عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 07-11-2004, 02:01 PM
النورس غير متواجد حالياً
مدرّس
 
تاريخ التسجيل: Jun 2004
المشاركات: 209

أستاذي الكريم

كم دعوت لك وأنا أستمتع بهذا الموضوع أثناء قيامي بإحصائية لهذه الظاهرة في المعلقات التي قافيتها 212 عدا معلقة لبيد:

عفت الديار محلها فرجامها ..... بمنى تأبد غولها فرجامها
فوجود (ها) جعل ورودالألف لازما قبل الروي (الميم)

لقد قمت بالإحصائية في وقت قصير، مستمدا العزيمة من بحثك في سورة الكهف. ولا أتخيل كيف كان يمكن لمثل هذا الموضوع أن يطرق أصلا لولا الرقمي، ناهيك عن تيسيره وسهولة القيام به.

1 - معلقةامرؤ القيس:
قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل ..... بسقط اللوى بين الدخول فحومل
القافية = حوْ مَ لي = 2- 1 - (ر........) والرمز الخاص = 2-1- (2=لي)
ولا يلزم في الرقم 2 الأول أن ينتهي بسكون أو مد
عدد أبيات القصيدة = 81
القافية فيها جميعا = 2*-1- (2=لي)
وليس فيها بيت واحد قافيته 2-1- (لي)

ولو جاءت كلمة ( موغلِ ) مثلا لم تكن حسب اعتبار العروض لتعد خطأ

ولفت انتباهي البيت:

كدأبك من أم الحويرث قبلها..........وجارتها أمّ الرباب بمأْسل

فلا بد أن تقرأ مأْسل بهمزة ساكنة.

2- معلقة زهير بن أبي سلمى:
أمن أمّ أوفى دمنةٌ لم تكلّم ...........بحومانة الدرّاج فالمتثلّم

القافية = ثلْ لَ مي = 2- 1 - (ر........) والرمز الخاص = 2-1- (2=مي)
ولا يلزم في الرقم 2 الأول أن ينتهي بسكون أو مد
عدد أبيات القصيدة = 72
القافية فيها جميعا = 2*-1- (2=مي)
وليس فيها بيت واحد قافيته 2-1- (مي)

ولو جاءت كلمة ( يُوهِمِ ) مثلا لم تكن حسب اعتبار العروض لتعد خطأ

3- معلقة عنترة العبسي:
هل غادر الشعراء من متردّم.............أم هل عرفت الدار بعد توهّم

القافية = وهْـ هُـ مي = 2- 1 - (ر........) والرمز الخاص = 2-1- (2=مي)
ولا يلزم في الرقم 2 الأول أن ينتهي بسكون أو مد
عدد أبيات القصيدة = 71
القافية فيها جميعا = 2*-1- (2=مي)
وليس فيها بيت واحد قافيته 2-1- (مي)

ولو جاءت نهاية البيت : يسقي( هي فميِ ) مثلا لم تكن حسب اعتبار العروض لتعد خطأ

هذه ثلاثة من المعلقات عدة أبياتها = 81+72+71= 224
والرقم الأول في قافيتها 2*1 2 هو 2* وخلت تماما من الرقم 2 في أول القافية.

اتفاق مائة بالمائة مع تحليل سورة الكهف من حيث أن النهايات = 2* 1 2 وتخلو من 2 1 2

هل الأمر صدفة ؟

هل خالف العروضيون الذوق العربي عندما فرقوا بين حروف المد (الألف) من جهة و (الواو والياء) من جهة أخرى عندما ألزموا بالألف التي بينها وبين الروي حرف مثل ( طالب – كاسب- حامد) وأعفوا من الإلزام في (يو) الواو والياء ؟

وتبقى معلقة رابعة وهي معلقة طرفة:
لخولة أطلال ببرقة ثهمد ............تلوح كلاقي الوشم في ظاهر اليدِ
وعدد أبياتها 93 بيتا
القافية = رلْ يَ دي = 2- 1 - (ر........) والرمز الخاص = 2-1- (2=دي)
ولا يلزم في الرقم 2 الأول أن ينتهي بسكون أو مد
ولكن القافية جاءت 2*-1 - (2=دي) في 90 بيت
ووردت 2-1 - (2=دي) في ثلاثة أبيات هي:

وتبسم عن ألمى كأنّ منوّرا........تخلّل دعص الرمل دعصٍ لهُ ندي ( هو ن دي)
أخي ثقة لا ينثني عن ضريبةٍ.......إذا قيل مهلاً قال حاجزه قدي ( هو ق دي)
إذا ابتدر القوم السلاح وجدتني .....منيعها إذا بلّت بقائمه يدي ( هي ي دي)

ونلاحظ هنا أن الرقم 2 الأول في الأبيات الثلاثة ناجم عن إشباع حركة ضمير الهاء

وهنا نسبة 2*/2= 90/93= 97%
ونسبته في المعلقات الأربع = 314/317 = 99%

لماذا اختلفت النسبة في شعر طرفة ؟

هل ينتمي لمنطقة أو قبيلة مختلفة ؟

ما هي هذه النسبة في غير المعلقات من الشعر الجاهلي؟

هل تزايدت هذه النسبة مع تقدم الزمن؟

هل لكل شاعر نسبة خاصة؟

أسئلة كثيرة وأجوبتها بحاجة إلى بحث لكنه ممتع

العروض الرقمي ليس نورا فحسب بل هو مجهر كذلك.

أين جامعاتنا من هذا الجو؟ تعالوا تعلموا الرقمي.

شكرا لك أستاذي.

التعديل الأخير تم بواسطة : النورس بتاريخ 07-11-2004 الساعة 02:07 PM
رد مع اقتباس