الموضوع: نوارتي
عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 06-26-2005, 06:54 PM
سامي البكر غير متواجد حالياً
شاعر
 
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 58
أستاذي القدير خشان سدده الله
أشكر لك هذا النقد المسدد والجميل والشامل وسأعمل على الأخذ بتوجيهاتكم الموفقة فيه.

1-
ذِكراكِ يَسْري في دمي
أليس يغلب على ذكرى التأنيث بحيث يفضل القول ( ذكراك تسري في دمي )
عندما قرأت ( ذكراك يسري ) خيل لي أنك ستكمل قائلا: ( ذكراك يسري في دمي تيارها )


أشكرك أستاذي على هذا التنبيه ولعلي أختار: ( ذكراك تسري في دمي )
2-
أما عن قولكم:
تصور الفرق في الإيقاع ( لا المعنى) لو كان اللفظ ( المـحـّار ) بتشديد الحاء.


فهي كذلك بالتشديد إلا أني غفلت عن تشكيلها فلك الشكر على التنبيه.
3-

مازالَ حُبكِ في الفؤادِ...
على العِماد
ما المقصود بالعماد هنا ؟


المقصود بالعماد هنا على حد ظني الشعوري
أنها المنزلة العالية في القلب
ولا يخفى على شريف علمكم أن الشاعر أحيانا أثناء التجربة الشعورية
قد يختار كلمة لا يدري تماما لماذا اختارها إلا أنه يجد نفسه لا تميل إلا لهذه الكلمة


4-
حتى نسجتُ بأحْرفِي أفقا
تَضَوَّعَ باللآليء
والعبيرْ


أما عن كلمة العبير وهل الأولى أن تكون كذلك أو تكون بالدرر أو العبر
فلا أدري حقيقة إلا أني قد أقول فيها كما قلت في المسألة السابقة وقد حاولت إنشاد الكلمات الثلاث
ولا أدري لماذا أشعر بارتياح حين أقول: تضوع باللآلئ والعبير.
ولعل ذلك لمجانسته لقافية سابقة وهي(إنِّي عَجِبْتُ بأنَّ حبَكِ في شراييني يَسِيرْ)

وأما عن ارتفاع المؤشر وانخفاضه بسبب الحالة الشعورية فهذه حقيقة لا أزال فيها أميَّا
وأتمنى أن أدرسها وأفهمها أكثر ولعل هذا بداية هذه الدروس.


أكرر شكري وتقديري

التعديل الأخير تم بواسطة : سامي البكر بتاريخ 06-26-2005 الساعة 07:03 PM