التسجيل متاح - الاسم ثنائي - تحول الاسم للأخضر يعني التفعيل - البداية من( المشاركون الجدد -1). سيحذف تسجيل من لا يبدأ خلال شهر من تسجيله.

 

أخر عشر مواضيع بحر الفاتورة  آخر رد: خشان خشان    <::>    منارة تل الحصن  آخر رد: خشان خشان    <::>    نظيرة محمود - 6  آخر رد: خشان خشان    <::>    لا عروض سوى عروض الخليل  آخر رد: خشان خشان    <::>    عبد الرحمن العويك - 2  آخر رد: نظيرة محمود    <::>    تكامل الحواس  آخر رد: خشان خشان    <::>    روابط مواضيع مهمة نظيرة محمود  آخر رد: نظيرة محمود    <::>    نظيرة محمود - إيقاعان  آخر رد: خشان خشان    <::>    نظيرة محمود - 5  آخر رد: خشان خشان    <::>    دراسة لسانية إيقاعية لنظام الخ...  آخر رد: ((ريمة الخاني))    <::>    قدماي متعبتان رأسي فارغ - جاني...  آخر رد: خشان خشان    <::>    نظيرة محمود ٤  آخر رد: نظيرة محمود    <::>    أستاذتي حنين حمودة شكرا  آخر رد: حنين حمودة    <::>    البنية الإيقاعية في الشعر العر...  آخر رد: خشان خشان    <::>    السرعة الافتراضية  آخر رد: خشان خشان    <::>    أستاذتي منى كمال - مبروك  آخر رد: ((منى كمال))    <::>    لا شيء يوجعني- م/ع  آخر رد: خشان خشان    <::>    هي سهلة  آخر رد: حنين حمودة    <::>    نظيرة محمود ٨  آخر رد: حنين حمودة    <::>    أستاذي المفضال  آخر رد: خشان خشان    <::>   


الإهداءات


ندوة المنتدى بحث شؤون المنتدى - الترحيب - التعارف - بعض الترفيه

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #91  
قديم 11-02-2009, 10:31 AM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,470
حوار ممتع مفيد ولكنه كلفنا غياب أخ كريم عزيز هو البحر الأحمر

وربما كان السبب هو ألفتي الزائدة له ومعه التي ربما جعلتني أحدثه بأسلوب لا يعجبه.

فله اعتذاري لعله يعود وإني لأنتظر.
رد مع اقتباس
  #92  
قديم 03-03-2010, 07:59 PM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,470
على ذكر د. أحمد مستجير يرحمه الله وفي غير موضوع في المنتدى تكرر ذكر الجينات. وكل شيء إن وضع تحت مجهر التفكير ووضع في الإطار العام الذي يشمله قاد إلى رؤية كلية مستنيرة. والجينات بمفهومها العلمي هي موضع التأمل في هذا الموضوع

ليست الجينات ناقلة للصفات الوراثية فحسب. إن فيها سرا ينشئ بين الوالدين ونسلهما علاقة في غاية القوة. وليست هذه العلاقة مقصورة على الإنسان ليقال إنها ناشئة عن وعي فكري ولكنها فطرية تشمل الحيوانات في شتى مراتبها من الفقاريات إلى الحشرات – وكلمة فطرية تصف ولا تفسر- . وحزن الناقة على وفاة وليدها مشهور في الشعر العربي
وهو مضرب مثل في شدته ومن ذلك :

قول الخنساء :

وَما عَجولٌ عَلى بَوٍّ تُطيفُ بِهِ .... لَها حَنينـانِ إِعلانٌ وَإِسرارُ
تَرتَعُ ما رَتَعَت حَتّى إِذا اِدَّكَرَت .... فَإِنَّما هِيَ إِقــبالٌ وَإِدبارُ
لا تَسمَنُ الدَهرَ في أَرضٍ وَإِن رَتَعَت .... فَإِنَّما هِيَ تَحنانٌ وَتَسجارُ
يَوماً بِأَوجَدَ مِنّي يَومَ فارَقَني .... صَخرٌ وَلِلدَهرِ إِحلاءٌ وَإِمرارُ

وقول أبي دهبل الجمحي :
فَأُقسِمُ ما غُمشُ العُيونِ شَوارِفٌ .... رَوائِمُ بَوٍّ جاثِماتٌ عَلى سَقبِ
يُشَمِّمنَهُ لَو يَستَطِعنَ اِرتَشَفنَهُ .... إِذا سُفنَهُ يَردُدنَ نَكباً عَلى نَكبِ
بِأَوجَدَ مِنّي يَومَ زالَت حُمولُهُم .... وَقَد طَلَعَت أولى الرِكابِ مِنَ النَقبِ

والبوّ غير مهموز: الحُوار، وقيل: جلده يُحْشَى تِبْناً أَو ثُماماً أَو حشيشاً لتَعْطِف عليه الناقة إذا مات ولدها، ثم يُقَرَّبُ إلى أُم الفصيل لتَرْأَمَهُ فتَدِرَّ عليه

نعود إلى مجرى الموضوع.
وتميز الإنسان بالفكر الذي كرمه الله به وهو أثر نفخة الله في آدم عليه السلام. وتميز الإنسان بالفكر ينتج عنه تميز الوشائج بين بني الإنسان بوشيجة الفكر، وهي نظير وشائج الجينات ولكنها أسمى وأرقى وتخص الإنسان دون سواه من المخلوقات على وجه الأرض.

وأكبر مثال هي حبنا لرسول الله عليه السلام، هذاالحب الذي إن اقتصر على العاطفة كان جيدا، ولكنه إن اقترن بالفكر أنتج الحرص على الأخذ بمنهاجه.

يقول تعالى : " قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ " (آل عمران – 31 )

ألهذا علاقة بالرقمي ؟ أجل

إن الرقمي مظهر من مظاهر إعمال الفكر – فكر الخليل بن أحمد أصلا - في مجال محدود هو العروض، صحيح أنه فتح للعروض آفاقا أخرى تتخطى وزن الشعر، ولكنه ليس أكثر من مثال على جدواه وضرورته في كل مجال من مجالات الحياة والفكر.

وضمن إطاره هذا – على محدوديته - فإنه لا يخلومن طابع الفكر وأثره سواء في الفهم أو في نسج وشائج بين من تدارسوه.

يعرف هذا من حيث اختلافه عن التفاعيل من عرف التفاعيل وعرف الرقمي.
ويعرفه من حيث امتداد أثره إلى ما يتعدى المعلومة المجردة بين متدارسيه من علّمه ووجد جزءا فكريا – ولو محدودا – من ذاته ينتقل إلى سواه فيوجد رابطا فكريا بينهما لا وجود لمثله في حال تدارس التفاعيل القائم على الحفظ بشكل كبير، وهذا طبعا لا يقلل من تقدير دور وفضل من يعلم التفاعيل، هذا الفضل المشترك في تعلم وتعليم العروض بالتفاعيل وبالرقمي، ولكن هنا هذه الناحية المتميزة في أمر الرقمي لما فيه من بعد فكري.
رد مع اقتباس
  #93  
قديم 03-03-2010, 11:46 PM
(أمل سليمان إبراهيم) غير متواجد حالياً
خريج
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 639
أفكر أنا موجود


هو فعلا العروض الرقمي فتح أفاقا واسعة

وفقك الله أستاذنا
رد مع اقتباس
  #94  
قديم 03-04-2010, 12:58 AM
((إباء العرب)) غير متواجد حالياً
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
الدولة: MI. U.S.A
المشاركات: 3,553
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة (ريمة الخاني)
موضوع يستحق واكثر فكيف يرسل ايميل باللغة الانكليزية وهو محشو بالاخطاء الاملائية الفادحة؟
تحيتي لجهدك الرائع استاذنا وقد اذكرتني باعداد ياهلا ربما لدي بعضها وقد قاربت على اختصار مكتبتي اتمنى الا اكون قد تصرفت بهم.
كل التقدير
(اوصل تحيات استاذنا فؤاد بركات اليك من خلال امسيتنا الاخيرة)

هذه لم تكن مجرد نص انكليزي محشو بالأخطاء الفادحة. كاتب النص كان على علم باللغة الانكليزية ولكن هذا هو إختبار ذكاء للقارئ فيما إن كان يمكنه فك الشيفرة اللغوية للنص وهي أن تعرفي الكلمة أو - الجزئية- من سياق الجملة. هذا هو السبب الذي دفع أستاذنا خشان لنشر الموضوع هنا. ليستدل بالتالي على أهمية النظر إلى الأمور والقراءة بشكل شمولي مما يساعدنا على استيعاب الجزئيات. القارئ الذي سيحاول قراءة كلمة كلمة لمعرفة المعنى العام للجملة أو إدراكها، سيفشل في استيعاب النص، كذلك الأمر في العروض الرقمي، المهم شموليته أولاً قبل الجزئيات ، الذي يقرأه رقماً رقماً أو تفعيلة تفعيلة سيفشل لأن الرؤية الكاملة لن تتوضح لديه.
رد مع اقتباس
  #95  
قديم 03-04-2010, 04:47 AM
((إباء العرب)) غير متواجد حالياً
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
الدولة: MI. U.S.A
المشاركات: 3,553
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خشان خشان
على ذكر د. أحمد مستجير يرحمه الله وفي غير موضوع في المنتدى تكرر ذكر الجينات. وكل شيء إن وضع تحت مجهر التفكير ووضع في الإطار العام الذي يشمله قاد إلى رؤية كلية مستنيرة. والجينات بمفهومها العلمي هي موضع التأمل في هذا الموضوع




ليست الجينات ناقلة للصفات الوراثية فحسب. إن فيها سرا ينشئ بين الوالدين ونسلهما علاقة في غاية القوة. وليست هذه العلاقة مقصورة على الإنسان ليقال إنها ناشئة عن وعي فكري ولكنها فطرية تشمل الحيوانات في شتى مراتبها من الفقاريات إلى الحشرات – وكلمة فطرية تصف ولا تفسر- . وحزن الناقة على وفاة وليدها مشهور في الشعر العربي
وهو مضرب مثل في شدته ومن ذلك :

قول الخنساء :

وَما عَجولٌ عَلى بَوٍّ تُطيفُ بِهِ .... لَها حَنينـانِ إِعلانٌ وَإِسرارُ
تَرتَعُ ما رَتَعَت حَتّى إِذا اِدَّكَرَت .... فَإِنَّما هِيَ إِقــبالٌ وَإِدبارُ
لا تَسمَنُ الدَهرَ في أَرضٍ وَإِن رَتَعَت .... فَإِنَّما هِيَ تَحنانٌ وَتَسجارُ
يَوماً بِأَوجَدَ مِنّي يَومَ فارَقَني .... صَخرٌ وَلِلدَهرِ إِحلاءٌ وَإِمرارُ

وقول أبي دهبل الجمحي :
فَأُقسِمُ ما غُمشُ العُيونِ شَوارِفٌ .... رَوائِمُ بَوٍّ جاثِماتٌ عَلى سَقبِ
يُشَمِّمنَهُ لَو يَستَطِعنَ اِرتَشَفنَهُ .... إِذا سُفنَهُ يَردُدنَ نَكباً عَلى نَكبِ
بِأَوجَدَ مِنّي يَومَ زالَت حُمولُهُم .... وَقَد طَلَعَت أولى الرِكابِ مِنَ النَقبِ

والبوّ غير مهموز: الحُوار، وقيل: جلده يُحْشَى تِبْناً أَو ثُماماً أَو حشيشاً لتَعْطِف عليه الناقة إذا مات ولدها، ثم يُقَرَّبُ إلى أُم الفصيل لتَرْأَمَهُ فتَدِرَّ عليه

نعود إلى مجرى الموضوع.
وتميز الإنسان بالفكر الذي كرمه الله به وهو أثر نفخة الله في آدم عليه السلام. وتميز الإنسان بالفكر ينتج عنه تميز الوشائج بين بني الإنسان بوشيجة الفكر، وهي نظير وشائج الجينات ولكنها أسمى وأرقى وتخص الإنسان دون سواه من المخلوقات على وجه الأرض.

وأكبر مثال هي حبنا لرسول الله عليه السلام، هذاالحب الذي إن اقتصر على العاطفة كان جيدا، ولكنه إن اقترن بالفكر أنتج الحرص على الأخذ بمنهاجه.

يقول تعالى : " قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ " (آل عمران – 31 )

ألهذا علاقة بالرقمي ؟ أجل

إن الرقمي مظهر من مظاهر إعمال الفكر – فكر الخليل بن أحمد أصلا - في مجال محدود هو العروض، صحيح أنه فتح للعروض آفاقا أخرى تتخطى وزن الشعر، ولكنه ليس أكثر من مثال على جدواه وضرورته في كل مجال من مجالات الحياة والفكر.

وضمن إطاره هذا – على محدوديته - فإنه لا يخلومن طابع الفكر وأثره سواء في الفهم أو في نسج وشائج بين من تدارسوه.

يعرف هذا من حيث اختلافه عن التفاعيل من عرف التفاعيل وعرف الرقمي.

ويعرفه من حيث امتداد أثره إلى ما يتعدى المعلومة المجردة بين متدارسيه من علّمه ووجد جزءا فكريا – ولو محدودا – من ذاته ينتقل إلى سواه فيوجد رابطا فكريا بينهما لا وجود لمثله في حال تدارس التفاعيل القائم على الحفظ بشكل كبير، وهذا طبعا لا يقلل من تقدير دور وفضل من يعلم التفاعيل، هذا الفضل المشترك في تعلم وتعليم العروض بالتفاعيل وبالرقمي، ولكن هنا هذه الناحية المتميزة في أمر الرقمي لما فيه من بعد فكري.



أقول أولاً
يا لجيناتكِ يا أمنا الخنساء ، كم جلبت لنا الشعر والحزن حتى على الناقة؟!!
اكتشفتُ أنّ العروض الرقمي حامل لفيروس فكري شديد الخطورة والروعة يؤدي إلى حالة إدمان لايشفى منه من أصابه هذا الفيروس..
ملاحظة: ليست كل الفيروسات ضارة بالصحة. بل مفيدة ومفيدة جداً لكنها تتكاثر بسرعة
هل من مزيد
رد مع اقتباس
  #96  
قديم 03-06-2010, 02:06 PM
((نادية بوغرارة)) غير متواجد حالياً
خريج
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 2,799
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ((إباء العرب))
اكتشفتُ أنّ العروض الرقمي حامل لفيروس فكري شديد الخطورة والروعة يؤدي إلى حالة إدمان لايشفى منه من أصابه هذا الفيروس..

****************
أعجبتني هذه العبارة ،
ألف شكر لك أختي إباء لرفعك هذا الموضوع المفيد .
رد مع اقتباس
  #97  
قديم 03-06-2010, 06:32 PM
((إباء العرب)) غير متواجد حالياً
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
الدولة: MI. U.S.A
المشاركات: 3,553
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ((نادية))
****************
أعجبتني هذه العبارة ،
ألف شكر لك أختي إباء لرفعك هذا الموضوع المفيد .

وأنا أعجبني أن أعجبتك العبارة . في الواقع هي ليست عبارة بقدر ماهي إحساس حقيقي وصادق. أما الموضوع الذي علقتُ عليه فهو- للتنويه فقط - لم أرفعه بل هو جديد جداً وانظري إلى التاريخ الذي نشره أستاذنا خشان أي آخر مُشاركة له، وأنصحكِ بقراءته
رد مع اقتباس
  #98  
قديم 03-06-2010, 07:38 PM
((نادية بوغرارة)) غير متواجد حالياً
خريج
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 2,799
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ((إباء العرب))
أما الموضوع الذي علقتُ عليه فهو- للتنويه فقط - لم أرفعه بل هو جديد جداً وانظري إلى التاريخ الذي نشره أستاذنا خشان أي آخر مُشاركة له، وأنصحكِ بقراءته

**************
بالفعل ، لم أقرأ سوى ردودك الأخيرة ، و قمت بالتعليق على آخرها .

أسحب شكري لك على الرفع و أشكرك على التنبيه .
رد مع اقتباس
  #99  
قديم 05-17-2010, 05:52 AM
((إباء العرب)) غير متواجد حالياً
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
الدولة: MI. U.S.A
المشاركات: 3,553
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ((نادية بوغرارة))
**************
بالفعل ، لم أقرأ سوى ردودك الأخيرة ، و قمت بالتعليق على آخرها .

أسحب شكري لك على الرفع و أشكرك على التنبيه .

وأنا أشكرك على المتابعة
فلنفكِّر دائماً ونتخيل.. رقمياًوأكثر

التعديل الأخير تم بواسطة : ((إباء العرب)) بتاريخ 05-17-2010 الساعة 06:03 AM
رد مع اقتباس
  #100  
قديم 08-05-2010, 07:56 PM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,470
بقلم أخي وأستاذي محمد ب.


http://muntada.khayma.com/1/showthread.php?p=248623


الفكر والمكان – مهداة إلى الأستاذ خشان خشان

خذ شخصاً حوله الأفكار التالية{ أ، ب، ت، ث ،ج }
فهو يتعامل مع هذه الأفكار ولنفرض أنه يناقض بعضها (مثلاً) {ب، ج}
ويوافق على ما تبقى منها
فيكون نظام أفكاره إذا رمزنا لمعارضة الفكرة بالرمز نفسه مسبوقاً بإشارة الناقص : {أ، - ب ، ت، ث، -ج}
وقد يكون لغيره في البيئة نفسها مثلاً المجموعة الفكرية التالية: {-ا ، ب، - ت ، ث ، ج،...}
وهكذا حتى نصل إلى "عناصر رفض مطلق" في المجتمع مكوناتها الفكرية كلها مسبوقة بالناقص
{- أ ، - ب، - ت، - ث، - ج}
ولكننا حين نرى إشارة الناقص لا يخفى علينا أن الفكرة على كل حال موجودة وقد نقضت أي أعلن عدم صلاحيتها من قبل من رفضها.
الشخص الذي لديه "أفكار مختلفة" في هذه البيئة يظل إذاً ضمن الإطار نفسه ولكنه فقط يناقض بعض الأفكار الموجودة.
وإذاً هذا الشخص ليس عنده فكرة عن وجود أفكار أخرى من نوع المجموعة التالية لبيئة أخرى:
}أ ، ب، - ت ، ع، ق}
وحين يرى الشخص من هذه البيئة شخصاً من البيئة الثانية وعنده هذه المجموعة سينسبه لا محالة إلى شخص له أفكار من التشكيلة الممكنة لمجموعته.
أي سيتعامل مع الأفكار الجديدة ع، ق على أنها لا يمكن أن تكون إلا ث أو – ث أو ج ، أو – ج
ومن الصعب أن تقنعه أن الموضوع يتعلق بأفكار جديدة كلياً لا وجود لها في البيئة الأولى!
إذ الفكر البشري يميل إلى تأويل الجديد على أساس القوالب القديمة المألوفة.
وهذا يمكن عده مقدمة في تأثير المكان على الشخص.
فسواء عارض الشخص ما في بيئته أم وافقها فهو ولا بد محبوس ضمن حدود الموجود منها (فحركته تراوح بين الموجب والسالب بلا تجديد)
ومن هنا كانوا يمدحون السفر ففيه سبع فوائد!
أذكر منها الآن أنك تتعرف على نمط جديد لا يفلح فهمك له على أساس القوالب التي مرت بك!
ومن هنا نصحت أحد الأصدقاء وقد سافر أن يطيل مدة سفره أكثر لكي يخرج رأسه من البيئة التي هو فيها قليلاً وهذا بعد ما اتضح لي بما لا يدع مجالاً للشك أنني حين أناقشه يضع أفكاري مسبقاً في قوالب تخص بيئته ولا يكتشف أنها أفكار جديدة خارجة عن هذه البيئة كلياً فلا هي منها ولا نقيضة لها بالسالب بل هي باختصار تام: جديدة!
رد مع اقتباس
  #101  
قديم 03-07-2011, 11:45 PM
((زينب هداية)) غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: أرض الإسلام
المشاركات: 3,399
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خشان خشان
بقلم أخي وأستاذي محمد ب.


http://muntada.khayma.com/1/showthread.php?p=248623


الفكر والمكان – مهداة إلى الأستاذ خشان خشان

خذ شخصاً حوله الأفكار التالية{ أ، ب، ت، ث ،ج }
فهو يتعامل مع هذه الأفكار ولنفرض أنه يناقض بعضها (مثلاً) {ب، ج}
ويوافق على ما تبقى منها
فيكون نظام أفكاره إذا رمزنا لمعارضة الفكرة بالرمز نفسه مسبوقاً بإشارة الناقص : {أ، - ب ، ت، ث، -ج}
وقد يكون لغيره في البيئة نفسها مثلاً المجموعة الفكرية التالية: {-ا ، ب، - ت ، ث ، ج،...}
وهكذا حتى نصل إلى "عناصر رفض مطلق" في المجتمع مكوناتها الفكرية كلها مسبوقة بالناقص
{- أ ، - ب، - ت، - ث، - ج}
ولكننا حين نرى إشارة الناقص لا يخفى علينا أن الفكرة على كل حال موجودة وقد نقضت أي أعلن عدم صلاحيتها من قبل من رفضها.
الشخص الذي لديه "أفكار مختلفة" في هذه البيئة يظل إذاً ضمن الإطار نفسه ولكنه فقط يناقض بعض الأفكار الموجودة.
وإذاً هذا الشخص ليس عنده فكرة عن وجود أفكار أخرى من نوع المجموعة التالية لبيئة أخرى:
}أ ، ب، - ت ، ع، ق}
وحين يرى الشخص من هذه البيئة شخصاً من البيئة الثانية وعنده هذه المجموعة سينسبه لا محالة إلى شخص له أفكار من التشكيلة الممكنة لمجموعته.
أي سيتعامل مع الأفكار الجديدة ع، ق على أنها لا يمكن أن تكون إلا ث أو – ث أو ج ، أو – ج
ومن الصعب أن تقنعه أن الموضوع يتعلق بأفكار جديدة كلياً لا وجود لها في البيئة الأولى!
إذ الفكر البشري يميل إلى تأويل الجديد على أساس القوالب القديمة المألوفة.
وهذا يمكن عده مقدمة في تأثير المكان على الشخص.
فسواء عارض الشخص ما في بيئته أم وافقها فهو ولا بد محبوس ضمن حدود الموجود منها (فحركته تراوح بين الموجب والسالب بلا تجديد)
ومن هنا كانوا يمدحون السفر ففيه سبع فوائد!
أذكر منها الآن أنك تتعرف على نمط جديد لا يفلح فهمك له على أساس القوالب التي مرت بك!
ومن هنا نصحت أحد الأصدقاء وقد سافر أن يطيل مدة سفره أكثر لكي يخرج رأسه من البيئة التي هو فيها قليلاً وهذا بعد ما اتضح لي بما لا يدع مجالاً للشك أنني حين أناقشه يضع أفكاري مسبقاً في قوالب تخص بيئته ولا يكتشف أنها أفكار جديدة خارجة عن هذه البيئة كلياً فلا هي منها ولا نقيضة لها بالسالب بل هي باختصار تام: جديدة!

توصيف رائــــع
__________________
{{ولئن شكرتم لأزيدَنَّـــكُم}}
رد مع اقتباس
  #102  
قديم 04-19-2012, 12:12 PM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,470


http://ksa.daralhayat.com/internationalarticle/386099

عابر حياة - آخر الورثة
الثلاثاء, 17 أبريل 2012
ثريا الشهري
لما رجع الرسول -عليه الصلاة والسلام- من غزوة أحد سمع الناس يقولون: فلان أشجع من فلان، وفلان أبلى ما لم يُبْلِ فلان، ونحو ذلك، فقال عليه الصلاة والسلام: «أمّا هذا، فلا علم لكم به، إنهم قاتلوا على قدر ما قسم الله لهم من العقل، وكانت نصرتهم ونيتهم على قدر عقولهم، فأصيب منهم من أصيب على منازل شتى، فإذا كان يوم القيامة اقتسموا المنازل على قدر نياتهم وعقولهم». تأملتُ الحديث النبوي كثيراً، وتأملت العقل العربي أكثر، فإن كان العقل هو أداة الفكر والتفكير، ومنه تخرج القرارات، التي هي نتاج التفكير، الذي هو نتاج العقل، فهل يعني هذا أن العقل العربي أداة يشوبها الخلل؟ ألا يتقاتل القوم على قدر عقولهم وبحسب قول الرسول!! فهذه قدرتهم ومحدودية عقولهم! فإذا كان العرب (أو معظمهم) على حالهم التي عرفنا، فعلينا أن نسأل عن بنية عقولهم، وقد سألت السيدة عائشة رضي الله عنها الرسولَ -عليه الصلاة والسلام- فقالت: يا رسول الله، بم يتفاضل الناس في الدنيا؟ قال: «بالعقل»، قالت: وفي الآخرة؟ قال: «بالعقل»، قالت: أليس إنما يُجزون بأعمالهم؟ قال: «يا عائشة، وهل عملوا إلاّ بقدر ما أعطاهم الله من العقل، فبقدر ما أُعطوا من العقل كانت أعمالهم، وبقدر ما عملوا يُجزون».

عُرِف العرب بالبيان، أي «بالكشف عن المعنى»، كما فهمه الجاحظ، فإذا لم يكن معنى لم يكن بيان، فهو ليس مجرد طلاقة اللسان وجزالة الألفاظ، بل إن كل لفظ من دون معنى يبقى مُهمل لا يوصف بالبيان. فمستوى الدلالة إذاً هو ما يحيي اللفظ، وعلى قدر وضوح الدلالة وحسن إشارتها ودقة مدخلها يكون المعنى، ومعه يكون البيان، فأين هو البيان العربي اليوم؟ أين المعنى؟ فالاعتبار إلى معاني الأشياء يكون بواسطة الفكر، فإذا كان الفكر قد ولّد معنى غير منطقي وغير مترابط، وإذا كان العقل هو الذي يقف خلف الفكر، فالسؤال: ما هي تركيبة العقل العربي؟ كي نعرف كيف يعمل؟ فإذا فككنا المعادلة قد نضع أيدينا على الموصِّلات الكهربائية التي انقطعت في الدماغ، أو قد نحدد الأسلاك التي تشابكت ووصِلَت بالتواتر خطأ، ثم وبعد استيفاء الكشف العميق يأتي الكلام عن طرق إصلاح العطب، أو كيف يوصف العلاج إن لم تُحصر علة المرض!! فأن تقع كل هذه الخطوب من هذا العقل، عفواً، هذه ليست نازلة طارئة.

فإذا اتفقنا على أن المرض صنفان: أحدهما قابل للتداوي، وآخر أعيا الطبيب المُداويَ، فلن نتفاءل ونرفع التوقعات بالشفاء، فمرض عقولنا مزمن وقديم، ولن آخذ حريتي في عقد الأمل إلاّ لعقول غضة لم تصلها العدوى بعد، إنما الحزن كل الحزن أن من سيقوم بتربية هذه العقول الصحيحة ويشرف عليها ويوجهها عقول لم تسلم من الوباء، فما الحل؟ وقد انتقل البلاء من قرن إلى قرن! ومن جيل إلى جيل! ومن لسان إلى لسان! ألا يكفي أن نكون آخرَ الورثة، ألا تستحق تلك البراعم النجاة بعقولها؟ لا شك في أننا نحوم هنا حول نظرية الضمير الإنساني.

suraya@alhayat.com
رد مع اقتباس
  #103  
قديم 04-19-2012, 05:10 PM
((نادية بوغرارة)) غير متواجد حالياً
خريج
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 2,799
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خشان خشان
ولن آخذ حريتي في عقد الأمل إلاّ لعقول غضة لم تصلها العدوى بعد، إنما الحزن كل الحزن أن من سيقوم بتربية هذه العقول الصحيحة ويشرف عليها ويوجهها عقول لم تسلم من الوباء، فما الحل؟ وقد انتقل البلاء من قرن إلى قرن! ومن جيل إلى جيل! ومن لسان إلى لسان! ألا يكفي أن نكون آخرَ الورثة، ألا تستحق تلك البراعم النجاة بعقولها؟ لا شك في أننا نحوم هنا حول نظرية الضمير الإنساني.


========
بين اليأس من إصلاح ما ران على عقول الكبار ،

و الأمل في استغلال صفاء صفحة عقول الصغار ،

هناك مسألة مهمة باعتقادي ، و هي أن هؤلاء الصغار بحاجة لمرشد عاقل راشد ،

لا يمكن أن يكون في أقرانهم ،

المهمة الصعبة أولا و أخيرا هي بيد من لهم الولاية أو الوصاية إن صحّ القول .

فهل من الممكن أن يوجد جيل مستنير العقل ، من فراغ ؟؟

أو يخرج من أصلاب الجهّال فجأة ؟؟

=====

مقال مهم و تأمل أرجو أن يكون مثمرا على المستوى التطبيقي الواقعي ، لا النظري فقط .

شكرا لأستاذنا خشان .
__________________
رد مع اقتباس
  #104  
قديم 04-20-2012, 03:57 AM
((يوسفي حنان)) غير متواجد حالياً
خريج
 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 642
حقا مقال رائع ويستحق التأمل

العقل السوي نتيجة إيمان قوي بالله تعالى وبمحمد صلى الله عليه وسلم

ونسأل الله تعالى أن يقوي إيماننا لتستوي عقولنا ونعود إلى الطريق الصحيح

بوركت أناملك أستاذي الكريم
__________________
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مناوبة
يوم الجمعة
رد مع اقتباس
  #105  
قديم 05-23-2013, 07:07 PM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,470
حفظ الذات وحفظ النوع ضمان استمرار الحياة بسائر مستوياتها النباتية والحيوانية والبشرية.

وقد جعل سبحانه تعالى كلا منهما مقرونة بلذة فحفظ الذات مقرون بلذة الطعام وحفظ النوع مقرون بلذة الجنس وما يرافقهما وتستدعيانه من دوافع الكسب المادي. وكلاهما قسري لا خيار فيه.

وتلك حكمة منه سبحانه لضمان استمرار الحياة .

**

الإنسان هو أرقى الكائنات الأرضية.

لم خلق الله تعالى الإنسان ؟

" وما خلقت الإنس والجن إلا ليعبدون " صدق الله العظيم

عبادة الله تعالى بمفهومها الشامل الذي ينتظم الحياة البشرية لا تتم إلا بتوحيده، وتوحيده لا يتم إلا بسلامة العقيدة وهذه لا تكون إلا باستقبال الرسالة فهما وتفكيرا فإيمانا.

حفظ الذات والنوع وسيلتان لاستمرار الحياة. والحياة البشرية ذاتها وسيلة لعبادة الله .

استمرار الحياة ماديا وسيلة ترافقها لذتان ماديتان من جنس الاستمرار ووسيلته .


عبادة الله تعالى غاية صنوها الهدى ووسيلتها التفكير والتفكير تجريدي أساسا وإن كان تناوله يشمل الماديات.

كرم الله عباده بجعل الهدى والتفكير اختياريين .

عبادة الله هي الغاية وهي الأسمى . ولذة وسيلتها ( التفكير ) هي الأسمى والأرقى والألذ والأجدر بتميز الإنسان. فشرف الوسيلة من شرف الغاية.

يشترك البشر مع البهائم في اللذتين الماديتين المصاحبتين للوسيلتين القسريتين الضامتين للحياة. وتُميز الاستمتاعَ البشري بهما عن استمتاع البهائم مراعاةُ الحلال والحرام فيهما وربطهما بمنهاج الله في الحياة. فإن انعدم هذا فلا فرق بين إنسان وبهيمة.

يتفرد بعض البشر بنعمة التفكير واستشعار لذتها.

لا يعرف هذه اللذة إلا من أنعم الله عليه بها.

ومن لم يعرفها فحسبه - وإن اغتنى وتمتع ماديا - وصفه تعالى له بقوله :" يتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام " صدق الله العظيم.

إن كان للرقمي دور ولو بسيط جدا في تفعيل التفكير سواء في في الأخذ به أو معارضته فذلك خير وفضل من الله عميم.
رد مع اقتباس
  #106  
قديم 10-18-2013, 09:45 AM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,470
https://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/triangle

رد مع اقتباس
  #107  
قديم 10-18-2013, 11:13 AM
((زينب هداية)) غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: أرض الإسلام
المشاركات: 3,399
هههههههه
أعجبني المثلث د
رد مع اقتباس
  #108  
قديم 10-18-2013, 02:24 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
بسم الله الرحمن الرحيم
أخوتنا الأعزاء
لفت انتباهي هذا الموضوع لأنه يحمل دعوة للتفكير وهو أهم عملية نفسية تميز الإنسان، وهي كما وصفها الله تعالى صفة من صفات المؤمنين ( ويتفكرون في خلق السموات والأرض، ربنا ما خلقت هذا باطلاً سبحانك فقنا عذاب النار).
ولكنني لاحظت من المداخلات عدم التمييزالدقيق بين الفكر والعقل الذي دعا إليه القرآن الكريم ... في نهاية كثير من الآيات الكريمة : لعلكم تعقلون .
وشتان بين الفكر والعقل .

وببساطة أقول الفكر شرط لازم غير كاف.. وقد يكون بلاء على صاحبه .. فكيف يكون ذلك؟!!!

وما الفرق بين الفكر والعقل ؟


هي خطوة تستحق التفكير فيها وعقلها.

فلنبدأ الحوار الهادف لنصل إلى حقيقة مهمة جداً في التطبيق.
رد مع اقتباس
  #109  
قديم 10-18-2013, 07:42 PM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,470
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ضياء الدين
بسم الله الرحمن الرحيم
أخوتنا الأعزاء
لفت انتباهي هذا الموضوع لأنه يحمل دعوة للتفكير وهو أهم عملية نفسية تميز الإنسان، وهي كما وصفها الله تعالى صفة من صفات المؤمنين ( ويتفكرون في خلق السموات والأرض، ربنا ما خلقت هذا باطلاً سبحانك فقنا عذاب النار).
ولكنني لاحظت من المداخلات عدم التمييزالدقيق بين الفكر والعقل الذي دعا إليه القرآن الكريم ... في نهاية كثير من الآيات الكريمة : لعلكم تعقلون .
وشتان بين الفكر والعقل .

وببساطة أقول الفكر شرط لازم غير كاف.. وقد يكون بلاء على صاحبه .. فكيف يكون ذلك؟!!!

وما الفرق بين الفكر والعقل ؟


هي خطوة تستحق التفكير فيها وعقلها.

فلنبدأ الحوار الهادف لنصل إلى حقيقة مهمة جداً في التطبيق.


أستاذي الكريم

أعجبني بصدد ما تفضلت به الرابط التالي ومنه أنقل مع التعديل والإضافة أول تعريفين :

http://quran-m.com/container2.php?fun=artview&id=828

المخ أو الدماغ : عضو بدني يوجد في الكائنات الحية من المملكة الحيوانية وصولا وشمولا للإنسان.

العقل : فهو ملكة أو عملية الإدراك للواقع بواسطة ما تنقله الحواس ولا عقل بلا مخ كما لا هضم بلا معدة . وينقص من عملية العقل ما يتناسب من نقص الحواس.

التفكير : أما التفكير فهو الربط الواعي بواسطة العقل بين أجزاء ومعطيات الواقع الزمانية والمكانية وصولا إلى الفكر لدى الإنسان وهو البوابة الذاتية للحقيقة المطلقة ، فقد تفتح عليها أو على سواها.

وتعتمد العلاقة بين الحقيقة الذاتية لدى إنسان ما والحقيقة المطلقة على مدى سلامة واكتمال المخ والحواس والعقل ومدى الإلمام بالمعطيات الزمانية والمكانية باتساع الكون والزمان.


ويستوي في العقل المسلم وسواه، والعقل كاف إلى إدراك الإنسان لوجود الله تعالى وصدق رسوله عليه السلام، أي إلى الإيمان .

أما التفكير فيتميز فيه المسلم عن سواه بما يوفره له الإيمان من حقائق غيبية .

ويتميز مسلم عن مسلم في التفكير بمقدار إدراك كل منهما لشمولية المنهج والصدور من الكلي للجزئي ويترتب على ذلك أو عكسه تباين في النتائج .
رد مع اقتباس
  #110  
قديم 10-18-2013, 10:16 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
أشكرك أستاذنا الفاضل خشان للمشاركة بهذا الحوار ، وسأقدم مختصراً عما عقلته من دراساتي العلمية الشرعية حول الفرق بين التفكير والعقل ، ولعل فيها تكملة للمعلومات التي تفضلت بها، والبحث قابل لمزيد من حوار الأخوة المشاركين لنزداد علماً:

الفرق بين الفكر والعقل:

عمليتا التفكير والعقل عمليتان نفسيتان متكاملتان يتميز بهما الإنسان عن سائر المخلوقات الأخرى وبناء على وجودهما يتم التكليف فإن زال العقل بطل التكليف.
لكن هناك فرق بين العمليتين فالفكر هي العملية الأولى من التحليل والتركيب التي تتم على المعطيات التي تصله عن طريق الحواس عبر الأعصاب التي تنقلها للجهاز العصبي المركزي (المخ) ، وفيه تتم أغلب عمليات التفكير ، فإن كان في هذا الجهاز خلل تعطل التفكير السليم ، وإن كان سليماً قامت عملية التحليل والتركيب واستنتاج النتائج الأولية ليقدمها للمرحلة الثانية وهي العملية الإدراكية (العقلية) القلبية التي تؤثر على العواطف والدوافع فيعمل الإنسان بما وقر في القلب ( اللب النفسي) من نتائج عملية التفكير.
وإن لم تصل هذه النتائج إلى القلب (اللب) لأسباب عديدة لن يعمل بها، وهو ما يفسر لنا افتراق العقائد عن العمل ، فكثير من الناس مثلاً يعرف فكرياً أضرار التدخين وتجده يدخن ، فنقول عن مثل هذه الحالة عدم وصول هذه الحقائق إلى مراكز الإدراك القلبية.
ومثلها في الإيمان ، فلما سئل النبي عليه الصلاة والسلام عن الإيمان لم يقل بأنه ما توصل إليه الإنسان بالتفكير بل قال عن الإيمان ما وقر في القلب وصدقه العمل.( كثير من الفلاسفة والمفكرين توصلوا بفكرهم إلى حقائق الإسلام ولم يسلموا لأن هذه الحقائق لم تصل إلى إدراكهم القلبي)
وبين لنا القرآن الكريم أن مركز العقل هو القلب ("أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا ۖ فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَٰكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ")
الخلاصة : أن التفكير عملية نفسية أولى ضرورية ولازمة وتحتاج إلى سلامة الدماغ (تشبه عمل الجهاز الهضمي). فهي شرط لازم لكنه غير كاف، فيجب أن تصل نتائجه إلى القلب. وأما العقل كعملية إدراك فتشبه عملية الامتصاص في الجهاز الهضمي فإن كانت معطلة بمرض ما فلن تتم عملية العقل والإدراك .
وأهم أمراض سوء الامتصاص الإدراكي تراكم الشهوات في القلب وارتكاب المعاصي واتساخه بها فتحول بينه وبين المعطيات الفكرية.
والبحث قابل للنقاش مع الأدلة القرآنية والأحاديث الشريفة والعلوم الطبية النفسية الحديثة.
وما قدمته مختصر لاتقاء الملل .
من جميل ما نقل شعراً عن سيدنا علي رضي الله عنه في التفريق بين العقلين (المسموع والمطبوع أي الفكري السطحي والقلبي العميق) الأبيات التالية :

رَأَيتُ العَقلَ عَقلَينِ ....فَمَطبوعٌ وَمَسموعُ
وَلا يَنفَع مَسموعٌ....إِذا لَم يَكُ مَطبوعُ
كَما لا تَنفَعُ الشَمسَ وَضوءُ العَينِ مَمنوعُ

والحمد لله رب العالمين
رد مع اقتباس
  #111  
قديم 10-19-2013, 10:23 AM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,470
بوركت أخي واستاذي الكريم د. ضياء الدين الجماس

أرجو أن تنتبه عند دخولك المنتدى لمعرفك الجديد بما فيه الأقواس :

(د. ضياء الدين الجماس)

وليتك تشارك بسيرتك في الرقمي في الرابط :

http://arood.com/vb/showthread.php?t=4023

يرعاك الله.
رد مع اقتباس
  #112  
قديم 10-19-2013, 12:28 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خشان خشان
بوركت أخي واستاذي الكريم د. ضياء الدين الجماس
أرجو أن تنتبه عند دخولك المنتدى لمعرفك الجديد بما فيه الأقواس :
(د. ضياء الدين الجماس)
وليتك تشارك بسيرتك في الرقمي في الرابط :
http://arood.com/vb/showthread.php?t=4023
يرعاك الله.

شكراً جزيلاً أستاذنا خشان

هذا من فضلكم علينا

جزاكم الله خيراً
رد مع اقتباس
رد

Bookmarks


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

 



الساعة الآن 10:06 PM.

  :: تبادل نصي ::

مدخل د/ شاكر للعروض :: لماذا الرقمي ; :: أناشيد على البحور :: منهاج الرقمى ;

ضع اعلانك هنا; :: :: ضع اعلانك هنا; ضع اعلانك هنا; :: ضع اعلانك هنا;


Powered by vBulletin® Version 3.8.4, Copyright ©2000 - 2019, TranZ By Almuhajir
F.T.G.Y 3.0 BY: D-sAb.NeT © 2011
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009