التسجيل متاح - الاسم ثنائي - تحول الاسم للأخضر يعني التفعيل - البداية من( المشاركون الجدد -1). سيحذف تسجيل من لا يبدأ خلال شهر من تسجيله.

 

أخر عشر مواضيع قدماي متعبتان رأسي فارغ - جاني...  آخر رد: خشان خشان    <::>    نظيرة محمود ٤  آخر رد: نظيرة محمود    <::>    أستاذتي حنين حمودة شكرا  آخر رد: حنين حمودة    <::>    البنية الإيقاعية في الشعر العر...  آخر رد: خشان خشان    <::>    السرعة الافتراضية  آخر رد: خشان خشان    <::>    أستاذتي منى كمال - مبروك  آخر رد: ((منى كمال))    <::>    لا شيء يوجعني- م/ع  آخر رد: خشان خشان    <::>    هي سهلة  آخر رد: حنين حمودة    <::>    نظيرة محمود ٨  آخر رد: حنين حمودة    <::>    أستاذي المفضال  آخر رد: خشان خشان    <::>    حد أدنى ميسر من النحو  آخر رد: خشان خشان    <::>    مخلّع الرجز  آخر رد: خشان خشان    <::>    سهيلة بليدية 2  آخر رد: خشان خشان    <::>    (بحور وتراكيب)  آخر رد: خشان خشان    <::>    نظيرة محمود ... مثالا  آخر رد: خشان خشان    <::>    هل يجوز الكتابه على بحر الهزج  آخر رد: محمد الخبيش    <::>    سناد التأسيس في قصيدة التفعيلة  آخر رد: خشان خشان    <::>    تشعير - يا أنتَ  آخر رد: خشان خشان    <::>    منطتا عروض وضرب  آخر رد: خشان خشان    <::>    ضع كلمة مكان الصورة  آخر رد: خشان خشان    <::>   


الإهداءات


العودة   العروض رقمـيّـاً > **** > المنتدى الرابع > ندوة المنتدى
ندوة المنتدى بحث شؤون المنتدى - الترحيب - التعارف - بعض الترفيه

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 10-01-2012, 11:19 PM
((نادية بوغرارة)) غير متواجد حالياً
خريج
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 2,799
من العجائب /قصيدة لإبن الدريهم في ثلاثين قافيه

من العجائب /قصيدة لإبن الدريهم في ثلاثين قافيه

منقول

http://alqumaa.net/vb/showthread.php?p=2408402

من عجائب المخطوطات/قصيدة لإبن الدريهم في ثلاثين قافية بمدح النبي صلى الله عليه وسلم

المقدمة

كشفت دراسة للدكتور محمد حسان الطيان النقاب عن أثر نادر من آثارنا العربية الإسلامية، وهو مخطوط لابن
الدريهم (712-762هـ)، يشتمل المخطوط على قصيدة نادرة في مدح سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وتكتسب
هذه القصيدة أهميتها من أن صاحبها بناها بناء غريبا لا نظير له في أدبنا العربي إذ جعل لكل بيت فيها ثلاثين
قافية استوفى فيها حروف العربية التسعة والعشرين وأضاف إليها قافية اللام ألف لتكتمل عدة الثلاثين، ولما كانت
عدة أبياتها ثلاثين بيتا فقد بلغ مجموع القوافي تسعمئة قافية أحسن الناظم اختيارها بدقة بالغة لتناسب المعنى
والمبنى أو السياق والوزن في كل بيت من الأبيات، ثم عرض لشرح غريب ألفاظها.

وتكتسب القصيدة أهميتها من جملة أمور، أولها: موضوعها وهو مدح سيد الوجود ورسول رب العالمين محمد صلى
الله عليه وسلم، وثانيها: شكلها، فهي قصيدة لا نظير لها في تراثنا العربي -فيما يعلم- فقد تجاوز ابن الدريهم فيها
كل ما نعرفه من لزوم ما لا يلزم، وما فيه من إعنات وتضييق وتشديد ليلزم نفسه ما لم يلتزمه شاعر قط، وثالثها:
مؤلفها فهو رجل فذ، وعَلَم كان ملء السمع والبصر لم يكد يدع فنا من الفنون إلا صنف فيه، وتسعى هذه المقالة إلى
إبراز تميز هذه القصيدة من خلال دراستها عبر المحاور الآتية:

أولا: ترجمة ابن الدريهم

هو علي بن محمد بن عبد العزيز بن فتوح بن إبراهيم بن أبي بكر، المعروف بابن الدريهم الموصلي التغلبي، الصدر
الرئيس الفاضل العالم النحرير المدقق المتفنن الفريد، والدريهم لقب لجده الأعلى، وهو مصغر درهم، لقب به لقوله
مرة (دريهم) فلزمه ذلك.

أوتي من الذكاء ما جعل أقرانه يشهدون له، ويقرون بفضله، قال فيه الصفدي:
"كان أعجوبة من أعاجيب الزمان في ذكائه، ولم أر أحدا أحدّ منه ذهنا في الكلام على الحروف وخواصها، وما يتعلق بالأوفاق وأوضاعها، وله مشاركة في غير ما علمٍ من فقه وحديث وأصول دين وأصول فقه، وقراءات ومقالات، ومعرفة فروع من غير مذهب وتفسير، وغير ذلك يتكلم فيه جدا كلام من ذهنه حاد وقاد، وأما الحساب والأوفاق وخواص الحروف وحل المترجم (أي استخراج المعمّى وحل الشفرة) والألغاز والأحاجي فأمر بارع"


ثانيا: فن التخيير


هو أن يكون للشعر قواف متعددة يمكن لكل منها أن تصلح قافية للبيت، وهو أحد الفنون البديعة والصناعات اللفظية
التي أولع بها المتأخرون، وصارت مقصودة لذاتها فتبعتها اللغة بعد أن كانت متبوعة.

وقد عرض له ابن حجة الحموي فقال عنه: "التخيير هو أن يأتي الشاعر ببيت يسوغ فيه أن يقفى بقواف شتى
فيتخير منها قافية يرجحها على سائرها، يستدل بتخيّرها على حسن اختياره كقول الشاعر:

إن الغريب الطويل الذيل ممتهن====فكيف حال غريب ماله قوت


فإنه يسوغ أن يقال: ما له مال/ ما له سبب / ما له أحد/ ما له قوت. فإذا تأملت ما له قوت وجدتها أبلغ من الجميع
وأدل على القافية وأمس بذكر الحاجة وأبين للضرورة وأشجى للقلوب وأدعى للاستعطاف فلذلك رجحت على ما
ذكرناه".

وقد ساق ابن حجة الحموي عدة أبيات على هذه الشاكلة نسبها لديك الجن:


قولي لطيفك ينثني====عن مضجعي عند المنام
/ الرقاد / الهجوع / الهجود / الوسن
فعسى أنام فتنطفي====نار تأجج في العظام
/ الفؤاد / الضلوع / الكبود / البدن
جسد تقلبه الأكفــ====ــف على فراش من سقام
/ قتاد / دموع / وقود / حزن
أما أنا فكما علمــ====ــت فهل لوصلك من دوام
/ معاد / رجوع / وجود / ثمن

فهذه القوافي المثبتة يقابل كل بيت بما يليق منها، والأولى أولى وأرجح.


وسماه الرندي التبديل، ولأبي البقاء الرندي أبيات بثلاث قواف يقول فيها:

دعني وإن قيل الجنون فنون====فالصب مثلي بالهوى
مفتون / مغلوب / مفؤود
بأبي الذي أشكو هواه وصده====والصد صعب والهوى
تهوين / تعذيب / تنكيد
كتب الجمال بلحظه في بخده====والخط في حسن الخدود
يزين / عجيب / يزيد


ثالثا: القصيدة


لا شك أن مقدرة ابن الدريهم فاقت كل تصور حينما نظم قصيدته هذه ذات الثلاثين قافية، فأربى على كل ما قيل
في هذا المجال، لأن أقصى ما وصل إليه الناظمون في هذا النوع لا يعود سبع قواف كما يقول الرافعي، وهو يعلق
على ذلك بقوله: "وإنما يحسن هذا متى اتفق استخراجه في شعر لا ما قصد إليه، فإن القصد هنا محمل التكلف،
وهو يخرج الشعر إلى الصنعة فيسقط بها عن درجته قليلا أو كثيرا".

موضوع القصيدة هو مدح النبي صلى الله عليه وسلم قال في بدايتها:

إذا لم أزر قبر النبي محمد====وأسعى على رأسي فإني.....
مرجَأُ / أعتب / مُعنَّت / أحنثُ / محرجُ / مُترح / مُوبَّخ /.../ مفرط / مسوف / أحمقُ / مغفَّلُ
نبي له فضل على كل مرسل====وآياته في الكون تتلى.....
وتَنشأ / فتطربُ / وتُنعَت / وتُبعَث / فنبهجُ / وتُشرحُ / وتُنسخُ /.../ وتبسط / وترصف / وتنسق / وتنقل

وعدتها ثلاثون بيتا يقول في مقدمتها: "إنني صنعت هذه القصيدة ثلاثين بيتا، تقرأ بأي حرف من حروف المعجم
الثلاثين...، وجعلت في قوافيها همزة وألفا ولام ألف لتكمل ثلاثين"

ومن قافية اللام ألف يقول:

رقى في السماوات العلى فتشرفت====به ودنا من قاب قوسين إذ علا
بدا نوره كالصبح ثم علا به====فأشرقت الأرجاء والحق قد ملا

ويتضح من ذلك أنه يمكنك أن تقول إنها قصيده همزية، ولك أن تقول إنها بائية وتائية، وثائية، وجيمية، إلى أن
تستوفي حروف العربية.

ويعترف ابن الدريهم أن قوافيه ليست مما يعتاد أو يؤلف أو يحفظ أو يستخدم:

إليك رسول الله مدح مقصر====حوى من قوافي الشعر ما ليس.....
يُوطَأُ / يَدرَبُ / يُنسَجُ / يُحصَرُ / يُحرَزُ / يُضبطُ / يُحفَظُ / يُسهلُ / يُنظَمُ
ولكن هذا لا يمنعه من الفخر بها، يقول في مقدمتها: "وما أظن أحدا سبقني إلى مثلها والله أعلم"، ويقول في القصيدة:

نظمت على جيد الزمان قلائدا====من الدر لا تبلى ولا مثلها ولا/ غصنها ذوى

ولا شك أن الشاعر قد ركب مركبا وعرا، وعانى ما عاناه في سبيل صنعته هذه، إذ تعدّى ما تحمله غيره من لزوم
ما لا يلزم إلى تكلف ما لم يخطر على بال أحد من الشعراء من قبل ولا من بعد، ومع ذلك لم تخل قوافيه من بعض
الركاكة، وهو يصرح بذلك إذ يقول معتذرا: "فليمهد الناظر العذر فيما إذا اتفقت لفظة ركيكة في بعض القوافي فإن
تركيب ثلاثين لفظة متباينة على معنى واحد عسير جدا، وكذلك إذا جاءت تتمة البيت كلمتان موضع كلمة"، كقوله:


خلائقه مرضية مثل خلقه====فلا هو صخاب ولا هو مخزي
يقابلها في قواف أخرى: متلونُ / متعللُ / متبرمُ
إذا أمه راجٍ يؤمل رفده====فما ينثني إلا بما هو له زيُّ
يقابلها في قواف أخرى: أثمنُ / أجزلُ / أغنمُ

وقد أداه ذلك إلى تخير الغريب من الألفاظ لا حبا في الغريب بل طلبا لإقامة الوزن ومطابقة المعنى، ولأجل ذلك
تصدى لشرح اللغة سواء أكانت في نص القصيدة أم في قوافيها المختلفة معتمدا على جامع القزاز وصحاح
الجوهري ومحيط ابن عباد وغيرهما كما صرح بذلك في مقدمته، كقوله في قافية الزاي:


مواهبه بالعزم لم يخش أزمة====بكف من الغيث بل من الغيث أجفز

فكلمة أجفز كلمة لا يتوصل إلى معناها إلا من خلال القاموس في مادة جفز، وتعني كما شرحها الشاعر:
"أسرع"، كما أن شرحه للأبيات وغريب قوافيها لم يسلم أيضا من إغراب كقوله في البيت السابق في قافية السين:


مواهبه بالعزم لم يخش أزمة====بكف من الغيث بل من الغيث أيحَسُ

حيث شرح أيحس بقوله: "أكثر جريانا وتفجيرا"، ويقول محقق القصيدة الدكتور محمد الطيان: "لم أجدها فيما بين
يدي من معجمات"، ويقابل هذه اللفظة الغريبة ألفاظ أسهل وأوضح في قواف أخرى: أندأُ / أغيثُ / أسمحُ / أجودُ / أهطلُ.

ولا شك أن الرغبة في إظهار المهارة في اللغة لم يكن الهدف الوحيد من هذه القصيدة، بل ثمة هدف إيماني يسعى له
الشاعر فهو كعادة العلماء طالب للعفو الإلهي والتقرب من الله بمدح نبيه، ويصرح بذلك في البيت الثلاثين:

فيا رب كن لابن الدريهم راحما====إذا عرضت أوزاره يوم.....

يُنشأُ / أخراهُ / يَرهبُ / يُرفَتُ / يُبعثُ / يَخرجُ / تَصفحُ / يُنفخُ / تُسعدُ / تُنقذُ / يُنشرُ / يبرُزُ / يُرمسُ / يُنبشُ / يشخصُ

/ يُعرَضُ / يُسخطُ / يوقظُ / يُرجعُ / يَنشغُ / يُكشَفُ / يَفرَقُ / يَهلِكُ/ يُسألُ / ترحم / توزنُ / لا رِوَى/ يُنبهُ / يُبتلى / لا ريُّ

وأخيرا فإن القصيدة -على ما فيها من تكلف وتمحل وصنعة وتصنع- منبهة على ثراء لغتنا، وتنوع وجوه القول فيها
وهي إلى هذا حجة دامغة تجبه أولئك الذين لا يجدون فيها متسعا للقول فيرمونها بالعجز والقصور، ويفترون عليها
أنواع الفرى، متلفعين بألقاب الحداثة حينا والرمزية حينا، وإنما أتى هؤلاء وأمثالهم من ضعفهم في الإطلاع عل
كنوز اللغة أو من قلة حيلتهم في التصرف بها.

__________________
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 10-01-2012, 11:48 PM
(أحمد الحكيم) غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
الدولة: السودان
المشاركات: 1,795
الرابط يطلب التسجيل


كيفك استاذتي
__________________
أجازة هذه الايام
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 10-02-2012, 12:02 AM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,410
سلمت يداك أستاذتي

ورحم الله الشاعر وتقبل منه.

لا شك أن هذا لا يتأتّى إلا لمتمكن ضليع

ومن أراد أن يتبحر في القافية وأثرها على النظم فلا شك أنه يخرج منها بنتائج وفائدة.

وربما استحقت أن تكون موضوعا لرسالة جامعية.

يرعاك الله.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 10-02-2012, 12:38 AM
محمد الخبيش غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2012
المشاركات: 721
سلمتي يالشاعره نادية

لم يتفح الرابط معي
رد مع اقتباس
رد

Bookmarks


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

 



الساعة الآن 09:11 PM.

  :: تبادل نصي ::

مدخل د/ شاكر للعروض :: لماذا الرقمي ; :: أناشيد على البحور :: منهاج الرقمى ;

ضع اعلانك هنا; :: :: ضع اعلانك هنا; ضع اعلانك هنا; :: ضع اعلانك هنا;


Powered by vBulletin® Version 3.8.4, Copyright ©2000 - 2019, TranZ By Almuhajir
F.T.G.Y 3.0 BY: D-sAb.NeT © 2011
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009