عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 06-16-2005, 06:52 PM
زائر
 
المشاركات: n/a

أول ما قرأت المقدمة خلتني أقرأ لكاتب عباسي أو أموي وكان هذا إيذانا بين يدي القصيدة مبشرا بمستوى من الشعر متساوق مع النثر.

قصيدة فخمة رائعة الجرس سامية المضمون جميلة الصور.

تتنقل فيها الشاعرة بين الخاص والعام والفكر والعواطف بانسيابية وبراعة.

أعجبني بشكل خاص ظرف هذا الشطر:

وللشفـاه استـدارات لأسفلـهـا

أتمنى أن تنال من الاهتمام ما يليق بها.

لا تنفِيـنّ اختلاجـات مـوكـدةً
2 2* 3* 2* 3 2 2* 3* 1 3* .......6/2=3.0

................فـإن وجهـك بالإحسـاس نمّـامُ
.................3* 3* 1 3* 2* 2 3* 2 2 .....5/3=1.7
م/ع للبيت = 11/5=2.2

قولي إذن ما الذي تشكين سيدتـي
2 2 3* 2* 3 2* 2 3* 1 3 ........... 4/5= 0.8

..................هل غادر الحيّ أخوالٌ وأعمـامُ؟
......................2* 2 3* 2* 3* 2 2* 3* 2 2 ......6/4=1.5

م/ع للبيت = 10/9 = 1.1

استرعى البيتان المتتاليان أعلاه انتباهي

تتخيل الشاعرة محاوراً يحاورها بهما، ولكنها تضع على لسانه في البيت الأول عبارات تحمل انفعالا أقوى فقولها

لا تنفِيـنّ اختلاجـات مـوكـدةً .....(3.5) فيه من البث المباشر المؤكد ما ليس في قولها

قولي إذن ما الذي تشكين سيدتـي .......(1.8) الذي يحتمل إجابات شتى أو الذي يوحي بغموض حالها.

ولهذا كان مؤشر البيت الأول 2.2 أي ضعف مؤشر البيت الثاني 1.1

ما هذا إلا افتتاح لتناول هذه المشاركة آمل أن يليه سواه من المشاركات.

وأرحب بالأستاذة الدكتورة .