العروض رقمـيّـاً

العروض رقمـيّـاً (http://www.arood.com/vb/index.php)
-   الرقمي في خدمة القرآن الكريم (http://www.arood.com/vb/forumdisplay.php?f=56)
-   -   تأمل آية (http://www.arood.com/vb/showthread.php?t=2539)

خشان خشان 01-11-2010 09:47 AM

تأمل آية
 
" لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْـنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ" (286 - البقرة)

هذه الآية معنى ولفظا وحروفا واقتران ألف ونون وتكررهما، تعبر عن جو روحاني لا يمكن أن يبلغه كلام سوى القرآن الكريم. والأغلب أنها حوت غير ذلك من الجوانب التي لم تخطر لي ببال. على أن هذه الكلمات :

لا طاقة لنا

لفتت انتباهي رغم انسجامها التام في سياقها بتميز فريد وهو خلوها من :
1- التسكين 2- الضمة 3 – الكسرة
الألف والفتحة هما الأسهل نطقا في العربية والأقل تطلبا للطاقة عند اللفظ. رحت أتساءل هل جاء التعبير بهذه المواصفات اللفظية التي تتطلب أقل طاقة لفظية ليناسب المعنى؟
هل يمكننا تمثيل ما يتطلبه اللفظ من طاقة فيما يتعلق بالساكن والممدود والحركات لنستعمل ذلك التمثيل لاستقصاء هذا الجانب في العربية عامة . متخذين من تدبرنا في كتاب الله منطلقا لاختبار مدى صواب هذه الرؤية.


إنما أورد هذا الموضوع برمته مثالا لاستقصاء مدى صحته ومن باب أولى لمراجعتة وتعديله، فليت بعض علماء اللغة واللسانيات خاصة يدلون بدلوهم في هذا الأمر

حسب الطاقة المطلوبة تنازليا أو حسب شدة الوقع على السمع. حيث تكون الأقوى ما يتميز بنجمة (*) بغض النظر عن اللون ثم تتدرج الألوان من الأحمر للأزرق للأخضر. وقد تكون هناك طريقة أكثر نجاحا من هذه.


لُو = 2 ...لِي = 2 ....لا = 2
رُ = 1 .....رِ =1.....رَ = 1
لـُمْ = 2*.........لو =2- التظليل يفيد سكون آخر المقطع

لـُمْ = 2* .....لِمْ = 2* .....لَمْ =2* - اللون يفيد حركة ما قبل الساكن

3 = 1 2 الرقم 3 يحمل وصف الرقم 2 لونا وتظليلا
قالْ = 2 ه الساكن المفرد بعد مد في آخر الكلام = ه

فلنتأمل إن كان في تمثيل هذه الرموز لهذه الناحية في قوله تعالى " رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْـنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ"

( أنظر الجدول في الرابط )
http://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/taammol


فتأمّـل في المساحة الخضراء التي تفيد أن لا طاقة لنا وإلى المقطع الأحمر المظلل الوحيد المقترن بطلب النصر من الله تعالى وهو المقطع الأحمر صُرْ = 2* المظلل الوحيد في الآية تعبيرا والنصر هو ما يحتاج الطاقة والقوة والمحاطب به هو صاحب القوة والجبروت سبحانه لا شريك له.


***


ثم خطرت لي بعد ذلك وفي سياقه شهادة " لا إله إلا الله " ويلاحظ عليها


1- خلوها من الضمة واللون الأحمر


2- عدم تحرك الشفتين أثناء نطقها


3- كثرة تردد اللسان أثناءها فلفظها كله منطلق من اللسان ولا يخلو مقطع من مقاطعها:


لا إلا هئلْ للْ لا هـْ = 2 3 3* 2* 2 هـْ من حركته باللام


4- تكونها من أربعة أحرف فقط هي أحرف الهمزة والألف واللام والهاء.


5- صدور حرفي الهمزة والهاء من العمق لا إلا هئلْ للْ لا هـْ



أكرر أن هذه تأملات قد أكون مصيبا فيها وقد أكون مخطئا وهي لا تلزم كتاب الله بشيء ولا تصدر حكما، فلنقل إنها تفكير بصوت عال، أستغفر الله مما قد يحويه من خطأ، وأرجو أجره إن وافق وفيما وافق فيه الصواب. آملا إن وجد شيء من الصواب أن يكون بداية لطرق باب جديد من جمال وجلال القرآن خاصة والعربية عامة.

************
تمرين (مع التذكر أن الهدف هو اختبار ما فيه هذا من صواب) :

تناول بقية الآية الكريمة بنفس الطريقة.
تناول أبيات من الشعر أو مقاطع من نصوص بنفس الطريقة.
مقارنة شقي الشهادة وربط ذلك باحتمال أن شهادة (محمد رسول الله) يترتب عليها ( العمل) بعد (الإيمان) الذي يبدأ مع شهادة ( لا إله إلا الله ).

((ابتسام آل سليمان)) 01-11-2010 11:10 AM

فقط.. كتاب أحكمت آياته ..
سبحانك ربي ما أعظمك!

((نادية بوغرارة)) 01-11-2010 05:26 PM

لاشك أن كتاب الله عز و جل مدعاة لكثير من التأملات ، ففيه من الكنوز ما لا يحده

شيء إلا الإلتزام بقدسية هذا الوحي و عدم الخوض فيه بما لا يليق .

و هنا نراك أستاذنا نعم المتأمل و نعم المفكر ، و كأننا نقرأ الآية لأول مرة و بشكل جديد ،بعد ما

تفضلت به من ملاحظات ، و هذا يفتح شهية البحث في أماكن أخرى من القرآن تتكرر فيها

تلك المقاربة اللغوية و اللفظية و الدلالية و لم لا الرقمية .

جزاك الله خيرا ، و جعل هذا العلم فاتحا للأبواب الموصدة لمجاهل لا تزال في الجانب المظلم

من المعرفة .

((نادية بوغرارة)) 01-11-2010 05:38 PM

كلمة التوحيد ، خفيفة على اللسان ،

كيف لا و هي أول ما نعلمه للطفل الذي لم يتمرن لسانه بعد على الحروف

المفخمة و المغلظة و المشددة و التي تتطلب إتقانا كحروف الصفير واللثة و الحلق ...

و هي أيضا كلمة تُلقَن للمحتضر الذي يعاني سكرات الموت ، و لا يقوى على النطق

إلا بما خف و قل ، فيجري لسان المؤمن بها سهلة خفيفة ينفّسُ عن حاله مدُّ لام : الله

حتى كأنها آه تصدر من أعماق نفسه يَخرج معه كل هم و ضيق .

و هي كلمة يسهل على غير الناطقين بالعربية ، النطق بها حين يدخلون الإسلام

و يعلنون الشهادة .

سبحان الله

أرجو أن يكون ما ذكرته صوابا و في محله .

عطاف سالم 01-13-2010 12:28 AM

أنا أعد هذا توفيقاً وفتحاً وإلهاماً من الله تعالى ..
ترى هل يمكن أن نظن أن الله تعالى جلّ وعلا يختار حرفاً من كلامه المقدس عبثاً دون تدبير أو دقيق عناية ورعاية
أبدا والذي رفع السموات بغير عمد !
فكما هو معروف أن للحروف سمات وخصائص ومزايا فهل يعقل أن يعطلها البشر أو يعطل توظيفها فضلاً عن الله سبحانه وتعالى خالق كل شيء من العدم ؟!

إن كل كلمة وكل حرف وكل عبارة وكل تركيب وكل صورة وكل مثل بل وكل حركة أو نقصان حرف في كلمة ما في الكتاب العزيز له دلالته وله غايته وسره البلاغي
فمثلاً إن المتأمل لقوله تعالى " ولاتك في ضيق ممايمكرون ) بحذف النون في تكون فإن هذا يعني أن الله تعالى يريد أن يؤكد على ضرورة أن ينفي الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم عن نفسه أي ضيق أو كدر بسبب ذلك المكر ..
فكما أن الزيادة في المباني لها ما لها من الزيادة في المعاني فكذلك الحال بالنسبة للنقصان

ومن ثم فلم لايمكن توظيف هذا العلم أيضاً لإبراز الإعجاز القرآني والبلاغة القرآنية ؟!
فالعلم بحر لاساحل له فمتى مالمع منه برق نحن أحق باقتباسه وتوظيفه فيما يعود علينا بالفائدة والقيمة ..

كلما قرأت كتاب البرهان الكاشف للزركشي أثق تماماً أن هناك صور من الإعجاز مازالت تتوالد وتنبعث من كتاب الله عزوجل ..
والموفق هو من هداه إلى ذلك سبيلا ..

أستاذي الفاضل النبيل / خشان خشان
هنيئاً لنا بك
وفتح الله لك
خطوة فعلاً داعية للتأمل الدقيق لكل حرف في القرآن الكريم فضلاً عما هو فوقه
تقبل تحياتي وعميق تقديري
ودمت طيباً
:icon83:


الساعة الآن 12:15 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.4, Copyright ©2000 - 2019, TranZ By Almuhajir
F.T.G.Y 3.0 BY: D-sAb.NeT © 2011

vEhdaa 1.1 by NLP ©2009