التسجيل متاح - الاسم ثنائي - تحول الاسم للأخضر يعني التفعيل - البداية من( المشاركون الجدد -1). سيحذف تسجيل من لا يبدأ خلال شهر من تسجيله.

 

أخر عشر مواضيع من الماء - تشعير  آخر رد: خشان خشان    <::>    حول الخبب والمتدارك - د.قهرمان...  آخر رد: خشان خشان    <::>    كتاب الزحاف  آخر رد: خشان خشان    <::>    عبقرية وشاعرية ومؤشر  آخر رد: خشان خشان    <::>    النصب على التعظيم  آخر رد: خشان خشان    <::>    كل الدروب - موفق ملكاوي  آخر رد: خشان خشان    <::>    أقصى - د. طي حتاملة  آخر رد: خشان خشان    <::>    هجري لعرض الشهور الهجرية والمي...  آخر رد: خشان خشان    <::>    رشة عطر  آخر رد: خشان خشان    <::>    أستاذي مصطفى الزايد أهلا وسهلا  آخر رد: حنين حمودة    <::>    لمسات خفيفة  آخر رد: حنين حمودة    <::>    درس منتدى تعليم النظم وتمار...  آخر رد: خشان خشان    <::>    4- الشهادة والتخرج - نظيرة محم...  آخر رد: خشان خشان    <::>    3- الإجازة والتخرج - زمردة جره...  آخر رد: خشان خشان    <::>    الموزون الملحون من الجزائر  آخر رد: خشان خشان    <::>    ما بين جبينك والشفة  آخر رد: ((إباء العرب))    <::>    فلنراسلهم ثانية  آخر رد: خشان خشان    <::>    ((((النحو كاملا))))  آخر رد: خشان خشان    <::>    كل النفوس - تشعير  آخر رد: خشان خشان    <::>    قائمة بمن أتموا دورات الرقمي  آخر رد: خشان خشان    <::>   


الإهداءات


ندوة المنتدى بحث شؤون المنتدى - الترحيب - التعارف - بعض الترفيه

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #61  
قديم 09-26-2009, 11:09 AM
((فيصل الصاعدي)) غير متواجد حالياً
خريج
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 437
آثرت أن أستفيد من علمكم دون الخوض فيه

ولكن تنمنيت أن أشارك بهذه المشاركة وقد يكون الصواب لديكم ، إن الله عالم بما كان ويكون وقدر كل شيء ولكننا محاسبون عن اعمالنا ان خيرا فخير وان شر فشر ، حتى سقوط الخلافات وقيامها بمشيئة الله وأمره قدر الله لأناس أن يعملوا تفكيرهم فأعملوها كما قدرها الله لهم وعملوا ولو لم يشاء لم يعملوها فسبحان من جعل لكل شيء سببا ، فالرجل لا يكون لديه ولد إن لم يكن له زوج فالرجل يفكر في الزواج ثم يتزوج فيأتي الولد ان شاء ربي ولن يأتيه دون تفكير منه يعقبه عمل والثمر لن يكون بدون تلاقح للأشجار وكل هذا بقدر الله ، ولكن الخلط الذي تجده عند بعض الناس ( وليس هنا ) والذي يسبب عداء للعلم دون وجه حق أن البعض يتصور أن البعض يريد تغيير القدر وما أراده الله وهذا أمر لا يمكن بأي حال من الأحوال مثال ذلك
عندما تحاور البعض عن قضية الإستمطار على مدينة بعينها تجد من يصعقك بهذا الجواب يريدون أن يغيروا مشيئة الله وكأن لديه علم أن الله لا يريد أن تمطر هذه السحابة هنا والصواب أن الله أجرى هذه السحابة لأمر قد قدره فلو شاء أن لا تستمطر فلن تستمطر وان شاء أن تستمطر فلا تمطر كان ذلك وان شاء أن تستمطر فتمطر فسوف تمطر بإذنه والسبب الإستمطار وقس على ذلك تحديد الجنس
اللهم إن اصبت فمنك وحدك هديتني لذلك وإن أخطأت فمني والشيطان وكله بعملك وتحت مشيئتك
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أتمنى ان نتجاوز هذه النقطة كي تتسع دائرة الموضوع
رد مع اقتباس
  #62  
قديم 09-26-2009, 08:50 PM
((البحر الأحمر)) غير متواجد حالياً
خريج
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 566
أسعدك الله أخي فيصل وكل الأخوة والأخوات المتحاورين ،،، ودعونا نبحر في آفاق المسألة من زوايا أخرى ....... ولكن بعد هذه المشاكسة .....

يقول الله تعالى : ( قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير ) ...

أسأل الله أن يعز الإسلام والمسلمين .......
رد مع اقتباس
  #63  
قديم 09-27-2009, 12:07 AM
((هدية جنكو)) غير متواجد حالياً
خريج
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: Dubai
المشاركات: 644
أخي فيصل

ولو أن شخصاً في صحراءٍ صلّى الاستسقاء

ألن يغيثه الله ؟؟

إذن ما إن طلب العبد لباّه الخالق جل شأنه

والدعاء يرد القدر كما صح في الدين

فإن ألح العبد على الله الدعاء رد ما كان مكتوباً عليه بقدر غلبته

فكل شيءٍ بأمر الله نعم

لكنه سبحانه قال

ما أخيبكم يا جماعة

وبعدين أخي البحر

انت لما تجيب آية وما تقول لنا شو قبلها بعشر آيات ولا شو بعدها بعشر آيات

ما تقنعني

قبلها بعدد من الآيات يبين أن جماعة تحدوا !!
فلا بد من إركاسهم وخيبتهم

ففي الآية (23 ) تقول ( ألم تر إلى الذين أوتوا نصيباً من الكتاب يدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم ثم يتولى فريق منهم وهم معرضون )

لاحظ .. أنهم دعوا وكان بيدهم الإ جابة والاحتكام إلى كتاب الله

لكنهم ايش عملوا ..

تقول الآية التي بعدها

(ذلك بأنهم قالوا لن تمسنا النار إلا أياماً معدودات ، وغرهم في دينهم ما كانوا يفترون )

فما الذي غرهم في دينهم ..؟؟؟

ما كانوا يفترون

وليس الحق جل شأنه

ولو أنهم ما تمردوا وتحدوا و حكموا على أمر آخروي يأتي نتيجة أعمالهم

وليس لأن الله سبحانه فرضه عليهم

وبعدها تأتي الآيات لتتحداهم وتقول

( فكيف إذا جمعناهم ليوم لا ريب فيه .....)

هنا حيث نفقد المشيئة الكلية تماماً

ويكون كل ما سبق علينا أو لنا

نسأل الله التوفيق والسلامة

وبعدها بآيات يقول المولى جل شأنه في الآية ( 30 ) :

( يوم تجد كل نفسٍ ما عملت من خيرٍ محضراً ، وما عملت من سوءٍ تود لو أن بينها وبينه أمداً بعيداً ، ويحذركم الله نفسه ، والله رؤوف بالعباد )

( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ، والله غفور رحيم )

وفي موضع آخر من القرآن الكريم يقول الله جل شأنه :

( إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم )

أعتذر من الذي قالوا نتجاوز هذه النقطة

لكن ليس من العدل أن نرمي الله سبحانه وتعالى بما نحن سبب فيه

و نبرر لأخطائنا وهزيمتنا و خذلاننا بأن الله شاء ذلك

والله ما ينفع

يا أخي البحر الكريم

أنا فـ عرضك

لما تجيب آية لا تفعل كما استشهد أحدهم بآياتٍ مثل :

( لا تقربوا الصلاة ) وسكتوا

( ويل للمصلين ) وسكتوا

أرجوك

فالله سبحانه جل شأنه يعطيننا ما شئنا

ويكرمنا بزيادة لاحظ الآيات السابقة وستفهم ما أقول من إكرامه لنا

ودمتم سالمين !
رد مع اقتباس
  #64  
قديم 09-27-2009, 01:11 AM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,485
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ((البحر الأحمر))

يقول الله تعالى : ( قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير ) ...

أسأل الله أن يعز الإسلام والمسلمين .......

أخي البحر

إضافة إلى ما ذكرت الأستاذة المضيئة، أتركك مع فهم عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فشاكسه إن شئت . يقول رضي الله عنه:


"نحن قوم أعزنا الله بالاسلام فاذا ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله."
هكذا فهم الفاروق العلاقة بين قدر الله وإرادة الإنسان.
رد مع اقتباس
  #65  
قديم 09-27-2009, 01:31 AM
((البحر الأحمر)) غير متواجد حالياً
خريج
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 566
يا أخيتي أنا لا آتي بنصف دليل ،،، هو الدليل كامل .... والمصحف بين يديك إن رأيتي أن هناك آية مرتبطة ولم آتي بها في سياق الدليل فلك الحق ....

أنظري لتفسير السعدي رحمه الله ( تيسير الكريم المنان ) :
يقول الله لنبيه ـ صلى الله عليه وسلم ـ ‏{‏قل اللهم مالك الملك‏}‏ أي‏:‏ أنت الملك المالك لجميع الممالك، فصفة الملك المطلق لك، والمملكة كلها علويها وسفليها لك والتصريف والتدبير كله لك، ثم فصل بعض التصاريف التي انفرد الباري تعالى بها، فقال‏:‏ ‏{‏تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء‏}‏ وفيه الإشارة إلى أن الله تعالى سينزع الملك من الأكاسرة والقياصرة ومن تبعهم ويؤتيه أمة محمد، وقد فعل ولله الحمد، فحصول الملك ونزعه تبع لمشيئة الله تعالى، ولا ينافي ذلك ما أجرى الله به سنته من الأسباب الكونية والدينية التي هي سبب بقاء الملك وحصوله وسبب زواله، فإنها كلها بمشيئة الله لا يوجد سبب يستقل بشيء، بل الأسباب كلها تابعة للقضاء والقدر، ومن الأسباب التي جعلها الله سببا لحصول الملك الإيمان والعمل الصالح، التي منها اجتماع المسلمين واتفاقهم، وإعدادهم الآلات التي يقدروا عليها والصبر وعدم التنازع،

أنا لا آتي بشيء من عندي ...

الطبري :
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { مَالِك الْمُلْك تُؤْتِي الْمُلْك مَنْ تَشَاء وَتَنْزِع الْمُلْك مِمَّنْ تَشَاء } يَعْنِي بِذَلِكَ : يَا مَالِك الْمُلْك , يَا مَنْ لَهُ مُلْك الدُّنْيَا وَالْآخِرَة خَالِصًا دُون غَيْره . كَمَا : 5339 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا سَلَمَة , عَنْ مُحَمَّد بْن إِسْحَاق , عَنْ مُحَمَّد بْن جَعْفَر بْن الزُّبَيْر قَوْله : { قُلْ اللَّهُمَّ مَالِك الْمُلْك } أَيْ رَبّ الْعِبَاد الْمُلْك لَا يَقْضِي فِيهِمْ غَيْرك . وَأَمَّا قَوْله : { تُؤْتِي الْمُلْك مَنْ تَشَاء } فَإِنَّهُ يَعْنِي : تُعْطِي الْمُلْك مَنْ تَشَاء فَتَمْلِكهُ وَتُسَلِّطهُ عَلَى مَنْ تَشَاء . وَقَوْله : { وَتَنْزِع الْمُلْك مِمَّنْ تَشَاء } أَنْ تَنْزِعهُ مِنْهُ , فَتُرِكَ ذِكْر " أَنْ تَنْزِعهُ مِنْهُ " اِكْتِفَاء بِدَلَالَةِ قَوْله : { وَتَنْزِع الْمُلْك مِمَّنْ تَشَاء } عَلَيْهِ , كَمَا يُقَال : خُذْ مَا شِئْت , وَكُنْ فِيمَا شِئْت , يُرَاد : خُذْ مَا شِئْت أَنْ تَأْخُذَهُ , وَكُنْ فِيمَا شِئْت أَنْ تَكُون فِيهِ , وَكَمَا قَالَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : { فِي أَيّ صُورَة مَا شَاءَ رَكَّبَك }

وصل يزيد ومعاوية وعمر بن عبد العزيز وأرطغرل وحسني مبارك وعبد الله وبشار وأوباما للملك والرئاسة بإرادة الله سبحانه ...... ( يؤتي الملك من يشاء وينزعه ممن يشاء ) ...

وأنظري لهذا الحديث العظيم : وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، قال : كنا في جنازة في بقيع الغرقد ، فأتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقعد وقعدنا حوله ، ومعه مخصرة ، فنكس رأسه فجعل ينكت بمخصرته ثم قال : ما من نفس منفوسة إلا وقد كتب الله مكانها من الجنة والنار ، وإلا قد كتبت شقية أو سعيدة ، قال : فقال رجل : يا رسول الله ، أفلا نمكث على كتابنا وندع العمل ؟ فقال : من كان من أهل السعادة فسيصير إلى عمل [ أهل ] السعادة ، ومن كان من أهل الشقاوة فسيصير إلى عمل أهل الشقاوة . ثم قال : اعملوا فكل ميسر لما خلق له ، أما أهل السعادة فييسرون لعمل أهل السعادة ، وأما أهل الشقاوة فييسرون لعمل أهل الشقاوة ، ثم قرأ : فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى ( الليل : 5 - 10 ) [ ص: 318 ] . خرجاه في الصحيحين .

* إبتسامة *
نريد أن نحرر فلسطين ونحن متبطحين خلف الشاشات ،،، فإذا حصلت مذبحة في أهلنا في فلسطين حوقلنا وكتبنا القصائد ،، إما إذا سمعنا بخسارة مالية قادمة في الطريق ربطنا الأحزمة وسهرنا الليالي نكد ونعمل لتجنب الخسارة أو للتقليص منها .. وترين وجه الواحد بعد خسارة بضعة ملايين في الاسهم وكأنه في يوم وفاة النبي عليه الصلاة والسلام ......

أنا معك أن فينا خلل كأفراد ينعكس علينا كأمة ،، واستحقينا به لقب ( الغثاء ) .... وستزول هذه الغثائية بإن الله متى ما شاء الله ...

واسلمي لأخيك ( المشاكس ) ....
رد مع اقتباس
  #66  
قديم 09-27-2009, 01:39 AM
((البحر الأحمر)) غير متواجد حالياً
خريج
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 566
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خشان خشان
أخي البحر

إضافة إلى ما ذكرت الأستاذة المضيئة، أتركك مع فهم عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فشاكسه إن شئت . يقول رضي الله عنه:


"نحن قوم أعزنا الله بالاسلام فاذا ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله."
هكذا فهم الفاروق العلاقة بين قدر الله وإرادة الإنسان.

أسعد الله صباح أستاذي بكل خير ...

@@ عيني في عينك وأخبرني ،،، هل الأمة الإسلامية على مايرضاه عمر بن الخطاب من الاعتزاز بدين الله ! .... شخصيًا أظن - وهذه رؤية شخصية - أن لو خرج فينا رضي الله عنه وأرضاه لقاتلنا للإسلام وقاتلناه لدنيانا ...

( اعملوا فكل ميسر لما خلق له ) من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ،،، ولا أراها متعارضة مع ما قاله أمير المؤنين عمر رضي الله عنه ...... فهل يراها أستاذي تتعارض ! ....
وفي حال التعارض ،،، هل نقدم كلام النبي أم كلام عمر ! ....

واسلم لتلميذك المشاكس ..
رد مع اقتباس
  #67  
قديم 09-27-2009, 01:47 AM
((هدية جنكو)) غير متواجد حالياً
خريج
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: Dubai
المشاركات: 644
أنا جئتك بالآيات التي تطالب بها

هي في نفس سورة آل عمران وهي فقط بعدد بسيط من الآيات قبل وبعد الآية التي تفضلت بذكرها

وبعدين و الله اذا جئتك بالآيات يا أخي من قبل و من بعد هذه الآية

وجئتني بالتفاسير فهذا شأنٌ آخر

وكل الناس يُؤخذ منه ويُرد الا المصطفى صلى الله عليه وسلم

وهو الذي نقل عن الله جل شأنه

أناعند ظن عبدي بي ،فليظن بي ما شاء

ولو كان ما قلت

فإذن يوم القيامة كل أهل النار يأتون فيحاجون الله سبحانه

أنك يا رب كتبت علينا الشقاء وسيرتنا للشقاء

والآن تردنا إلى الشقاء والعذاب

فهل هذا من العدل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

سبحان العادل الذي ما ولن ولم يظلم

سبحانه

وبعدين أنت في النهاية عززت كلامي



نحن من يجلس خلف الشاشات ويكتب القصائد ويولول

ونحن من يربط الأحزمة
ونحن

ونحن ونحن

وليس الحق جل شأنه

والذي سعى للشهادة والجنان لباه الله و نوله مراده

والذي انتكس نكسه الله


والذين ذكرتهم في الحكم والرئاسة هم من أرادوا وطلبوا وسعوا لها

فوصلوا

ويقول عمر بن عبد العزيز

لي نفس تواقة ... تاقت لبنت عبد الملك فاطمة فتزوجها

وتاقت للإمارة فحصّلتها

وتاقت للخلافة فولي أمر المسلمين

وتاق للجنة والله أعلم فأنت تعلمه

هو من تاق ونفسه تاقت
والله تعالى لبى

المشاكسة تسعدني وأنا أكثر منك مشاكسة

لكن ليتنا نرسوا على بر الحقيقة

إن من أظلم الظلم أن نرمي الحق سبحانه بما نحن أول الأسباب فيه

ألم تعلم الحديث الذي يذكر أن الدعاء يرد القضاء

ماذا تريد بعد أكثر من هذا ؟؟
رد مع اقتباس
  #68  
قديم 09-27-2009, 03:23 AM
((البحر الأحمر)) غير متواجد حالياً
خريج
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 566
أيتها المضيئة ..... أنا يرضيني أننا نتحاور ونفكر ....

طبعًا ليس من العدل ،، وحاشاه تبارك في علاه أن يظلم مثقال ذرة ..... فالانسان يجازى على عمله والله تبارك وتعالى يعفو عن كثير .... ( ومن يعمل مثقال ذرّة خيرًا يره ،، ومن يعمل مثقال ذرّة شرًا يره ) ....

عنوان الموضوع ( فلنفكر ) إذن فلنفكر ..... أنا طرحت بعض المشكلات الموجودة فعليًا ،،، البعض وليس المزيد ،، وإلا فهناك الكثير من المشكلات ما كفى لتمزيق أمة تفو ق المليار لا يجمعهم سوى اتجاه القبلة ..... والهدف من الموضوع هو أن نفكر .......

المضيئة ،، أختي الغالية .....
ارجعي للمداخلة رقم 66 وشاركي في الاجابة .......

* إبتسامة *
إذا ترغبون أن نتوقف عن التفكير ،، توقفت ....
رد مع اقتباس
  #69  
قديم 09-27-2009, 05:12 AM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,485
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ((البحر الأحمر))
أسعد الله صباح أستاذي بكل خير ...

@@ عيني في عينك وأخبرني ،،، هل الأمة الإسلامية على مايرضاه عمر بن الخطاب من الاعتزاز بدين الله ! .... شخصيًا أظن - وهذه رؤية شخصية - أن لو خرج فينا رضي الله عنه وأرضاه لقاتلنا للإسلام وقاتلناه لدنيانا ...

( اعملوا فكل ميسر لما خلق له ) من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ،،، ولا أراها متعارضة مع ما قاله أمير المؤنين عمر رضي الله عنه ...... فهل يراها أستاذي تتعارض ! ....
وفي حال التعارض ،،، هل نقدم كلام النبي أم كلام عمر ! ....

واسلم لتلميذك المشاكس ..

هذا الرد منطقه وذكر العيون فيه ذكرني بهذه النكتة

عبد الفتاح كان ماشيا فلحقه أحدهم وسأله " أنت يابااااااني " ردّ "كلا" ومضى
فلحقه قائلا " أمانة الله ما أنت ياباني " فردّ "كلا" ومضى
فتبعه مكررا " أنت ياباني "
قال له " نعم أنا ياباني "
فوضع الإبهام والشاهد من كل يد على جانبي وجهه ضاغضا ليمد عينيه ويضيقهما سائلا : "إذن لما عيناك ليستا هكذا "

يرعاك الله.
رد مع اقتباس
  #70  
قديم 09-27-2009, 05:37 AM
((البحر الأحمر)) غير متواجد حالياً
خريج
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 566
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خشان خشان
هذا الرد منطقه وذكر العيون فيه ذكرني بهذه النكتة

عبد الفتاح كان ماشيا فلحقه أحدهم وسأله " أنت يابااااااني " ردّ "كلا" ومضى
فلحقه قائلا " أمانة الله ما أنت ياباني " فردّ "كلا" ومضى
فتبعه مكررا " أنت ياباني "
قال له " نعم أنا ياباني "
فوضع الإبهام والشاهد من كل يد على جانبي وجهه ضاغضا ليمد عينيه ويضيقهما سائلا : "إذن لما عيناك ليستا هكذا "

يرعاك الله.

لو علمت أن الحوار سينقلب لنكت يابانيين لما دخلته ......

لذلك أعتذر عن إضاعة وقتي فيما لا تحاورون فيه ،، ووقتكم ما بين تحقيق وسرد هذه النكات وعدم التجاوب مع الطرح والحوار .... وخاتمتها تقييم مسبق لمنطق لا ينسجم سوى مع النكت ........

أصلح اله أحوالنا جميعًا ... ودمتم بخير
رد مع اقتباس
  #71  
قديم 09-27-2009, 09:30 AM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,485
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ((البحر الأحمر))
لو علمت أن الحوار سينقلب لنكت يابانيين لما دخلته ......

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ((البحر الأحمر))


لذلك أعتذر عن إضاعة وقتي فيما لا تحاورون فيه ،، ووقتكم ما بين تحقيق وسرد هذه النكات وعدم التجاوب مع الطرح والحوار .... وخاتمتها تقييم مسبق لمنطق لا ينسجم سوى مع النكت ........

أصلح الله أحوالنا جميعًا ... ودمتم بخير


أخي البحر الأحمر

ليست هذه النكتة عبثية فقد سقتها في معرض الرد على تعليقك الذي تتبنى فيه وجهة نظري وتفرض علي فيه تبني وجهة نظرك.

وهنا أنقل المشاركة 66 التي ذكرت هذه النكتة بصددها

أرجو أن لا تنهي الموضوع هكذا بـ(ـزعل) لا سيما وأنت تعرف قدرك عندي وعند الجميع وحرصي خاصة على مشاعر الجميع وأنت في المقدمة.

أحتكم إلى الإخوة المشاركين. متأكدا من انتصاري عليك لأن اعتذاري لك معجل غير مؤجل. وأنت كريم.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خشان خشان
أخي البحر

إضافة إلى ما ذكرت الأستاذة المضيئة، أتركك مع فهم عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فشاكسه إن شئت . يقول رضي الله عنه:


"نحن قوم أعزنا الله بالاسلام فاذا ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله."
هكذا فهم الفاروق العلاقة بين قدر الله وإرادة الإنسان.

أسعد الله صباح أستاذي بكل خير ...

@@ عيني في عينك وأخبرني ،،، هل الأمة الإسلامية على مايرضاه عمر بن الخطاب من الاعتزاز بدين الله ! .... شخصيًا أظن - وهذه رؤية شخصية - أن لو خرج فينا رضي الله عنه وأرضاه لقاتلنا للإسلام وقاتلناه لدنيانا ...

( اعملوا فكل ميسر لما خلق له ) من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ،،، ولا أراها متعارضة مع ما قاله أمير المؤنين عمر رضي الله عنه ...... فهل يراها أستاذي تتعارض ! ....
وفي حال التعارض ،،، هل نقدم كلام النبي أم كلام عمر ! ....

واسلم لتلميذك المشاكس ..
رد مع اقتباس
  #72  
قديم 09-27-2009, 10:27 AM
((هدية جنكو)) غير متواجد حالياً
خريج
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: Dubai
المشاركات: 644
ومن قال بأننا لا نريد أن نفكر ؟؟؟

وقلت لك أنا بالمشاكسة أسعد

و المشاركة 66 و جدتها بالضبط تأكيداً لوجهة نظري

واسلم لأختك :*
رد مع اقتباس
  #73  
قديم 09-27-2009, 10:31 AM
((ابتسام آل سليمان)) غير متواجد حالياً
خريج
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 1,255
Smile التوفيق بين آيتين: الحسنة من الله، والسيئة من نفسك

في سورة النساء نقرأ قوله تعالى: { أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة وإن تصبهم حسنة يقولوا هذه من عند الله وإن تصبهم سيئة يقولوا هذه من عندك قل كل من عند الله } (النساء:78) وبعدها مباشرة نقرأ قوله عز وجل: { ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك } (النساء:79) ونقرأ أيضًا قوله سبحانه في سورة آل عمران: { قل هو من عند أنفسكم } (آل عمران:165) .
وقد يظن للوهلة الأولى أن قوله سبحانه: { وما أصابك من سيئة فمن نفسك } مناف لقوله تعالى: { قل كل من عند الله } ولقوله أيضًا: { وما أصابكم يوم التقى الجمعان فبإذن الله } (آل عمران:166) ولقوله: { ونبلوكم بالشر والخير فتنة } (الأنبياء:35) وليس الأمر كذلك .
وهذه القضية التي تتناولها الآيات السابقة، هي جانب من قضية كبيرة؛ القضية المعروفة في تاريخ العالم كله باسم " القضاء والقدر" أو "الجبر والاختيار" .
والواقع، فإن فهم هذه الآيات فهمًا صحيحًا يستدعي أمرين؛ أولهما: النظر إليها في السياق الذي وردت فيه؛ إذ لا يستقيم ولا يصح فهمها وهي منعزلة عن سياقها الخاص. وثانيهما: النظر إليها وفق المنظومة القرآنية العامة، أو بعبارة أخرى، النظر إليها نظرة كلية عامة، وضمن إطار الآيات القرآنية الأخرى؛ إذ إن آيات الكتاب يشهد بعضها لبعض، ويؤيد بعضها بعضًا. وانطلاقًا من هذين الأمرين نستطيع التوفيق بين ما قد يظهر من تعارض في الآيات التي نحن بصددها .
على ضوء هذا نقول: إن قوله سبحانه: { قل كل من عند الله } معناه: قل يا محمد، للقائلين إذا أصابتهم حسنة: { هذه من عند الله } وإذا أصابتهم سيئة: { هذه من عندك } قل لهم: إن كل ذلك من عند الله؛ فمن عنده سبحانه الرخاء والشدة، ومنه النصر والظَفَر، ومن عنده الفوز والهزيمة. ولهذا جاء عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى: { قل كل من عند الله } قال: الحسنة والسيئة من عند الله، أما الحسنة فأنعم بها عليك، وأما السيئة فابتلاك بها. وعن قتادة في قوله سبحانه: { قل كل من عند الله } قال: النعم والمصائب. وعن ابن زيد قال: النصر والهزيمة. وعن أبي العالية قال: هذه في السراء والضراء .
وعلى هذا فمعنى الآية الكريمة: إن كل ما أصاب الناس من خير أو شر، أو ضر أو نفع، أو شدة أو رخاء، فمن عند الله، لا يقدر على ذلك غيره، ولا يصيب أحدًا سيئة إلا بتقديره، ولا ينال رخاء ونعمة إلا بمشيئته. فالجميع بقضاء الله وقدره، وهو نافذ في البِر والفاجر، والمؤمن والكافر. وفي هذا إعلام من الله لعباده، وتقرير لحقيقة مفادها: إن مفاتح الأشياء كلها بيده سبحانه، لا يملك شيئًا منها أحد غيره .
أما قوله عز وجل: { وما أصابك من سيئة فمن نفسك } يعني: ما أصابك من شدة ومشقة وأذى ومكروه، فمن نفسك، أي: بسبب ذنب اكتسبته نفسك. وفي ذلك آثار أيضًا؛ فعن السدي قال: { وما أصابك من سيئة فمن نفسك } أي: من ذنبك. وعن قتادة قال: { وما أصابك من سيئة فمن نفسك } أي: عقوبة يا ابن آدم بذنبك. وعن أبي صالح قال: بذنبك، وأنا قدَّرتها عليك.
وقد ورد في الكتاب العزيز ما يفيد معنى هذه الآية؛ كقوله تعالى: { وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم } (الشورى:30) أي: بذنوبكم وبما كسبت أيديكم؛ وقوله في سورة آل عمران بشأن أهل غزوة أحد: { أو لما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم } (آل عمران:65) .
فحاصل المعنى هنا: ما أصابك أيها المؤمن من خصب ورخاء، وصحة وسلامة، وغنى وفقر، وسراء وضراء، ونعمة ونقمة، فبفضل الله عليك وإحسانه إليك؛ وما أصابك من جدب وشدة، وهمٍّ وغمٍّ، ومرض وسقم، فبذنب أتيته، وإثم اقترفته، وعمل كسبته، فعوقبت عليه .
وفي تفسير ابن كثير عن مطرف بن عبد الله قال: ما تريدون من القدر ؟ أما تكفيكم الآية التي في سورة النساء: { وإن تصبهم حسنة يقولوا هذه من عند الله وإن تصبهم سيئة يقولوا هذه من عندك } أي: من نفسك؛ والله ما وكلوا إلى القدر، وقد أمروا وإليه يصيرون. قال ابن كثير معقبًا: وهذا كلام متين قوي في الرد على القدرية والجبرية أيضًا .
قال أهل العلم: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يشك في أن كل شيء بقضاء الله وقدره وإرادته ومشيئته، كما قال تعالى: { ونبلوكم بالشر والخير فتنة } (الأنبياء:35) .
فالآية - موضع البحث - تقرر حقيقة مهمة حاصلها: أن الله سبحانه هو المقدر لكل ما يقع في الكون؛ فما يقع في الكون من خير، فهو بتقديره؛ وما يقع من شر فهو بتقديره أيضًا، لكنه سبحانه - وهو العليم الحكيم - يقدر الشر والضر لسبب؛ فما أصابك أيها الإنسان من خير فهو بتقدير الله، وبسبب من أعمالك الصالحة، وما أصابك من شر فبسبب ذنوبك الطالحة، ولا يظلم ربك أحدًا .
إن الإنسان قد يتجه ويحاول تحقيق الخير بالوسائل التي أرشد الله إليها، بَيَدَ أنَّ تحقق الخير فعلاً، لا يتم إلا بإرادة الله وقدره .
وكذلك، فإن الإنسان قد يتجه إلى تحقيق السوء. أو يفعل ما من شأنه إيقاع السوء. ولكن وقوع السوء فعلاً، ووجوده أصلاً، لا يتم إلا بقدرة الله وقدره .
فكل أمر في هذا الكون لا ينشأ ولا يتحقق إلا بإرادة الله وقدره. وما يصيب الإنسان من حسنة أو سيئة - بأي معنى من معاني الحسنة أو السيئة، سواء حسب ما يبدو في الظاهر، أو حسب ما هو في حقيقة الأمر والواقع - فهو من عند الله. لأنه لا ينشىء شيئًا ولا يحدثه ولا يخلقه ولا يوجده إلا الله .
أما ما يصيب الإنسان من حسنة حقيقية - في ميزان الله - فهو من عند الله، لأنه بسبب منهجه وهدايته. وما يصيبه من سيئة حقيقية - في ميزان الله - فهو من عند نفسه، لأنه بسبب تنكُّبه منهج الله، وإعراضه عن هدايته ومنهجه. وبهذا البيان يستقيم فهم الآيات والتوفيق بينها .


المصدر : إسلام ويب
رد مع اقتباس
  #74  
قديم 09-27-2009, 10:38 AM
((ابتسام آل سليمان)) غير متواجد حالياً
خريج
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 1,255
Exclamation لغز المشيئة والقدر

كيف يكون مسؤولا إذا كان لا يجري شيء في الكون إلا بمشيئة الله؟
لقد منح الله الإنسان درجة من حرية الاختيار تتم عليها المحاسبة، ولكن لا يستطيع عمل شيء بدون مشيئة الله. يقول تعالى: (وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين).( التكوير: 29) فكيف يكون المخلوق المكلف مسؤولا عن اختياراته ويحاسب عليها؟
إذا وافقنا بأن الله هو خالق الإنسان ومانحه قدراته. وهو الذي يمنحها للإنسان بما في ذلك الهداية والعقل وحرية الاختيار، فإنه يلزمنا أن نوافق على أن الله قادر على أن يستردها في أية لحظة، ولكن إن مكنه من استعمالها وأخطأ فعلى الإنسان تقع المسؤولية.
ولنزيل هذا الغموض دعنا نأخذ المثال التالي: افترض أن لديك أخا صغيرا يستطيع فهم الإرشادات (أي لديه عقل يميز به). وضعت أمامه طبقا فيه طعام مفيد ولعبة ملوثة بالجراثيم. ثم أفهمته بأن الطعام مفيد لصحته وأن اللعبة ملوثة بالجراثيم ولو لعب بها فإنه سيصبح مريضا (الهداية والإرشادات). ثم تركت له فرصة الاختيار بينهما (حرية الاختيار النسبية). وكل هذا وأنت تراقبه وهو تحت سيطرتك، تستطيع في أي لحظة منعه من الاقتراب من اللعبة وتستطيع أن ترغمه على اختيار الطعام لمصلحته. فإذا اختار اللعبة بمحض إرادته فإنه سيكون المسؤول عن نتيجة الاختيار.
كيف يحاسب إذا كان لا يستطيع مخالفة ما هو مكتوب؟
لقد وردت كلمة "القدر" في نصوص كثيرة، ومنها إجابة النبي صلى الله عليه وسلم على سؤال جبريل عليه السلام عن الإيمان. أجابه النبي صلى الله عليه وسلم: "أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره." (مسلم: الإيمان، بيان الإيمان).
وعموما يلاحظ الإنسان أن هناك مدلولين لكلمة "القدر": القضاء أو الأمر الكوني، وتحديد واقع الشيء والتسجيل المتقن لما يجري في الواقع، من علم الله المطلق. وكما يقول أبو حنيفة "ولكن كتبه بالوصف لا بالحكم"، (أبو حنيفة، الفقه ص 39) أي أن الله لا يحكم على عبده أن يفعل كذا وكذا، ولكن يسجل أن عبده سيفعل كذا وكذا، منذ الأزل، من علمه الذي لا يحده قيد الزمان أو المكان أو الحواس المحدودة.
أما علم المخلوق فمقيد بقيد الزمان، أي يدرك الأشياء مجزأة على أجزاء صغيرة. فمثلا لو أراد أن يعرف شكل قطعة الورق الصغيرة فإنه يحتاج إلى فحص كل وجه بصورة مستقلة ويحتاج إلى فترة زمنية. وعموما يمكن التمييز بين أربعة أنواع من العلم للمخلوقات:
1 - علم اكتسبه في الماضي وهو عرضة للتشويه أو للنسيان.
2 - علم يكتسبه في حاضره وهو أكثرها وضوحا، وقد تكون المعلومة نفسها، مثل نتيجة الامتحان، حاضرة لدى المعلم قبل إعلانه وتكون غيبا بالنسبة للطالب.
3 - علم سيكتسبه في المستقبل عن شيء سيوجد في المستقبل، ويبقى غيبيا حتى يصبح المستقبل حاضرا أو واقعا.
4 - تخيلات لمجموعة من الأشياء محتملة الحدوث إذا توافرت شروط حدوثها.
وعلم المخلوقات مقيد بقيد المكان، وهذا ينعكس على علم المخلوق. فالناظر من مكان مرتفع -مثلا- يرى ما لا يراه الناظر من موقع منخفض. فبعض الأشياء التي يدركها الأول وأصبحت جزءا من علمه تعتبر غيبيات، بالنسبة للآخر، وغير موجودة. وكذلك الواقف عند ملتقى شارعين متعامدين يرى ما لا يراه الواقف في أحد الشارعين، بعيدا عن نقطة التقائهما. فالشارعان وما فيهما بالنسبة للأول يعتبر علما محسوسا، أما بالنسبة للآخر فأحد الشوارع وما فيه يُعد من الغيبيات.
أما بالنسبة لعلم الله فلا يقيده قيد المكان أو الموقع، فليس هناك أشياء بعيدة أو مختفية وراء أشياء أخرى. بل كل شيء حاضر، فعلمه مطلق يحيط بكل شيء.
وحواس الإدراك عند الإنسان محدودة، حتى إن بعض الحيوانات والحشرات لديها حواس أقوى من حواسه. فحدة نظر القطط في الظلام معروفة مثلا، وكذلك حدة حاسة الشم عند الكلاب لا تخفى على أحد.
وفي المقابل، فإن علم الله لا يقيده قيد الحواس المحدودة. فهو السميع البصير العليم وصفاته جميعها مطلقة. وعلمه مطلق حيث يقول تعالى: (وما تكون في شأن وما تتلو منه من قرآن ولا تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهودا إذ تفيضون فيه؛ وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين). ( يونس: 61)
والقدر ليس إلا تسجيلا دقيقا متقنا لكل شيء يقع في الكون، من علم الله الذي لا يقيده قيد الزمان أو المكان أو الحواس المحدودة للمعرفة، وليس أوامر كونية، لا يمكن مخالفتها. ومن هنا جاء الاعتقاد بأنه "لا ينفع الحذر من وقوع القدر".
ومثال ذلك أيضا – في مستوى البشر- أن تجمع معلومات دقيقة عن رحلة يقوم بها صديقك والأنشطة التي سيقوم بها، وتسجلها قبل سفره. فتحدث كما سجلتها؛ فهل نقول إنك أجبرته على فعلها؟
وقد يصادف القارئ لنصوص القرآن الكريم والسنة نصوصاً يمكن فهمها بمعنى الجبر، ولكن عندما يعارضها بقوله تعالى)من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها، وما ربك بظلام للعبيد) (فصلت: 46) يزول الغبش فورا. فالآية صريحة وقطعية الدلالة.

جريدة الوطن :
تساؤلات حول الإسلام وإجابات منطقية 29
رد مع اقتباس
  #75  
قديم 09-27-2009, 12:10 PM
النورس غير متواجد حالياً
مدرّس
 
تاريخ التسجيل: Jun 2004
المشاركات: 209
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ((انثيال بوح))

أما بالنسبة لعلم الله فلا يقيده قيد المكان أو الموقع، فليس هناك أشياء بعيدة أو مختفية وراء أشياء أخرى. بل كل شيء حاضر، فعلمه مطلق يحيط بكل شيء.

فإن علم الله لا يقيده قيد الحواس المحدودة. فهو السميع البصير العليم وصفاته جميعها مطلقة. وعلمه مطلق حيث يقول تعالى: (وما تكون في شأن وما تتلو منه من قرآن ولا تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهودا إذ تفيضون فيه؛ وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين). ( يونس: 61)
والقدر ليس إلا تسجيلا دقيقا متقنا لكل شيء يقع في الكون، من علم الله الذي لا يقيده قيد الزمان أو المكان أو الحواس المحدودة للمعرفة، وليس أوامر كونية، لا يمكن مخالفتها. ومن هنا جاء الاعتقاد بأنه "لا ينفع الحذر من وقوع القدر".

الأخت الأستاذة انثيال

أحسن كاتب مقال الوطن وأحسنت النقل

إن قرن انتفاء حرية الإنسان بعلم الله أو مشيئتة قد يعني أن حرية الإنسان لا تكون أبدا في حال وجودهما.

ولا يمكن انتفاؤهما في حال ، لأن معنى ذلك أن يخرج شيء في الكون عن علم الله ومشيئته تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا.

إن حرية الإنسان لا تتنافى مع علم الله ومشيئته الحاصلين في كل حال.

جزاك الله خيرا.
رد مع اقتباس
  #76  
قديم 09-27-2009, 12:27 PM
((البحر الأحمر)) غير متواجد حالياً
خريج
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 566
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خشان خشان
أخي البحر الأحمر



ليست هذه النكتة عبثية فقد سقتها في معرض الرد على تعليقك الذي تتبنى فيه وجهة نظري وتفرض علي فيه تبني وجهة نظرك.




يا أستاذي ،،، وصلنا لنقطة في الحوار أرجو متابعتها في سياقها ،،،، بعيدًا عن النكات اليابانية ...

هل هناك تناقض بين كلام عمر بن الخطاب وكلام النبي عليه الصلاة والسلام أم لا ! .....
إن كان يوجد تناقض سواء في النص أو في الفهم الظاهر من النص ،، فهناك تساؤل إضافي في ذات المشاركة .... وإن لم يكن ،، فسمع الله لمن حمد وانتهت المسألة دون نكات ،، فكل مسير لما خُلق له ......

واسلم لتلميذك المحب
رد مع اقتباس
  #77  
قديم 09-27-2009, 12:32 PM
((البحر الأحمر)) غير متواجد حالياً
خريج
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 566
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ((نفسي تضيء))
ومن قال بأننا لا نريد أن نفكر ؟؟؟

وقلت لك أنا بالمشاكسة أسعد

و المشاركة 66 و جدتها بالضبط تأكيداً لوجهة نظري

واسلم لأختك :*

كيف ! ..... كرمًا التبرير ....
رد مع اقتباس
  #78  
قديم 09-27-2009, 12:44 PM
((البحر الأحمر)) غير متواجد حالياً
خريج
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 566
إنثيال ،،،،،

قرأت المشاركتين ،، وهي قيمة ،،، ولكن هذه الآية :
( وَلاَ يَنفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدتُّ أَنْ أَنصَحَ لَكُمْ إِن كَانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَن يُغْوِيَكُمْ هُوَ رَبُّكُمْ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ) 34 هود ....

نبي الله نوح يقول يا قوم أنا نصحتكم ولا ينفعكم نصحي طالما أن الله يريد أن يغويكم .....


وهذا الحديث في البخاري :

6240 حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان قال حفظناه من عمرو عن طاوس سمعت أبا هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال احتج آدم وموسى فقال له موسى يا آدم أنت أبونا خيبتنا وأخرجتنا من الجنة قال له آدم يا موسى اصطفاك الله بكلامه وخط لك بيده أتلومني على أمر قدره الله علي قبل أن يخلقني بأربعين سنة فحج آدم موسى فحج آدم موسى ثلاثا قال سفيان حدثنا أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله

ستجعل من الأمر بحاجة لأستاذ عقيدة له حظ وافر من التبييين والإيضاح ......

واسلمي لأخيك ..
رد مع اقتباس
  #79  
قديم 09-27-2009, 12:48 PM
((البحر الأحمر)) غير متواجد حالياً
خريج
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 566
أيها الأحبة نحن ثلاثة نفر أو أربعه متحابين في الله ،،، وصعب علينا الوصول إلى ميناء لنرسي عليه مراكبنا المحبة للسلام العالمي ........ فكيف بأمة من البشر حتى وإن كانوا متحابين ! ....

الأمر رباني ،،، ولا تتفق الأمة على شيء إلا بإرادة الله .....

وأسعد الله مسا ء الجميع بكل خير ........
رد مع اقتباس
  #80  
قديم 09-27-2009, 01:43 PM
((ريمة الخاني)) غير متواجد حالياً
خريج
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 1,106
السلام عليكم
طالعت ما ورد من مداخلة الاستاذ خشان القيمة سواء على صعيد مفهوم الابداع والابتكار وحقيقة كان توضيحا قويا وافيا كافيا لا اجد الان لزوما للتعقيب حوله.
وانتقلت الى مداخلة مقتبسه عن الشيخ الغزالي وانا من اشد المعجبين بنهجه رحمه الله
اقتباس
وأن الملوك الذين تبنوا الإسلام، تبنوا منه المجموع من المعارف التي لا تصطدم بوجودهم، ولا بأحوالهم الاقتصادية التي تحيط بهم أو يشكلونها لحراسة سلطتهم

من هنا اكمل على ضوءها ان الشريحة المثقفة قد اصابها العطب كذلك من وراء هذا المفهوم فعبر مؤازرتي للدكتور .... في تحقيقاته لمخطوطات ابن عربي طالعت كتابي :
(فصوص الحكم) وليس كله للامانه انما شذرات تهمني ,و حسب ماتطلب الامر مني حينها وكتاب:شرح المشاهد القدسية تحقيق الاستاذ بكري كذلك والست عجم تلك العلامة الامية التي وافاها رسولنا العظيم الف الصلاة عليه,في الرؤيا ليكلفها بشرح هذا الكتاب..ليس المقام هنا كما ذكرنا انما للاستئناس فقط, انما اسوق عن الكتاب الاول معاناة المحقق الدكتور .... في تصحيح تحقيقات جرت قبله ودون ذكر اسماء لمنازعات جرت وبدخول مستشرقين كبار عبرها ,ولمراسلات فاقت ال10 سنوات وكله كي لايتراجع المحقق الاول عن شطحاته الفلسفية في تحقيقة .
لم؟ ولم لا نتراجع عما انجزناه كي نحق الحق والحقيقة؟ الا يكفي ان حروفنا ملجومة عموما؟وموجهه خصوصا؟
نعود من حيث اتينا :
مافهمته من تفكير العلامة ابن عربي رحمه الله انه كان لتاويلاته محط جدال كبير فسفينة نوح وغرقها مع ابنه انما كان رحمة وليس عقابا بمعنى ان قومه اسلموا ولم يدر هو او يوقن عليه السلام كيف هذا ؟ تاويلات جعلت كل من يطالع الكتاب في حيرة من انقلاب المفاهيم حقيقة والتاويلات حتى غرق فرعون كان له تاويلا غريبا لديه وانه آمن رغم تاخره ووو
هنا اريد ان اقول خلاصة القول:
اننا نملك مصدرا تشريعيا كافيا لا يحيجنا لكتابة كتب عن الكتب بصرف النظر عن جهود التحقيقات القيمة التي نشكر تلك الجهود الرائعة التي تكرس جل قتها وطاقتها لذلك انما عن تلك الكتب والتاويلات , هل كانت في عصر تراجع العلم فعلا حينها؟انما هي اجترار ربما لا حاجة لنا به انما اتجاهنا للعلم وتكريس ما نعرف لخير الامة هو مايجب ان نبحث عنه حصرا...فماذا انجزنا ؟ وكيف استفدنا من تاريخنا؟ وهل فعلا لانملك مساحات واسعة كما نريد؟
اعتذر لضآلة تجربتي واعتبر ما ورد رايا مجردا فقط لاغير وربما كنت على حق وربما لا
كل التحية والتقدير
رد مع اقتباس
  #81  
قديم 09-27-2009, 03:12 PM
((ابتسام آل سليمان)) غير متواجد حالياً
خريج
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 1,255
اقتباس
ولكن هذه الآية :
( وَلاَ يَنفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدتُّ أَنْ أَنصَحَ لَكُمْ إِن كَانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَن يُغْوِيَكُمْ هُوَ رَبُّكُمْ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ) 34 هود ....



الإرادة تنقسم إلى قسمين:
القسم الأول: إرادة كونية.
القسم الثاني: إرادة شرعية.

فما كان بمعنى المشيئة فهو إرادة كونية، وما كان بمعنى المحبة فهو إرادة شرعية، مثال الإرادة الشرعية قوله تعالى: {والله يريد أن يتوب عليكم} لأن: {يريد} هنا بمعنى يحب، ولا تكون بمعنى المشيئة لأنه لو كان المعنى: "والله يشاء أن يتوب عليكم"، لتابَ على جميع العباد، وهذا أمر لم يكن فإن أكثر بني آدم من الكفار، إذاً: {يريد أن يتوب عليكم} يعني يحب أن يتوب عليكم، ولا يلزم من محبة الله للشيء أن يقع لأن الحكمة الإلهية البالغة قد تقتضي عدم وقوعه.

ومثال الإرادة الكونية قوله تعالى: {إن كان الله يريد أن يغويكم} لأن الله لا يحب أن يغوي العباد، إذاً لا يصح أن يكون المعنى إن كان الله يحب أن يغويكم، بل المعنى إن كان الله يشاء أن يغويكم.

ولكن بقي لنا أن نقول: ما الفرق بين الإرادة الكونية والشرعية من حيث وقوع المراد؟

فنقول: الكونية لابد فيها من وقوع المراد إذا أراد الله شيئاً كوناً فلابد أن يقع {إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون}.

أما الإرادة الشرعية فقد يقع المراد وقد لا يقع، قد يريد الله عز وجل هذا الشيء شرعاً ويحبه ولكن لا يقع لأن المحبوب قد يقع وقد لا يقع.

فإذا قال قائل: هل الله يريد المعاصي؟

فنقول: يريدها كوناً لا شرعاً، لأن الإرادة الشرعية بمعنى المحبة والله لا يحب المعاصي، ولكن يريدها كوناً أي مشيئة فكل ما في السماوات والأرض فهو بمشيئة الله.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مجموع فتاوى و رسائل الشيخ محمد صالح العثيمين المجلد الأول - باب الأسماء والصفات.
رد مع اقتباس
  #82  
قديم 09-27-2009, 03:25 PM
((ابتسام آل سليمان)) غير متواجد حالياً
خريج
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 1,255
اقتباس

وهذا الحديث في البخاري :

6240 حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان قال حفظناه من عمرو عن طاوس سمعت أبا هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال احتج آدم وموسى فقال له موسى يا آدم أنت أبونا خيبتنا وأخرجتنا من الجنة قال له آدم يا موسى اصطفاك الله بكلامه وخط لك بيده أتلومني على أمر قدره الله علي قبل أن يخلقني بأربعين سنة فحج آدم موسى فحج آدم موسى ثلاثا



سؤال: حديث: {فحج آدم موسى، فحج آدم موسى } اشرح لنا هذا الحديث؟
وآخر يقول: هل للعصاة حجة فيه للاحتجاج على المعاصي؟


الجواب: هذا الحديث أولاً: هو حديث صحيح لا شك في صحته عند علماء السنة.
يقول النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {احتج آدم وموسى، فقال موسى لآدم: أنت آدم الذي خلقك الله بيده وأسجد لك ملائكته، خيبتنا وأخرجتنا من الجنة } هكذا في بعض الروايات وكلها متقاربة، وهكذ احتج موسى على أبينا آدم عليهما السلام: {فقال له أبونا آدم عليه السلام: أنت موسى الذي اصطفاك الله برسالته وبكلامه، وخط لك التوارة بيده، تلومني على أمر قد كتبه الله علي قبل أن يخلقني بأربعين سنة، فقال صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فحج آدم موسى، فحج آدم موسى، فحج آدم موسى } أي: غلبه بالحجة.
فآدم غلب موسى، وهنا وقع الإشكال؛ فـ القدرية المعتزلة وأشباههم قالوا: هذا الحديث لا يثبت وردوه، وإذا قيل لهم: كيف تردونه وهو صحيح؟! قالوا: هذا فيه حجة لأهل المعاصي، فيعصي الإنسان ويقول: قدَّر الله عليَّ؛ لأن آدم قال: قدر الله عليَّ قبل أن أخلق بأربعين سنة، فنحن نرد هذا الحديث، فردوه وهو حديث صحيح.
وأما القدرية المرجئة -والكل يسمون القدرية لكن الأخص يطلق على النفاة- فقالت: لا. بل هذا الذي نريده، فاحتجاج العاصي بذلك جائز له؛ لأنه في الحقيقة لا فاعل إلا الله، وكما يقول غلاة الصوفية :
أصبحت منفعلاً لما تختاره **** مني ففعلي كله طاعات
أي كل أعمالي من الله.

فهذا الحديث يدل عندهم على أن للعاصي أو لأي مذنب أو مجرم أن يحتج بالقدر، وهذا أيضاً باطل.
وقد وقع في هذا الحديث خصومة شديدة بين المعتزلة الذين أنكروا الحديث، والأشعرية والصوفية الذين أثبتوه؛ ولكن على غير الوجه الصحيح، حتى قال الشيخ المقبلي رحمه الله: من يقرأ في مجادلة الفريقين يظن أن آدم أشعري وموسى معتزلي.
فجعلوا آدم أشعرياً، وجعلوا موسى معتزلياً، سبحان الله! من كثرة ما تجادل الطرفان، وكلاهما أخطأ في الفهم.
والفهم الصحيح للحديث هو كما فهمه الصحابة الكرام، فلم يقع عندهم أي تعارض، وهم أفقه الناس وأعلمهم وأذكاهم، وهو أن موسى عليه السلام لم يعتب ويلم آدم على الذنب، ولم يقل لآدم كيف تذنب وتعصي أو كيف تأكل من الشجرة، وهذا هو الفهم الذي تفهمه الجبرية .
وهنا إشكالات يكفي أن نذكر منها إشكالين بالنسبة لكل واحد من هذين الرسولين:

أولاً: أما بالنسبة لآدم عليه السلام فالجواب سهل جداً، فإذا قال له: لماذا تعصي؟ فسوف يقول: إن الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى قد غفر لي ذنبي، ولست أنت ربي حتى تحاسبني؛ ومن هذا الذي يلوم أحداً على ذنب قد فعله، وعنده علم من الله أنه قد غفر له؟
ومثلاً الكافر إذا أسلم؛ نحن نعلم -وإن كان ليس بنفس اليقين- أن هذا الإنسان ما دام أسلم فإن الإسلام يجب ويهدم ما قبله، فعندما أقول له: لماذا كفرت؟ فهو يقول: لا داعي للسؤال فأنا قد أسلمت، واعتراضك هذا ليس له وجه.
فالجواب إذاً سهل بالنسبة لآدم، فيقول: إن الله قد غفر لي ذنبي، ولست أنت بربي، وأيضاً موسى عليه السلام أعلم بالله وبآدم وبالحق من أن يلوم أباه آدم على ذنب يعلم أن الله قد غفر له.
إذاً إلى أي شيء يتوجه اللوم؟ إنما يتوجه موضع اللوم؛ إلى الإخراج فاللوم أنك خيبتنا وأخرجتنا، فموسى عليه السلام ينظر كيف كنا، وأين كنا، كما قال ابن القيم :
فحي على جنات عدنٍ فإنها ********منازلك الأولى وفيها المخيم
ولكننا أسرى العدو فهل ترى********* نعود إلى أوطاننا ونسلم

فنحن نزلنا إلى هذه الدنيا وهذا التراب حتى يقال: إن آدم عليه السلام بكى طيله ثلاثمائة سنة، ولا بد أن يبكي عليه السلام لما أنزل إلى التراب، فهي مصيبة كبيرة أن يخرج من الجنة وينزل إلى التراب.
فموسى عليه السلام يلومه على هذه المصيبة، فيقول: يا أبانا آدم! خيبتنا وأخرجتنا من الجنة.
إذاً هذا اللوم يتوجه إلى هذه المصيبة، وهي الخروج من دار النعيم، ومن دار القرار إلى دار الشقاء والنكد والمصائب، فآدم عليه السلام يقول: أنا ليس لي ذنب في الإنزال، بل هي مصيبة ليس لي ذنب فيها؛ لأنه أمر قد كتبه الله علي قبل أن يخلقني بأربعين سنة، وهذا صريح القرآن: وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً [البقرة:30] أي: أن هذا قبل أن يخلقه: قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ [البقرة:30].
إذاً فالله قدر قبل أن يخلق آدم في الفترة التي لم يكن فيها آدم شيئاً مذكوراً، كما قال تعالى: هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً [الإنسان:1] وهي أربعون سنة.

فيقول آدم عليه السلام: يا موسى! الإنزال في الأرض ليس له علاقة بي، عصيت أو لم أعص فالنزول واقع واقع، لأنه قُدر وكُتب قبل أن أخلق بأربعين سنة بأنني أنزل إلى الأرض فلماذا تلومني؟ أتلومني على أمر قد كتبه الله عليَّ قبل أن أخلق بأربعين سنة؟!
إذاً انتهى الجواب: {فحج آدم موسى } وفي رواية أخرى: {ألم تقرأ في التوراة أن الله تعالى كتب أنه سوف ينـزلني إلى الأرض وأنه سيجعلني خليفة في الأرض }.
إذاً ليس هناك مجال للاحتجاج بالقدر على المعاصي؛ ولكن نحتج بالقدر على المصائب، كما قال تعالى: مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ [الحديد:22] وهذا ما أمرنا به النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بأن نقول: { قل قدر الله وما شاء فعل }.
فإذا وقعت المصيبة ووقع الشيء خلاف ما تريد؛ فإنك حينئذ تحتج بالقدر وتقول: قدر الله وما شاء فعل، إنا لله وإنا إليه راجعون، لله ما أخذ ولله ما أعطى، فهذه أقدار الله عز وجل؛ فالقدر يحتج به على المصائب، ولا يحتج به على المعائب والذنوب.
أما أخطاؤنا التي نرتكبها عصياناً لله، فلا نحتج بها إلا في حالة واحدة! حالة أن يكون الاحتجاج بالقدر على المعصية مجرد إخبارٍ عن أمر قد مضى أو أمر واقع وليس فيه معارضة على القضاء والقدر.

فالمشركون احتجوا بالقدر على الشرك، فقالوا: وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكُوا [الأنعام:107] لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا عَبَدْنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ [النحل:35] لَوْ شَاءَ الرَّحْمَنُ مَا عَبَدْنَاهُمْ [الزخرف:20] أَنُطْعِمُ مَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ أَطْعَمَهُ [يس:47] فاحتج المشركون به في مقام الاعتراض على الرسل؛ لكن لو أن أحداً من الصحابة أسلم، فقيل له: لماذا لم تسلم إلا في السنة السابعة من الهجرة؟ فقال: لو شاء الله لأسلمت قبل ذلك، فإننا نقول: الاحتجاج هنا صحيح؛ لأن هذه مصيبة، فيحتج بالقدر على المصيبة، أو يحتج به على ما ظاهره أنه معصية، لكنه بمنزلة المصيبة.
وأما إذا قال لك أحد: هؤلاء جيرانك محتاجون -وهم مسلمون- فأطعمهم، فقلت: أَنُطْعِمُ مَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ أَطْعَمَهُ [يس:47] فهذا لا يجوز؛ لأنه يعتبر رداً لأمر الله وشرعه الله بمشيئته، لا يجوز.
ولو قيل لك: يا أخي! يوجد في أمريكا الوسطى أناس فقراء، وفي الصين كل يوم يموت من الجوع ألف؛ فما هو رأيك؟ فقلت: يا أخي! لو شاء الله أطعمهم، وهذه مشيئة الله، فكلامك هنا صحيح، فإنه لو شاء الله ما ماتوا في إفريقيا ولا في أمريكا الوسطى ولا في الصين ففي هذا الموضع لا يكون الاحتجاج دافعاً لعدم الإنفاق ولا منعاً للإحسان؛ وإنما تقول هذا من باب الإخبار المجرد؛ فهو في هذه الحالة يتحول إلى كلام على المصيبة وليس على المعصية.
وقد ورد عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {لما ذهب يتفقد علياً وفاطمة وحضهما على قيام الليل، فقال علي : إن أنفسنا بيد الله فمتى شاء بعثنا، فولى النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو يضرب على فخذه، ويقول: وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً [الكهف:54] } وهذا ليس من باب قول أحدهم: أنا أنام ولا آخذ بالأسباب، وإذا قدر الله لي أن أستيقظ استيقظت! فهذا احتجاج بقدر الله -بأنه هو الذي يحيي ويوقظ النفس- لترك الطاعة، وهذا لا يجوز، لكن علياً فطن إلى المحاجة والمجادلة مثلما فطن آدم في محاجة موسى، أي أنه إذا وقع النوم بعد أخذ الأسباب فهو من الله.
ولهذا فالنبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في غزوة بني المصطلق لما نام هو وأصحابه ولم يوقظهم إلا حر الشمس، قال: {إن أرواحنا بيد الله فمتى شاء بعثها } وهذا استدلال بقدر الله على المصيبة، فأنت إذا تحريت واجتهدت ونمت في الوقت المناسب، وقد تكون وضعت المنبه،وكل شيء؛ ثم استيقظت وإذا بالناس قد صلوا الفجر؛ فهنا تقول: أرواحنا بيد الله.
لكن أحدنا ينام ولا يبالي ولا يستعد ولا يريد أن يصلي الفجر جماعة، ثم يقول: أرواحنا بيد الله، فالفرق كبير بينهما، فهذه معصية وتلك مصيبة، وهناك فرق بين المعصية والمصيبة من حيث الاحتجاج.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الدكتور, سفر الحوالي

التعديل الأخير تم بواسطة : ((ابتسام آل سليمان)) بتاريخ 09-27-2009 الساعة 03:42 PM
رد مع اقتباس
  #83  
قديم 09-27-2009, 05:53 PM
((هدية جنكو)) غير متواجد حالياً
خريج
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: Dubai
المشاركات: 644
أخي البحر أما التبرير

فهو أن كلامهما متفق تماماً

فعمر رضي الله عنه يقول نحن قوم أعزنا الله بالإسلام

ولكن إذا سعينا لغيره أذلنا الله

يعني لو أننا بإرادتنا سعينا لطلب العزة من غير الله سبحانه لأركسنا

وكما تفضلت فلو كان عمر بيننا لقاتلنا على الإسلام وقاتلناه على الدنيا

وهذا يعني أننا وهو مخيرون

وأما قول النبي عليه الصلاة والسلام فيقول

اعملوووووووووووووووووووووووووووووا
يا ناس اعملوووووووووووووووووووووووووووووووووا

وأنا بيدي أن أكون ميسراً مقدراً للخير

هل سيرسل الله ملائكة تلثم فمي وتصفد يدي وتقودني للمسير في طريق الشر ؟؟


أحبك يا ربي


بعدين أمور مثل الموت والحياة والبعث هذا لا خلاف فيه

فأنا لا أقول أننا سنحيي الموتى نعوذ بالله من أن نشرك به

ولا نقول أننا نتحكم فيما ليس لنا يد فيه وملكه بيد الله

أنا أقول أن الإنسان مخير

وأي شيء يحصل له بيده ومن يده

(ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ)

ولم يقل بسبب المصيبة التي قدرها الله !!

فانظروا

* كسبت أيدي الناس
* ليذيقهم بعض الذي كسبوا
* لعلهم هم يرجعون


مع حبي الشديد جداً للشيخ سفر الحوالي .
رد مع اقتباس
  #84  
قديم 09-27-2009, 11:28 PM
((البحر الأحمر)) غير متواجد حالياً
خريج
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 566
شكرًا لك إنثيال على المشاركتين ،، وحتى لا تذهب هذه الكلمات التي سُردت في ثلاثة أيام دون فائدة ،، سنكون بين صورتين :

الأولى : تدهورت أحوال المسلمين ،، وستعود العزّة للمسلمين إذا أردنا ذلك ،، وليس لله علاقة بذلك فهو في دور المراقب ...

الثاني : تدهورت أحوال المسلمين بإرادة الله ومشيئته ،، وستعود بإرادة الله ومشيئته فهو مسبب الأسباب .......

أيهما سيكون الصواب برؤيتك ! ....
رد مع اقتباس
  #85  
قديم 09-27-2009, 11:49 PM
((البحر الأحمر)) غير متواجد حالياً
خريج
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 566
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ((نفسي تضيء))
أخي البحر أما التبرير

فهو أن كلامهما متفق تماماً

فعمر رضي الله عنه يقول نحن قوم أعزنا الله بالإسلام

ولكن إذا سعينا لغيره أذلنا الله

يعني لو أننا بإرادتنا سعينا لطلب العزة من غير الله سبحانه لأركسنا

وكما تفضلت فلو كان عمر بيننا لقاتلنا على الإسلام وقاتلناه على الدنيا

وهذا يعني أننا وهو مخيرون

وأما قول النبي عليه الصلاة والسلام فيقول

اعملوووووووووووووووووووووووووووووا
يا ناس اعملوووووووووووووووووووووووووووووووووا

وأنا بيدي أن أكون ميسراً مقدراً للخير

هل سيرسل الله ملائكة تلثم فمي وتصفد يدي وتقودني للمسير في طريق الشر ؟؟


أحبك يا ربي


بعدين أمور مثل الموت والحياة والبعث هذا لا خلاف فيه

فأنا لا أقول أننا سنحيي الموتى نعوذ بالله من أن نشرك به

ولا نقول أننا نتحكم فيما ليس لنا يد فيه وملكه بيد الله

أنا أقول أن الإنسان مخير

وأي شيء يحصل له بيده ومن يده

(ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ)

ولم يقل بسبب المصيبة التي قدرها الله !!

فانظروا

* كسبت أيدي الناس
* ليذيقهم بعض الذي كسبوا
* لعلهم هم يرجعون


مع حبي الشديد جداً للشيخ سفر الحوالي .

وهذا بعكس رؤيتكم .... فالذي أعز هو الله والوسيلة هي الإسلام ،،، لو قال عمر رضي الله نحن أعززنا أنفسنا بالإسلام لاختلف الأمر ،، فالهادي حينها للإسلام سيكون ( نحن ) وليس ( الله ) ..

والتيسير في نص الحديث واضح ،،، قالوا ألا نترك العمل ،، فقال بل اعملوا فكل ميسر لما خلق له ...

معناه ،، أن سين من الناس إذا كتب الله عليه أن يكون من أهل النار ،،، فلن يستطيع لا هو ولا كل سكان هذا الكوكب الجميل تغيير تلك الارادة الإلهيه .. وسين من الناس كتب الله له أن يكون رئيس دولة ،،، ولو اجتمع الانس والجن على أن لايكون ذلك لما استطاعوا ...

الخلاصة أيتها المضيئة أسعد الله مساءك بكل خير .......
هناك مجال واسع للرؤيتين بل ولغيرها مما هو موجود بين المسلمين ،،، أراده الله ليكون سببًا لما أراد ...

* ملحوظة * الإنسان مسير ومخير ،، ولا أخفي أنني كلما اقرأ كتب العقيدة أجد في الأمر مزيدًا من الصعوبة ،، قد لا تكون الصعوبة في الشرح مع أنني أثق في صعوبة المسألة التي أدت لفرق وطوائف ،، ولكن ربما الصعوبة في استيعابي الذي منحه الله لي .....

واسلمي لأخيك ..
رد مع اقتباس
  #86  
قديم 09-28-2009, 03:05 PM
((هدية جنكو)) غير متواجد حالياً
خريج
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: Dubai
المشاركات: 644
وتوصيني بالتخصص في العقيدة

غفر الله لك !

واسلم لأختك مع عدم اقتناعي بالفقرة الأولى من ردك
رد مع اقتباس
  #87  
قديم 09-28-2009, 09:18 PM
((فيصل الصاعدي)) غير متواجد حالياً
خريج
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 437
اقتباس
بواسطة فيصل
ولكن تنمنيت أن أشارك بهذه المشاركة وقد يكون الصواب لديكم ، إن الله عالم بما كان ويكون وقدر كل شيء ولكننا محاسبون عن اعمالنا ان خيرا فخير وان شر فشر ، حتى سقوط الخلافات وقيامها بمشيئة الله وأمره قدر الله لأناس أن يعملوا تفكيرهم فأعملوها كما قدرها الله لهم وعملوا ولو لم يشاء لم يعملوها فسبحان من جعل لكل شيء سببا ، فالرجل لا يكون لديه ولد إن لم يكن له زوج فالرجل يفكر في الزواج ثم يتزوج فيأتي الولد ان شاء ربي ولن يأتيه دون تفكير منه يعقبه عمل والثمر لن يكون بدون تلاقح للأشجار وكل هذا بقدر الله ، ولكن الخلط الذي تجده عند بعض الناس ( وليس هنا ) والذي يسبب عداء للعلم دون وجه حق أن البعض يتصور أن البعض يريد تغيير القدر وما أراده الله وهذا أمر لا يمكن بأي حال من الأحوال مثال ذلك
عندما تحاور البعض عن قضية الإستمطار على مدينة بعينها تجد من يصعقك بهذا الجواب يريدون أن يغيروا مشيئة الله وكأن لديه علم أن الله لا يريد أن تمطر هذه السحابة هنا والصواب أن الله أجرى هذه السحابة لأمر قد قدره فلو شاء أن لا تستمطر فلن تستمطر وان شاء أن تستمطر فلا تمطر كان ذلك وان شاء أن تستمطر فتمطر فسوف تمطر بإذنه والسبب الإستمطار وقس على ذلك تحديد الجنس
اللهم إن اصبت فمنك وحدك هديتني لذلك وإن أخطأت فمني والشيطان وكله بعملك وتحت مشيئتك



اقتباس

بواسطة نفسي تضيء
أخي فيصل

ولو أن شخصاً في صحراءٍ صلّى الاستسقاء

ألن يغيثه الله ؟؟

إذن ما إن طلب العبد لباّه الخالق جل شأنه

والدعاء يرد القدر كما صح في الدين

فإن ألح العبد على الله الدعاء رد ما كان مكتوباً عليه بقدر غلبته

فكل شيءٍ بأمر الله نعم

أخيتي زادك الله علما الدعاء لا يغير قدرا بل يكون سببا لتحقيق قدر الله كل شيء مقدر من الله حتى دعاءنا ونعلم أن الدعاء يتحقق به أحد ثلاثة أمور كما جاء في الحديث أما الإستجابة أو دفع مكروه آخر أو الإدخار ليوم القيامة لكن لا يفهم منه أنه غير مشيئة سوف تحصل لو لم يدع بهذا الدعاء

بمعنى آخر أحدهم وضع السياف على رقبته السيف فاخذ يلح بالدعاء فأتاه الفرج وعفي عنه فهذ لا يعني أنه غير قدره بل أصابه قدره ( العفو ) بسبب قدره ( الدعاء الذي فرج الله به مصيبته ) ومجمل هذا قوله صلى الله عليه وسلم ( اعملوا فكل ميسر لما خلق له ) وليس هذا عذرا للشخص أن يترك العمل فلا أحد يعلم ماذا كتب له فلو أن شخصين قد غرقا في عرض البحر فقال الأول لماذا أدعو سيمضي علي قدر الله فهو لم يفهم معنى المشيئة والقدر لأنه يتكلم وكأنه يعلم الغيب وماذا سوف يحصل أما الآخر فأخذ يدعو ويدعو ويبكي ويتضرع فإذا بقارب من عرض البحر قد جاء وانقذه من قدر لهذا الشخص أن يدعو أليس الله نعم تفكير الشخص وإيمانه دعوه لهذا ولكن بأمر قد كتبه الله قبل أن يخلق أنه سوف يحدث له هذا الغرق وبأمر الله قد كتب له أن يدعو وكتب الله له النجاة بسبب هذا الدعاء
ولهذا يجب علينا أن نعمل ونفكر ونطمح للأفضل ولا نننسى الحديث العظيم (( اعقلها وتوكل ))

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أخي البحر الأحمر لا أحد ينكر أن الملك بيد الله يعطيه من شاء وينزعه مِن مَن شاء ولكن هذا لا يمنع أن نحلل ونبحث الأسباب لم سقط حكم هذا وارتفع حكم هذا فالظلم يسبب زوال الحكم والعدل يطيل الحكم وكله بقدر الله ومشيئته والله جعل لكي شيء سبب صغر هذا الشيء ( كفتح علبة منديل ) أو عظم ( كفتح دولة )
( سقوط ورقة من الشجرة ) أو ( سقوط دولة )

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اللهم ان أصبت فمنك وان أخطأت فمني
اللهم أرني الحق حقا وارزقني اتباعه
اللهم وأرني الباطل باطلا وارزقني اجتنابه
رد مع اقتباس
  #88  
قديم 09-29-2009, 07:15 AM
((ابتسام آل سليمان)) غير متواجد حالياً
خريج
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 1,255
اقتباس
.

أيهما سيكون الصواب برؤيتك ! ....

في أمور كهذي وما سبق من ردود مني لا تنتظر أستاذي أن أقرر ما الصواب برؤيتي لسبب :
/ ربما لاحظت أستاذي أني لا أبتني ردودا من بنيات أفكاري عملا بـــ ( من تكلم في غير فنه أتى بالعجائب) ...!!!
و الله تعالى يقول : فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون .

اقتباس

وحتى لا تذهب هذه الكلمات التي سُردت في ثلاثة أيام دون فائدة ،، سنكون بين صورتين :

الأولى : تدهورت أحوال المسلمين ،، وستعود العزّة للمسلمين إذا أردنا ذلك ،، وليس لله علاقة بذلك فهو في دور المراقب ...

الثاني : تدهورت أحوال المسلمين بإرادة الله ومشيئته ،، وستعود بإرادة الله ومشيئته فهو مسبب الأسباب .......

في صفحة من كتاب : همسات للسراة مقال بعنوان :ما قضى كان فحواه :
فلو خلائق الاله اجتمعت,لضر عبد واحد ما قدرت,او نفعه فافهم هديت للعمل , ان لم يكن قد خط قبل فى الازل .
ماقضى كان , وما سطر منتظر ,وكل شىء بسبب,ولن يجد عبد طعم الايمان حتى يعلم ان ما اصابه لم يكن ليخطئه
((ما اصاب من مصيبة فى الارض ولا فى انفسكم الافى كتاب من قبل ان نبرأها ان ذلك على يسير )) فكل شىء بقضاء وقدر ,والكل فى ام الكتاب مستطر ,والله لايضع امرا الافى موضعه , ولا يوقعه فى موقعه انه حكيم عليم .
ما حدثٌ مؤلم يحل الا بحكمة الله , لتتميز الصفوف ,وتتعرى النفوس , وتظهر الحقائق , ويتميز الحق من الباطل , انه حكيم عليم .يبتلى عباده المومنين ليستخرج عبوديتهم وذلهم وافتقارهم له , اذ لو كانوا منصورين دائما لدخل معهم من ليس منهم وبطروا, ولو كانوا مقهورين مغلوبين دائما ما قامت للدين قائمة ولم يدخل معهم فيه احد ويئسوا
انه حكيم عليم , فلتعلم الامة ان ما اصابها من شدة ولؤاء وهزائم , انما يتم بعلم الله وحكمته , والعاقبة لاولياء الله ولدين الله الذى تكفل بحفظه , ونصرة اهله فلا ياس
جنين النصر يصرخ فى سنى العـــجز والياس
دعوا الاحزان ياقومــــى على ابـــواب يؤاس
وصوغوا البشر ولتحيوا ليالكم بإينــــــــــاس
قريبا تغــــــسل الارض التى خبثت بانجاس
بشـــــــــارات نتيه بها تحطم صخرة الياس
وعد من الله , ولن يخلف الله وعده(( ولن تجد لسنت الله تبديلا )) لكنها سنة لاتحقق الا باسبابها من عمل بكل ما فى الوسع والطاقة , مع ايمان ويقين بان المدافعة مستمرة والعاقبة للحق .
والنصــر اتى يومه والحق لايتبدل
هذا يقين صادق انى لاقســــم مقبل
فلاعجز ولا استسلام ولا تواكل , بل سعى وجد وعمل , ودفع لقدر بقدر الله ,وفرار من قدر الى قدر الله , مع ثقة بو عد الله وجزم بقرب نصر الله ,فاذا قضى الامر ولم تنفع المدافعة , وجب التسليم مع رجا ء الخير العظيم .

وفي آخر:
ما كان ربك غافـلا**** وهو الحكيم المنتقـم
لو شاء اهلك من طغى****لوشاء دمر من ظلم
فرعون اغرقه ******ولــم تعجزه عاد او ارم


وفي غيرما موطن من ذات الكتاب:
النصر للمؤمنين وعد من الله ما من شك فى تحققه فى واقع الحياة وان تاخر عن حساب البشر , مهما فشت الضلاله ,واستحكمت الغواية , فسينصر الله دينه , وستكون خلافة على منهاج النبوه, وسبيلغ هذا الدين ما بلغ الليل والنهار,بصدق العلماء , وجهود الدعاه ,ودماء الشهداء,بالجد لابالهزل , بالاعمال لا بالاقوال ولابالامان,بالقلوب الصادقة لا النفوس الخائنه,وعد الله لايخلف الله وعده ولكن اكثر الناس لايعلمون ,(( ان لننصر رسلنا والذين امنوا ــ وان جندنا لهم الغالبون ـــ كتب الله لاغلبن انا ورسلى ))
كيف تياس امة معها هذه النصوص من كتاب الله ,بل معها كتاب الله وسنة رسوله (ص)
كلما اطفا منها قبس اشرق القران بالفجر الجديد
كيف تياس امة معها خبر صادق ثابت لا شك فيه , انها باقية ظاهرة منصورة الى قيام الساعة ,
كيف تياس امة هى غيث لايدرى خير اوله ام اخره ,
كيف تياس امة معها خبر يقين انها سوف تهيمن وتحكم الدنيا وتملى الارض عدلا بعد ان تملى جورا وظلما ,
كيف تياس امة عبوديتها لرب كريم رحيم ,لايزداد على السوال الا كرما وجودا ,
كيف تياس امة تقرا فى قرانها ((ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون ))
كيف تياس امة او تستسلم وهى مدعوة حين تنقطع بها الاسباب ان تتصل بمسبب الاسباب وتظل تامل فى زوال الغمة , وتحسن الاحوال .
فاطرح الياس جانبا واتخذ مئزرا الثقات
ما التفات الى الورى بالذى يوصل السعاد
ما ارتماى على الثرى بالذى ينقل الحفـــــاة

ان تاخر النصر لايعنى عدم تحقق وعد الله , لكن ذلك لسبب يبحث عنه بلا ياس ولا كلال, ومن سعى باحثا لم يعدم السببا, يقول سيد ـ رحمه الله ـ ما مضمونه
قد يبطىء النصرلان بنية الامة المومنة لم تنضج نضجها بعد , فلو نالت النصر حينئذ لفقدته وشيكا , ولم تحمه طويلا ,فاتئدوا فى امركم ,وائتلفوا وامشوا على الهدى ولا تستياسؤا .
قد يبطىء النصرحتى تبذل الامة المؤمنة اخر ما فى طوقها من قوه , وما تملكه من رصيد ,فلا تبقى عزيزا ولا غاليا الا بذلته هينا رخصيا فى سبيل الله , وحالها
وهبت نفسى لمولى لايخيب له راجى على الدهر والمولى هو الواقى
انى مقيم على عهدى وميثاقى وليس لى غير ما يقضيه الخـــــــلاق
قد يبطى النصر حتى تجرب الامة كل قواها , فتدرك ان هذه القوى بدون سند من الله لاتكفل لها النصر , فتكل الامر بعدها الى الله وحالها
فيارب ادركنا فقد بلغ الذبا من الكرب سيل الفاجعات المفرق
قد يبطى النصر لان البيئة لا تصلح بعد لاستقبال الحق , فيظل الصراع قائما حتى تتهيا النفوس فى تلك البيئة لا ستقبال الحق واستباقه ,
]فالنصر يا قوم لن تهنى سحـــائبه الا بجيل عظـــــيم البــــــــذل مغوارى
هبوا ولبوا فما فى البؤس من رغد فالــــــــجذع من مكة والغصن انصارى
ولم تزل راية التوحيد خــــــــــافقة ومرهب الحــــــــد مسنون على النار

قد يبطىء النصرلتزيد الامة صلتها بالله ,وهى تعانى وتتالم وتتورع ,فاذا ما اذن الله لها بالنصر , لم تطغى ولم تنحرف عن الحق الذى نصرها الله به ,
لكنها كالجبال الشمى قد ثبتت فما يزعزعها بغى وارجاف
قد يتاخر النصر لان الامة المؤمنة لم تتجرد فى جهادها لله , فهى تجاهد لمغنم او حمية او شجاعة , والله يريد ان يكون الجهاد لاعلاء كلمته , وفى سبيله بعقيدة
]لو هزت الاجبال مـــــــن ذعر لما اهتزت مع الاجبال
عقد الاله عراها جل جلاله اتــــــرى لعقد الله من حلال

قد يبطى النصر لان فى الشر الذى تجاهده الامة بقية من خير , يريد الله ان يجرد الشر منها , ليتمحض خالصا , ويذهب وحده هالكا ,فلو كان ملقا بظهر الطريق,لم يلتقط مثله اللاقط .
]وقد يبطىء النصر لان الباطل الذى تحاربه الامة لم ينكشف زيفه للناس ,فيشاء الله ان يبقى الباطل حتى ينكشف ويذهب غير موسؤف عليه , ولذ فان علينا تعرية الباطل والكشف عن وجهه القبيح , وفضح اهله لتكفر الامة بهم وتتبرى منهم فذلك من اعز مقاصد التشريع ,(( ولتستيبن سبيل المجرمين ))

ومع ذا فالنصر ات ,لكنه لاياتى عفوا ,بل له سنن خلده الله فى كتابه ليعمل ويتعامل به المؤمنون . ومنها ,
(( ان ينصركم الله فلا غالب لكم وان يخذلكم فمن ذا الذى ينصركم من بعده ــ وما النصر الا من عند الله )) ونعم الناصر الله , كتب الله بان الحق غالب ,وبان الرسل منصورون باسم الله مهما ارجف الطاغوت واستعلى وافنى وتكالب , ان دين الله غالب , ان امر الله غالب , ان وعد الله غالب ,ان حزب الله غالب , ومنها,
ان الله لاينصر الا من ينصره (( ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم ــ ولينصرن الله من ينصره )) ومنها
ان النصر لايكون الا للمؤمنين وبالمؤمنين (( هو الذى ايدك بنصره وبالمؤمنين ))
قد ينصر الله بالملائكة, وبالريح, وبالرعب , وبالجنود الاترى ,لكن هذه كلها تتوقف على وجود المؤمنين ..
فالملائكة نزلت فى بدر على المؤمنين(( فثبتوا الذين امنوا )) والجنود التى لاترى ارسلها الله يوم الاحزاب حين ابتلى المؤمنون (( وكان حقا علينا نصر المؤمنين ))(( متى نصر الله الا ان نصر الله قريب ))
لاتياسؤا ليل الشقاء سينجــــلى والفجر سوف يزف صوت البلبل
وستحمل الدنيا معاشل نصرنا فى كفها وتــــدك كل مضـــــــــلل

الهمسة الخامسة ( قل هو من عند انفسكم )

(( وما اصابكم من مصيبة فبما كسبن ايديكم ويعفوا عن كثير )
) ان سبب الهزيمة واحد لاينبغى تجاهلو ولا طمسه بكل الاعذار الواهية ,انه سبب داخلى ,فلا تلموا احدا ولوموا انفسكم ,هذا هو فج الحقيقة الذى يسلكه ويؤمن به العقلاء,فلا يضل بهم سبيل ,اذا ما انهزم المسلمون فى نيادين الدعوة والجهاد ,فعليهم ان يتهموا انفسهم , ويقوموا مسيرتهم ,ويزنوا اعمالهم بميزان الحق ,فمن من سنن الله ان الله لايسلب قوما نعمة الا اذا غيروا او بدلوا (( ذلك بان الله لم يك مغيرا نعمة انعمها على قوم حتى يغيروا ما بانفسهم)) ومن سنن الله ان النصر لايكون الا بخلاص النية لله , وحسن التوكل عليه والاخذ بكافة الاسباب ,فلا يستحق نصر الله من تنكر لهذه السنن واعتمد على قوته وحوله وكثرة جنده ,صدق الله تعالى وحده ,انما النصر ثواب المخلصين ,(( ولن يجعل الله للكافرين على المومنين سبيلا)) وعد قطعى لايختص بعصر دون عصر ,حقيقة لايحفظ التاريخ الاسلامى كله واقعة تخالفها ,فنقول فى ثقة بوعد الله ان الهزيمة لاتلحق بالمومنين من خلال تاريخهم كله الا من خلال ثغرة ,وبقدر هذه الثغرة يكون الهزيمة ثم يعود النصر للمومنين ,ففى احد كانت الثغرة فى ترك طاعة رسول الله (ص) والطمع فى الغنيمة,وفى حنين كانت الثغرة فى الاغترار بالكثرة والاعجاب بها ,لن نغلب اليوم من قله ,فمن الخير للامة ان تدرك ذلك جيدا ,لقد طرقت الامة كل الابواب ,ومدت ايديها مستخزية الى كل الامم ,فجاءت بالوشل , وباءت بالفشل ,كذب الرعد , واخلف الوعد ,واورد الابل سعد ,وما رجعت الابالخيبة صفر العيبة مع المهانة والصغار والضعة والخسار , فان بقيت على حالها فهى بحاجة الى لطمات وضربات وصفعات توقظها حتى تعى ,وستعى اليوم او غد او بعد غد ,فان قالت فى خضم محنتها انى هذا ؟ ((قل هم من عند انفسكم ))
لو عرفنا الله ما شطت بنا سبل التضليل لو ذقنا الهوان
.هذا مافهمه قادة امتنا الذين اعز الله دينه ,يذكر ابن النحاس ان جند المسلمين حاصروا حصنا للكفار فاستعصى عليهم فتحه فقال اميرهم انظروا ماذا ارتكبتموه من البدع , او تركتموه من السنن ,فنظروا فاذا هم قد اهملوا السواك , فبدروا اليه واستعملوه فقذف الله الرعب فى قلوب عدوهم وفتح الله عليهم
ان اللائى تيقى وهو غالية وانما تعصف الامواج بالزبد
فلو ذهبنا نتتبع كل مرة تخلف فيها النصر عن المسلمين فى تاريخهم , لوجدنا شيئا من ذلك نعرفه او لا نعرفه , اما وعد الله فهو حق فى كل حين ,والهزيمة حقا هى هزيمة الروح ,اما اذا بعثت الهزيمة الهمة ,وبصرت بالمزلق,وكشفت الزيف ,فهى مقدمة لنصر اكيد ,ان قاعدة قهر الباطل هى ايجاد الحق ,(( بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فاذا هو زاهق )) فلنراجع انفسنا والا كنا :
مثل الفراشة حين تلقى نفســــــها فوق السراج بلهفة فتحطم
او كالسعاة الى السراب وكلما زاد اقتراب القوم زاد المندم
انى هذا ؟ ((قل هو من عند انفسكم ))


هذا و سلام عليكم .



رد مع اقتباس
  #89  
قديم 09-29-2009, 07:42 AM
((ابتسام آل سليمان)) غير متواجد حالياً
خريج
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 1,255
وبعد هذا الذي خط أعلاه أستاذي :
أليس الله هو المراقب و مسبب الأسباب ففي سورة محمد , صلى الله و سلم على نبينا محمد:
ولو يشاء الله لانتصر منهم و لكن ليبلوا بعضكم ببعض؟؟؟!
: إن تنصروا الله ينصركم

؟؟؟؟؟!
جراء الأسئلة مررت بشيء أشبه بالعصف الذهني ...
رد مع اقتباس
  #90  
قديم 11-02-2009, 10:31 AM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,485
حوار ممتع مفيد ولكنه كلفنا غياب أخ كريم عزيز هو البحر الأحمر

وربما كان السبب هو أفتي الزائدة له ومعه التي ربما جعلتني أحدثه بأسلوب لا يعجبه.

فله اعتذاري لعله يعود وإني لأنتظر.
رد مع اقتباس
رد

Bookmarks


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

 



الساعة الآن 07:11 AM.

  :: تبادل نصي ::

مدخل د/ شاكر للعروض :: لماذا الرقمي ; :: أناشيد على البحور :: منهاج الرقمى ;

ضع اعلانك هنا; :: :: ضع اعلانك هنا; ضع اعلانك هنا; :: ضع اعلانك هنا;


Powered by vBulletin® Version 3.8.4, Copyright ©2000 - 2020, TranZ By Almuhajir
F.T.G.Y 3.0 BY: D-sAb.NeT © 2011
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009