الموضوع: أين المفر
عرض مشاركة واحدة
  #8  
قديم 11-23-2011, 12:37 AM
(أ. لحسن عسيلة) غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الدولة: المغرب
المشاركات: 910
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خشان خشان
شكرا لك أستاذتي ناديه

أخي وأستاذي لحسن : الأجل والأقل يعتمدان على هيئة الرائي فإن كان منكوسا انقلبت المقاييس.

يرعاك الله.


أخي العزيز خشان

لم أفهم قصدك جيدا .

اللفظان : {أقل و أجل} محلهما الابتداء ولن يكون لهما معنى إطلاقا - مهما اختلفت هيأة الرائي -إلا من خلال ما يحملة الخبر (النحوي) من خبر يتم معنى هذا الإسناد.

فقولي البسيط الغارق في بساطته :{ و أقلها في النفس شيـَّـبَ راسي } أي أقل المفاتن وقعا في النفس ، وكلمة : - وقعا - هنا مُـتضمـَّـنة طي التركيب غير مرئية ولكن تدركها العمليات الذهنية من خلال السياق ، وكما هو واضح ، فالكلام غير تام ، فجملة : "أقلها في النفس ....... . " أو كما قلتم أخي خشان : "أجلها في النفس ............". ناقصة غير تامة ، و لا تستقيم إلا بإتمام معناها في هذا الإسناد كما يلي :

ماذا أقبّل فالمفاتن جمّةٌ //// و أقلها في النفس شيـَّـبَ راسي

وعليه فالمسند في هذا الإسناد : {{ و أقلها في النفس شيـَّـبَ راسي }} و الذي هو : ((شيـَّـبَ راسي)) ، و الذي جاء جملة فعلية في محل رفع خبر لكلمة : { أقل } التي محلهما الابتداء أي المسند إليه ، نعم فالمسند هو الذي يتكحم في بيان المراد من المسند إليه وذلك بإتمام وبيان معناه ، و بالتالي يكون هو المتحكم في تحديد المقاييس وليس هيأة الرائي منكوسا كان أو سويا على رجليه .
وكلمة: { أقل} هنا في هذا السياق أبلغ ، و مؤدى ذلك أنه إذا كان أقل المفاتن و قعا في النفس ، قد شيب الرأس ، فما بالك بأجلها و أعظمها .
كما أن كلمة :{ أجل} أو أدق أو أي كلمة ، تكون أبلغ و أفصح و أليق ، لكن ذلك كله ، مرهون بطبيعة المعنى الذي يسد مسد الخبر النحوي في الجملة ، فهو الذي يضفي عليها ما شاء من السحر و الجمال أو الضحالة و الابتذال ، في مثل هذا السياق .
أخي وأستاذي المبدع خشان أنت في غنى عن هذا الحشو كله ، ولكن أشكل علي تعليقك ، فآثرت أن أوضح و جهة نظري المتواضعة .
لك كل الود و الاحترام .