التسجيل متاح - التسجيل باسم ثنائي - تحول لون الاسم إلى الأخضر يعني تفعيل الاشتراك - كل المشاركين الجدد يبدؤون التطبيق قي الدورة الأولى في الصفحة المعنونة ب ( المشاركون الجدد - 1 )

 

أخر عشر مواضيع هي سهلة  آخر رد: خشان خشان    <::>    نظيرة محمود ٨  آخر رد: خشان خشان    <::>    أستاذي المفضال  آخر رد: خشان خشان    <::>    حد أدنى ميسر من النحو  آخر رد: خشان خشان    <::>    مخلّع الرجز  آخر رد: خشان خشان    <::>    سهيلة بليدية 2  آخر رد: خشان خشان    <::>    (بحور وتراكيب)  آخر رد: خشان خشان    <::>    نظيرة محمود ... مثالا  آخر رد: خشان خشان    <::>    هل يجوز الكتابه على بحر الهزج  آخر رد: محمد الخبيش    <::>    سناد التأسيس في قصيدة التفعيلة  آخر رد: خشان خشان    <::>    تشعير - يا أنتَ  آخر رد: خشان خشان    <::>    منطتا عروض وضرب  آخر رد: خشان خشان    <::>    ضع كلمة مكان الصورة  آخر رد: خشان خشان    <::>    أنثى القصيد  آخر رد: خشان خشان    <::>    يحيى المصابي - 1  آخر رد: (فاروق النهاري)    <::>    كالصبح  آخر رد: خشان خشان    <::>    مؤشر م/ع في بعض آيات سورة الحج...  آخر رد: خشان خشان    <::>    تشعير - كأنما الصبح  آخر رد: خشان خشان    <::>    وسام للرقمي  آخر رد: خشان خشان    <::>    تمرين البند الخببي  آخر رد: خشان خشان    <::>   


الإهداءات


منتدى الشعر هنا ركن يعرض فيه الشعراء من المشاركين شيئا من شعرهم لتناوله من كافة الوجوه من قبل الجميع والتحاور حوله. (((ويرجى أن لا يعرض الشاعر أكثر من قصيدة أسبوعيا))) ، لكي تبقى للمنتدى صفته الدراسية. وللمشاركين عرض قصائد لشعراء آخرين. ......وسيتم نقل ما زاد عن ذلك إلى منتجى القصائد

 
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 02-07-2010, 01:50 PM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,382
مع عمر أبو ريشة





قالتْ مللتُكَ . إذهبْ . لستُ نادِمةً.............على فِراقِكَ .. إن الحبَّ ليس لنا
قا لت مللْ تُ كإذْ هبْ لس تنا د متنْ........على فرا قِ كإنْ نلْ حبْ بليْ سَ لنا
2 2* 3* 1 3* 2* 2* 3 1 3* ........3 3 1 3* 2* 2* 3* 1 3
سقيتُكَ المرَّ من كأسي شفيتُ بها.............حقدي عليك .. ومالي عن شقاكَ غنى !
سقيْ تكلْ مرْ رَمنْ كأْ سي شفيْ تُ بها.........حِقْ دي عليْ كَ وما لي عن شقا كَ غِنى
3* 3* 2* 3* 2* 2 3* 1 3.........2* 2 3* 1 3 2 2 3 1 3
لن أشتهي بعد هذا اليوم أمنيةً.............لقد حملتُ إليها النعش والكفنا ...
قالتْ .. وقالتْ .. ولم أهمسْ بمسمعها.............ما ثار من غُصصي الحرى وما سَكنا
تركْتُ حجرتها .. والدفءَ منسرحاً.............والعطرَ منسكباً .. والعمر مُرتهنا
وسرتُ في وحشتي .. والليل ملتحفٌ.............بالزمهرير . وما في الأفق ومضُ سنا
ولم أكد أجتلي دربي على حدسِ.............وأستلينُ عليه المركبَ الخشِنا ..
حتى .. سمعتُ .. ورائي رجعَ زفرتها.............حتى لمستُ حيالي قدَّها اللدنا
نسيتُ مابي ... هزتني فجاءتُها.............وفجَّرَتْ من حناني كلَّ ما كَمُنا
وصِحتُ .. يا فتنتي ! ما تفعلين هنا ؟؟.............البردُ يؤذيك عودي ... لن أعود أنا !
  #2  
قديم 02-07-2010, 06:47 PM
((إباء العرب)) غير متواجد حالياً
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
الدولة: MI. U.S.A
المشاركات: 3,553
شكراً أستاذ خشان على هذه الإضافة الرائعة.

هذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها الشاعر الراحل عمر أبو ريشة

م/ع هل هذا المقياس يتغير عند مقارنة القصيدة المقروءة مع المسموعة لذات الشاعر على أن تكون بصوته طبعاً؟!




  #3  
قديم 02-07-2010, 11:30 PM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,382
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ((إباء العرب))
شكراً أستاذ خشان على هذه الإضافة الرائعة.


هذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها الشاعر الراحل عمر أبو ريشة
م/ع هل هذا المقياس يتغير عند مقارنة القصيدة المقروءة مع المسموعة لذات الشاعر على أن تكون بصوته طبعاً؟!


سقيتُكَ المرَّ من كأسي شفيتُبها حقدي عليك ....... ومالي عن شقاكَ غنى !
سقيْ تكلْ مرْ رَمنْ كأْ سي شفيْ تُ بها.حِقْ دي عليْ كَ .......... وما لي عن شقاك َغِنى

عندما قطعت أول بيتين في القصيدة وددت أن أظهر طبيعة الرقمي بصدد

1- الرقم من حيث الوزن
2- اللون من حيث الزوجي ِ( وزحافه) والفردي
3- المقطعين الآخيرين في البسيط وإبقائهما بالأسود للتذكير بالتخاب و ب [[2]] وربطها بين الدائرة والواقع
4- النجمة بعد الرقمين 2* و 3* وعلاقتها ب م/ع. وخطر ببالي سؤالك حول تمظهر م/ع في الصوت، وأذكر أني أجبتك عليه ووضعت لك رابطين ولم أقرأ لك تعقيبا عليهما.

لنأخذ هذا البيت الذي أعدت تقسيمه لا حسب حدود الشطرين بل حسب حدود م/ع ( اللون هنا حسب م/ع)
سقيتُكَ المرَّ من كأسي شفيتُبها حقدي عليك ....... ومالي عن شقاكَ غنى !
سقيْ تكلْ مرْ رَمنْ كأْ سي شفيْ تُ بها.حِقْ دي عليْ كَ .......... وما لي عن شقا كَغِنى
3* 3* 2* 3 * 2* 2 3* 1 3 2* 2 3* 1 ...........3 2 2 3 1 3
م/ع = 8/3= 2.7 ........................................................ م/ع = صفر/5 = 0.0

التحليل النظري حسب ما يستأنس به من موضوع م/ع
في الشق الأيمن يتقمص شعور المتكلمة الشاعرَ، وهو شعور محتقن بالانتقام والحقد. فيرتفع المؤشر تعبيرا عن ذلك. ويتدرج هذا الشعور من شدة في أوله (سقيْ تكلْ مرْ رَمنْ كأْ سي .........بمؤشر 5.0 ) إلى تعبير عن شفاء النفس أقل احتقانا بعد شفاء النفس (شفيْ تُ بها.حِقْ دي عليْ كَ ........بمؤشر 1.5)، وما أن ينتقل الشاعر إلى الشق الأيمن متلبسا بشعور المتكلمة حتى يبدو وكأنه في تنهيدة حين تخبره (وما لي عن شقا كَغِنى ) كأنما هي بعد أن شدة احتقان وتنفيس بشفاء نفسها، وصلت إلى مرحلة إذ تقرر فيها أنه لا غنى لها عن شفاء نفسها منه تتأرجح بين ظاهر تنهيدة ارتياح أنها شفت نفسها منه، وما يبدو من صفرية قيمة المؤشر أنه تجاوز ذلك إلى نوع من الشفقة أو الندم أو حتى التمهيد للتعبير عن شعور إيجابي قد لا يكون الندم والحب بعيدين عنه. وهو ما يمهد لخاتمة القصيدة لاحقا.

هذا من ناحية نظرية

فلنستمع لصوت الشاعر وصورته وملامحه ونبرته ولنحاول تمييز هاتين المرحلتين في صوته ونبرته ، المرحلة الأولى بشقيها والمرحلة الثانية. وإن شئت فقل في هذه المراحل الثلاث ( أ - ب - جـ ) من الذروة للسفح للحضيض إن جاز التعبير أو من اليسار إلى الوسط ثم تجاوز ذلك يمينا

إستغرق البيت في الإلقاء عشر ثوان، هي الثواني 0:34 - 0:44 ........فليكرر السامع الاستماع إليها

أ- سقيْ تكلْ مرْ رَمنْ كأْ سي
ب- شفيْ تُ بها.حِقْ دي عليْ كَ
جـ - وما لي عن شقا كَ غِنى

إن ما أجده من تغير في هيئة وملامح الشاعر وحركة يديه ورأسه وصوته ونبرته أراه يدعم بقوة في صحة م/ع .

لكن ربما هذا إحساس شخصي لا يصلح حكما. ماذا ترين وتسمعين أنت ؟ وما يرى ويسمع المشاركون الكرام ؟

ليت أحد الذين يملكون المعرفة يحاول تسجيل ما يحدثه هذا البيت من ذبذبات أو أنماط على جهاز صوتي للمقارنة بين أثر أجزائه في التسجيل.

إن هذا يدعو إلى دراسة م/ع وربطها بهيئة الشاعر أثناء الإلقاء . وهذا يعتبر ميلادا ثانيا ل م/ع الفضل فيه لإلحاحك على هذا السؤال الذي بولاه لما تنبهت للأمر وركزت عليه. فلك الشكر.

لكن ما تقدم لا يمكن اعتباره دليلا كافيا. حسبه أنه يفتح الباب لمزيد من الاستقصاء على هذا المنوال لمعرفة مدى اطراده لدى الشاعر في هذه القصيدة وسواها أو سواه من الشعراء، مع التنبيه إلى ضرورة إجراء الدراسة المقارنة على عبارات أو أبيات أو أشطر بين مؤشراتها تباين كبير. وأتمنى أن يكون لك في هذا دور رائد ريادة سؤالك.


من حسن طالع م/ع في مرحلته الثانية هذه البدء بهذا البيت، ومن المحتمل أن لا نجد مثل هذا الانسجام بين النظري والتطبيقي في كل حالة، وحيث يوجد اختلاف فإن هذا شأنه شأن م/ع سيكون مفيدا - بغض النظر عن صوابه وخطئه - في تحفيز المخيلة والتفكير إيجاد تفسير له. إن ما ينشأ حول م/ع من تداعيات مفيدة بحد ذاتها بغض النظر عن صحة م/ع.

بقي سؤالك عن الفارق بين لفظ الشاعر لشعره وقراءته.

الذي وجدت شاعرنا يخرج فيه عن النمط المنضبط بالنظري من اللغة نوعان :

أولهما الوقوف على المشدد وتسكينه كما في:

قراءةً .......إنّ الحبّ ليس لنا = إنْ نلْ حبْ بليْ س لنا = 2* 2* 3* 1 3 .....م/ع = 3.0
إلقاءً .........إن الحبْ ليس لنا = إنْ نلْ حبْ ليْ سَ لنا = 2 * 2 * 2* 1 3 .....م/ع = 3.0

وفي هذا النوع لا يتأثر المؤشر لأن المشدد من الحروف ساكن فمتحرك والمتحرك لا يؤثر على م/ع واللساكن محسوب على كل حال.

ثانيهما تسكين المتحرك كما في :

قراءةً ...... شفيت بها حقدي عليكَ = 3* 1 3 2* 2 3 1 .......م/ع = 2/3= 0.67
إلقاء ً ...... شفيت بها حقدي عليكْ = 3* 1 3 2* 2 3 ه .......م/ع = 3/3= 1.0

هنا تحول المتحرك إلى ساكن يزيد قيمة م/ع ، والمفروض أنه كلما طال السياق أو الجملة التي يرد فيها ذلك يقل أثره. وحتى في هذه الججملة القصيرة لا يبدو له أثر كبير.
  #4  
قديم 02-08-2010, 04:28 AM
((إباء العرب)) غير متواجد حالياً
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
الدولة: MI. U.S.A
المشاركات: 3,553
قراءتي لهذا الشرح المستفيض بالتفاصيل الصغيرة التي كنتُ فعلاً أنتظر الإجابة عليها ، أوصلني إلى أن أتلمس بعض ماكنتُ أنشده في مخيلتي حول علاقة م/ع كنص نقرأه أمامنا ، وذات النص الذي يلقيه الشاعر بصوتِه. إلقاء الشاعر لقصيدته هو إعادة كتابتها ( إخراجها) صوتياً بإحساسه ورؤيته ، تظهر روح الشاعر ومايريد أن يوصله ويؤكد عليه. ثمة قصائد تزداد أهميتها وأتوقع أن يختلف فيها مؤشر م/ع بشكلٍ ملحوظ عندما يُخرجها الشاعر بصوته والعكس بالعكس.
سأعود إلى إجابتك على سؤالي حول م/ع في مكان آخر - جلَّ مَن لاينسى

التعديل الأخير تم بواسطة : ((إباء العرب)) بتاريخ 02-08-2010 الساعة 11:15 AM
  #5  
قديم 02-08-2010, 09:35 AM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,382
أستاذتي الكريمة

هل ترين أن ما ذكرته عن علاقة م/ع وهيئة وصوت الشاعر صحيح أم هو انطباع شخصي لدي ؟

يرعاك الله.
  #6  
قديم 02-08-2010, 11:38 AM
((إباء العرب)) غير متواجد حالياً
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
الدولة: MI. U.S.A
المشاركات: 3,553
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خشان خشان
سقيتُكَ المرَّ من كأسي شفيتُبها حقدي عليك ....... ومالي عن شقاكَ غنى !
سقيْ تكلْ مرْ رَمنْ كأْ سي شفيْ تُ بها.حِقْ دي عليْ كَ .......... وما لي عن شقاك َغِنى



لكن ما تقدم لا يمكن اعتباره دليلا كافيا. حسبه أنه يفتح الباب لمزيد من الاستقصاء على هذا المنوال لمعرفة مدى اطراده لدى الشاعر في هذه القصيدة وسواها أو سواه من الشعراء، مع التنبيه إلى ضرورة إجراء الدراسة المقارنة على عبارات أو أبيات أو أشطر بين مؤشراتها تباين كبير. وأتمنى أن يكون لك في هذا دور رائد ريادة سؤالك.

من حسن طالع م/ع في مرحلته الثانية هذه البدء بهذا البيت، ومن المحتمل أن لا نجد مثل هذا الانسجام بين النظري والتطبيقي في كل حالة، وحيث يوجد اختلاف فإن هذا شأنه شأن م/ع سيكون مفيدا - بغض النظر عن صوابه وخطئه - في تحفيز المخيلة والتفكير إيجاد تفسير له. إن ما ينشأ حول م/ع من تداعيات مفيدة بحد ذاتها بغض النظر عن صحة م/ع.

لاأراه انطباعاً شخصياً، بل موضوعياً ولمسته فعلاً في البيت . لكن بيتاً واحداً لايكفي للحكم على تطابق م/ع المقروء بالمسموع. أؤيد رأيك أعلاه .
  #7  
قديم 02-12-2010, 04:57 AM
* الباز غير متواجد حالياً
متدرب
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 9
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أساتيذي الكرام

ما زلت -مقارنة بأصغر متدرب عندكم- في بداية الطريق لكن لا أرى حرجا في القول:
بالنسبة لتطبيق م/ع على إنشاد الشاعر شعره وإن كان ذا أهمية وفائدة
لكنه قد يؤدي إلى اختلال الموازين مما قد يحول هذا الفتح العلمي الرائع
إلى مجرد انطباع شخصي ☺
فليس كل الشعراء منشدين جيدين ولنا في تاريخنا أدلة على ذلك فكثير منهم
كان يستأجر راوية يروي شعره في الأسواق والمحافل..
أرى التركيز على القصيدة المكتوبة ومقاطعها -وترك إنشاد الشاعر شعره جانبا-
ومحاولة إنشاد الشعر بأنفسنا فإذا ثبت هذا المقياس الذي جربتُه الآن على أكثر
من أربعة أبيات من الطويل فلم يخيب ظني انتقلنا بمشيئة الله إلى إنشاد الشاعر شعره..
ولعل هذا الاقتباس من حوار دار بيني وبين أحد إخواني الشعراء بخصوص
التجديد في الشعر العمودي يصب -ولو من بعيد- في هذا الاتجاه:
اقتباس
شعرنا العربي فيه أكثر من 68 نموذجا مختلفا من نماذج البحور
إضافة إلى بعض الفنون المستحدثة في العصر الذهبي تأثرا بالهند
والفرس مرورا بالموشحات وانتهاء بالتفعيلة، حتى أن الدارسين
الأكاديميين في جامعاتنا يشتكون من كثرة الأوزان مما يجعلهم يعانون في حفظها..
فهل نحن في حاجة إلى الجديد مع هذا الكم الهائل من النماذج ؟؟
أليس ذلك العدد كافيا لنا لنكتب عليه ؟؟
التجديد في الشعر العمودي مقبول من حيث الصور والأخيلة والإيقاع
الداخلي فالوزن الواحد في الشعر يختلف تناوله من شاعر لآخر
ومن قصيدة لأخرى حسب اللغة والألفاظ المستعملة وحسب الظروف
النفسية للشاعر أو ما يريد الإيحاء به..
لنقارن بين هذين البيتين :
ولَيلٍ كَمَوجِ البَحرِ أَرخى سُدولَهُ**عَلَيَّ بِأَنواعِ الهُمومِ لِيَبتلي
مِكَرٍّ مِفَرٍّ مُقبِلٍ مُدبِرٍ مَعاً**كَجُلمودِ صَخرٍ حَطَّهُ السَيلُ مِن عَلِ
نلاحظ أن البيتين من قصيدة واحدة للشاعر نفسه
ووزنهما واحد هو الطويل، لكن لو جربنا إنشادهما
فإننا سنستشعر اختلافا إيقاعيا كبيرا بينهما؛ ففي حين
نحس أن اللسان لا يطاوعنا في إنشاد البيت الأول بسرعة
وانطلاق ونجد فيه ثقلا يشبه ثقل الليل المرخي سدوله(مما يعبِّر
عن الحالة النفسية بدقة متناهية وعجيبة)، نجد أن اللسان ينطلق
بالإنشاد في البيت الثاني وكأن ذلك يعبر حقيقة عن سرعة هذا الجواد ..
و لو جربنا استخدام كلمات أخرى مكان (مكر مفر) -مثلا- مع المحافظة
على وزن الطويل فستضعف سرعة الإيقاع عند إنشاد البيت وسنستشعر تغيرا ..
جربوا ذلك بأنفسكم للتأكد..

وهناك أبيات كثيرة في الشعر وزنها واحد لكنها تظهر
وكأنها مختلفة الوزن لأن إيقاعها مختلف أو ألفاظها مختلفة
مما يشكل صعودا وهبوطا في الإيقاع حسب الحالة النفسية
يوحي للوهلة الأولى وكأن الشاعر انتقل إلى وزن آخر.
(لم أرد الإطالة بالحديث عن النَّظْم لأن الفرق بينه وبين الشعر يظهر
جليا حتى تظن أنه غير موزون أصلا برغم أنه موزون)..

في هذا المجال يمكن التجديد و الإبداع (وإن كنت أفضِّل العفوية
والطبع خشية أن يخرج الشاعر إلى التكلف فيعنِّي نفسه فيما
لا طائل منه لأن التكلف من أعداء الشعر والشاعرية)..


أرجو تجربة المقياس على هذين البيتين لزفر بن الحارث وإعطاء آرائكم :
فإنْ نَكُ نازَعنا قُريشاً فإنّهُم**أخونا ومولانا الذين نُنازِعُ
فأيَّ قَبيلَينَا وأُمِّك ما يكُن**له المُلكُ تَتبَعْهُ وخدُّك ضارعُ

أما انطباعي الشخصي عنهما هو أن البيت الأول كان المقياس فيها منخفضا
لأن الشاعر كان يتحدث عن إخوانه بصيغة الفخر مما أضفى عليه راحة
وزهوا جعلا المقياس ينخفض..
أما البيت الثاني فإن النبرة بدأت بالتصاعد و الغضب نوعا ما على المهجوّ
لكنه لم يكن غضبا شديدا نظرا لأنه لا يعير المهجوّ أهمية كبيرة فهو مرتاح من هذا الجانب
مما يوحي بأنه غضب مشوب بالاحتقار وهذا مما لم يجعل المقياس يرتفع كثيرا.

فما رأيكم ؟؟
أعجبتني الفكرة



ولي عودة إن شاء الله

تحيتي وتقديري

التعديل الأخير تم بواسطة : * الباز بتاريخ 02-12-2010 الساعة 05:14 AM
 

Bookmarks


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

 



الساعة الآن 04:45 AM.

  :: تبادل نصي ::

مدخل د/ شاكر للعروض :: لماذا الرقمي ; :: أناشيد على البحور :: منهاج الرقمى ;

ضع اعلانك هنا; :: :: ضع اعلانك هنا; ضع اعلانك هنا; :: ضع اعلانك هنا;


Powered by vBulletin® Version 3.8.4, Copyright ©2000 - 2019, TranZ By Almuhajir
F.T.G.Y 3.0 BY: D-sAb.NeT © 2011
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009