التسجيل متاح - الاسم ثنائي - تحول الاسم للأخضر يعني التفعيل - البداية من( المشاركون الجدد -1). سيحذف تسجيل من لا يبدأ خلال شهر من تسجيله.

 

أخر عشر مواضيع دراسة لسانية إيقاعية لنظام الخ...  آخر رد: خشان خشان    <::>    قدماي متعبتان رأسي فارغ - جاني...  آخر رد: خشان خشان    <::>    نظيرة محمود ٤  آخر رد: خشان خشان    <::>    أستاذتي حنين حمودة شكرا  آخر رد: حنين حمودة    <::>    البنية الإيقاعية في الشعر العر...  آخر رد: خشان خشان    <::>    السرعة الافتراضية  آخر رد: خشان خشان    <::>    أستاذتي منى كمال - مبروك  آخر رد: ((منى كمال))    <::>    لا شيء يوجعني- م/ع  آخر رد: خشان خشان    <::>    هي سهلة  آخر رد: حنين حمودة    <::>    نظيرة محمود ٨  آخر رد: حنين حمودة    <::>    أستاذي المفضال  آخر رد: خشان خشان    <::>    حد أدنى ميسر من النحو  آخر رد: خشان خشان    <::>    مخلّع الرجز  آخر رد: خشان خشان    <::>    سهيلة بليدية 2  آخر رد: خشان خشان    <::>    (بحور وتراكيب)  آخر رد: خشان خشان    <::>    نظيرة محمود ... مثالا  آخر رد: خشان خشان    <::>    هل يجوز الكتابه على بحر الهزج  آخر رد: محمد الخبيش    <::>    سناد التأسيس في قصيدة التفعيلة  آخر رد: خشان خشان    <::>    تشعير - يا أنتَ  آخر رد: خشان خشان    <::>    منطتا عروض وضرب  آخر رد: خشان خشان    <::>   


الإهداءات


[بحور؟] جديدة " لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم" صدق الله العظيم. هل يمكن تعديل جينات الإنسان ؟ أجل والنتيجة تشويه. لله المثل الأعلى.

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 09-08-2015, 02:15 AM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,417
للتأمل العروضي - بحر المنطلق


هذا الموضوع مقتبس من كتاب الفصول الأربعة للدكتور محمود الفاخوري

***

من أنباء مصر القاهرة أن ً الدكتور بشر فارس قد «اكتشف» بحر ً ا جديدا ... وأبادر إلى

َّ القول إن ذلك البحر هو من بحور الشعر ليس إِلا، لكنه لم يسلم رغم هذا، من بأس

حرب شعواء أثارها في ساحاته وحول مضايقه بأساطيل جرارة من الشواهد العقلية

والنقلية وغريها، مما لا يدخل في أحد هذين البابين أو «المضيقين»؛ رجال القلم المغاوير

الذين يعرفون رغبة النظارة من أبناء الضاد، في هذا النوع من القتال الأشبه بلعبة

ً «السيف والترس» يكون معظمها تظاهر ً ا وتخايلا، ثم لا غالب ولا مغلوب ...

يقول ابن خلدون في مقدمة تاريخه: «ويراعى في الشعر اتفاق القصيدة كلها في

ً الوزن الواحد؛ حذرا من أن يتساهل الطبع في الخروج من وزن إلى وزن يقاربه، فقد

يخفى ذلك من أجل المقاربة على كثري من الناس. ولهذه الموازين شروط وأحكام تضمنها

علم العروض، وليس كل وزن يتفق في الطبع، استعملته العرب في هذا الفن، وإنما هي

أوزان مخصوصة تسميها أهل تلك الصناعة: البحور. وقد حصروها في خمسة عشر

ً بحر ً ا، بمعنى أنهم لم يجدوا للعرب في غريها من الموازين الطبيعية، نظما.» الخ.

يكفي أن نقارن هنا بني كلمة ابن خلدون «وليس كل وزن يتفق في الطبع استعملته

العرب»، وبني عبارته الأخرية عن «الموازين الطبيعية»؛ كي يتضح لنا أنه فتح الباب

على مصراعيه لأوزان مستحدثة في الشعر العربي، بينما هو يشير في الوقت ذاته إلى

أصل تلك الأوزان ومنشئها بأوجز كلام وأوفاه بالمراد. وليست هذه أول مرة يتناول

ً فيها العلامة المغربي مسألة من المسائل، فيرسل على ناحية أو أكثر منها شعاعا من نور

بصريته نافذًا إلى صميمها، ويكشف للمتدبر عن آفاق جديدة، بل يندر أن لا يأتي في أي

الشئون المتنوعة التي وسعتها دائرة معارفه العربية، ونعني «المقدمة» بحكم صحيح أو

رأي طريف، كأنه ينظر في الأمور من وجهة لم يُسبق إليها، بعني لا مثيل لها. وهذا ما

أهاب بالمستشرق الفرنسي غوتيه من أساتذة جامعة الجزائر، إلى القول بأن لهذا الشرقي

المسلم مذهبًا غربيٍّا في التاريخ، وأسلوبًا في التحقيق العلمي يذكر بأساليب عهد الانبعاث

الأوربي، كأن نفحة منه سرت إلى روح ابن خلدون عن طريق الأندلس، لكن المستشرق

َّ الفرنسي لا ينكر أن َّ العلامة المسلم لم يتلق علمه في مدرسة الغرب على مؤرخيه،
فهو قد اهتدى بسائق من عبقريته، إلى هذا الأسلوب الفذ في النقد التاريخي والتحقيق العلمي.


ً رجعت إلى (المقدمة) وأنا أتساءل: لماذا سمت العرب أوزان الشعر أبحرا؟ وكنت

أرجو أن أوفق ثمة إلى جواب هذا السؤال، بعد أن أيأسني من ذلك كتاب (العمدة في

صناعة الشعر وفنونه) لابن رشيق القيرواني، فلم أجد شيئًا، لكن ظفرت بهذا الرأي

القيم لابن خلدون، الذي يستخلص منه أنه يوجد أوزان للشعر تتفق في الطبع، لم

َّ يستعملها العرب في منظومهم، وأن ً الخمسة عشر بحرا التي شاء علم العروض أن

يحصيها ويحصرها؛ جزء من كل؛ أي من «الموازين الطبيعية» التي يصح أن تستعمل

َّ في نظم الكلام، سواء في لغة مضر أم في سائر اللغات. وليس بضائر هذه الموازين أن

العرب، باديها وحاضرها، غابرها وحاضرها، غائبها وحاضرها، لم تستعملها ولم تنظم

ً عليها. ولعلها لهذه العلة سميت «أبحرا» فهي مترامية الأكناف، متداخلة الأطراف، يتصل

أحدها بالآخر، ويتولد بعضها من بعض، إلى ما لا يكاد ينتهي، حتى تسلم النفس الأخري

فيما دعوه بالشعر المنثور.

38

عود إلى الشعر

ولم يجئ ابن خلدون بهذا الرأي عبثًا أو لغير طائل، فهو منطقي إلى أقصى حد، مثل

ً كل مبدع سبق عصره وأعصرا بعد عصره. ومن المسلم به عند الأستاذ غوتيه وغريه من

َّ أهل النظر أن المادة التي تتألف منها (المقدمة)، رغم غزارتها وتنوع عناصرها وتشعب

مراميها، قد تنزهت عن آفات الخلط والفوضى، بفضل رجاحة عقل المؤلف العبقري الذي

أفرغها في نظام من الوحدة، لا يكاد يعتوره خلل.

قال ابن خلدون بذلك الرأي في الشعر وموازينه، كي يترك الباب مفتوحا على

مصراعيه، لما استحدث من فنونه المتأخرون — خاصتهم وعامتهم — في مختلف الأقطار

والأمصار، كالموشح والزجل والمواليا والقوما، وكان ما كان والدوبيت، وأكثرها أنواع من

الشعر شذَّ فيها «جيل من العرب المستعجمين» عن أساليب لغة مضر، لكنها من الشعر

ً في صميمه: «فلأهل الشرق وأمصاره لغة غير لغة أهل المغرب وأمصاره، وتخالفهما أيضا

لغة أهل الأندلس وأمصاره. والشعر موجود بالطبع في كل لسان؛ لأن الموازين على نسبة

واحدة في أعداد المتحركات والسواكن وتقابُلها، موجودة في طباع البشر. فلم يُهجر الشعر

بفقدان لغة واحدة وهي لغة مضر ...»

وقال ابن خلدون بذلك الرأي في الشعر وموازينه، من أجل الوزن الذي استحدثه

الدكتور بشر فارس، وأخرجه من عداد «الموازين الطبيعية التي لم يعرف للعرب نظم

فيها». وينبغي أن يكون إلى هذا الوزن المستحدث حاجة؛ لأن صاحبه نظم عليه قصيدة

أو بضع قصائد ولا فرق، فالمهم أنه أدخله في عداد «الموازين الطبيعية التي سيعرف

َ للعرب نظم فيها». ولا ننس أن المكتشف هو في الطليعة من أدباء الجيل ونقدة الشعر،

وأكبر الظن أنه لم يرسل في عباب هذا «البحر» الجديد، كتلك المراكب من الورق التي

يتلهى بها الصغار؛ لكفاية حنينهم الباكر إلى الأسفار، وركوب متن البحار. فعسى أن

ٍّ أماني لم تخطر لإنسي ٍّ أو جني ببال، مقلة طيوف خيال لم تطف

تكون مراكبه مشحونةً

بوهم شاعر في المتقدمين والمتأخرين.

لقد سمى الدكتور فارس بحره الجديد «المنطلق»، وكنت أوثر أن يسميه «المطلق»؛

لأن الشعر العربي على ما أرى سيقفز ببركة المدرسة الحديثة قفزة تقذف به إلى «ما

وراء الطبيعة».



*****

التالي نقلا عن الرابط:

https://ar.wikisource.org/wiki/%D9%8...A8%D9%8A%D9%91



التجديد في العروض


الرسالة - العدد 342




قرأت بالعدد (341) من الرسالة قصيدة بعنوان (الناي) للدكتور المفضال بشر فارس قدم لها بقوله (هذه الأغنية منظومة على بحرين مختلفين رغبة في تنويع مجرى النغم، والبحر الأول وضعه الشاعر، وأجزاؤه: فاعلاتن مفاعلتن (مرتين)، وليكن اسمه: المنطلق. وأما البحر الثاني فمن البحور المعروفة. . . أهـ) ثم مضى في القصيدة فكان الوزن الذي أسماه المنطلق يبدأ بقوله:



جنّبوا النايَ عن أُذُني ... أُذُني زُلزلت طَربَا



والواقع أنه لا يوجد في أوزان البحور المعروفة بحر أجزاؤه (فاعلاتن مفاعلتن) ولكن يوجد هذا الضرب نفسه بأجزاء أخرى هي (فاعلن فاعلن فَعِلُنْ) فهو إذاً الضرب الأول من العروض الثاني من المتدارَك، وهو المجزوء الصحيح، وأقرب أمثلته (لوزن) الدكتور بشر هو الضرب المخبون المرَفَّل من هذا المجزوء الصحيح، ومثاله في متن الكافي هو:



دارُ سُعدَى بشَحْر عُمَانْ ... قد كَسَاها البِلاَ المَلَوَانْ



على أن هناك فرقاً يسيراً قد يلحظه القارئ بين الوزنين، فذلك أن وزن الدكتور بشر ينقصه الترفيل (وهو زيادة سبب خفيف على ما آخره وتد مجموع) والسبب الخفيف - كما هو معروف - متحرك بعده ساكن كقَدْ. فهو يمثل الألف والنون الأخيرتين، في عمان والملوان، واللتين بحذفهما نحصل على نفس الوزن (المنطلق) الذي جاء به الدكتور بشر. . .



والواقع أنه يصعب جداً، بل يكاد يكون من المتعذر، زيادة (بحر) مستقل على البحور المعروفة، كما سمح الدكتور الفاضل لنفسه في تسميته مجزوءَه الذي له اصل في العروض بحراً. . . على أن له العذر الفني في ذلك، وأقول العذر الفني لأن (البحر) الذي خيل إليه أنه اخترعه لم يقع له إلا في (المتدارك) وهو - كما يظهر من تسميته نفسها - بحرٌ تدارك به الأخفش على الخليل الذي قد نسيه أو أهمله (وقيل هو المتدارِك بكسر الراء لأنه تدارك المتقارب أي التحق به، لأنه خرج منه بتقديم السبب على الوتد، وله أسماء أخرى غير ذلك كالمخترع والخبب. . . عن المختصر الشافي للدمنهوري)



ويلوح لي أن هناك شيئاً من توارد الخواطر بين تسمية الدكتور بشر لمجزئه (بالمنطلق) وبين تسمية المتدارك (بالمخترَع) فكلا التسميتين ترمزان من طرف خفي أو صريح إلى أنه وزن جديد على أوزان الخليل. . . هذا وإن كنت لم أعرف بعدُ مَلحظَ الدكتور في اختياره اسم (المنطلق) وزيادة للفائدة من هذا البحث الجليل، أقول إنني حاولت التجديد في العروض - وكان ذلك منذ سنوات - بزيادة بحور جديدة، فوقعت على بحرين، أحدهما - لِلَطيفِ ما حدَث - ظهر أنه هو نفس المتدارك! وكنت قد نظمت لإثباته أبياتاً مطلعها:



يا أَبى إنني ذاهبٌ للوَغَى ... باذلٌ مهجتي في سبيل الحِمَى!



والثاني أخذته عن وزنٍ انجليزي بديع، يمثل طريقة من سير الجياد وهو الأصح عندي بأن يسمي (الخَبَبَ) وقد جعلتُ وزنه: مَفْعُولُنْ، أربع مرات، أو ثمان. . . ولا أذكر ما نظمته فيه، ولكن المجال فيه مفتوح للناظمين. . .
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 09-08-2015, 05:33 AM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,417

عدد الرسالة 343
https://ar.wikisource.org/wiki/%D9%8...AF%D8%A8%D9%8A

في العروض

في العدد الماضي من (الرسالة) تعقيب عنوانه (التجديد في العروض)، وغايته مناقشتي في بحر (وضعتُه)، وكنت نشرت أبياتاً منظومة عليه (قصيدة (الناي) في العدد ال340، وجعلت اسم البحر: (المنطلق). ولن أجاذب صاحب التعقيب. بل عليّ عهد أني كلما رأيت كاتباً يعرض لي وهو غير مستوثق مما يكتب ولا متقصّ في التدقيق عدلت عن الجدَل إلى ما يجلب لصديقي القارئ بعض الفائدة. ولك أن تسألني عن مواضيع النبوّ في تعقيب الكاتب. وإليك الجواب مختصراً:

يقول الكاتب إن البحر الذي قلت إني (وضعتُه) (وهو: فاعلاتن مفاعلتن، مرتين) قد (خيل إليّ أني اخترعته). وهنا أحب أن أبصّر الكاتب، على عجل، مواقع ألفاظ العربية: فإن (الوضع) غير (الاختراع)

وقد علّل الكاتب كيف (خيل إليّ) وضع البحر بقوله: (يوجد هذا الضرب نفسه بأجزاء أخرى هي (فاعلن فاعلن فَعِلُن) فهو إذاً الضرب الأول من العروض الثاني (يريد: الثانية) من المتدارك، وهو المجزوء الصحيح، وأقرب أمثلته لوزن الدكتور بشر هو الضرب المخبون المرفَّل من هذا المجزوء الصحيح، ومثاله في (متن الكافي) هو:

دار سُعدى بشحرِ عمان ... قد كساها البلى الملوانْ

على أن هنالك فرقاً يسيراً قد يلحظه القارئ بين الوزنين، فذلك أن وزن الدكتور بشر ينقصه الترفيل (وهو زيادة سبب خفيف. . .) والسبب الخفيف متحرك بعده ساكن كقَدْ. فهو يمثل الألف والنون الأخيرتين في (عمان) و (الملوانْ) واللتين بحذفهما نحصل على نفس الوزن المنطلق الذي جاء به الدكتور بشر) 1 هـ.

أولاً: ليراجع الكاتب (متن الكافي) الذي استند إليه، وشرحه (المختصر الشافي) للدمنهوري وغيرهما ليعلم أن للعروض الثانية المجزوءة من المتدارك ثلاثة أضرب هي: فَعِلاتن، فاعلان، فاعلن. فأين (فَعِلُن) الذي أتى به؟ وإذا بدا له أن يتذرع بالخبن، فليذكر أن (الخبن) من (الزحاف) فما هو بلازم في فاعلن، وإن لزم في فعلاتن الوارد هكذا على أنه ضرب.

ثانياً: قرأ الكاتب البيت الذي استشهد به (متن الكافي)، وهو غير مشكول. فسكن النون من (عمانِ) و (الملوانِ). والصواب: كسر النون (عمان، الملوان) - كما يعينَّ ذلك موضع الشاهد من الكتاب - فيكون الوزن (فعلاتن) لا (فعلان)

ثالثاً: والظريف أن الكاتب يزيد أن في البيت ترفيلاً. فيشرح الترفيل، ويضرب المثل بكلمة (قد)، ثم يقول: (إن الترفيل يمثل الألف والنون) من (عمانْ) و (الملوانْ). والصواب: (أنه يمثل النون المكسورة)، مع إشباع الكسرة. وأما (الألف والنون) فالألف تتمة التفعيلة السابقة، النون هي التذبيل، فلا ترفيل كما وهم الكاتب

رابعاً: يقول الكاتب إن بين الوزن الذي استكرهه والوزن الذي وضعتُه (فرقاً يسيراً. . . وبحذف اللف والنون (والصواب كما رأيت: بحذف النون مع حركتها المشبعة) نحصل على نفس الوزن المنطلق الذي جاء به الدكتور بشر). فكأن الأوزان على يد الكاتب تنقص وتزيد وتضغط وتمط بجرة قلم. وإن توهم أن الترفيل في العروض لا يقدم ولا يؤخر كما يقولون، فليسأل أهل التلحين والغناء عن النقرة التي تبعد إيقاعاً من إيقاع، والغمزة التي تجنَّب (الصبا) من (البياتي) مثلاً. ولينشدهم (قصيدة الناي) يخبروه هل البحر الأول (وهو في وهمه مجزوء المتدارك) على ميزان البحر الثاني (وهو المتدارك). إلا إن الشعر والموسيقى من منبع واحد. أليس لكليهما دوائر قائمة على الأسباب والأوتاد والفواصل عند أرباب الفنين؟ ليفطن الكاتب إلى هذا

وخلاصة القول أن أركان صناعة الشعر وشواهدها تختلط على قلم الكاتب وتتلوى. فكيف أجاذبه فيما انحرف إليه؟ هذا وإن لي حديثاً في (بحر المنطلق): كيف خطر لي وما أصوله، وإني لسائق الحديث يوم يخرج الديوان تسبقه توطئة

بشر فارس

ثناء ورجاء

أُثني على مطالعة الأستاذ عوض السيد السحل الفاحصة، وأعلمه كي يبتهج أن قد حُذف القول الخامس من جريدة (قد لا يكون)، وإن أراد الإمام العكبري - كما ظن قبل - (وقيل أن مصدرية، وقد لا تمنع من ذلك).

وأرجو من الأستاذ توفيق الفكيكي أن يتفضل بقراءة: (كلمة في اللغة العربية، والأسلاك الصحيح). فمقالته الكريمة (نهج البلاغة أيضاً) في (الرسالة الهادية) تخبر أنه لم ير الكتابين. وإذا تلا قولهما، ولم يقنعاه، فإني أهنيه بإيمانه.

---------------------------------

الرسالة العدد 344

https://ar.wikisource.org/wiki/%D9%8...AF%D8%A8%D9%8A

(أذني زلزلت طربا)

في العدد الماضي من (الرسالة) بدا للصديق الصالح الخاشع محمود محمد شاكر أن ينظر في قصيدة (الناي) التي كنت نشرتها في العدد ألـ 341. وجاء نظر الصديق على شطرين: الأول في علم العروض، والثاني في فن اللغة عامة والمجاز خاصة

فأما قول الصديق إن بحر (المنطلق) الذي وضعتُه إنما هو مجزوء (المتدارك) أو من نحو ذلك فوهم قد سبقه إليه كاتب آخر. وفي هذا المكان من العدد الماضي وقف القارئ على ما يبدِّد ذاك الوهم. ومن الغريب أن كاتباً بمكانة الأستاذ محمود محمد شاكر يخلط (وضع) الشيء بـ (اختراعه). إني لم أخترع البحر يا محمود، بل وضعته. وما أنا بباخل عليك بهذا التبصير ,



رد مع اقتباس
  #3  
قديم 09-08-2015, 05:43 AM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,417
الرسالة - العدد 341

(هذه الأغنية منظومة على بحرين مختلفين رغبة في تنويع

مجرى النغم، والبحر الأول وضعه الشاعر، وأجزاؤه: فاعلاتن

مفاعلتن (مرتين)، وليكن أسمه: المنطق. وأما البحر الثاني

فمن البحور المعرفة.)

جَنِّبوا النَّايَ عن أُذُني ... أُذُني زُلْزِلَتْ طَرَبا

مثْلَ قَلْبٍ تُحَدِّثُهُ ... سَرَّهُ السَّرْدُ فاضطرَبا

أَوْتارُ الخاطرِ تَغمِزُها ... أنّاتُ النايِ فَتَرْتجِفُ

فَيَضِجُّ الجَنبُ بِأغنيَةٍ ... حمراَء قَرارَتُها التَّلَفُ

نَغمٌ جاَء يَفْتِكُ بي ... ذاعَ في السَّمعِ مُصطَخِباً

مِثْلَ دَمْعٍ يُغالِبنُي ... دارَ في العْينِ مُلْتهِبا

عَطَفاتُ النايِ مُصَعِّدَةً ... في الليل ضُلوعاً تَنقصِفُ

صبَواتُ الرُّوحِ يُطوِّحها ... في اليومِ العابسِ مُلتهِفُ

القاهرة، مايو 1934

بشر فارس


------------------------
http://sh.rewayat2.com/gwame3e/Web/31854/043.htm

فؤاد صروف
هل في الإمكان زيادة بحر جديد في العروض؟
إن البحور المعروفة في علم العروض العربي، هي البحور الممكن تأليفها فعلاً من التفاعيل التي تجيء في لغة العرب. وأساس هذا الكلام لا يتعدى معرفة التفاعيل وصيغها التي تجيء في العربية، ثم تركيب الأبحر الممكن مجيئها منها على أساس حسابات الأمثال. والنتيجة أنه لا يمكن زيادة بحر جديد مستقل على البحور المعروفة في علم العروض، وإن أمكن استحداث تركيبات في أجزاء هذه البحور. ولأحد المستشرقين الروس بحث مستفيض في هذا الشأن، نال عليه إجازة الدكتوراه من لينغراد
(الإسكندرية)
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 09-08-2015, 05:49 AM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,417
الرسالة - العدد 347
ttps://ar.wikisource.org/wiki/مجلة_الرسالة/العدد_347/الأدب_في_أسبوع

وقد قرر الأستاذ بشر أنه بصرني بأمور ثلاثة، وأني سلمت مرغماً بصرني بما كنت أجهل من أمرها!! وإذا قرر الأستاذ بشر فقد وجب عليَّ وعلى الناس التسليم بما قرر؛ أليس ذلك كذلك؟ بلى، (سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير)

ومع ذلك، فمن غلبة الجهل علينا أن البحر الذي وضعه وسماه (المنطلق)، لا يزال عندنا وعند أصحابنا من علماء العروض - هو من (مجزوءة المتدارك) أدخل الشاعر الأستاذ على ضربها العرج أو الفساد أو الخبن أو ما شئت فسمِّه، ثم ألزمها ذلك في سائر أبياته، ثم قال إنه وضع بحراً. ومن غلبة جهلنا أيضاً أننا نعده وزناً ثقيلاً غثاً كسائر الأوزان الممكنة التي تركتها العرب لثقلها على السمع، فلم تجزها في شعرها؛ ومن غلبة جهلنا أيضاً أننا لا نزال ندعي أن لن يوجد في أصحاب الألسنة العربية من الشعراء المجيدين من يتابع النظم على هذا الوزن الجافي من (مجزوءة المتدارك)، وكذلك أهملناه وسنهمله.

محمود محمد شاكر
رد مع اقتباس
رد

Bookmarks


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

 



الساعة الآن 09:36 PM.

  :: تبادل نصي ::

مدخل د/ شاكر للعروض :: لماذا الرقمي ; :: أناشيد على البحور :: منهاج الرقمى ;

ضع اعلانك هنا; :: :: ضع اعلانك هنا; ضع اعلانك هنا; :: ضع اعلانك هنا;


Powered by vBulletin® Version 3.8.4, Copyright ©2000 - 2019, TranZ By Almuhajir
F.T.G.Y 3.0 BY: D-sAb.NeT © 2011
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009