التسجيل متاح - الاسم ثنائي - تحول الاسم للأخضر يعني التفعيل - البداية من( المشاركون الجدد -1). سيحذف تسجيل من لا يبدأ خلال شهر من تسجيله.

 

أخر عشر مواضيع ضع : ردينة آسيا  آخر رد: خشان خشان    <::>    استكمال الأبيات  آخر رد: خشان خشان    <::>    من سيرة المعطف والأستاذ  آخر رد: خشان خشان    <::>    عدي خشان  آخر رد: خشان خشان    <::>    نظيرة محمود تشعير  آخر رد: خشان خشان    <::>    بتول قداد 1  آخر رد: حنين حمودة    <::>    عبد القادر حفصاوي - 2  آخر رد: حنين حمودة    <::>    ورقة محمد ماهر  آخر رد: خشان خشان    <::>    اتفاق وفتاوى - حفصاوي  آخر رد: حنين حمودة    <::>    عبد القادر حفصاوي - 1  آخر رد: حنين حمودة    <::>    خبب إسباني  آخر رد: خشان خشان    <::>    بين تام الوافر والبسيط  آخر رد: خشان خشان    <::>    مع الشاعر سفر الدغليي  آخر رد: محمد الخبيش    <::>    البطون اسفنج - ناصر الفراعنة  آخر رد: ناديه حسين    <::>    [بحر المناجاة] !  آخر رد: خشان خشان    <::>    تعلم الرقمي على وتساب  آخر رد: خشان خشان    <::>    سؤال وجواب  آخر رد: خشان خشان    <::>    لفه بالقش لفا  آخر رد: خشان خشان    <::>    حديقة د. هادي حسن حمودة  آخر رد: خشان خشان    <::>    هل كانت امرأة العزيز شاعرة؟  آخر رد: خشان خشان    <::>   


الإهداءات


رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 03-22-2004, 01:49 PM
زائر
 
المشاركات: n/a
كيف نعـــلم الكمبيوتر قراءة الشعر

كيف نعـــلم الكمبيوتر قراءة الشعر

من تجربتي في كتابة المصحح النحوي كنا نزيل جميع علامات التشكيل من الجملة قبل أن يتعامل معها المصحح النحوي بتحلبل مفردانها وتركيبها نحويا. ولعلي أري أن الخطوة الأولي لأي برنامج للشعر هي تعليم الكمبيوتر قراءة الشعر دون الحاجة إلى تشكيل الحروف. هذه الخطوة في اعتقادي أصعب الخطوات في عملية تصميم برنامج الشعر. أما التقطيع والتأصيل قسيكونان من أسهل الخطوات إذا نجحنا في الخطوة الأولى. هذا النوع من البرامج يسمى البرامج الخبيرة. فيه، ننقل خبرة الخبير (مثل أستاذنا خشان) إلى الكمبيونر.

فما هي متطلبات هذه المرحلة؟

سؤال مطروح على جميغ الأخوة والأخوات ...

فلنبدأ بعصر أدمغتنا ... ونبحث ... كيف تعلمنا قراءة الشعر؟

هي نفس الطريقة التي سيتعلم بها الكمبيوتر قراءة الشعر.

من المتوقع أن تتشعب المباحث إلى النحو والصرف وعلم الصوتيات. وقد نبتي معجما لا تقتصر قائدته على تحليل الشعر العربي بل تتعداه إلى علوم اللغة الأخرى.

هذه دعوة للمشاركة ...

الدعوة ليست قاصرة على المتخصصين في علوم الكمبيوتر. بل لكل الأطراف.فهذا العمل يتطلب خبرات متنوعة. من خلال التفاعل تأتي الفكرة ويتم الإنجاز.

خالص تحياتي
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 03-22-2004, 08:16 PM
زائر
 
المشاركات: n/a
أخي عزت

نعم، من نافذة العروض هذه وشرح علاقته بالحاسوب تشغيل للفكر. وهذا بذاته مهم جدا، فقد يمتد إلى خارج العروض.

أما الاستغناء عن تشكيل الحروف فقد استغربته، خاصة وأني رأيت برنامجي الأخوين الأندلس وازكري الحسين يعتمدان على التشكيل.

أما وأن لك خبرة في برنامج التصحيح النحوي فهي ولا شك مفيدة هنا، فليت الأخوة الأندلسي وازكري والباز ومن له معرفة بالأمر يشاركون هنا.

بهذا يتميز المنتدى وبهذا يكون بالغ الفائدة.

يرعاك الله.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 03-23-2004, 01:59 AM
زائر
 
المشاركات: n/a
تعم أخي خشان - الموضوع ليس سهلا وقد أرسل لي الأخ العزيز ازكري الحسين برنامجه وهو رائع قعلا ولكن قيود التشكيل وإدخال الحروق حرقا حرقا يشكل صغوبة لمستخدم البرنامج, وغلينا لأت نوسع الدائرة ونفكر أولا في تحليل الكلمة من الناحية الصرقية والصوتية - ولنبدء التفكير بصوت عال.
وفقنا الله
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 03-23-2004, 10:44 PM
أزكري الحسين غير متواجد حالياً
أديب - مبدع برنامج العروض
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 25
العروض والبرمجة

مراكش في 23/03/2004
السلام عليكم ورحمة الله
وبعد، أشكر الأخ الكريم عزت هلال على ملاحظاته القيمة بخصوص برنامج العروض ، وأملي أن أجد فيه المعين على تطوير البرنامج نحو الأفضل ، فأنا من هواة البرمجة بالفيجول بازك وخبرة الأخ الفاضل ستفيدني كثيراً في هذا المجال.
الحقيقة أن السؤال الذي طرحه الأخ عزت عن كيفة تعليم الكومبيوتر قراءة الشعر سؤال وجيه وجدير بالاهتمام غير أن الإجابة عنه في نظري تحتاج إلى تجزئته إلى مجموعة من الأسئلة المرحلية تكون الإجابة عن كل سؤال منها حلقة في الجواب عن السؤال العام ، وأستسمح الأخ - وهو الذي دعانا إلى التفكير بصوت عال - في طرح الأسئلة التالية:
1- ماذا نقصد بتعليم الكومبيوتر؟
2- ماذا تعني قراءة الشعر بالنسبة للكومبيوتر؟
3- ماهي الغاية التي نتوخاها من تعليم الكومبيوتر قراءة الشعر؟
وأرجو أن يتفضل الإخوة المشاركون في هذا الركن بطرح أسئلة أخرى أو تقديم أجوبة للأسئلة السابقة وبتضافر الجهود سنصل إلى الهدف المقصود إن شاء الله.
تحياتي وتقديري
والسلام
أخوكم أزكري الحسين
__________________
كل صعب على المجد يهون
هكذا همة الرجال تكون
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 03-24-2004, 01:18 PM
زائر
 
المشاركات: n/a
أهلا بأخي الكريم أزكري من مراكش

أولا أشكرك على التفاعل الذكي فهذه التسائلات فعلا تقرينا من فهم الموضوع ومن ثم التعامل معه خاصة وأن الدعوة للمشاركة تضم غير المتخصصين في علوم الكمبيوتر. فهذا الموضوع لا يمكن أن يتم إلا بتضافر كل الجهود.

- ماذا نقصد بتعليم الكومبيوتر؟

تعليم الكمبيوتر يقصد بها وضع القواعد التي يتعامل معها الكمبيوتر. كأن نقول مثلا أن الكمبيوتر تعلم الضرب – أي أن هناك خوارزمية (محموعى التعليمات التي ينفذها الكمبيوتر إذا طلب منه عملية ضرب.

ماذا تعني قراءة الشعر بالنسبة للكومبيوتر؟

المعنى المقصود هو أن يعرف الكمبيوتر الحروف الساكنة والمتحركة في النص. وهذا يتأتي من تحليل الكلمات صرفيا وصوتيا بالإستعانة بمعجم لغوي. وهنا نستطيع أن نعطي الكمبيوتر نصا بدون تشكيل ويقوم هو بتقطيعه.

ماهي الغاية التي نتوخاها من تعليم الكومبيوتر قراءة الشعر؟

تتعدد الغايات ومنها الوصول إلى برنامج مثل برنامجك ولكن أكثر ذكاءا.

وهكذا نفكر بصوت عال ...

لجميع الأخوة الأحباء أن يتفضلوا بالإجابة على نفس الأسئلة حتى نقترب من الموضوع – فلنسأل جميعا ولنجيب أيضا جميعا – فالحوار يقربنا من الحلول الناجحة.

خالص تحياتي
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 03-25-2004, 09:18 AM
زائر
 
المشاركات: n/a
وقفة



الأفاضل و الكرام في منتدى العروض الرقمي

تحياتي الطيبة العطرة

لي وقفة لقرائة الموضوع و أعود برد

البازيّ
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 03-25-2004, 10:35 AM
زائر
 
المشاركات: n/a
أخي عزت

"المعنى المقصود هو أن يعرف الكمبيوتر الحروف الساكنة والمتحركة في النص. وهذا يتأتي من تحليل الكلمات صرفيا وصوتيا بالإستعانة بمعجم لغوي. وهنا نستطيع أن نعطي الكمبيوتر نصا بدون تشكيل ويقوم هو بتقطيعه."

ألا ترى أن هذا إن تمّ يشكل قطع أكثر من نصف المسافة نحو تمكين الحاسوب من نظم الشعر ؟

أرى أن هذا الباب سيستقطب اهتماما وسيكون ممتعا ومفيدا
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 03-25-2004, 11:00 AM
زائر
 
المشاركات: n/a
أخي الحبيب خشان

يمكن للكمبيوتر أن ينظم الشغر ... ولكن هل سيكون شعرا جميلا؟

معذرة إذا كانت بعض الحروف خكأ كأن تكون العين غين فلا زلت أستخدم لوحة مفاتيح ليس عليها حروق عربية وأعتمد على ذاكرتي وصبري.

خالص تحياتي

عزت
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 03-25-2004, 02:28 PM
زائر
 
المشاركات: n/a
الأحبة الأفاضل

الموضوع جدير بالإهتمام

أعتقد انه ليس بالشيئ الهين أن يقوم الكمبيوتر بالتشكيل الآلي لكنه ليس مستحيلا
و لعله من المناسب هنا البدأ من نقطة الصفر لكي يقوم البناء على أعمدة صلبة
يحتاج الكمبيوتر الى القدرة على التمييز بين أنواع الكلام المختلفة كمرحلة أولى
أقصد بذلك أن يمييز الكمبيوتر بين الأسماء و الأفعال و الأحرف

- لأن ذلك سوف يسمح بتشكيل نهايات الأحرف في الكلمات -

و لكي يتم ذلك بالنسبة للأسماء و الأفعال فإنه يجب دراسة بناء آلية تحقق إرجاع الكلمة إلى جذرها
و يجب توفر قائمة بجذور جميع الكلمات مع تشكيلاتها بالإضافة إلى عمليات بحث سريعة جدا في هذه القائمة
وعلى الأشخاص العاملين على هكذا مشروع التعمق في كيفية إعادة الكلمة إلى جذرها

أعتقد أنه يمكن التقدم خطوات واسعة في هذا الموضوع لكن في جميع الأحوال يد واحدة لا يمكن أن تصفق
فقبل التفكير ببناء برامج و معادلات وطرق كمبيوترية لحل كل هذه المسائل فيجب التفكير ببناء فريق عمل
يقوم بهذه الخطوات بشكل منظم و مدروس بالإضافة إلى عملية تحليل النظم وتوزيع المهام ومتابعتها

لذلك أتمنى من جميع المشاركين هنا كتابة نبذة قصيرة عن الخبرات الموجودة لديهم كمبيوترية كانت أو لغوية
أو غيرها و العمل على نشر المنتدى لزيادة عدد الرواد وبالتالي أفراد الفريق المطور للبرامج التطبيقية التي سوف يكون لها فوائد جمة.


أبدأ بنفسي

البازي / عمر حسين
تطوير نظم وتكنولوجيا
قمت باستخدام العديد من لغات البرمجة
و تحليل مجموعة من الأنظمة
لدي دراية بالعروض الغير رقمي
و دراية بأساسيات العروض الرقمي
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 03-25-2004, 04:07 PM
زائر
 
المشاركات: n/a
الأخ العزيز عمر

بارك الله قيك هكذا تكون البداية - العملية ليست سهلة ولكمها ليست مستحيلة.

تكوين فريق عمل ومن ثم مهام - والبداية كما تفضلت بدراسة الكلمة الغربية وهو ما قصدت به تحليل الكلمة ووضع معجم -

سأرفق سيرتي الذاتية قيما بعد.
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 04-04-2004, 12:03 AM
أزكري الحسين غير متواجد حالياً
أديب - مبدع برنامج العروض
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 25
مراكش في 04/04/2004
السلام عليكم ورحمة الله
وبعد، معذرة عن تأخير المشاركة في هذا الحوار الشيق الذي نسعى من ورائه إلى تعليم الحاسوب قراءة نص عربي والقراءة بدون نطق تعني وضع علامات التشكيل على النص مع مراعاة القواعد النحوية التي تحكم المنظومة اللغوية في العربية.

لقد عدت إلى أوراقي أبحث فيها عن شفرات البرمجة بلغة Vb وكل ما يتعلق بتفاعل الحاسوب مع الحروف بصفة عامة ومع الحرف العربي على وجه الخصوص، ولكني لم أعثر على كود واحد استغله في شكل كلمة واحدة،

نحن حين نقوم بذلك نسترجع المخزون اللغوي الذي تراكم لدينا عبر السنين، نقارن بين الأصول والفروع أو بتعبير أدق بين جذر الكلمة ومشتقاتها ، و بالسياق نميز بين الكلمات وبالمعنى نضبط أواخرها حسب موقعها في الجملة كما يقول النحاة.

الحاسوب لا يملك مخزوناً لغوياً،
الحاسوب في حاجة إلى وسيلة تمكنه من المقارنة بين الجذر والفرع،
الحاسوب في حاجة إلى إدراك سياق الكلام ليفرق بين الكلمات المتماثلة
الحاسوب في حاجة إلى فهم المعنى المقصود لضبط أواخر الكلمات

الحاسوب باختصار في حاجة إلى مقعد في الصف الأول من التعليم الأولي في مدرسة عربية ثم التدرج بعد نجاحه طبعاً في كل مرحلة ليحصل على مقعد في الجامعة، ثم التخرج ، ثم الممارسة.

بدون هذه الخطوات في نظري لا بد لمستعمل الحاسوب أن يشكل النص بعد كتابته بواسطة الحاسوب ويكتفي بالمميزات التي يوفرها الجهاز من خط جميل و حفظ لا ينسى،

نستطيع إدراج كل القواميس اللغوية في الحاسوب
يستطيع الحاسوب أن يقارن بين ما نكتب وما يوجد في قاموسه اللغوي المعتمد
ولكن هل يستطيع إدراك السياق الذي ترد فيه الكلمة؟
هل يستطيع إدراك المعنى المقصود؟
هل يستطيع الحاسوب إدراك المستويات المختلفة في أساليب اللغة العربية؟

تساؤلات جديدة فهل من مجيب؟ لقد اتفقنا أن نفكر بصوت مسموع فمعذرة
تحياتي وتقديري للإخوة المشاركين.

أخوكم : أزكري الحسين
من مواليد 1945
أستاذ اللغة العربية سابقاً لمدة 25 سنة
التدريس بالتدريج في جميع مراحل التعليم باستثناء الجامعة
مجاز في علوم اللغة العربية من كلية اللغة التابعة لجامعة القرويين بمراكش
بحث لنيل الإجازة في " الجانب النحوي في القاموس المحيط" سنة 1982
من هواة البرمجة بلغة الفجويل بازك

التعديل الأخير تم بواسطة : أزكري الحسين بتاريخ 06-26-2004 الساعة 10:49 PM
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 04-04-2004, 12:29 AM
زائر
 
المشاركات: n/a
وعلى أخي ازكري الحسين سلام الله ورحمته وبركاته

بدأت في موضوع (النحو رقميا )، ولولا قلة الإقبال على (العروض رقميا) لسرت في هذا الموضوع كذلك.

ولربما أعرض البداية عليكم هنا، وأظن أن إنجازا كهذا يخدم كثيرا برنامجا نحويا على طريق تعليم الحاسوب اللغة العربية.
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 04-05-2004, 01:16 PM
زائر
 
المشاركات: n/a
مرحبا أخي أزكري
تخصصك في اللغة العربية وخبرتك في لغة الفجوال بيزك يجعلنا متفائلين قي أن يكون لمشروعنا وجود حقيقي.
والبداية في رأيي هى في تحليل الكلمة منفردة ثم في سياق الجملة. الكلمة العربية تتكون كم قلب (أساس) وحروف مزيدة تأتي في أول القلب أو في آخره. وتبدأ الخطوة الأولي في التحليل بتجريد الكلمة من الحروف المزيدة. ويلي ذلك البحث في المعجم الذي يتكون فقط من الكلمة الأساس (أو القلب) لنجد مثلا كتب متكررة في المعجم مرة كفعل ومرة كإسم. من هذه البدائل يأتي البحث في وضع الكلمة في الجملة لإختيلر الكلمة الصحيحة.
فلنبدأ بتعريف الحروف المزيدة وعملية تجريد الكلمة منها.

أنا تخصصي الأول هو الفيزياء وتحولت إلى البرمجة. من مواليد 1946 وموقعي على الإنترنت هو:
www.helalsoftware.net
email: eahelal@helalsoftware.net
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 04-05-2004, 01:53 PM
أزكري الحسين غير متواجد حالياً
أديب - مبدع برنامج العروض
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 25
النحو رقمياً...

مراكش في 05/04/2004
السلام عليكم ورحمة الله
وبعد، أخي الفاضل خشان خشان أعترف أن جوابك فتح أمامي مجالاً للبحث في إمكانية إيجاد برنامج للنحو العربي، كما لا أخفي عليك إعجابي بالرد فهو مما قل ودل، وأملي أن يدرك الإخوة المشاركون في هذا الحوار ضرورة التركيز على إيجاد برنامج يساعد المستعمل على معرفة الوزن الشعري للبيت حين يعجز عن إدراكه باستعمال العروض الرقمي مع ضرورة التفاعل بين المستعمل والجهاز من جهة وبين المعطيات التي تقدم كأساسيات لفهم المنهج الرقمي في العروض من جهة أخرى، وأعتقد شخصياً أن قيام المستعمل بشكل بعض الحروف الساكنة يشكل عاملاً مساعداً على تشخيص المقارنة بين شطري البيت الشعري واستعمال حاسة البصر في إدرك التناغم الموسيقي بينهما.
تحياتي مجدداً
والسلام
أزكري الحسين

التعديل الأخير تم بواسطة : أزكري الحسين بتاريخ 01-28-2006 الساعة 02:43 AM
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 04-08-2004, 06:42 AM
زائر
 
المشاركات: n/a
Lightbulb أضم صوتي إليكم..وأود المساهمة..

الأخوة الأفاضل .. والأساتذة الأجلاء..
أسعدني كثيرا ما أشاهده من أفكار باهرة
وأحب أن أشارككم العمل إن أذنتم لي بذلك
وسأكون سعيدة جدا.. فأنتم شرف لمن ينتمي إليكم
أحب أن أعرف بنفسي لكم :
منى الرشيد(mony2(
بكالوريوس في اللغة العربية
طالبة في مرحلة الماجستير تخصص علم العروض والقافية
عملت عدة أبحاث في مجال موسيقى الشعر العربي
لي مساهمات في مجال التقنية العربية منها :
إعداد وتقديم ندوة بعنوان/ مستقبل اللغة العربية في ظل التكنولوجيا الحديثة .وقد كانت هذه الندوة بمثابة المسح لأبرز البرمجيات التي ساهمت في خدمة اللغة العربية وعلومها المختلفة (النحو، الصرف، الأصوات، علم العروض‘الشعر العربي،...وغيرها الكثير).
كنت قد بدأت في الإعداد لمشروع بعنوان :
علم العروض العربي دراسة تطبيقية ، حول إمكانية تطبيق دراسة العروض على أجهزة التقنية الحديثة.
وكان المشروع يتطلب العمل أولا في تأسيس بنية تحتية لعلم العروض ، تكون بمثابة قاعدة بيانات علم العروض العربي.ومن ثم يكون العمل في الجوانب الأخرى أو الروافد الأساسية لهذا العلم من نحو وصرف وخلافه...
ولانشغالي الأخير لم يكتمل ....
المهم ..حين رأيت ماتفضل به الأساتذة الأفاضل في موضوع الكمبيوتر وتعلم الشعر..
أسعدني أن أجد من يحمل أفكارا ربما تكون مقاربة لذات الهدف الذي أطمح إليه.
كانت هناك..تساؤلات ربما أثارها البعض حين رغبت في العمل في مشروع كهذا:
هل يمكن أن ننشئ برنامجا متكاملا لخدمة العروض العربي يخدمنا صوتيا؟!!
انتبهوا هنا لكلمة (صوتيا)..
هناك ممن أعطوا موهبة أو ربما تمرسوا ومارسوا العروض وهم ربما شعراء أيضاً يحسنون السماع بدرجة كبيرة
أي يمكن أن يتنبهوا للكسر أو لأي لفتة عروضية بمجرد السماع ,
سؤال/ هل يمكن للكمبيوتر أن ينمي فينا تلك الأذن الموسيقية؟!
بالتأكيد كل ذلك لا يتأتى إلا بعد إتقان العروض أولاً وأخيراً ...ولكن ماذا عن الذائقة الصوتية.
ألا يوجد كمبيوتر يعلمنا صوتياً ؟!
لا أحب أن أوسع المسائل ففكرة البداية بإقامة قاعدة صرفية ونحوية وغيرها أمر لازم لمثل هذا المشروع المركب.
فكرة أخرى أضيفها هنا وهي حول مدى إمكانية الاستفادة من الأعمال البرمجية السابقة تلك التي أنتجتها كبرى الشركات كصخر مثلا والشركة الهندسية وغيرها ممن كان لهم إنتاج في بناء قاعدات وبنيات ضخمة صرفية ولغوية.لتكون عوضا عن البداية من منطقة الصفر ..فبعض البرامج أو المشاريع الكبيرة تكمل بعضها البعض ،
أكرر وأقول ربما..!! ..وأجزم أن معرفتكم تفوق ما قلت ،
وإني من هنا أعلن لكم رغبتي في مشاركتكم هذا الطرح المميز .. وهذه المبادرة الرائعة ..
والعمل أيضا في بناءه.....

لي عودة ..

أشكر لكم احتوائي
ودمت متميزين
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 04-13-2004, 03:48 PM
زائر
 
المشاركات: n/a
الأخت مني

بانضمامك إلى هذا الحوار الذي يسير ببطئ شديد هو بدون شك إثراء له. وأنا مع فكرتك تماما فلا يعقل أن نبدء من الصفر. ولذا فإن بداية أي بحث هي تجميع ما تم سابقا وهو كثير. ومن هنا فأنا أدعوا مدير الموقع أن يخصص أرشيف نضع فيه ما نجمعه من ملفات وبرامج. وهذه دعوة أيضا للترويج لهذا الحوار وتوسيع نطاقة. فلا يوجد مثلا خاصية التبليغ بالبريد عن المشاركات الجديدة في الموضوع مما يؤدي إلى بطء الحوار.
خالص تحياتي
عزت
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 04-13-2004, 08:36 PM
زائر
 
المشاركات: n/a
أخي عزت أنا معك فيما تفضلت به

وأرجو من أحد الإخوان سعود أو نزار أو عمر أن يتفضل بالقيام بذلك مشكورا.

وبالمناسبة رأيت أن أرفق ما يلي لعلاقته بموضوعنا هنا من الرابط

http://www.arood.com/vb/showthread.p...ghlight=summer


لا تخضع لسلطان القافية فتغير تعبيرا جميلا لأنه لا يناسب القافية، ولا تهمل أهمية القافية. فإن كان التعبير جميلا فاجهد في إيجاد القافية التي تمكنك من الاحتفاظ به،ولا تغيره لأجلها، إما إن كان التعبير عاديا فلا بأس من إبداله بسواه مراعاة للقافية. الأمر هنا بين نص الحشو وكلمة القافية أمر توازن كالذي بين الفرامل ودواسة الوقود، وكما تتحكم ظروف الطريق في ذلك التوازن تتحكم ظروف النص من بناء وصورة في أمر توازن كلمة القافية مع نص العجز.
إن القاموس المحيط للفيروزبادي معين جيد في أمر القافية كونه مرتب على أساس الحرف الأخير

وللقوم قواميس للقافية فلو ذهبت للرابط:

http://www.rhymer.com/

وطلبت القوافي المناسبة لكلمة summer فسيزودك بالكثير جدا من الألفاظ كي تختار من بينها. ومن ذلك

One and two syllable End Rhymes of summer:

abler abner acre actor adder after aider alder altar alter amber ambler ampere anchor anger angler answer antler apter arbor archer ardor armor asher ashlar asker auger augur author aver azure babbler bachelor backer badger baffler bailer bailor baiter baker balder baler balker bander banker banner banter barber barer barker barter bather batter battler bawler beaker bearer

ألا يمكن فعل ذلك في العربية؟

أعرف ما هية البرمجه، وأجهل تفاصيلها وبهذا القدر من المعرفة أقول :بلا إن ذلك ممكن في العربية
من خلال مرجعية قاموس أو أكثر، كما فعلوا هم
ولعل في موضوع القافية رقميا ما يسهل ذلك.

http://www.geocities.com/alarud/75-qafeyah1-2.html

عاد بي ذلك إلى ما قرأت من سنوات في الخيمة فوجدت هذا للأستاذ علي الغامدي، فلعل ذكره هنا يكون حافزا للمواصلة.

(( إهـداء:

إلى بلادي الغالية المملكة العربية السعودية والتي قدمت لي الكثير.. الكثير..
فطوبى لنا دار أمن .. وسمن
إلى أبي وأمي واخوتي والكلمات هنا تقف عاجزة..
إلى زوجتي العزيزة والتي وقفت إلى جانبي من بعد ومن قبل أن تبدأ فكرته.
إلى أبنائي وبناتي الأعزاء وقد ساهموا في طباعته.
إلى من ينطق بلساني ..
إلى أحبتي جميعا دون استثناء.


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :
بعد أن أعياني التعب وبعد مرور ستة أعوام وأنا أقوم بهذا العمل المضني الذي قام بانتزاعي حتى من مشاركة أهلي بأفراحهم ناهيك عن أحزانهم وها أنا
أقدم هذا العمل والذي لم أتمكن من كتمانه أكثر مما فعلت،

مقدمـة
الحمد لله رب السموات والأرض وما بينهما ورب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد :
اللغة العربية هي لغتنا الأم نعتز ونفاخر بها بين الأمم الأخرى، فهي الأقدم بين جميع اللغات حيث يعتبر عمرها الافتراضي ثمانية آلاف عام على وجه
التقريب وهي أجمل لغات الدنيا قاطبة وأثراها كما ونوعا جذرا واشتقاقا، قديما وحاضرا ومستقبلا، بل هي لغة أهل الجنة، نزل بها القرآن الكريم تحديا
وتكريما لنا فيما برع به أجدادنا الأولون من بلاغة في الشعر والخطابة، ومهما قيل ويقال فنحن لن نرضى لها بديل، مع أننا مازلنا نحاول .. ونحاول
سبر أغوارها للوصول إلى ما خفي علينا من هذه المفردات ومعانيها يقول الأخ والأستاذ الشاعر هاشم الجحدلي في إحدى قصائده:
فلا الأبجدية باحت بأسرارها العاصيات..

لقد عرف العرب التأليف المعجمي بمفهومه الاصطلاحي منذ منتصف القرن الثاني الهجري وعرفوا منذ ذلك الحين وعبر تاريخهم اللغوي الطويل
مدارس معجمه مختلفة أبرزها المدرسة الصوتية التي أسس لها الخليل بن أحمد الفراهيدي في معجمه الرائد "كتاب العين" فاعتمد فيه الترتيب الصوتي
للأحرف ونظام الأبنية المختلفة للمفردة، ونظام التقاليب أو الاشتقاق الكبير، وقد اتبعه كثيرون في منهجه مثل إسماعيل الكالي في "البارع في اللغة"
والأزهري في "تهذيب اللغة" والصاحب بن عباد في "المحيط" وابن سيده في "المحكم"، ثم أتت المدرسة الثانية والتي بدأت بكتاب "الجمهرة" لابن دريد
وكتاب "المجمل والمقاييس" لأحمد بن فراس، ثم تبعتها المدرسة الثالثة وهي مدرسة القافية والتي أسسها الجوهري في معجمه "الصحاح" وتبعه
الصغاني في "العباب" وابن منظور في "لسان العرب" والفيومي في "المصباح المنير" ثم الفيروزآبادي في"القاموس المحيط" والزبيدي في "تاج
العروس" والشيرازي في "معيار اللغة"، ثم أتت المدرسة الرابعة الهجائية والتي بدأت بأساس البلاغة والفائق للزمخشري، ثم المعاجم الحديثة مثل محيط
المحيط لبطرس البستاني وأقرب الموارد لسعيد الشتروني والمعجم الوسيط والوجيز والجزء الأول من المعجم الكبير لمجمع اللغة العربية في القاهرة، وقد
اعتمدت هذه المدرسة على الترتيب الألفبائي للأحرف العربية، ولكنها اعتمدت الحرف الأول فالثاني فالثالث وكل ذلك بعد تجريد المفردة وتتبع هذه
المدارس المذكورة مدرسة معاصرة تتبع النظام الهجائي ولكنها لا تجرد المفردة وإنما يتم البحث عنها كما تنطق وتسمى بمدرسة المنهج النطقي، ومن
أبرز المعاجم هنا الرائد ورائد الطلاب لجبران مسعود ومعجم لاروس "المعجم العربي الحديث"، كذلك معجم الطلاب لمحمود إسماعيل صيني وحيمور
حسن يوسف، وعرف العرب أيضا أشكالا مختلفة من المعاجم مثل المعاجم الاشتقاقية، والمعاجم المتخصصة، ودوائر المعارف، والمعاجم المصورة،
ومعاجم الألفاظ ومعاجم المعاني، ومعاجم التضاد، ومعاجم الترجمة الثنائية، وغيرها كثير ..


وقد رأينا ونحن نسترجع هذا الموروث العلمي المعجمي الضخم أن نقـدم لكم نمطا آخر يختلف في أهدافه عن المعاجم العربية فهو ليس معجما في اللغة،
مع أنه قد يأخذ في هذا الاتجاه، وهو يختلف في منهجه لاختلاف طريقة تناول المفردة فقد بدأت فكرته قبل ستة أعوام، وكنت حينها أحاول نظم الشعر إلا
أنني قابلت صعوبة في عملية تركيب واختيار القافية، وقتها بدأت بتكوين فكرة جديدة لمعجم يكون مقفى على أن يكون ترتيبه أبجديا أفقيا ولكن من اليسار
إلى اليمين ورأسيا من الأعلى إلى الأسفل لكي أتمكن من الحصول على قافية ثلاثية أو رباعية أي أن تكون الأحرف الثلاثة أو الأربعة الأخيرة من
المفردات متشابهة، إلا إنني عندما أردت تنفيذ هذا العمل وجدت أنه يتطلب الكثير من الجهد والوقت، ذلك أنه يحتم علي أن أراجع معجما واحدا ثلاثة
وثلاثون مرة إن لم يكن أكثر أي بزيادة عن عدد الحروف الأبجدية، مما حملني على نبذ هذه الفكرة لصعوبة تنفيذها وتوقفت عن العمل بها، وفي أحد
الأيام وأثناء عملي على الحاسوب واتتني فكرة استخدامه لتنفيذ تلك الفكرة وذلك باستخدام برنامج word Microsoft ثم طباعة عدة مفردات
ومحاولة فهرستها لكن هذه الفهرسة أصبحت من اليمين إلى اليسار أي حسب الحرف الأول من المفردات وهذا لا يخدمني في شيء فأنا أريد أن تكون
فهرسته من اليسار إلى اليمين أبجديا ألفبائيا ابتداء من الحرف الأخير من المفردة ثم الذي قبله ثم الذي قبله وهكذا، ثم اتجهت إلى خبراء الحاسوب، وبدأت
بالسؤال عن إمكانية تنفيذه، ولكن للأسف كانت إجابتهم بعدم إمكانية تنفيذ مثل هذه الفكرة إلا بوضع برنامج خاص لذلك ولكني لم أرغب بكشف أوراقي
كاملة متحاشيا بذلك سرقة هذه الفكرة، ثم بدأت بعدة محاولات على برنامج آخر هو Excel Microsoft إلا أنها لم تنجح، وأخيرا وعلى هذا
البرنامج خطرت لي فكرة وضع كل حرف من مفردة في خلية واحدة، وعند طباعة هذه المفردات على الجانب الآخر أي اللاتيني، ثم محاولة فهرستها
على الحاسوب نجحت الفكرة وأصبحت جاهزة للتنفيذ، وهكذا بدأت طباعة مفردات من عدة معاجم وكانت طباعتها تتطلب جهدا وصبرا لكون كل حرف
من مفردة في خلية، وبعد الانتهاء من طباعته، قمت بعملية الفهرسة على الحاسوب، إلا أنه اتضح أن هناك أخطاء في ترتيب حرف الألف والألف اللينة،
كذلك لم يفرق الحاسوب بين حرفي التاء ( ت ) والتاء المربوطة( ة ) كما وأن عملية ترتيب الفهرسة لم تكن كما أردت لها أن تكون، فمثلا المفردات
والتي تنتهي بحرف الهمزة، كانت أيضا فهرستها من اليمين، وأنا كما ذكرت سابقا أريد الحصول على قافية ثلاثية أو رباعية إن أمكن مما دفعني إلى
القيام بفهرسة جديدة وترتيب الحروف ترتيبا جديدا، كذلك إلغاء التاء المربوطة مؤقتا وإحلال محلها حرف الهاء ولكي تكون حسب نطقها لا كتابتها،
كذلك فإنني لم أقم بتكرار كتابة المفردات المتشابهة لعدم إمكانية التشكيل في هذه المرحلة والتركيز على الترتيب فقط، ولقد كانت هناك صعوبات عدة
تجاوزتها بتوفيق من الله سبحانه وتعالى ثم بكثير من الجهد والمثابرة، وعندما أردت تسميته وقعت في حيرة هل أسميه ألفبائية القوافي أم أسـميه قوافي
المفردات وهذا الأخير هو الأصح، ولكني أحببت أن أختار له اسم ( أبجدية القوافي ).


الهدف من هذا العمل:

كانت وما زالت القافية هي الهدف من وراء هذا العمل، يقول المفضل الضبي ..
وقد يقرض الشعر البكي لسانه وتعيي القوافي المرء وهو لبيب
ويقول أبو تمام ...
أما المعاني فهي أبكار إذا افتضت ولكن القوافي عون

ثم اتضح أن هناك أهداف أخرى من الممكن بلوغها وهي خاصة باللغة، هنا لن أحاول الدخول في مسألة تعريف القافية فقد أعجزت من قبلي إن كانت هي
آخر حرف من البيت أو آخر كلمة من البيت أو آخر الساكنين أو الروى والروي كي لا تلتبس علي الأمور أثناء قيامي بعملية الترتيب، ومع أن الشعر
يتجاوز الوزن والقافية إلى ما هو أجمل وأكبر مما أحاول القيام به، ولكن الأهم هنا أن القافية ليست حكرا على العرب ولن أدعي أن الكثير من الشعوب
يستخدم القافية في أشعارهم وأراجيزهم على اختلافها، حتى أن بعض المؤلفين قاموا بوضع فهارس تختص بالقافية في مؤلفاتهم، فبدأت بالتركيز على
الحرف الأخير من المفردة فالذي قبله وهكذا، ولو قمت بهذا العمل باللغة اللاتينية لأنهيته بأقل جهد ووقت، ولكني فضلت مواجهة أعصى لغة وأكثرها
جمالا على مدى العصور"اللغة العربية"، وبعد الاستمرار بعملية صف المفردات بهذا الترتيب الذي انتهجته وبعد متابعته خطوة .. خطوة، ثم وبعد حل
وتخطي الكثير من الصعوبات، حتى باتت لدي فكرة كاملة عنه وعن بعض التصورات لإمكانية تطويره، فنحن هنا بدأنا ننظر إلى مفرداتنا العربية من
زاوية أخرى غير التي نعرفها، فقد ذكرت فيما سبق أن فكرة هذا العمل جديدة لترتيب المفردات أبجديـا أفقيـا ولكـن من اليسار إلى اليمين، وأبجديا رأسيا
من الأعلى إلى الأسفل، هذا الترتيب الذي أحاول فيه عدم تشتيت ذهن الباحث أثناء بحثه عن مفردة ما فمثلا عندما نريد أن نبحث عن مفردة (مسـاء) نقوم
بالبحث عنها تحت حـرف الهمزة ( ء ) في(مسـاء) وهو الأخير لا حرف الميم وهو الأول كما هو الحال في المعاجم الأخرى أما هنا فنحن نبـدأ البحث
تحت حرف الهمزة الواقع يسـار المفردة، وآخـر حرف ينطق في هذه المفردة فالذي قبله فالذي قبله وهكذا حتى نصل إلى الحرف الأول من المفردة،
كذلك الحـال يكون الترتيب رأسيا ولقد قمت بترتيبها حسب نطقهـا لا كتابتهـا فمثلا مفردة (حديقة).. كتبت حسب نطقها (حديقه) فأبدلت التاء المربوطة
بالهاء طبعا هذا التغيير وقتي لحين الانتهاء من الترتيب ثم إعادة التاء المربوطة إلى ما كانت عليه .


مرت المعاجم العربية بعدة مراحل قبل أن تصل بين أيدينا حتى انتهت لما هي عليه اليوم ترتيبها ألفبائي أما هذا الترتيب الذي أقوم به فهو حديث أيضا فلم
أنظر إلى أي ترتيب آخر بل جعلته أيضا أبجديا أو ألفبائيا حين النظر إليه من اليسار لكي تسهل عملية البحث وأقترح هنا بأن تقام دراسة شاملة ومكتملة
لهذا العمل فهو لغوي لفظي قد يستفيد منه الطلبة عند نظمهم الشعر مثلا أن تكون مفردة القافية لبعض الأبيات ركيكة أو ضحلة وهذه الطريقة تساعده
على اختيار المفردة المناسبة من حيث الجمال والبلاغة والبيان والحكمة ومدى قدرة وقوة هذه المفردة للوصول إلينا، كذلك عند السجع أثناء إلقاء الخطب
والمحاضرات وعند كتابة الرسائل، كما وقد يكون صالحا أيضا لشركات الدعاية والإعلان، وقد قيل بأن هناك الكثير من المفردات القديمة والتي لا
نعرفها،إذا فهـذه الطريقة تعتبر دعوة للبحث عنها وعن معانيها وسبر أغوارها، ومن يدري فلعل هذه الطريقة الجديدة تكشف الكثير من غريب المفردات،
فتركت للباحث والطالب المجال للبحث عنها ثم محاولة سبر أغوارها.

مثال على ترتيب قوافي المفردات :
القافية في كلمة كسـاء هي الهمزة
القافية في كلمة مسـاء هي الهمزة
القافية في كلمة نسـاء هي الهمزة

ولكن هذه المفردات تشترك فيها الثلاثة أحرف الأخيرة " سـاء " وبنفس الترتيب هذا ما أقصد به القافية الثلاثية أو الرباعية، أما لو نظرت إليها من
اليمين لوجدت ترتيبها أبجديا أيضا ولكنه هنا لا يعتبر قاعدة فإني لم أنظر إلى الترتيب من اليمين، إنما فقط من اليسار آخذا في الاتجاه إلى اليمين .
يقول الشاعر محمد الألمعي في إحدى قصائده وبعد إضافة ضمير الغائبة ها:
للغيوم المضيئة ..
خلف الجبال التي بعثرت شاءها
للصخور ..
التي أسكر النحل أحشاءها

ترتيب المفردات حسب الحرف الأخير
ء أ ا ى ؤ ئ ب ت ث ج ح خ
د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع
غ ف ق ك ل م ن ه/ة و ي .
ترتيب الحروف داخل وخارج المفردات
ء أ آ ا ى ؤ ئ ب ت ث ج ح خ
د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع
غ ف ق ك ل م ن ة/ه و ي .

المراحل التي مر بها الترتيب:

المرحلة الأولى: طباعة عدة مفردات من عدة معاجم وبطريقة عشوائية، على برنامج MICROSOFT EXCEL بحيث تكون المفردات مجزأة
وذلك بان يكون كل حرف في خلية قاعدتها الحرف الأخير من هذه المفردات مرورا على جميع الحروف والمفردات .

المرحلة الثانية: بعد القيام بعملية الفرز لاحظت أن حرف " أ "،" ا "،" ؤ "،" ئ " غير منتظمة الترتيب، وكذلك حرف" ت "، " ة " وذلك لعدم وجود
نظام معين لترتيبها حاسوبيا كان أو لغويا، ومن ثم قمت بتحويل هذه الحروف إذا كانت آخر المفردة إلى أرقام متسلسلة فالألف " أ " مثلا حولت إلى "
1 " وحرف " ا " حول إلى " 2 " وحرف " ؤ " إلى " 3 " وحرف " ئ " إلى " 4 " ، كذلك تحويل حرف التاء المربوطة " ة " إلى " ه "
وبعد الانتهاء من الترتيب تعاد إلى ما كانت عليه .

المرحلة الثالثة: القيام بفرز جميع هذه المفردات والمنتهية بهذه الحروف ثم إعادة هذه الأرقام إلى ما كانت عليه وضم الألف المقصورة " ى " إلى هذا
الترتيب ووضعها بعد حرف " ؤ " أما بالنسبة للألف الممدودة " آ " فعادة تأتي في بداية المفردة أو وسطها وقد وضعتها قبل حرف " ا "، ونظرا لعدم
وجود نظام معين لترتيبها قمت باستحداث هذا الترتيب ليخدمني في هذا الوقت ثم بإمكاني تعديله لاحقا حسب الحاجة إليه .

المرحلة الرابعة: هذه المرحلة أخذت الكثير من الوقت وفيها يتم ترتيب الحرف الذي يسبق الحرف الأخير ثم الذي يسبقه وهكذا حتى النهاية مع ملاحظة
أن يكون الترتيب أبجديا ألفبائيا .

المرحلة الخامسة: إعادة جمع هذه الحروف إلى مفردات

المرحلة السادسة: إعادة حرف الهاء" ه " آخر المفردة إلى تاء مربوطة " ة " كما كانت عليه مع تثبيت الأخيرة على نفس الترتيب الخاص بالهاء.

المرحلة السابعة: إدخال مفردات أخرى على هذا الترتيب فتأخذ كل مفردة مكانها الصحيح من هذا الترتيب حسب آخر حرف فالذي قبله وهكذا .

ملاحظات في هذا العمل :

1. سنكتشف في هذا العمل مدى جهلنا بالكثير من المفردات العربية والتي لم نعد نستخدمها وتسمى بالمهملة ولكني لم أحاول حذفها بل قمت بإضافتها
فقد نكون بحاجة لها عندما نرغب بوضع المصطلحات، أيضا فهناك الكثير من المفردات المعربة والحديثة والتي نحن بحاجة لإضافتها في قواميسنا
ومعاجمنا.

2. أنه يبدأ بالمفردات من جذرها ثم بمشتقاتها.

3. قد تلتقي بعض المترادفات وهنا نستطيع اختيار ما هو أكثر صحة جماليا ولغويا.

4. أصبح لدينا القدرة على التصرف بمفرداتنا من اليمين واليسار فمثلا سنصبح قادرين على فهرسة كل حرف على حدة، بمعنى أن ننظر إلى قافية
الهمزة مثلا فنحن نستطيع أن نفصل جميع المفردات المنتهية بالهمزة ثم نقوم بفهرستها من اليمين إلى اليسار أو العكس من اليسار إلى اليمين وهكذا مع
جميع الحروف كما ونستطيع ذلك مع جميع الحروف مجتمعة وبهذا نكون قد قمنا بالتحكم بترتيب مفرداتنا وذلك بتطويع الحاسوب لخدمة اللغة.

5. يوجد هناك الكثير من الأخطاء اللغوية الإملائية وكذلك في اللفظ ناهيك عن اللحن أو التشكيل، كما ويوجد خلط والتباس شائع حتى في أوساط الأدباء
والمثقفين وذلك بين حرفي الألف اللينة ( ا ) والألف المقصورة ( ى ) وكذلك بين حرفي الضاد ( ض ) و الظاد ( ظ ) كذلك بين حرفي التاء ( ت )
والتاء المربوطة ( ة ) وبين حرفي التاء المربوطة( ة ) والهاء ( ه ) أرى بأن يقوم المختصون بتوضيح هذا الالتباس للجمهور.

ملاحظة عابرة ولكن خطرة:

ذلك أن بعض شبابنا والعاملين على الإنترنت ومن قبل تعريب برامج المخاطبة على الإنترنت يكتبون العربية باللغة اللاتينية حتى أنهم أبدلوا بعض
الحروف بأرقام فمثلا حرف الحاء "ح" رقم 7 وأبدلوا حرف العين "ع" إلى رقم 3 وحرف الصاد "ص" إلى رقم 9 وحرف الطاء "ط" إلى رقم 6
وهكذا، وهناك نوع من التفاهم فيما بينهم ولكن وبعد تعريب البرامج كانوا قد اعتادوا على الكتابة باللغة اللاتينية وهذا ما نخشاه، فنحن لا نرغب بما
يطالب به الكثيرون وما تطالب به فرنسا وغيرها الآن وما يطالب به بعض ممن يعيش بين ظهرانينا من استخدام اللاتينية أو الفرنسية للكتابة بدلا من
العربية، وهذه إحدى محاولات طمس هوية اللغة العربية، فاللغة العربية يجب أن تكتب وتنطق بالعربية والعربية فقط .

تنويـه:

بدأت كما ذكرت سابقا بابتكار ترتيب خاص بي ولم أحاول الإطلاع أو البحث أو الاقتباس ممن سبقني كي لا أعدل عن هذا العمل وكنت قد كتبت هذه
المقدمة من قبل وكنت أحسب أنني أول من قام بهذا العمل ولكن وبعد انتهائي من الترتيب وأثناء بحثي، سقط في يدي كتاب " المعجم العربي نشأته
وتطوره " للدكتور حسين نصار، إذ اكتشفت فيه أن هناك من سبقني إلى هذا العمل في أحد كتب الأبنية وهو كتاب"التقفية" لأبي بشر اليمان بن أبي
اليمان البندنيجي ولكن المؤرخون نسبوه إلى ابن قتيبة، ثم في أحد كتب التكملة لكتاب" الصحاح " إذ قـام به محمد بن تميم البرمكي في كتابه" المنتهى" إلا
أنه لا توجد منه إلا أوراق في "معهد جامعة الدول العربية بالقاهرة" ومع ذلك فتلك المفردات مختلة الترتيب، ولا أظنها بهذه الطريقة التي اتبعتها ولا
بهذا النهج في الترتيب الذي اتخذته، فلكل إنسان بصمته فعندما بدأت ترتيبها لم يكن لدي دليل أتبعه، ولكن كان الهدف أن يكون الترتيب أبجديا ( ألفبائيا )
من اليسار إلى اليمين وكذلك رأسيا دون النظر إلى أي اعتبارا آخر وقد راعيت عند جمعي لهذه المفردات أن أجمعها أولا من القرآن الكريم ثم من أمهات
الكتب والمعاجم ودواوين الشعر، وحسبي ما قمت به من عمل وترتيب حتى الآن، مع علمي بأن الكثيرين قد يأخذون في أنفسهم عدم وضعي لمعاني هذه
المفردات، والحقيقة أن هذا ما لا أستطيعه وما لست أهلا له، فأنا أعلم جيدا بأني دخلت مجالا أنا لست أهلا له ذلك أني لست عالما باللغة فتوخيت الحرص
في عملي وأعطيته جل وقتي، ولا أدعي الكمال فيه فلابد أنني أخطأت هنا أو هناك أثناء الترتيب أو الطباعة ونظرا لكوني أعمل وحدي وفي وقت ضيق
ومساحة ضيقة فقد أخذ مني ترتيبها الكثير من الجهد والوقت، لكن وقبل كل شيء ها أنا أطرحه للجميع فهو بحاجة إلى الدراسة من قبل أعلام اللغة
ومتخصصين بالمعاجم اللغوية، فهو عمل يستحق منهم الوقوف عليه قبل الحكم له أو عليه، كما وأعتقد مع هذا التقدم العلمي والغربي الهائل والمتسارع
أننا يجب أن نصل إلى لغتنا نحن أولا.. بينما نحاول دراسة اللغات الأخرى، كذلك فنحن وحتى الآن لم نتمكن من توحيد مصطلحاتنا العربية فكيف نكون
قادرين على استيعاب ما هو قادم بغزارة فيجب وضع الحلول من الآن، وهذا ما دعاني إلى جمع المفردات المهملة والتي قد تكون رافدا لعملنا حين محاولة
البحث عن المصطلح، وأرجو بعد ذلك أن تكون قد بدت لنا آفاقا وسبلا جديدة للعلم والمعرفة بأسرار اللغة، كما أرجو أن نكون قد بلغنا المراد، وأن تعم
فائدته على الجميع والله من وراء القصد .

عندما بدأت هذا العمل لم أنظر إلى الإكفاء أو التقعيد أو الإيجاز، كما لم أنظر إلى الجذر أو الاسم أو الفعل أو اللفيف أو المضاعف ولا الدخيل أو المهمل
من اللفظ ولم أنظر إلى أي من اللسانيات أو الصوتيات.


كنت قد ذكرت أن فكرة هذا العمل جديدة، مع أن عمرها يتجاوز الألف عام فقد كانت حلما يراودني كثيرا ويأخذ بتلابيبي أحيانا ثم أتذكر صعوبة تنفيذها
فأتراجع عن القيام بها، ولكن عندما لم أتمكن من تجاهلها وخاصة عندما تأكدت من إمكانية نجاحها، استعنت بالله وقررت البدء بتنفيذها وليكن ما يكون،
والحق أن هذا العمل كان متعبا ومملا أحيانا ولكن وبجهد جهيد أصبح ما كان حلما، واقعا ملموسا لا خيالا كما يظنه البعض، ثم إنه أيضا رافقني طويلا
حتى أصبح عزيزا علي فهو فكرة جديدة بدأت كالبذرة الغريبة والنادرة والتي بقدرة الله نمت وكبرت وإني أرى أنها من الممكن أن تزداد في النمو حتى
تثمر بإحضار معاني هذه المفردات في معجم يأتي على هذا الترتيب.

هناك من يقول عندما أتحدث عن هذا العمل أنه ضرب من الجنون، وإلا ما الذي يدفعني للقيام بمثل هذا العمل الشاق والحقيقة كذلك، فهو ضرب من
الجنون وإن كان هذا العمل لا يقوم به إلا مجنون فمرحبا بالمجانين وأعترف بأنني أحدهم، ولكنها روح المغامرة .. وعدم التوقف عند فكرة معينة والنظر
إليها من جانب واحد .. بل من جميع الجوانب والزوايا وشق جميع الطرق حتى ما قد نظنه شاقا و طويلا، وذلك لنقف على حل لما قد يكون خفي علينا.

المصادر والمراجـع:

1. فقه اللغة وأسرار العربية لأبي منصور الثعالبي دار الفكر العربي
2. جواهر الأدب في معرفة كلام العرب (معجم الحروف العربية) علاء الدين
بن علي الإربيني دار النفائس
3. أسماؤنا أسرارها ومعانيها عبود أحمد الخزرجي دار الرسالة
4. المعجم المفصل في الأصوات إعداد كوكب دياب جروس برس
5. القاموس المحيط للفيروزآبادي مؤسسة الرسالة
6. المعجم العربي نشأته وتطوره د. حسين نصار دار مصر للطباعة.

علي منصور محمد الجابر الغامدي
دائما بانتظار آرائكم ومقترحاتكم
ammjg@yahoo.com ))


ولعله يفيد في برنامج ما للشعر .
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 04-13-2004, 10:50 PM
أزكري الحسين غير متواجد حالياً
أديب - مبدع برنامج العروض
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 25
لا بد من تحديد الآهداف

مراكش في 13/04/2004
السلام عليم ورحمة الله وبركاته
وبعد، اسمحوا لي أن أرحب بالقادمين الجدد الذين انظموا إلى هذا المنتدى الشيق، كما أتقدم بالشكر إلى المشرفين عليه على اعتمادهم الإخبار الإلكتروني بوجود رد جديد في الموضوع.

نحن جميعاً نهتم بهذا الموضوع الأساس" تعليم الكومبيوتر قراءة الشعر" ، أو لنقل :"قراءة اللغة العربية" بغض النظر عن النص المقروء ، وندرك أن ذلك لن يتم إلا باستعمال اللغة التي يفهمها الحاسوب ، و إذا كانت أعمال العقلاء منزهة عن العبث كما يقال فلا بد للمشاركين من إدراك مايلي:

- تحديد الهدف المرحلي و الخطوات اللازمة للوصول إليه
- البحث عن الجهود السابقة قصد الاستفادة منها
- تحديد المهام وتوزيعها على المشاركين حسب مجالات اهتمامهم
- تعيين أحد المشاركين المتميزين للقيام بمهمة الإشراف والتنسيق

وأعتقد أن التزامنا بهذه الخطوات سيجنبنا الغموض الذي لازال في نظري يحجب عنا فهم الموضوع بالشكل المطلوب، وسنوفر الكثير من الوقت في العمل الهادف الذي نسعى إليه، وفقني الله وإياكم لما فيه الخير والسلام.

أزكري الحسين
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 04-14-2004, 08:59 AM
نزار سليمان نزار سليمان غير متواجد حالياً
مشرف فني
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
الدولة: ابو ظبي
المشاركات: 10
الأخ عزت ..
عند المشاركة في الرد أو في الموضوع الجديد .. نجد أن خاصية الإعلام البريدي بوجود ردود جديدة موجود أسفل المشاركة ، والخيار الافتراضي يتعلق بالخيار الافتراضي الذي وضعته أثناء تسجيلك في المنتدى ... ويمكنك تغيير هذا الخيار دائما بالعودة إلى ملفك ..
أما عن الملفات التي ترفق أثناء إدراج المواضيع فيمكن تجميعها في أرشيف في المنتدى .. وهذه مهمة تتطلب عملا يدويا بشكل مبدئي كي يتم تقييم الملفات المرفقة بشكل عام ثم إدخالها في الأرشيف فعملية الربط الآلي لذلك قد تسبب مشاكل في حال وجود من يريد العبث بالموقع .. وهناك الكثير من الفضوليين والمخربين عبر فضاء النت .. وليس بالضرورة أن يكون عربيا أو مسلما .. قد تجده هاويا يأتيك من البرازيل .. وهذا حدث معي مرة
[line]

الموضوع : كيف نعلم الكمبيوتر قراءة الشعر
موضوع أراه تشعب وانتقل بسبب كبره الموضوع نفسه وقبل أن أخوض معكم في تفصيلات ودقائق الموضوع ، اسمحوا لي أن اوضح لكم نقطة مهمة ...

كي يقرأ الحاسوب الشعر لابد له من أن يتمكن من قراءة النص أولا بشكله المكتوب ثم تحويله إلى الكتابة العروضية ثم ننتقل بعدها إلى تقطيعه إلى أسباب وأوتاد وبعد ذلك ننتقل إلى تحويله رقميا ... وتتم المتابعة
والأمر ليس بسيطا بل في غاية التعقيد . ولاتنفع معه أساليب البرمجة العادية ولا البرمجة الهدفية الموجهةobjet orientee - object oriented بل لا بد من إدخال أساليب الذكاء الصناعي .. وهذا يعود إلى الاختلاف الجذري بين اللغة العربية واللغات الأخرى وتحديدا اللاتينية

على العموم . لنقف أولا في البداية وننتقل خطوة خطوة ...
لننطلق من نقطة تجريد النص المدخل من كل الزيادات المكتوبة كي نكتبه كما ينطق ... وهذه أهم نقطة لأنها الأساس للانطلاق .. وهي تعني أن يكون لدىالحاسوب القدرة على تشكل النص
سنتابع معا
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 04-15-2004, 01:30 AM
زائر
 
المشاركات: n/a
أخي نزار

أنا سعيد جدا بانضمامك إلى هذا الحوار – ومعذرة لإنشغالي هذه الأيام واستخدامي للوحة مفاتيح ليس عليها حروف العربية. ولنبدء بإنشاء صفحة جديدة نضع فيها الروابط ذات الصلة بالموضوع.
تحياتي
رد مع اقتباس
  #21  
قديم 04-16-2004, 03:46 AM
زائر
 
المشاركات: n/a
ما الذي يميز النطق الآلي للنصوص العربية؟
اللغة العربية لغة صعبة، فهي ليست كاللغة الإنجليزية أو الفرنسية أو الأسبانية. فتلك اللغات التي تكتب بأحرف لاتينية تشتمل على حروف متحركة، بينما تحتوي العربية على رموز خاصة تسمى "علامات التشكيل". وتحدد علامات التشكيل هذه المعنى الصحيح للكلمات العربية داخل الجملة. فعلى سبيل المثال يمكن أن تتطابق حروف كلمتين عربيتين مختلفتين في المعني، ولا يمكن للقارئ التمييز بينهما إلا بمساعدة التشكيل. ومن أمثلة علامات التشكيل: ً َ ُ ٌ . ولهذا السبب قامت صخر بتطوير محرك المشكل الآلي. ويقوم هذا المحرك بإضافة علامات التشكيل المطلوبة للنصوص العربية تلقائياً. ويمثل المشكل الآلي المكون الأساسي في نظام النطق الآلي للنصوص العربية. وبدون المشكل فإن النطق الناتج سيفتقر للدقة والوضوح. ونظراً لأن العرب غالباً ما يتجاهلون التشكيل عند كتابة النصوص العربية، ينبغي على محرك النطق الآلي للنصوص تشكيل النصوص غير المشكلة، ثم تحويلها إلى صوت عربي طبيعي واضح.

نقلت لكم هذا النص من موقع صخر – فالمسألة التي نبحث فيها ممكنة. المهم أن نحصل على التقنيات والأدوات.
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 04-25-2004, 10:04 AM
زائر
 
المشاركات: n/a
اسمحوا لي أن أشارككم هذا النقاش الممتع

ما الهدف من البرنامج المطروح ؟
هل اختبار ما إذا كان الشعر حسنا أو رديئا ؟
أم أنه موزون وكفى ؟
الأول أظنه صعب بل مستحيل .. لكن لا بأس أن تكون نصائح فقط
لكن الذي يهمنا الآن كمرحلة أولى هو وزن الشعر وتقطيع وسيؤذي ذلك إلى عمل برنامج لكتابة الشعر

بينما يرى الأستاذ عزت هلال أن ( الخطوة الأولي لأي برنامج للشعر هي تعليم الكمبيوتر قراءة الشعر دون الحاجة إلى تشكيل الحروف )
فإني أرى أن تكون هذه آخر الخطوات
حتى ننتهي من برمجة وزن الشعر وتقطيعه ثم بعد ذلك نفكر في تلك الخطوة .. والسبب هو أن نبدأ بالهدف من البرنامج حيث أن الخطوة الأولى إذا لم تحل فهناك عدة طرق تؤدي إلى المطلوب كما أنها تعتبر برنامج لوحده

هذا ما لدي الآن
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 04-25-2004, 02:05 PM
زائر
 
المشاركات: n/a
أخي علوي
سعيد بانضمامك إلى هذا الحوار. ,انا أوافقك الرأي من ناحية المبدأ. ولكن الأخ العزيز أزكري قد عمل برنامجا يفي بالمطلوب. ومن قبل أتم صديق قديم هذه الخطوة. وكلا البرنامجين ينقصهما سهولة كتابة البيت. فرأيت أنه من الضروري أن نبحث في هذه الخطوة. ويلي ذلك خطوات أخرى في دراسة القصائد الكاملة بل وربما دراسة أشعار لأحد الشعراء لإستكشاف نمط ما أو أسلوب ما. أي يستطيع البرنامج تحليل الشعر موسيقيا وفنيا أي يدخل في باب النقد فالتقد هو علم له محددات يمكن برمجتها أما الفن ككتابة الشعر فيدخل فيه الشخصية وليس من الممكن برمجته إلا أن يكون الكمبيوتر له شخصية تنفعل وهذا أمر قد يحدث أو لا يحدث ولكنه خارج نطاق إهتماماتي أو إهتمامات من يشاركونني الجذور الثقافية. وبالمناسبة أرجوا من أخب الكريم أزكري أن يعرض برنامجه في هذا المنتدي ليكون في متناول الجميع.
خالص تحياتي
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 05-21-2004, 11:22 PM
أزكري الحسين غير متواجد حالياً
أديب - مبدع برنامج العروض
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 25
رابط برنامج العَروض

مراكش في 20/05/2004
السلام عليكم ورحمة الله
وبعد، أخي الفاضل عزت هلال معذرة عن تأخري في تلبية طلبك نظراً لانشغالي بتطوير البرنامج قصد تسهيل عملية كتابة الشطر المراد تقطيعه إستجابة لملاحظات العديد من الإخوة الذين قاموا بتجربة البرنامج واستعماله ، أما عن الرابط الذي يؤدي إلى البرنامج فقد قام استاذنا الجليل خشان بإدراجه في صفحة " برامج عروضية" وسيجد الراغبون في هذه الصفحة برنامج الأخ الأندلسي وبرنامج الأخ علوي وإن توقف رابط البرنامج الأخير مؤخراً، وبالمناسبة أقدم إلى جميع الإخوة الذين يرغبون في معرفة المزيد عن برنامج العَروض رابطاً جديدا يمكنهم من زيارة موقع البرنامج للتعرف عليه والحصول على نسخة مجانية .
تحياتي وإلى لقاء جديد
موقع برنامج العَروض

التعديل الأخير تم بواسطة : أزكري الحسين بتاريخ 05-21-2004 الساعة 11:26 PM
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 06-08-2004, 01:52 AM
الأندلسي غير متواجد حالياً
شاعر - مبرمج عروضي
 
تاريخ التسجيل: Jun 2004
المشاركات: 12
بسم الله الرحمن الرحيم

الأخوة الأفاضل و أساتذتي الكرام

تابعت حديثكم الممتع ها هنا , ولي بواقع خبرتي ما يعين على عرض الموضوع من وجهة نظر أخرى

يعد برنامج العروض و الوزن الشعري من البرامج المتخصصة في ما يسمى "Natural Language Processing" , أو "التعامل مع اللغات الطبيعية" وهو من مجالات الذكاء الإصطناعي المشهورة , ويحتاج التعامل مع هذه النوعية من البرامج منتهى الحرص من حيث التصميم و التخطيط , يتم تقسيم البرامج من هذه النوعية إلى أجزاء تعمل بطريقة شبه منفصلة ولا تعتمد على بعضها البعض اللهم إلا بالناتج النهائي لكل جزء أو مرحلة ويكون هو المدخل إلى المرحلة التالية , نحتاج بداية - في رأيي الضعيف - أن ندرس قليلا الصفات العامة لمثل هذه النوعية من البرامج قبل أن نمضي قدما في تطبيق أحد الحلول المقترحة بمعنى آخر أن يتم تشكيل مجموعة بحث وتطوير لا تعتمد فقط على المقدرة العقلية لأفرادها من حيث الذكاء بل تضيف إلى ذلك الحصيلة العلمية المتوفرة في هذا المجال من الناحية الأكاديمية , وسأعمل جاهدا على توفير المادة العلمية والتي غالبا - للأسف - ستكون باللغة الإنجليزية لتكون بين أيديكم , وأقترح في نفس الوقت أن يتم استكمال البرامج بالشكل الموجود حاليا و تطويرها وتناقح الأفكار بين مطوريها ليتم الإستفادة من الخبرات التي تم جمعها على أن توثق و يتم طرحها بشكل يمكن أخواننا القادمون من بعدنا على المتابعة , لنحصل على فائدة العلم التراكمي كما تفعل الشركات الغربية في تطوير برامجها لذا أقترح التالي

- توصيف المشروع المزمع القيام به من حيث الأهداف الأساسية و المطلوب منه و العوائق التي تم التوصل إليها إلى الآن بواقع الخبرة

- إعتماد اسلوب البرمجة الشيئية في تطوير البرامج لما له من قوة على التعامل مع المشاكل المعقدة Object Oriented Programming

- اعتماد لغة ال UML في التصميم و التوثيق للبرامج الموجودة

- استخدام لغة برمجة قوية و سهلة في نفس الوقت, وأعتقد أن استخدام ال C++ سيكون اختيار أمثل أو ما يراه أخواننا المطوريين من حيث السهولة

هذه مجرد مقترحات أسوقها عليكم لنبدأ بإذن الله خطوة تعود علينا بالعلم و بالتطوير في نفس الوقت , والتي أرى - في رايي الضعيف - أنها خطوات إيجابية تساهم في التطوير و تضع أحلامنا في أرض الواقع قليلا بدلا من أن نبتعد في نقاشنا عن الهدف و الغاية, وسأبدأ بإذن الله في نقل المواد العلمية اللازمة و كذلك طرح الرؤية الأولى للموضوع لنبدأ في خطوات فعلية قابلة للتطبيق بإذن الله

والله من وراء القصد

محمد عبدالله محرم
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 03-13-2005, 05:46 AM
النورس غير متواجد حالياً
مدرّس
 
تاريخ التسجيل: Jun 2004
المشاركات: 209
نقلا عن:

http://www.alimbaratur.com/All_Pages...0/Huqul_70.htm




الكومبيوتر يقرأ إيقاع الشعر

يدرك اغلب من كتب الشعر في هذا الجيل: ان عروض الشعر العربي مهما أتقن من قبل دارسيه فانه لا يخلق شاعرا، وكثيرا ما كانت الفطرة الذوقية او الأذن الموسيقية اجدر في تكوين الشاعر من تعلم العروض. وليس أدل على ذلك من ان الشعر العربي وجد قبل الخليل بن احمد الفراهيدي (ت175 هـ)، ولا يعني هذا ان الشاعر اكبر من العروض.

ولا يقلل ذلك من أهمية العروض كعلم يؤهل موازين الشعر العربي، وقد ظهرت قديما وحديثا كتب عديدة، اختصت بدراسة عروض الشعر العربي وتطوراته في بحوث الشعر الحر والبند.

وعموما فالعروض علم يعنى بالأصوات ومقاطعها في الكلمات، وما فيها من حروف ساكنة ومتحركة، سواء في البيت الشعري في القصيدة العمودية، او في الشطر الشعري للقصيدة الحرة (قصيدة التفعيلة) لكي يحكم وزن القصيدة دون أي خلل.

ان صعوبة دراسة هذا العلم تكمن في مصطلحاته المتنوعة وتعقيداته بحيث يستدعي التبسيط والتيسير، وفي عصر التقنيات المتطورة لم يخطر ببال باحث قط ان يحاور الكومبيوتر ليرى هل بوسعه ان يقرأ الشعر، ويدرك أوزانه باختلاف تركيباتها، الا محاولة لم يسبق لها مثيل سجلت براءة اختراعها شاعرة بصرية كانت تتلمس خطواتها الأولى منتصف التسعينيات، وهي تحمل بكالوريوس حاسبات فتقدمت الى كلية العلوم بجامعة البصرة بأطروحة ماجستير حظيت بتقدير (امتياز) تحت عنوان (حوسبة علم العروض العربي) تلك هي الآنسة جنان العيداني.

أشارت الباحثة في مقدمتها الى ما عرف عن اللغة العربية من بنية صوتية متينة، وقدرة على تأدية وظائفها بحس ذوقي عال، تحكمه علوم النحو والصرف والصوت والدلالة، والشعر العربي بكونه واحدا من فنونها جسد منذ القدم رصانة العربية وقدرتها على الارتقاء بالمعنى من خلال قوالب وزنية أنشأت للشعر موسيقاه الخاصة، وقد أسس العالم البصري الفذ الخليل بن احمد الفراهيدي من خلال استقراء أشعار العرب علم العروض، وهو علم ذو قوانين شائكة ومتداخلة يميز بحور الشعر العربي.

وأشارت الباحثة ايضا الى ان محاولتها في حوسبة علم العروض ترمي الى تسهيل هذا العلم، بوساطة التقنية الحاسوبية المتطورة، بحيث نجح في تصميم نظام حاسوبي خبير وتطويره للقيام بتحليل أبيات الشعر العربي، على وفق ما يمتلكه النظام من حس موسيقي متأت من مرونة عالية، في استخدام مبادئ العروض وقوانينه وتطبيقاتها

والنظام الحاسوبي الذي اقترحته الباحثة من الأنظمة التعليمية التي تساعد الطلبة تشخيص هوية البيت الشعري، وتحديد انتمائيته لأي بحر من بحور الشعر العربي، فضلا عن الكشف عن مكوناته اللفظية، واختبار اماكن التقطيع الصحيحة التي تعطي البيت الشعري موسيقاه الخاصة، وقد طبقت الباحثة هذا النظام على اكثر من شواهد الشعر القديم والحديث، وتوصلت الى نتائج أثبتت قدرة برنامجها الحاسوبي، وكفاءته في تحديد التفعيلات والمقادير اللفظية، وقراءة وزن البيت ومعرفة ايقاعه

وقد توزعت الرسالة في أربعة فصول، وبالإمكان التوقف عند أهم النقاط التي كشف عنها أي فصل من تلك الفصول باختصار، بما يقدم حقيقة جديدة وعلمية، تقول ان الكومبيوتر يجيد حقا قراءة ايقاع الشعر العربي ولعل أهم تلك النقاط:

ان التقنية الحديثة والتطور الكبير للحواسيب الإلكترونية، صارت تتعامل مع مختلف مجالات الحياة، بشكل يتيح لمستخدميها السرعة والدقة والمرونة، وان اية محاولة للتواصل مع التراث العربي تقنيا، تخلق نسيجا معرفيا يربط الماضي بالحاضر والمستقبل، ويجمع بين الأصالة وروح التجديد

المهتمون بعلم العروض اتفقوا على ان هذا العلم، قد يسبب ارباكا في ذهن المتلقي، بحيث صار من المهم البحث عن أساليب جديدة، تحاكي الذهن البشري ليرتكز على مفاهيم هذا العلم بصورة أدق وأسهل، واتجهت الفكرة الى فتح أفق علمي حاسوبي يسهل مهمة قراءة عوالم الايقاع، والنغم، والموسيقى، والصوت في إطار محاكاة الحاسوب وتطويعه لمحاكاة المنطق الأدبي.

ان تنوع مصطلحات العروض بين وزن وقافية وتفعيله، وغيرها من مفاهيمه استدعى البحث وراء الظاهرية، واعداد هيكل مرن ترتكز عليه هذه المفاهيم وصولا الى البنية الباطنية التي تحكم نسق البيت الشعري وسلوكه من خلال موسيقاه الداخلية.

نهج البحث الى تصميم مجموعة من الدوال البرامجية، لتحويل الكتابة الإملائية الى كتابة عروضية، باستثناء بعض الشواذ، مع ملاحظة تنوع أنماط وأوزان بحور الشعر العربي، وبنيتها الداخلية التي تعد العمود الفقري الذي يستند عليه معنى البيت على وفق ضوابطه اللفظية، التي كانت تدرك بالحس الموسيقي الفطري.

من المحاولات الجديدة في دراسة العروض كانت محاولة الدكتور طارق الكاتب في كتابه (موازين الشعر العربي باستعمال الأرقام الثنائية، وقد ربط ما بين سلوك النظام الثنائي، وسلوك المتحركات والسواكن للبيت الشعري، واعتمد الصفر لتمثيل المتحرك، واعتمد الواحد لتمثيل الساكن، ثم قام بتحويل الصورة الثنائية للبيت الى شفرة بدلالة النظام العشري، ولخص جهده بمجموعة من الجداول، وصلت الى اثنين وعشرين جدولا يجب الرجوع إليها عندما يراد تحديد هوية البيت الشعري.

ان التقدم التكنولوجي المتسارع في معمارية الحاسبات، وهندسة البرامجيات وإمكانات لغات البرمجة كائنية المنحى الحديثة، جعلت اية معضلة من وجهة نظر قابليات الكائن البشري امرا بغاية السهولة، وفي هذا الاطار تبنى الفصل الثاني من الدراسة تقديم دراسة تحليلية للهياكل الوزنية للبحور واقترح تمثيلا لها مستخلصا من دراسة احصائية اشتملت على عدد كبير من الابيات الشعرية.

كما غطى الفصل الثالث متطلبات نظام التقطيع المقترح من خلال تطوير خوارزميات، تتبنى معالجة الكتابة الاعتيادية وتحويلها الى عروضية وتحويل الاخيرة الى مقاطع صوتية، بعد تحويلها الى متحركات وسواكن، وكذلك منهجية التقطيع والعرض النهائي الذي روعي فيه توفير كل ما يتطلبه تحليل البيت الشعري وشفرة التفعيلة.

ان تنوع نظم توزيع التفعيلات تمخض عن ظهور هياكل وزنية تفرد كل واحد منها بنظام ايقاعي خاص به، وهذه النظم الوزنية لها القابلية على الاحتفاظ بايقاعها العام حتى بعد تعرض بعض تفعيلاتها الى الزحافات والعلل، هذا يعني انه يمكن النظر الى كل بحر على اساس كونه مجموعة شاملة ويمكن وبسبب الزحافات والعلل تجزئتها الى مجاميع جزئية، كل منها له طابعه الإيقاعي الخاص.

ان كل بحر من بحور الشعر العربي مثل مجموعة هياكل وزنية مساوية لعدد اوزانه، وفي احد الجداول تعرض الباحثة بحر الرجز الذي يحتوي على خمسين وزنا، أي له خمسون تمثيلا رسوميا، وكل تمثيل رسومي من تلك التمثيلات يحتوي على مجموعة من الأنماط متمثلة بحاصل جمع خلايا العمود الاول للجدول × حاصل جمع خلايا العمود الثاني × الخ.

تمخضت دراسة الباحثة لبنية الشعر العربي العمودي الصوتية عن جملة استنتاجات، أهمها ان للشعر صورتين: ظاهرية متمثلة بخطه، والاخرى باطنية حاملة لايقاعه متجسدة بلفظه، وان جذور الصورة الباطنية تتشكل في تسلسل رمزي بين المتحركات والسواكن يمكن تدوينها باعتماد أي رمزين، ويمكن تحديد المقادير المقطعية اللفظية للبيت الشعري بعد تحديد انتمائيته، واعتماد الطول المقطعي للصدر والعجز وبعض التفعيلات في حالة وجود اكثر من تقطيع لنفس الطول المقطعي.

دونت الباحثة في الصفحات الاخيرة من رسالتها ـ قبل الملحق ـ توصيات للعمل المستقبلي لتطوير البيت الشعري باستحداث موسيقي (دندنة) في حاسبات رياضية معينة، فضلا عن تعليم الحاسبة نغمات خاصة لتفعيلات البيت الشعري، والعمل على كشف الأوزان المختلة التي نظم بها بعض الشعراء، لكنها لم تقر من قبل العروضيين، وتطوير النظام ليشمل أيضا آلية تمييز الموشحات.

لقد اعتمدت الباحثة مصادر عربية تزيد على العشرين في الأصوات اللغوية، وموسيقى الشعر، وتخريج القوافي، وتهذيب العروض، والبنية الإيقاعية للشعر العربي، كما اعتمدت مصادر أجنبية في علم الحاسوب وتقنياته. ووقعت الدراسة في تسعين صفحة من الحجم الكبير، وكانت هذه الرسالة الجامعية المتميزة والجديدة والجادة بإشراف الأستاذ الدكتور صباح عبدالعزيز، والدكتور جواد راضي العلي، وقد ناقشها الأستاذ المساعد الدكتور جاسم طعمة سرسوح والأستاذ المساعد توفيق عبد الخالق والمدرس الدكتور عبدالحسين محسن، وكان لها صداها الطيب في أروقة كلية العلوم بجامعة البصرة وفي الوسط الأدبي عموما في بصرة الخليل مؤسس علم العروض وفقيهه الأول وإذا ما طبعت ونشرت فسيكون لها صدى آخر يؤشر قدرة باحثة بصرية من حفيدة الخليل على الإتيان بالجديد الذي يضاف الى علم من ابرز علوم العربية.


محمد صالح عبد الرضا - الصباح
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 04-03-2005, 02:35 PM
أحمد السعيدي غير متواجد حالياً
متدرب
 
تاريخ التسجيل: Jun 2004
المشاركات: 30
يسهم مفهوم الدراسات اللغوية المقارنة ، في حقول متعددة، أهمها المفردات، ثم الهجائيات من الناحية الصوتية، ثم الهجائيات من حيث أنظمة الكتابة في تصميم لوحة مفاتيح كيبورد، قادرة على التعامل مع جميع لغات العالم،( نفذت شركة مونوتايب، البريطانية، النموذج الصناعي الأول بروتوتايب لهذه اللوحة، عام 1985، وجرّب على أكثر من سبعين لغة من لغات العالم) وتنفيذ برامج كمبيوتر خاصة بالكلام المركب صناعياً Speech Synthesis تدعى اليوم Text Speech والجمع ما بين البراعة في العلوم الرياضية والميول الأدبية.وتعتمد برامج تقطيع النصوص الأدبية على الفرق الجوهري بين الأحرف الصائتة والأحرف الساكتة، وعلى أحدث ما توصلت إليه دراسات علم الصوت في العالم، وعلى الخرائط الخاصة بعلم الصوت ،والقدرة على تقطيع أي شعر في العالم بصرف النظر عن عدد أحرف هجائيته أو نوعها وذلك بالاعتماد على الخصائص الصوتية فقط،والتعامل مع مختلف أنواع الشعر الشعبي طالما أنه يخضع لعلاقات صوتية نمطية.
تسهم تطبيقات هذه البرامج على النصوص الأدبية في إحصاء عدد الجوازات العروضية وبيان نسبة تكرار كل جواز عروضي ،وتبيان علاقة الصدر بالعجز أي دراسة العلاقات الحاكمة بين نوع الجوازات التي تأتي في الصدر مع الجوازات التي تأتي في العجز ،وإنجاز المعاجم العروضية للشعر الذي يتضمن مختلف الجوازات العروضية التي يمكن أن يصاغ الشعر بها ،وإنجاز المعاجم التاريخية للعروض أي تحديد تاريخ ولادة كل جواز عروضي معين وتاريخ وفاته والتوقف عن استخدامه ،وتحقيق دراسات "العروض المقارن" على عدد من اللغات وخاصة 1- العربية 2- السريانية 3 - الكردية ... حيث يظهر أن ثمة جوازات عروضية مشتركة بين أشعار هذه اللغات، خاصة في بحري الرمل والوافر ،وإيجاد البحور المشتركة بين الشعر العمودي وبين الشعر الشعبي بالإضافة إلى إجراء دراسات معمقة على الجوازات الشعرية الخاصة بكل بحر من البحور ،ودراسة تطور الشعر الحديث والمعاصر.
http://www.rezgar.com/debat/show.art.asp?aid=26019
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 02-10-2006, 11:34 AM
زائر
 
المشاركات: n/a
بعد التحية ...

بداية ... فكرة قراءة الحاسوب للشعر ، تبدا من قراءته للنص ... و قبل ذلك معرفته لقواعد النحو و الصرف ...
للقيام بمثل هذا الامر ، اعتقد انه يجب ان يقوم بالمشروع عدة اشخاص .. يجمعهم حب العمل التطوعي .. و لذا ، ارى ان يتم البدء بالمشروع كعمل مفتوح المصدر و الاعلان عنه في المواقع المختصة بالبرمجة مثل الفريق العربي للبرمجة Arabteam2000 ...
بالنسبة لقواعد النحة ، اعتقد ان كتاب معجم قواعد اللغة العربية في جداول و لوحات للعقيد الركن انطوان الدحداح مفيد جدا لهذا المشروع ...
طبعا ، من الطبيعي اننا نحتاج لقاعدة بيانات للمفردات و الكلمات ... و لكن ، و لصعوبة العثور عليها ، يمكننا تجربة البرنامج على عدد محدود من الكلمات .

عموما ، اعتقد ان الفكرة لن ترى النور ، ان لم تكن مفتوحة المصدر قابلة للتطوير و الاكمال ..

و لكم الشكر
رد مع اقتباس
رد

Bookmarks


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

 



الساعة الآن 09:45 PM.

  :: تبادل نصي ::

مدخل د/ شاكر للعروض :: لماذا الرقمي ; :: أناشيد على البحور :: منهاج الرقمى ;

ضع اعلانك هنا; :: :: ضع اعلانك هنا; ضع اعلانك هنا; :: ضع اعلانك هنا;


Powered by vBulletin® Version 3.8.4, Copyright ©2000 - 2020, TranZ By Almuhajir
F.T.G.Y 3.0 BY: D-sAb.NeT © 2011
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009