التسجيل متاح - التسجيل باسم ثنائي - تحول لون الاسم إلى الأخضر يعني تفعيل الاشتراك - كل المشاركين الجدد يبدؤون التطبيق قي الدورة الأولى في الصفحة المعنونة ب ( المشاركون الجدد - 1 )

 

أخر عشر مواضيع اللاشعر  آخر رد: خشان خشان    <::>    قبلة مع الريح  آخر رد: خشان خشان    <::>    البحور القومية  آخر رد: خشان خشان    <::>    زمردة جرهم - ٥  آخر رد: حنين حمودة    <::>    شهادة القافية  آخر رد: خشان خشان    <::>    جداول الصديق والكيالي  آخر رد: خشان خشان    <::>    جماليات يرتادها الرقمي  آخر رد: خشان خشان    <::>    إن الزواج  آخر رد: خشان خشان    <::>    جاسم الصحيح  آخر رد: خشان خشان    <::>    تفعيلة جديدة؟ مُجال.  آخر رد: خشان خشان    <::>    آلاء طلعت - 2  آخر رد: (سليلة مسلم)    <::>    شيريهان ياسين - 2  آخر رد: شيريهان ياسين    <::>    زمردة جرهم ونجاج تجربة.  آخر رد: زمردة جرهم    <::>    بين اللسانيات والرقمي  آخر رد: خشان خشان    <::>    المستغرب  آخر رد: خشان خشان    <::>    عيد سعيد ومبارك  آخر رد: خشان خشان    <::>    مع فكر الحساني  آخر رد: خشان خشان    <::>    فخِدا - فخْدا  آخر رد: خشان خشان    <::>    بين المطرد والكامل  آخر رد: خشان خشان    <::>    د. الشاروط : إعجاز جديد  آخر رد: حنين حمودة    <::>   


الإهداءات


العودة   العروض رقمـيّـاً > **** > المنتدى الرابع > منتدى التمثيل البصري
رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 05-02-2016, 06:58 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,063
الأسباب والأوتاد في القرأن الكريم

الأسباب والأوتاد في القرآن الكريم
د. صياء الدين الجماس
استعمل القرآن الكريم كلمتي الأسباب والأوتاد بمعانيها اللغوية التي ألفها العرب فالسبب كل ما يؤدي إلى وقوع حدث، كما يستعمل بمعنى الحبل المستعمل في ربط وتثبيت الأشياء والدعامات . واستعمل الأوتاد مفردها وتد وهو وسيلة تثبيت أعمدة البيت الشعري وتثبيت قيامه بجدرانه.
وقد استعمل العروضيون مصطلحي الأسباب والأوتاد في وصف بناء بيت الشعر العمودي وأضافوا لهما استعمال العروض والضرب تشبيهاً بعارضتي باب البيت الشعري.
يختلف بناء الآيات القرآنية عن بناء الشعر العمودي فلا عروض فيها ولا ضرب، وبقيت الأسباب واوتاد لترسم البناء الكوني القرآني من خلال الحروف والكلمات القرآنية مع فواصل بين الآيات . فالكون مؤلف من كواكب ونجوم تربط بينها حبال ربط قوية تتمثل بالقوى النابذة الجاذبة وفي كواكبها أوتاد ثابتة تختلف طبيعتها بين الكواكب وقد صرح القرآن الكريم بأن أوتاد الأرض هي جبالها الراسيات ( وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم) ( والجبال أوتاداً).. (والسماء ذات الحبك) ( لعلي أبلغ الأسباب)
والبحث يطول نخلص منه أن البناء الكلامي القرآني بآياته وسوره يشبه البناء الكوني بأوتاده وأسبابه. وهذا ما يرسخ أن القرآن كلام موزون بالميزان الرباني، ثابت راسخ كثبات الكون ويختلف جذرياً عن البناء الشعري العربي في الصورة والمضمون.
أرجو أن أكون قد وفقت في بناء الصورة الحقيقية للكلام القرآني من خلال التشبيه بالبناء الكوني
والحمد لله رب العالمين
============

السبب في الكلام توالي حركة فسكون وأما الوتد فيمثل توالي حركتين وسكون، ويمثل مجموعهما تضاريس الكلام من سهول وجبال وحبال التثبيت في الكواكب والنجوم ، هذه صورة تمثيلية لكلام الله تعالى في القرآن الكريم والله أعلم



تمثيل بصري (والسماء ذات الحبك)

__________________
واتقوا الله ويعلمكم الله
والله بكل شيء عليم

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 06-13-2016 الساعة 06:21 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 05-09-2016, 08:44 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,063
مما يثبت لنا أن القرآن الكريم ليس بشعر من أشعار العرب أنه يستخدم كلمات يتتالى فيها ساكنان مثل : الحآقّة /*/**/* 2 2 هـ 2 .. الضآلّين /*/**/** 2 2 هـ 2 هـ .... ولا ينسجم ذلك مع الشعر والشعراء، ولقبول ذلك في تلاوة القرآن الكريم يتوجب المد الفرعي لحرف المد على الأقل 4 حركات أو ست حركات ليكون المد بدل الحركة بين الساكنين في مثل هذه الحالات.
بمعنى أن قيمة الساكن الثاني من ساكنين متتاليين أولهما حرف مد هي قيمة سبب خفيف(~ *) =/* = 2
فلينتبه لهذه الناحية من يهتمون بالتمثيل البصري لقراءات القرآن الكريم.

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 05-09-2016 الساعة 12:48 PM
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 05-09-2016, 12:57 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,063
استنتاج
تحسب قيمة المد لساكن ( سواء كان لازماً أو عارضاً) = 2
لآنه يعدل حركة فسكون /* =~ *= 2


مثال :
الضآلّيـــ~نْ ( عند الوقوف عليها) = /*/**/** = /*/* ~* /* ~* = 2 2 2 2 2


العالميـــ~نْ ( عند الوقف عليها) = /*/*//*~* = 2 2 3 2

المدود بحث طويل ويعتبر ورش أكثر القراء تخصصاً برواية المدود ، وللمدود عنده أصناف خاصة ما يتعلق بالهمزات وتسهيلها وغير ذلك..
ولكن هدف المد قبل الهمزة ليس عوض حركة بل للتمكين من النطق بالهمزة بشكلها الصحيح.

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 05-09-2016 الساعة 02:46 PM
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 05-09-2016, 07:58 PM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 14,990
الوتد بمعنى الجبل ينسجم مع دوره في العروض حيث يحفظ هيئة الوزن أو تضاريسه. ذات دوره في الأرض.
من يطلع على موضوع الكم والهيئة يدرك هذا الدور.
المد المتعلق بالألف قبل الهمزة في التلاوة نستعمل له في الرقمي 2 باللون الأخصر ومقدار 4 حركات 2 اصلية و 2 باللون الأخضر

" وقضى ربك ألا تعبدو إلا إياه " وقضى ربك ألا (تعـــ بدووووو إل - لا اااا - إياه ) وبالوالدين إحسانا ، لو اعتبرنا المد 4 فإن :

تع 2 بدو3 2 إل2 لا 2 2 - إي 2 يا 2 هـُ 1

وأرجو أن تدقق ما ورد وإن كان لك رأي بالتعديل فسانشره في نفس الرابط..

https://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/tarteel

حفظ الله أستاذي.
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 05-10-2016, 08:54 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,063
أستاذي الفاضل خشان حفظه الله تعالى
بحث القراءات القرآنية واسع له أصول متفق عليها وفروع أدائية بين القراء لا يمكن تلقيها إلا مشافهة من أهل الأداء المجازين سواء في قراءة واحدة أو أكثر. وحتى كتب تعليم التلاوة لا تغني عن ذلك المنهج التطبيقي.
ويبقى دور الرقمي تمثيلي جمالي بصري ويمكن من خلاله دراسة هذه الفروق بيانياً.
يبقى التأسيس الآن في تعلم المعادلات الرقمية للحركات والسواكن والمدود. ويعتمد ذلك على المنطوق الصحيح للآية القرآنية مجودة.
وهناك فروق بين التمثيل الكلامي العادي والقرآني فيما يختص به نطق القرآن الكريم في المدود الواجبة وتسهيل الهمزات ، فيجب معرفة معادلاتها.
فمثلا في المدود منها نوعان أساسيان هما المد اللازم ( سبب المد في الكلمة ذاتها) ويختلف طوله بين القراء بين 3-6 حركات ويختار القارئ الزمن الذي يثبت عليه حسب الرواية التي يتدرب عليها.
والمد الجائز ( سبب المد في الكلمة التالية لحرف المد). ولذلك من القراء من لايمد هذا المد أكثر من مقدار حركتين ( القصر) وقراءته صحيحة ومنهم من يمد بين 3-6 جركات . وهناك المد العارض لسكون سواء في الكلمة ذاتها أو العارض للوقوف...
والبحث طويل ، وما يهمني في المدود في مجال التمثيل الرقمي هو المد اللازم لساكن حيث يعوض المد بحركة في التمثيل قبل الساكن الثاني لمنع التقاء ساكنين.
ويعوض الساكن الأخير عند الوقوف بلرقم 2 إذا كان قبله حرف مد، وبالرقم 1 إذا كان قبله حرف صحيح.
وفي مجال الهمزات من القراء من يدخل ألفاً بين الهمزتين ( أي يدخل ساكناً بينهما) لوضوح نطق الهمزة الثانية فتنقلب الحركة الأولى إلى سبب مثل ( أأنت 1 2 1) تصبح ( أاأنت 2 2 1).
وأما تسهيل الهمزة مع مدها فيبقي قيمتها كمتحرك بمدها (اآنت = 1 2 1).
وسأتابع الدراسات بنماذج متنوعة في هذه الصفحة إن شاء الله تعالى مع طرق تمثيل المدود من خلال نطق الحروف المقطعة في أوائل السور ( كبداية البقرة). نرجو دعاءكم بالتوفيق.
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 05-10-2016, 10:08 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,063
دراسات من البقرة

بسمِ الله الرَّحمن الرَّحيم
الم 1 ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ^ فِيهِ^ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ 2

سندرس في الخطوة الأولى أسس بيان التلاوة رقمياً.
في الأية الثانية وقف متعانق سنقف فيه على الوقف الثاني (فيهْ^).
التقطيع كما يظهر الشكل حسب التلاوة :




[RIGHT]لاحظ أننا وضعنا إشارة المد فوق حرف المد للإشارة إلى المد بين 3 - 6 حركات مدة وأن سبب المد وجود الحرف الساكن بعده وقد شكل المد قيمة حركة تضاف للحرف الساكن فأصبحت قيمته تعادل قيمة السبب 2
وهكذا وضعت القيم الآساسية التي أظهرت الشكل البياني المعبر الجميل.

وسندرس في الخطوة التالية تغير الشكل عند الوقوف على الوقف المتعانق الأول (لاريبْ^).
نسأل الله العون والسداد.


[SIZE="5"]عند الوقوف على كلمة لا ريب سيكون لدينا الشكل التالي بافتراض إشباع حركة (فيه .. فيهي 2 2)




وعلى قراءة عدم إشباع الهاء (فيهِ = 2 1 ) سيكون شكلاً مختلفاً أيضاً




والطريقة الثانية في تمثيل المدود ستأتي بعد هذه الخطوة إن شاء الله تعالى[/CENTER]

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 06-13-2016 الساعة 07:08 PM
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 05-10-2016, 05:58 PM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 14,990
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة (د. ضياء الدين الجماس)
أستاذي الفاضل خشان حفظه الله تعالى
بحث القراءات القرآنية واسع له أصول متفق عليها وفروع أدائية بين القراء لا يمكن تلقيها إلا مشافهة من أهل الأداء المجازين سواء في قراءة واحدة أو أكثر. وحتى كتب تعليم التلاوة لا تغني عن ذلك المنهج التطبيقي.
ويبقى دور الرقمي تمثيلي جمالي بصري ويمكن من خلاله دراسة هذه الفروق بيانياً.
يبقى التأسيس الآن في تعلم المعادلات الرقمية للحركات والسواكن والمدود. ويعتمد ذلك على المنطوق الصحيح للآية القرآنية مجودة.
وهناك فروق بين التمثيل الكلامي العادي والقرآني فيما يختص به نطق القرآن الكريم في المدود الواجبة وتسهيل الهمزات ، فيجب معرفة معادلاتها.
فمثلا في المدود منها نوعان أساسيان هما المد اللازم ( سبب المد في الكلمة ذاتها) ويختلف طوله بين القراء بين 3-6 حركات ويختار القارئ الزمن الذي يثبت عليه حسب الرواية التي يتدرب عليها.
والمد الجائز ( سبب المد في الكلمة التالية لحرف المد). ولذلك من القراء من لايمد هذا المد أكثر من مقدار حركتين ( القصر) وقراءته صحيحة ومنهم من يمد بين 3-6 جركات . وهناك المد العارض لسكون سواء في الكلمة ذاتها أو العارض للوقوف...
والبحث طويل ، وما يهمني في المدود في مجال التمثيل الرقمي هو المد اللازم لساكن حيث يعوض المد بحركة في التمثيل قبل الساكن الثاني لمنع التقاء ساكنين.
ويعوض الساكن الأخير عند الوقوف بلرقم 2 إذا كان قبله حرف مد، وبالرقم 1 إذا كان قبله حرف صحيح.
وفي مجال الهمزات من القراء من يدخل ألفاً بين الهمزتين ( أي يدخل ساكناً بينهما) لوضوح نطق الهمزة الثانية فتنقلب الحركة الأولى إلى سبب مثل ( أأنت 1 2 1) تصبح ( أاأنت 2 2 1).
وأما تسهيل الهمزة مع مدها فيبقي قيمتها كمتحرك بمدها (اآنت = 1 2 1).
وسأتابع الدراسات بنماذج متنوعة في هذه الصفحة إن شاء الله تعالى مع طرق تمثيل المدود من خلال نطق الحروف المقطعة في أوائل السور ( كبداية البقرة). نرجو دعاءكم بالتوفيق.


أستاذي الكريم

عندما اتطرق إلى استخدام الرقمي في تمثيل التلاوة فإني لا أتطرق إلى أحكام التجويد لأني متواضع المعرفة فيها، بل أقتصر على تمثيل المد إذا كان حكمه صحيحا . يعني أمثل المد دون التطرق إلى حكمه، حتى لو كان مدا في قراءة نثر أو شعر سواءا كان صحيحا أو خطأ.

الذي دفعني لذلك تمثيلك : لعالميـــ~نْ ( عند الوقف عليها) = /*/*//*~* = 2 2 3 2

لا يمكن أن تمثل 2 2 3 2 كلا من العالمين و العالمينا

فلنفرض أننا نمد الياء في الحالين فإن تمثيل الوزن السماعي . والذي أقترحه :

العالمينا = 2 2 3 ( + مد ) 2 = 2 2 3 2 2
العالمين = 2 2 3 ( + مد ) ه = 2 2 3 2 ه

اللون الأخضر ذو دلالة متعلقة بالمد ولا علاقة لها بالوزن. وذلك يصلح أيضا في تمثيل المد الزائد.
أنقل من مقدمة الرابط: https://sites.google.com/site/alarood/kam-wa-hayaah

جميل ما نقله د. أحمد كشك في كتابه الزحاف والعلة (ص 203) عن ابن جني: "وعلى ذلك قال أبو إسحق لإنسان ادعى له أنه يجمع بين ألفين وطوّل الرجل الصوت بالألف فقال أبو إسحق لو مددتها إلى العصر لما كانت إلا ألفا واحدة.. "مدُّ الألفِ زيادة لا تأثير له على الوزن في كم ولا هيئة.

فلو كان اللفظ ثراء ومدها الرجل ثرااااااااااااااااااااااااااااءْ فتمثيل مده = 3 2 2 2 2 ه ولا يمكن ان يكون 3 2

أرجو أستاذي الكريم تصويبي إن كنت مخطئا فالأمر هنا متعلق بأساس من أسس الرقمي

الشيخ جلال الحنفي يعتبر باب = 3 ه وأفهم من تمثيلك أن مدها لأي سبب يجعلها 3 2 . وهنا نقض لأساس الرقمي.

/*/*//*~* كل ما في الأمر أنني أعتبر هذه ال (~ ) = 2 خضراء لا علاقة لها بالوزن وأنت تعتبرها 1 يؤثر على الوزن.

فإن الأخذ بتمثيلك ستترتب عليه إعادة النظر في العروض العربي.

يرعاك الله.
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 05-10-2016, 06:20 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,063
أستاذي الفاضل خشان حفظه الله تعالى
الحكم الذي أطرحه خاص بالمد بين ساكنين وليس لسبب الهمزة فالساكنان لا يتجاوران في كلمة واحدة ويكون علاج ذلك بالمد مهما كانت حركاته 3 - 6 حركات كلها تقوم مقام حركة واحدة تفصل بين الساكنين وهذه هي حكمة المد اللازم وجوباً في هذه الحالة وهي منطقية جداً.
وسأبين الطريقة الثانية في تمثيل عدد الحركات بيانياً إن شاء الله تعالى بعد أن أنهي بعض الأعمال بيدي حالياً.

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 05-11-2016 الساعة 08:29 PM
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 05-10-2016, 11:38 PM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 14,990
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة (د. ضياء الدين الجماس)
أستاذي الفاضل خشان حفظه الله تعالى
الحكم الذي أطرحه خاص بالمد بين ساكنين وليس لسبب الهمزة فالساكنان لا يتجاوران في كلمة واحدة ويكون علاج ذلك بالمد مهما كانت حركاته 3 - 6 حركات كلها تقوم مقام حركة واحدة تفصل بين الساكنين وهذه هي حكمة المد اللازم وجوباً في هذه الحالة وهي منطقية جداً.
وسأبين الطريقة الثانية في تمثيل عدد الحركات بيانياً إن شاء الله تعالى بعد أن أنهي بعض الأعمال بيدي حالياً.

اقتباس
الضآلّيـــ~نْ ( عند الوقوف عليها) = /*/**/** = /*/* ~* /* ~* = 2 2 2 2 2

العالميـــ~نْ ( عند الوقف عليها) = /*/*//*~* = 2 2 3 2

لم تجب أستاذي على رأيك حول تساوي كل من ( العالمين ) والعالمينا )
الضالّين = / ه / ه ه / ه ه = 2 2 ه 2 ه ولا وزن لها بالرقمي الذي أعرفه غير هذا
وتقييمك لهذا بأنه منطقي رأي ذاتي لا موضوعي .
ويمكن استبقاء ( ~ ) هذه الإشارة أو إبدالها بما لا يخرجها عن طبيعتها من رمز .
ولو اعتبرنا الضالّين = 2 2 2 2 2 فإنها تتساوى مع الضالالينا = 2 2 2 2 2
لولا أن رأيك يطيح بأساس الرقمي من أنه لا يوجد وتحت أي ظرف من الظروف 2 إلا 1 ه لالتمست مخرجا .
حفظك ربي ورعاك.

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 05-11-2016 الساعة 08:31 PM
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 05-11-2016, 03:05 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,063
أستاذي الفاضل
قلت أننا في سياق قراءات قرأنية بقصد التمثيل البصري وليس دراسة عروضية شعرية.
إنه استخدام الأرقام وفق قواعد القراء وليس الشعراء. وهذه لا تنطبق إلا على الحالة الخاصة من توارد ساكنين ففي هذه الحالة تدخل حركة بينهما كمعادلة للمد اللازم.
وفي النظام الشعري لا توجد هذه الحالة عند الشعراء أصلا. إلا في نهاية البيت الشعري ولكنها لا توجد في حشو البيت. بينما توحد في القرآن ضمن الآيات كقراءة الحروف المقطعة وغير ذلك.
نعم تمثيل قراءة العالمينْ في نهاية الآية = العالمينهْ
والضالين لا تصلح لتمثيل القراءة إلا بإدخال حركة تعادل المد بين الساكنين وإن لم تفعل فستكون قيمة الساكن الثاني صفراً وهذا باعتقادي سيشوه الشكل الحقيقي.

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 05-11-2016 الساعة 08:33 PM
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 05-11-2016, 05:49 PM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 14,990
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة (د. ضياء الدين الجماس)
أستاذي الفاضل
قلت أننا في سياق قراءات قرأنية بقصد التمثيل البصري وليس دراسة عروضية شعرية.
إنه استخدام الأرقام وفق قواعد القراء وليس الشعراء. وهذه لا تنطبق إلا على الحالة الخاصة من توارد ساكنين ففي هذه الحالة تدخل حركة بينهما كمعادلة للمد اللازم.
وفي النظام الشعري لا توجد هذه الحالة عند الشعراء أصلا. إلا في نهاية البيت الشعري ولكنها لا توجد في حشو البيت. بينما توحد في القرآن ضمن الآيات كقراءة الحروف المقطعة وغير ذلك.
نعم تمثيل قراءة العالمينْ في نهاية الآية = العالمينهْ
والضالين لا تصلح لتمثيل القراءة إلا بإدخال حركة تعادل المد بين الساكنين وإن لم تفعل فستكون قيمة الساكن الثاني صفراً وهذا باعتقادي سيشوه الشكل الحقيقي.

أستاذي الكريم د. ضياء الجماس.. فهمت وجهة نظرك في البداية عندما فصلت في تمثيل الوزن بين غرضي الرسم والوزن . لكنك تسلك طريقا بحدود ثم لا يلبث سواك أن يسلكها بلا حدود. أنا أرى أن الأسلم أن نعتبر أن لوزن صوت الكلام أيا كان تمثيلا واحدا لا يتغير. وهذا ينسجم مع تجريد الأرقام في دلالاتها.
وفي كلمة ( التقاصّ) في البيت الشهير اليتيم والحوار حولها ما يتقاطع مع هذا الموضوع.

وطبعا كل حر فيما يتبنى. والله يرعاك.

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 05-11-2016 الساعة 08:33 PM
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 05-11-2016, 08:43 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,063
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خشان خشان
أستاذي الكريم د. ضياء الجماس.. فهمت وجهة نظرك في البداية عندما فصلت في تمثيل الوزن بين غرضي الرسم والوزن . لكنك تسلك طريقا بحدود ثم لا يلبث سواك أن يسلكها بلا حدود. أنا أرى أن الأسلم أن نعتبر أن لوزن صوت الكلام أيا كان تمثيلا واحدا لا يتغير. وهذا ينسجم مع تجريد الأرقام في دلالاتها.
وفي كلمة ( التقاصّ) في البيت الشهير اليتيم والحوار حولها ما يتقاطع مع هذا الموضوع.

وطبعا كل حر فيما يتبنى. والله يرعاك.

أسعدني حوارك أستاذي الكريم وقد نقلته كله إلى منتدى الواحة ليتعلم الجميع منه.
وثق تماماً أنني أتوخى الدقة في تطبيق الرقمي مع المحافظة على أصول القراءات الصحيحة.
نفعنا الله بعلمك وزادك علماً ونورا آمين

رد مع اقتباس
  #13  
قديم 05-11-2016, 10:58 PM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 14,990
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة (د. ضياء الدين الجماس)
أسعدني حوارك أستاذي الكريم وقد نقلته كله إلى منتدى الواحة ليتعلم الجميع منه.
وثق تماماً أنني أتوخى الدقة في تطبيق الرقمي مع المحافظة على أصول القراءات الصحيحة.
نفعنا الله بعلمك وزادك علماً ونورا آمين


حفظك الله لأخيك وتلميذك أستاذي الكريم. وأرجو أن يتسع صدرك لعودتي للتصلب في هذا الموضوع .

بل والتراجع عما سبق وأقررتك عليه من التساهل في الرسم ، فإن خرقا واحدا وإن تم تبريره كفيل بأن يستتبع خروقا.
وهذا ما آل إليه الحال لدى بعض الإخوة.

سألتزم بتجريد الأرقام في الرسم والوزن.



إن اعتبار لام ْ= 2 2 يجعلها مساوية ل لامٌ ( بالتنوين ) 2 2

الجمال المخالف للواقع أنت أدرى بما يستحق من وصف.


ليتك تطلع على ردي على د. مصطفى حركات حول الذاتي والموضوعي وهو النقطة رقم 3 من الرابط:

https://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/tajreed


حفظك ربي ورعاك.
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 05-12-2016, 09:09 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,063
الطريقة الثانية لإظهار موقع المدود بيانياً :
تكون بإدراج رموز تحدد مكان المد ومدته كسهم صاعد للمد اللازم أو العارض حسب اللون ، ويمكن كتابة مدة المد بجانب السهم بعدد الحركات (3 - 6 حركات).
كما يمكن اعتماد رموز لرأس الآية أو السكت أو الإدغام...
وهذا نموذج بياني لإظهار المد من آيتي البقرة الأولى والثانية مع وقف على كلمة (فيهْ)^.


التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 06-14-2016 الساعة 01:06 AM
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 05-29-2016, 01:27 PM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 14,990
مع تحيتي لأستاذي الكريم آملا أن يعجبه هذا التمثيل.




أستاذي الفاضل خشان حفظه الله تعالى
أشكرك لما تنور به أذهاننا من أفكار ، وهو تمثيل جميل جداً، وسأتابع تطبيقاته بعد أن أقدم نماذج عن فقه الصوتيات عن طريق التمثيل البصري الذي يبين مواضع التشديد الكلامي الذي يطرق السمع. ولعله يفتح بابا جديداً من فقه الصوتيات في القرآن الكريم ولا ينفك عن تحديد مواضع المدود.
بارك الله بك وجزاك خيرا

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 05-29-2016 الساعة 06:59 PM
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 05-29-2016, 06:46 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,063
إيضاحي لسائل في منتدى الواحة حول فائدة التمثيل البياني
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبده فايز الزبيدي
بارك الله فيك
أخي د.ضياء
هل لكم أن تشرحوا لنا ما النتيجة التي خلصت بها من هذا التمثيل؟
ولكم تقديري



الأخ عبده فايز الزبيدي حفظه الله تعالى
التمثيل البصري للكلام - ربما يفتح علماً جديداً - ينبه إلى مكان مواضع تشديد الخطاب الذي يطرق سمع المستمع للكلام ولعله يتوافق مع نطق حركتين يتلوها ساكن ( تتوافق مع بداية الوتد). ويبين لنا هذا الشكل أن الذرى المرتفعة للكلام تبدأ قوية هنا عند البدء بلفظ كلمة (ألف) القوية لسببين هما نطق الهمزة الانفجاري في بدء الكلام يتلوه حركة اللام ليقف عند الفاء ثم يلين الكلام بالمد ليعود التشديد والنبر عند لفظ (كتابُ لا) ليرتخي مع المد المرافق للوقوف (هنا) على كلمة (ريب) ويتابع لييبلغ أٌقل انخفاض عند لفظ هاء (فيه) ثم يعود بشدة ليطرق السمع عند كلمة (هدى) ثم يرتخي في عبارة ( للمُتْ) ليشددها عند لفظ علامة الجمع ( تقي) ثم يأتي الوقف على النون الساكنة.
هو مخطط تنبيه للمواضع التي يريدها المتكلم أن تطرق السمع لتنبيه المستمع إليها وهي بنظرة واحدة نجدها هنا ( ألف) (لكل) ( كتا بلا) ( هدى) (تقي).
لعل تأمل هذه المواضع يكفي لمعرفة أهم ما يبلغ النفس من تأثير مطلوب. لعل في ذلك بداية دراسة فقه الصوتيات في كتاب الله تعالى يرافق علم القراءات ولا يناقضه ويكون وسيلة إيضاح تبرز من خلالها عظمة ودقة اختيار مواضع أشد ما ينبه السمع ويطرقه. ولا أعتقد بدون الرسم البياني سيتضح ذلك من خلال الشرح فقط. ولا شك أن هذه الدراسات في بدايتها وقابلة للتطوير في خدمة القرآن الكريم وفقه تلاوته.
أسأل الله تعالى أن يكون قد اتضح القصد.
ولعل المقارنة مع شكل قراءة الآيتين ذاتهما عند الوقوف على فيه ستفيد في كشف تشديد آخر في هذه القراءة عند مقطع ( بفي) وهو المتعلق بالريب.
أشكرك على السؤال الجميل الذي فتح باباً لن ينغلق في فقه الصوتيات إن شاء الله تعالى ونسأل الله تعالى العون ,,

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 05-30-2016 الساعة 12:23 PM
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 05-29-2016, 10:57 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,063
وإليكم تمثيلا بيانياً بنموذج الأعمدة يبين مواضع المدود (أصفر) والمواضع الوتدية التي تطرق السمع أكثر ما يكون.(أحمر) وتمثيل المد 4 حركات


رد مع اقتباس
  #18  
قديم 05-30-2016, 05:22 AM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 14,990
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة (د. ضياء الدين الجماس)
إيضاحي لسائل في منتدى الواحة حول فائدة التمثيل البياني


الأخ عبده فايز الزبيدي حفظه الله تعالى
التمثيل البصري للكلام - ربما يفتح علماً جديداً - ينبه إلى مكان مواضع تشديد الخطاب الذي يطرق سمع المستمع للكلام ولعله يتوافق مع نطق حركتين يتلوها ساكن ( تتوافق مع بداية الوتد). ويبين لنا هذا الشكل أن الذرى المرتفعة للكلام تبدأ قوية هنا عند البدء بلفظ كلمة (ألف) القوية لسببين هما نطق الهمزة الانفجاري في بدء الكلام يتلوه حركة اللام ليقف عند الفاء ثم يلين الكلام بالمد ليعود التشديد والنبر عند لفظ (كتابُ لا) ليرتخي مع المد المرافق للوقوف (هنا) على كلمة (ريب) ويتابع لييبلغ أٌقل انخفاض عند لفظ هاء (فيه) ثم يعود بشدة ليطرق السمع عند كلمة (هدى) ثم يرتخي في عبارة ( للمُتْ) ليشددها عند لفظ علامة الجمع ( تقي) ثم يأتي الوقف على النون الساكنة.
هو مخطط تنبيه للمواضع التي يريدها المتكلم أن تطرق السمع لتنبيه المستمع إليها وهي بنظرة واحدة نجدها هنا ( ألف) ( كتا بلا) ( هدى) (تقي).
لعل تأمل هذه المواضع يكفي لمعرفة أهم ما يبلغ النفس من تأثير مطلوب. لعل في ذلك بداية دراسة فقه الصوتيات في كتاب الله تعالى يرافق علم القراءات ولا يناقضه ويكون وسيلة إيضاح تبرز من خلالها عظمة ودقة اختيار مواضع أشد ما ينبه السمع ويطرقه. ولا أعتقد بدون الرسم البياني سيتضح ذلك من خلال الشرح فقط. ولا شك أن هذه الدراسات في بدايتها وقابلة للتطوير في خدمة القرآن الكريم وفقه تلاوته.
أسأل الله تعالى أن يكون قد اتضح القصد.
ولعل المقارنة مع شكل قراءة الآيتين ذاتهما عند الوقوف على فيه ستفيد في كشف تشديد آخر في هذه القراءة عند مقطع ( بفي) وهو المتعلق بالريب.
أشكرك على السؤال الجميل الذي فتح باباً لن ينغلق في فقه الصوتيات إن شاء الله تعالى ونسأل الله تعالى العون ,,

فتح الله عليك أستاذي الكريم

تأملت هذا الكلام وفيه منطق. والارتفاعات تعبر عن أوتاد استثنيت منها الوتد ( لكل )

وتذكرت م/ع والشدة هناك مرتبطة بالمقطع ساكن الآخر سببا كان أم وتدا وفي ذلك أيضا منطق.



فكر وسأفكر.

يرعاك الله
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 06-02-2016, 10:29 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,063
أنقل حوار أستاذتنا ثتاء صالح في الواحة
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ثناء صالح
أستاذي الكريم د. ضياء الدين الجماس
المسافة التي تمثل الحرف المتحرك من طول العمود تساوي المسافة التي تمثل الحركة الواحدة من طول المد على الشكل البياني. وهذا يعني أنكم اعتمدتم الحركة كواحدة قياس في هذا التمثيل . وإذا كان الأمر كذلك. فهذا يعني أنكم لا تعتمدون على الأسباب والأوتاد كواحدات قياس في التمثيل البياني. فلماذا تصرون عليها ؟
وسأعود ﻹيضاح الخلل في هذا التمثيل
مع التحية

الجواب

أستاذتي ثناء صالح
أشكرك على المتابعة كدليل لاهتمامك بالقرآن الكريم ورعايته وأحترم تساؤلاتك الهامة ونقدك البناء المحترم.
الجواب المبدئي
وظيفة المد في التجويد تختلف عن وظيفة الحروف الأساسية في التقطيع ، فالوظيفة الأساسية للفظ الحروف المتحركة وما يتلوها من ساكن ( الأسباب والأوتاد)هو طرق باب السمع بنوعية معينة وشدة معينة أما المدّ فوظائفه متعددة غير طرق الأذن بل يمثل فترة لاستيعاب المعنى والاستعداد لنطق ( طرقة) الحرف التالي,,, وتتفاوت مدته أداء بين 3-6 حركات أدائية والغالب في المد اللازم الإشباع (ست حركات) وتقدر الحركة المديّة بمقدار زمن فتح السبابة وضمها وهذا يختلف تطبيقياً بين قارئ وآخر ( ثانية أو نصف ثانية) ويحتاج لتدريب أهل الأداء ، والقصد من التمثيل بأربع حركات صفراء اللون فقط لتذكير القارئ بأنه مد مشبع وليس كوحدة قياس ثابتة محددة وكان يمكنني الإشارة بمقدار مسافة حركة واحدة ( أو وحدتين) صفراء تدل على مكان المد المشبع التطبيقي، أما تقسيم الأسباب والأوتاد فهو ثابت يرجع للصوت الأساسي الذي يطرق الأذن لأنه له أغراضاً أخرى تنسجم مع طبيعة المعنى المعبر عنه بالحركات والسواكن, ولذلك غيرت اللون .
هذا المخطط التمثيلي له الدلالة ذاتها في المخطط السابق

أرجو أن تكون الفكرة أصبحت واضحة
أكرر شكري منتظراً المتابعة مع مزيد احترامي وتقديري



ولكي تكون الفكرة أوضح يمكن التعبير عن مواضع مقاطع المدود بإشارات معبرة كما توضع إشارة المد فوق حرف المد في المصحف الشريف عن طريق برامج الرسم بعد نسخ المخطط الأصلي إليها, والمهم إشراك البصر مع الصوت في تعليم التلاوة ، وينظر المعلم أي مخطط بياتي يساعده في تحقيق هدفه.
وإليكم هذا الشكل المعبر عن مواضع المدود بأسهم للأعلى. والمهم أن يكون التقطيع وفق تجويد التلاوة الصحيح
,


يمكن أن تساعد المخططات البيانية في ملاحظة فوارق التبدلات الصوتية بحسب الرواية كنقل حركة الهمزة حسب قراءة ورش أو السكت قبل الهمزة حسب قراءة حمزة...
أرجو أن تكون الفكرة قد أصبحت واضحة ، ولكي تكون المحاورة مفيدة ، حبذا لو يطبق المحاور الطريقة بذاته ليكتشف إمكانية تطوير هذه الطرق لما هو أفضل في إنتاج وسائل إيضاح مميزة ومفيدة.
ويمكن استخدام إشارات مختلفة لبيان مواضع السكت أو الإدغام...
والله ولي التوفيق
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 06-02-2016, 11:26 AM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 14,990
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة (د. ضياء الدين الجماس)
أنقل حوار أستاذتنا ثتاء صالح في الواحة


الجواب

أستاذتي ثناء صالح
أشكرك على المتابعة كدليل لاهتمامك بالقرآن الكريم ورعايته وأحترم تساؤلاتك الهامة ونقدك البناء المحترم.
الجواب المبدئي
وظيفة المد في التجويد تختلف عن وظيفة الحروف الأساسية في التقطيع ، فالوظيفة الأساسية للفظ الحروف المتحركة وما يتلوها من ساكن ( الأسباب والأوتاد)هو طرق باب السمع بنوعية معينة وشدة معينة أما المدّ فوظائفه متعددة غير طرق الأذن بل يمثل فترة لاستيعاب المعنى والاستعداد لنطق ( طرقة) الحرف التالي,,, وتتفاوت مدته أداء بين 3-6 حركات أدائية والغالب في المد اللازم الإشباع (ست حركات) وتقدر الحركة المديّة بمقدار زمن فتح السبابة وضمها وهذا يختلف تطبيقياً بين قارئ وآخر ( ثانية أو نصف ثانية) ويحتاج لتدريب أهل الأداء ، والقصد من التمثيل بأربع حركات صفراء اللون فقط لتذكير القارئ بأنه مد مشبع وليس كوحدة قياس ثابتة محددة وكان يمكنني الإشارة بمقدار مسافة حركة واحدة ( أو وحدتين) صفراء تدل على مكان المد المشبع التطبيقي، أما تقسيم الأسباب والأوتاد فهو ثابت يرجع للصوت الأساسي الذي يطرق الأذن لأنه له أغراضاً أخرى تنسجم مع طبيعة المعنى المعبر عنه بالحركات والسواكن, ولذلك غيرت اللون .
هذا المخطط التمثيلي له الدلالة ذاتها في المخطط السابق

أرجو أن تكون الفكرة أصبحت واضحة
أكرر شكري منتظراً المتابعة مع مزيد احترامي وتقديري



ولكي تكون الفكرة أوضح يمكن التعبير عن مواضع مقاطع المدود بإشارات معبرة كما توضع إشارة المد فوق حرف المد في المصحف الشريف عن طريق برامج الرسم بعد نسخ المخطط الأصلي إليها, والمهم إشراك البصر مع الصوت في تعليم التلاوة ، وينظر المعلم أي مخطط بياتي يساعده في تحقيق هدفه.
وإليكم هذا الشكل المعبر عن مواضع المدود بأسهم للأعلى. والمهم أن يكون التقطيع وفق تجويد التلاوة الصحيح
,


يمكن أن تساعد المخططات البيانية في ملاحظة فوارق التبدلات الصوتية بحسب الرواية كنقل حركة الهمزة حسب قراءة ورش أو السكت قبل الهمزة حسب قراءة حمزة...
أرجو أن تكون الفكرة قد أصبحت واضحة ، ولكي تكون المحاورة مفيدة ، حبذا لو يطبق المحاور الطريقة بذاته ليكتشف إمكانية تطوير هذه الطرق لما هو أفضل في إنتاج وسائل إيضاح مميزة ومفيدة.
ويمكن استخدام إشارات مختلفة لبيان مواضع السكت أو الإدغام...
والله ولي التوفيق

لله درك أستاذي

ويمكن وضع عدد حركات المد بالأرقام على الأسهم لإزالة اللبس الذي أشارت إليه أستاذتي ثناء صالح.

وهكذا يثبت تبادل الرأي والحوار الموضوعي جدواه في تحسين الأداء وتجنب الإشكالات وكما قلت فإن سمة الجهد البشري أن يبدأ متواضعا ثم يتقدم. تماما كما حصل مع كتابة المصحف الشريف .

حفظك ربي ورعاك.
رد مع اقتباس
  #21  
قديم 06-02-2016, 01:20 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,063
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خشان خشان
لله درك أستاذي

ويمكن وضع عدد حركات المد بالأرقام على الأسهم لإزالة اللبس الذي أشارت إليه أستاذتي ثناء صالح.

وهكذا يثبت تبادل الرأي والحوار الموضوعي جدواه في تحسين الأداء وتجنب الإشكالات وكما قلت فإن سمة الجهد البشري أن يبدأ متواضعا ثم يتقدم. تماما كما حصل مع كتابة المصحف الشريف .

حفظك ربي ورعاك.

أشكرك أستاذي الكريم على تقبلك الفكرة التي قد تؤسس لعلم فقه التلاوة إن شاء الله تعالى ولكم الأجر

وهنا أود تلخيص الفوائد التي جنيناها من دراسة هذه الآية الكريمة صوتياً:
1- تعرفنا على الكلمات الرئيسية في النص التي يريد الكتاب الحكيم بتلاوته الصحيحة التأثير بها على أسماعنا.
2- تعرفنا على أن الوقف المتعانق الثاني أشد تأثيراً على السمع من الوقف المتعانق الأول. رغم أن كليهما صحيحان.
رب زدني علماً
والحمد لله رب العالمين

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 06-02-2016 الساعة 03:03 PM
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 06-03-2016, 08:08 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,063
بسم الله الرحمن الرحيم
نقل حركة الهمزة لورش وتأثيره صوتياً
هو نوع من أنواع تخفيف الهمز المفرد تميزت به رواية ورش عن نافع ويتم نقل حركة الهمزة بشروط:
1- أن يكون الساكن آخر كلمة والهمزة أول الكلمة التالية.
2- أن لا يكون الساكن حرف مد .
3- يمكن إلقاء الحركة على التنوين لأنه نون ساكنة ، كما يمكن إلقاؤها على لام التعريف.
4- استثنوا من الشرط الأول إلقاء حركة الهمزة في الكلمة الواحدة كلمة (ردءاً)و (ملْء) و (القرآن) و(اسأل – لغير ورش) ، وعدا ذلك لا تلقى حركة الهمزة على الساكن قبلها.
التأثير الصوتي :
بإلقاء حركة الهمزة عل الساكن قبلها نلطيف للكلام من نبرة الهمزة الانفحارية الحادة ، وتجميع للحركات قبلها فتقلب السبب وتداً وتقلب الوتد فاصلة صغرى وتقلب الفاصلة الصغرى فاصلة كبرى ، ويعني ذلك تقليل المقاطع الصوتية وتركيز تأثيرها السمعي مع الاتجاه إلى تلطيف النطق .
ومن النماذج
ومتاعاً إلى = ///*/*//* 1 3 2 3بالنقل ... ومتاعنِلى ///*///* 1 3 1 3
ألآخرة = /*/*//* 2 2 3 بالنقل ... ألاخرة //*//* 3 3
الأرضَ = /*/*/ 2 2 1 بالنقل ... ألرضَ //*/ 3 1
خَلوا إلى= //*//* 3 3 بالنقل ... خلَوِلى ////* 1 1 3
منْ إسْتبرق = /*/*/*/* 2 2 2 2 بالنقل ... منِسْتبرق //*/*/* 3 2 2
قَدْ أفلح = /*/*// 2 2 1 1 بالتقل ... قدَفْلح //*// 3 1 1




رد مع اقتباس
  #23  
قديم 06-05-2016, 08:20 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,063
الطرق العامة لتخفيف الهمزات
تخفيف نطق الهمزات باب رائع من أبواب علم القراءات ويتم التخفيف بطرق كثيرة أهمها
أولاً : التسهيل بين بين
وهو نطق الهمزة بين التحقيق ونطق حركتها ضماً أو فتحاً أو كسراً ، وهو مذهب سيبويه ، ويطبق خاصة إذا كانت الهمزة متحركة وماقبلها متحرك. مثل : أَأَنْذرتهم فتسهل الهمزة الثانية بين تحقيقها ونطقها ألفاً فلا هي بالهمزة المحققة ولا هي بالألف الخالصة. ومن الأمثلة الأخرى كلمة (أَئِنَّك) فتلفظ الهمزة الثانية بين الهمزة المحققة والياء فلا هي بالهمزة الخالصة ولا الياء الخالصة, ولا تؤثر هذه الطريقة على توالي الحركات والسواكن بل تلطف من نطق الهمزة الثانية ، أي يتعلق الأمر بجمالية النطق فقط
ثانياً : الحذف
ويدخل تحت هذا الصنف نماذج عديدة أهمها:
1- الحذف مع نقل الحركة ( وقد شرحت جزءاً منه- نقل الحركة عن ورش)
2- الإبدال
3- الحذف بلا نقل ولا إبدال
وسأشرح هذه الطرائق تباعاً
يتبع...
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 06-05-2016, 08:22 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,063
تابع طرق تسهيل الهمزات

2- إبدال الهمزة
ويكون ذلك في الهمزة الساكنة ( لأبي عمرو) فيبدلها بحرف مدّ من جنس حركة الحرف الذي قبلها. فيقرأ مثلاً : وَأْمر = وامر ، ويقرأ يؤمنون = يومنون ويقرأ جئت = جيت.
وهو لا يبدلها إذا كان سكونها جزماً مثل (ننسأْها ، أرجئه) ، أو أن يكون الإبدال أثقل نطقاً من تحقيق الهمزة كنطق أفعال الإيواء مثل (مأواهم – تؤوي) ، أو أن يسبب الإبدال إبهاماً أو لبساً في المعنى مثل رئيا تصبح ريّا (فلا إبدال) وهو لايبدل الهمزة المتحركة.
وهنا نلاحظ أن موقع السكون لم يتغير وبقي السكون ثابتاً في مكانه بين الحركات,

3- الحذف بلا نقل ولا إبدال

يكون في الهمزات المتطرفة إذا تلاها همزة في الكلمة التالية. حيث يسقط أبو عمرو الهمزة الأولى من عبارة ( هؤلاء إن) فيقرؤها ( هؤلا إن) ويقرأ (جاء أجلهم = جا أجلهم)، ويؤثر فقد الهمزة بالتخيف العددي من عدد الخركات.
هؤلاء إن /*//*//* تصبح هؤلا إن /*//*/*
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 06-05-2016, 08:55 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,063
التمثيل البصري وسيلة إيضاح في باب طرق تسهيل الهمزات
باب تسهيل الهمزة في كلمة ( أئنَّ)
(همزتان متحركتان متتاليتان)
1- تحقيق الهمزتين.
2- تحقيق الأولي وتسهيل الثانية بين بين
3- إدخال ألف بحركتين بين الهمزتين المحققتين.
4- أدخال ألف بين المحققة الأولى والمسهلة الثانية بين بين.
الإيضاح


رد مع اقتباس
  #26  
قديم 07-13-2016, 08:20 PM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 14,990
يقول د. شحرور أن في القرآن دليلا على أن الكلام البشري أقله مقطعان صوتيان أو ثلاثة


40:35



بقية التسجيل ترفض أو تقبل جزئيا أو كليا بعد التفكير فيها لا قبله.
  #27  
قديم 07-15-2016, 02:39 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,063
- الكلمة في اللغة العربية قد تكون حرفاً من حروف المعاني ( مقطعاً صوتياً واحداً) أو أكثر ، وقد تكون جملة أو خطاباً... ويخرج المقطع الصوتي أو أكثر عن الكلام إذا لم يكن ذا معنى.
- من أسماء سورة فاتحة الكتاب ( السبع المثاني) وفق الأحاديث الشريفة في الصحاح ومنها البخاري. وسميت كذلك لأنها سبع آيات باتفاق وتثنى ( تعاد تلاوتها) في جميع ركعات الصلوات إطلاقاً. وتكذيب ذلك تكذيب للواقع والحديث الصحيح. وقد ينطبق معنى السبع المثاني على آيات أخرى اختلف العلماء في تسميتها كالسبع الطوال وغير ذلك.
- العد الكوفي احتسب بعض الحروف المقطعة من فواتح السور آيات ، لكن المصاحف الأخرى كالمكي والمدني والبصري والشامي لم يعدها آيات مستقلة.
- عدد الحروف المقطعة في فواتح السور 14 حرفاً ( أ ل م ك ه ي ع ص س ط ح ق ر ن) تكررت في 29 سورة (وليس 11 حرفا في 19 سورة). وكونها 14 حرفاً قد ينطبق عليها اسم السبع المثاني من منطلق عددي لأن 14 = 7 × 2
- إن القرآن والفرقان والذكر كلها أنزلت على رسول عربي اللسان وبلسانه ليفهمها ويبينها للناس كافة فهي عربية التنزيل ولو احتوت على مقاطع صوتية شمولية الدلالة ، ووجود كلمات قيل بأنها غير عربية الأصل في الكتاب لا يخرج الكتاب عن عربيته فقد عرّبها وجعلها عربية ، وهذا معروف في جميع لغات العالم فقد نقلت كلمات عربية إلى اللغات الأخرى مثل (الجبر) ، كما نقلت كلمات أعجمية إلى العربية فأصبحت عربية مثل فيسيولوجيا. والمقاطع الصوتية في فواتح السور عربية وعالمية في آن واحد فلا تخرج الكتاب عن عربيته.

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 07-15-2016 الساعة 02:16 PM
رد مع اقتباس
رد

Bookmarks


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

 



الساعة الآن 09:23 PM.

  :: تبادل نصي ::

مدخل د/ شاكر للعروض :: لماذا الرقمي ; :: أناشيد على البحور :: منهاج الرقمى ;

ضع اعلانك هنا; :: :: ضع اعلانك هنا; ضع اعلانك هنا; :: ضع اعلانك هنا;


Powered by vBulletin® Version 3.8.4, Copyright ©2000 - 2018, TranZ By Almuhajir
F.T.G.Y 3.0 BY: D-sAb.NeT © 2011
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009