عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 01-20-2007, 06:19 AM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,336
وفي هذا السياق يجيء هذا الحوار مع الأخ سائل علم على الرابط :

http://www.arood.com/vb/showthread.p...=6522#post6522

أخي الكريم سائل علم
أسعدك الله كما تسعدني بحواراتك القيمة



لست متأكدا من فهمي للجواب السابق فهما كاملا والعيب فيني
على الهامش هل الصواب أن نقول ( فيني ) أم ( فيّ ) ؟


فكأنني أرى الآن اختلافا في معنى الزحاف بين الرقمي ( حذف الساكن ) والتفعيلي ( تسكين المتحرك أو حذف الساكن ) فهل هي فعلا نقطة خلاف ؟
الجواب لا , إذ ما علمته حتى الآن هو أن الرقمي رديف للتفعيلي ولا خلاف بينهما والموضوع هو فقط موضوع اختلاف مسميات

أجل أخي الكريم ثمة اختلافا في تعريف الزحاف بين الرقمي والتفعيلي. ناشئا عن الاختلاف بين النظرة الجزئية للتفعيلي الذي ينطلق من الحدود والشخصيات المستقلة للتفاعيل التي يراها حتمية وبين النظرة الشمولية للرقمي التي تتناول الأوزان بصفة شمولية.
ومناقشة تفاصيل الاختلاف في كل جزئية تعبير دون أخذ ذلك بعين الاعتبار أمر شاق. ولكن لأفسر لك بصيغة التفاعيل ما أعنيه إليك


2 2 2 2 2 2 2 2 = متْ فا عي لن متْ فا عي لن

وكل من الأسباب الخضراء خببي يجوز فيه أن يكون ثقيلا أو خفيفا ولا يسمى ذلك زحافا بل تكافؤا خببيا وهو صنو التشابه في الوحدات الصغيرة ( الأسباب )

وعليه :
يا ليل الصب متى غده .......... أقيام الساعة موعده
2 2 2 2 (2) 2 (2) 2 ...........(2) 2 2 2 (2) 2 (2) 2
= متْ فا عي لن (متَ) فا (عِيَ لن) .....(متَ) فا عي لن (متَ) فا ( عيَ ) لن

فإذا جعلناه :
يا ليل حبيبي ما غده .......... هل نذُر الساعة موعده
2 2 (2) 2 2 2 (2) 2 .........2 (2) 2 2 (2) 2 (2) 2
= متْ فا (عيَ ) لن متْ فا (عيَ ) لنْ ...... متْ ( فأَ) عي لن (متَ ) فا (عِيَ) لنْ
بقي الوزن صحيحا ولا نسمي التغيير زحافا

فإذا تحول الوزن نتيجة قفزة جينية مفترضة إلى
2 2 1 2 2 2 1 2 = متْ فا ع لن متْ فا ع لن
اتخذ الأمر الشكل التالي:


2 2 1 2 2 2 1 2 متْ فا علن متْ فا علن

وصار التشابه بين الوحدات الكبيرة ( التفاعيل إن شئت ) وبقي السبب الأول خببيا على حاله

فإذت تحول الوزن إلى 4 3 4 3 4 2 بقي منطق ( التخاب) سائدا لأن تحول 4 3إلى 4 2 فيه عودة لسياق الخبب الخالي من الأوتاد

فإذا تحولت 2 2 2 ‘لى 1 2 2 = 3 2 ( في الرجز ) أو 2 1 2 = 2 3 في السريع اختل منطق التخاب لاختلال التشابه بين الوحدات الكبيرة في غير اتجاه التخاب فانعدم وجود السبب الثقيل وانتفى الكامل.

ليتك تعيد قراءة التخاب على ضوء ما تقدم.


يعني أنا هنا أناقش كلمة تكافؤ من حيث المعنى اللغوي بأنها المساواة في حين أن الزحاف يوحي بالنقص نوعا ما.

صدقت. وليس في تحول أي من السبب الخفيف أو الثقيل إلى الآخر نقص.


لكن هل لو عبّرت عن التكافؤ الخببي بأنه نوع من الزحاف أكون قد أخطأت ؟

بالمفهوم التفعيلي أصبت
بالمفهوم الرقمي اخطأت


أرجو توضيح ما المقصود وبالذات جملة (فالمعول رقميا على آخر الشطر في تصنيف البيت ) يعني هل أستطيع أن أعرف أن البحر من الرجز أو الكامل فقط بمراقبة آخر الشطر؟ , فحسب

رقميا نعم حسبك آخر الشطر
تفعيليا لا


معلوماتي أنه يلزمني أن أقطع ربما القصيدة كلها أحيانا لأعرف هل هي من الرجز أم من الكامل.

تفعيليا أصبت. حيث الأصل هو ورود الفاصلة بالسبب الثقيل متَفا 11 2 بالفعل في القصيدة لتكون من الكامل
ولكن لسان حال الرقمي يقول إن قابلية القصيدة لأن ترد فيها الفاصلة متَفا = 11 2 يجعلها من الكامل سواء وردت ( بالفعل أم )كانت إمكانية واحتمالا جائزا ( بالقوة )

منطق التفعيلي يقود للتالي:
لو أن قصيدة من 999 بيت لم ترد فيها 11 2 بل كلها احتوت 22 فهي تفعيليا من الرجز، ثم لو نسب لها البيت الألف الذي زعم زاعم أنه سقط منها واحتوى فاصلة واحدة ينظر حينئذ في صحة النسبة فإن صحت النسبة تحولت القصيدة التي بقيت تعتبر من الرجز قرونا بقدرة قادر إلى الكامل، وإن لم تصح النسبة بقيت من الرجز

منطق الرقمي يقود للتالي
إذا بقي وزن القصيدة سليما سواء كانت كل اسبابها 22 أو ورد فيها 11 2 فهي من الكامل وبالتالي فلا يترتب على البيت الألف فارق في وزن القصيدة صجت نسبته إليها أو لم تصح .


الرد السابق قبل ردك على الأخت شمس لكنن لم أنشره حتى قرأت ردك عليه فأنا الآن مندهشا أسأل هل نلغي الشكل 343434 والذي جميع أسبابه بحرية من الرجز؟

الأمر في التسمية متعلق بمنطق كل من الرقمي والتفعيلي ولك أن ترى فيه ما تشاء حسب أي النطقين تتبنى.

وفي النهاية لا يسعني إلا أن أسألك بالله أن لا تنزعج مما قلت وأن تأخذني بحلمك كالعادة

سامحك الله ، فأنا سعيد بحوار أخ ذكي مثقف رائع.
عندما أقول الرقمي رسالة فكرية – على ما هذا من بعض التجاوز – فأنا أقصد سيادة شمولية التفكير المنطلق من المبدأ على التفاصيل فيما هو أخطر من العروض بكثير.

وأيما فكر يضيق بالحوار فهو فكر مأزوم مهزوم.
وسل كلمات عن ذلك. ليتها تعود. فهي من أفضل من فهم شمولية الرقمي.
رد مع اقتباس