عرض مشاركة واحدة
  #22  
قديم 04-12-2014, 06:27 PM
(ثناء صالح) غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 912
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة (د. ضياء الدين الجماس)
أستاذتنا ثناء حفظها الله تعالى:
من قال بحذف الرقم 1 من الوتد ؟
لن تبقى فواصل بين الأسباب إلا الرقم 1 بداية الوتد الذي لا يسبقه رقم فردي يزاوجه.
فمثلاً : 1 3 = 2 2 ولم يحذف أي رقم . ولكن : 2 3 2 = 2 1 2 2
لذلك لايوجد حذف لأي رقم ، مجرد إرجاع الحركات إلى أصلها السببي ، ويبقى الرقم 1 الفردي الوتدي في كل الأحوال هو الفاصل بين مجموعات الأسباب المتولدة في النطق الكلامي.
أرجو مراجعة ما كتبته بدقة . ولكم مزيد الاحترام.
بوركتم



حسنا ...لنناقش ما أقوله في شرح الأستاذ خشان :وهو
(( 2 2 3 1 3 3 2 تأصيلها = 3 4 3 ((4) 3 2 وهي في هرم الأوزان

كما الساعة تكافئ = 3 4 3 4 3 2
= 1 2 2 2 1 2 2 2 1 2 2 ..... 6 = 6 - 4 ))
ألا ترى معي د. ضياء أن كل الأوتاد بعد أن تفككت قد تحولت إلى أسباب فتجانست مع الأسباب الأصلية واندمجت معها وجمعت معها في قيمة عددية واحدة ؟ فإذا أعدنا النظر في فيما حصل عليه الأستاذ خشان وهو : 21 2 2 1 2 2 2 1 2 2 ..... 6 = 6 - 4 فسنرى أن كل من الرقمين 6 و 4 هو ناتج جمعي وتدي سببي تم فيه نزع وحذف متحرك الوتد الأول - أيا كان مصيره بعد نزعه من الوتد - لتزويره وتحويله إلى سبب كي يبدو الوتد في الظاهر متجانسا مع السبب فنرضى بجمعهما معا في ناتج جمعي واحد هو 6 أو 4 . فما تسويغنا لهذا الإجراء ؟؟؟ هل يكفينا عمليا أن ندعي أن الوتد قابل للتحول إلى سبب في النطق الكلامي لمجرد أننا نظريا نعد إزالة المتحركات من أوائل الأوتاد بمثابة ضرورة لإنتاج فواصل بين الأسباب المتولدة في النطق نظريا لمراقبة تزايد أو تناقص هذه الأسباب تباعا . ما تقييمكم لعملية القفز من فكرة اعتبار توليد الأسباب من الأوتاد أمر مقبول دونما طلب النظر في هذا الاعتبار ودونما حصول اتفاق عليه قبل مناقشة الآثار والنتائج المترتبة عليه ؟؟؟ كيف يمكننا أن نقبل عمليا أن إزالة المتحركات من أوائل الأوتاد هي حقا ومن الناحية العملية التطبيقية تعد فواصل بين الأسباب المتولد في النطق ؟؟؟
ثم اذا وافقنا جدلا على أن الوتد قابل للاستحالة إلى سبب متولد نظريا فهل لديكم تفسير لجمع هذا السبب المتولد مع ما يليه من أسباب وليس مع ما يسبقه منها ؟؟؟ أنا أقول: لا . إلا أن تحتجوابالتبرير (الغائي )المرفوض علميا والذي يستند إلى حجة أن جمعه مع ما يليه يوفر للباحث فرصة الحصول على فواصل بين الأسباب المتولدة نظريا لكي تتاح عملية مراقبة تزايد أو تناقص هذه الأسباب .في حين أن جمعه مع ما يسبقه من أسباب لا يوفر هذه الفرصة للحصول على تلك الفواصل . وبالتالي فأنتم تنطلقون في البحث العلمي في تكييف مواد البحث لتتلاءم مع الفرضية فتفرضون ما تحبونه من نتائج البحث على طريقة البحث . وهذا يتنافى مع موضوعية البحث ودقته العلمية التي تتطلب عدم التدخل في توجيه نتائج البحث باتجاه معين دون آخر .
خلاصة قولي : ليس من حق الباحث جمع السبب المتولد مع ما يليه من الأسباب دون ما يسبقه منها دون مبرر علمي قسري .وليس هناك من تسويغ لتحويل الوتد إلى سبب ولو فرضيا بنزع وحذف متحركه الأول .
رد مع اقتباس