التسجيل متاح - التسجيل باسم ثنائي - تحول لون الاسم إلى الأخضر يعني تفعيل الاشتراك - كل المشاركين الجدد يبدؤون التطبيق قي الدورة الأولى في الصفحة المعنونة ب ( المشاركون الجدد - 1 )

 

أخر عشر مواضيع هوى الشام - تصحيح  آخر رد: خشان خشان    <::>    تعطل واختراق واسترداد وتغيير  آخر رد: خشان خشان    <::>    أوزان النبطي والشعبي بين الألح...  آخر رد: خشان خشان    <::>    أستاذتي حنين - تواشج المديد  آخر رد: حنين حمودة    <::>    مناكفات عروضية  آخر رد: د. المختار السعيدي    <::>    أسرار الجرس في الشّعر العربي ا...  آخر رد: فكير سهيل    <::>    أرجوزة رمَلية !  آخر رد: خشان خشان    <::>    منظومة الخليل  آخر رد: خشان خشان    <::>    عرض دراسات النبطي  آخر رد: خشان خشان    <::>    إلى أين  آخر رد: خشان خشان    <::>    مريم العموري مرحبا  آخر رد: خشان خشان    <::>    حلم الصبا  آخر رد: خشان خشان    <::>    عتابا  آخر رد: خشان خشان    <::>    على مائدة د. سعد الصويان  آخر رد: خشان خشان    <::>    ما هو هذا البحر؟ وهل كتب عليه ...  آخر رد: فهد العياضي    <::>    تكرار الأبيات في قصائد الشعراء...  آخر رد: خالد الغيلاني    <::>    أنا شاعر - تصويب  آخر رد: حنين حمودة    <::>    الطيبون  آخر رد: خشان خشان    <::>    أنت في عيني  آخر رد: خشان خشان    <::>    أغار عليك  آخر رد: حنين حمودة    <::>   


الإهداءات


رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 07-26-2016, 12:59 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,062
واو المعية والجزاء

بسم الله الرحمن الرحيم
واو المعية والجزاء
د. ضياء الدين الجماس

واو المعية :
هو حرف الواو بمعنى ( مع ) ويسمى واو المصاحبة ينصب الاسم الفضلة بعده فيجعله مفعولاً معه شرط أن يسبقه جملة. مثال : استوى الماء واالخَشَبَةَ - جلستُ وضوءَ القمر .
ومن الشعر قول كثير عزة :
فَكَأَنِّيْ وَإِيَّاهَا سَحَابَةُ مُمْحِلٍ *** زَجَاهَا فَلَمَّا جَاوَزَتْهُ اسْتَهَلَّتِ

حكم الاسم ما بعد الواو
يعتمد حكم الاسم ما بعد الواو على طبيعة الفعل قبله
1 – إذا كان الفعل لا يقبل المشاركة بين الاسمين قبل وبعد الواو فالنصب وجوباً على المعية ، مثال سرتُ والجبلَ. ومثل هذه الجملة لا تقبل التحول إلى جملة عاطفة
2- إذا كان الفعل يقبل المشاركة بين الاسمين فالواو عاطفة : تقاتل خالد وسعيد ولا تقبل التحول إلى جملة معية
3- إذا كان الفعل يقبل الحدوث من الواحد ومن الاثتين فالحكم جواز المعية والعطف. مثل حضر الأب وأولادَه (وأولادُه) ، أي أن الجملة الجائزة تقبل التحول من المعية للعطف وبالعكس
ملاحظة 1
الاسم الفضلة ماليس أساسياً في الجملة (كالمبتدأ والفاعل..) ، فإن كان الاسم أساسياً (عمدة) فتكون الواو عاطفة وليست للمعية.
ملاحظة 2
لا يجوزُ أن يتقدّمَ المفعولُ معهُ على عاملهِ، ولا على مُصاحبهِ، فلا يقال: "والجبلَ سارَ عليٌّ" ولا "سارَ والجبلَ عليٌّ".


واو الجزاء
وقد يدخل واو المعية على الأفعال المضارعة (يحافظ على دوره في العطف) ، فينصب الفعل بعده بأن المضمرة ويسمى في هذه الحالة واو الجزاء ، وينصب الفعل وجوباً إذا كان ما بعده مصدراً مؤولاً معطوفاً على مصدر مؤول مقدر ، وشرطه أن يتقدم على الفعل طلب أو نهي .
كقول الشاعر :
لا تنْهَ عن خلق وتأتيَ مثله = عار عليك إذا فعلت عظيم
كما تضمر أن بعد الواو السابقة الذكر جوازاً إذا كانت تعطف مصدراً مؤولاً على مصدر صريح . كما في قول ميسون بنت بحدل * :
للبسُ عباءة وتقِرَّ عيني = أحبُّ إليّ من لبس الشفوف
والمصدر الصريح في البيت كلمة ( لبْسُ ) من الفعل لبس .
__________________
واتقوا الله ويعلمكم الله
والله بكل شيء عليم

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 07-26-2016 الساعة 05:46 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 07-26-2016, 01:13 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,062
واو المعية في القرآن الكريم

إليكم آيات قرآنية يصح فيها إعراب واو المعية

- وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُواْ بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ... 188 البقرة
وتدلوا : الواو عاطفة - تدلوا مضارع مجزوم بالعطف على تأكلوا والمعنى ولا تأكلوا . أو
وتدلوا : واو المعية - تدلوا مضارع منصوب بأن المضمرة بعد الواو ، قال بالنصب الأخفش والزمخشري وآخرين.

- أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ الله الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ .142 آل عمران
ويعلمَ : الواو للمعية - يعلمَ مضارع منصوب بأن المضمرة بعد واو المعية.

- ياليتنا نرد ولا نكذبَ بآيات ربنا ونكون من المؤمنين ... 27 الأنعام
ولا نكذب : الواو للمعية -لانافية لاعمل لها - نكذبَ مضارع منصوب بأن المضمرة بعد الواو.

- وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ... 9 الحشر
والإيمان : الواو عاطفة - الإيمان مفعول به لفعل محذوف تقديره وأخلصوا الإيمان.
أو ...: الواو للمعية والإيمان مفعول معه منصوب لأن الإيمان لا يتبوأ

- فَأَجْمِعُواْ أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءكُمْ ثُمَّ لاَ يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ اقْضُواْ إِلَيَّ وَلاَ تُنظِرُونِ 71 يونس
وشركاءكم : الواو للمعية - شركاء مفعول معه منصوب -كم ضمير الجمع في محل جر بالإضافة.


من المفيد نقل معالجة إعراب الحالة في سورتي الحشر ويونس من كتاب جامع الدروس العربية للغلاييني.
يجب النصبُ على المعيّةِ (بمعنى أنه لا يجوزُ العطف) إذا لزمَ من العطف فسادٌ في المعنى، ومنه قولهُ تعالى: {فأجمِعُوا أمرَكم وشُرَكاءَكم}، وقولهُ: {والذين تَبَوَّؤُا الدارَ والإيمانَ}.
ولو عطفتَ "شركاءكم"، في الآية الأولى، على "أمركم" لم يجز، لأنه يقال: "أجمع أمرَهُ وعلى أمره"، كما يقال: "عزمه وعزم عليه"، كلاهما بمعنى واحد. ولا يقال: "أجمع الشركاء أو عزم عليهم". بل يقال: "جمعهم". فلو عطفت كان المعنى: "اعزموا على أمركم واعزموا على شركائكم"... وذلك واضح البطلان.
ولو عطفتَ الإيمانَ على الدار، في الآية الأخرى، لفسد المعنى،لأنّ الدار. أن تُتَبَوَّأ - أي تُسكن - فالإيمان لا يُتَبوأ. فما بعد الواو، في الآيتين، منصوب على أنه مفعول معه. فالواو واو المعية.
ويجوز أن تكون الواو في الآيتين، عاطفة وما بعدها مفعول به لفعل محذوف تقديره في الآية الأولى: "ادعوا واجمعوا" - فعل أمر من الجمع - وفي الثانية: "أخلصوا" - فعل ماض من الإخلاص - فيكون الكلام من عطف جملة على جملة، لا من عطف مفرد على مفرد.
ويجوز أن يكون شركاءَكم معطوفاً على (أمركم) على تضمين "أجمعوا" معنى "هيئوا". وأن يكون الإيمان معطوفاً على تضمين "تبوؤا" معنى "لزموا". والتضمين في العربية باب واسع).

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 07-26-2016 الساعة 05:39 PM
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 07-26-2016, 01:31 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,062
حكم المعية

بسم الله الرحمن الرحيم
حِكَمُ المَعيَّة
د. ضياء الدين الجماس

لا تبتئسْ جزعاً وتذرفَ دمعةً = ما تلكَ إلا جمرة تكويكا
وارضَ القضاء تجدْهُ خيراً كلّه = وتقولَ حمداً دافقاً من فيكا
لا تخشَ من وحشٍ وتنظرَ لطفَهُ = فالله يمحقُه إذا يؤذيكا
ولَرفعُ مظلمةٍ وتنصُرَ بائساً = خيرٌ منَ الذّلِّ الذي يرديكا
صلِّ الفروض تقًى وتسجدَ خاشعاً = لتكونَ في قربٍ لمن ينجيكا
كنْ قارئاً وتجوّدَ الحرفَ الذي = نزلتْ بلاسمُه هدًى يشفيكا
هلّا ترى وتسبِّحَ اللهَ الذي = ينجيكَ من غمٍّ يُعَشْعِشُ فيكا
وتطوف والحبَّ الحنونَ ببَيْته = فإذا دخلتَ رياضَهُ يؤويكا
واصعدْ عروجاً والمحبَّةَ قاصداً= وجهَ الحبيب بضحكةٍ يرضيكا

-------------

لقد صغت هذه الحكم كنماذج نحوية لواو المعية (بالأحمر) ، الفعل المضارع بعدها منصوب بأن المضمرة بعد واو المعية ،والاسم المنصوب بعدها مفعول معه
.

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 07-26-2016 الساعة 05:42 PM
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 07-26-2016, 04:08 PM
(أسماء المصري) غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Aug 2015
المشاركات: 325
سلمت يمناك أستاذي ونفعنا بك وبعلمك ..
كل التحايا لك ~
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 07-26-2016, 08:37 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,062
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة (أسماء المصري)
سلمت يمناك أستاذي ونفعنا بك وبعلمك ..
كل التحايا لك ~

أسعدني مرورك الشاعرة الكريمة أسماء المصري
بارك الله بك وجزاك خيراً
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 07-26-2016, 10:39 PM
(فاروق النهاري) غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2014
المشاركات: 853
السلام عليكم أخي واستاذي الدكتور ضياء
ماشاء الله تبارك الله
بحث رائع وماتع
وأما ان تصيغ قصيدة لتبين البحث لن أشكل عليه
فهذا إبداع والله
بارك الله فيك وفي علمك ووقتك
حفظك ربي ورعاك.
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 07-27-2016, 12:14 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,062
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة (فاروق النهاري)
السلام عليكم أخي واستاذي الدكتور ضياء
ماشاء الله تبارك الله
بحث رائع وماتع
وأما ان تصيغ قصيدة لتبين البحث لن أشكل عليه
فهذا إبداع والله
بارك فيك وفي علمك ووقتك
حفظك ربي ورعاك.

استاذنا الفاضل فاروق النهاري حفظه الله تعالى
لقد اكرمتني بكلماتك الطيبات وانت اهل لهذا الطيب
بارك الله بك وجزاك خيرا
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 07-27-2016, 12:15 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,062
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد محمد أبو كشك
قصيدة ممتازة أدت فكرة مهمة عن باب واو المعية كدأب دكتورنا الحبيب ضياء
بعد اذن دكتور/ ضياء لدي استفسار
في اعراب تأتي‘‘‘‘‘‘
لا تنه عن خلق وتأتي مثله

هنا الفعل " تأتي " هل ممكن يكون منصوبا بأن مضمرة وجوبا بعد واو المعية أم أن أن تكون مثلا في مصدر مؤول ؟ ‘‘‘

نريد التمييز بين حالة النصب ب أن. وبين النصب ب واو المعية مباشرة

ولكم التحية

أهلاً وسهلاً بك أخي الكريم الدكتور محمد محمد أبو كشك والحمد لله على سلامتك
سؤال دقيق مهم تشكر عليه
واو المعية واو ناصبة للإسم بعدها ويسمى المفعول معه وحقيقة العامل الناصب فيما بعدها هو الفعل أو اسم يشبه الفعل قبلها، ففي إعراب سرْتُ والجبلَ
سرت : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل المتحركة ، والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل.
والجبلَ : الواو واو المعية - الجبلَ مفعول معه منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره.
وأما إذا دخلت واو المعية على الفعل المضارع فإنها تسمى واو الجزاء لأنها تنصب المضارع بأن المضمرة بعدها لتقدير مصدر تعطفه على مصدر سابق لها فإن كان المصدر السابق لها مقدراً غير صريح كان نصبها للفعل بأن المضمرة وجوباً ، وإن كان المصدر السابق لها صريحاً كان نصبها بأن المضمرة جوازاً.
مثال :
لا تنه عن خلق وتأتي مثله .... عار عليك إذا فعلت عظيم
لا : ناهية جازمة .
تنه : فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف حرف العلة ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره أنت ، وجملة لا تنه ابتدائية لا محل لها من الإعراب .
وتأتي : الواو للمعية ، حرف عطف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، تأتي فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوباً ، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره أنت .
وأن المضمرة والفعل بتأويل مصدر معطوف على مصدر متوهم سابق مقدر ، وتقدير الكلام : لا يكن منك نهي وإتيان .
وجملة تأتي لا محل لها من الإعراب صلة أن المصدرية المضمرة .
ارجو ان تكون الإحابة واضحة
وبارك الله بك

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 07-27-2016 الساعة 12:37 AM
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 07-27-2016, 11:32 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,062
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو يوسف صبح
جزاكم الله خير أخانا الفاضل

وقد مر بي : ((فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ)) فكما تفضلت هذا يمتنع أن يكون عطفاً، فقوله: شُرَكَاءَكُمْ، لا يجوز عطفه على أَمْرَكُمْ؛ لأن العطف -عطف النسق- على نية تكرار العامل، إذ لا يصح أن يقال: أجمعت شركائي، وإنما يقال: أجمعتُ أمري وجمعتُ، فرقٌ بين أجمع -هذا في المعنى- وجمعتُ -هذا في المحسوس-، والأمر معنوي والشركاء محسوس، فلا يقال: أجمعتُ أمري وجمعت شركائي، فشركائي منصوب على المعية، والتقدير -والله أعلم- فأجمِعوا أمركم مع شركاءكم، أو منصوب بفعل يليق به، والتقدير: فأجمعوا أمركم واجمعوا، أجمعوا بهمزة القطع، واجمعوا هذا أمرٌ من جمعتُ، شركاءكم.

شكراً أخي الفاضل أبو يوسف صبح على مشاركتك الطيبة لإثراء الموضوع ، وللمزيد عن القراءات المتواترة في هذه الآية الكريمة:
قرأ رويس (فاجمَعوا) بهمزة وصل وفتح الميم ، وقرأها الباقون (فأجمِعوا) بهمزة قطع وكسر الميم.
فعلى قراءة رويس يصح الإعراب بالعطف ( فاجمَعوا أمرَكم واجمَعوا شركاءَكم) ، وعلى قراءة الجمهور وجهان : - النصب على المفعول معه وهو الراجح - ويصح مفعول به لفعل محذوف تقديره واجمعوا.
وقرأ يعقوب (شركاؤكم) بالرفع، وفي هذه الحالة يكون العطف على ضمير الفاعل المرفوع (فأجمعوا وشركاؤكم امرَكم)، والله أعلم
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 07-28-2016, 12:07 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,062
شُرُوطُ النصْبِ عَلى المعِيَّة
يشترط: في نصبِ ما بعد الواو، على أنه مفعولٌ معهُ، ثلاثةُ شُرُوط:
1- أَن يكون فضلةً (أَيْ: بحيثُ يصحُّ انعقادُ الجملةِ بدونه).
(فان كان الاسم التالي للواو عمدة، نحو: "اشترك سعيدٌ وخليلٌ"، لم يجز نصبه على المعية، بل يجب عطفه على ما قبله، فتكون الواو عاطفة. وإنما كان "خليل" هنا عمدة، لوجوب عطفه على "سعيد" الذي هو عمدة. والمعطوف له حكم المعطوف عليه. وإنما وجب عطفه لأنّ فعل الاشتراك لا يقع إلا من متعدد. فبالعطف يكون الاشتراك مسنداً إليهما معاً. فلو نصبته لكان فضلة، ولم يكن له حظّ في الاشتراك حاصلاً من واحد، وهذا ممتنع).
2- أن يكونَ ما قبلَهُ جملةً.
(فان سبقه مفرد، نحو: "كلّ امرئ وشأنهُ"، كان معطوفاً على ما قبله. وكل: مبتدأ. وامرئ: مضاف إليه. وشأنه: معطوف على كل. والخبر محذوف وجوباً. كما تقدم نظيره في باب "المبتدأ والخبر". والتقدير: كل امرئ وشأنهُ مُقترنانِ. ولك أن تنصب "كل"، على أنه مفعول به لفعل محذوف تقديره: "دع أو اترك"، فتعطف "شأنه" حينئذ عليه منصوباً).
3- أن تكونَ الواوُ، التي تسبقُهُ، بمعنى "مَعَ".
(فان تعين أن تكون الواو للعطف، لعدم صحة المعية، نحو: "جاء خالدٌ وسعيدٌ قبله، أو بعده"، فلم يكن ما بعدها مفعولا معه، لأن الواو هنا ليست بمعنى "مع"، إذ لو قلت: "جاء خالد مع سعيد قبله، أو بعده" كان الكلام ظاهر الفساد.
وإن تعين أن تكون واوً الحال فكذلك، نحو: "جاء علي والشمسُ طالعة").
ومثالُ ما اجتمعت فيه الشُّروطُ: "سارَ علي والجبلَ. وما لكَ وسعيداً؟ وما أنت وسليماً.
عن كتاب (جامع الدروس العربية للغلايينى)
رد مع اقتباس
رد

Bookmarks


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

 



الساعة الآن 05:46 PM.

  :: تبادل نصي ::

مدخل د/ شاكر للعروض :: لماذا الرقمي ; :: أناشيد على البحور :: منهاج الرقمى ;

ضع اعلانك هنا; :: :: ضع اعلانك هنا; ضع اعلانك هنا; :: ضع اعلانك هنا;


Powered by vBulletin® Version 3.8.4, Copyright ©2000 - 2017, TranZ By Almuhajir
F.T.G.Y 3.0 BY: D-sAb.NeT © 2011
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009