التسجيل متاح - الاسم ثنائي - تحول الاسم للأخضر يعني التفعيل - البداية من( المشاركون الجدد -1). سيحذف تسجيل من لا يبدأ خلال شهر من تسجيله.

 

أخر عشر مواضيع قدماي متعبتان رأسي فارغ - جاني...  آخر رد: خشان خشان    <::>    نظيرة محمود ٤  آخر رد: نظيرة محمود    <::>    أستاذتي حنين حمودة شكرا  آخر رد: حنين حمودة    <::>    البنية الإيقاعية في الشعر العر...  آخر رد: خشان خشان    <::>    السرعة الافتراضية  آخر رد: خشان خشان    <::>    أستاذتي منى كمال - مبروك  آخر رد: ((منى كمال))    <::>    لا شيء يوجعني- م/ع  آخر رد: خشان خشان    <::>    هي سهلة  آخر رد: حنين حمودة    <::>    نظيرة محمود ٨  آخر رد: حنين حمودة    <::>    أستاذي المفضال  آخر رد: خشان خشان    <::>    حد أدنى ميسر من النحو  آخر رد: خشان خشان    <::>    مخلّع الرجز  آخر رد: خشان خشان    <::>    سهيلة بليدية 2  آخر رد: خشان خشان    <::>    (بحور وتراكيب)  آخر رد: خشان خشان    <::>    نظيرة محمود ... مثالا  آخر رد: خشان خشان    <::>    هل يجوز الكتابه على بحر الهزج  آخر رد: محمد الخبيش    <::>    سناد التأسيس في قصيدة التفعيلة  آخر رد: خشان خشان    <::>    تشعير - يا أنتَ  آخر رد: خشان خشان    <::>    منطتا عروض وضرب  آخر رد: خشان خشان    <::>    ضع كلمة مكان الصورة  آخر رد: خشان خشان    <::>   


الإهداءات


ندوة المنتدى بحث شؤون المنتدى - الترحيب - التعارف - بعض الترفيه

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 07-19-2013, 01:51 AM
خشان خشان متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,414
همة التحصيل عند السلف

http://www.ghorbanews.com/news.php?a...5#.UehoUo1HJAE

حميد بن خبيش | 19/7/1434 هـ

تشكو العديد من الأسر المسلمة اليوم ضعف التحصيل الدراسي لدى أبنائها . و رغم حرصها على تأثيث فضاء الطفل بكل اللوازم التي تيسر له الأداء الفاعل داخل حجرة الدرس , إلا أن النتائج تكون في الكثيرمن الحالات مخيبة للآمال , أو لا تحقق الثمرة المرجوة نظير الجهد المبذول .

و الحق أننا إذا قارنا عزوف الطفل عن التحصيل المدرسي إزاء إقباله الشديد على الوسائط التكنولوجية الحديثة , نخلص حتما إلى السبب الرئيسي ممثلا في افتقاد التعليم المدرسي لعنصر الجذب و الإغراء , و تردده في اعتماد مناهج تعليمية أكثر استجابة لحاجيات الطفل و اهتماماته .

إن ناشئتنا اليوم تُعوزها نماذج للاقتداء تغذي رغبتها في الإقبال على التعلم , و تضمن لها الحفز المعنوي الدائم لتحمل مشقة التحصيل و المعرفة . فاكتساب القيم و المثل و المعارف لا يمكن أن يتحقق بالشكل المطلوب سوى في ظل نموذج يُحتذى به . ولعل من أسوأ ما ابتليت به نظم التعليم الحديثة هو خلو مقرراتها الدراسية من النماذج المشرقة التي يزخر بها تاريخ الأمة في شتى المجالات . فنشأ جيل لايعرف عن ابن خلدون أو الزهراوي أو ابن البيطار سوى أنه اسم لشارع , أو يافطة مثبتة على واجهة مدرسة !

وفي المقابل , يقف المرء مندهشا أمام ما أبداه السلف من همة عالية في التحصيل , و تحمل للمكاره و المشاق في سبيل تنقيح حديث أو تحقيق سند . بل إن منهم من نقض سقف بيته لطلب العلم , ومن افتقر بعد غنى سعيا وراء المشايخ في كل قطر ! ولم تكن بغية أحدهم طلب الرئاسة و الجاه و الملذات بقدر ما كانت استجابة لداعي القرآن , و التماسا لطلب الأجر و الثواب . ولهدا يلحظ كل دارس لأخبارهم و سيرهم أن منشأ سعيهم لتحصيل العلم هو امتثالهم لوجوب طلبه كم حثت على ذلك نصوص القرآن و السنة النبوية . يقول ابن الجوزي ناصحا ولده " ما تقف همة إلا لخساستها , و إلا فمتى علت الهمة فلا تقنع بالدون . وقد عرفت بالدليل أن الهمة تولد مع الآدمي ,و إنما تقصر بعض الهمم في بعض الأوقات فإذا حثت سارت . ومتى رأيت في نفسك عجزا فسل المنعم , أو كسلا فالجأ إلى الموفق , فلن تنال خيرا إلا بطاعته , و لا يفوتك خير إلا بمعصيته " (1).

ومما يُؤثر عنهم في هذا الباب أن أغلبهم كان لا يقنع بما يُحصله من علم في بلده , فيبذل زهرة شبابه مرتحلا من بلد إلى آخر , يلقى الشيوخ و العلماء ليُباشر السماع و الأخذ عنهم مشافهة . وذاعت الرحلة كمسلك تعليمي حتى عدها ابن خلدون في مقدمته من كمال التعليم, و رسوخ الملكات و تفتحها ! ومن أعجب الأخبار في هذا المسلك ما أورده البخاري في "الأدب المفرد " عن رحلة جابر بن عبد الله مسيرة شهر إلى الشام لسماع حديث من عبد الله بن أنيس رضي الله عنهما . ومن أشهرها كذلك رحلة الإمام أحمد ابن حنبل التي باشرها وهو ابن ست عشرة سنة . يقول الإمام " رحلت في طلب العلم و السنة إلى الثغور, و الشامات , و السواحل, و المغرب , و الجزائر , و مكة , والمدينة , والحجاز , واليمن , و العراقين جميعا , وفارس , وخراسان , والجبال , والأطراف ثم عدت إلى بغداد " (2) .

ومن همتهم في التحصيل أنهم كانوا لا يأنفون من التعلم والنهل من كل صنوف المعرفة , حتى مع شهرتهم وذيوع صيتهم بين الناس . ومما يُحكى في هذا الباب عن شيخ المفسرين الإمام محمد بن جرير الطبري أنه كان لا يرضيه الجهل بعلم تسعه الإحاطة به , فاتفق ذات يوم أن سُئل عن شيء في علم العروض .قال " جاءني يوما رجل فسألني عن شيء من العروض , ولم أكن نشطت له قبل ذلك , فقلت له : إذا كان غد فتعال إلي . وطلبت من صديق لي العروض للخليل بن أحمد , فجاء به , فنظرت فيه ليلتي , فأمسيت غير عروضي و أصبحت عروضيا " (3)

ومن دلائل همتهم كذلك انشغالهم بطلب العلم عن سائر الملذات , فكانوا يتحملون مشقة الجوع و العطش والعري , ومنهم من امتهن حرفا يأنف منها اليوم حتى الجاهل! لا لشيء سوى لسد الرمق و شراء الكتب.

فقد باع أبو حاتم الرازي ثيابه لما أقام بالبصرة طلبا للعلم حتى نفد كل ما معه , فكان يقضي يومه في مجالس العلم , وليس بين يديه ما يسد جوعه غير الماء !

ومما يحكيه ابن الجوزي عن حاله زمان خروجه لطلب الحديث أنه كان يأخذ معه أرغفة يابسة , فلا يقدر على أكلها حتى يبلها بالماء .

ولم يحل ضيق ذات اليد دون إقبال الإمام الشافعي على تلقي العلم , فكان رحمه الله لا يجد ما يكتب عليه إلا عظام الشاء و أكتافها حتى امتلأت الدار بها .

وضاقت النفقة على الإمام الحافظ أبي علي الوخشي وهو بعسقلان يطلب الحديث , فبقي أياما بلا أكل حتى عجزت يده عن الكتابة ! فكان رحمه الله يقعد بجوار دكان خباز ليشم رائحة الخبز ويتقوى بها !

وقد أجاد الشيخ عبد الفتاح أبو غدة رحمه الله و أفاد في كتابه الماتع " صفحات من صبر العلماء" , حين جمع من أخبارهم و أحوالهم ما يبعث في نفوس الناشئة فضيلة التأسي بهم . ففيه غنية لمن رام الاستزادة .

إن تخلي نظم التعليم الحديثة , بموجب التبعية , عن تضمين المناهج الدراسية ما يبعث على علو الهمة في التحصيل سواء من سيرالسلف و أخبارهم , أو مما يفرض رفع التحدي الحضاري , قد زج بناشئتنا في متاهة البحث عن نماذج الاقتداء في الحياة العامة . وبالتالي أتيحت للإعلام المنحل فرصة من ذهب لتوجيه العقول و النفوس صوب الاقتداء بنماذج سيئة, تمعن في فصل أبنائنا عن هويتهم وعقيدتهم , و تستنفد قواهم و طموحاتهم في هوامش إلهاء مقيتة.

إن من جنايات التعليم الحديث على أبناء المسلمين أنه أضعف روحهم المعنوية , وجفف منابع الرجولة في نفوسهم حين أعاد تشكيل آمالهم وتصوراتهم بشكل يقطع صلتهم بأسئلة الحاضر و تطلعات المستقبل . لذا فإن التربية على القدوة و علو الهمة تستمد ضرورتها اليوم من حراك تطمح الأمة من خلاله وصل ما انقطع, و استكمال مسيرة البناء الحضاري .
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 07-19-2013, 04:23 PM
(ثناء صالح) غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 912
أخشى أن الاقتداء بالسلف في همة التحصيل أصبح ضربا من الآمال الخيالية عند الآباء .
فحتى التخصص العلمي العالي في أحد العلوم مع اتساع العلوم وتعمقها أصبح صعبا في البلدان العربية مع تخلف الجامعات العربية في وسائل البحث العلمي بدءا من مهزلة ضعف التمويل وعدم اقتناء الأجهزة الأكثر تطورا للبحث وانتهاء بمهزلة عدم التخطيط لتوظيف البحث العلمي واستثماره بالفعل لمعالجة الواقع المصاب بالأمراض الخبيثة .
رد مع اقتباس
رد

Bookmarks


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

 



الساعة الآن 03:45 PM.

  :: تبادل نصي ::

مدخل د/ شاكر للعروض :: لماذا الرقمي ; :: أناشيد على البحور :: منهاج الرقمى ;

ضع اعلانك هنا; :: :: ضع اعلانك هنا; ضع اعلانك هنا; :: ضع اعلانك هنا;


Powered by vBulletin® Version 3.8.4, Copyright ©2000 - 2019, TranZ By Almuhajir
F.T.G.Y 3.0 BY: D-sAb.NeT © 2011
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009