التسجيل متاح - التسجيل باسم ثنائي - تحول لون الاسم إلى الأخضر يعني تفعيل الاشتراك - كل المشاركين الجدد يبدؤون التطبيق قي الدورة الأولى في الصفحة المعنونة ب ( المشاركون الجدد - 1 )

 

أخر عشر مواضيع هوى الشام - تصحيح  آخر رد: خشان خشان    <::>    تعطل واختراق واسترداد وتغيير  آخر رد: خشان خشان    <::>    أوزان النبطي والشعبي بين الألح...  آخر رد: خشان خشان    <::>    أستاذتي حنين - تواشج المديد  آخر رد: حنين حمودة    <::>    مناكفات عروضية  آخر رد: د. المختار السعيدي    <::>    أسرار الجرس في الشّعر العربي ا...  آخر رد: فكير سهيل    <::>    أرجوزة رمَلية !  آخر رد: خشان خشان    <::>    منظومة الخليل  آخر رد: خشان خشان    <::>    عرض دراسات النبطي  آخر رد: خشان خشان    <::>    إلى أين  آخر رد: خشان خشان    <::>    مريم العموري مرحبا  آخر رد: خشان خشان    <::>    حلم الصبا  آخر رد: خشان خشان    <::>    عتابا  آخر رد: خشان خشان    <::>    على مائدة د. سعد الصويان  آخر رد: خشان خشان    <::>    ما هو هذا البحر؟ وهل كتب عليه ...  آخر رد: فهد العياضي    <::>    تكرار الأبيات في قصائد الشعراء...  آخر رد: خالد الغيلاني    <::>    أنا شاعر - تصويب  آخر رد: حنين حمودة    <::>    الطيبون  آخر رد: خشان خشان    <::>    أنت في عيني  آخر رد: خشان خشان    <::>    أغار عليك  آخر رد: حنين حمودة    <::>   


الإهداءات


العودة   العروض رقمـيّـاً > **** > المنتدى الرابع > منتدى النحو
رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 08-20-2016, 11:14 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,062
لو الامتناعية وغير الامتناعية

بسم الله الرحمن الرحيم
لو الشرطية الامتناعية وغير الامتناعية
د. ضياء الدين الجماس

"لَوْ" الشرطية على نوعين: امتناعية وغير امتناعية
1- لو الامتناعية : أن تكونَ حرفَ شرطٍ لِمَا مضى من الزمان، فتُفيدُ امتناعَ شيءٍ لامتناعِ غيرهِ: ولذلك سميت عند النحاة حرفَ امتناع لامتناع، أو حرفاً لِما كانَ سيقعُ لوقوعِ غيره.
مثال : "لو جئتَ لأكرمتُكَ"، فالمعنى: قد امتنعَ إكرامي إياكَ لامتناع مجيئك، لأنَّ الإكرامَ مشروطٌ بالمجيءِ ومُعلَّقٌ عليه. ولا يَليها إلا الفعلُ الماضي صيغةً وزماناً، كقوله تعالى: {ولو شاءَ رَبُّكَ لجعلَ الناس أُمةً واحدةً}.
ولكن قد يكون امتناع معنى جواب الشرط غير حتمي الارتباط بفعل الشرط كأن تقول: لو ركبت الطائرة وصلت إلى مبتغاك. فوصولك إلى مبتغاك قد يتحقق بركوب طريق البر أو البحر. ولذلك اعتبر (النحو الوافي) أن عبارة امتناع لامتناع ليست مطلقة بل على الأكثر, وهو محق في ذلك فلنتأمل :
في عبارة : (لو لم ينزلْ المطرُ لهلك الزرعُ) ، لا نعرب (لو) هنا أداة امتناع لامتناع لأن امتناع هلاك الزرع كان لهطول المطر .. ويكون الإعراب:
لو : أداة شرط غير جازمة.
لم : حرف نفي وجزم
ينزلْ: فعل مضارع مجزوم، وعلامة جزمه السكون الظاهر على آخره.
المطرُ : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره.
لهلكَ:اللام واقعة بجواب الشرط - هلك: فعل ماض مبني على الفتحة الظاهرة على آخره
الزرعُ: فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره

إعراب (وَلَوْ جَعَلْنَاهُ مَلَكًا لَّجَعَلْنَاهُ رَجُلاً )
ولو : الواو حرف عطف و (لو) أداة شرط غير جازمة ( تفيد الامتناع لامتناع)
جعلناه : (جعل) فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير نا والضمير (نا) في محل رفع فاعل والهاء (ه) في محل نصب مفعول به.
ملكاً : مفعول به ثان منصوب بالفتحة الظاهرة.
........وجملة جعلناه ملكاً جملة فعل الشرط.
لجعلناه : اللام واقعة بجواب الشرط . وإعراب جعلناه كالسابقة لها.
رجلاً : مفعول به ثان منصوب بالفتحة الظاهرة.
........وجملة جعلناه رجلاً جواب الشرط غير الجازم.
2- لو غير الامتناعية : وهي أن تكونَ حرفَ شرطٍ للمستقبل، بمعنى "إنْ". وهي حينئذٍ لا تُفيدُ الامتناع، وإنما تكون لمجرَّد ربطِ الجوابِ بالشرط، كإنْ، إلاّ أنها غيرُ جازمةٍ مثلَها، فلا عملَ لها، والأكثرُ أن يَليها فعلٌ يدل على المُستقبل معنًى لا صيغةً، كقوله تعالى: {وليَخشَ الذينَ لو تركوا من خلفهم ذُرِّيَّةً ضعافاً خافوا عليهم}، أي: "إنْ يَتركوا" وقد يَليها فعلٌ يدل على المُستقبل معنًى وصيغةً: "لو تزورُنا لسُرِرنا بِلقائكَ"، أي: "إن تَزُرْنا".
إعراب (لو تركوا من خلفهم .... خافوا عليهم)
لو : حرف شرط غير جازم
تركوا : فعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة ، والواو في محل رفع فاعل.
من خلفهم : جار ومجرور متعلقات بالفعل تركوا. وجملة تركوا من خلفهم فعل الشرط
خافوا : فعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة ، والواو في محل رفع فاعل.
عليهم: جار ومجرور متعلقات بالفعل خافوا. وجملة خافوا عليهم جواب الشرط

وتحتاجُ "لو" بنوعيها إلى جواب، كجميع أدواتِ الشرطِ. ويجوزُ في جوابها أن يقترنَ باللام، كقوله تعالى: {لو كانَ فيهما آلهةٌ إلا اللهُ لفَسدَتا}، وأن يتجرَّدَ منها، كقوله تعالى: {لو نشاءُ جعلناهُ أُجاجاً}، وقولهِ: "ولو شاءَ رَبُّكَ ما فعَلوهُ". إلا أن يكون مضارعاً منفيّاً، فلا يجوزَ اقترانهُ بها، نحو: "لو اجتهدتَ لم تَندَم".
جاء في النحو الوافي ان حكم (لو غير الامتناعية) هي أداة شرط خقيقية غير جازمة على الراجح ، ويكون فعل شرطها وجوابه مضارعاً بمعنى المستقبل.
وقد وردت أمثلة على جزمها لكنها لاترقى إلى مستوى القياس عليها، فمن هذه الأمثلة
نامت فؤادك لو يحزنْك ما صنعت= إحدى نساء بني ذهل بن شيبانا
وقولهم في وصف حصان:
لو يشأْ طار به ذو ميعة = لاحقُ الآطال نهد ذو خصل

والحمد لله رب العالمين
===================
النص مختصر عن النحو الوافي وجامع الدروس العربية
__________________
واتقوا الله ويعلمكم الله
والله بكل شيء عليم

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 08-21-2016 الساعة 01:41 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 08-21-2016, 07:32 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,062
إعراب (وَلَوْ نَشَاء لَأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُم بِسِيمَاهُمْ .... محمد 30)
ولو : الواو استئنافية (وتصح عاطفة) ، (لو) أداة شرط غير جازمة.
نشاء : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره. والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن يعود على الله تعالى، وجملة نشاء هي فعل الشرط.
لَأَرَيْنَاكَهُمْ : اللام واقعة بجواب الشرط. (أرينا) فعل ماضٍ والضمير البارز فاعله، وكاف الخطاب في محل نصب مفعول به أول وضمير (هم) في محل نصب مفعول به ثانٍ.
فلَعَرَفْتَهُم : الفاء حرف عطف ، (لعرفتهم) اللام واقعة بجواب الشرط المعطوف، (عرفت) فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل المتحركة والتاء في محل رفع فاعل، والضمير (هم) مبني على السكون في محل نصب مفعول به. وجملة (عرفتهم) جواب شرط معطوف على جملة (أريناكهم).
بِسِيمَاهُمْ : جار ومجرور متعلقان بالفعل عرف.

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 08-21-2016 الساعة 09:01 AM
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 08-21-2016, 01:48 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,062
إعراب الاية الكريمة (لَوْ نَشَاء جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ 70 الواقعة)

لو: أداة شرط غير جازمة.
نشاءُ : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره . والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن تعود على الله تعالى. وجملة نشاء هي فعل الشرط.
جعلناه: جعلنا فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير نا والضمير نا في محل رفع فاعل وأما ضمير الغائب (ه) فمبني على الضم في محل نصب مفعول به . وجملة جعلناه جواب الشرط (لم تدخل عليها اللام وهو جائز)
اجاجاً : مفعول به ثانٍ منصوب لفعل جعل .
فلولا : الفاء استئنافية (لولا) حرف للتحضيض لا عمل له . للحث على الشكر.
تشكرون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، وضمير الواو في محل رفع فاعل ، وحذف المفعول به لوضوحه من النص ، أي فلولا تشكروننا (الله)، وربما كان الحذف أيضاً لمناسبة الفواصل السابقة واللاحقة للآية الكريمة.والله أعلم

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 08-21-2016 الساعة 02:52 PM
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 08-23-2016, 04:55 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,062
استعمالات أخرى لحرف (لو) :
هناك استعمالات أخرى لحرف (لو) ذكرها النحاة منها:
1- لو المصدرية
2- لو الوصلية
3- لو التمني والعرض والتحضيض
4- لو التقليل

وسأحاول إلقاء الضوء على ماورد منها في القرآن الكريم إن شاء الله تعالى
نسأل الله السداد وهو ولي التوفيق.

====================

(لو) المصدرية
قد تأتي لو بعد فعل قلبي بمعنى ودَّ أو رغب أو تمنى... ويتلوها فعل بحيث تأخذ معنى أنْ المصدرية فيصح تأويلها مع الجملة بعدها بمصدر يعرب بحسب موقعه من الجملة . مثال من القرآن الكريم:
(يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ أَن يُعَمَّرَ وَاللهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ -البقرة 96)
لو هنا بمعنى أنْ ، ويصح تأويلها مع ما بعدها (يعمر) بمصدر التعمير. ويصبح المعنى : يودّ أحدهم التعميرَ... ويكون محل المصدر المؤول هنا (التعميرَ) مفعولاً به. ومثل ذلك في قول الله تعالى (ودّوا لو تدهنُ فيدهنون- القلم9) أي ودوا إدهانك. ومحل (إدهانك) مفعول به أيضاً، وقد يكون المصدر المؤول في محل خبر مرفوع كما لو قلت : تمنياتي لو تنجحُ , إذ يصبح التأويل : تمنياتي نجاحُك...

واختلف النحاة فيما لو سبق (لو) فعل ودّ وتلاها الحرف الناسخ (أنَّ) فمنهم من اعتبرها مصدرية ومنهم من أبقاها أداة شرط غير جازمة. ومثالها:
(يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوَءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ وَاللّهُ رَؤُوفُ بِالْعِبَادِ - 30آل عمران)
قال الشيخ محي الدين الدرويش في كتابه إعراب القرآن :
(لو الواقعة بعد تود مصدرية، ولكن يشكل دخولها الحرف على مثله ، و(أنَّ) حرف مشبه بالفعل مصدري ، و(بينها) ظرف متعلق بمحذوف خبر مقدم لـ أنَّ ، (وبينه) عطف على الظرف,ويكون جواب لو محذوف... وخبر أنَّ محذوف تقديره ثابت، أو فاعل لفعل محذوف تقديره ثبت . ويلاحظ أن المحذوفات كثرت فقد حذف مفعول تود وجواب لو وخبر أنَّ أو فعل الفاعل. ولذلك كان اعتبارها مصدرية أسهل...) انتهى
وفي حال إعراب لو مصدرية يكون محل المصدر المؤول من لو وما بعدها (التباعدَ) مفعول به منصوب لفعل تود ، أي تود النباعدَ. وتكون جملة أنَّ وما بعدها صلة لو لا محل لها من الإعراب.
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 08-23-2016, 09:22 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,062
(لو) الوصلية

قال عنها ابن عاشور (هي التي تفيد أنَّ مضمون ما بعدها هو أبعد الأحوال عن تحقق مضمون ما قبلها في ذلك الحال )، وقال آخرون (تدخل على ما عكسه أولى بالحكم منه).
مثل : أحب ولدي (ولو) أساء، فالحكم هو الحبُّ، وعكس أساء كلمة أحسن، فإن أحسن ازداد حبي له، فجملة (ولو أساء) في محل نصب حال، والتقدير: أحب ولدي مسيئاً.
ولذلك تسبق لو الوصلية واو حالية (ولو). وتزاد في الجملة للربط بين المعنيين السابق واللاحق بعدها، ولذلك يسميها بعض النحاة (لو) الزائدة.
واختلف العلماء حول بقاء معنى الشرط أو زواله ، كما اختلفوا في الواو في (ولو) هل هي حالية ام عاطفة ، وفي ذلك قال ابن عاشور (إن كان ما بعد الواو معتبراً من جملة الكلام الذي قبلها فلا شبهة في أن الواو للحال وأنه المعنى المراد وهو الغالب ، وإن كان ما بعدها من كلام آخر فهي واو العطف لا محالة عطفت ما بعدها على مضمون الكلام الأول على معنى التلقين ).
أمثلة من القرآن الكريم على لو الوصلية:
(وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا ۗ أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ - البقرة170)
جاء في تفسير ابن عاشور : (وقوله : { أولو كان أباؤهم لا يعقلون شيئاً ولا يهتدون } كلام من جانب آخر للرد على قولهم { نتبع ما ألفينا عليه آباءنا } ، فإن المتكلم لما حكاه عنهم رد قولهم هذا باستفهام يُقصد منه الرد ثم التعجيب ، فالهمزة مستعملة في الإنكار كنايةً وفي التعجيب إيماءً ، والمراد بالإنكار الرد والتخطئة لا الإنكار بمعنى النفي .
و ( لو ) للشرط وجوابها محذوف دل عليه الكلام السابق ، تقديره : لاتَّبَعُوهم ، والمستفهم عنه هو الارتباط الذي بين الشرط وجوابه ، وإنما صارت الهمزة للرد لأجل العلم بأن المستفهمَ عنه يجاب عنه بالإثبات بقرائن حال المخبر عنه والمستفهِم . ومثل هذا التركيب من بديع التراكيب العربية وأعلاها إيجازاً و ( لو ) في مثله تسمى وصلية وكذلك ( إِنْ ) إذا وقعت في موقع ( لو ) .انتهى)

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاء لِلّهِ وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ إِن يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقَيرًا فَاللّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلاَ تَتَّبِعُواْ الْهَوَى أَن تَعْدِلُواْ وَإِن تَلْوُواْ أَوْ تُعْرِضُواْ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا 135 النساء)
في تفسير ابن عاشور (وجملة { ولو على أنفسكم } حالية ، و ( لو ) فيها وصلية ، وقد مضى القول في تحقيق موقع ( لو ) الوصلية عند قوله تعالى : { فلن يقبل من أحدهم ملء الأرض ذهباً ولو افتدى به } في سورة آل عمران ( 91 ) . انتهى)

(..... وَمَا أَنتَ بِمُؤْمِنٍ لَّنَا وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ - يوسف 17)

في تفسير ابن عاشور : وجملة (ولو كنا صادقين } في موضع الحال فالواو واو الحال . { ولو } اتصالية ، وهي تفيد أنه مضمون ما بعدها هو أبعد الأحوال عن تحقق مضمون ما قبلها في ذلك الحال . والتقدير : وما أنت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين في نفس الأمر ، أي نحن نعلم انتفاء إيمانك لنا في الحالين فلا نطمع أن نموّه عليك .

(لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ... المجادلة 22)

في إعراب القرآن المفصل
(ولو) الواو حالية ، لو مصدرية ،بمعنى إن الوصلية، وجملة كانوا آباءهم في محل نصب حال.

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 08-24-2016 الساعة 05:38 AM
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 08-23-2016, 02:47 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,062
(لو) بمعنى التمني أو العرض أو التحضيض
يتعين هذا النوع من (لو) إذا جاء بعدها فعل مضارع في أوله فاء السببيّة التي تنصبه بأن المضمرة وجوباً بعدها، وأمثلة: (لو) التي بمعنى ليت التي للتمني وهو من أنواع الطلب كثيرة، وأضرب مثلاً للتمني بآيات مما جاء في القرآن الكريم، قال تعالى:
(وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّؤُواْ مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ 167 البقرة):
هنا يظهر تابعوا الكافرين ندمهم الشديد لاتباعهم الأعمى فيتمنون لو أعيدوا إلى الدنيا ليتبرؤوا ممن اتبعوهم ، ولكن هذه العودة مستحيلة وهي مجرد أمنية.
ذهب بعض العلماء إلى أن معنى التمني لا يكون إلا إذا كانت الأماني مستحيلة الحدوث أو شبه مستحيلة، بينما اكتفى باقي العلماء بالمعنى ودلالة الفاء السببية.
ومن الأمثلة الأخرى ﴿فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْـمُؤْمِنِينَ﴾ [سورة الشعراء:102].
ومثلها ﴿أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْـمُحْسِنِينَ 58 الزمر].
(لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ-80 هود)
لو هنا للتمني بدون وجود فاء سببية - انظر تفسير ابن عاشور. وتعرب شرطية عند آخرين.

ومن أمثلة لو للتحضيض كان تشجع الطالب المتقاعس :
( لو تدرسُ كل يوم دروسك فتنالَ احترام مدرسيك)
ومن أمثلة لو للعرض كان تعرض جائزة للمجتهد
( لو تقبلُ مني هذه الهدية فأكونَ من الشاكرين)

تُعرب (لو) في هذه الأمثلة : حرف يفيد التمني (او العرض أو التحضيض) مبني على السكون لا عمل له.

(لو) للتقليل

قد تستعمل (لو) بقصد التقليل في الطلب على حده الأدنى. كقولك للمقِلِّ أو الحريص: «تصدقْ ولو بشقِ تمرة» أي: ولو كانت صدقتك مقتصرةً على نصف تمرة، ومنه الحديث في مهر الزوجة للمعسر:
«التمسْ ولو خاتماً من حديد» وهي هنا شرطية للتقليل لا جواب لها، أي: ولو كان المهر الملتَمَسُ خاتماً من حديد، فقد حُذِفت كان واسمها بعد (لو) كما تُحذف في مثل هذا مع (إنْ) أيضاً، وكلمة (خاتماً) في الحديث: خبر كان المحذوفة منصوب بالفتحة كما هو واضح

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 08-23-2016 الساعة 05:42 PM
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 08-24-2016, 07:35 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,062
سنتابع بنماذج إعراب من القرآن الكريم مع احتمالات إعراب (لو) فيها لأهميته في المعنى

- (قُل لاَّ يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ فَاتَّقُواْ اللّهَ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ 100 المائدة)
قلْ: فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت.
لا يستوي : لا نافية،، يستوي فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل.
الخبيثُ والطيبُ : الخبيثُ فاعل مرفوع بالضمة (لفعل يستوي)، والواو للعطف ، الطيبُ معطوف على الخبيث مرفوع مثله.
ولو : الواو حالية ، لو مصدرية بمعنى إن. فتكون (لو) وصلية الأداء لتقدير حال منها وما بعدها, والتقدير (مع إعجابك). ومن النحاة من يعرب لو شرطية فعلها (أعجبك) وجوابها محذوف مقدر من السياق قبلها (لا يستوي).
أعجبك : فعل ماض مبني على الفتحة ، والكاف ضمير المخاطب مبني على الفتحة في محل نصب مفعول به.
كثرةُ : فاعل مرفوع بالضمة لفعل أعجب. وهو مضاف.
الخبيث : مضاف إليه مجرور بالكسرة,
فاتقوا : الفاء الفصيحة لأنها تعطف على جملة محذوفة مقدرة (أي إن تبين لكم عدم الاستواء فاتقوا)، وتعرب الفاء عند البعض استئنافية. (اتقوا) فعل أمر مبني على حذف النون وواو الجماعة في محل رفع فاعل.
الله : لفظ جلالة مفعول به منصوب بالفتحة.
يا أولي : يا للنداء ، أولي منادى منصوب بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم. وهو مضاف.
الألباب: مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
لعلكم : لعل للترجي من أخوات إنَّ والضمير (كم) في محل نصب اسمها.
تفلحون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير الجماعة في محل رفع فاعل, والجملة في محل رفع خبر لعل.
والحمد لله رب العالمين

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 08-24-2016 الساعة 06:25 PM
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 08-24-2016, 05:49 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,062
(وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ أَفَأَنتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَلَوْ كَانُواْ لاَ يَعْقِلُونَ 42 وَمِنهُم مَّن يَنظُرُ إِلَيْكَ أَفَأَنتَ تَهْدِي الْعُمْيَ وَلَوْ كَانُواْ لاَ يُبْصِرُونَ 43 يوتس)

إعراب الآيتين الكريمتين متماثل، ولذلك سأبين إعراب الأولى، ويقاس إعراب التالية عليها:
ومنهم من يستعمون إليك : الواو للعطف ، (منهم) جار ومجرور متعلقان بخبر مقدم ، (من) اسم موصول بمعنى الذين في محل رفع مبتدأ مؤخر، (يستمعون) فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو في محل رفع فاعل ، (إليك) جار ومجرور متعلقان بالفعل يستمعون,
أَفَأَنتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ : الهمزة للاستفهام التعجبي والفاء للعطف (أنت) في محل رفع مبتدأ (تسمع) فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة (الصمَّ) مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
ولو كانوا : الواو حالية (لو) وصلية ، وفي الإعراب المفصل قال لو للتمني والتعليل، ولعله يقصد بالتعليل أنها تربط ما بعدها كبيان علة ما قبلها. وأما قوله للتمني فلم أجد لها مسوغاً. (كانوا) فعل ماض ناقص وواو الجماعة في محل رفع اسمها .
لا يعقلون : لا نافية ، (يعقلون) فعل مضارع مرفوع بثبوت النون وواو الجماعة في محل رفع فاعل. وجملة يعقلون في محل نصب خبر كان.
ملاجظة : من يعرب لو شرطية غير جازمة يقدر جواب الشرط تقديراً .
والحمد لله رب العالمين .

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 08-24-2016 الساعة 08:09 PM
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 08-25-2016, 09:16 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,062
وردت في القرآن الكريم آيات تنتهي بجملة (ولو كره...) مثل:

(فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ 14 غافر)
(يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ 8 هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ 9 الصف)
(لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ 8 الأنفال)
(يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ 32 هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ 33 التوبة)
(وَيُحِقُّ اللّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ 82 يونس)


ولو : الواو حالية ، (لو) : أداة شرط غير جازمة- وفي هذه الحالة يجب تقدير جواب شرطها لأنه محذوف ويقدر بحسب الجملة قبل (ولو). أو أن تعرب لو مصدرية وتكون جملتها في محل جر بحرف جر (مع كرههم)، أو أن تعرب لو وصلية وتكون جملتها في محل نصب حال (كارهين).
كره : فعل ماضٍ مبني على الفتح.
المجرمون أو المشركون أو الكافرون : فاعل مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم.والنون عوض التنوين في الاسم المفرد.
والحمد لله رب العالمين .

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 08-25-2016 الساعة 09:33 PM
رد مع اقتباس
رد

Bookmarks


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

 



الساعة الآن 07:22 AM.

  :: تبادل نصي ::

مدخل د/ شاكر للعروض :: لماذا الرقمي ; :: أناشيد على البحور :: منهاج الرقمى ;

ضع اعلانك هنا; :: :: ضع اعلانك هنا; ضع اعلانك هنا; :: ضع اعلانك هنا;


Powered by vBulletin® Version 3.8.4, Copyright ©2000 - 2017, TranZ By Almuhajir
F.T.G.Y 3.0 BY: D-sAb.NeT © 2011
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009