عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 05-31-2005, 09:58 AM
زائر
 
المشاركات: n/a
الزجل - الخبب - الرجز

مشاركة الأستاذة رغداء عن الموسيقى والشعر حفزتني لكتابة هذا الموضوع، فشكرا لها.

خلاصة تخمينات عدة أن الخبب جد الشعر تفرع منه الرجز فكان والد البحور. والعرب لم يسلموا بالخبب كبحر مستقل بل كصورة من المتدارك، وما عليه من الشعر حتى عصر الخليل أبيات قليلة، كما أنهم فرقوا بين الرجز والشعر وبين الرجاز أو الراجز والشاعر.

لعل الزجل يلقى ضوءا حول هذا الموضوع وعلاقة الرجز بالخبب.

الأبيات من هذا الموقع :

http://www.bintjbeil.com/A/news/2003/0626_mustafa.html

حسنكْ خلقهْ أمْ سرقهْ يا ستّ الغيدْ = رصـّعت نجوم الزرقه في در الجيد

إن قراءة بل وإنشاد هذا البيت على المعروف من اللغة كالتالي:

حسْ نكْ خلْ قهْ أمْ سرْ قهْ يا ستْ تلْ غي دْ = 222222222222ه =(12×2)+ه
رصْ صعْ تنْ جو مزْ زرْ قهْ في درْ رلْ رلْ جي دْ =222222222222ه=(12×2)+ه


وليس من شك في أن هذا خبب وكل أسبابه خفيفة. أو كما يصفه الأستاذ أحمد رجائي موصل ليس فيه مفصل. ويذكرنا البيت بأغنية فيروز:

يوم ويومين وجمعة وشهر وشهرين = تعبت في عيني الدمعة وين غايب وينْ

ولنأخذ البيتين:

ركبت مهري لبست درعي والدرق = خاض العجاج فجّ الصفوف جخّ ومرق
(لاح) لوّح بديلو ع اليمين وع الشمال = وكل شعره كتّفت أربع فرق

سنأخذ الشطر الأخير كمثال على إنشاد بقية الأشطر:
الإنشاد الأول = وكلْ لشعْ رهْ كتْ تفتْ أرْ بع فرقْ =3 3 2 2 3 4 3 وهذا الرجز
الإنشاد الثاني = وي كلْ لي شعْ رهْ كتْ تا فتْ أرْ بعْ في رقْ =12×2=24 وهذا خبب

وربما كان التقطيع التالي أقرب للإنشاد، وقد يختلف باختلاف مكان السواكن المضافة:

وي كلْ لي شا عْ را كا تْ تا في تْ ءا رْ با عْ في رقْ
2 2 2 2 ه ِ 2 2 ه ِ 2 2 ه ِ2 ه ِ 2 2

مع ملاحظة كسره بسيطة ( نأمة ) (-َ ) أو (-ِ) على آخر كل سكون جرت إضافته.


يذكر هنا آداء ( يا ميجانا )

فمرة تؤدى : يا مي جا نا = 2 2 2 2 = مستفعيلن
ولعل كون المقاطع تنتهي بأحرف مد جنبها احتمالات إضافة الساكن بعدها
وأخرى تؤدى : يا مي جنا = 2 2 3 = مستفعلن

وهذا بدوره يذكرنا بنهج د. أحمد مستجير.

http://www.arood.com/vb/showthread.php?s=&threadid=57
رد مع اقتباس