الموضوع: فلنفكّر
عرض مشاركة واحدة
  #109  
قديم 10-18-2013, 07:42 PM
خشان خشان متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,485
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ضياء الدين
بسم الله الرحمن الرحيم
أخوتنا الأعزاء
لفت انتباهي هذا الموضوع لأنه يحمل دعوة للتفكير وهو أهم عملية نفسية تميز الإنسان، وهي كما وصفها الله تعالى صفة من صفات المؤمنين ( ويتفكرون في خلق السموات والأرض، ربنا ما خلقت هذا باطلاً سبحانك فقنا عذاب النار).
ولكنني لاحظت من المداخلات عدم التمييزالدقيق بين الفكر والعقل الذي دعا إليه القرآن الكريم ... في نهاية كثير من الآيات الكريمة : لعلكم تعقلون .
وشتان بين الفكر والعقل .

وببساطة أقول الفكر شرط لازم غير كاف.. وقد يكون بلاء على صاحبه .. فكيف يكون ذلك؟!!!

وما الفرق بين الفكر والعقل ؟


هي خطوة تستحق التفكير فيها وعقلها.

فلنبدأ الحوار الهادف لنصل إلى حقيقة مهمة جداً في التطبيق.


أستاذي الكريم

أعجبني بصدد ما تفضلت به الرابط التالي ومنه أنقل مع التعديل والإضافة أول تعريفين :

http://quran-m.com/container2.php?fun=artview&id=828

المخ أو الدماغ : عضو بدني يوجد في الكائنات الحية من المملكة الحيوانية وصولا وشمولا للإنسان.

العقل : فهو ملكة أو عملية الإدراك للواقع بواسطة ما تنقله الحواس ولا عقل بلا مخ كما لا هضم بلا معدة . وينقص من عملية العقل ما يتناسب من نقص الحواس.

التفكير : أما التفكير فهو الربط الواعي بواسطة العقل بين أجزاء ومعطيات الواقع الزمانية والمكانية وصولا إلى الفكر لدى الإنسان وهو البوابة الذاتية للحقيقة المطلقة ، فقد تفتح عليها أو على سواها.

وتعتمد العلاقة بين الحقيقة الذاتية لدى إنسان ما والحقيقة المطلقة على مدى سلامة واكتمال المخ والحواس والعقل ومدى الإلمام بالمعطيات الزمانية والمكانية باتساع الكون والزمان.


ويستوي في العقل المسلم وسواه، والعقل كاف إلى إدراك الإنسان لوجود الله تعالى وصدق رسوله عليه السلام، أي إلى الإيمان .

أما التفكير فيتميز فيه المسلم عن سواه بما يوفره له الإيمان من حقائق غيبية .

ويتميز مسلم عن مسلم في التفكير بمقدار إدراك كل منهما لشمولية المنهج والصدور من الكلي للجزئي ويترتب على ذلك أو عكسه تباين في النتائج .
رد مع اقتباس