التسجيل متاح - التسجيل باسم ثنائي - تحول لون الاسم إلى الأخضر يعني تفعيل الاشتراك - كل المشاركين الجدد يبدؤون التطبيق قي الدورة الأولى في الصفحة المعنونة ب ( المشاركون الجدد - 1 )

 

أخر عشر مواضيع من التراث الأندلسي  آخر رد: خشان خشان    <::>    هوى الشام - تصحيح  آخر رد: خشان خشان    <::>    تعطل واختراق واسترداد وتغيير  آخر رد: خشان خشان    <::>    أوزان النبطي والشعبي بين الألح...  آخر رد: خشان خشان    <::>    أستاذتي حنين - تواشج المديد  آخر رد: حنين حمودة    <::>    مناكفات عروضية  آخر رد: د. المختار السعيدي    <::>    أسرار الجرس في الشّعر العربي ا...  آخر رد: فكير سهيل    <::>    أرجوزة رمَلية !  آخر رد: خشان خشان    <::>    منظومة الخليل  آخر رد: خشان خشان    <::>    عرض دراسات النبطي  آخر رد: خشان خشان    <::>    إلى أين  آخر رد: خشان خشان    <::>    مريم العموري مرحبا  آخر رد: خشان خشان    <::>    حلم الصبا  آخر رد: خشان خشان    <::>    عتابا  آخر رد: خشان خشان    <::>    على مائدة د. سعد الصويان  آخر رد: خشان خشان    <::>    ما هو هذا البحر؟ وهل كتب عليه ...  آخر رد: فهد العياضي    <::>    تكرار الأبيات في قصائد الشعراء...  آخر رد: خالد الغيلاني    <::>    أنا شاعر - تصويب  آخر رد: حنين حمودة    <::>    الطيبون  آخر رد: خشان خشان    <::>    أنت في عيني  آخر رد: خشان خشان    <::>   


الإهداءات


رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #31  
قديم 12-12-2016, 05:26 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,062
قال تعالى: (إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَن بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ 11 يس)

إِنَّمَا : كافة ومكفوفة.
تُنذِرُ : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت.
مَنِ : اسم موصول بمعنى الذي في محل نصب مفعول به.
اتَّبَعَ : فعل ماضٍ مبني على الفتح ، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود على من,
الذِّكْرَ : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة ,
وَخَشِيَ : الواو عاطفة ، (خشي) فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر معطوف على اتبع.
الرَّحْمَن : لفظ جلالة مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة، والجملة معطوفة على ما قبلها (اتبع الذكر).
بِالْغَيْبِ : جار ومجرور متعلقان بالفاعل من خشي أو المفعول به ، وجملة الجار والمجرور في محل نصب حال من الفاعل أو المفعول به والتقدير ( وخشي الرحمن غيباً أو غائباً).
فَبَشِّرْهُ : الفاء الفصيحة (وأعربت استئنافية) ، بشرْه فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير (أنت) وهاء الضمير المتصل في محل نصب مفعول به.
بِمَغْفِرَةٍ : جار ومجرور متعلقان بالفعل بشر.
وَأَجْرٍ : الواو عاطفة ، أجرٍ اسم معطوف على مغفرة مجرور مثلها.
كَرِيمٍ : صفة أجرٍ مجرورة مثله.
__________________
واتقوا الله ويعلمكم الله
والله بكل شيء عليم
رد مع اقتباس
  #32  
قديم 12-12-2016, 11:55 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,062
قال تعالى : (إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ 12يس)

إِنَّا : إن حرف مشبه بالفعل مخفف والضمير (نا) في محل نصب اسمه.
نَحْنُ: ضمير فصل لا محل له من الإعراب ، أو ضمير رفع مبتدأ.
نُحْيِي: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل.
الْمَوْتَى : مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر. وجملة نحيي الموتى خبر المبتدأ أو خبر إن ( في حالة اعتبار ضمير الفصل) ويمكن أن تكون الجملة من المبتدأ والخبر خبراً للحرف المشبه بالفعل (إن).
وَنَكْتُبُ : الواو عاطفة، (نكتب) فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة معطوف على نحيي
مَا قَدَّمُوا: ما اسم موصول بمعنى الذي في محل نصب مفعول به. (قدموا) فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو في محل رفع فاعل ، والألف فارقة.ومحل المفعول به ضمير غائب محذوف يعود على(ما) والتقدير ( ما قدموه). وجملة قدموا صلة الموصول لا محل لها..
وَآثَارَهُمْ: الواو عاطفة ،( آثارهم ) معطوف على المفعول به منصوب مثله, وضمير (هم) في محل جر بالإضافة.
وَكُلَّ : الواو تصح استئنافية وعاطفة ، (كلَّ) مفعول به منصوب (على الاشتغال) لفعل محذوف تقديره أحصينا. وهي مضاف.
شَيْءٍ : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
أحْصَيْنَاهُ : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بـ (نا) والضمير نا في محل رفع فاعل ، والضمير (ه) في محل نصب مفعول به.
فِي إِمَامٍ : جار ومجرور متعلقان بالفعل أحصى.
مُبِينٍ : صفة (إمام) مجرورة مثله.

في قراءة غير متواترة قرئت (كلُّ) بالرفع على الابتداء

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 12-13-2016 الساعة 01:12 PM
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 12-13-2016, 03:36 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,062
قال تعالى: (وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلاً أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءهَا الْمُرْسَلُونَ 13 إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوا إِنَّا إِلَيْكُم مُّرْسَلُونَ 14 يس)

وَاضْرِبْ :الواو استئنافية أو عاطفة، (اضرب) فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر تقديره (أنت).
لَهُم : جار ومجرور متعلقان بالفعل اضرب.
مَّثَلاً : مفعول به (ثان) منصوب بالفتحة الظاهرة.
أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ: أصحابَ مفعول به (أول) منصوب بالفتحة الظاهرة.
إِذْ جَاءهَا : إذ ظرف لما مضى من الزمان مبني على السكون في محل نصب. (جاء) فعل ماض مبني على الفتح الظاهر والضمير (ها) في محل نصب مفعول به منصوب.
الْمُرْسَلُونَ : فاعل مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم، والنون عوض الحركة والتنوين في الاسم المفرد.
إِذْ أَرْسَلْنَا :إذ ظرفية بدل من الأولى. (أرسلنا) فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير نا وهو في محل رفع فاعل.
إِلَيْهِمُ: جار ومجرور متعلقان بالفعل أرسلنا.
اثْنَيْنِ : مفعول به منصوب بالياء لأته مثنى والنون عوض الحركة والتنوين في الاسم المفرد.
فَكَذَّبُوهُمَا :الفاء عاطفة على مضمر ( فصيحة) - فدعواهم فكذبوهما-
فَعَزَّزْنَا :الفاء عاطفة للترتيب والتعقيب (وتحتمل السببية كما تحتمل الفصيحة) لأن التعزيز يشعر بحدث مضمر يوجبه ( كالإيذاء والمحاربة) وفعل (عززنا ) ماضٍ والضمير فاعله ، ومفعوله مضمر محذوف تقديره (فعززناهما)
بِثَالِثٍ : جار ومجرور متعلقان بالفعل عززنا.
فَقَالُوا :الفاء عاطفة
إِنَّا :حرف ناسخ مخفف ، والضمير نا في محل نصب اسمها
إِلَيْكُم :جار ومجرور متعلقان بالخبر مرسلون.
مُّرْسَلُونَ : خبر الحرف الناسخ مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض التنوين في الاسم المفرد.

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 12-13-2016 الساعة 06:43 PM
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 12-14-2016, 10:41 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,062
قال تعالى : (قَالُوا مَا أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا وَمَا أَنزَلَ الرَّحْمن مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ تَكْذِبُونَ 15 قَالُوا رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ 16 يس)

قَالُوا : فعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة ، والواو في محل رفع فاعل.
مَا أَنتُمْ : ما نافية ، والضمير في محل رفع مبتدأ
إِلاَّ بَشَرٌ : إلا للحصر لا عمل لها، (بشر) خبر مرفوع بالضمة الظاهرة.
مِّثْلُنَا : صفة بشر مرفوعة بالضمة الظاهرة وهي مضاف و(نا) في محل جر بالإضافة.
وَمَا أَنزَلَ : الواو عاطفة و ما نافية و انزل فعل ماض مبني على الفتحة الظاهرة.
الرَّحْمن : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة.
مِن شَيْءٍ : من حرف جر زائد، شيء اسم مجرور لفظاً منصوب محلاً على أنه مفعول به.
إِنْ أَنتُمْ : إن للنفي و أنتم في محل رفع مبتدأ
إِلاَّ تَكْذِبُونَ : إلا للحصر ، تكذبون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو في محل رفع فاعل. وجملة تكذبون في محل رفع خبر أنتم
قَالُوا : فعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة ، والواو في محل رفع فاعل.
رَبُّنَا : (ربُّ) مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة وهو مضاف. و نا في محل جر بالإضافة.
يَعْلَمُ: فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) والجملة في محل رفع خبر المبتدأ ربنا.
إِنَّا إِلَيْكُمْ : إن حرف ناسخ مخفف و نا في محل نصب اسمها ، والجار والمجرور متعلقان بالخبر مرسلون.
لَمُرْسَلُونَ : اللام المزحلقة للتوكيد ، مرسلون خبر إن الناسخة مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون بدل الحركة والتنوين في الاسم المفرد
الجملتان بعد الفعلين (قالوا) في محل نصب مفعول به ، (مقول القول).

.

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 12-17-2016 الساعة 05:35 PM
رد مع اقتباس
  #35  
قديم 12-14-2016, 01:29 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,062
قال تعالى (وَمَا عَلَيْنَا إِلاَّ الْبَلاَغُ الْمُبِينُ 17 قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِن لَّمْ تَنتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ 18 قَالُوا طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ أَئِن ذُكِّرْتُم بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ 19يس)

وَمَا : الواو عاطفة (وأعربت استئنافية)، (ما) نافية
عَلَيْنَا : جار ومجرور متعلقان بخبر مقدم .
إِلاَّ الْبَلاَغُ : إلا للحصر ، ( البلاغ) مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة.
الْمُبِينُ : صفة البلاغ مرفوعة مثله بالضمة الظاهرة.
قَالُوا: فعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة ، والواو في محل رفع فاعل.
إِنَّا : إن حرف ناسخ مخفف و نا في محل نصب اسمها
تَطَيَّرْنَا : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بضمير (نا) والضمير في محل رفع فاعل.
بِكُمْ : جار ومجرور متعلقان بالفعل تطيرنا.
لَئِن :اللام موطئة للقسم و (إن) حرف شرط جازم
لَّمْ تَنتَهُوا : حرف نفي وجزم ، (تنتهوا) فعل مضارع مجزوم بحرف الجزم وعلامة جزمه حذف النون لأنه من الافعال الخمسة وهو فعل الشرط ، والواو في محل رفع فاعل، والألف فارقة.
لَنَرْجُمَنَّكُمْ :اللام واقعة بجواب القسم المقدر ،والفعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة والنون لا محل لها من الإعراب والفاعل ضمير مستتر مقدر (نحن) والكاف ضمير الخطاب مبني على الضم في محل نصب مفعول به والميم علامة الجمع.
وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا : واو العطف وما بعدها معطوف على لنرجمنكم وله الإعراب ذاته. والجار والمجرور متعلقان بالفعل (يمس)
عَذَابٌ أَلِيمٌ : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة، (أليم) صفة العذاب مرفوعة مثله.
قَالُوا : فعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة ، والواو في محل رفع فاعل
طَائِرُكُمْ : مبتدأ مرفوع بالضمة وهو مضاف وضمير الكاف في محل جر مضاف إليه، والميم علامة الجمع.
مَعَكُمْ : (معَ) اسم ظرفي المعنى ويفيد المصاحبة كما أعربوه ظرف مكان منصوب متعلق بالخبر المقدر (موجود معكم) وهو مضاف ، وكاف الخطاب في محل جر مضاف إليه ،والميم علامة الجمع.
أَئِن ذُكِّرْتُم : همزة استفهام استنكاري ، (إن) حرف شرط جازم، (ذكّرتم) وقرئت (ذكِرتم)- بلا شدة- فعل ماض مبني للمجهول في محل جزم فعل الشرط والفعل مبني على السكون لاتصاله بالضمير ، والضمير (تم) في محل رفع نائب فاعل. وجواب الشرط محذوف تقديره (تطيّرتم)
بَلْ أَنتُمْ : بل عطف وإضراب ، (أنتم) ضمير رفع في محل مبتدأ
قَوْمٌ : خبر مرفوع بالضمة الظاهرة.
مُّسْرِفُونَ : صفة (قوم) مرفوعة بواو جمع المذكر السالم والنون عوض التنوين والحركة في الاسم المفرد.
الجملتان التاليتان لقوله (قالوا) في محل نصب مفعول به مقول القول.

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 12-14-2016 الساعة 06:37 PM
رد مع اقتباس
  #36  
قديم 12-15-2016, 05:51 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,062
قال تعالى : (وَجَاء مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ 20 يس)

وَجَاء: الواو استئنافية وتصح عاطفة ، (جاء) فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة
مِنْ أَقْصَى : حرف جر واسم مجرور بالكسرة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر. وهو مضاف.
الْمَدِينَةِ : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
رَجُلٌ : فاعل جاء مرفوع بالضمة الظاهرة
يَسْعَى: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر والفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود على الرجل ، وجملة يسعى في محل رفع صفة للرجل (وتصح في محل نصب حال من الرجل).
قَالَ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة ، والفاعل ضمير مستتر ( هو) يعود على الرجل.
يَا قَوْمِ : الياء للنداء، قومِ منادى مضاف منصوب بالفتحة منع من ظهورها اشتغال المحل بالكسرة المناسبة لياء الإضافة المحذوفة رسماً ونطقاً .
اتَّبِعُوا : فعل أمر مبني على حذف النون وواو الجماعة في محل رفع فاعل. والجملة بعد قال في محل نصب مفعول به (مقول القول).
الْمُرْسَلِينَ : مفعول به منصوب ، وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم ، والنون عوض التنوين في الاسم المفرد.
رد مع اقتباس
  #37  
قديم 12-15-2016, 07:08 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,062
قال تعالى : (اتَّبِعُوا مَن لاَّ يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُم مُّهْتَدُونَ 21 يس)

اتَّبِعُوا : فعل أمر مبني على حذف النون و واو الجماعة في محل رفع فاعل.
مَن : اسم موصول بمعنى الذي مبني على السكون في محل نصب مفعول به.
لاَّ يَسْأَلُكُمْ : لا نافية لا عمل لها ، يسألُ فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة ،والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على (من) الاسم الموصول. وضمير الكاف في محل نصب مفعول به أول . والميم علامة الجمع.
أَجْرًا : مفعول به ثان منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره.
وَهُم : الواو حالية، (هم) ضمير رفع منفصل مبتدأ
مُّهْتَدُونَ : خبر مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم. والنون عوض التنوين والحركة في الاسم المفرد. والجملة في محل نصب حال.

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 12-16-2016 الساعة 03:35 AM
رد مع اقتباس
  #38  
قديم 12-15-2016, 07:46 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,062
قال تعالى : (وَمَا لِيَ لاَ أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ 22 يس)

وَمَا: الواو استئنافية أو عاطفة ، (ما) اسم استفهام في محل رفع مبتدأ وتفيد الإنكار.
لِيَ : جار ومجرور متعلقان بخبر المبتدأ المقدر (كائنٌ), وقرئت بسكون الياء وفتحها، ولا يتغير الإعراب لأنهما حركتا بناء,
لاَ أَعْبُدُ: لا النافية لا عمل لها، (أعبد) فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر (أنا).وجملة لا أعبد في محل نصب حال.
الَّذِي : اسم موصول في محل نصب مفعول به.
فَطَرَنِي : فعل ماض مبني على الفتحة والنون للوقاية وياء المتكلم في محل مفعول به منصوب.
وَإِلَيْهِ : الواو عاطفة ( وأعربت حالية) ، والجار والمجرور متعلقان بالفعل ترجعون.
تُرْجَعُونَ : فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون و واو الجماعة في محل رفع نائب فاعل.

وقرئت في المتواتر ( تَرجعون) على بناء المعلوم فيكون فعلاً مضارعاً مرفوعاً بثبوت النون و واو الجماعة في محل رفع فاعل.
رد مع اقتباس
  #39  
قديم 12-15-2016, 11:47 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,062
قال تعالى: (أَأَتَّخِذُ مِن دُونِهِ آلِهَةً إِن يُرِدْنِ الرَّحْمَن بِضُرٍّ لاَّ تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا وَلاَ يُنقِذُونِ 23 يس)

أَأَتَّخِذُ : الهمزة الأولى للاستفهام الإنكاري التعجبي ،والفعل بعدها مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة، والفاعل ضمير مستتر (أنا).
مِن دُونِهِ: حرف جر واسم مجرور مضاف متعلقان بالفعل أتخذ، وهاء الضمير في محل مضاف إليه.
آلِهَةً: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة
إِن يُرِدْنِ : ( حذفت الياء قبل الدال الساكنة - يريد- تجنباً لالتقاء ساكنين) (إنْ) حرف شرط جازم ، و(يردْ) فعل الشرط مضارع مجزوم بالسكون الظاهر والنون للوقاية والكسرة بدل ياء المتكلم المحذوفة رسماً، ونطقاً عند الجمهور- ويثبتها أبو جعفر مفتوحة وصلاً وساكنة وقفاً، بينما يثبتها يعقوب ساكنة في الوقف فقط لأنها تسقط بالتقاء ساكنين وصلاً- وهذه الياء ضمير المتكلم، في محل نصب مفعول به.
الرَّحْمَن : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة
بِضُرٍّ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (يرد)
لاَّ تُغْنِ عَنِّي : لا نافية والفعل (تغن) جواب الشرط مجزوم بحذف حرف العلة من آخره والكسرة نائبة عنه. والجار والمجرور متعلقان بالفعل تغن.
شَفَاعَتُهُمْ : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة وهو مضاف، والضمير (هم) في محل جر بالإضافة,
شَيْئًا : نائب مفعول مطلق منصوب بالفتحة الظاهرة أو مفعول به منصوب...
وَلاَ يُنقِذُونِ : الواو عاطفة و(لا) نافية، والفعل مضارع مجزوم بالعطف على مجزوم (تغن) وعلامة جزمه حذف النون والنون الظاهرة للوقاية، وياء المتكلم المحذوفة رسماً، ولفظاً عند الجمهور - يثبتها وصلاً ورش ووقفاً يعقوب- دلت عليها الكسرة وهذه الياء ضمير المتكلم في محل نصب مفعول به.

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 12-17-2016 الساعة 01:08 AM
رد مع اقتباس
  #40  
قديم 12-16-2016, 03:26 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,062
قال تعالى : (إِنِّي إِذًا لَّفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ 24 إِنِّي آمَنتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ 25 يس)

إِنِّي : (إنْ) حرف ناسخ مخفف مشبه بالفعل، وبعده نون الوقاية، وياءالمتكلم في محل نصب اسم الناسخ.
إِذًا : حرف جواب لا عمل له. (يدل تنوينه على جملة قسم أو شرط محذوفة-لو اتخذت آلهة-)
لَّفِي : اللام المزحلقة للتوكيد ( وواقعة في جواب القسم أو الشرط المقدر)، في : حرف جر
ضَلاَلٍ : اسم مجرور بحرف الجر ، والجار والمجرور متعلقان بخبر الحرف الناسخ. تقديره(كائن).
مُّبِينٍ: صفة (ضلال) مجرورة بالكسرة الظاهرة.
إِنِّي : (إنْ) حرف ناسخ مخفف وبعده نون الوقاية، وياءالمتكلم في محل نصب اسم الناسخ.
آمَنتُ : فعل ماضٍ مبني على السكون ، وضمير التاء في محل رفع فاعل ، والجملة في محل رفع خبر الحرف الناسخ.
بِرَبِّكُمْ : الباء حرف جر ، (ربِّ) اسم مجرور بالكسرة الظاهرة وهو مضاف، وضمير (كم) في محل جر مضاف إليه.
فَاسْمَعُونِ : أعربوا الفاء استئنافية وعاطفة وفصيحة ، (اسمعونِ) فعل أمر مبني على حذف النون، والنون الظاهرة للوقاية، والكسرة دلالة ياء المتكلم المحذوفة رسماً وتلاوة (يثبتها يعقوب تلاوة وقفاً ووصلاً).

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 12-17-2016 الساعة 11:12 AM
رد مع اقتباس
  #41  
قديم 12-16-2016, 09:49 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,062
قال تعالى: (قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ 26 بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ 27 يس)

قِيلَ :فعل ماض مبني للمجهول والفتحة الظاهرة ، ونائب الفاعل محل جملة مقول القول (ادْخُلِ الْجَنَّةَ )
ادْخُلِ : فعل أمر مبني على السكون ، وحرك بالكسر لالتقاء ساكنين. والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت,
الْجَنَّةَ : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة
قَالَ : فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر ، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو.
يَا لَيْتَ : (يا) للتنبيه، وأعربت للنداء والمنادى محذوف مقدر (يا أولاء) ، ليت أداة ناسخة مشبهة بالفعل تفيد التمني.
قَوْمِي : اسم ليت منصوب بالفتحة المقدرة على الميم منع من ظهورها اشتغال المحل بالكسرة المناسبة لياء المتكلم وهو مضاف، وياء المتكلم في محل جر مضاف إليه.
يَعْلَمُونَ : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو في محل رفع فاعل. وجملة يعلمون في محل رفع خبر ليت.
بِمَا : الباء حرف جر وما بمعنى الذي في محل جر بحرف الجر والجار والمجرور متعلقان بالفعل يعلمون. وأعربت ما المصدرية فيكون المصدر المؤول منها وما بعدها (غفران) في محل جر بحرف الجر.
غَفَرَ : فعل ماض مبني على الفتح الظاهر
لِي : جار ومجرور متعلقان بالفعل غفر
رَبِّي : فاعل مرفوع بالضمة المقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بالكسرة المناسبة لياء المتكلم وهو مضاف، وياء المتكلم في محل جر مضاف إليه، ومفعول الفعل غفر محذوف لأنه معلوم ، فغفران الله يكون للذنوب ، والتقدير ( بما غفر لي ربي ذنوبي أو بما غفره لي ربي).
وَجَعَلَنِي : الواو عطف ، والفعل ماض مبني على الفتح الظاهر والنون للوقاية والفاعل هو يعود على ربي وضمير ياء المتكلم في محل جر بالإضافة.
مِنَ الْمُكْرَمِينَ: جار واسم مجرور بالياء لآنه جمع مذكر سالم، متعلقان بالفعل (جعل).أو متعلقان بالمفعول الثاني المقدر ( وجعلني مكرماً من المكرمين).
وجملة يا ليت قومي يعلمون حتى نهاية القول في محل نصب مفعول به مقول القول . والله أعلم

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 12-17-2016 الساعة 03:34 PM
رد مع اقتباس
  #42  
قديم 12-17-2016, 03:25 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,062
قال تعالى: (وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى قَوْمِهِ مِن بَعْدِهِ مِنْ جُندٍ مِّنَ السَّمَاء وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ 28 يس)

وَمَا أَنزَلْنَا : الواو استئنافية و (ما) نافية لا عمل لها ، (أنزلْ) فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بالضمير (نا) والضمير مبني على السكون في محل رفع فاعل.
عَلَى قَوْمِهِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل أنزل وهاء الضمير في محل جر بالإضافة.
مِن بَعْدِهِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل أنزل أو بالمفعول به (جنداً) وعلقه آخرون بحال من قومه، وهاء الضمير في محل جر بالإضافة
مِنْ جُندٍ : حرف الجر زائد ـ (جند) اسم مجرور لفظاً منصوب محلاً (جنداً) على أنه مفعول به.
مِّنَ السَّمَاء : جار ومجرور متعلقان بالفعل أنزل وهاء الضمير في محل جر بالإضافة.
وَمَا كُنَّا : الواو عاطفة ، و ما نافية، (كنا) فعل ماض ناقص والضمير في محل رفع اسمها.
مُنزِلِينَ : خبر الفعل الناقص منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم، والنون عوض التنوين والحركة في الاسم المفرد.

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 12-17-2016 الساعة 05:47 PM
رد مع اقتباس
  #43  
قديم 12-17-2016, 02:36 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,062
قال تعالى : (إِن كَانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ 29 يس)
قراءة أبي جعفر المتواترة : (إِن كَانَتْ إِلاَّ صَيْحَةٌ وَاحِدَةٌ فَإِذَا هُمُ خَامِدُونَ 29 يس)

إِن : حرف نفي لا عمل له بمعنى ما.
كَانَتْ : فعل ماضٍ ناقص والتاء الساكنة للتأنيث . كما أعربت تامة بمعنى حدثت.
إِلاَّ صَيْحَةً : (إلا) للحصر لا عمل لها. (صيحةً) بالنصب خبر كانت الناقصة ( كانت القاضية صيحةً) ، وبالرفع ( صيحةٌ) فاعل كانت التامة. والتقدير في حالة كان التامة ( ما حدثت إلا صيحةٌ واحدةٌ)
وَاحِدَةً : صفة الصيحة تتبع حركتها الإعرابية نصباً أو رفعاً.
فَإِذَا : الفاء عاطفة وأعربت سببية (أو فصيحة للعطف على مضمر -صيحة واحدة نفخت)، فـ (إذا) لمعنى الفجأة لا عمل لها,
هُمْ : ضمير رفع منفصل مبني على السكون في محل مبتدأ مرفوع. ( هُمُ مبني على الضم في قراءة أبي جعفر)
خَامِدُونَ: خبر مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم، والنون مقام التنوين في الاسم المفرد

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 12-17-2016 الساعة 06:31 PM
رد مع اقتباس
  #44  
قديم 12-18-2016, 10:54 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,062
قال تعالى : (يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئون 30 يس)

يَا حَسْرَةً : (يا) للنداء (أو للتنبيه) ، (حسرةً) منادى منصوب بالفتحة الظاهرة (نكرة غير مقصودة). ويكون التنبيه لمستمع هذا الكلام لعله يتعظ من أن الحسرة تجثم على صدور المستهزئين بالرسل.
عَلَى الْعِبَادِ : جار ومجرور متعلقان بالحسرة أو صفتها المقدرة (جاثمةً)
مَا يَأْتِيهِم : (ما) نافية، (يأتي) فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل، وضمير (همْ) في محل نصب مفعول به.
مِّن رَّسُولٍ : (من حرف جر مزيد) (رسول) اسم مجرور لفظاً مرفوع محلاً على أنه فاعل الفعل (يأتي).
إِلاَّ كَانُوا : (إلا) أداة حصر لاعمل لها ، (كان) فعل ماض ناقص وواو الجماعة في محل رفع اسم الفعل الناقص. والألف للتفريق.
بِهِ يَسْتَهْزِئون: جار ومجرور متعلقان بالفعل يستهزئون ، والفعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو في محل رفع فاعله. والجملة في محل نصب خبر الفعل الناقص ، ( كانوا مستهزئين به).

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 12-18-2016 الساعة 06:50 PM
رد مع اقتباس
  #45  
قديم 12-18-2016, 03:59 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,062
قال تعالى : (أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنْ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لاَ يَرْجِعُونَ 31 يس)

أَلَمْ :الهمزة للاستفهام والتعجب. كما اعتبرت للتقرير.
يَرَوْا :فعل مضارع مجزوم بحذف النون والواو في محل رفع فاعل.
كَمْ : خبرية (أو استفهامية) في محل نصب مفعول به لفعل أهلكنا.
أَهْلَكْنَا :فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير نا ، والضمير نا في محل رفع فاعل.
قَبْلَهُم : منصوب على الظرفية الزمانية ، متعلق بالفعل أهلكنا وهو مضاف والضمير هم في محل جر مضاف إليه.
مِّنْ الْقُرُونِ :جار ومجرور متعلقان بالفعل أهلكنا, وجملة كم اهلكنا... في محل نصب مفعول به لفعل يروا,
أَنَّهُمْ :حرف مشبه بالفعل والضمير (هم) في محل نصب اسمها.
إِلَيْهِمْ : جار ومجرور متعلقان بالفعل يرجعون.
لاَ يَرْجِعُونَ : لا نافية ، والفعل مضارع مرفوع بثبوت النون وواو الجماعة في محل رفع فاعل والجملة في محل رفع خبر الحرف الناسخ
.
رد مع اقتباس
  #46  
قديم 12-20-2016, 07:20 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,062
قال تعالى: (وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ 32 يس)
وقرئت في المتواتر (وَإِن كُلٌّ لَّمَا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ) بتخفيف (لَمَا)

وَإِنْ : الواو استنافية أو عاطفة. (إنْ) حرف نفي بمعنى (ما) في قراءة تثقيل (لمَّا) التي تكون بمعنى (إلا) الحاصرة . وتعرب (إنْ) ناسخة مخففة في قراءة تخفيف (لمَا) حيث تكون اللام فارقة و (ما) مزيدة.
كُلٌّ : مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة ، والتنوين دلالة الضمير المحذوف (كلهم).
لَّمَّا : المثقلة بمعنى (إلا) عندما تكون (إن) نافية ويصبح المعنى (وما كلهم إلا جميع لدينا محضرون). وفي قراءة التخفيف (لَمَا) تكون اللام فارقة و(ما) زائدة ويؤول المعنى ( وإنْ كلُّهم لجميعٌ لدينا محضرون).
جَمِيعٌ : توكيد (كلّهم) مرفوع، أو خبرها الأول .
لَّدَيْنَا : لدى ظرف زمان أو مكان مبني على السكون في محل نصب متعلق بجميع وهو مضاف . و(نا) ضمير المتكلم على التعظيم مبني على السكون في محل جر بالإضافة.
مُحْضَرُونَ : خبر مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض التنوين والحركة في الاسم المفرد.
رد مع اقتباس
  #47  
قديم 12-21-2016, 06:45 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,062
قال تعالى : (وَآيَةٌ لَّهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَاهَا وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبًّا فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ 33 يس)

وَآيَةٌ : الواو استئنافية، (آيةٌ) خبر مقدم مرفوع بالضمة الظاهرة.
لَّهُمُ : جار ومجرور متعلقان بالخبر آية أو بصفة للخبر (آية ظاهرة لهم)
الْأَرْضُ : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة الظاهرة.
الْمَيْتَةُ : صفة للأرض مرفوعة مثلها.
أَحْيَيْنَاهَا : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير (نا) والضمير مبني على السكون في محل رفع فاعل والضمير الثاني (ها) مبني على السكون في محل نصب مفعول به. وأعربت جملة أحييناها حالية (للأرض المعرفة) كما أعربت صفة لأنها وصف لأي أرض ميتة غير محددة فعوملت معاملة النكرة.
وَأَخْرَجْنَا : الواو عاطفة، (أخرجنا) كإعراب أحيينا.
مِنْهَا : جار زمجرور متعلقان بالفعل أخرجنا
حَبًّا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
فَمِنْهُ : الفاء عاطفة تفيد السببية وأعربت استئنافية، (منه) جار ومجرور متعلقان بالفعل التالي (يأكلون).
يَأْكُلُونَ : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير الجمع في محل رفع فاعل.



قال تعالى : (وَجَعَلْنَا فِيهَا جَنَّاتٍ مِن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ وَفَجَّرْنَا فِيهَا مِنْ الْعُيُونِ 34 يس)

وَجَعَلْنَا : الواو عاطفة ، والفعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير (نا) والضمير في محل رفع فاعل والجملة معطوفة على الجملة الفعلية السابقة (أحييناها).
فِيهَا : جار ومجرور متعلقان بالفعل جعلنا.
جَنَّاتٍ : مفعول به منصوب بالكسرة بدل الفتحة لأنه جمع مؤنث سالم.
مِن نَّخِيلٍ : جار ومجرور متعلقان بجنات.
وَأَعْنَابٍ : حرف عطف والاسم (أعناب) معطوف على نخيل مجرور مثله.
وَفَجَّرْنَا : حرف عطف، والفعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير (نا) والضمير في محل رفع فاعل والجملة معطوفة على الجملة الفعلية السابقة (أحييناها).
فِيهَا : جار ومجرور متعلقان بالفعل فجرنا.
مِنْ الْعُيُونِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل فجرنا. وهما في محل المفعول به لفعل فجرنا والتقدير : (فجرنا فيها عيوناً)

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 12-22-2016 الساعة 12:12 PM
رد مع اقتباس
  #48  
قديم 12-23-2016, 04:26 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,062
قال تعالى: (لِيَأْكُلُوا مِن ثَمَرِهِ وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أَفَلَا يَشْكُرُونَ 35 يس)
قرئت في المتواتر (.. وما عملت أيديهم...)

لِيَأْكُلُوا :لام التعليل (لام كي) وهي حرف جر ونصب والفعل (يأكلوا) مضارع منصوب بأن المضمرة بعد لام التعليل وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل.
مِن ثَمَرِهِ : من حرف جر و(ثمر) اسم مجرور وهو مضاف ، وهما متعلقان بالفعل (يأكلوا) وهاء الضمير في محل جر بالإضافة.
وَمَا عَمِلَتْهُ : الواو عاطفة ، و (ما) تصح نافية،- أو موصولية بمعنى الذي، أو نكرة موصوفة بمعنى شيء وتكون في حالتي الموصولة والنكرة في محل جر بالعطف على مجرور . (عملته) فعل ماض مبني على الفتح الظاهر والتاء الساكنة للتأنيث. وهاء الضمير في قراءة الجمهور في محل نصب مفعول به وهي محذوفة في قراءة الكوفيين (غير حفص) . وتعود على ما الموصولية أو الموصوفة ، وعلى تقدير إعراب ما يكون محل جملة (عملته) إما خبراً أو صلة موصول أو صفة.. والله أعلم
أَيْدِيهِمْ :فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الياء منع ظهورها الثقل وهو مضاف وهاء الضمير في محل جر بالإضافة والميم علامة الجمع.
أَفَلَا يَشْكُرُونَ :الهمزة للاستفهام الإنكاري والفاء عاطفة على محذوف أو تزيينية زائدة و (لا) النافية ، والفعل (يشكرون) مضارع مرفوع بثبوت النون والواو في محل رفع فاعل. والمفعول به محذوف لأنه معلوم وهو الله تعالى (أفلا يشكرون الله خالق هذه النعم). وربما تركت مطلقة للتنبيه على وجوب التحلي بصفة الشكر لمن كل من يقدم خيراً ، والله أعلم.
رد مع اقتباس
  #49  
قديم 12-23-2016, 09:45 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,062
قال تعالى: (سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنبِتُ الْأَرْضُ وَمِنْ أَنفُسِهِمْ وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ 36 يس)

سُبْحَانَ : مفعول مطلق منصوب بالفتحة الظاهرة – لفعل محذوف، والتقدير (أسبح سبحان الله) ، وهو مضاف.
الَّذِي : اسم موصول في محل جر مضاف إليه.
خَلَقَ : فعل ماض مبني على الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على الذي وهو الله تعالى.
الْأَزْوَاجَ : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
كُلَّهَا : توكيد للأزوج منصوب مثله وهو مضاف والضمير (ها) في محل جر بالإضافة.
مِمَّا : (= من ما ) جار ومجرور متعلقان بالفعل خلق.
تُنبِتُ : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة.
الْأَرْضُ : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة لفعل تنبت. والمفعول به محذوف مقدر بضمير الهاء تنبته أو تنبت الأرض زروعاً.
وَمِنْ أَنفُسِهِمْ : الواو للعطف و (من أنفس) جار ومجرور متعلقان بالفعل خلق. والضمير (هم) في محل جر بالإضافة. والعطف على جملة (مما تنبت..)
وَمِمَّا : الواو للعطف و(مما) جار ومجرور متعلقان بالفعل خلق.
لَا يَعْلَمُونَ : لا النافية والفعل مضارع مرفوع بثبوت النون. و واو الجمع في محل رفع فاعل . والعطف على جملة (مما تنبت..).
رد مع اقتباس
  #50  
قديم 12-24-2016, 02:25 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,062
قال تعالى: (وَآيَةٌ لَّهُمْ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُم مُّظْلِمُونَ 37 يس)

وَآيَةٌ : واو الاستئناف أو العطف، (آية) خبر مقدم مرفوع بالضمة الظاهرة.
لَّهُمْ : جار ومجرور متعلقان بالخبر المقدم.
اللَّيْلُ : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة الظاهرة.
نَسْلَخُ : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة ، وفاعله ضمير مستتر تقديره نحن للتعظيم يعود على الله تعالى.
مِنْهُ : جار ومجرور متعلقان بالفعل نسلخ.
النَّهَارَ : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة لفعل نسلخ. وجملة نسلخ منه النهار في محل نصب حال.
فَإِذَا : الفاء للعطف، أو الاستئناف. (إذا) حرف للفجاءة لا محل له من الإعراب.
هُم : ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
مُّظْلِمُونَ : خبر مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم، والنون نائب عن التنوين والحركة في الاسم المفرد. والمعنى غمرتهم الظلمة أو دخلوا في الظلام.



قال تعالى : (وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ 38 وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ 39 يس)

وَالشَّمْسُ : الواو للاستئناف أو للعطف. (الشمس) مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة.
تَجْرِي : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل.
لِمُسْتَقَرٍّ : اللام حرف جر يفيد بيان الغاية، ( مستقر) اسم مجرور بحرف الجر متعلقان بالفعل تجري.
لَّهَا : جار ومجرور متعلقان بصفة (لمستقر مقدر لها) .
ذَلِكَ : (ذا) اسم إشارة في محل رفع مبتدأ واللام للبعد والكاف للخطاب. والإشارة إلى دقة تقدير مسار الآيات ومواقعها.
تَقْدِيرُ : خبر مرفوع بالضمة الظاهرة وهو مضاف.
العَزِيزِ : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
العَلِيمِ : صفة العزيز مجرورة مثله أو بدل عنه . وقد تكون العزيز العليم صفتان لمضاف إليه مقدر (تقدير الله العزيز العليم).
وَالْقَمَرَ : الواو للعطف ، (القمرَ) اسم منصوب بفعل مقدر يفسره ما بعده (وقدرنا القمرَ) ، وفي قراءة الرفع المتواترة ( والقمرُ) يكون محله مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة.
قَدَّرْنَاهُ : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع (نا) الذي محله فاعل مرفوع ، وهاء ضمير الغائب يعود على القمر في محل نصب مفعول به.
مَنَازِلَ : حال منصوب بالفتحة الظاهرة على تقدير مضاف (ذا منازل) ، كما أعربت كمفعول به ثان. أو منصوب على الظرفية بتقدير في منازل .( وبهذا السياق يمكن أن يكون منصوباً على نزع الخافض).
حَتَّى : حرف غاية وجر
عَادَ : فعل ماض تام مبني على الفتح الظاهر، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو واعتبره بعض النحاة ماض ناقص واسمه المقدر (هو) ، وجملة عاد بتأويل مصدر (بأن مضمرة بعد حتى) في محل جر بحرف الجر، وهما متعلقان بالفعل قدرنا ( حتى عوده..).
كَالْعُرْجُونِ : الكاف حرف جر – العرجون اسم مجرور بحرف الجر متعلقان بالفعل عاد. وهما في محل نصب حال (عاد عرجوناً) كما أعربت الكاف كاسم بمعنى (مثلَ) ويكون محلها حال منصوب بالفتحة الظاهرة إذا اعتبرت عاد تامة، ويكون محلها خبر عاد الناقصة منصوباً وهو مضاف. ( العرجون ) مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة
الْقَدِيمِ : صفة العرجون مجرور مثلها .

قال تعالى: (لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ 40 يس)

لَا الشَّمْسُ : لا النافية ، (الشمس) مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة
يَنبَغِي : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة منع من ظهورها الثقل.
لَهَا : جار ومجرور متعلقان بالفعل ينبغي.
أَن تُدْرِكَ : حرف مصدري ونصب ، والفعل المضارع منصوب بالفتحة الظاهرة، والفاعل ضمير مستتر (هي) يعود على الشمس وتأويل أن تدرك (إدراكُ) في محل رفع فاعل للفعل ينبغي. والجملة (ينبغي لها..) في محل خبر المبتدأ.
الْقَمَرَ : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
وَلَا اللَّيْلُ : الواو للعطف و لا النافية و الليل مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة.
سَابِقُ : خبر مرفوع بالضمة الظاهرة وهو مضاف.
النَّهَارِ : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
وَكُلٌّ : الواو للعطف ، (كلٌّ) مبتدأ مرفوع لأن التنوين ينوب عن محذوف مضاف إليه (كلهم).
فِي فَلَكٍ : جار ومجرور متعلقان بالفعل يسبحون.
يَسْبَحُونَ : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، والواو في محل رفع فاعل، وجملة يسبحون في محل خبر مرفوع للمبتدأ (كلّ).

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 12-26-2016 الساعة 02:06 PM
رد مع اقتباس
  #51  
قديم 12-27-2016, 10:14 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,062
قال تعالى : (وَآيَةٌ لَّهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ 41 يس)
قرئت في المتواتر (ذرياتِهم) على الجمع.

وَآيَةٌ : الواو للعطف أو الاستئناف، (آية) خبر مقدم مرفوع بالضمة الظاهرة.
لَهُمْ : جار ومجرور متعلقان بالخبر أو صفته (واضحة).
أَنَّا : حرف مصدري ومشبه بالفعل والضمير (نا) في محل نصب اسمه.
حَمَلْنَا : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير (نا) والضمير في محل رفع فاعل.
ذُرِّيَّتَهُمْ : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة، وفي قراءة الحمع (ذرياتهم) منصوب بالكسرة لأنه جمع مؤنث سالم، وهو مضاف والضمير (هم) في محل جر مضاف إليه والميم علامة الجمع.
فِي الْفُلْكِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل حملنا.
الْمَشْحُونِ : صفة الفلك مجرور مثله
.


قال تعالى: (وَخَلَقْنَا لَهُم مِّن مِّثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ 42 يس)

وَخَلَقْنَا : الواو للعطف ، والفعل ماض مبني على السكون والضمير (نا) في محل رفع فاعل.
لَهُم : جار ومجرور متعلقان بالفعل خلقنا.
من مِّثْلِهِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل خلقنا ، وضمير الهاء في محل جر مضاف إليه.
مَا : اسم موصول بمعنى الذي ، أو نكرة موصوفة بمعنى شيء في محل نصب مفعول به.
يَرْكَبُونَ : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو في محل رفع فاعل .والمفعول به ضمير محذوف مقدر (يركبونه) يعود على ما. وجملة يركبون صلة الموصول لا محل لها ، أو صفة النكرة الموصوفة (شيء مركوب)


قال تعالى: (وَإِن نَّشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلَا صَرِيخَ لَهُمْ وَلَا هُمْ يُنقَذُونَ 43 إِلَّا رَحْمَةً مِّنَّا وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ 44 يس)

وَإِن : الواو للعطف أو الاستئناف، (إنْ) أداة شرط جازمة
نَّشَأْ : فعل مضارع مجزوم لأنه فعل الشرط وعلامة جزمه السكون الظاهر.
نُغْرِقْهُمْ : فعل مضارع مجزوم لأنه جواب الشرط وعلامة جزمه السكون الظاهر والفاعل ضمير مستتر (نحن) ، والضمير المتصل في محل نصب مفعول به والميم علامة الجمع.
فَلَا صَرِيخَ : الفاء للعطف و (لا) نافية للجنس ، (صريخ) اسم مبني على الفتح في محل نصب اسم لا . وخبرها محذوف مقدر (منقذٌ).
لَهُمْ : جار ومجرور متعلقان بخبر (لا).
وَلَا : الواو عاطفة و لا النافية لا عمل لها
هُمْ : ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ
يُنقَذُونَ : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون مبني للمجهول . والواو في محل رفع نائب فاعل.
إِلَّا : للحصر و أعربت للاستثناء
رَحْمَةً : مفعول لأجله في حالة (لا) للحصر ومستثنى منصوب في حالة (لا) للاستثناء. وأعربت مفعولاً مطلقاً لفعل محذوف ، وإسماً منصوباً على نزع الخافض.
مِّنَّا : جار ومجرور متعلقان برحمة أو صفتها (نازلة).
وَمَتَاعًا : الواو للعطف ، (متاعاً) معطوف على رحمة منصوب مثلها
إِلَى حِينٍ : جار ومجرور متعلقان بــــ (متاعاً) أو صفتها (ممتداً). أي إلى الموت.

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 12-28-2016 الساعة 07:04 PM
رد مع اقتباس
  #52  
قديم 12-28-2016, 09:09 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,062
قال تعالى : (وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ 45 يس)

وَإِذَا : الواو استئنافية ، وأعربت عاطفة. (إذا) ظرفية للمستقبل وشرطية متعلقة بجوابها.
قِيلَ : فعل ماضٍ مبني للمجهول ، ومبني على الفتح الظاهر.
لَهُمُ : جار ومجرور متعلقان بالفعل قيل.
اتَّقُوا : فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة والواو في محل رفع فاعل. وجملة مقول القول في محل رفع نائب فاعل للفعل قيل. وجملة (قيل لهم اتقوا) في محل جر بالإضافة للظرف إذا.
مَا بَيْنَ : (ما) اسم موصول بمعنى الذي في محل نصب مفعول به. وهو مضاف. (بين) ظرف مكان منصوب بالفتحة وهو مضاف. والظرف متعلق بصلة الموصول المحذوفة (الذي واقع بين...)
أَيْدِيكُمْ : (أيدي) مضاف إليه مجرور بالكسرة المقدرة على الياء و (كم) في محل جر بالإضافة والميم علامة الجمع.
وَمَا خَلْفَكُمْ : الواو عاطفة و(ما) اسم موصول بمعنى الذي معطوف على ما السابقة ومحلها . (خلفَ) ظرف مكان منصوب وهو مضاف متعلق بصلة الموصول المحذوفة (الذي واقع خلفكم) و (كم) في محل جر بالإضافة والميم علامة الجمع.
لَعَلَّكُمْ : حرف مشبه بالفعل والضمير في محل نصب اسمها.
تُرْحَمُونَ : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، مبني للمجهول، والنون عوض التنوين في الاسم المفرد والواو في محل رفع نائب فاعل. وجملة ترحمون في محل رفع خبر لعل.
وأما جواب شرط (إذا) فمحذوف مقدر من المعنى في الآية التالية (إذا قيل لهم اتقوا ..أعرضوا).


قال تعالى : ( وَمَا تَأْتِيهِم مِّنْ آيَةٍ مِّنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ 46 يس)
وَمَا : الواو للعطف و (ما) نافية لا عمل لها.
تَأْتِيهِم : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء منع ظهورها الثقل والضمير في محل نصب مفعول به . والفاعل (آية).
مِنْ : حرف جر مزيد للتوكيد.
آيَةٍ : اسم مجرور لفظاً في محل رفع فاعل للفعل (تأتي).
مِنْ : حرف جر للتبعيض.
آيَاتِ : اسم مجرور بالكسرة الظاهرة وهو مضاف . متعلقان بالفعل تأتي أو صفة مجذوفة للآية.
رَبِّهِمْ : مضاف إليه مجرور بالكسرة والضمير في محل جر بالإضافة. والجملة (من آيات ربهم) في محل رفع صفة للفاعل آية (آية ربانية).
إِلَّا : أداة حصر
كَانُوا : فعل ماض ناقص والواو في محل رفع اسمها والألف للتفريق.
عَنْهَا : جار ومجرور متعلقان بالخبر معرضين.
مُعْرِضِينَ : خبر كان منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض التنوين في الاسم المفرد. والجملة بعد إلا الحاصرة في محل نصب حال من المفعول به لفعل تأتي (تأتيهم الآيةُ معرضين)


قال تعالى: (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ أَنفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمْ اللَّهُ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنُطْعِمُ مَن لَّوْ يَشَاء اللَّهُ أَطْعَمَهُ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ 47 يس)
وَإِذَا : الواو للعطف، (إذا) ظرفية شرطية خافضة لشرطه متعلقة بجوابه.
قِيلَ : فعل ماضٍ مبني على الفتح وصيغة المبني للمجهول. وجملة مقول القول في محل رفع نائب فاعل.
لَهُمْ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (قيل)
أَنفِقُوا : فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة, و واو الجماعة في محل رفع فاعل.
مِمَّا : من حرف جر و(ما) اسم موصول بمعنى الذي في محل جر بحرف الجر متعلقان بالفعل أنفقوا.
رَزَقَكُمْ : فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر، وضمير الكاف في محل نصب مفعول به والميم علامة الجمع. وجملة رزقكم صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
اللَّهُ : لفظ جلالة فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة.
قَالَ : فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر,
الَّذِينَ : اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل.
كَفَرُوا : فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو في محل رفع فاعل. والجملة الفعلية (قال الذين..) جواب الشرط غير الجازم لا محل لها من الإعراب. وجملة كفروا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
لِلَّذِينَ : جار ومجرور متعلقان بالفعل قال.
آمَنُوا : فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو في محل رفع فاعل.
أَنُطْعِمُ : الهمزة للاستفهام والسخرية ، والفعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن.
مَن : اسم موصول بمعنى الذي في محل نصب مفعول به.
لَّوْ : أداة شرط غير جازمة.
يَشَاء : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة.
اللَّهُ : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة. والجملة (لو يشاء...) صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
أَطْعَمَهُ : فعل ماض مبني على الفتح الظاهر والفاعل مستتر تقديره هو يعود على الله ، وضمير الهاء مبني على الضم في محل نصب مفعول به. وجملة (أطعمه) جواب الشرط غير الجازم لا محل لها من الإعراب ، أسقط منها اللام (لأطعمه).
إِنْ : حرف نفي بمعنى (ما).
أَنتُمْ : ضمير رفع مبني على السكون في محل رفع مبتدأ
إِلَّا : أداة حصر
فِي ضَلَالٍ : جار ومجرور متعلقان بخبر محذوف (كائنون)
مُبِينٍ : صفة ضلال مجرورة مثله.


قال تعالى: (وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ 48 يس)

وَيَقُولُونَ : الواو استئنافية والفعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة. والواو في محل رفع فاعل,
مَتَى : اسم استفهام مبني على السكون في محل نصب على الظرفية الزمانية. متعلق بخبر محذوف تقديره كائن أو متعلق بفعل مقدر (يتحقق).
هَذَا : الهاء للتنبيه و (ذا) اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ مؤخر. (أو يكون في محل رفع فاعل للفعل المقدر يتحقق).
الْوَعْدُ : بدل من اسم الإشارة مرفوع.
إِن كُنتُمْ : حرف شرط جازم والفعل ماضٍ ناقص والضمير في محل رفع اسمها والميم علامة الجمع.
صَادِقِينَ : خبر كنتم منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض التنوين في الاسم المفرد. وجملة كنتم صادقين في محل جزم فعل الشرط وجواب الشرط محذوف يدل عليه الاستفهام (فمتى هذا الوعد)

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 12-30-2016 الساعة 01:44 PM
رد مع اقتباس
  #53  
قديم 12-30-2016, 03:58 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,062
قال تعالى: (مَا يَنظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ 49 يس)
ما: نافية مبنية على السكون لا محل لها من الاعراب.
يَنْظُرُونَ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون لأنّه من الأفعال الخمسة. و (الواو) ضمير متّصل مبني في محل رفع فاعل ، والجملة (ما ينظرون إلا ّصيحة) استئنافية لا محل لها من الاعراب
إِلَّا : أداة حصر.
صَيْحَةً : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
واحِدَةً: صفة منصوبة وعلامة نصبها الفتحة الظاهرة على آخره.
تَأْخُذُهُمْ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هي تعود على الصيحة. والضمير (هم) : ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به. والجملة (تَأْخُذُهُمْ) في محل نصب صفة ثانية لصيحة، كما أعربت في محل نصب حال وتحمل معنى المباغتة. (تبغتهم بغتة)
وَهُمْ : الواو حالية، هم :ضمير مبني في محل رفع مبتدأ .والميم علامة الجمع.
يَخِصِّمُونَ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون لأنّه من الأفعال الخمسة.والواو: ضمير متّصل مبني في محلّ رفع فاعل.والجملة (يخصّمون) في محل رفع خبر المبتدأ (هم) ، والجملة الاسمية (هم يخصّمون) في محل نصب حال من ضمير المفعول به في تأخذهم.


قال تعالى: (فَلَا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَلَا إِلَى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ 50 يس)
فَلَا : الفاء عاطفة تفيد السببية والتعقيب, (لا) نافية لا عمل لها.
يَسْتَطِيعُونَ : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو في محل رفع فاعل. والجملة معطوفة على جملة (تأخذهم) وتظهر العلاقة السببية لوجود حال البغتة في الفعل تأخذهم أي بسبب أخذهم بغتة فلا يستطيعون توصيةً.
تَوْصِيَةً : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
وَلَا : الواو للعطف و (لا) نافية لا عمل لها.
إِلَى أَهْلِهِمْ : جار ومجرور متعلقان بالفعل يرجعون. و(أهل) الاسم المجرور مضاف والضمير (هم) في محل جر مضاف إليه..
يَرْجِعُونَ : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو في محل رفع فاعل. والجملة معطوفة على الجملة السابقة لها (لا يستطيعون).
ملاحظة :
أرى أن إعراب (توصيةً) مفعول به يحمل معنى التمييز لأنه حدد نوع عدم الاستطاعة بالتوصية ( كان يمكن أن تكون استغاثة ، وقاية ، حماية ...)
والله أعلم.

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 12-30-2016 الساعة 06:35 AM
رد مع اقتباس
  #54  
قديم 12-30-2016, 06:02 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,062
قال تعالى: (وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُم مِّنَ الْأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنسِلُونَ 51 يس)

وَنُفِخَ : تحتمل الواو الاستئناف والعطف وبذلك تكون الجملة بعدها إما استئنافية لامحل لها، أو معطوفة على ماقبلها ، والفعل (نُفخَ) ماضٍ مبني للمجهول ومبني على الفتحة الظاهرة. ونائب الفاعل (الصور) في الجار والمجرور التالي ، والتقدير (ونفخ الصورُ) وقدره بعض النحاة ضمير مستتر تقديره هو ( ربما يقصدون أنه يعود إلى الصور).
فِي الصُّورِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل نفخ.
فَإِذَا : الفاء عاطفة تفيد الترتيب والتعقيب والسببية (أو استئنافية وهو ضعيف)، و (إذا) للفجاءة لا محل له من الإعراب. والجملة التالية (هم ينسلون..) معطوفة على ماقبلها (ونفخ في الصور).
هُم : ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
مِّنَ الْأَجْدَاثِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل ينسلون
إِلَى رَبِّهِمْ : جار ومجرور متعلقان بالفعل ينسلون
يَنسِلُونَ : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو في محل رفع فاعل. وجملة ينسلون في محل رفع خبر المبتدأ (هم).



قال تعالى: (قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ 52 يس)
قَالُوا : فعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو في محل رفع فاعل والألف للتفريق ، والجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب.
يَا وَيْلَنَا : (يا) للنداء أو للتنبيه لا عمل لها ، (ويلنا) منادى مضاف منصوب على النداء و(نا) ضمير مبني في محل جر مضاف إليه والمعنى في حالة النداء (يا ويلنا احضر آن أوانك)، وفي حال (يا) للتنبيه يكون ويلنا اسم منصوب على الذم بتقدير فعل مناسب لهذا الحال من الندامة والخسران (مثل: يا سعر الله ويلنا). والجملة (يا ويلنا...) مقول القول في محل نصب مفعول به.
مَن : اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
بَعَثَنَا : فعل ماض مبني على الفتح والضمير (نا) مبني في محل نصب مفعول به والفاعل مستتر تقديره هو يعود على (مَن), والجملة في محل رفع خبر المبتدأ (من).
مِن مَّرْقَدِنَا : جار ومجرور والضمير (نا) في محل جر مضاف إليه، وهما متعلقان بالفعل بعث.
هَذَا : الهاء للتنبيه و (ذا) اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ، في حالة الوقف التام قبلها. وفي حالة الوقف التام بعدها تكون في محل جر صفة للمرقد.
وأعربت جملة (هذا،.. وما بعدها) في محل نصب مقول القول بتقدير فعل القول قبلها ( قال قائل : هذا ما وعد...).
مَا : اسم موصول بمعنى الذي في محل رفع خبر المبتدأ ، ويمكن أن تكون مصدرية فتؤول مع الفعل بعدها بمصدر في محل رفع خبر المبتدأ والتقدير (هذا وعدُ الرحمن).
وَعَدَ : فعل ماض مبني على الفتح الظاهر.
الرَّحْمَنُ : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة.
وَصَدَقَ : الواو للعطف والفعل ماضٍ مبني على الفتح معطوف على (وعد)
الْمُرْسَلُونَ : فاعل مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض التنوين والحركة في الاسم المفرد. وجملة وعد الرحمن صلة الموصول لا محل لها من الإعراب في حال إعراب (ما) موصولية
.

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 12-30-2016 الساعة 07:25 PM
رد مع اقتباس
  #55  
قديم 12-31-2016, 01:41 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,062
قال تعالى : (إِن كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ 53 يس )
وقرئت في المتواتر (صيحةٌ واحدةٌ) بالرفع. انظر الآية 29

إِنْ : حرف نفي مبني على السكون بمعنى (ما).
كانت: (كان) فعل ماض ناقص مبني على الفتح الظاهر على آخره. والتاء ساكنة للتأنيث.واسم (كان) محذوف تقديره يفهم من السياق (إحضارهم)، والجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب .كما أعربت كان تامة بمعنى (حدث) في قراءة رفع صيحة.
إِلَّا : حرف حصر مهمل لا عمل له.
صَيْحَةً : بالنصب خبر كان الناقصة منصوب بالفتحة الظاهرة. وعلى قراءة الرفع (صيحةٌ) فاعل كان التامة والتقدير (حدثت صيحةٌ)
واحِدَةً: صفة صيحةً منصوبة في حالة النصب ومرفوعة في حالة قراءة الرفع (صيحةٌ واحدةٌ).
فَإِذا : الفاء حرف عطف يفيد الترتيب والسببية .و(إذا) الفجائية لاعمل لها.
هُمْ : ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
جَمِيعٌ :توكيد للمبتدأ مرفوع مثله والتنوين يدل على الضمير المحذوف (جميعهم) – وأعربت صفة (في التنوير) وخبراً مرفوعاً في كتب إعراب القرآن الكريم (لكن المعنى بإعرابها خبراً لا يتم- فإعرابها الأول (توكيد أو صفة ) أقوى ـ والخبر الذي يتمم المعنى كلمة (محضرون). والجملة معطوفة بالفاء على ما قبلها.
لَدَيْنا: لدى: ظرف مكان (أو زمان) منصوب بالفتحة المقدرة على الألف وقلبت ألفه ياء ساكنة لاتصاله بالضمير (نا) وهو مضاف.والضمير (نا) : ضمير متصل مبني على السكون في محل جر مضاف إليه.
مُحْضَرُونَ : خبر مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم ،والنون عوض التنوين والحركة في الاسم المفرد.



قال تعالى: (فَالْيَوْمَ لَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَلَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ 54 يس)
فَالْيَوْمَ : الفاء استئنافية أو للعطف، (اليوم) مفعول فيه ظرف زمان منصوب بالفتحة الظاهرة متعلق بالفعل تظلم. والجملة استئنافية لا محل لها أو معطوفة على ما قبلها حسب إعراب الفاء.
لَا تُظْلَمُ : لا النافية لا عمل لها. (تظلم) فعل مضارع مرفوع مبني بالضمة ومبني للمجهول.
نَفْسٌ : نائب فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة.
شَيْئًا : مفعول مطلق نائب عن المصدر.
وَلَا تُجْزَوْنَ : الواو للعطف و (لا) نافية ، والفعل مضارع مبني للمجهول ومرفوع بثبوت النون ، والواو في محل رفع نائب فاعل. والجملة معطوفة على (لا تظلم) بأسلوب الالتفات.
إِلَّا : أداة حصر
مَا : اسم موصول بمعنى الذي في محل نصب مفعول به ، كما أعربت مصدرية.
كُنتُمْ : فعل ماضٍ ناقص والضمير في محل رفع اسمه.
تَعْمَلُونَ : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو في محل رفع فاعل والجملة في محل نصب خبر كان . وتأويل (ما) المصدرية وما بعدها في محل نصب مفعول به. (ولا تجزون إلا عملَكم)

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 12-31-2016 الساعة 09:44 AM
رد مع اقتباس
  #56  
قديم 12-31-2016, 05:41 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,062
قال تعالى: (إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ 55 يس)

إِنَّ : حرف ناسخ مشبه بالفعل يفيد التوكيد ، والجملة مستأنفة.
أَصْحَابَ : اسم (إنَّ) منصوب بالفتحة الظاهرة. وهو مضاف.
الْجَنَّةِ : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
الْيَوْمَ : مفعول فيه ظرف زمان منصوب بالفتحة الظاهرة. متعلق بحال مقدرة (متنعمين) أو بالخبر (فاكهون)
فِي شُغُلٍ : جار ومجرور متعلقان كتعلق الظرف (اليوم) ، ويفيد معنى "في شغل" وصف حالهم في ذلك اليوم، فذهب بعضهم إلى اعتبارها في محل نصب حال (منشغلين).
فَاكِهُونَ : خبر مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم. والنون عوض التنوين والحركة في الاسم المفرد.



قال تعالى: (هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلَالٍ عَلَى الْأَرَائِكِ مُتَّكِئونَ 56 يس)
هُمْ : ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ، وأعربت لتوكيد الضمير المستتر في فاكهون.
وَأَزْوَاجُهُمْ : الواو للعطف ، (أزواجُ) معطوف على المبتدأ وهو مضاف ، والضمير (هم) في محل جر مضاف إليه.
فِي ظِلَالٍ : جار ومجرور متعلقان بحال محذوف (مستظلين)
عَلَى الْأَرَائِكِ : جار ومجرور متعلقان بالخبر متكئون
مُتَّكِئونَ : خبر المبتدأ مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم. والنون عوض التنوين والحركة في الاسم المفرد.



قال تعالى: (سَلَامٌ قَوْلًا مِن رَّبٍّ رَّحِيمٍ 58 يس)
سَلَامٌ : خبرٌ مرفوع بالضمة الظاهرة لمبتدأ محذوف تقديره (هو أو تحيتهم) من قوله تعالى (وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلاَمٌ-يونس) أو إعرابها مبتدأ مرفوع بالضمة وخبره في هذه الحالة ناصب المفعول المطلق (يقال) وتأتي باقي وجوه إعرابها من ارتباطها بقول الله تعالى قبلها (ولهم فيها مايدعون) *سلامٌ قولا.. فيمكن إعرابها على أنها خبر لقوله (ولهم ما يدعون) أي جملة ما يدعون مبتدأ وخبرها سلامٌ لهم. ، كما أعربت بدلاً من (ما) على أن تكون يدعون مخصوصة ( ولهم سلامٌ يدعونه) وكصفة لـ (ما) إذا كانت بمعنى النكرة الموصوفة ( ولهم شيءٌ سلامٌ ) ..
قَوْلًا : مفعول مطلق منصوب بالفتحة الظاهرة بتقدير فعل ( سلام يقال قولاً)
مِن رَّبٍّ : جار ومجرور متعلقان بـالخبر سلام ، أو بالفعل المقدر (يقال) أو بصفة سلام ..
رَّحِيمٍ : صفة ربٍّ مجرورة بالكسرة الظاهرة.
ويتوقف إعراب الجملة حسب إعراب كلمة سلام فمثلاً إذا كانت مبتدأ فالجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب، ويمكن اعتبارها في محل نصب مفعول به كجملة مقول القول (يقال لهم : سلامٌ ..)..



قال تعالى: (وَامْتَازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ 59 يس)
وَامْتَازُوا : الواو استنافية أو عاطفة ( ويقال امتازوا) ، والفعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة، والواو في محل رفع فاعل.
الْيَوْمَ : مفعول فيه ظرف زمان منصوب بالفتحة الظاهرة متعلق بالفعل امتازوا.
أَيُّهَا : منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب على النداء وياء النداء محذوفة. والـ (ها) للتنبيه.
الْمُجْرِمُونَ : بدل أو صفة من المنادى أيُّ المبنية على الضم.
جملة وامتازوا.. إذا كانت استئنافية لا محل لها من الإعراب، وإن كانت الواو عاطفة على الفعل المضمر ( ويقال امتازوا...) تكون جملة امتازوا في محل نصب مفعول به، مقول القول.

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 01-01-2017 الساعة 07:33 PM
رد مع اقتباس
  #57  
قديم 01-02-2017, 09:42 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,062
قال تعالى: (أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَن لَّا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ 60 يس)

أَلَمْ : الهمزة للاستفهام الإنكاري تفيد التقريع، (لم) حرف نفي وجزم وقلب.
أَعْهَدْ : فعل مضارع مجزوم بـ (لم) وعلامة جزمه السكون الظاهر. والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنا
إِلَيْكُمْ : جار ومجرور متعلقان بالفعل أعهد. والميم علامة الجمع.
يَا بَنِي : ياء النداء و (بني) منادى منصوب بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم وهو مضاف.
آدَمَ : مضاف إليه مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف, والجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب.
أَنْ : تفسيرية (لأنها وردت بعد جملة تتضمن معنى القول). والجملة بعدها (مفسرة) لا محل لها من الإعراب ، أو تكون (أن) مصدرية فتؤول مع الجملة بعدها بمصدر مجرور بحرف جر مقدر (بتركِ عبادة الشيطان) أو في محل نصب بنزع الخافض (تركَ عبادة الشيطان)
لا تَعْبُدُوا : لا الناهية والفعل مضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة. والواو في محل رفع فاعل.
الشَّيْطَانَ : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
جملة ألم أعهد.. ابتدائية لا محل لها من الإعراب.
إِنَّهُ : حرف ناسخ مشبه بالفعل، يفيد التوكيد والتعليل هنا، وضمير الهاء مبني على الضم في محل نصب اسمها.
لَكُمْ : جار ومجرور متعلقان بالخبر عدو
عَدُوٌّ : خبر إنَّ مرفوع بالضمة الظاهرة
مُّبِينٌ : صفة (عدو) مرفوع مثلة، وجملة إنه لكم عدو مبين تعليلية لا محل لها من الإعراب.
رد مع اقتباس
  #58  
قديم 01-02-2017, 05:34 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,062
قال تعالى: (وَأَنْ اعْبُدُونِي هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ 61 يس)

وَأَنْ : الواو للعطف ، (أنْ) إما تفسيرية وتكون الجملة بعدها مفسرة لا محل لها، أو تكون (أنْ) مصدرية وتؤول مع ما بعدها بمصدر مجرور بحرف جر مقدر (ألم أعهد إليكم بعبادتي) أو منصوب بنزع الخافض (عبادتي)
اعْبُدُونِي : فعل أمر مبني على حذف النون ، والواو في محل رفع فاعل والنون للوقاية ، والياء في محل نصب مفعول به.
جملة وأن اعبدوني.. معطوفة على جملة (أن لا تعبدوا الشيطان). تأخذ حكمها.
هَذَا : الهاء للتنبيه و (ذا) اسم إشارة في محل رفع مبتدأ.
صِرَاطٌ : خبر مرفوع بالضمة الظاهرة.
مُّسْتَقِيمٌ : صفة الخبر صراط مرفوع بالضمة مثله. وجملة هذا صراط مستقيم ابتدائية لامحل لها من الإعراب



قال تعالى: (وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنكُمْ جِبِلًّا كَثِيرًا أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ 62 يس)

وَلَقَدْ : الواو للعطف أو الاستئناف، واللام مزيدة مؤكدة أو واقعة بجواب قسم محذوف ، و(قد) حرف تحقيق لا عمل له.
أَضَلَّ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة . والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على الشيطان.
مِنكُمْ : جار ومجرور متعلقان بالفعل أضل.
جِبِلًّا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
كَثِيرًا : صفة حبلاً منصوبة مثلها.
أَفَلَمْ : الهمزة للاستفهام الإنكاري والفاء للعطف أو مزيدة و(لم) حرف جزم ونفي وقلب.
تَكُونُوا : فعل مضارع ناقص مجزوم بالجازم ، وعلامة الجزم حذف النون والواو في محل رفع اسمها.
تَعْقِلُونَ : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو في محل رفع فاعل، والجملة في محل نصب خبر كان.وحذف المفعول به لأن السياق يظهره (تعقلون إضلاله)، من جهة ولغرض بلاغي وهو إطلاق صفة العقل لمن يعقل، من جهة أخرى ، بمعنى ألستم عاقلين.


قال تعالى: (هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ 63 يس)
هَذِهِ : الهاء للتنبيه و (ذه) اسم إشارة مبني على الكسرة في محل رفع مبتدأ.
جَهَنَّمُ : خبر مرفوع بالضمة الظاهرة.
الَّتِي : اسم موصول مبني في محل رفع صفة جهنم أو بدل عنها كما أعربت بدلاً عن اسم الإشارة.( ويمكن أن تكون في محل جر مضاف إليه والمعنى : هذه جهنم الوعدِ أو النار).
كُنتُمْ : فعل ماضٍ ناقص وضمير (تُم) مبني في محل رفع اسم كان والميم علامة الجمع.
تُوعَدُونَ : فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون ، والواو في محل رفع نائب فاعل وجملة توعدون في محل نصب خبر كان. والعائد للموصول ضمير محذوف تقديره (توعدونها) في محل نصب مفعول به.
جملة هذه جهنم ابتدائية مستأنفة لا محل لها، وجملة كنتم توعدون صلة الموصول لا محل لها.

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 01-03-2017 الساعة 07:33 PM
رد مع اقتباس
  #59  
قديم 01-04-2017, 01:10 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,062
قال تعالى: (اصْلَوْهَا الْيَوْمَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ 64 يس)

اصْلَوْهَا : فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة، والواو في محل رفع فاعل والضمير المتصل (ها) مبني على السكون في محل نصب مفعول به. والجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب.
الْيَوْمَ : مفعول فيه ظرف زمان منصوب بالفتحة الظاهرة. متعلق بالفعل اصلوها
بِمَا : الباء حرف جر يفيد السببية (بسبب) و (ما) اسم موصول بمعنى الذي في محل جر بحرف الجر متعلقان بالفعل اصلوها أو(ما) مصدرية تؤول مع ما بعدها بمصدر مجرور بحرف الجر ( بكفركم)
كُنتُمْ : فعل ماضٍ ناقص وضمير (تُم) مبني في محل رفع اسم كان والميم علامة الجمع.
تَكْفُرُونَ: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة، والواو في محل رفع فاعل. وجملة تكفرون في محل نصب خبر كان . وجملة (كنتم تكفرون) صلة الموصول لا محل لها إذا كانت (ما) موصولية، أو في محل جر بحرف الجر إذا كانت (ما) مصدرية
.


قال تعالى: (الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ 65 يس)
الْيَوْمَ : مفعول فيه ظرف زمان منصوب بالفتحة الظاهرة.
نَخْتِمُ : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره.والفاعل ضمير مستتر تقديره (نحن) للتعظيم. وقد تعدى إلى مفعوله بحرف الجر. والجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب.
عَلَى أَفْوَاهِهِمْ : جار ومجرور متعلقان بالفعل نختم، والضمير (هم) في محل جر مضاف إليه.
وَتُكَلِّمُنَا : الواو للعطف ، والفعل المضارع المرفوع بالضمة الظاهرة ومعطوف على (نختم) ، والضمير (نا) في محل نصب مفعول به.
أَيْدِيهِمْ : فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الياء منع ظهورها الثقل وهو مضاف ، والضمير (هم) في محل جر مضاف إليه.
وَتَشْهَدُ : الواو للعطف والفعل المضارع المرفوع معطوف على سابقيه.
أَرْجُلُهُمْ :فاعل الفعل تشهد مرفوع بالضمة الظاهرة وهو مضاف والضمير في محل جر مضاف إليه.
بِمَا : الباء حرف جر و(ما) موصولية بمعنى الذي في محل جر بحرف الجر، أو مصدرية تؤول مع ما بعدها بمصدر مجرور بحرف الجر (بكسبهم). ويصح تعليق الجار والمجرور بالفعلين تكلم وتشهد.
كَانُوا : فعل ماض ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. والواو في محل رفع اسمها.
يَكْسِبُونَ : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة. والواو في محل رفع فاعل. وجملة يكسبون في محل نصب خبر كان ، وجملة كانوا يكسبون إما صلة الموصول لا محل لها ، أو في محل جر بحرف الجر حسب إعراب ما.



قال تعالى: (وَلَوْ نَشَاء لَطَمَسْنَا عَلَى أَعْيُنِهِمْ فَاسْتَبَقُوا الصِّرَاطَ فَأَنَّى يُبْصِرُونَ 66 يس)
وَلَوْ : الواو للعطف أو الاستئناف، تجعل الجملة إما معطوفة أو استئنافية لا محل لها. و(لو) أداة شرط غير جازمة.
نَشَاءُ : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة. وهو فعل الشرط.
لَطَمَسْنَا : اللام واقعة بجواب الشرط ، والجملة جواب شرط غير جازم لا محل لها. (طمسنا) فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بضمير (نا) والضمير في محل رفع فاعل. وتعدى الفعل على مفعوله بحرف الجر (على أعينهم).
عَلَى أَعْيُنِهِمْ :جار ومجرور متعلقان بالفعل (طمس) والضمير (هم) في محل جر مضاف إليه .
فَاسْتَبَقُوا : الفاء عاطفة تفيد الترتيب والسببية، والفعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو في محل رفع فاعل ، والألف للتفريق.
الصِّرَاطَ : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
فَأَنَّى : الفاء عاطفة (أو استئنافية) و (أنَّى) اسم استفهام بمعنى كيف في محل نصب حال أو يتعلق بحال لأته يتضمن معنى الظرفين الزماني والمكاني. كما يتضمن هنا معنى الإنكار والنفي للتوبيخ.
يُبْصِرُونَ : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة، والواو في محل رفع فاعل.


قال تعالى: (وَلَوْ نَشَاء لَمَسَخْنَاهُمْ عَلَى مَكَانَتِهِمْ فَمَا اسْتَطَاعُوا مُضِيًّا وَلَا يَرْجِعُونَ 67 يس) قرئت في المتواتر (مكاناتهم) بالجمع.
وَلَوْ : الواو للعطف أو الاستئناف، فتكون الجملة إما معطوفة أو استئنافية. (لو) أداة شرط غير جازمة.
نَشَاءُ : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة. وهو فعل الشرط.
لَمَسَخْنَاهُمْ : اللام واقعة بجواب الشرط ، والجملة جواب شرط غير جازم لا محل لها. (مسخنا) فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بضمير (نا) والضمير في محل رفع فاعل. و(هم) ضمير متصل في محل نصب مفعول به .
عَلَى مكانتهم (مَكَانَاتِهِمْ) : جار ومجرور متعلقان بالفعل (مسخ) و (هم) ضمير متصل في محل جر مضاف إليه. ولا يتغير إعراب مكانتهم بالإفراد أو الجمع.
فَمَا اسْتَطَاعُوا : الفاء عاطفة وتفيد السببية، و(ما) نافية والفعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو في محل رفع فاعل والألف للتفريق.
مُضِيًّا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
وَلَا يَرْجِعُونَ : الواو للعطف و(لا) نافية والفعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو في محل رفع فاعل. وقد عطف المضارع على الماضي بمعنى ولا استطاعوا رجوعاً .



قال تعالى: (وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ أَفَلَا يَعْقِلُونَ 68 يس)
قرئت في المتواتر ( نَنْكُسْهُ ) ........ (تعقلون)
وَمَنْ : الواو استئنافية ، (مَنْ) اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ.
نُعَمِّرْهُ : فعل مضارع مجزوم بالسكون الظاهر لأنه فعل الشرط، والفاعل ضمير مستتر تقديره (نحن) ،والهاء ضمير مبني على الضم في محل نصب مفعول به.
نُنَكِّسْهُ (نَنْكُسْهُ) : فعل مضارع مجزوم بالسكون الظاهر لأنه جواب الشرط، والهاء ضمير مبني على الضم في محل نصب مفعول به. وجملة جواب الشرط لا محل لها، وجملة فعل الشرط وما بعدها في محل رفع خبر المبتدأ.
فِي الْخَلْقِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (ننكس)
أَفَلَا : الهمزة للاستفهام الإنكاري ، والفاء عاطفة على مضمر محذوف يقتضيه السياق. و(لا) نافية لا عمل لها.والتقدير(أعميت بصيرتهم عن هذه الحقيقة فلا يعقلون؟) – هناك من يعرب الفاء استئنافية أو مزيدة- لكنني أفضل الإعراب المؤدي إلى معنى يليق ببلاغة القرآن الكريم.
يَعْقِلُونَ (تعقلون) : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو في محل رفع فاعل، والنون عوض التنوين في الاسم المفرد. وفرق القراءتين يظهر في عودة معنى الضمير في يعقلون إلى الغائب (هم)، وفي تعقلون إلى المخاطب (أنتم).

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 01-05-2017 الساعة 03:22 PM
رد مع اقتباس
  #60  
قديم 01-06-2017, 01:01 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,062
قال تعالى: (وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُّبِينٌ 69 يس)
وَمَا : الواو عاطفة أو استئنافية، و (ما) نافية لا عمل لها.
عَلَّمْنَاهُ : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير (نا)، وهو في محل رفع فاعل وضمير الهاء مبني على الضم في محل نصب مفعول به.
الشِّعْرَ : مفعول به ثان منصوب بالفتحة الظاهرة.
وَمَا يَنبَغِي : الواو عاطفة ، و (ما) نافية لا عمل لها. (ينبغي) فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء منع ظهورها الثقل, والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على الشعر.
لَهُ : جار ومجرور متعلقان بالفعل ينبغي
إِنْ : حرف نفي بمعنى (ما)
هُوَ : ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ
إِلَّا : أداة حصر لا عمل لها
ذِكْرٌ : خبر مرفوع بالضمة الظاهرة.
وَقُرْآنٌ : الواو للعطف ، (قرآن) معطوف على (ذكر) مرفوع مثله.
مُّبِينٌ : صفة القرآن مرفوع مثله.



قال تعالى: (لِيُنذِرَ مَن كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ 70 يس)
قرئت في المتواتر (لتُنْذرَ) بالتاء
لِيُنذِرَ (لتُنْذرَ) : اللام للتعليل والجر، والفعل المضارع منصوب بأن المضمرة المصدرية وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) في قراءة ينذر، و (أنت) في قراءة تنذر. والفعل بعد اللام بتأويل مصدر مجرور بحرف الجر (لإنذارِ) متعلقان بالخبر ذكر أو صفته أو بفعل مقدر (أنزلناه لإتذار..).
مَن : اسم موصول بمعنى الذي في محل نصب مفعول به.
كَانَ : فعل ماضٍ ناقص مبني على الفتح ، واسمها مستتر تقديره (هو) يعود على (من).
حَيًّا : خبر كان منصوب بالفتحة الظاهرة. وجملة (كان حيّا) صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
وَيَحِقَّ : الواو عاطفة والفعل معطوف على ينذر منصوب مثله بالفتحة الظاهرة.
الْقَوْلُ : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة .
عَلَى الْكَافِرِينَ : جار ومجرور متعلقان بالفعل يحق, وعلامة جر (الكافرين) الياء لأنه جمع مذكر سالم، والنون عوض التنوين في الاسم المفرد
.


قال تعالى: (أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَامًا فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ 71 يس)
أَوَلَمْ : الهمزة للاستفهام والواو استئنافية أو للعطف على فعل يقتضيه السياق (أَنَظَروا ولم يرَوا...؟)، و(لم) حرف نفي وجزم وقلب.
يَرَوْا : فعل مضارع مجزوم بالحرف الجازم (لم) وعلامة جزمه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة ، والواو في محل رفع فاعل. والجملة (أولم يروا..) استئنافية لا محل لها.
أَنَّا : حرف ناسخ مشبه بالفعل والضمير (نا) مبني على السكون في محل نصب اسمها.
خَلَقْنَا : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير (نا) والضمير في محل رفع فاعل. وجملة (أنّا خلقنا) في محل نصب مفعول به لفعل يروا البصرية وإذا كانت يروا قلبية فمفعولها الثاني أنعاماً .
لَهُمْ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (خلق)
مِمَّا : من حرف جر و(ما) إما موصولية أو نكرة موصوفة أو مصدرية في محل جر بحرف الجر, والجار والمجرور متعلقان بالفعل (خلق)
عَمِلَتْ : فعل ماضٍ مبني على الفتح والتاء الساكنة للتأنيث.
أَيْدِينَا :فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الياء منع ظهورها الثقل وهو مضاف والضمير (نا) مبني في محل جر مضاف إليه. والجملة (عملت أيدنا..) إما صلة موصول لا محل لها أو في محل جر صفة للنكرة الموصوفة أو في محل جر بحرف الجر وذلك حسب إعراب (ما).
أَنْعَامًا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
فَهُمْ : الفاء استئنافية والضمير (هم) في محل رفع مبتدأ
لَهَا : جار ومجرور متعلقان بالخبر مالكون.
مَالِكُونَ : خبر المبتدأ (هم) مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم ، والنون عوض التنوين في الاسم المفرد.والجملة هم لها مالكون استئنافية لا محل لها.

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 01-07-2017 الساعة 07:17 AM
رد مع اقتباس
رد

Bookmarks


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

 



الساعة الآن 07:25 AM.

  :: تبادل نصي ::

مدخل د/ شاكر للعروض :: لماذا الرقمي ; :: أناشيد على البحور :: منهاج الرقمى ;

ضع اعلانك هنا; :: :: ضع اعلانك هنا; ضع اعلانك هنا; :: ضع اعلانك هنا;


Powered by vBulletin® Version 3.8.4, Copyright ©2000 - 2017, TranZ By Almuhajir
F.T.G.Y 3.0 BY: D-sAb.NeT © 2011
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009