التسجيل متاح - الاسم ثنائي - تحول الاسم للأخضر يعني التفعيل - البداية من( المشاركون الجدد -1). سيحذف تسجيل من لا يبدأ خلال شهر من تسجيله.

 

أخر عشر مواضيع ما يلزم من الزحاف - د. حسام أي...  آخر رد: خشان خشان    <::>    النونات  آخر رد: خشان خشان    <::>    حوارات وتساؤلات في العروض  آخر رد: خشان خشان    <::>    ليس البرّ ( بالرفع والنصب)  آخر رد: خشان خشان    <::>    بحر الفاتورة  آخر رد: خشان خشان    <::>    منارة تل الحصن  آخر رد: خشان خشان    <::>    نظيرة محمود - 6  آخر رد: حنين حمودة    <::>    لا عروض سوى عروض الخليل  آخر رد: خشان خشان    <::>    عبد الرحمن العويك - 2  آخر رد: نظيرة محمود    <::>    تكامل الحواس  آخر رد: خشان خشان    <::>    روابط مواضيع مهمة نظيرة محمود  آخر رد: نظيرة محمود    <::>    نظيرة محمود - إيقاعان  آخر رد: خشان خشان    <::>    نظيرة محمود - 5  آخر رد: خشان خشان    <::>    دراسة لسانية إيقاعية لنظام الخ...  آخر رد: ((ريمة الخاني))    <::>    قدماي متعبتان رأسي فارغ - جاني...  آخر رد: خشان خشان    <::>    نظيرة محمود ٤  آخر رد: نظيرة محمود    <::>    أستاذتي حنين حمودة شكرا  آخر رد: حنين حمودة    <::>    البنية الإيقاعية في الشعر العر...  آخر رد: خشان خشان    <::>    السرعة الافتراضية  آخر رد: خشان خشان    <::>    أستاذتي منى كمال - مبروك  آخر رد: ((منى كمال))    <::>   


الإهداءات


ندوة المنتدى بحث شؤون المنتدى - الترحيب - التعارف - بعض الترفيه

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 02-11-2016, 07:45 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
بلاغة كن فيكون


بسم الله الرحمن الرحيم
بلاغة (كنْ فيكون) بين الرفع والنصب
د. ضياء الدين الجماس
وردت عبارة (كنْ فيكون) في ثمانية مواضع في القرآن الكريم وقد وردت الروايات المتواترة في رفع ونصب كلمة (فيكونُ أو فيكونَ) باستثناء موضعين لم تقرأ فيهما إلا بالرفع ، فلنتدبر في الحكمة :
مواضع رفع فيكون دون نصبها، موضعان :
1- في سورة آل عمران 59 : (إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ) .
2- في سورة الأنعام 73 : (وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوات وَالأَرْضَ بِالْحَقِّ وَيَوْمَ يَقُولُ كُن فَيَكُونُ قَوْلُهُ الْحَقُّ وَلَهُ الْمُلْكُ يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّوَرِ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ)

مواضع رفع ونصب (فيكون) ستة مواضع :
1- في سورة البقرة : (بَدِيعُ السَّمَوات وَالأَرْضِ وَإِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ 117 (فيكونَ – قرأها بالنصب ابن عامر الشامي)
2- في سورة آل عمران : (قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاء إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ 47 ( فيكونَ – قرأها بالنصب الشامي)
3- في سورة النحل ) :إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَن نَّقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ 40 ( فيكونَ – قرأها بالنصب الكسائي والشامي).
4-في سورة مريم : (مَا كَانَ لِلَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ 35 ( فيكونَ - قرأها بالنصب ابن عامر الشامي
5- في سورة يس : (إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ 82 ( فيكونَ – قرأها بالنصب الكسائي والشامي.)
6- في سورة غافر: (هُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ فَإِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ 68 ( فيكونَ - قرأها بالنصب ابن عامر الشامي

ولتدبر الحكمة المحتملة وراء ذلك لا بد من معرفة دور الفاء المعنوي والإعرابي في العبارة كنْ فيكون:
1- للفاء معنى الترتيب على التعقيب في كل الأحوال ، أي أن فعل الأمر الإلهي (كن) تام ، يعقبه استئناف فعل الكينونة (يكونُ) حتماً دون أي تأخير. بل تجري الأمور فوراً وبسلاسة واستمرارية حتى تتم الحكمة من فعل الأمر الإلهي ،( أي تكون الفاء استئنافية وجملة يكون إخبارية بمعنى (فهو يكون )، ولذلك يأتي الفعل يكون بصيغة المضارع دائماً ليدل على استمرار الحدوث حتى في المستقبل بعد بدء الحدث. ويصح هذا المعنى في جميع المواضع بلا استثناء ولا استثناء في حتمية وقوع تنفيذ الأمر الإلهي.
2- قد تكون الفاء حرف عطف على فعل مضارع منصوب ، ويتحقق ذلك في موضعين : النحل 40 (أن نقولَ... فيكونَ).وفي يس 82 ( أن يقولَ له.. فيكونَ) . وبذلك تفسر لنا سبب النصب في موضعين فقط.
3- قد تكون الفاء سببية ناصبة بأن المضمرة بعدها والتقدير( فأن يكونَ) للإشارة إلى سببية الحدوث بفعل الأمر الإلهي، وهي تصح إعرابياً في جميع المواضع على الإطلاق . ولكن لم ترد فيها الروايات المتواترة بالنصب في الموضعين اللذين أشرنا إليهما لحكمة إلهية تبين لي في تدبرها ما يلي.
أ‌- إنَّ جميع الآيات الكريمة التي وردت فيها روايات النصب تسبقها عبارة التذكير بالإرادة الإلهية أو القضاء الإلهي (إذا أراد شيئاً، إذا قضى أمراً) والقضاء أو الإرادة الإلهية إذا صدرت يسير الله لها أسبابها ( ولذلك اشتهرت العبارة الفقهية – إذا أراد الله شيئاً يسر له أسبابه) لأن الله تعالى خلق كونه وكل ما خلقه فيه ونظمه وفق القوانين السببية التي وضعها هو سبحانه وتعالى. ولعل القراءة بالنصب إشارة إلى هذه السببية.
ب‌- في الموضعين اللذين لم ترد فيهما قراءة النصب نلاحط أنَّ الفعل الإلهي فيها لا يحتاج للسببة فخلق آدم من تراب خارج قانون السببية الذي يحتاج لأب وأم ، فالله سبحانه وتعالى خلقه مباشرة دون سبب يعقله البشر ، وكذلك حال خلق السماوات والأرض من العدم سواء في بدء الخلق أو إعادته كما تبينه الآية الثانية. فنستنتج أن الفعل الإلهي يمكن أن يتم بآليتين هي الآلية السببية والآلية المباشرة دون سبب ظاهر فالله سبحانه وتعالى يفعل ما يريد ،كما يشاء ويريد، بخلق الأسباب أو بدونها لتظهر كمعجزات أمام العقل البشري.

أرجو أن يكون المعنى والحكمة قد اتضحت من سبب عدم ورود قراءة النصب في خلق آدم وخلق السماوات والأرض ابتداء بينما في الآيات الأخرى التي وردت فيها رواية النصب إشارة للخلق والإبداع وفق قوانين السببية التي وضعها الله تعالى وعلَّم الإنسان اتباعها ( وآتيناه من كل شيء سبباً فأتبع سبباً)
والحمد لله رب العالمين.
__________________
واتقوا الله ويعلمكم الله
والله بكل شيء عليم

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 01-13-2017 الساعة 11:18 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 02-11-2016, 08:08 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
الفاء السببية

الفاء السببية تنصب الفعل المضارع بأن المضمرة بعدها وهدفها بيان ارتباط الحدث بسبب دفع لحدوثه ولها شروط كأن تأتي بعد فعل أمر أو تحضيض أو استفهام أونفي أو نهي ....
كأن تقول زرني فأكرمَك فإذا نصبت فأكرمَك تريد أن تقول بأن سبب إكرامك هو زيارتك وأما إذا رفعت فأكرمُك فتكون الفاء استئنافية وللترتيب التعقيبي بمعنى فأنا أكرُمك فوراً فهي للإخبار دون إظهار سبب الإكرام. والله أعلم
الأمر قابل للحوار وفيه أجر تدبر القرآن الكريم

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 02-12-2016 الساعة 09:44 AM
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 02-12-2016, 04:35 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
خلق آدم بيدي الله تعالى

في سورة ص آية تبين أنَّ خَلْقِ آدم تمَّ بيدي الله تعالى
قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ 75


وفي حديث الشفاعة في البخاري
(... فَيَقُولُ بَعْضُ النَّاسِ أَبُوكُمْ آدَمُ فَيَأْتُونَهُ فَيَقُولُونَ يَا آدَمُ أَنْتَ أَبُو الْبَشَرِ خَلَقَكَ اللَّهُ بِيَدِهِ وَنَفَخَ فِيكَ مِنْ رُوحِهِ وَأَمَرَ الْمَلَائِكَةَ فَسَجَدُوا لَكَ وَأَسْكَنَكَ الْجَنَّةَ أَلَا تَشْفَعُ لَنَا إِلَى رَبِّكَ...)

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 02-12-2016 الساعة 04:59 PM
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 02-13-2016, 12:10 AM
(فاروق النهاري) غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2014
المشاركات: 855
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزيت الجنة اخي واستاذي الدكتور ضياء الدين
. . .
أضيف هذا الفيديو للدكتور ذاكر
كن فيكون .. ماضي وحاضر ومستقبل
https://youtu.be/9PYvUBpfvLc
حفظك الله ورعاك.
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 02-13-2016, 11:04 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة (فاروق النهاري)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزيت الجنة اخي واستاذي الدكتور ضياء الدين
. . .
أضيف هذا الفيديو للدكتور ذاكر
كن فيكون .. ماضي وحاضر ومستقبل
https://youtu.be/9pyvubpfvlc
حفظك الله ورعاك.

امتناني وتقديري لتعليقك الطيب وإثرائك الموضوع أستاذنا فاروق النهاري
وأما الاعتراض على قول لماذا لم يقل (كن فكان) الواردة في التسجيل فمن جهلهم بأن أثر كن الإلهية يحدث فوراً ويستمر أثره حاضراً ومستقبلاً ولا يريد الإخبار عن الماضي فقط. وإنَّ ما طرحته في موضوعي حول هذه العبارة (كن فيكون) لم يطرحه أحد من قبل.
بوركت وجزاك الله خيراً

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 02-13-2016 الساعة 11:30 AM
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 02-13-2016, 11:33 AM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
كل ما يبدو في القرآن الكريم بخلاف قواعد النحو الشائعة فيه أمر بلاغي عميق لا يدركه إلا العلماء.
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 02-13-2016, 11:55 AM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,484
حفظك الله أستاذي الكريم عالما ومعلّما

مما يخطر في ذهني وعززه كلامك :

لكأن ( كنْ فيكونُ ) بهذه الصيغة قانون كوني ثابت واقعا ولغة وقدرا.

وسبحانه وتعالى عما يشركون.
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 02-13-2016, 12:17 PM
{{د. ضياء الدين الجماس}} غير متواجد حالياً
مُجاز في العروض الرقمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 2,069
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خشان خشان
حفظك الله أستاذي الكريم عالما ومعلّما
مما يخطر في ذهني وعززه كلامك :
لكأن ( كنْ فيكونُ ) بهذه الصيغة قانون كوني ثابت واقعا ولغة وقدرا.
وسبحانه وتعالى عما يشركون.

نعم وصدقت أستاذنا
الشبهة المطروحة في قوله (إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ ) أن الفعل (قال) جاء بالماضي فيفترض أن يقول (كن فكان) !!!
وأي بلاغة في ذلك؟ فعندما قال كن لآدم كان آدم واستمر بذريته وسيستمر إلى يوم القيامة...في المضارع الحدوث مع الاستمرارية حتى تحصيل الحكمة من الحدوث.
وكذلك حال عيسى فكان عيسى وسيستمر بأثره الباقي في دعوته إلى يوم القيامة وهذه من الأدلة على عودته قبل موته كعلامة من علامات الساعة الكبرى حيث سيعود (يكون) ... فعندما يقول الله تعالى لشيء يريده ( كن) فإنه يكون ويستمر قائماً عليه حتى يؤدي الحكمة التي أرادها الله تعالى من كينونته ... ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

التعديل الأخير تم بواسطة : {{د. ضياء الدين الجماس}} بتاريخ 02-13-2016 الساعة 02:25 PM
رد مع اقتباس
رد

Bookmarks


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

 



الساعة الآن 10:01 PM.

  :: تبادل نصي ::

مدخل د/ شاكر للعروض :: لماذا الرقمي ; :: أناشيد على البحور :: منهاج الرقمى ;

ضع اعلانك هنا; :: :: ضع اعلانك هنا; ضع اعلانك هنا; :: ضع اعلانك هنا;


Powered by vBulletin® Version 3.8.4, Copyright ©2000 - 2019, TranZ By Almuhajir
F.T.G.Y 3.0 BY: D-sAb.NeT © 2011
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009