التسجيل متاح - الاسم ثنائي - تحول الاسم للأخضر يعني التفعيل - البداية من( المشاركون الجدد -1). سيحذف تسجيل من لا يبدأ خلال شهر من تسجيله.

 

أخر عشر مواضيع نظيرة محمود - 6  آخر رد: خشان خشان    <::>    لا عروض سوى عروض الخليل  آخر رد: خشان خشان    <::>    عبد الرحمن العويك - 2  آخر رد: نظيرة محمود    <::>    تكامل الحواس  آخر رد: خشان خشان    <::>    روابط مواضيع مهمة نظيرة محمود  آخر رد: نظيرة محمود    <::>    نظيرة محمود - إيقاعان  آخر رد: خشان خشان    <::>    نظيرة محمود - 5  آخر رد: خشان خشان    <::>    دراسة لسانية إيقاعية لنظام الخ...  آخر رد: ((ريمة الخاني))    <::>    قدماي متعبتان رأسي فارغ - جاني...  آخر رد: خشان خشان    <::>    نظيرة محمود ٤  آخر رد: نظيرة محمود    <::>    أستاذتي حنين حمودة شكرا  آخر رد: حنين حمودة    <::>    البنية الإيقاعية في الشعر العر...  آخر رد: خشان خشان    <::>    السرعة الافتراضية  آخر رد: خشان خشان    <::>    أستاذتي منى كمال - مبروك  آخر رد: ((منى كمال))    <::>    لا شيء يوجعني- م/ع  آخر رد: خشان خشان    <::>    هي سهلة  آخر رد: حنين حمودة    <::>    نظيرة محمود ٨  آخر رد: حنين حمودة    <::>    أستاذي المفضال  آخر رد: خشان خشان    <::>    حد أدنى ميسر من النحو  آخر رد: خشان خشان    <::>    مخلّع الرجز  آخر رد: خشان خشان    <::>   


الإهداءات


رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 03-04-2011, 06:39 AM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,460
إضاءة حول النبر والعروض العربي



English is a stress-timed language, French is syllable-timed. Poets in both languages made efforts to import the quantitative metres from classical Greek and Latin. In French these attempts failed in a very short time, and became mere historical curiosities. French poetry remained with the syllabic versification system, which is congenial to a syllable-timed language. English Renaissance poets thought they succeeded in the adaptation of the quantitative metre. But they were doing something that was very different from what they thought they were doing: working in a stress timed language, they based their metre on the more or less regular alternation of stressed and unstressed syllables, and not as they thought, on the regular alternation of longer and shorter syllables. They used the same names and graphic notation for the various metres, but the system was utterly different, and well- suited to the nature of a stress-timed language

from:


https://www2.bc.edu/~richarad/lcb/fe...mpmetrics.html


ترجمة ما تقدم

الإنجليزية لغة نبرية، والفرنسية لغة مقطعية، وقد بذل شعراء اللغتين جهدهم لاستيراد الميزان الكمي من اللغتين اليونانية الكلاسيكية واللاتينية.

ولم يمض طويل وقت حتى اتضح فشل هذه المحاولات في الفرنسية، ولم يبق منها إلا طرفتها التاريخية. وبقي الشعر الفرنسي قائما على نظام مقطعي متجانس مع تلك اللغة ذات التوقيت المقطعي.

أما الشعراء الإنجليز في عصر النهضة فقد ظنوا أنهم نجحوا في تكييف الميزان الكمي، ولكن ما كانوا يقومون به كان مختلفا عما ظنوا أنهم يقومون به، ونظرا لأنهم كانوا يتناولون لغة نبرية فقد قعّدوا ميزانهم على التبادل المنتظم – بشكل أو آخر – للمقاطع المنبورة وغير المنبورة، وليس كما وهموه تبادلا بين المقطع القصيرة [1] والطويلة [2]

لقد استعملوا نفس الأسماء والرموز لكافة الأوزان ولكن النظام العروضي كان مختلفا كليا، فقد كان نبريا مناسبا للغة قائمة على النبر. [ وليس كميا]


______

يحضرني الآن ما تقدم من جهود كل من العروضيين فايل وغالب الغول، حيث تناولا العروض العربي نبريا. أما فايل فاعتبر الوتد موضعا للنبر، واعتبر الأستاذ الغول السبب السابق للوتد موضعا له. ويبدو وجه الشبه بين محاولات العروضين الإنجليز في عصر النهضة ومحاولات من يقيمون الميزان العربي على اساس نبري جليا وإن كان معكوسا الاتجاه.

وخطر لي أن خير توصيف لذلك هو إعادة صياغة الفقرة المتقدمة على النحو التالي:

العربية لغة كمية أساسا، والإنجليزية لغة نبرية، وقد بذل بعض العروضيين جهدهم لاستيراد الميزان النبري من اللغة الإنجليزية للعربية. فأقام فايل النبر على الوتد وأقام الأستاذ الغول النبر على السبب السابق للوتد.

وهكذا ظنوا أنهم نجحوا في تكييف الميزان النبري، ولكن ما كانوا يقومون به كان مختلفا عما ظنوا أنهم يقومون به، ونظرا لأنهم كانوا يتناولون لغة كمية فقد قعّدوا ميزانهم على التبادل المنتظم – بشكل أو آخر – للأسباب والأوتاد أو المقاطع القصيرة [1] والطويلة [2] وليس كما وهموه تبادلا بين المنبور وغير المنبور.
ودليل ذلك اقتران النبر لدى كل منهم بوتد أو سبب بعينه لا يعدوه.

لقد استعملوا نفس الأسماء والرموز لكافة الأوزان ولكن النظام العروضي كان مختلفا كليا، فقد كان ( كميا - هيئويا ) مناسبا للغة يقوم وزن شعرها على الكم والهيئة. [ وليس نبريا]


ويرجع في موضوع الكم والهيئة للرابط:

https://sites.google.com/site/alarood/kam-wa-hayaah
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 12-31-2011, 01:01 PM
((زينب هداية)) غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: أرض الإسلام
المشاركات: 3,399
اطّلعتُ أستاذي الكريم
سبب اهتمامي بالموضوع ، كوني قرأت للدكتور كمال أبو ديب نفيه لكون الشعر العربي مؤسسا على الكم
فهو يقول أنّ الخليل إنّما فرّق بين الساكن والمتحرّك دون أن يضع (أي الخليل) اعتبارا للفرق بين السّاكن ( ْ ) والمدّ ( ا ، و ، ي )
ثمّ يؤسس الكاتب وجهة نظره (التي يقول إنّها لا تدّعي الك
مال) على أساس النبر
__________________
{{ولئن شكرتم لأزيدَنَّـــكُم}}
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 12-31-2011, 01:14 PM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,460
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ((زينب هداية))
اطّلعتُ أستاذي الكريم
سبب اهتمامي بالموضوع ، كوني قرأت للدكتور كمال أبو ديب نفيه لكون الشعر العربي مؤسسا على الكم
فهو يقول أنّ الخليل إنّما فرّق بين الساكن والمتحرّك دون أن يضع (أي الخليل) اعتبارا للفرق بين السّاكن ( ْ ) والمدّ ( ا ، و ، ي )
ثمّ يؤسس الكاتب وجهة نظره (التي يقول إنّها لا تدّعي الك
مال) على أساس النبر

أستاذتي الكريمة

د. محمد توفيق أبو علي يدعو ذلك (ثغرة العروض )


أرجو اطلاعك على الموضوع

http://arood.com/vb/showthread.php?t...t=%CB%DB%D1%C9


يرعاك الله.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 12-31-2011, 01:17 PM
((زينب هداية)) غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: أرض الإسلام
المشاركات: 3,399
حـــــــــــــــالا أستاذي
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 12-31-2011, 01:45 PM
((زينب هداية)) غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: أرض الإسلام
المشاركات: 3,399
لا يعني اهتمامي بموضوع النبر أنّي أتبنّاه
يجب أن أطّلع على كلّ جديد في العروض لكي أبرز مدى ما يصل إليه الرّقمي ، الّذي اتبنّاه طبعا
جزاك الله خيرا أستاذي
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 04-05-2014, 05:22 AM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,460
للـــــــــرفع
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 12-15-2014, 01:06 PM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,460
فيما يلي حوار مع أستاذي الغول حول هذا الموضوع :

http://omferas.com/vb/t53786-7/#post211848

وهو على الرابط أعلاه أفضل تنسيقا .

استاذي الفاضل غالب العول

الرمل = سبب وتد سبب سب وتد سبب سبب وتد

وبالإذن من عمر أبي ريشة :

أي جرحٍ / في إيائي / راعفٌ ..... فاعلاتن فاعلاتن فاعلا

أمتي / كم صنمٍ / مجدته ......فاعلن مستعلن مستفعلن

يقول بهاء الدين زهير

يا رَبَّ ما أَقرَبَ مِنـكَ الفَرَجا ..... أَنتَ الرَجاءُ وَإِلَيكَ المُلتَجا


الإنشاد حسب طريقتك والنبر أو المد على السبب الأحمر = با ربببببببببببببببب بما ........كل فَفَفَفَ رجا
الإنشاد حسب رأي فايل والنبر أو المد على الوتــــد الأحمر = يا رب بماااااااااااااااا ....... كل ف رجاااااااااااااااااا

أيهما الصواب نبرك أم نبر فايل وكما علمت منك المد دليل النبر؟

ماذا لو أنشدت حسب نبر فايل ؟ هل أخطئ؟

والسؤال موجه لفايل لو أنني نبرت على سبب ممدود قبل الوتد

وإذا أخطأت في نبر الوتد هل أخطأ محمد عبد الوهاب في إنشاده مادا حرف المد في الوتد أي حسب رأيك نابرا الوتد ( لنحمي الكنـييييييييييـسة والمسجداااااااا )

لاحظت أستاذي في كل طروحاتك أن تنظيرك تندر فيه الأمثلة التطبيقية ... كل من طرق العروض يستشهجد بأبيات شعرية .

تعرف لماذا ؟ لأنك تصف شعورا ذاتيا لديك لا يمت إلى الواقع بصلة.

أتمنى أن أكون مخطئا، وسأعترف بخطئي على رؤوس الأشهاد إن اقتنعت بإجابتك على الأسئلة التطبيقية التي ذكرتها لك في هذه المشاركة.


عبر عن التركيب كما تشاء وانبر كما تشاء فلا علاقة إلزامية بين النبر والعروض .

صار يسكنني هاجس أنه لا يوجد لي فكرة أبدا لم تسبقني إليها. ولسوء حظي لا أطلع من ذلك السبق إلا على ما تخبرني عنه.

أذكر سبقك أيضا في السبب التايه.

لكني أستاذي فشلت في إقناعك بأي شيء لدي لاختلاف منطلقينا جذريا. فأي تقاطع بننا - والحالة هذه - عابر لا قيمة له.

النبر الذي تتبناه بجعله على السبب السابق للوتد يجعله مجرد ظل للعروض سواء أصبت فيه أم أخطأت.

وعلى من يريد معرفته أن يتقن العروض أولا. فلا يؤثر في العروض من قريب أو بعبد بل يتأثر به.

ولا أريد أن أعود إلى مواضيعنا المملة كما عبرت حضرتك عنها. في الرابط التالي شيء من ذلك الإملال لمن شاء الاطلاع :

http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=62615


وجهة نظري حول النبر قائمة على اقتناعي بالفقرة التالية :

فأرجو أن تفيديني برأيك فيها هل هي خطأ أم صواب ؟؟؟؟


English is a stress-timed language, French is syllable-timed. Poets in both languages made efforts to import the quantitative metres from classical Greek and Latin. In French these attempts failed in a very short time, and became mere historical curiosities. French poetry remained with the syllabic versification system, which is congenial to a syllable-timed language. English Renaissance poets thought they succeeded in the adaptation of the quantitative metre. But they were doing something that was very different from what they thought they were doing: working in a stress timed language, they based their metre on the more or less regular alternation of stressed and unstressed syllables, and not as they thought, on the regular alternation of longer and shorter syllables. They used the same names and graphic notation for the various metres, but the system was utterly different, and well- suited to the nature of a stress-timed language

from:


https://www2.bc.edu/~richarad/lcb/fe...mpmetrics.html


ترجمة ما تقدم

الإنجليزية لغة نبرية، والفرنسية لغة مقطعية، وقد بذل شعراء اللغتين جهدهم لاستيراد الميزان الكمي من اللغتين اليونانية الكلاسيكية واللاتينية.

ولم يمض طويل وقت حتى اتضح فشل هذه المحاولات في الفرنسية، ولم يبق منها إلا طرفتها التاريخية. وبقي الشعر الفرنسي قائما على نظام مقطعي متجانس مع تلك اللغة ذات التوقيت المقطعي.

أما الشعراء الإنجليز في عصر النهضة فقد ظنوا أنهم نجحوا في تكييف الميزان الكمي، ولكن ما كانوا يقومون به كان مختلفا عما ظنوا أنهم يقومون به، ونظرا لأنهم كانوا يتناولون لغة نبرية فقد قعّدوا ميزانهم على التبادل المنتظم – بشكل أو آخر – للمقاطع المنبورة وغير المنبورة، وليس كما وهموه تبادلا بين المقطع القصيرة [1] والطويلة [2]

لقد استعملوا نفس الأسماء والرموز لكافة الأوزان ولكن النظام العروضي كان مختلفا كليا، فقد كان نبريا مناسبا للغة قائمة على النبر. [ وليس كميا]

______

يحضرني الآن ما تقدم من جهود كل من العروضيين فايل وغالب الغول، حيث تناولا العروض العربي نبريا. أما فايل فاعتبر الوتد موضعا للنبر، واعتبر الأستاذ الغول السبب السابق للوتد موضعا له. ويبدو وجه الشبه بين محاولات العروضين الإنجليز في عصر النهضة ومحاولات من يقيمون الميزان العربي على اساس نبري جليا وإن كان معكوسا الاتجاه.

وخطر لي أن خير توصيف لذلك هو إعادة صياغة الفقرة المتقدمة على النحو التالي:

العربية لغة كمية أساسا، والإنجليزية لغة نبرية، وقد بذل بعض العروضيين جهدهم لاستيراد الميزان النبري من اللغة الإنجليزية للعربية. فأقام فايل النبر على الوتد وأقام الأستاذ الغول النبر على السبب السابق للوتد.

وهكذا ظنوا أنهم نجحوا في تكييف الميزان النبري، ولكن ما كانوا يقومون به كان مختلفا عما ظنوا أنهم يقومون به، ونظرا لأنهم كانوا يتناولون لغة كمية فقد قعّدوا ميزانهم على التبادل المنتظم – بشكل أو آخر – للأسباب والأوتاد أو المقاطع القصيرة [1] والطويلة [2] وليس كما وهموه تبادلا بين المنبور وغير المنبور.
ودليل ذلك اقتران النبر لدى كل منهم بوتد أو سبب بعينه لا يعدوه.

لقد استعملوا نفس الأسماء والرموز لكافة الأوزان ولكن النظام العروضي كان مختلفا كليا، فقد كان ( كميا - هيئويا ) مناسبا للغة يقوم وزن شعرها على الكم والهيئة. [ وليس نبريا]

وسؤال آخر لو تكرمت أرجو أن ىتجيبني عنه بوضوح

كما أقول إن العروض الخليلي شعره الوتد أقول إن النبر شعاره متفااااااااااااااااااعلن

بالله ماذا لو وردت متفعّلن كيف تنبرها ( متفعععععععلن ؟ ) هذا سؤال كررته عليك ولم تجبني .

هذا البيت لشوقي

والحقليس وإن علا بمؤبّدٍ ....حتى يحوّط جانبيه حسام

ولحققلي .....بالله كيف تنبرحق

أتصور أستاذي أنه تلبيس صيغ التفاعيل على ذهنك ، متفاااااااااااااعلن .....هذه الألف قد يرد مكانها حرف ساكن.

وهذا يعيدني لقول أستاذي سليمان أبو ستة : http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=62615

المشاركة 18

أخوي الكريمين الأستاذين عالب الغول وخشان خشان
فيما يلي بعض ما اقتبسته من مقال للأستاذ الدكتور سعد مصلوح في رده على الأستاذ الدكتور كمال أبو ديب حول مفهومه للنبر والإيقاع الشعري ، هو إذن كلام من أستاذ لأستاذ ، ومع أني لم أنقل من هذا المقال إلا النزر اليسير، إلا أنني آرى أنه كاف لتصحيح مفاهيمنا حول النبر وأجهزة قياسه.
كان أبو ديب قد اقتبس من "شولز" قوله: "حين نصغي إلى ساعة تتك فإن العقل يسمع وقعها إما بالشكل تيك – تاك أو تيك – تاك – تاك . وهذه حقيقة من من التميز والثبات بحيث يصعب أن نصدق أن حدث التكتكة هو ، في الواقع، دون نبر إطلاقا. إلا أن كون هذا الأثر أثرا ذاتيا محضا، يدرك من حقيقة أن جهدا واعيا ضئيلا يحول الأثر من طريقة التجميع الأولى إلى طريقة التجميع الثانية ، ثم يعود به إلى الأولى من جديد. فالمستمع ، لا صانع الساعة ، هو المسؤول (عن خلق التجمع)".
فيقول مصلوح : "فهذا قول صريح في أن الإيقاع تصور ذهني من عمل المتلقي وليس استجابة ميكانيكية للمثير الحسي. لكن هذا التشكيل إنما يتم على مادة المثير الحسي، ومن ثم تختلف عملية خلق التجمعات الإيقاعية باختلاف مادة المثيرات الحسية بين الأصوات اللغوية والنغم الساذج بلا قول".
ويقول الغول في وصفه للنبر : " إن كنت ركبت قطاراً قديماً , من الطراز القديم , فلا بد أن تسمع عدة أصوات متداخلة , ثم لا بد أن تترقب الأذن صوتاً بارزاً يتناوب بانتظام , ((( دق ..........دق ..........دق ........ دق ))) هذا هو النبر المنتظم , وباقي الأصوات التي تسمعها بين الدقات , هو الإيقاع واللحن معاً , والنبر من مكوناتها ."
هل يكون في رد مصلوح على أبي ديب ردا في الوقت ذاته على الغول، وهل نعتبر المواضع التي حددها للنبر في الشعر العربي تصورا ذهنيا خاصا به نفسه، ولا يلزم متلقيا آخر غيره؟

لك مني كل الود والاحترام
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 03-24-2015, 11:39 AM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,460
يقول د. مصطفى حركات :

https://www.facebook.com/pages/%D8%A...97799893768290

November 21, 2014

"خرافة النبر في العربية
اعتمد مع الأسف بعض نقادنا نظرية خرافية للنبء في العربية...
وهذا ما كتبته في هذا الشأن منذ سنوات
النبر
1.النبر في اللغة
العناصر الأساسية لمفهوم النبر تلخص كما يلي.
النبر عنصر نغمي يعبر عنه بالطول والشدة والتنغيم. وهو يخص مقطعا لغويا هو موقعه وكلمة هي مجاله.
النبر ينقسم إلى نبر ثابت في الكلمة ونبر متغير.
النبر الثابت وظيفته تحديدية. أي أنه يشير إلى بداية الكلمة أو نهايتها. والنبر المتغير تمييزي أي أنه يستطيع أن يميز بين كلمتين.
2. النبر الجديد
العلماء العرب لم يذكروا النبر وذلك لسبب بسيط وهو أنه لا يلعب أي دور وظيفي في اللغة. وقد جاء بعض المستشرقين بنظرية غريبة للنبر أخذوها من اللغات القديمة وحددوها كما يلي:
1. النبر يقع على أول مقطع طويل ابتداء من نهاية الكلمة.
2. المقطع الطويل الأخير لا يقبل النبر.
3. إذا انتهت الكلمة في حالة الوقف بساكنين، فالنبر يكون في النهاية.
4. إذا خلت الكلمة من مقطع طويل فالنبر يكون على بدايتها.
هذه القواعد تزعم بأن النبر يقع في الكلمات الآتية:
{كَتَب، كَتَبا، كُتُبٌ، كَتَبوا } على المقطع { كـَ }.
وفي :{ منهم، منه، منهما، منك، منكما} على المقطع الطويل {منْ}.
والقارئ العربي الذي يحاول أن يطبق هذه القواعد ويقارنها بملكته اللغوية يبقى حائرا، مترددا، رافضا. يوافق ربما على أن يكون النبر في أول مقطع من {كاتب} و{كتَّب} لأن المد وظيفي يركز عليه، وكذلك التضعيف.وهو يبقى حائرا أمام التركيز المزعوم على كاف {كَتب}. فلا شيء في تأديته المعتادة يشير إلى هذا التركيز. وهو يرفض رفضا قاطعا الزعم بأن {كَـتَـبا} يركز فيها على المقطع الأول وليس على الأخير. لأن المد النهائي تمييزي ويلزم التأكيد عليه.
كل هذا يجعل النبر المذكور، وبالطريقة الذي وضع بها، خرافيا، ولا يمكن الاعتماد عليه في الأبحاث.
رد مع اقتباس
رد

Bookmarks


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

 



الساعة الآن 07:40 PM.

  :: تبادل نصي ::

مدخل د/ شاكر للعروض :: لماذا الرقمي ; :: أناشيد على البحور :: منهاج الرقمى ;

ضع اعلانك هنا; :: :: ضع اعلانك هنا; ضع اعلانك هنا; :: ضع اعلانك هنا;


Powered by vBulletin® Version 3.8.4, Copyright ©2000 - 2019, TranZ By Almuhajir
F.T.G.Y 3.0 BY: D-sAb.NeT © 2011
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009