التسجيل متاح - التسجيل باسم ثنائي - تحول لون الاسم إلى الأخضر يعني تفعيل الاشتراك - كل المشاركين الجدد يبدؤون التطبيق قي الدورة الأولى في الصفحة المعنونة ب ( المشاركون الجدد - 1 )

 

أخر عشر مواضيع نقاش حول الرمل النبطى  آخر رد: أحمد فرج    <::>    ماهو هذا البحر في الشعر النبطي  آخر رد: عبد الهادي الشاعر    <::>    قل للمليحة  آخر رد: خشان خشان    <::>    لغة مالطة  آخر رد: خشان خشان    <::>    أوزات مشتقة من السريع  آخر رد: خشان خشان    <::>    من اجل  آخر رد: خشان خشان    <::>    نداء الى استاذى الخبيش  آخر رد: أحمد فرج    <::>    المصطح اللساني والعروض  آخر رد: خشان خشان    <::>    الذائقة والمنهج  آخر رد: خشان خشان    <::>    تمر أو جمر  آخر رد: خشان خشان    <::>    شعبي بلهجة من مصر  آخر رد: أحمد فرج    <::>    أمين الشحاتيت - 2  آخر رد: زمردة جرهم    <::>    المتقارب وشعراء العاميه المصري...  آخر رد: أحمد فرج    <::>    مارايكم بهذا الوزن فى بحور الخ...  آخر رد: أحمد فرج    <::>    ما قاله الجابري عن الخليل  آخر رد: (سحر نعمة الله)    <::>    مشكلات عروضية وحلولها  آخر رد: خشان خشان    <::>    هذا السطر اعجبنى فى الخبب  آخر رد: أحمد فرج    <::>    تقديم الرقمي في المحور الثقافي  آخر رد: خشان خشان    <::>    التفرقه بين اللام الشمسيه والق...  آخر رد: أحمد فرج    <::>    بالجملة أميرات شعر وبحور سابعة...  آخر رد: خشان خشان    <::>   


الإهداءات


منتدى الشعر هنا ركن يعرض فيه الشعراء من المشاركين شيئا من شعرهم لتناوله من كافة الوجوه من قبل الجميع والتحاور حوله. (((ويرجى أن لا يعرض الشاعر أكثر من قصيدة أسبوعيا))) ، لكي تبقى للمنتدى صفته الدراسية. وللمشاركين عرض قصائد لشعراء آخرين. ......وسيتم نقل ما زاد عن ذلك إلى منتجى القصائد

 
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 11-10-2011, 02:44 PM
دابراهيم ابوزيد غير متواجد حالياً
مدرس
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 308
عزيزى القطار

عزيزى القطار
سألتُكَ تُنهى عذابَ الحوارْ
وتكسِرُ كلّ َ شعاع
تعذّبَ بين العيونْ
وبعثرْ رمالَ السكونْ
فقلبى تناثر صمتاً
وغاصَ بشطِّ الجفونْ
سألتُكَ والنبضُ يدفعُ عنهُ
شقاءَ الدوارْ
وطيرُ الفراقِ يحطُّ
بأرضِ الوداعْ
سألتُكَ تُقلعُ ....
قبلَ وصولِ دموعِ الشراعْ
تزلزلُ قاعَ السفينْ
فوجهى تحجرَخلفَ دعاءِ القناع
وما عادتِ الصلواتُ تداوي الشجونْ
فقلبى يعاني جفافَ الوريدِ الحزينْ
على شرفاتِ الأنينْ
ونبضى تبعثرَ منه الطنينْ
بكلِّ البقاعْ
على طرقاتِالحنينْ
وصوتى تعذبَ داخلَ صدري
يلملمُ بعضَ الحروفْ
ليسقي طيورَ الصدي الناظرةْ
فتاهَ الكلامُ بثغرِ السكونِ المخيفْ
وحين تصدى اللسانُ وصوتُ اللهاهْ
لفضِّ غلافِ الحديثِ الكفيفْ
تساقطتِ الكلماتْ
وجرحى الحروفْ
تعانى عذابَ النزيفْ
على عتباتِ الشفاهْ
ولم تستطعْ حرقةُ الصلواتْ
بلوغَ مدى الحنجرةْ
إذا الصوتُ يخرجُ بالزفراتْ
طواهُ ضجيجُ صدى القاطرةْ
***
عزيزى القطارْ
وفى الشرفاتِ سواقى الوداعْ
تهيمُ بلا ذاكرةْ
فتلتفُ حولى الهمومُ الجياعْ
وعينى تمشطُ مقلتَها الحائرةْ
سئمتُ التطلعَ نحوَ الستائرْ
ونحو الحوائطِ نحو الدوائرْ
ونحو الوجوهِ الكئيبةِ فوقَ
مقاعدِكَ الشاغرةْ
***
عزيزى القطارْ
لماذا تسافرْ
وكلُّ الشوارعِ
تركضُ خلفَ سرابِ الدوائرْ
وكلُّ المدائنِ
تزحفُ نحوكَ مثلَ المقابرْ
لماذا تُغادرْ
وفى كلِّ ركنِّ
تكورَ قلبٌ
وفى كلِّ شبرٍ
تمزقَ خاسرْ
لماذا تشتتُ نورَ الخواطرْ
وتُخفى وراءَ الدخانِ السرائرْ
وفوقَ الكراسى
تموتُ المشاعرْ
***
عزيزى القطارْ
وأنتَ تبدلُ أثوابَكَ الباردةْ
تضاجعُ كلَّ البلادْ
تئنُّ محطاتُكَ الشاردةْ
ويهزى بعشقِكَ ليلُ السهادْ
أرى عرباتِكَ حُبلى بألفِ عجوزْ
وبابَكَ يعشقُ كلَّ العبادْ
***
عزيزى القطارْ
كرهتُ الرحيلَ وصوتَ الجمادْ
فإنْ كنتُ كالسندبادْ
سأقتلُ غولَ السفرْ
وأحرقُ كلَّ سفينْ
وأزرعُ فى القلبِ رُوحَ الشجرْ
وإن عادَ يوماً قطارُ المساءْ
سأرمى الدخانَ بألفِ حجرْ
***
عزيزى القطارْ
وأنتَ طريدُ الدروبْ
تسابق صوت النحيب
وحزن الغبار
وتلهث حتى يسود المشيب
شعاع النهار
وصوتك يعوى كذئب غريب
يعيش حياة الفرار
وذلّ الهروب
لماذا تغادر كل البلاد
وخوفك يركب سرعة الف جواد
وتحمل همك فوق القضيب
***
عزيزى القطار
وانت تغادر
تمنت هلاكك كل المعابر
وكل المحطات قالت:
مللنا رحيل الرصيف
كرهنا رجوع المقامر
فبين النقاط وبين فحيح الحروف
تحجر وجه المقاعد
وساق المسافر
وفى سلة المهملات
حرقنا جميع التذاكر
***
عزيزى القطار
وانتَ تهرولُ نحوَ الغروبْ
تبعثرُ نبضى على طرقاتِ الليالى
وتدفنُ حُلمى برملِ الجنوب
وصوتُك يعلو
يفتتُ صخرَ جبالى
فتهتزُ خوفاً حنايا القلوبْ
سألتُكَ لو عدتَ يوماً لذاكَ المكانْ
وعادَ الزمانْ
وكانَ هُنالكَ قلبُ الصبىّْ
يفتُ الغرامَ بقمحِ الرغيفْ
لتترك ْفؤادَ الندىّْ
ليبنىَ كوخاً على جنباتِ الرصيفْ
أتترك ذاك الاليف؟؟
أظنّك تنسى بدونِ اعتذارْ
لأنكَ عفواً عزيزى القطارْ
سفيرُ الخريفْ
********
  #2  
قديم 11-10-2011, 09:17 PM
سحر محمد غير متواجد حالياً
مدرس
 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
المشاركات: 185

عزيزى القطار
تُرى من أى جرح ينزف القمر ؟
وهذا الليل والعاشق والسفر
ليلٌ موحش
صوتٌ مرهفٌ دامي الصدى
رأيته في ليلةٍ
دامعة عيناه في قلب الظلام
لمحت على شفتيه رعشة الإبتسام
تحكي الحزن كل مساء ..
وانا مازلت أسيرهنا .. وهناك
إلى بوابة الذكرى .. وقطار النسيان
...
عزيزى القطار
سأخرج يوماً في الغيام والغمام
سأنتفي في اللانهاية
لم يبق مني دمع أذرفه
مازلت أحيا .. لم أمت
جرحي يسيل
فيا ذكرى الزمان
أمازلت في صمت المكان ؟
تحكي الحزن كل مساء
وانا مازلت أسيرهنا .. وهناك
إلى بوابة الذكرى .. وقطار النسيان
،
،
إحساس بين السطور
عبارات توّرق وتتورد
حروف تتبادل كما يفعل النور مع الظل
لم أجد كلمات تكفي
لكن يكفيني عناق الحروف


الأستاذ العزيز د / ابراهيم
قد فاتني من قبل قطار كلماتك السابقة
ولكني هنا الآن في إنتظار عربات الروائع القادمة

تحية ... بعطر الياسمين



__________________

التعديل الأخير تم بواسطة : سحر محمد بتاريخ 11-10-2011 الساعة 09:46 PM
  #3  
قديم 11-11-2011, 10:11 PM
دابراهيم ابوزيد غير متواجد حالياً
مدرس
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 308
رائعة الحرف الاستاذة سحر

حين عانقت حروفك النور عربات القطار

أنتشر عبير الياسمين ليعم جميع محطاته

دمت بكل ود
  #4  
قديم 11-16-2011, 04:50 AM
ناديه حسين غير متواجد حالياً
أستاذة عروض النبطي
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
المشاركات: 4,552
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دابراهيم ابوزيد
عزيزى القطار



سألتُكَ تُنهى عذابَ الحوارْ



وتكسِرُ كلّ َ شعاع



تعذّبَ بين العيونْ



وبعثرْ رمالَ السكونْ



فقلبى تناثر صمتاً



وغاصَ بشطِّ الجفونْ



سألتُكَ والنبضُ يدفعُ عنهُ



شقاءَ الدوارْ



وطيرُ الفراقِ يحطُّ



بأرضِ الوداعْ



سألتُكَ تُقلعُ ....



قبلَ وصولِ دموعِ الشراعْ



تزلزلُ قاعَ السفينْ



فوجهى تحجرَخلفَ دعاءِ القناع



وما عادتِ الصلواتُ تداوي الشجونْ



فقلبى يعاني جفافَ الوريدِ الحزينْ



على شرفاتِ الأنينْ



ونبضى تبعثرَ منه الطنينْ



بكلِّ البقاعْ



على طرقاتِالحنينْ



وصوتى تعذبَ داخلَ صدري



يلملمُ بعضَ الحروفْ



ليسقي طيورَ الصدي الناظرةْ



فتاهَ الكلامُ بثغرِ السكونِ المخيفْ



وحين تصدى اللسانُ وصوتُ اللهاهْ



لفضِّ غلافِ الحديثِ الكفيفْ



تساقطتِ الكلماتْ



وجرحى الحروفْ



تعانى عذابَ النزيفْ



على عتباتِ الشفاهْ



ولم تستطعْ حرقةُ الصلواتْ



بلوغَ مدى الحنجرةْ



إذا الصوتُ يخرجُ بالزفراتْ



طواهُ ضجيجُ صدى القاطرةْ



***



عزيزى القطارْ



وفى الشرفاتِ سواقى الوداعْ



تهيمُ بلا ذاكرةْ



فتلتفُ حولى الهمومُ الجياعْ



وعينى تمشطُ مقلتَها الحائرةْ



سئمتُ التطلعَ نحوَ الستائرْ



ونحو الحوائطِ نحو الدوائرْ



ونحو الوجوهِ الكئيبةِ فوقَ



مقاعدِكَ الشاغرةْ



***



عزيزى القطارْ



لماذا تسافرْ



وكلُّ الشوارعِ



تركضُ خلفَ سرابِ الدوائرْ



وكلُّ المدائنِ



تزحفُ نحوكَ مثلَ المقابرْ



لماذا تُغادرْ



وفى كلِّ ركنِّ



تكورَ قلبٌ



وفى كلِّ شبرٍ



تمزقَ خاسرْ



لماذا تشتتُ نورَ الخواطرْ



وتُخفى وراءَ الدخانِ السرائرْ



وفوقَ الكراسى



تموتُ المشاعرْ



***



عزيزى القطارْ



وأنتَ تبدلُ أثوابَكَ الباردةْ



تضاجعُ كلَّ البلادْ



تئنُّ محطاتُكَ الشاردةْ



ويهزى بعشقِكَ ليلُ السهادْ



أرى عرباتِكَ حُبلى بألفِ عجوزْ



وبابَكَ يعشقُ كلَّ العبادْ



***



عزيزى القطارْ



كرهتُ الرحيلَ وصوتَ الجمادْ



فإنْ كنتُ كالسندبادْ



سأقتلُ غولَ السفرْ



وأحرقُ كلَّ سفينْ



وأزرعُ فى القلبِ رُوحَ الشجرْ



وإن عادَ يوماً قطارُ المساءْ



سأرمى الدخانَ بألفِ حجرْ



***



عزيزى القطارْ



وأنتَ طريدُ الدروبْ



تسابق صوت النحيب



وحزن الغبار



وتلهث حتى يسود المشيب



شعاع النهار



وصوتك يعوى كذئب غريب



يعيش حياة الفرار



وذلّ الهروب



لماذا تغادر كل البلاد



وخوفك يركب سرعة الف جواد



وتحمل همك فوق القضيب



***



عزيزى القطار



وانت تغادر



تمنت هلاكك كل المعابر



وكل المحطات قالت:



مللنا رحيل الرصيف



كرهنا رجوع المقامر



فبين النقاط وبين فحيح الحروف



تحجر وجه المقاعد



وساق المسافر



وفى سلة المهملات



حرقنا جميع التذاكر



***



عزيزى القطار



وانتَ تهرولُ نحوَ الغروبْ



تبعثرُ نبضى على طرقاتِ الليالى



وتدفنُ حُلمى برملِ الجنوب



وصوتُك يعلو



يفتتُ صخرَ جبالى



فتهتزُ خوفاً حنايا القلوبْ



سألتُكَ لو عدتَ يوماً لذاكَ المكانْ



وعادَ الزمانْ



وكانَ هُنالكَ قلبُ الصبىّْ



يفتُ الغرامَ بقمحِ الرغيفْ



لتترك ْفؤادَ الندىّْ



ليبنىَ كوخاً على جنباتِ الرصيفْ



أتترك ذاك الاليف؟؟



أظنّك تنسى بدونِ اعتذارْ



لأنكَ عفواً عزيزى القطارْ



سفيرُ الخريفْ



********

صباح الانوار

في عيون الشعر شعرك يادكتور ابراهيم وفي عيوني

بارك الله لك فيما اعطاك واسعدك سعادة الدارين

ولاعدمتك
 

Bookmarks


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

 



الساعة الآن 07:36 AM.

  :: تبادل نصي ::

مدخل د/ شاكر للعروض :: لماذا الرقمي ; :: أناشيد على البحور :: منهاج الرقمى ;

ضع اعلانك هنا; :: :: ضع اعلانك هنا; ضع اعلانك هنا; :: ضع اعلانك هنا;


Powered by vBulletin® Version 3.8.4, Copyright ©2000 - 2018, TranZ By Almuhajir
F.T.G.Y 3.0 BY: D-sAb.NeT © 2011
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009