التسجيل متاح - الاسم ثنائي - تحول الاسم للأخضر يعني التفعيل - البداية من( المشاركون الجدد -1). سيحذف تسجيل من لا يبدأ خلال شهر من تسجيله.

 

أخر عشر مواضيع مدح أو ذم  آخر رد: محمد الخبيش    <::>    د. مروة عطا الله  آخر رد: خشان خشان    <::>    ضع : ردينة آسيا  آخر رد: خشان خشان    <::>    استكمال الأبيات  آخر رد: خشان خشان    <::>    من سيرة المعطف والأستاذ  آخر رد: خشان خشان    <::>    عدي خشان  آخر رد: خشان خشان    <::>    نظيرة محمود تشعير  آخر رد: خشان خشان    <::>    بتول قداد 1  آخر رد: حنين حمودة    <::>    عبد القادر حفصاوي - 2  آخر رد: حنين حمودة    <::>    ورقة محمد ماهر  آخر رد: خشان خشان    <::>    اتفاق وفتاوى - حفصاوي  آخر رد: حنين حمودة    <::>    عبد القادر حفصاوي - 1  آخر رد: حنين حمودة    <::>    خبب إسباني  آخر رد: خشان خشان    <::>    بين تام الوافر والبسيط  آخر رد: خشان خشان    <::>    مع الشاعر سفر الدغليي  آخر رد: محمد الخبيش    <::>    البطون اسفنج - ناصر الفراعنة  آخر رد: ناديه حسين    <::>    [بحر المناجاة] !  آخر رد: خشان خشان    <::>    تعلم الرقمي على وتساب  آخر رد: خشان خشان    <::>    سؤال وجواب  آخر رد: خشان خشان    <::>    لفه بالقش لفا  آخر رد: خشان خشان    <::>   


الإهداءات


منتدى الشمولية المواضيع هنا تتسم بالنظرة الشمولية التي لا تقتصر على موضوع معين بل تتناول مساحات واسعة من العروض تؤثر على فهمه ككل. ولو كانت هناك شهادات للتخرج من مدرسة الرقمي لجعلت النجاح في مواضيع هذا المنتدى شرطا لذلك

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 06-21-2016, 02:50 AM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,548
أحزان الرياضيات

أحزان الرياضيات – يقول جاليليو :" الكون إيقاع مكتوب بلغة الرياضيات "
ربما كنت سأقتصر في العنوان على جزئه الثاني، ولكن الجزء الأول منه فرض نفسه علي فهو يعبر في الواقع عن حزني أنا. إذ اطلعت على هذا الموضوع في سياق معاناتي لإشكالات أحزنتني، إذ لمست لمس اليد ما يتمترس به تيار قوي من أمتي من نفور من الفكر ومناعة تحول دون انطلاقه، مع إضفاء طابع القداسة على ذلك. وما يقترن به لدي من يقيني بأن هذا التمترس ضارب الأطناب في منظومة لديها ما تخاف عليه من مواجهة النور.
الحمد لله القائل :" يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا " (النساء - 174)
سأنقل فيما يلي مقتطفات من التسجيل مع بيان وقتها منه:
2:35 – لماذا تتشابه أنماط كل من قوقعة الحلزون والمجرة وزهرة الملفوف ؟
3:25 – لماذا تعمل الرياضيات في الأساس؟ هل هناك طبيعة فطرية رياضية للواقع؟ أم أن الرياضيات بمحملها في أدمغتنا ؟
4:15- أعداد بتلات كثير من الزهور تعبر عن مثيلاتها في النسبة الذهبية لفيبوناتشي
11:43 – يرى كثير من زملائي الفيزيائيين أن الرياضيات تصف عالمنا الواقعي، ولكني أقول إنها هي غالمنا المادي، فليس عالما المادي متصفا بخصائص رياضية فحسب، بل هو لا يتصف بغير الخصائص الرياضية.
29:26 - كانت بصيرة جاليليو فهو يرى أن الرياضيات تستعمل لمعرفة القواعد الخفية. ومن أقواله :" الكون هو إيقاع مكتوب بلغة الرياضيات "
34:38 – يقول يوجين فيجنر الفائر بجائزة نوبل متحدثا عن الفعالية المفرطة الرياضيات " إن الرياضيات منحة لا نفهمها ولا نستحقها "
35:34 – إن صغت سؤالا بشكل متقن ووجهته للرياضيات فستجيبك عليه. فكأنها خادم مسخر لك له قدرات أكبر من قدراتك بكثير، وإن قلت له " افعل هذا " فسيفعله ويقودك إلى الحقيقة مباشرة.
*********************

*********************
لا شك أن علماء المسلمين لهم دور رائد في التأسيس للرياضيات، لكن ارتياد هذه الآفاق كان من نصيب الغربيين. ماذا لو استمر التيار الفكري الذي بثه الإسلام في الأمة في انطلاقته وكانت هذه الآفاق من ارتياد المسلمين ؟ ومع أنه في سياق التسجيل وردت إشارات إلى الخالق عز وجل، إلا أن هذه المواضيع لو صدرت عن المسلمين لكان الأمر أكثر خيرا للمسلمين خاصة وللبشرية عامة. إذ أتصور بعض آثار ذلك لو تم ممثلة في :
1- تلخيص القول فيه بأن وحدانية الخالق عز وجل تقتضي وحدة القوانين التي تسود هذا الكون، ووحدة اللغة التجريدية وهي لغة الرياضيات التي هي أقرب ما تكون للبرنامج الذي يمثل فطرة الخالق التي فطر الله الأشياء علليها، والتي سخرها الخالق سبحانه للإنسان ليرتاد بها آيات الله سبحانه في هذا الكون، كما أن هذا هو سر تجانس تلك اللغة مع العقل البشري الذي هو مستودع نفخة الله سبحانه في الإنسان والتي ورثها من آدم عليه السلام. فتناغم العاقل ( تفكير الإنسان) مع المعقول ( آيات الله في الكون) مع لغة العقل الموحدة في أرجاء الكون (الرياضيات)

تركز عبارات التسجيل على العالم المادي والفيزيائي، ولا تتطرق للآداب والفنون الأخرى، وهذا أثر جانبي من الخلفية الثقافية التي تفصل في الغرب بين المادة والروح وبين الحياة والإيمان وبين الدنيا والاخرة، ومن الآثار الأخرى لهذا الانفصام هو أنه في الوقت الذي كان فيه الغرب يسير في هذا المسار العلمي كان يزاول استعمار البشرية وإبادة الهنود الحمر وخطف البشر واسترقلقهم. ولو قد سبق المسلمون لكان للعلم في رعاية الإيمان وتوجيهه والدمج بين المفصولات هذه شأن آخر، ولشمل البحث الرياضي الفنون والآداب بأنواعها واللغة العربية والشعر العربي والعروض العربي. إذ لا يمكن لهذه الفروع من المعرفة والثقافة وهي متواشجة مع الإنسان والعالم المادي أن تشذ عن فطرة الله فيهما. ولكانت في رعاية العلم المأطور بالإيمان خطت خطوات لم تبلغها البشرية بعد.
وأمر آخر لا يقل أهمية يتمثل في تجنبت البشرية ما تمخضت عنه الحضارة الغربية من فصم بين المادة والروح من كوارث على البشرية وعلى الغرب ذاته ممثلا في الحربين العالميتين واستمرار الصراع المحموم بدماء سواهم فيما بعد الحربين.

2- القرآن الكريم هو كلام الله تعالى ، كما جاء في قوله عز وجل " وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْلَمُونَ" (التوبه -6)
والرياضيات مسخرة من الخالق عز وجل ليرتاد بها الإنسان آيات الله في الكون..وعلى هذه الخلفية العلمية الإيمانية لا يساورني شك أن الرياضيات تملك من القابلية عندما تقترن بالتفكير المؤمن المستنير ما تكشف به الكثير من آيات الله في الكتاب الكريم في الآفاق والأنفس. ولساعدت الإنسان في الإحاطة بالمزيد من الإحاطة بما فيه من علم.

3- وتبقى الناحية الأهم والتي يصعب الحديث فيها لغير سبب وهي أن العقل المسلم لو سبق إلى هذه الآفاق العلمية لتكرس عنده اقتران الدين والفكر في الإسلام، واقتران البرهان والنور فيه. بشكل كان سيمنع تأثير الغايات على تفسير القرآن بأشكال مختلفة تبعا لتلك الغايات الأمر الذي سبب ما عليه الأمة من فرقة وتنابذ ونبذ. ومع أن اختلاف الفهم البشري لآيات الله أمر طبيعي إلا أنه عندما يكون منطلقا من الولاء لله أولا بعيدا عن الأغراض الأخرى يكون مصدر خير لا مصدر شر. على أننا يجب أن نسجل أن دولة المسلمين رغم عقابيل شتى بقيت بما ظل في حياتها من أثر للإسلام أرقى من سواها وأرحم بالبشرية. يقول المؤرخ الروسي نيقولاي إيفانوف
https://www.facebook.com/permalink.p...bstory_index=0
" كانت الدولة العثمانية في القرن السادس عشر الميلادي محط أنظار العالم ، و كانت تُمثل العدل في عقول الناس حول العالم في هذا الوقت"

4- عندما أقارن ما نحن عليه، مع نعمة الله في وجود كتابه كما أنزله تعالى بين أيدينا وما عليه الغربيون وأقارن هذين معا بما كان يمكن أن نكون عليه حالنا وحالهم لو بقيت لفكر المسلمين انطلاقته العلمية المستنيرة بكتاب الله المقترنة به، أشعر بمدى الخسارة التي عانتها البشرية نتيجة انحطاط المسلمين وهو ما لم يتنبه له أبو الحسن الندوي في كتابه القيم " ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين "

5- ألا يمكن تصحيح التوجه الفكري لدى المسلمين لبلوغ الغايات المأمولة في هذا المجال ؟ بل ذلك ممكن لكنه صعب، فالفكر هو الآساس الذي يصوغ البنيان كله من علمي واجتماعي وحضاري وثقافي و غير ذلك. ولعل ما دار حول بعض جوانب التوجه البسيط المتواضع نحو تأمل بعض جوانب الكتاب العزيز دليل على صعوبة ذلك. لا شك أن كل بداية تحفل بالأخطاء فإذا سلمت النوايا فيجب أن يكون من حق الباحث أن يمارس الأسلوب العلمي من حرية البحث والتفكير بصوت عال لتسهيل اكتشاف أخطاء مسيرته وتصويبها وتواصل الأفكار بين المهتمين في هذا الشأن.

لكن ثمة إمكانية أخرى وهي أن يؤمن بالإسلام أقوام تشربوا بالبحث العلمي وأساليبه واستقوا الإسلام الصافي من كتاب الله وسنة رسوله فاستقام لديهم الانسجام بين نور الإسلام ونور العلم، ولم يخشوا البحث في أي مجال مع عثرات البحث يقود خطاهم في ذلك ما صرح به القرآن الكريم في حوار من أنكر وجود الخالق حوارا واضحا علميا في قوله تعالى :" أخلقوا من غير شيء أم هم الخالقون " هذه الكلمات القليلة واسعة المضمون ويعرف عمقها من حاور الملحدين.

6- لقد أدى الانفصام بين المسيجية والتفكير لتغطية إشكاليات معينة إلى نشوء العلمانية والشيوعية في أوروبا
ديننا دين النور والبرهان والتفكير وأخشى ما أخشاه هو التيار القامع لهذا التوجه والذي بقمعه له يدفع الشباب إلى العلمانية أو الإلحاد أو التطرف أو الإرهاب.

7- أليس من المحزن أني لن أستطيع نشر هذا الموضوع في بعض المنتديات لأن التسجيل تظهر فيه بعض العالمات من غير المسلمين دون أن يغطين شعورهن ؟ معاذ الله أني بهذا أدعو للسفور كما قد يبادر باتهامي بعضهم. وأتمنى لهن الهداية واعتناق الإسلام، ومن ثَم سيغطين شعورهن. وأنكتم.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 06-21-2016, 12:09 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,065
أستاذنا الفاضل
مع أن القرآن الكريم ذكر هدف التنزيل ( وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ),
لكنك إذا حاججت أحداً بعقلك يقول لك أنت معتزلي منحرف...!!

والقرآن يقول ( لتعلموا عدد السنين والحساب) وهم يقولون نحن أمة أمية لا نكتب ولا نحسب...
ومن أسماء الله تعالى الحسيب والسريع الحساب وأسرع الحاسبين والمحصي (وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا )،، ويقول لك هذه أسماء الله تعالى وما علاقتنا بذلك.
يريدون إنساناً إمعة بلا عقل ولا تفكير مع أن الإنسان بلا عقل ولا تفكير يصبح كالحيوان بلا تكليف أصلا.
موضوع راق يدعو لإعمال العقل ( أشرف ما خلقه الله تعالى) بالدليل الشرعي وقد ورد عن النبي عليه الصلاة والسلام ( قِوَامُ الْمَرْءِ عَقْلُهُ ، وَلا دِينَ لِمَنْ لا عَقْلَ لَهُ )

زادكم الله علماً ونوراً ، وحسبنا الله ونعم الوكيل.
__________________
واتقوا الله ويعلمكم الله
والله بكل شيء عليم
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 06-21-2016, 12:15 PM
(ثناء صالح) غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 908
هههههه
حاشاك من الانكتام أستاذي الفاضل
وأرجو المعذرة عن الضحك.فشر البلية ما يضحك.
موضوعكم قيم جدا جدا. إنه بالنسبة لي يمثل فلسفتي الخاصة في الحياة .ولعلكم تعلمون ذلك.
المشكلة هي في التوجه إلى القرآن حصرا من دون جميع الظواهر الكونية.
أؤمن أن القوانين العلمية للرياضيات والفيزياء والكيمياء تختصر العالم.وهي سنن الله في خلقه وملكوته.ولكن التوجه للقرآن أولا وفي بدء الدراسات التي تحتمل ارتكاب الأخطاء وإعلان ذلك للملأ ( ومنهم المتصيدون في الماء العكر للنيل من قداسة القرآن وعظمته ) خطأ كبير. ويكفي به خطأ أن يثير عاصفة من الاعتراضات والمجابهات والحروب النفسية التي ستمنع متابعة التأمل من فكر فقد صفاءه بسببها.
أستاذي الكريم خشان
أترى من الصواب أن تتسرع بعض شركات الأدوية بطرح عقار( دواء ) معين في الصيدليات للاستعمال من قبل الناس قبل أن تنهي الدراسات التجريبية فيما يتعلق بآثاره الجانبية ؟
التريث مطلوب في كل شيء .ومطلوب أكثر في كل طرح قد يثير حافظة الناس. وليس النتائج المتحصلة من الأبحاث العلمية والمعلن عنها هي العلم كله. بل إن آليات البحث وطرائقه والتي تتضمن الكثير من التعثر والتخبط والأخطاء أثناء العمل هي جزء من العلم أيضا. ولكنها مع ذلك يجب أن تبقى في خلفية البحث قبل إعلان النتائج الواضحة والمثبتة المتمخضة عنها.
تحياتي
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 06-21-2016, 01:11 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,065
ويقول جاليليو في كتابه المسمى "ساجياتوري" عام 1623 م

" توجد الفلسفة في هذا الكتاب الكبير، كتاب الكون، وهو مفتوح لنا باستمرار. ولكن لا يمكننا فهم الكتاب إذا لم نعرف اللغة التي كتب بها ولم نحاول تعلم الحروف المستخدمة في كتابته. إنه مكتوب بلغة الرياضيات ولغتها هي الدوائر، والمثلثات وأشكالٌ أخرى هندسية، وبدونها فلا يستطيع الإنسان فهم حتى كلمة واحدة من الطبيعة والكون، وبدونها يضل الإنسان في دهليزٍ كبيرٍ مظلم."

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 06-21-2016 الساعة 01:22 PM
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 06-21-2016, 07:15 PM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,548
أستاذي الفاضل د. ضياء الدين الجماس.

صدقت وأحسنت.

أساس النهضة في كل أمة فكرها. هكذا أنشأ الإسلام من العرب أمة متميزة.
كانوا يسلمون بكلام شيخ القبيلة وينساقون للتقاليد بدون فكر . وعندما من الله عليهم بالإسلام وآمنوا به،
أصبح أحدهم يسأل رسول الله وهو شديد الإيمان بنبوته " من عندك أم من عند الله ؟" فيجيب عليه السلام.
تحرر العرب بالفكر الذي بثه فيهم الإسلام من طاعة أي بشر أو سلوك أي سبيل إلا وفق الشرع من قرآن وسنة.

طمس الفكر بكل أشكاله إشارة إلى عودة شيخ القبيلة سواء كان شخصا أو فكرا مناهضا للوحي أو نفوذا أو مصالح.
فالفكر تواصل مع الوحي واستنارة بنوره والتزام بحدوده. ولا يمكن التفكير بشكل سليم في جهة وتعطيله في جهة أخرى.

حفظك ربي ورعاك.
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 06-21-2016, 07:28 PM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,548
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة (ثناء صالح)
هههههه
حاشاك من الانكتام أستاذي الفاضل
وأرجو المعذرة عن الضحك.فشر البلية ما يضحك.
موضوعكم قيم جدا جدا. إنه بالنسبة لي يمثل فلسفتي الخاصة في الحياة .ولعلكم تعلمون ذلك.
المشكلة هي في التوجه إلى القرآن حصرا من دون جميع الظواهر الكونية.
أؤمن أن القوانين العلمية للرياضيات والفيزياء والكيمياء تختصر العالم.وهي سنن الله في خلقه وملكوته.ولكن التوجه للقرآن أولا وفي بدء الدراسات التي تحتمل ارتكاب الأخطاء وإعلان ذلك للملأ ( ومنهم المتصيدون في الماء العكر للنيل من قداسة القرآن وعظمته ) خطأ كبير. ويكفي به خطأ أن يثير عاصفة من الاعتراضات والمجابهات والحروب النفسية التي ستمنع متابعة التأمل من فكر فقد صفاءه بسببها.
أستاذي الكريم خشان
أترى من الصواب أن تتسرع بعض شركات الأدوية بطرح عقار( دواء ) معين في الصيدليات للاستعمال من قبل الناس قبل أن تنهي الدراسات التجريبية فيما يتعلق بآثاره الجانبية ؟
التريث مطلوب في كل شيء .ومطلوب أكثر في كل طرح قد يثير حافظة الناس. وليس النتائج المتحصلة من الأبحاث العلمية والمعلن عنها هي العلم كله. بل إن آليات البحث وطرائقه والتي تتضمن الكثير من التعثر والتخبط والأخطاء أثناء العمل هي جزء من العلم أيضا. ولكنها مع ذلك يجب أن تبقى في خلفية البحث قبل إعلان النتائج الواضحة والمثبتة المتمخضة عنها.
تحياتي

أستاذتي الفاضلة

لا أخفي عليك سواء أن جل ما تقولينه هو مما يخطر في بالي أثناء حوار داخلي أجريه لشق طريقي في الوصول إلى نتيجة ما. فعندما تعارضينني لا أفاجأ في أغلب الأوقات بكلامك إذ يكون مما طرحه علي تفكيري.

أتفق معك فيما تفضلت به. ولكني أتجاوزك فيه لأمرين،

1- بعض العلم ينبغي أن يطرح في إطار من يمكن أن يستوعبوه ولا يتعداه.
2- بعض الناس لا يتخذون مواقف بناء على الفكر . بل على اعتبارات أخرى.

حسبنا في العروض الرقمي أن نقدمه في الحدود المطاقة من الأغلبية في شتى المنتديات .

وأفكر حقا في جعل منتدانا هذا خاصا بأعضائه لنأخذ حريتنا في التفكير والبحث العلمي بخطئه وصوابه.

حفظك ربي ورعاك.

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 06-26-2016, 10:33 PM
((إباء العرب)) غير متواجد حالياً
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
الدولة: MI. U.S.A
المشاركات: 3,554
توقفت عند هذا الموضوع كثيراً نصاً واستماعاً إلى الفيديو ( لغز الرياضيات العظيم) بدأت أفهم أكثر فكر الأستاذ خشان من منطلق الشمولية والهندسة الفراغية و ترجمة الأحرف إلى أرقام و أشكال هندسية و غيرها ..
يقيني أنّ الذين يحاربون العلم و محاولة المجتهدين في العلم الوصول إلى نتائج ملموسة ، تجمع بين نور العلم و نور الاسلام، هم الظلاميون والرجعيون الأكثر جهلاً وتخلفاً وفي الواقع، لاعلاقة لهم بالدين الاسلامي الحنيف و لا يريدون أن يروا ويتعلموا و لايريدون لأحد أن يبصر النور.
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 06-27-2016, 12:36 AM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,548
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ((إباء العرب))
توقفت عند هذا الموضوع كثيراً نصاً واستماعاً إلى الفيديو ( لغز الرياضيات العظيم) بدأت أفهم أكثر فكر الأستاذ خشان من منطلق الشمولية والهندسة الفراغية و ترجمة الأحرف إلى أرقام و أشكال هندسية و غيرها ..
يقيني أنّ الذين يحاربون العلم و محاولة المجتهدين في العلم الوصول إلى نتائج ملموسة ، تجمع بين نور العلم و نور الاسلام، هم الظلاميون والرجعيون الأكثر جهلاً وتخلفاً وفي الواقع، لاعلاقة لهم بالدين الاسلامي الحنيف و لا يريدون أن يروا ويتعلموا و لايريدون لأحد أن يبصر النور.

يسعدني أستاذتي أنك انضممت إلى أستاذي ضياء الدين الجماس وأستاذتي ثناء صالح في التعليق حول هذا الموضوع
ومن أجدر منكم بفقه مضمون موضوع كهذا ؟ أعذر بعض الأساتذة لظروف تحجبهم.
أنتم الثلاثة كثير بل وكثير جدا.
وكما ترون لم يعد من يشارك في المنتدى يتعدى أصابع اليد الواحدة. ولا أظن الأمر سيتغير كثيرا فطبيعة الفكر أن يقل حاملوه بل يندرون.

حفظك ربي ورعاك بل حفظكم ربي ورعاكم جميعا.
رد مع اقتباس
رد

Bookmarks


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

 



الساعة الآن 12:36 PM.

  :: تبادل نصي ::

مدخل د/ شاكر للعروض :: لماذا الرقمي ; :: أناشيد على البحور :: منهاج الرقمى ;

ضع اعلانك هنا; :: :: ضع اعلانك هنا; ضع اعلانك هنا; :: ضع اعلانك هنا;


Powered by vBulletin® Version 3.8.4, Copyright ©2000 - 2020, TranZ By Almuhajir
F.T.G.Y 3.0 BY: D-sAb.NeT © 2011
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009