)
أَحَدًا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
جميع الجمل بعد فعل يقولون والفعل قل في محل نصب مفعول به (مقول القول).



قال تعالى: (وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا 23 الكهف)
وَلَا : الواو للعطف و(لا) الناهية
تَقُولَنَّ : فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة . في محل جزم بـــ (لا) الناهية. والفاعل مستتر تقديره (أنت)
لِشَيْءٍ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (تقول)
إِنِّي : حرف ناسخ مشبه بالفعل وضمير الياء في محل نصب اسمها.
فَاعِلٌ : خبر الحرف الناسخ مرفوع بالضمة الظاهرة.
ذَلِكَ : اسم إشارة مبني في محل نصب مفعول به لاسم الفاعل، واللام للبعد والكاف للخطاب. ويشير اسم الإشارة إلى الشيء.
غَدًا : مفعول فيه ظرف زمان منصوب بالفتحة الظاهرة. متعلق بالخبر فاعل.

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 01-26-2017 الساعة 02:02 PM
رد مع اقتباس
  #75  
قديم 01-27-2017, 05:23 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
قال الله تعالى: (إِلَّا أَن يَشَاء اللَّهُ وَاذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَى أَن يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَدًا 24 الكهف)
إِلَّا : أداة استثناء (وأعربت للحصر لا عمل لها)
أَن : حرف مصدري ونصب
يَشَاء : فعل مضارع منصوب بأن المصدرية.
اللَّهُ : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة . وجملة يشاء الله صلة الموصول الحرفي (أن) لا محل لها. والتأويل (إلا بمشيئة الله) والمعنى المرتبط مع الآية السابقة ( ولا تقولن إني فاعل شيئاً إلا بمشيئة الله) أي إذا قلت سأفعل كذا فاقرنه بقولك إن شاء الله.
وقد أعطى العكبري هذا الاستثناء ثلاثة أوجه :
1- استثناء من النهي: لا تقولن ..إلا أن يؤذن لك في القول
2- استثناء من فاعل تقولن :لا تقولن .. حتى تقرن قولك بقول إن شاء الله.
3- استثناء منقطع وموضع أن يشاء الله النصب بمعنيين : لا تقولن ذلك في وقت إلا أن يأذن الله أو قائلاً إن شاء الله.
وفي حال اعتبار (إلا) للحصر يكون التقدير ( قل لشيء، إذا أردت فعله، إن شاء الله أو بمشيئة الله).
وَاذْكُر : الواو للعطف و(اذكر) فعل أمر مبني على السكون الظاهر. وتقدير الفاعل (أنت).
رَّبَّكَ : (ربَّ) مفعول به منصوب وهو مضاف وكاف الخطاب ضمير مبني في محل جر مضاف إليه . وقدر بعضهم حذف مضاف معلوم من السياق والتقدير (واذكر مشيئة ربك).
إِذَا : شرطية غير جازمة ، ظرفية لما يستقبل من الزمان.
نَسِيتَ : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل ، والتاء ضمير مبني على الفتحة في محل رفع فاعل.
وَقُلْ : الواو للعطف و(قل) فعل أمر معطوف على (اذكر) وله حكمه.
عَسَى : فعل ناقص من أفعال الرجاء. واسمه متأخر على خبره ( عسى ربي أن يهدين..) ، وقدر بعض النحاة اسمه بضمير مستتر تقديره (هو).
أَن : حرف مصدري ونصب
يَهْدِيَنِ : فعل مضارع منصوب بأن وياء المتكلم محذوفة رسماً في محل نصب مفعول به. والمصدر المؤول في محل نصب خبر عسى.
رَبِّي : فاعل مرفوع لفعل (يهدي) والياء في محل مضاف إليه ، وتصح اسم عسى متأخراً على خبره.
لِأَقْرَبَ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (يهدي) – وأرى صحة إعراب اللام للتعليل وحرف جر و(أقرب) فعل مضارع منصوب بأن المضمرة بعد اللام والمصدر المؤول منهما في محل جر بحرف الجر متعلقان بالفعل (يهديني).
في لسان العرب : قال اللّه تعالى: ولا تَقْرَبا هذه الشجرة؛ وقال: ولا تَقْرَبُوا الزنا؛ كل ذلك مِنْ قَرِبتُ أَقْرَبُ. انتهى . فأقربُ فعل مضارع بمعنى أدنو أو أتقرب، (لِأَقْرَبَ مِنْ هَذَا بمعنى لأدنوَ من هذا)
مِنْ هَذَا : جار ومجرور متعلقان بأقرب.
رَشَدًا : تمييز منصوب بالفتحة ، وأعربت مفعولًا به ثانياً لفعل (يهديني)، كما أعربت مفعولًا مطلقاً.



قال تعالى : (وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا 25 الكهف)
قرئت في المتواتر (ثَلَاثَ مِائَةِ سِنِينَ) بغير تنوين
وَلَبِثُوا : الواو للعطف أو للاستئناف. (لبث) فعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو في محل رفع فاعل.
فِي كَهْفِهِمْ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (لبث)، والضمير (هم) في محل جر مضاف إليه.
ثَلَاثَ مِائَةٍ : ظرف زمان منصوب متعلق بلبثوا ، و(مئة) مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
سِنِينَ : عطف بيان أو بدل منصوب بالياء لأنه ملحق بحمع المذكر السالم. (وأجاز بعض النحاة هنا ، ومنهم الفراء سنين تمييزاً ، ولم يجز ذلك الجمهور على أنّ تمييز المئة لا يكون إلا مفردًا مضافًا ).
وفي القراءة المتواترة للثلاثة الكوفيين - ثلاثَ مائةِ سنين، بالكسرة بدون تنوين- لتكون سنين تمييزًا للمئة بالإضافة وقد جاءت سنين بصيغة الجمع .ما يدل على فصاحتها فهي قرآن يتلى وهي حجة على من ينكر تمييز المئة إلا بالمفرد.
وَازْدَادُوا : الواو للعطف. (ازداد) فعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة ، معطوف على لبثوا, والواو في محل رفع فاعل.
تِسْعًا : مفعول به منصوب والمقصود تسع سنين والله أعلم ، (وأعربها الدكتور محمود ياقوت تمييزًا)

=======
قال ابن عاشور في التحرير والتنوير : ( وقرأ الجمهور ثلاثمائةٍ بالتنوين وانتصب سنين على البدلية من اسم العدد على رأي من يمنع مجيء تمييز المئة منصوباً، أو هو تمييز عند من يجيز ذلك. وقرأ حمزة والكسائي وخلف إضافة مئة إلى سنين على أنه تمييز للمئة وقد جاء تمييز المئة جمعاً.وهو نادر لكنه فصيح.) انتهى
===============

قال تعالى: (قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا لَهُ غَيْبُ السَّمَوات وَالْأَرْضِ أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ مَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا 26 الكهف)
قرئت في المتواتر (ولا تُشركْ) على النهي
قُلِ : فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت.
اللَّهُ : مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة.
أَعْلَمُ : خبر مرفوع بالضمة الظاهرة.
بِمَا : جار ومجرور متعلقان بالخبر أعلم، - تؤول (ما) المصدرية مع الفعل بعدها بمصدر مجرور بحرف الجر (بلبثهم أو مدة لبثهم).
لَبِثُوا : فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. والواو في محل رفع فاعل.وجملة (الله أعلم..) في محل نصب مفعول به مقول القول. وجملة (لبثوا) صلة ما المصدرية لا محل لها.
لَهُ : جار ومجرور متعلقان بخبر محذوف تقديره كائن
غَيْبُ : مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة وهو مضاف
السَّمَوات : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
وَالْأَرْضِ : حرف عطف ومعطوف على السموات.
أَبْصِرْ : فعل ماضٍ بصيغة الأمر لإنشاء التعجب.
بِهِ : الباء حرف جر زائد والهاء ضمير مبني على الضم في محل رفع فاعل.
وَأَسْمِعْ : الواو حرف عطف ، والفعل (أسمع) معطوف على أبصر وله حكمه.
مَا لَهُم : ما نافية ، (لهم) جار ومجرور متعلقان بخبر مقدم تقديره (كائن).
مِّن دُونِهِ : جار ومجرور متعلقان بالخبر المقدم ، وهاء الضمير في محل جر مضاف إليه.
مِن وَلِيٍّ : حرف جر زائد، (وليّ) اسم مجرور لفظاً مرفوع محلاً مبتدأ مؤخر.
وَلَا يُشْرِكُ : الواو عاطفة و (لا) نافية لا عمل لها ، والفعل (يُشْرِكُ) مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على الله تعالى.
(ولا تشركْ) : الواو عاطفة و(لا) ناهية ، والفعل مضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه السكون الظاهر، والفاعل ضمير مستتر تقديره (أنت)
فِي حُكْمِهِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل يشرك وضمير الهاء في محل جر مضاف إليه.
أَحَدًا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
======
في قوله (أبصر به وأسمع) رغم أنها صيغة تعحب في اللغة لكنها تذكر بالحديث القدسي : ("وما يزال عبدي يتقرب إليّ بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، ولئن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه". صحيح في البخاري.

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 01-28-2017 الساعة 01:00 AM
رد مع اقتباس
  #76  
قديم 01-28-2017, 11:50 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
قال تعالى: (وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِن كِتَابِ رَبِّكَ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَدًا 27 الكهف)
وَاتْلُ : الواو للعطف، و(اتل) فعل أمر مبني على حذف حرف العلة والفاعل ضمير مستتر تقديره (أنت).
مَا : اسم موصول بمعنى الذي في محل نصب مفعول به.
أُوحِيَ : فعل ماض مبني للمجهول والفتح ، ونائب الفاعل مستتر تقديره (هو)
إِلَيْكَ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (أوحي)
مِن كِتَابِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (أوحي)
رَبِّكَ : مضاف إليه مجرور وكاف الخطاب في محل جر مضاف إليه.
لَا مُبَدِّلَ : لا نافية للجنس ، و (مُبَدِّلَ) اسم (لا) منصوب بالفتحة الظاهرة.
لِكَلِمَاتِهِ : جار ومجرور متعلقان بخبر لا المحذوف -كائن- ، وهاء الغائب في محل جر مضاف إليه.
وَلَن : الواو للعطف، و(لن) حرف نفي ونصب
تَجِدَ : فعل مضارع منصوب بالناصب (لن)، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره (أنت).
مِن دُونِهِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (تجد) وهاء الغائب في محل جر مضاف إليه.
مُلْتَحَدًا: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.



قال تعالى: (وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا 28 الكهف)
وَاصْبِرْ : الواو للعطف، و(اصبر) فعل أمر مبني على السكون الظاهر. والفاعل مستتر تقديره (أنت).
نَفْسَكَ : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة ، وكاف الخطاب في محل جر مضاف إليه.
مَعَ : مفعول فيه ظرف مكان منصوب بالفتحة الظاهرة. متعلق بالفعل اصبر
الَّذِينَ : اسم موصول مبني على الفتحة في محل جر مضاف إليه. والجملة بعده صلة الموصول لا محل لها.
يَدْعُونَ : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة. والواو في محل رفع فاعل.
رَبَّهُم : مفعول به منصوب والضمير (هم) في محل جر مضاف إليه.
بِالْغَدَاةِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (يدعون).
وَالْعَشِيِّ : عاطف ومعطوف على الغداة مجرور مثله.
يُرِيدُونَ : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة. والواو في محل رفع فاعل.
وَجْهَهُ : مفعول به منصوب والضمير في محل جر مضاف إليه.
وَلَا : الواو للعطف و (لا) الناهية
تَعْدُ : فعل مضارع مجزوم ب (لا) الناهية، وعلامة جزمه حذف حرف العلة من آخره.
عَيْنَاكَ : فاعل مرفوع بالألف لأنه مثنى وكاف الخطاب في محل جر مضاف إليه.
عَنْهُمْ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (تعد)
تُرِيدُ : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة. والفاعل مستتر تقديره (أنت).
زِينَةَ : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
الْحَيَاةِ : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
الدُّنْيَا : صفة الحياة مجرورة بالكسرة المقدرة على الألف منع ظهورها التعذر.
والجملة ( تريد زينة ..) في محل نصب حال.
وَلَا تُطِعْ : الواو للعطف و (لا) الناهية والفعل (تُطِعْ ) فعل مضارع مجزوم بـ (لا) الناهية، وعلامة جزمه السكون الظاهر. والفاعل مستتر تقديره (أنت).
مَنْ : اسم موصول بمعنى الذي في محل نصب مفعول به. والجملة بعده صلة الموصول لا محل لها.
أَغْفَلْنَا : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بالضمير ، والضمير (نا) في محل رفع فاعل.
قَلْبَهُ : مفعول به منصوب بالفتحة وهو مضاف وضمير الغائب في محل جر مضاف إليه.
عَن ذِكْرِنَا : جار ومجرور متعلقان بالفعل (أغفل)، والضمير (نا) في محل جر مضاف إليه.
وَاتَّبَعَ : الواو للعطف والفعل ماض مبني على الفتحة الظاهرة ، والفاعل مستتر تقديره (هو).
هَوَاهُ : مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على الألف وهو مضاف وضمير الغائب في محل جر مضاف إليه.
وَكَانَ : الواو للعطف والفعل ماض ناقص
أَمْرُهُ : اسم كان مرفوع بالضمة الظاهرة وهو مضاف وضمير الغائب في محل جر مضاف إليه.
فُرُطًا : خبر (كان) منصوب بالفتحة الظاهرة.

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 01-29-2017 الساعة 05:57 AM
رد مع اقتباس
  #77  
قديم 01-29-2017, 07:53 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
قال الله تعالى: (وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاء كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءتْ مُرْتَفَقًا 29 الكهف)
وَقُلِ : الواو للعطف، و(قل) فعل أمر مبني على السكون. وحرك بالكسر لالتقاء ساكنين. والفاعل مستتر تقديره (أنت). والجملة معطوفة على سابقتها.
الْحَقُّ : مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة . (وأعربت خبراً لمبتدأ محذوف تقديره هو)
مِن رَّبِّكُمْ :جار ومجرور متعلقان بخبر محذوف تقديره (كائن). والضمير (كم) في محل جر مضاف إليه. ( وفي حال إعراب –الحق- هو الخبر يتعلق الجار والمجرور به). والجملة (الحق من ربكم) في محل نصب مقول القول.
فَمَن : الفاء استئنافية و (من) اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ .
شَاء : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة في محل جزم فعل الشرط.
فَلْيُؤْمِن : الفاء رابطة لجواب الشرط، واللام للأمر جازمة و(يؤمنْ) فعل مضارع مجزوم بلام الأمر، وعلامة جزمه السكون الظاهر. والفاعل مستتر تقديره (هو) والجملة جواب الشرط. والجملة الشرطية الكاملة بفعلها وجوابها في محل رفع خبر المبتدأ (من).
وَمَن : الواو للعطف و (من) اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ . والجملة معطوفة على سابقتها وتعرب مثلها.
شَاء : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة في محل جزم فعل الشرط.
فَلْيَكْفُرْ : الفاء رابطة لجواب الشرط، واللام للأمر جازمة و(يكفر) فعل مضارع مجزوم بلام الأمر، وعلامة جزمه السكون الظاهر. والفاعل مستتر تقديره (هو) والجملة جواب الشرط. والجملة الشرطية الكاملة بفعلها وجوابها في محل رفع خبر المبتدأ (من).
إِنَّا : حرف ناسخ مخفف والضمير (نا) في محل نصب اسمه.
أَعْتَدْنَا : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير (نا) والضمير في محل رفع فاعل. والجملة في محل رفع خبر الناسخ.
لِلظَّالِمِينَ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (اعتدنا)
نَارًا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
أَحَاطَ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة.
بِهِمْ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (أحاط)
سُرَادِقُهَا : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة والضمير (ها) في محل جر مضاف إليه. وجملة (أحاط بهم..) في محل نصب صفة للنار
وَإِن : الواو للعطف و (إِن) حرف شرط جازم.
يَسْتَغِيثُوا : فعل مضارع مجزوم بحذف النون – فعل الشرط ، والواو في محل رفع فاعل.
يُغَاثُوا : فعل مضارع مجزوم بحذف النون – جواب الشرط، والواو في محل رفع فاعل.
بِمَاء : جار ومجرور متعلقان بالفعل يغاثوا
كَالْمُهْلِ : جار ومجرور متعلقان بصفة الماء – يشوي. ويمكن إعراب الكاف للتشبيه بمعنى مثل في محل جر صفة للماء (المهل) مضاف إليه مجرور.
يَشْوِي : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء منع ظهورها الثقل. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على الماء. والجملة في محل جر صفة الماء.
الْوُجُوهَ : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
بِئْسَ : فعل ماضٍ جامد لإنشاء الذم
الشَّرَابُ : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة . والمخصوص بالذم محذوف مقدر من السياق (الماء أو المهل).
وَسَاءتْ : الواو للعطف والفعل (ساء) ماضٍ والتاء الساكنة للتأنيث. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هي) تعود إلى النار. والعطف على فعل الذم بئس والمخصوص بالدم محذوف (النار).
مُرْتَفَقًا : تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة. محول عن الفاعل والتقدير (ساءت مرتفقات النار).



قال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا 30 الكهف)
إِنَّ : حرف ناسخ مشبه بالفعل. والجملة استئنافية لا محل لها.
الَّذِينَ : اسم موصول مبني على الفتحة في محل نصب اسم (إِنَّ).والجملة بعده صلة الموصول لا محل لها.
آمَنُوا : فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة، والواو في محل رفع فاعل.
وَعَمِلُوا : الواو للعطف والفعل ماضٍ معطوف على (آمَنُوا) ويعرب مثلها.
الصَّالِحَاتِ : مفعول به منصوب بالكسرة عوض الفتحة لأنه جمع مؤنث سالم.
إِنَّا : (إنْ) حرف ناسخ مخفف والضمير (نا) في محل نصب اسمه.
لَا نُضِيعُ : لا النافية والفعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة. والفاعل مستتر تقديره نحن.
أَجْرَ : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
مَنْ : اسم موصول بمعنى الذي في محل جر مضاف إليه. والجملة بعده صلة الموصول لا محل لها.
أَحْسَنَ : فعل ماض مبني على الفتح، والفاعل مستتر تقديره هو يعود على من.
عَمَلًا : مفعول به (أو تمييز) منصوب بالفتحة الظاهرة.
والجملة (إنا لا نضيع ..) إما اعتراضية أو في محل رفع خبر الناسخ. فإن كانت اعتراضية فستكون الآية التالية (أُوْلَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ...) في محل رفع خبر الحرف الناسخ في (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا...). وجملة (أحسن عملا) صلة الموصول لا محل لها.



قال تعالى: (أُوْلَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِّن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُّتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا 31 الكهف)
أُوْلَئِكَ: اسم إشارة في محل رفع مبتدأ ، وكاف الخطاب في محل جر مضاف إليه.
لَهُمْ : جار ومجرور متعلقان بخبر محذوف تقديره كائنة.
جَنَّاتُ : مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة وهو مضاف،
عَدْنٍ : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
وجملة (لهم جنات عدن) في محل رفع خبر المبتدأ (أُوْلَئِكَ)، وجملة أولئك وخبرها في محل رفع خبر (إنَّ) في الآية السابقة (إنَّ الذين آمنوا.. أولئك لهم جنات عدن).
تَجْرِي : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء.
مِن تَحْتِهِمُ : جار ومجرور متعلقان بالفعل تجري ، والضمير (هم) في محل جر مضاف إليه.
الْأَنْهَارُ : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة للفعل تجري.
يُحَلَّوْنَ : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون مبني للمحهول. والواو في محل رفع نائب فاعل.
فِيهَا : جار ومجرور متعلقان بالفعل يحلون
مِنْ أَسَاوِرَ : جار ومجرور متعلقان بالفعل يحلون وجرت (أساور) بالفتحة لأنها ممنوعة من الصرف. وقد تعرب من زائدة فيكون محل (أساور) مفعول به منصوب.
مِن ذَهَبٍ : جار ومجرور متعلقان بالفعل يحلون أو بصفة أساور، أو تكون من زائدة و (ذهب) اسم مجرور لفظاً منصوب محلا على التمييز لطبيعة الأساور والتقدير (يحلون أساورَ ذهباً).
وَيَلْبَسُونَ : الواو للعطف والفعل (يَلْبَسُونَ) مضارع مرفوع بثبوت النون وواو الجماعة في محل رفع فاعل, والعطف على يحلون.
ثِيَابًا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
خُضْرًا: صفة ثيابًا منصوبة مثلها.
مِّن سُندُسٍ : جار ومجرور متعلقان بالفعل يحلون ، وقد تكون (من) زائدة فتكون (سندساً) صفة الثياب.
وَإِسْتَبْرَقٍ : الواو للعطف و(إِسْتَبْرَقٍ) معطوف على سندس يتبع حركته.
مُّتَّكِئِينَ : خال منصوبة بالياء لأنه جمع مذكر سالم.
فِيهَا : جار ومجرور متعلقان بالحال متكئين.
عَلَى الْأَرَائِكِ : جار ومجرور متعلقان بالحال متكئين.
نِعْمَ : فعل ماض جامد لإنشاء المدح
الثَّوَابُ : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة. والمخصوص بالمدح مقدر (الجنات)
وَحَسُنَتْ : الواو للعطف والفعل ماض مبني على الفتح الظاهر والتاء الساكنة للتأنيث، - معطوف على (نعم) والفاعل ضمير مستتر تقديره هي. تعود على الحنات.
مُرْتَفَقًا : تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة. محول عن الفاعل والمخصوص بالمدح مقدر (الجنات).

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 01-31-2017 الساعة 05:14 PM
رد مع اقتباس
  #78  
قديم 01-31-2017, 05:57 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
قال الله تعالى: (وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلًا رَّجُلَيْنِ جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَابٍ وَحَفَفْنَاهُمَا بِنَخْلٍ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا زَرْعًا 32 الكهف)
وَاضْرِبْ : الواو للعطف، والفعل(اضرب) فعل أمر مبني على السكون، والفاعل ضمير مستتر تقديره (أنت).
لَهُم : جار ومجرور متعلقان بالفعل (اضرب).
مَّثَلًا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
رَّجُلَيْنِ : بدل من (مثلاً) أو مفعول به ثانٍ منصوب بالياء لأنه مثتى.
جَعَلْنَا : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير (نا). والضمير في محل رفع فاعل.
لِأَحَدِهِمَا : جار ومجرور متعلقان بالفعل جعلنا والضمير (هما) في محل جر مضاف إليه.
جَنَّتَيْنِ : مفعول به منصوب بالياء لأنه مثنى.
مِنْ أَعْنَابٍ : جار ومجرور متعلقان بالفعل جعلنا أو بصفة الجنتين.
وَحَفَفْنَاهُمَا : الواو للعطف والفعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير (نا) والضمير في [محل رفع فاعل والضمير (هما) في محل نصب مفعول به.
بِنَخْلٍ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (حفف).
وَجَعَلْنَا : الواو للعطف والفعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير (نا). والضمير في محل رفع فاعل.
بَيْنَهُمَا : ظرف مكان منصوب بالفتحة وهو مضاف والضمير (هما) في محل جر مضاف إليه.
زَرْعًا: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.



قال تعالى : (كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَهَا وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئًا وَفَجَّرْنَا خِلَالَهُمَا نَهَرًا 33 الكهف)
كِلْتَا : مبتدأ مرفوع بالضمة المقدرة على الألف منع ظهورها التعذر، وهو مضاف.
الْجَنَّتَيْنِ : مضاف إليه مجرور بالياء لأنه مثنى.
آتَتْ : فعل ماض مبني على الفتحة المقدرة على الألف المحذوفة لالتقاء ساكنين. والفاعل مستتر تقديره هي تعود للجنتين.
أُكُلَهَا : مفعول به منصوب والضمير (ها) في مجل جر مضاف إليه. وجملة (آتت أكلها) في محل رفع خبر المبتدأ (كلتا). وجملة المبتدأ والخبر استئنافية لا محل لها.
وَلَمْ : الواو عاطفة و (لم) حرف جزم ونفي.
تَظْلِمْ : فعل مضارع مجزوم بـ (لم) وعلامة جزمه السكون الظاهر. والفاعل مستتر تقديره هي تعود للجنتين.
مِنْهُ : جار ومجرور متعلقان بالفعل تظلم.
شَيْئًا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
وَفَجَّرْنَا : الواو عاطفة والفعل (فجرنا) ماض مبني على السكون لاتصاله بالضمير (نا) والضمير في محل رفع فاعل.
خِلَالَهُمَا : مفعول فيه ظرف مكان منصوب بالفتحة، والضمير (هما) في مجل جر مضاف إليه.
نَهَرًا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
والجملتان (وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئًا) (وَفَجَّرْنَا خِلَالَهُمَا نَهَرًا) معطوفتان على جملة (آتَتْ أُكُلَهَا....).



قال تعالى: (وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ فَقَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَنَا أَكْثَرُ مِنكَ مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا 34 الكهف)
وَكَانَ : الواو استئناف أو للعطف و(كان) فعل ماض ناقص.
لَهُ : جار ومجرور متعلقان بخبر كان المقدر .
ثَمَرٌ : اسم كان مرفوع بالضمة الظاهرة.
فَقَالَ : الفاء للاستئناف، وتصح سببية، (قال): فعل ماض مبني على الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو).
لِصَاحِبِهِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل قال ، وضمير هاء الغائب في محل جر مضاف إليه.
وَهُوَ : الواو حالية والضمير المنفصل (هو) مبني في محل رفع مبتدأ.
يُحَاوِرُهُ : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة، والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو). وضمير هاء الغائب في محل نصب مفعول به. والجملة في محل نصب حال.
أَنَا : ضمير رفع منفصل مبني في محل رفع مبتدأ.
أَكْثَرُ : خبر مرفوع بالضمة الظاهرة.
مِنكَ : جار ومجرور متعلقان بالخبر (أكثر).
مَالًا : تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة.
وَأَعَزُّ : الواو للعطف و(أعز) معطوف على الخبر (أكثر) مرفوع مثله.
نَفَرًا: تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة.
والجملة (أنا أكثر منك..) في محل نصب مفعول به مقول القول.

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 02-02-2017 الساعة 02:58 PM
رد مع اقتباس
  #79  
قديم 02-03-2017, 10:37 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
قال تعالى: (وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ قَالَ مَا أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هَذِهِ أَبَدًا 35 الكهف)
وَدَخَلَ : الواو للعطف والفعل (دخل) ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة، والفاعل مستتر تقديره (هو).
جَنَّتَهُ : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة، وهاء ضمير الغائب في محل جر مضاف إليه.
وَهُوَ : الواو حالية، والضمير (هو) في محل رفع مبتدأ.
ظَالِمٌ : خبر مرفوع بالضمة الظاهرة. والجملة في محل نصب حال.
لِّنَفْسِهِ : جار ومجرور متعلقان بالخبر ظالم وهاء ضمير الغائب في محل جر مضاف إليه.
قَالَ : فعل ماض مبني على الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو).
مَا أَظُنُّ : ما نافية والفعل (أظن) مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة والفاعل ضمير مستتر تقديره (أنا).
أَن تَبِيدَ : (أن) حرف مصدري ناصب، والفعل مضارع منصوب بالفتحة الظاهرة.
هَذِهِ : هاء للتنبيه واسم الإشارة (ذه) في محل رفع فاعل.
أَبَدًا: مفعول فيه ظرف زمان منصوب بالفتحة الظاهرة متعلق بالفعل تبيد.
وجملة (ما أظن..) في محل نصب مفعول به مقول القول.
وجملة (تبيد هذه) صلة الموصول لا محل لها.



قال تعالى: (وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِن رُّدِدتُّ إِلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِّنْهَا مُنقَلَبًا 36 الكهف).
وقرئت في المتواتر (منهما) على التثنية.
وَمَا أَظُنُّ : الواو للعطف والفعل (أظن) مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة، معطوف على (أظن) السابقة، والفاعل ضمير مستتر تقديره (أنا).
السَّاعَةَ : مفعول به أول منصوب بالفتحة الظاهرة.
قَائِمَةً : مفعول به ثانٍ منصوب بالفتحة الظاهرة.
وَلَئِن : الواو للعطف. واللام موطئة للقسم ، و(إن) حرف شرط جازم.
رُّدِدتُّ : فعل ماض مبني للمجهول والسكون ، في محل جزم فعل الشرط. وضمير التاء في محل رفع نائب فاعل.
إِلَى رَبِّي : جار ومجرور متعلقان بالفعل رددت والياء في محل جر مضاف إليه.
لَأَجِدَنَّ : اللام واقعة بجواب قسم مقدر ، والفعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة. والفاعل ضمير مستتر تقديره (أنا).وجواب الشرط محذوف نابت عنه جملة جواب القسم التي لا محل لها من الإعراب.
خَيْرًا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة. (وأعربت حال منصوب على أن تكون (منقلباً) مفعولاً به. بتقدير لأجدن منقلباً خيراً منها)
مِّنْهَا (منهما) : جار ومجرور متعلقان بصفة خيراً ، وضمير الغائب في منها يعود على الجنة ، ولا يتغير الإعراب في قراءة التثنية سوى ظهور علامة التثنية (ما).ويعود ضمير التثنية على الجنتين ما يدل أنه دخل إحداهما والثانية في قلبه وخياله معها وقد أهلكت جنتاه.
مُنقَلَبًا : تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة. وإذا أعربت مفعولاً به يكون إعراب (خيراً) حالاً .

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 02-05-2017 الساعة 08:00 AM
رد مع اقتباس
  #80  
قديم 02-05-2017, 08:13 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
قال تعالى: (قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا 37 الكهف)
قَالَ : فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر. والجملة بعدها (أكفرت بالذي..) في محل نصب مفعول به مقول القول.
لَهُ : جار ومجرور متعلقان بالفعل قال.
صَاحِبُهُ : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة وهاء ضمير الغائب في محل جر مضاف إليه.
وَهُوَ: الواو حالية والضمير المنفصل (هو) في محل رفع مبتدأ.
يُحَاوِرُهُ : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة ، والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على صاحبه ، وهاء ضمير الغائب في محل نصب مفعول به. والجملة في محل نصب حال .
أَكَفَرْتَ : الهمزة للاستفهام الإنكاري و فعل (كفر) ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بضمير الفاعل ، والتاء مبني على الفتح في محل رفع فاعل.
بِالَّذِي : جار ومجرور متعلقان بالفعل كفرت. وجملة ما بعد الاسم الموصول صلته.
خَلَقَكَ : فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر ، والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) والكاف في محل نصب مفعول به.
مِن تُرَابٍ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (خلقك).
ثُمَّ : حرف عطف وترتيب على التراخي.
مِن نُّطْفَةٍ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (خلقك).، معطوف على (من تراب).
ثُمَّ : حرف عطف وترتيب على التراخي.
سَوَّاكَ : فعل ماضٍ مبني على الفتح المقدر على الألف منع من ظهوره التعذر ، والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) والكاف في محل نصب مفعول به. والجملة معطوفة على جملة (خلقك من تراب).
رَجُلًا : مفعول به ثان منصوب بالفتحة الظاهرة. وأعربت حالاً وتمييزاً أيضاً.


قال تعالى: (لَّكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَدًا 38 الكهف )
يقرأ الجمهور كلمة (لكنَّا) بحذف الألف وصلاً وإثباتها وقفاً اتباعاً للرسم القرآني (على أن أصلها (لكنْ أنا) بإلقاء حركة الهمزة على الساكن قبلها وإدغام النونين) وقرأها الشامي وأبو جعفر ورويس بإثبات الألف وصلاً.
وقرأ المدنيان والمكي والبصري (بربيَ) بفتح الياء. والباقون على إسكانها.
لكِنَّا : (لكنْ) حرف استدراك لا عمل له والضمير (أنا) المدغم فيه في محل رفع مبتدأ. (ويكون خبره جملة – هو الله ربي- أي الشان- الله ربي) ، فيحتمل السياق إضمار معنى القول المحذوف بمعنى ( لكنْ أنا أقول : الشأن (هو) الله ربي ولا أشرك.. وتكون جملة (هو الله ربي) مقول القول المضمر في محل نصب مفعول به)، والله أعلم.
هُوَ : ضمير الشأن في محل رفع مبتدأ ثان بمعنى (الشأن).
اللَّهُ : مبتدأ ثالث مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره.
رَبِّي : خبر (الله) مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل الياء منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة ، وياء ضمير المتكلم في محل جر مضاف إليه. وجملة (الله ربي) في محل رفع خبر ضمير الشأن (هو).
وَلَا : الواو للعطف ولا النافية.
أُشْرِكُ : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة، والفاعل ضمير مستتر تقديره (أنا).
بِرَبِّي (بربِّيَ): جار ومجرور متعلقان بالفعل (أشرك) ، والياء (ساكنة أو مفتوحة البناء) في محل جر مضاف إليه..
أَحَدًا: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره.

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 02-06-2017 الساعة 03:37 AM
رد مع اقتباس
  #81  
قديم 02-06-2017, 08:34 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
ؤؤ
قال تعالى: (وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاء اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ إِن تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنكَ مَالًا وَوَلَدًا 39 الكهف)
وَلَوْلَا : الواو استئنافية و(لولا) للتحضيض والتقريع.
إِذْ : ظرف لما مضى من الزمان بمعنى حين متعلق بالفعل قلت (ولولا قلت إذ دخلت..)
دَخَلْتَ : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل ، والتاء في محل رفع فاعل.
جَنَّتَكَ : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة وهو مضاف ، وضمير الخطاب في محل جر مضاف إليه.
قُلْتَ : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل ، والتاء في محل رفع فاعل. والجملة بعدها في محل نصب مفعول به مقول القول.
ما : اسم موصول بمعنى الذي في محل رفع مبتدأ خبره محذوف تقديره كائن (الذي شاءه الله كائن)، أو في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره (هذا أي هذا الذي شاءه الله) ، ويصح أن تكون (ما) شرطية في محل نصب لفعل الشرط شاء وجوابه مقدر (أي شيء شاء الله كان).
شَاء : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة، وهو فعل الشرط في حال إعراب (ما) شرطية. وفي حال إعراب ما موصولية يفدر الضمير العائد بالهاء (شاءه).
اللَّهُ : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره. وفي حال (ما) موصولية. تكون جملة (شاء الله) صلة الموصول لا محل لها.
لَا : نافية للجنس
قُوَّةَ : اسم لا منصوب بالفتحة الظاهرة. وخبرها محذوف تقديره (كائنة).
إِلَّا : أداة حصر لا عمل لها.
بِاللَّهِ : جار ومجرور متعلقان بخبر (لا) = لاقوة كائنة إلا بالله.
إِن : حرف شرط جازم
تَرَنِ : فعل مضارع مجزوم بحذف حرف العلة- فعل الشرط- والفاعل ضمير مستتر تقديره (أنت)، والنون للوقاية وضمير ياء المتكلم في مجل نصب مفعول به أول، محذوفة رسماً.
أَنَا : ضمير في محل نصب لتوكيد ياء المتكلم في (ترني). أو ضمير فصل لا محل له من الإعراب.
أَقَلَّ : مفعول به ثانٍ منصوب بالفتحة الظاهرة.
مِنكَ : جار ومجرور متعلقان بـ(أقلَّ) .
مَالًا : تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة.
وَوَلَدًا : الواو للعطف ، (ولدا) معطوف على مالا منصوب مثله.



قال تعالى: (فَعَسَى رَبِّي أَن يُؤْتِيَنِ خَيْرًا مِّن جَنَّتِكَ وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَانًا مِّنَ السَّمَاء فَتُصْبِحَ صَعِيدًا زَلَقًا 40 الكهف)
فَعَسَى : الفاء رابطة لجواب الشرط، (عسى) فعل رجاء جامد ناسخ.
رَبِّي : اسم عسى مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة والياء في محل جر مضاف إليه.
أَن يُؤْتِيَنِ : (أن) حرف مصدري ناصب والفعل المضارع منصوب بأن والنون للوقاية، وياء المتكلم المحذوفة رسماً في محل نصب مفعول به أول. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على (ربي) والمصدر المؤول (من أن والفعل بعدها) في محل نصب خبر (عسى).
خَيْرًا : مفعول به ثان منصوب بالفتحة الظاهرة.
مِّن جَنَّتِكَ : جار ومجرور متعلقان بـ (خيراً) ، وكاف الخطاب في محل جر مضاف إليه. وجملة (عسى ربي..) في مجل جزم جواب الشرط في الآية السابقة (إن ترنِ..)
وَيُرْسِلَ : الواو للعطف و (يرسلَ) فعل مضارع معطوف على (يؤتين) منصوب مثله، وله حكمه في الإعراب.
عَلَيْهَا : جار ومجرور متعلقان بالفعل(يرسل).
حُسْبَانًا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
مِّنَ السَّمَاء : جار ومجرور متعلقان بالفعل(يرسل).أو بصفة حسبانا.
فَتُصْبِحَ : الفاء سببية و (تصبحَ) فعل مضارع ناقص منصوب بأن المضمرة بعد الفاء السببية ، واسمها ضمير مستتر في محل رفع تقديره (هي). وأعربت الفاء عاطفة والفعل الناقص (تصبح) معطوف على (يرسلَ) منصوب مثله.
صَعِيدًا : خبر الفعل الناسخ (تصبحَ) منصوب بالفتحة الظاهرة.
زَلَقًا : صفة صعيداً منصوب مثله.



قال تعالى: (أَوْ يُصْبِحَ مَاؤُهَا غَوْرًا فَلَن تَسْتَطِيعَ لَهُ طَلَبًا 41 الكهف)
أَوْ يُصْبِحَ : (أو) حرف عطف للاحتمال والتخيير، والفعل الناقص (يصبح) معطوف على سابقه منصوب مثله.
مَاؤُهَا : اسم يصبح مرفوع بالضمة الظاهرة والضمير (ها) في محل جر مضاف إليه.
غَوْرًا : خبر الفعل الناقص (يصبح) منصوب بالفتحة الظاهرة.
فَلَن : الفاء للعطف ولن حرف نفي ونصب واستقبال.
تَسْتَطِيعَ : فعل مضارع منصوب بالحرف (لن) وعلامة نصبه الفتحة والفاعل مستتر تقديره (أنت).
لَهُ : جار ومجرور متعلقان بالفعل تستطيع .أو بـالمفعول (طلبا).
طَلَبًا: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 02-08-2017 الساعة 03:00 AM
رد مع اقتباس
  #82  
قديم 02-08-2017, 12:33 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
قال تعالى : (وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَى مَا أَنفَقَ فِيهَا وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَدًا 42 الكهف)
وَأُحِيطَ :الواو للاستئناف. والفعل (أُحِيطَ) ماضٍ مبني للمجهول ومبني على الفتح الظاهر. ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) بعود في حقيقته على محصول الرجل من ثمار جنتيه. ولذلك ربما الأصح أن يكون نائب الفاعل هو محل الجار والمجِرور (بثمره) فالأصل المعلوم (أحاطَ اللهُ ثمرَه) والبناء للمجهول (أحيطَ ثمرُه) ثم عُدِّي الفعل بالباء (أحيط بثمرِه) لغاية كمال المعنى البلاغي بلصوق الإحاطة كاملة بالثمر . والله أعلم.
بِثَمَرِهِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل(أُحِيطَ)، وهاء ضمير الغائب في محل جر مضاف إليه. والجار والمجرور في محل رفع نائب الفاعل (وأحيط ثمره).
فَأَصْبَحَ : الفاء عاطفة والفعل ماضٍ ناسخ. واسمه في محل الرفع الضمير المستتر (هو).
يُقَلِّبُ : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة، والفاعل مستتر (هو). والجملة في محل نصب خبر الفعل الناسخ (فأصبح هو مقلباً..).
كَفَّيْهِ : مفعول به منصوب بالياء لأنه مثنى، وهاء ضمير الغائب في محل جر مضاف إليه.
عَلَى مَا : جار ومجرور متعلقان بالفعل يقلب ، والجملة بعد (ما) الموصولية صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
أَنفَقَ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة، والفاعل ضمير مستتر تقدير هو.
فِيهَا : جار ومجرور متعلقان بالفعل أنفق.
وَهِيَ : الواو حالية، والضمير (هي) في محل رفع مبتدأ.
خَاوِيَةٌ : خبر مرفوع بالضمة الظاهرة ، والجملة في محل نصب حال.
عَلَى عُرُوشِهَا : جار ومجرور متعلقان بالخبر (خاوية) والضمير (ها) في محل جر مضاف إليه.
وَيَقُولُ : الواو للعطف، (َيَقُولُ) فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة، والفاعل مستتر (هو). والجملة بعده (يا ليتني لم..) في محل نصب مفعول به مقول القول.
يَا لَيْتَنِي : (يا) للنداء والمنادى محذوف مقدر أو للتنبيه والتحسر. (ليت) ناسخ مشبه بالفعل للتمني والنون للوقاية والياء في محل نصب اسم الناسخ.
لَمْ أُشْرِكْ : لم حرف جازم والفعل مضارع مجزوم بالجازم والفاعل مستتر تقديره (أنا). والجملة في محل رفع خبر الناسخ (ليت).
بِرَبِّي : جار ومجرور متعلقان بالفعل (أشرك).
أَحَدًا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.


قال تعالى: (وَلَمْ تَكُن لَّهُ فِئَةٌ يَنصُرُونَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مُنتَصِرًا 43 الكهف)
وقرئت في المتواتر (ولم يكن) بالياء.
وَلَمْ : الواو للاستئناف ،(لم) حرف نفي وجزم وقلب.
تَكُن (يكن): فعل مضارع ناقص مجزوم بالجازم ، و(تكن) بالتاء للتأنيث على ظاهر لفظ الفئة، و(يكن) بالياء على معنى مضمون الفئة وهو قوم أو أنصار.
لَّهُ : جار ومجرور متعلقان بصفة فئة (ناصرةٌ) أو بخبر الفعل الناقص(ناصرةً).
فِئَةٌ : اسم الفعل الناقص مرفوع بالضمة الظاهرة.
يَنصُرُونَهُ : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل ، وهاء الضمير في محل نصب مفعول به ، وللجملة محلان ، إما الرفع كصفة لاسم الناسخ (فئةٌ ناصرةٌ)، أو النصب كخبر للفعل الناسخ. (تكن فئةٌ ناصرةً له).
مِن دُونِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (ينصرونه).
اللَّهِ : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
وَمَا : الواو للعطف و (ما) نافية.
كَانَ : فعل ماضٍ ناقص، واسمه في محل رفع ضمير مستتر (هو) .
مُنتَصِرًا: خبر كان منصوب بالفتحة الظاهرة.



قال تعالى: (هُنَالِكَ الْوَلَايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ هُوَ خَيْرٌ ثَوَابًا وَخَيْرٌ عُقْبًا 44 الكهف)
وقرئت في المتواتر (لِلَّهِ الْحَقُّ) بضم القاف
هُنَالِكَ : اسم إشارة في محل نصب على الظرفية ، واللام للبعد والكاف للخطاب. والتعليق بخبر مقدم مقدر (كائنة).
الْوَلَايَةُ : مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة.
لِلَّهِ : جار ومجرور متعلقان بالخبر المقدر (كائنة). والتقدير (الولاية كائنة لله الحق هنالك).
الْحَقِّ (الحقُّ): بالجر صفة لله وبالرفع صفة للولاية .
هُوَ : ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ.
خَيْرٌ : خبر مرفوع بالضمة الظاهرة.
ثَوَابًا : تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة.
وَخَيْرٌ : الواو للعطف و (خَيْرٌ) معطوف على (خَيْرٌ) السابقة مرفوع مثلها.
عُقْبًا: تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة.

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 02-09-2017 الساعة 11:36 PM
رد مع اقتباس
  #83  
قديم 02-10-2017, 09:05 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
قال تعالى: (وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاء أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُّقْتَدِرًا 45 الكهف)
وقرئت في المتواتر (تَذْرُوهُ الريحُ)
وَاضْرِبْ : الواو استئنافية، و (اضرب) فعل أمر مبني على السكون الظاهر، والفاعل مستتر تقديره (أنت). والجملة استئنافية لا محل لها.
لَهُم : جار ومجرور متعلقان بالفعل (اضرب).
مَّثَلَ : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة. وهو مضاف.
الْحَيَاةِ : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
الدُّنْيَا : صفة الحياة مجرورة مثلها بكسرة مقدرة على الألف منع ظهورها التعذر.
كَمَاء : جار ومجرور متعلقان بالفعل (اضرب) أو بـمصدره المقدر (ضرباً)، أو تعرب الكاف للتشبيه بمعنى (مثلَ) في محل نصب مفعول به ثان. و(ماء) مضاف إليه مجرور.
أَنزَلْنَاهُ : فعل ماضٍ مبني على السكون ، والضمير (نا) في محل رفع فاعل، والضمير (ه) في محل نصب مفعول به. والجملة في محل جر صفة للماء.
مِنَ السَّمَاء : جار ومجرور متعلقان بالفعل (أنزلنا).
فَاخْتَلَطَ : الفاء للعطف ، (اختلط) فعل ماض مبني على الفتح الظاهر معطوف على (أنزلناه).
بِهِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (اختلط).
نَبَاتُ : فاعل(اختلط) مرفوع بالضمة الظاهرة، وهو مضاف.
الْأَرْضِ : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
فَأَصْبَحَ : الفاء للعطف، (أصبح) فعل ماضٍ ناقص واسمه ضمير مستتر تقديره (هو) في محل رفع يعود على نبات الأرض.
هَشِيمًا : خبر الفعل الناقص منصوب بالفتحة الظاهرة.
تَذْرُوهُ : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الواو والضمير (ه) في محل نصب مفعول به. والجملة في محل نصب صفة هشيماً (أو حال).
الرِّيَاحُ (الريحُ) : فاعل(تذرو) مرفوع بالضمة الظاهرة.
وَكَانَ : الواو استئنافية، (كان) فعل ماضٍ ناقص.
اللَّهُ : لفظ جلالة اسم كان مرفوع بالضمة الظاهرة.
عَلَى كُلِّ : جار ومجرور متعلقان بخبر كان.
شَيْءٍ : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
مُّقْتَدِرًا: خبر كان منصوب بالفتحة الظاهرة.


قال تعالى: (الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا 46 الكهف)
الْمَالُ : مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة. والجملة ابتدائية لا محل لها.
وَالْبَنُونَ : الواو للعطف ، و(البنون) معطوف على مرفوع ، مرفوع بالواو لأنه ملحق بجمع المذكر السالم.
زِينَةُ : خبر مرفوع بالضمة الظاهرة وهو مضاف.
الْحَيَاةِ : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
الدُّنْيَا : صفة الحياة مجرورة بالكسرة المقدرة على الألف منع ظهورها التعذر.
وَالْبَاقِيَاتُ : الواو استئنافية ، (الباقيات) مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة.
الصَّالِحَاتُ : صفة الباقيات مرفوعة مثلها.
خَيْرٌ : خبر مرفوع بالضمة الظاهرة.
عِندَ : مفعول فيه منصوب على الظرفية. وهو مضاف.
رَبِّكَ : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة. والكاف في محل جر مضاف إليه مجرور.
ثَوَابًا : تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة.
وَخَيْرٌ : الواو للعطف، و(خير) معطوف على خير السابقة لها مرفوع مثلها.
أَمَلًا: تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة.



قال تعالى: (وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبَالَ وَتَرَى الْأَرْضَ بَارِزَةً وَحَشَرْنَاهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَدًا 47 الكهف)
وقرئت في المتواتر (تُسَيَّرُ الجبالُ)
وَيَوْمَ : الواو استئنافية ، و(يوم) مفعول فيه ظرف زمان متعلق بالفعل نسير. (أو بفعل محذوف تقديره واذكر فيكون يوم في محل نصب مفعول به) .
نُسَيِّرُ (تُسَيَّرُ): المعلوم، فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة، والفاعل مستتر تقديره (نحن) للتعظيم. وفي قراءة ضم التاء فعل مضارع مرفوع مبني للمجهول . ونائب فاعله (الجبالُ).
الْجِبَالَ (الجبالُ). : بالنصب، مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة (في قراءة المعلوم نُسَيِّرُ) ، وبالرفع ، نائب فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة (في قراءة المبني للمجهول تُسَيَّرُ الجبالُ)
وَتَرَى : الواو عاطفة ، و(ترى) فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف والفاعل مستتر (أنت).
الْأَرْضَ : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
بَارِزَةً : حال منصوب بالفتحة الظاهرة.
وَحَشَرْنَاهُمْ : الواو عاطفة، والفعل (حشرنا) ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير (نا) وهو في محل رفع فاعل ، والضمير المتصل (هم) في محل نصب مفعول به. وفي إعراب الواو حالية تكون الجملة في محل نصب حال (وهم محشورين).
فَلَمْ : الفاء للعطف و (لم) نفي وجزم وقلب.
نُغَادِرْ : فعل مضارع مجزوم بالجازم وعلامته السكون الظاهر. والفاعل مستتر (نحن).
مِنْهُمْ : جار ومجرور متعلقان بالفعل نغادر
أَحَدًا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 02-11-2017 الساعة 05:44 PM
رد مع اقتباس
  #84  
قديم 02-12-2017, 11:42 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
قال تعالى: (وَعُرِضُوا عَلَى رَبِّكَ صَفًّا لَّقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّن نَّجْعَلَ لَكُم مَّوْعِدًا 48 الكهف)
وَعُرِضُوا: الواو للاستناف أو العطف، و(عُرِضُوا) فعل ماضٍ مبني للمجهول والضم لاتصاله بواو الجماعة، والواو في محل رفع نائب فاعل.
عَلَى رَبِّكَ : جار ومجرور متعلقان بالفعل عرضوا ، وكاف الخطاب في محل جر مضاف إليه.
صَفًّا : حال منصوب بالفتحة الظاهرة.
لَّقَدْ : اللام للابتداء والتوكيد أو واقعة بجواب قسم محذوف، و(قد) حرف تحقيق.
جِئْتُمُونَا : فعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة، والواو في محل رفع فاعل. و(نا) في محل نصب مفعول به.
كَمَا : الكاف حرف جر أو للتشبيه بمعنى (مثلَ) وفي حال التشبيه تكون في محل نصب حال. و(ما) ظرفية مصدرية تؤول مع ما بعدها بمصدر مجرور إما بحرف الجر يتعلقان بالفعل جئتمونا (كخلقكم) ، أو كمضاف إليه (مثل خلقكم).
خَلَقْنَاكُمْ : فعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بالضمير (نا) وهو في محل رفع فاعل والضمير (كم) في محل نصب مفعول به.
أَوَّلَ : مفعول فيه ظرف زمان منصوب متعلق بالفعل خَلَقْنَاكُمْ وهو مضاف،
مَرَّةٍ : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
بَلْ : حرف للإضراب.
زَعَمْتُمْ : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير (تم) وهو في محل رفع فاعل والميم علامة الجمع.
أَلَّن : (أن) زائدة أو مخففة من الثقيلة واسمها ضمير الشأن المحذوف والجملة المقدرة بعدها خبرها, و(لن) حرف نفي ونصب وقلب.
نَّجْعَلَ : فعل مضارع منصوب بالناصب وعلامته الفتحة الظاهرة. والفاعل مستتر (نحن).
لَكُم : جار ومجرور متعلقان بالفعل نجعل.
مَّوْعِدًا: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
وتقدير المعنى (زعمتم عدم جعلنا موعداً لكم)،



قال تعالى: (وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا 49 الكهف)
وَوُضِعَ : الواو استئنافية أو عاطفة و (وضع) فعل ماضٍ مبني للمجهول والفتحة الظاهرة.
الْكِتَابُ : نائب فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة.
فَتَرَى : الفاء للعطف، (ترى) فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف منع ظهورها التعذر.
الْمُجْرِمِينَ : مفعول به منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم. والنون عوض التنوين في الاسم المفرد.
مُشْفِقِينَ : حال منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم. والنون عوض التنوين في الاسم المفرد. أو مفعول به ثان على أن الرؤية قلبية.
مِمَّا : جار ومجرور (ما موصولية بمعنى الذي) متعلقان بالحال مشفقين.
فِيهِ : جار ومجرور متعلقان بفعل محذوف (وجد فيه).
وَيَقُولُونَ : الواو للعطف، (يقولون) فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة، والواو في محل رفع فاعل. والجملة في محل نصب حال (قائلين).
يَا وَيْلَتَنَا : يا للنداء (ويلتنا) منادى منصوب مضاف والضمير (نا) في محل جر مضاف إليه.
مَالِ : ما اسم استفهام في محل رفع مبتدأ، واللام حرف جر
هَذَا : الهاء للتنبيه و (ذا) اسم إشارة مبني على السكون في محل جر بحرف الجر متعلقان بخبر اسم الاستفهام المقدر (ما كائن لهذا..)
الْكِتَابِ : بدل من اسم الإشارة مجرور بالكسرة.
لَا : نافية لا عمل لها.
يُغَادِرُ : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة. والفاعل مستتر (هو) يعود على الكتاب. وجملة لا يغادر حالية. (غير مغادر).
صَغِيرَةً : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
وَلَا كَبِيرَةً : الواو للعطف و(لا) النافية (كبيرة) معطوف على صغيرة منصوب مثله.
إِلَّا : أداة حصر لا عمل لها.
أَحْصَاهَا : فعل ماضٍ مبني على الفتحة المقدرة على الألف، والفاعل مستتر (هو) يعود على الكتاب. والضمير (ها) في محل نصب مفعول به. والجملة في محل نصب صفة (صغيرة و كبيرة).أو مفعول به ثان على أن يغادر بمعنى يترك الذي يلزمه مفعولان.
وَوَجَدُوا : الواو للعطف والفعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بالواو ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل. وجملة وجدوا في محل نصب حال. (واجدين).
مَا : اسم موصول بمعنى الذي في محل نصب مفعول به. أو (ما) مصدرية تؤول مع الفعل بعدها بمصدر في محل نصب مفعول به (عملَهم)
عَمِلُوا : فعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بالواو ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل.
حَاضِرًا : حال منصوب بالفتحة الظاهرة
وَلَا يَظْلِمُ : الواو استئنافية و(لا) نافية والفعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة.
رَبُّكَ : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة وكاف الخطاب في محل جر مضاف إليه.
أَحَدًا: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 02-20-2017 الساعة 02:52 AM
رد مع اقتباس
  #85  
قديم 02-14-2017, 03:14 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
قال تعالى: (وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاء مِن دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا 50 الكهف)
يقرأ أبو جعفر (لِلْمَلَائِكَةُ اسْجُدُوا) بضم التاء
وَإِذْ : الواو للاستئناف. و(إذ) اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل مقدر (واذكر إذ) أو في محل نصب ظرف لماضي الزمان وتكون الجملة بعده في محل جر مضاف إليه.
قُلْنَا : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير (نا) والضمير مبني على السكون في محل رفع فاعل.
لِلْمَلَائِكَةِ (لِلْمَلَائِكَةُ) : جار ومجرور متعلقان بالفعل (قلنا) . وتلفظ حركة الضم في قراءة أبي جعفر اتباعاً لحركة الحرف الثالث – الجيم- من الكلمة التالية (اسْجُدُوا) وليست حركة إعرابية.
اسْجُدُوا : فعل أمر مبني على حذف النون، لأن مضارعه من الأفعال الخمسة، والواو في محل رفع فاعل.
لِآدَمَ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (اسجدوا) . و آدم اسم مجرور بالفتحة بدل الكسرة لأنه ممنوع من الصرف. والجملة (اسجدوا لآدم ) في محل نصب مفعول به مقول القول.
فَسَجَدُوا : الفاء لعطف الترتيب والتعقيب وتفيد هنا السببية. و(سَجَدُوا) فعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بواو الحماعة وهي في محل رفع فاعل.
إِلَّا : أداة استثناء
إِبْلِيسَ : مستثنى منصوب بالفتحة الظاهرة.
كَانَ : فعل ماضٍ ناقص واسمه مستتر تقديره (هو) يعود على إبليس في محل رفع.
مِنَ الْجِنِّ : جار ومجرور متعلقان بالخبر المقدر (موجوداً).
فَفَسَقَ : الفاء للعطف والفعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة وفاعله مستتر تقديره (هو) يعود على إبليس.
عَنْ أَمْرِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (فسق)
رَبِّهِ : (ربِّ) مضاف إليه مجرور بالكسرة وهو مضاف، وهاء الضمير مبني في محل جر مضاف إليه.
أَفَتَتَّخِذُونَهُ : الهمزة للاستفهام الإنكاري والفاء عاطفة على مضمر- أو استئنافية- والفعل (تتخذون) مضارع مرفوع بثبوت النون ، والواو في محل رفع فاعل وهاء الضمير (ه) في محل نصب مفعول به.
وَذُرِّيَّتَهُ : الواو للعطف والاسم معطوف على محل هاء الضمير المنصوب في (تَتَّخِذُونَهُ) منصوب مثله وهاء الضمير في (وَذُرِّيَّتَهُ) (ه) في محل جر مضاف إليه. كما أعربت الواو للمعية ويكون الاسم بعده مفعولًا معه منصوب.
أَوْلِيَاء : مفعول به ثانٍ منصوب بالفتحة الظاهرة.
مِن دُونِي : جار ومجرور متعلقان بالفعل (تتخذونه)، وياء المتكلم في محل جر مضاف إليه.
وَهُمْ : الواو حالية، والضمير (هم) في محل رفع مبتدأ.
لَكُمْ : جار ومجرور متعلقان بالخبر (عدو)
عَدُوٌّ : خبر مرفوع بالضمة الظاهرة ، والجملة في محل نصب حال.
بِئْسَ : فعل ماضٍ جامد لإنشاء الذم. وفاعله ضمير مستتر (هو).
لِلظَّالِمِينَ : جار ومجرور متعلقان بالفعل بئس وعلامة الجر الياء لأنه جمع مذكر سالم.
بَدَلًا : تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة. والمخصوص بالذم إبليس.
والتقدير بئس البدل إبليس.



قال تعالى: (مَا أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ السَّمَوات وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنفُسِهِمْ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا 51 الكهف)
قرئت في المتواتر (مَا أَشْهَدناهُمْ) .... (وما كنتَ)
مَا أَشْهَدتُّهُمْ (أَشْهَدناهُمْ): (ما) نافية لا عمل لها، والفعل ماضٍ لاتصاله بضمير الفاعل – سواء التاء أو نا للتعظيم- والضمير في محل رفع فاعل، والضمير المتصل (هم) في محل نصب مفعول به.
خَلْقَ : مفعول به ثان منصوب بالفتحة الظاهرة. وهو مضاف.
السَّمَوات : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
وَالْأَرْضِ : الواو عاطفة و(َالْأَرْضِ) معطوف على مجرور ، مجرور مثله.
وَلَا خَلْقَ : الواو عاطفة و لا نافية زائدة للتوكيد، (خَلْقَ) معطوف على خَلْقَ قبلها منصوب مثلها وله حكمها. وهو مضاف.
أَنفُسِهِمْ . مضاف إليه مجرور بالكسرة والضمير المتصل (هم) في محل جر مضاف إليه.
وَمَا كُنتُ ( كنتَ) : الواو عاطفة و(ما) نافية لا عمل لها، و (كنت) فعل ماضٍ ناقص ، وتاء الفاعل بالضم بمعنى أنا وبالفتح بمعنى أنت في محل رفع اسم كان .
مُتَّخِذَ : خبر كان منصوب بالفتحة الظاهرة وهو مضاف.
الْمُضِلِّينَ : مضاف إليه مجرور بالياء لأنه جمع مذكر سالم. وهو من باب إضافة اسم الفاعل لمفعوله.
عَضُدًا: مفعول به ثانٍ لاسم الفاعل منصوب بالفتحة الظاهرة.



قال تعالى: (وَيَوْمَ يَقُولُ نَادُوا شُرَكَائِيَ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُم مَّوْبِقًا 52 الكهف)
قرئت في المتواتر (ويوم نقولُ)
وَيَوْمَ : الواو استئناف أو للعطف، و(يوم) مفعول فيه ظرف زمان منصوب متعلق بفعل محذوف تقديره (اذكر). فيكون محله النصب كمفعول به للفعل الحبذوف.
يَقُولُ (نقولُ): فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة والفاعل مستتر تقديره (هو) في القراءة الأولى (يقول) يعود على الله ، وتقديره (نحن) للتعظيم في القراءة الثانية بالنون (نقول).والجملة بعده في محل نصب مفعول به (مقول القول).
نَادُوا : فعل أمر مبني على حذف النون، لأن مضارعه من الأفعال الخمسة. والواو في محل رفع فاعل، والألف فارقة.
شُرَكَائِيَ : مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة وهو مضاف ، وياء المتكلم في محل جر مضاف إليه.
الَّذِينَ : اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب صفة للشركاء.
زَعَمْتُمْ : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بضمير تاء الفاعل والتاء في محل رفع فاعل والميم علامة الجمع. والجملة صلة الموصول لا محل لها.
فَدَعَوْهُمْ : الفاء عاطفة والفعل ماضٍ مبني على الضم المقدر على الألف المحذوفة لاتصاله بالضمير، والواو في محل رفع فاعل ، والضمير (هم) في محل نصب مفعول به والميم علامة الجمع.
فَلَمْ : الفاء عاطفة و (لم) حرف نفي وجزم وقلب.
يَسْتَجِيبُوا : فعل مضارع مجزوم بالجازم وعلامته حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو في محل رفع فاعل. والألف فارقة.
لَهُمْ : جار ومجرور متعلقان بالفعل يستجيبوا.
وَجَعَلْنَا : الواو عاطفة والفعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بضمير (نا) والضمير في محل رفع فاعل.
بَيْنَهُم : ظرف مكان منصوب وهو مضاف والضمير (هم) في محل جر مضاف إليه.
مَّوْبِقًا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.



قال تعالى: (وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُم مُّوَاقِعُوهَا وَلَمْ يَجِدُوا عَنْهَا مَصْرِفًا 53 الكهف)
وَرَأَى : الواو استئناف أو عطف و (رَأَى) فعل ماضٍ مبني على الفتحة المقدرة على الألف منع ظهورها التعذر.
الْمُجْرِمُونَ : فاعل مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم ، والنون عوض التنوين في الاسم المفرد.
النَّارَ : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة ,
فَظَنُّوا : الفاء للعطف والفعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بالواو، والواو في محل رفع فاعل. والمعنى (أيقنوا).
أَنَّهُم : حرف ناسخ مشبه بالفعل والضمير (هم) في محل نصب اسمه.
مُّوَاقِعُوهَا : خبر الناسخ مرفوع بالواو وحذفت النون للإضافة والضمير (هَا) في محل جر مضاف إليه. والجملة سدت مسد مفعولي الفعل (ظنوا). أو أن المصدر المؤول في محل جر بحرف جر محذوف (أيقنوا بوقوعهم فيها).
وَلَمْ : الواو عاطفة و (لم) حرف جزم ونفي وقلب.
يَجِدُوا : فعل مضارع مجزوم بحذف النون لأنه من الأفعال الخمسة، والواو في محل رفع فاعل.
عَنْهَا : جار ومجرور متعلقان بالفعل (يجدوا)، أو بالمفعول مصرفا.
مَصْرِفًا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 02-16-2017 الساعة 10:00 AM
رد مع اقتباس
  #86  
قديم 02-17-2017, 06:02 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
قال تعالى: (وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلٍ وَكَانَ الْإِنسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا 54 الكهف)
وَلَقَدْ : الواو استئناف أو عطف ، ولام (لقد) للابتداء أو واقعة بجواب قسم محذوف. و(قد) حرف تحقيق.
صَرَّفْنَا : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بضمير (نا) والضمير في محل رفع فاعل.
فِي هَذَا : جار ومجرور متعلقان بالفعل (صَرَّفْنَا)،
الْقُرْآنِ : بدل من اسم الإشارة مجرور مثله.
لِلنَّاسِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (صَرَّفْنَا)،
مِن كُلِّ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (صَرَّفْنَا)،
مَثَلٍ : مضاف إليه مجرور.
وَكَانَ : الواو استئناف أو عطف، و(كان) فعل ماضٍ ناقص.
الْإِنسَانُ : اسم كان مرفوع بالضمة الظاهرة.
أَكْثَرَ : خبر كان منصوب بالفتحة الظاهرة.
شَيْءٍ : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
جَدَلًا: تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة.



قال تعالى: (وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَن يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءهُمُ الْهُدَى وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ إِلَّا أَن تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ قُبُلًا 55 الكهف)
وَمَا : الواو استئناف أو عطف، و (ما) نافية لا عمل لها.
مَنَعَ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. ويأتي الفاعل بتأويل المصدر في نهاية الآية الكريمة (إتيانهم سنة الأولين ...).
النَّاسَ : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
أَنْ : حرف مصدري ونصب.
يُؤْمِنُوا : فعل مضارع منصوب بـ (أَن) وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة، والواو في محل رفع فاعل. والتأويل المصدري في محل نصب مفعول به ثانٍ والتقدير (إيمانَهم).
إِذْ : ظرف لماضي الزمان متعلق بالفعل يؤمنوا.
جَاءهُمُ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والضمير (هم) في محل نصب مفعول به.
الْهُدَى : فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الألف منع ظهورها التعذر.
وَيَسْتَغْفِرُوا : الواو عاطفة، والفعل (َيسْتَغْفِرُوا) معظوف على المنصوب (يُؤْمِنُوا) وله حكمه وإعرابه.
رَبَّهُمْ : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة. والضمير (هم) في محل جر مضاف إليه.
إِلَّا : أداة حصر لا عمل لها.
أَن تَأْتِيَهُمْ : (أَن) حرف مصدري ونصب. والفعل مضارع منصوب بالفتحة الظاهرة. والضمير (هم) في محل نصب مفعول به. والتأويل المصدري (إتيانُهم سنة الأولين) في محل رفع فاعل للفعل (منع).
سُنَّةُ : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة. وهو مضاف.
الْأَوَّلِينَ : مضاف إليه مجرور بالياء لأنه جمع مذكر سالم ، والنون عوض التنوين في الاسم المفرد.
أَوْ يَأْتِيَهُمُ : جرف عطف للتخيير ، والفعل مضارع منصوب بالفتحة الظاهرة. معطوف على الفعل السابق وله حكمه.
الْعَذَابُ : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة.
قُبُلًا : حال منصوب بالفتحة الظاهرة.

تقدير المعنى وفق هذا التركيب البلاغي
منع إتيان الناس ستة الأولين (عبادة الأوثان) أو حلول العذاب بهم، منعهم من الإيمان الحقيقي والاستغفار.
أي أن المانع من الإيمان الحقيقي بالله الواحد والاستغفار أحد أمرين :
1- عبادة الأوثان واتباع الشهوات وهي منهاج الأولين.
2- نزول عذاب الله المبرم عند تحقق عدم احتمال الإيمان، كطوفان قوم نوح وظهور علامات الساعة الكبرى، فلا تنفع التوبة حينها.
والله أعلم.



قال تعالى : (وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَيُجَادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَمَا أُنذِرُوا هُزُوًا 56 الكهف)
وَمَا : الواو استئناف أو عطف ، وَ(مَا) نافية لا عمل لها.
نُرْسِلُ : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة. والفاعل مستتر تقديره (نحن) للتعظيم.
الْمُرْسَلِينَ : مفعول به منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم.
إِلَّا : أداة حصر لا عمل لها.
مُبَشِّرِينَ : حال منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم.
وَمُنذِرِينَ : الواو عاطفة و(مُنذِرِينَ) معطوف على (مبشرين) منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم.
وَيُجَادِلُ : الواو استئناف ، والفعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة.
الَّذِينَ : اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل.
كَفَرُوا : فعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بالواو، والواو في محل رفع فاعل. والجملة صلة الموصول لا محل لها.
بِالْبَاطِلِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (يُجَادِلُ)،
لِيُدْحِضُوا : اللام للتعليل والفعل مضارع منصوب بأن المضمرة وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو في محل رفع فاعل. والتأويل المصدري (لإدحاض) في محل جر بحرف الجر متعلقان بالفعل (يجادل).
بِهِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (ِيُدْحِضُوا)،
الْحَقَّ : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
وَاتَّخَذُوا : الواو عاطفة والفعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بالواو، والواو في محل رفع فاعل.
آيَاتِي : مفعول به منصوب بالكسرة لأنه جمع مؤنث سالم وهو مضاف وياء المتكلم في محل جر مضاف إليه.
وَمَا : الواو للعطف، و (ما) اسم موصول بمعنى الذي معطوف على (آيَاتِي) أو تكون ما مصدرية تؤول مع الفعل بمصدر معطوف (وإنذاهم).
أُنذِرُوا : فعل ماض مبني للمجهول والضم، والواو في محل رفع نائب فاعل. والجملة صلة الموصول لا محل لها.
هُزُوًا: مفعول به ثان منصوب بالفتحة الظاهرة. أو حال منصوب.

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 02-18-2017 الساعة 03:28 PM
رد مع اقتباس
  #87  
قديم 02-19-2017, 04:13 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
قال تعالى: (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِن تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَن يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا 57 الكهف)
وَمَنْ : الواو للا ستئناف أو العطف و (من) اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
أَظْلَمُ : خبر مرفوع بالضمة الظاهرة.
مِمَّن : جار ومجرور (مَن اسم موصول) متعلقان بالخبر أظلم.
ذُكِّرَ : فعل ماض مبني على الفتح وصيغة المبني للمجهول. ونائب الفاعل مستتر تقديره (هو). والجملة صلة الموصول لا محل لها.
بِآيَاتِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (ذكر).
رَبِّهِ : (ربِّ) مضاف إليه مجرور بالكسرة وهو مضاف، وهاء الضمير مبني في محل جر مضاف إليه.
فَأَعْرَضَ : الفاء للعطف والفعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على الذي ذكر.
عَنْهَا : جار ومجرور متعلقان بالفعل (أعرض).
وَنَسِيَ : الواو للعطف والفعل ماض معطوف على (أعرض) وله حكمه.
مَا : اسم موصول بمعنى الذي في محل نصب مفعول به. والجملة بعده صلة الموصول لا محل لها.
قَدَّمَتْ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والتاء الساكنة للتأنيث.
يَدَاهُ : فاعل مرفوع بالألف لأنه مثنى وهو مضاف وضمير الهاء مبني في محل جر مضاف إليه. وجملة قدمت يداه صلة الموصول لا محل لها.
إِنَّا : حرف مشبه بالفعل مخفف واسمه الضمير (نا) .
جَعَلْنَا : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير (نا) والضمير المتصل في محل رفع فاعل. وجملة (جعلنا) في محل رفع خبر الناسخ.
عَلَى قُلُوبِهِمْ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (جعلنا).والضمير (هم) في محل جر مضاف إليه.
أَكِنَّةً : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
أَن : حرف مصدري ونصب.
يَفْقَهُوهُ :فعل مضارع منصوب بالناصب وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو في محل رفع فاعل والهاء في محل نصب مفعول به.
وأن وما بعدها في تأويل مصدر في محل نصب مفعول له أي منعاً لفقهه، وعند الكوفيين بمعنى لئلا يفقهوه. (وقد يكون في محل جر بالإضافة أي -أكنة فقهه- بمعنى جعلنا على قلوبهم حجب فقهه وهو الران – بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون)
وَفِي : الواو للعطف و( في) حرف جر.
آذَانِهِمْ : اسم مجرور بحرف الجر وهو مضاف والضمير (هم) في محل جر مضاف إليه. والجار والمجرور متعلقان بالفعل (جعلنا).
وَقْرًا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة. والوقر في السمع ثقله أو صممه ، ويقدر وجود حذف مفهوم من السياق لأن المراد بالسمع هنا إدراك المسموع عقلا أي وفي آذانهم وقراً أن يدركوه أو يعقلوه. والقصد عجز إدراك البلاغ الإلهي القرآني ، والله أعلم.
وَإِن : الواو للعطف و (إن) حرف شرط جازم
تَدْعُهُمْ : فعل الشرط مضارع مجزوم بحذف حرف العلة والضمير (هم) في محل نصب مفعول به والفاعل مستتر تقديره (أنت).
إِلَى الْهُدَى : جار ومجرور متعلقان بالفعل (تَدْعُهُمْ).
فَلَن : الفاء واقعة بجواب الشرط الجازم و لن حرف نفي ونصب واستقبال.
يَهْتَدُوا : فعل مضارع منصوب بالناصب وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو في محل رفع فاعل . والجملة في محل جزم جواب الشرط.
إِذًا : حرف جواب لا عمل له.
أَبَدًا: مفعول فيه ظرف زمان منصوب بالفتحة الظاهرة متعلق بالفعل يهتدوا.



قال تعالى: (وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ لَوْ يُؤَاخِذُهُم بِمَا كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ بَل لَّهُم مَّوْعِدٌ لَّن يَجِدُوا مِن دُونِهِ مَوْئِلًا 58 الكهف)
وَرَبُّكَ : الواو للاستئناف أو العطف, و(رَبُّ) مبتدأ مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة وهو مضاف. وكاف الخطاب في محل جر مضاف إليه.
الْغَفُورُ : خبر مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة. (ويصح صفة للمبتدأ –ربك)
ذُو : اسم بمعنى صاحب ، خبر ثان مرفوع بالواو لأنه من الأسماء الستة وهو مضاف . (ويصح صفة للمبتدأ –ربك).
الرَّحْمَةِ : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
وفي حال إعراب كلمتي (الغفور، ذو الرحمة) صفة المبتدأ (ربك) تكون الجملة الشرطية التالية (لو يؤاخذهم..)ـ في محل رفع خبر المبتدأ.
لَوْ : حرف شرط غير جازم. تحمل معنى امتناع لامتناع.
يُؤَاخِذُهُم : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة،فعل الشرط، والفاعل مستتر (هو) يعود على ربك والضمير (هم) في محل نصب مفعول به.
بِمَا : جار ومجرور متعلقان بالفعل (يُؤَاخِذُهُم). (ما) موصولية أو مصدرية.
كَسَبُوا : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بواو الجماعة، والواو في محل رفع فاعل. والألف للتفريق. والجملة صلة الموصول لا محل لها أو في تأويل مصدر مجرور بالباء (بكسبهم) متعلقان بالفعل (يؤاخذهم).
لَعَجَّلَ : اللام واقعة بجواب لو الشرطية والفعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة، جواب الشرط، والفاعل مستتر (هو) يعود على ربك. والجملة لا محل لها لآنها واقعة بجواب شرط غير جازم وغير مقترنة بالفاء.
لَهُمُ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (عجل).
الْعَذَابَ : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
بَل : حرف للإضراب.
لَّهُم : جار ومجرور متعلقان بخبر مقدم مقدر (كائن).
مَّوْعِدٌ : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة الظاهرة.
لن : حرف نفي ونصب واستقبال.
يَجِدُوا : فعل مضارع منصوب بالناصب وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو في محل رفع فاعل .
مِن دُونِهِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (يجدوا). وهاء الضمير مبني في محل جر مضاف إليه.
مَوْئِلًا: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة. والجملة - لن يجدوا...- في محل رفع صفة للموعد (موعد صادق= موعد العودة والحساب).

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 02-20-2017 الساعة 02:43 AM
رد مع اقتباس
  #88  
قديم 02-20-2017, 11:21 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
قال تعالى: (وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِم مَّوْعِدًا 59 الكهف)
وَتِلْكَ : الواو للاستئناف أو العطف, و(تي) اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ واللام للبعد والكاف للخطاب. وحذفت الياء لتلاقي ساكنين. ويصح أن يكون محل اسم الإشارة النصب على المفعول به بفعل بفسره ما بعده ، والتقدير (أهلكنا تلك القرى).
الْقُرَى : بدل من اسم الإشارة أو صفة له . يتبعه بالحركة المقدرة.
أَهْلَكْنَاهُمْ : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بضمير (نا) والضمير في محل رفع فاعل. والضمير (هم) في محل نصب مفعول به. والجملة في محل رفع خبر المبتدأ (تلك). وفي حال إعراب اسم الإشارة مفعول به لفعل محذوف تكون الجملة تفسيرية للفعل المحذوف لا محل لها.
لَمَّا : اسم مبني على السكون في محل نصب على الظرفية الزمانية (بمعنى حين). متعلق بالفعل (أَهْلَكْنَا).
ظَلَمُوا : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بواو الجماعة، والواو في محل رفع فاعل. والألف للتفريق. والجملة في محل جر بالإضافة.
وَجَعَلْنَا : الواو للعطف و(جعلنا) فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بضمير (نا) والضمير في محل رفع فاعل. والجملة معطوفة على (أهلكناهم).
لِمَهْلِكِهِم : جار ومجرور متعلقان بالفعل (جعلنا). والضمير (هم) في محل جر مضاف إليه.
مَّوْعِدًا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.



قال تعالى: (وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لَا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا 60 الكهف)
وَإِذْ : الواو للاستئناف, و(إذ) اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره (اذكر)، أو في محل نصب كظرف زمان للماضي متعلق بالفعل المحذوف (اذكر).
قَالَ : فعل ماض مبني على الفتحة الظاهرة.
مُوسَى : فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الألف منع ظهورها التعذر.
لِفَتَاهُ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (قال) وهاء الضمير في محل جر مضاف إليه.
لَا أَبْرَحُ : لا نافية ، و (أبرح)، فعل مضارع ناقص واسمه مستتر تقديره (أنا).وخبره مقدر (أسير أو سائراً). وإذا كانت (أبرح) تامة بمعنى لا (أتوقف) فإنها لا تحتاج إلى خبر.
حَتَّى : حرف غاية وجر .
أَبْلُغَ : فعل مضارع منصوب بأن المضمرة بعد حتى ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة . والفاعل مستتر تقديره (أنا). والمصدر المؤول من أن المضمرة وما بعدها (بلوغ) مجرور بحرف الجر. والجار والمجرور متعلقان بالخبر المقدر (سائراً) أو بالفعل التام (أبرح).
مَجْمَعَ : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة. وهو مضاف.
الْبَحْرَيْنِ : مضاف إليه مجرور بالياء لأنه مثنى، والنون عوض التنوين في الاسم المفرد.
أَوْ : حرف عطف للتخيير.
أَمْضِيَ : معطوف على (أبلغ) وله حكمه في الإعراب.
حُقُبًا: مفعول فيه ظرف زمان منصوب بالفتحة الظاهرة. متعلق بأمضي.



قال تعالى: (فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا 61 الكهف)
فَلَمَّا : الفاء استنافية. و(لما) أداة شرطية ظرفية زمانية في محل نصب بمعنى حين متعلقة بالجواب (نسيا).
بَلَغَا : فعل ماض مبني على الفتحة الظاهرة وألف التثنية في محل رفع فاعل.
مَجْمَعَ : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
بَيْنِهِمَا : (بينِ) مضاف إليه مجرور بالكسرة وهو مضاف والضمير (هما) في محل جر مضاف إليه.
نَسِيَا : فعل ماض مبني على الفتحة الظاهرة وألف التثنية في محل رفع فاعل.
حُوتَهُمَا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة. وهو مضاف والضمير (هما) في محل جر مضاف إليه. والجملة (نسيا حوتهما) جواب الشرط غير الجازم لا محل لها.
فَاتَّخَذَ : الفاء للعطف ، و(اتخذ) فعل ماض مبني على الفتحة الظاهرة والفاعل مستتر ( هو) يعود على الحوت.
سَبِيلَهُ : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة. والضمير (ه) في محل جر مضاف إليه.
فِي الْبَحْرِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (انخذ).
سَرَبًا: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة. أو حال أو مفعول مطلق نائب عن المصدر.

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 02-21-2017 الساعة 03:20 PM
رد مع اقتباس
  #89  
قديم 02-22-2017, 02:29 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
قال تعالى: (فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءنَا لَقَدْ لَقِينَا مِن سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا 62 الكهف)
فَلَمَّا : الفاء عاطفة أو استئناف . و (لما) ظرفية شرطية غير جازمة بمعنى حين. متعلقة بالجواب (قال).
جَاوَزَا : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة ، وألف التثنية في محل رفع فاعل والجملة، بعد الظرف، في محل جر مضاف إليه.
قَالَ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة، والفاعل مستتر (هو) يعود على موسى. والجملة جواب الشرط غير الجازم لا محل لها.
لِفَتَاهُ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (قال) وهاء الضمير في محل جر مضاف إليه.
آتِنَا : فعل أمر مبني على حذف العلة والفاعل مستتر (أنت) والضمير (نا) في محل نصب مفعول به أول.
غَدَاءنَا : مفعول به ثانٍ منصوب بالفتحة والضمير (نا) في محل جر مضاف إليه. وجملة (آتنا غداءنا..) في محل نصب مفعول به مقول القول.
لَقَدْ : اللام للابتداء والتوكيد أو واقعة بجواب قسم محذوف. و(قد) حرف تحقيق.
لَقِينَا : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير (نا)، والضمير (نا) في محل رفع فاعل.
مِن سَفَرِنَا : جار ومجرور متعلقان بالفعل (لقينا) والضمير (نا) في محل جر مضاف إليه.
هَذَا : الهاء للتنبيه و(ذا) اسم إشارة في محل جر صفة (سفرنا) أو بدل عنه.
نَصَبًا: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.



قال تعالى: (قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا 63 الكهف)
قرئت في المتواتر (ومَا أنسانيهِ) بكسر هاء الضمير.
قَالَ: فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة، والفاعل مستتر (هو) يعود على الفتى.
أَرَأَيْتَ : الهمزة للتنبيه أو استفهام للتعجب والفعل (رأيْ) فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل والتاء مبنية على الفتح في محل رفع فاعل.
إِذْ : اسم مبني على السكون في محل نصب على الظرفيه متعلق بالفعل (أَرَأَيْتَ). ومفعول به للفعل المذكور.
أَوَيْنَا : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله ب(نا) والضمير (نا) في محل رفع فاعل.
إِلَى الصَّخْرَةِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (أَوَيْنَا).
فَإِنِّي : الفاء للعطف و(إن) حرف مشبه بالفعل –ناسخ- وياء المتكلم في محل نصب اسمها.
نَسِيتُ : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل والتاء مبنية على الضم في محل رفع فاعل. والجملة في محل رفع خبر الناسخ.
الْحُوتَ : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
وَمَا : الواو للعطف و (ما) نافية لا عمل لها.
أَنسَانِيهُ (أَنسَانِيهِ): (أنسى) فعل ماضٍ مبني على السكون والنون للوقاية وياء المتكلم في محل نصب مفعول به أول، وهاء الضمير مبني على الضمة أو الكسرة في محل نصب مفعول به ثانٍ.
إِلَّا : أداة حصر لا عمل لها.
الشَّيْطَانُ : فاعل الفعل (أنسى) مرفوع بالضمة الظاهرة.
أَنْ : حرف مصدري ونصب.
أَذْكُرَهُ : فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة والفاعل ضمير مستتر تقديره (أنا) وضمير الهاء مبني على الضم في محل نصب مفعول به. والتأويل المصدري في محل نصب مفعول به أو بدل اشتمال من ضمير الهاء في (أَنسَانِيهُ) والتقدير (أنساني ذكرَه).
وَاتَّخَذَ : الواو للعطف والفعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة، والفاعل مستتر (هو) يعود على الحوت.
سَبِيلَهُ : مفعول به أول منصوب بالفتحة الظاهرة. وضمير الهاء مبني في محل جر مضاف إليه.
فِي الْبَحْرِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (اتخذ)
عَجَبًا : مفعول به ثانٍ منصوب بالفتحة الظاهرة. أو حال أو نائب عن المصدر.



قال تعالى: (قَالَ ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا 64 الكهف)
قرئت في المتواتر (مَا كنا نبغي)
قَالَ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة، والفاعل مستتر تقديره (هو) يعود على موسى.
ذَلِكَ : (ذا) اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ، واللام للبعد والكاف للخطاب.
مَا : اسم موصول بمعنى الذي مبني على السكون في محل رفع خبر.
كُنَّا : فعل ماض ناقص والضمير (نا) في محل رفع اسمه.
نَبْغِ (نبغي) : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة رسماً منع من ظهورها الثقل ، والجملة في محل نصب خبر كان. وجملة (ذلك ما..) في محل نصب مفعول به – مقول القول. والجملة (كنا نبغ) صلة الموصول لا محل لها.
فَارْتَدَّا : الفاء استئنافية والفعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر وألف التثنية في محل رفع فاعل.
عَلَى آثَارِهِمَا : جار ومجرور متعلقان بالفعل (ارتدا) والضمير (هما – الميم عماد والألف للتثنية) مبني، في محل جر مضاف إليه.
قَصَصًا: حال منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره.أو مفعول مطلق نائب عن المصدر.



قال تعالى: (فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا 65 الكهف)
فَوَجَدَا : الفاء عاطفة، والفعل ماض مبني على الفتح الظاهر وألف التثنية في محل رفع فاعل.
عَبْدًا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
مِّنْ عِبَادِنَا : جار ومجرور متعلقان بالفعل (وجدا) أو بصفة محذوفة لـ (عبداً)، والضمير (نا) في محل جر مضاف إليه.
آتَيْنَاهُ : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بضمير الفاعل (نا)، وضمير الغائب (ه) في محل نصب مفعول به أول. والجملة في محل نصب صفة (عبدًا).
رَحْمَةً : مفعول به ثانٍ منصوب بالفتحة الظاهرة.
مِنْ عِندِنَا : جار ومجرور متعلقان بالفعل (آتينا) والضمير (نا) مبني في محل جر مضاف إليه.
وَعَلَّمْنَاهُ : الواو للعطف و (علمناه) معطوف على (آتَيْنَاهُ) وبالإعراب ذاته.
مِن لَّدُنَّا: جار ومجرور متعلقان بالفعل (علمناه)، والضمير (نا) مبني في محل جر مضاف إليه.
عِلْمًا: مفعول به ثانٍ للفعل (علمناه) ، منصوب بالفتحة الظاهرة.

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 02-23-2017 الساعة 10:38 AM
رد مع اقتباس
  #90  
قديم 02-24-2017, 04:50 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
قال تعالى: (قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا 66 الكهف)
قرئت في المتواتر (أَن تُعَلِّمَنِي)
قَالَ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة.
لَهُ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (قال).
مُوسَى : فاعل الفعل (قال) مرفوع بالضمة المقدرة على الألف منع ظهورها التعذر. والجملة التالية (هل أتبعك..) في محل نصب مفعول به – مقول القول.
هَلْ : حرف استفهام لا عمل له.
أَتَّبِعُكَ : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة والفاعل مستتر تقديره (أنا) وكاف المخاطب في محل نصب مفعول به.
عَلَى : حرف جر.
أَن تُعَلِّمَنِ (أَن تُعَلِّمَنِي): (أن) حرف مصدري ونصب ، والمضارع منصوب بـ (أن) وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة والنون للوقاية، والفاعل مستتر (أنت) وياء المتكلم المحذوفة رسماً في محل نصب مفعول به.
مِمَّا : (من) حرف جر و (ما) اسم موصول بمعنى الذي في محل جر بحرف الجر متعلقان بالفعل (تُعَلِّمَنِ).
عُلِّمْتَ : فعل ماضٍ مبني للمجهول، والسكون، وتاء الفاعل مبنية على الفتح في محل رفع نائب فاعل. والجملة صلة الموصول لا محل لها.
رُشْدًا : مفعول به ثان لفعل (تعلمني) منصوب بالفتحة الظاهرة. أو مفعول لأجله (من أجل الرشاد) . أو مفعول مطلق نائب عن المصدر.



قال تعالى: (قَالَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا 67 الكهف)
قَالَ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة والفاعل مستتر (هو) يعود على من يخاطبه موسى وهو الرجل الصالح (الخضر عليه السلام). والجملة ابتدائية لا مجل لها. والجملة التالية (إنك لن..) في محل نصب مفعول به – مقول القول.
إِنَّكَ : (إنَّ) حرف مشبه بالفعل –ناسخ- وكاف الخطاب في محل نصب اسمها.
لَن تَسْتَطِيعَ : (لن) حرف نفي ونصب واستقبال، والفعل مضارع منصوب بالناصب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. والفاعل مستتر تقديره (أنت). والجملة في محل رفع خبر الناسخ.
مَعِيَ : (مع) ظرف مكان منصوب بالفتحة منع ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة للياء، وهو مضاف. وياء المتكلم في محل جر مضاف إليه.
صَبْرًا: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.



قال تعالى: (وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا 68 الكهف)
وَكَيْفَ: الواو استئنافية، أو عاطفة، (كيف) اسم استفهام في محل نصب حال.
تَصْبِرُ : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة. والفاعل مستتر تقديره (أنت).
عَلَى مَا : (على) حرف جر و(ما) اسم موصول بمعنى الذي في محل جر بحرف الجر متعلقان بالفعل تصبر.
لَمْ تُحِطْ : (لم) حرف نفي وجزم وقلب، والفعل (تحط) مضارع مجزوم بالجازم وعلامة جزمه السكون الظاهر. والفاعل مستتر (أنت). وحذفت ياء تحيط لالتقاء ساكنين. والجملة صلة الموصول لا محل لها.
بِهِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (تحط).
خُبْرًا : تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة، أو مفعول مطلق نائب عن المصدر.



قال تعالى: (قَالَ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ صَابِرًا وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا 69 الكهف)
قرئت في المتواتر (ستجدنيَ)
قَالَ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة والفاعل مستتر تقديره (هو) يعود على موسى والجملة بعدها في محل نصب مفعول به – مقول القول.
سَتَجِدُنِي (ستجدنيَ): السين للاستقبال القريب و (تجد) فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة والفاعل مستتر تقديره (أنت) والنون للوقاية والياء ضمير المتكلم مبني على السكون أو الفتح-حسب القراءة- في محل مفعول به أول.
إِن : حرف شرط جازم.
شَاء : فعل ماض مبني على الفتحة الظاهرة وهو في محل جزم فعل الشرط.
اللَّهُ : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة . وجواب الشرط محذوف لأنه ظاهر من السياق (تجدني) ، وجملة (إِن شَاء اللَّهُ) اعتراضية لا محل لها.
صَابِرًا: : مفعول به ثان منصوب بالفتحة الظاهرة.
وَلَا : الواو عاطفة و(لا) نافية لا عمل لها.
أَعْصِي : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء منع ظهورها الثقل. والفاعل ضمير مستتر تقديره (أنا) ، والجملة في محل نصب في حال عطفها على (صابرا) ، وفي حال عطفها على (ستجدني) فتابعة لمقول القول.
لَكَ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (أعصي).
أَمْرًا: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 02-24-2017 الساعة 09:12 PM
رد مع اقتباس
رد

Bookmarks


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

 



الساعة الآن 03:23 AM.

  :: تبادل نصي ::

مدخل د/ شاكر للعروض :: لماذا الرقمي ; :: أناشيد على البحور :: منهاج الرقمى ;

ضع اعلانك هنا; :: :: ضع اعلانك هنا; ضع اعلانك هنا; :: ضع اعلانك هنا;


Powered by vBulletin® Version 3.8.4, Copyright ©2000 - 2019, TranZ By Almuhajir
F.T.G.Y 3.0 BY: D-sAb.NeT © 2011
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009