عرض مشاركة واحدة
  #14  
قديم 02-10-2011, 11:31 AM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,485
أستاذي وأستاذتي الكريمين

فيما يخص المديد :

مدار البحث ه= يتعلق بمنطقتين للضرب في المديد 3 1 3 وهي الأسلس و 3 2 3 وهي التي يعنيها بعضهم عند القول إن المديد ثقيل. ولا ينكر وجود أي منهما
السؤال الأول هو هل هما منطقة واحدة بحيث تحل إحداهما محل الأخرى تلقائيا. كما في منطقة ضرب الخفيف إذا تحل 1 3 2 محل 2 3 2 أم هما صنفان متمايزان لا يختلطان في قصيدة واحدة وإن اختلطا فذلك ثقيل نادر ؟ كل ذلك أقوله تساؤلا وتوقعا من فهمي للرقمي، لا تقريرا
السؤال الثاني، إذا تقرر وجودهما أعني 3 2 3 و 3 1 3 في منطقة الضرب كصنفين فهل يوجد من الشواهد ما تكون منطقة العروض 3 2 3 ومنطقة الضرب 3 1 3
ثمة سؤال آخر، يتعلق بالمديد، إذ لفت نظري فيه أمر التشعيث. فرحت أبحث فوجدت الرابط :

http://www.alfaseeh.com/vb/showthrea...في-بحر-المديد؟

ومنه أستطيع القول إنه يغلب على ظني أن أمر التشعيث فيه مختلف عن أمر التشعيث في الخفيف القصد بالتشعيث تحول 2 3 2 إلى 2 2 2 حكما أو ندرة. ولا يقال هنا إن الخفيف أغزر في الشعر من المديد، فقصدي بالندرة نسبة المشعث إلى غير المشعث في المديد ذاته، مقارنة بمثيلتها في الخفيف ذاته، وغزارة أحدهما وقلة الآخر لا دخل لها بالنسبة الذاتية داخل كل بحر.
والمعول في ذلك على قصائد العصور الأولى الجاهلي والإسلامي والأموي. وكما قرر المشارك الفاضل هناك فإن ما ورد من شواهد جاء في زمن متأخر.

وهذا الموضوع مرتبط بالرقمي واستنتاجاته العامة ترجيحية كانت أم قطعية.
فإن ما ينطبق على التشعيث ينطبق على خبن السبب الأول من 2 3 2 في آخر الضرب. كيف ؟

منطقة الضرب في أول المديد = 2 3 2 فإذا زوحفت صارت 1 3 2 وهذه بعد الأوثق يجوز النظر لها على أنها (2) 2 2 التي بالتكافؤ الخببي تصبح 2 2 2
وندرة التشعيث أو انعدامه في منطقة ضرب أول المديد يستنتج منها ندرة الخبن أو انعدامه كذلك. وهذا إن صح شهادة على صحة موضوع التخاب في الرقمي

بين يدي قصيدة وجدتها منسوبة لكل من تأبط شرا ( ثابت بن جابر) ولابن أخته (خفاف بن نصله ) وقرر ذلك د. محمود شاكر عن في كتاب له عنها من ألربعماية صفحة، ونسبت كذلك إلى عمر بن مالك ، وهذه المعلومات استقيتها من بحثي عنها على الشبكة.


وهي من ثمانية وعشرين بيتا


1. إنبالشَّعبِ الذي دونَ سلعٍ ... لقتيلاً دمهُ ما يطلُّ


2. خَلَّفَ العِبْءَ عَلَيَّ ، وَوَلَّى...أنا بالعبءِ لـهُ مستقلُ


3. ووراءَ الثَّأرِ منِّي ابنُ أختٍ ...مَصِعٌ عُقْدَتُهُ ما تُحَلُّ


4. مُطْرِقٌ يَرْشَحُ مَوْتا كَما أَطْ...رَقَ أَفْعَى يَنْفُثُ السُّمَّ صِلُّ


5. خبرٌ ما نابنا مصمئلُّ...جلَّ حتَّى دقَّ فيهِ الأجلُّ


6. بزَّني الدّهرُ وكانَ غشوماً...بأبيٍّ جارهُ ما يذلُّ


7. شامسٌ في القرِّ حتَّى إذا ما ...ذكتِ الشِّعرى فبردُ وطلُّ


8. يابسُ الجنبينِ-منْ غيرِ بؤسٍ...وَنَدِيُّ الكَفَّيْنِ ، شَهْمٌ ، مُدِلُّ


9. ظاعِنٌ بالحَزْمِ ، حَتَّى إذا ما...حلَّ حلَّ الحزمُ حيثُ يحلُّ


10. غَيْثُ مُزْنٍ غَامِرٌ حَيْثُ يُجْدِي...وَإذا يَسْطو فَلَيْثٌ أَبَلُّ


11. مُسْبِلٌ في الحَيِّ ، أَحْوَى ، رِفَلُّ...وإذا يَغْزو فَسِمْعٌ أَزَلُّ


12. وَلَهُ طَعْمانِ: أَرْيٌ وَشَرْيٌ...وكلا الطَّعمينِ قدْ ذاقَ كلٌّ


13. يركَبُ الـهَوْلَ وَحِيدا ، ولا يَص...حبهُ إلا اليمانيُّ الأفلُّ


14. وفُتُّوٍّ هَجَّروا ثُمَّ أَسْرُوا...لَيْلَهم حَتَّى إذا انْجَابَ حَلُّوا


15. كلُّ ماضٍ قدْ تردَّى بماضٍ...كسنا البرقِ إذا ما يسيلُّ


16. فاحتسوا أنفاسَ نومٍ فلمَّا...ثملوا رعتهمُ فاشمعلُّوا


17. فادَّرَكْنَا الثَّأْرَ مِنْهُمْ وَلَمّا...ينجُ مليِّينِ إلاّ الأقلُّ


18. فَلَئِنْ فَلَّتْ هُذَيْلٌ شَبَاهُ...لبما كانَ هذيلاً يفلُّ


19. وبما أبركهمْ في مناخٍ...جَعْجَعٍ يَنْقَبُ فيهِ الأَظَلُّ


20. وبما صبَّحها في ذراها...منهُ، بعدَ القتلِ، نهبٌ، وشلُ


21. صليتْ منِّي هذيلٌ بخرقٍ...لا يملُّ السَّرُّ حتَّى يملُّ


22. ينهلُ الصَّعدة َ حتَّى إذا ما...نهلتْ كانَ لـها منهُ علُّ


23. تضحكُ الضَّبعُ لقتلى هذيلٍ...وترى الذِّئبَ لـها يستهلُّ


24. وعتاقُ الطَّيرِ تهفو بطانا...تَتَخطّاهُمْ فَما تَسْتَقِلُّ


25. حَلَّتِ الخَمْرُ ، وكانَتْ حَراما...وبلأيٍ ما ألمَّتْ تحلُّ


26. فاسقنيها يا سوادَ بنَ عمرٍو...إنَّ جِسْمِي بَعْدَ خالي لَخَلُّ


27. رائحٌ بالمَجْدِ غادٍ عَلَيْهِ...من ثيابِ الحمدِ ثوبٌ رفلُّ


28. أفتحُ الرَّاحة َ بالجودِ جوادً...عاشَ في جَدْوى يَدَيْهِ المُقِلُّ


1 3 2 ( خبن فاعلاتن ) وردت في منطقة العروض في ثلاثة أبيات، ولم ترد أبدا في منطقة الضرب.

لا يزال ما أجنيه من كسب من تفاعل الرقمي مع نتاج فكر أستاذي د. عمر خلوف يبرر كل جهد ووقت وخطإ قد أقع فيه، وقد طرحت الموضوع من عدة زوايا قد يتقاطع بعضها وقد يتناقض وما كان لهذا الطرح أن يتم بدون الرقمي منتجا هذا الحراك الثري المقصود بحد ذاته والذي ما كان ليرد هكذا دون الرقمي مضمونا وأسلوبا.

وساضيف هذا بدوره إلى الرابط إلى الموضوع الرئيس في التفاعل مع طروحات د. خلوف.
رد مع اقتباس